صفحة سالم اللبان (الهكواتي) |
الامدادات  |
 |
|
الهكواتي :
اسمه الحقيقي سالم اللبّان. أمّا الهكواتي فلقب أطلقه عليه أعضاء ورشة "الكتابة بحرّية" منذ طرح على نفسه تحدّي "سنة الهيك"* في بداية سنة 2004.
هو "فنّان إتّصاليّ عصاميّ ذو شهائد". ناشط في الحقل الثقافي منذ نهاية الستينات وفي الحقل الصّحفي والاتّصالي منذ تخرجه من معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس سنة 1979 ثم من المعهد الفرنسي للصحافة باريس 2 السربون سنة 1984.
ولد بمدينة المنستير على السّاحل التونسي منذ أكثر من 50 سنة. يؤمن بإمكانية "إنجاب الشعر" من كلّ ممارسة هدفها التعبير. لا يستقرّ ببستان إنشائيّ دون غيره، وهذا موقف منه ضدّ الميز العنصري في مملكة الفنّ.
---------
* لمزيد التعرف على المشروع وصاحبه يمكن زيارة موقعه الجسر الصغير على العنوان التالي:
www.leptypont.afrikart.net
الكتابات
كنّا في ذلك العهد أطفالا. وكنّا نطلق على الشّعر اسم “محفوظات”. هكذا، ربمّا لأنّ حفظ بقيّة الموادّ المدرسية عن ظهر قلـب كان مجرّد احترام منّا لاتّفاق ضمنيّ بيننا وبين المعلّم. ولأنّ الأبيات الشّـعريّة التي يُطلب إلينا حفظها كانت تمثّل استثناء. إذ كان المعـلّم…
محطة::. كوفي شوب | تعليق واحد »
سنتي على جناح السّرد 53 من 53 // بوصلة سيدي النّا… 23 من 23– 06 مارس2009 المسلك الثالث : بدري في التّمّ الوجهة الخامسة : ميراث ميارى “علاقة هذا بالواقع محض خيال”- الهكواتي لم تنته الكوابيس. كابوس يجرّ كابوسا، يفضي إلى كابوس. ينتهي مفعول المنوّم وأنا في فراشي أرفض فتح عينيّ مصرّا على ارتشاف جرعة [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
لهذا، يا صديقتي، وجدتني في حاجة أكيدة إلى استنشاق جرعة من هواء طازج، من هواء بارد، من هواء ثلجيّ إذا لزم الأمر. فأخذتني فجأة رغبة جامحة في تغيير مجرى حياتي تغييرا جذريّا، ما دام في الحياة متّسع. وبدأت أعمل في هذا الاتّجاه منذ الصّائفة الماضية. وقد كان يمكن لمجيئك إلى قفصة أن يدفعني إلى التّراجع في آخر لحظة. ولكن، كان لديّ، على ما أعتقد، ما يكفي من الحكمة، أو ربّما من سوء الطّالع، لأمضي في خطّتي حتّى النّهاية، كما لو لم أكن قد التقيت بك، على أن أعيد تأسيس علاقتنا من الصّفر بالمراسلة.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
أحيانا، أسأل نفسي، وأنا أتألّم من وخز الحقنة، أو أعجز عن تجرّع حبّة الدّواء فتذوب مرارتها على لساني قبل أن أتوصّل إلى ابتلاعها، أتساءل إن كان جنوني كذبة صرفا كما أعتقد، أم إن كان في بعض وجوهه حقيقة ثابتة….
محطة::. سرد, مقالات | اكتب تعليقا »
أنا في قفصة، حيث تحوّلت كما تحوّل عديد الزّملاء لحضور محاكمة الحوض المنجمي. اغتنمت فرصة إقامتي هنا للاتصال بالسيّد سفيان الجريدي، أستاذ اللغة العربية ومسؤول فرع اتّحاد الطّلبة السّابق، الذي ورد ذكر اسمه في تصريحات موكّلي محمد الأمجد بريقشة. ذهبت دون سابق اتّصال، بعد أن دلّني زميل على كيفية الوصول إليه. فطرقت باب مكتبه في المصلحة الإدارية التي يشتغل بها، ملحقا من سلك التّعليم. ولأنّ موضوع زيارتي لم يكن ذا علاقة بشغله، فقد اتّفقنا على موعد في وقت آخر.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
سكت محمّد الأمجد بريقشة نهائيّا. فمن قائل إنّه لم يتحمّل الضّغط فأصيب بالخرس الكامل. ومن قائل، بالعكس، إنّه ليس في الأمر خرس بل صمود، إذ أنّه يرفض أن يقول ما لم يكفّ المحقّقون عن السّعي إلى توريطه في جرائم لم يرتكبها. ومن قائل إنّهم يئسوا من أن ينتزعوا منه أي اعتراف، فتركوا سبيله، وانتهوا بإيوائه مع ذوي الأمراض العصبيّة المستعصية. بل إنّ هناك من يدّعي، في رواية أخرى، أنّ بناية-مخبرا أنشئت مخصوصا من أجل محمّد الأمجد بريقشة، وأنّه يقيم فيها اليوم تحت المراقبة، كفئران التّجارب، حتّى تجرى عليه فحوص معمّقة وتجارب معقّدة في إطار دراسة متعدّدة الاختصاصات هدفها إيجاد حلّ جذري لمشاكل جيل بأكمله.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
… متعوّد على العتمة. الكون يظلم أمام عينيّ حتّى في وضح النّهار. كلّ عيون العالم تبصر جيّدا. إلاّ عيناي أنا بالذّات، فهما تعميان كلّما أحتاجهما لرؤية ما أبحث عنه. تازغران مثلا. نعم، أرى كلّ ما حولي. إلاّ تازغران، فأحوم حولها ولا أصل إليها أبدا. تعود الذّاكرة وتمضي الذّاكرة. يمضي الوعي ويعود الوعي وأنا أبحث عن تازغران، أو أستريح من البحث دون جدوى عن تازغران. لا أعرف لماذا، ولكنّ شيئا ما يدفعني إلى ركوب ظهر هذا الحمار والبحث دون كلل عن تازغران بالذّات. ولأنّني أصرّ على الوصول إليها، فهي تتعمّد التّموقع، ليلا ونهارا، في موضع العتمة من أفق رؤيتي.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
… المطر بدأ في التّساقط رذاذا والسّحب بدأت تتكثّف، تغطّي كلّ الهضاب من حولي. والبرد بدأ يسري في أطرافي. لا بدّ من العودة إلى الضّيعة. فجأة قفزت إلى ذهني من جديد صور الكثبان في الصّحراء تتتالى مراوحة بين صهد الشّمس الحارقة نهارا وحرائق الحطب ترتفع في الظّلام ليلا. ربّي أيّ تناقض أعيش؟ في ذهني نار وجفاف وقبّة سماء صافية زرقاء، ومن حولي الخضرة تغطّي كلّ الهضاب المتسلسلة حتّى الأفق تحت قبّة سماء تكاد تمسّح على شعري بنتف سحبها الرّماديّة. قطعة جديدة من وعيي تعود إليّ. أنا، محمّد الأمجد بريقشة، بدأت أتساءل من جديد عن وجودي وأميّز ما حولي. أنا، محمّد الأمجد بريقشة، بدأت أشعر برغبة ملحّة في الذّهاب إلى تازرغران، أو العودة إليها لأرتق ذاكرتي. ولن أبيت في غرفة الطّوب بعد الليلة.
محطة::. سرد | تعليق واحد »
طبعا أتذكّره. كنّا في فترة ما أصدقاء. كان يدرس الفن المسرحي. سكنت معه في نفس الغرفة بالحي الجامعي ببن عروس قبل أن أنتقل إلى رأس الطّابية. كان وقتها في السّنة الثالثة. وكنت أنا في السّنة الأولى. ومن وقتها بقينا على اتّصال حتّى أنهيت دراستي. كان ممثّلا عبقريّا، داكن السّمرة، ولكنّه جميل فعلا. حضرت عرض مشروع تخرّجه. كان ممتازا. فقط، لم يكن الحظّ إلى جانبه. بعد تخرّجه، ظلّ يعاني البطالة سنوات. تشبّث بالحلم كما استطاع وبقي يسكن في العاصمة، رغم ما تتطلّبه من مصاريف. كان يطمح إلى إمضاء عقد عمل مع فرقة مسرحيّة أو إلى لعب دور في شريط سينمائيّ أو مسلسل تلفزيّ. إلاّ أنّه، في النّهاية، رضخ لضغط العائلة. وعاد إلى الجنوب ليتخلّى عن طموحه المسرحي نهائيّا، ويتفرّغ للعمل في النّخيل.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
… حجر ثقيل ينزل على جرح خفيف. فإذا أنا أسقط من فوق الكثيب متدحرجا على الرّمال. وأرى مجموعات المتطهّرين بالمشي في الصّحراء تبتعد عنّي عَدْوًا. إنّهم يتركونني لمصيري. بعد حمّى، يتهيّأ لي أنّني أرى في البعيد ما يشبه ذبابة، أو لعلّها طائرة مروحيّة. هل جاؤوا لإنقاذي أم للقبض عليهم ؟
…ويغيم المشهد تدريجيّا. مرّة أخرى يلتمع أمام عينيّ بريق. حصيّات ثلاث من الصّوّان بديع الألوان، تظهر لي بوضوح، تلتمع على الرّمل في الظّلام كأنّها نجوم نزلت من قبّة السّماء على الكثيب.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
نظر إليّ السّائق من علوّ كرسيّ القيادة. ودون أن يقول شيئا، حرّك المرآة التي على يساره، يقلّبها في اتجاه الأرض، حتّى أتمكّن من رؤية وجهي فيها. قلت له :
“شكرا لك. هذا يكفيني. هكذا تأكّدت من أنّني أنا. فكم تريد مقابل خدمتك؟”
ابتسم من جديد وظلّ ساكتا. سَرت بين الرّكّاب قهقهات عالية. انطلقت الحافلة. لم يأخذ منّي السّائق ملّيما واحدا. بعض الفضوليين أخذوا يطلّون عليّ من وراء البلّور. أسمعهم يقهقهون. أيّ إزعاج لي في قهقهاتهم ؟ الآن اطمأنّ قلبي وهذا هو الأهمّ. كنت أشعر بأنّني لست أنا. ولكنّ ذلك ما كان إلاّ توجّسا. فأنا ما أزال أنا. الصّورة صورتي، وإن كانت المشاعر مختلفة. المرآة دائما على حقّ، وليس كذلك الأحاسيس.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
ما الموت ، يا بهيّة، وما القيامة ؟ ما الموت إن لم يكن انتقالا من حال إلى حال ؟ وما القيامة إن لم تكن نسيانا وولادة جديدة ؟
وإذًا ؟
إذًا، يا بهيّة، فقد أكون سردت أحداثا خاطئة تماما. قد أكون في حاجة إلى مهلة لفهم حقيقة ما يحدث لي. حين كنت مركّزا انتباهي على ياسين بالأغنج، كنت في أصفى درجات الصّحو. وفجأة غام المشهد تماما من جديد. الغريب أنّني أنظر من فوق الرّمل الأبيض الصّافي فأرى ذاكرتي تبتعد عنّي بسرعة رهيبة. أراها وكأنّها شيء ملموس أو كأنّها كائن حيّ مستقلّ عنّي يأتي متى شاء وينصرف متى أراد.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
ولم يكف المجرم قتله الضّحية، بل عمد إلى قطع أعضائها التّناسلية التي عثر عليها الأعوان مرشوقة في شقوق الصّخرة التي منها تنبع مياه الغدير. كما عمد إلى تشويه وجه القتيل، إمعانا في التنكيل بالجثّة بوحشية يندى لها جبين الإنسانية. حيث سلخت جلدة الوجه بالكامل حتّى تطمس ملامحه. حتّى لحم بنان الأصابع قُطع حتى لا تتمكن السّلط من التعرّف على هوية صاحبها.
أمّا الجثة الثانية فقد كانت هي الأخرى جثة ذكر ولكنها كانت في الحوض تطفو على الماء بكامل ملابسها. وقد انجرّت وفاة هذا القتيل الثاني، حسب ما ترجّحه مصادرنا، عن طلقة بندقية أصابه بها قنّاص من فوق صخرة عالية تشرف على الفسحة. فاستقرّت في قفا جمجمته.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
غيلان … يا غيلان… سأغيب عنك ساعة أو ساعتين… لا تمت يا بن الكلب. هل سمعتني ؟ لو وجدتك ميّتا فسأقتلك… جبال، جبال حتّى الأفق. صخور، صخور ولا نبات… أين أنا ؟ قشور برتقال. سيارة 4 في 4. “الأرض”. بئر عميقة. شهرزاد قالت. “سارق الدّرّاجة”. غلال الفصل الجديد. كاسكروت مرقاز يا أستاذ. كلّ الشموع احترقت. يوسف شاهين وفيتّوريو دي سيكا. عودة مملكة اللاوعي. راح قطيع الماعز. عاد قطيع الماعز. والشعر العمودي خيانة أدبيّة…
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
… مساحة يقظة في ذروة الحلم. أم هل تكون مساحة حلم في سحيق اليقظة ؟ عجوز عذراء أجمل ممّا كنت أراها في سيّارة الأجرة. وشم على الجبين، و على كلّ خدّ وشم مماثل ووردة. وأنا أمشي على الصّخور بعسر، فأكاد أسقط، لولا ذراعها يسندني. مازالت الجبال تحيط بي من كلّ أفق. ولكنّ فوقي قبّة زرقاء وضّاءة. مساحة نـحتها نور صباح جديد في كتلة من الكون المعتّم. مدخل بيت منحوت في الصّخر تجري من تحته السّواقي بماء زلال. سقيفة، ففناء مشمس، فغرف منقورة، هي الأخرى، في صخر الجبل.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
هل تذكرين بحر السّواني يا حبيبتي ؟ فيه على الأقلّ شيء من الرّمل نجري عليه. هل تذكرين القرّاعية ؟ كنت أهرب منك وتجرين خلفي على الرّمال الممتدّة حتّى ينقطع نفسك ولا تلحقين… “يا الله”… تعالي نجر على الرّمال… “يا الله” … وسوف ترين إن كنت تستطيعين سبقي… “يا الله” …توقّفي عن الجري وانتظريني. فإن لم تفعلي فلا مناص لي من أن أبحث عنك. وسأجدك. أنت تعرفين عنادي يا حبيبتي… سأجدك مهما كانت العراقيل. اسمعي :
إن قدّر الله
يا بن مراد
نركب جواد
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
عيد سعيد لكلّ الدّروبيين ولكلّ من يسهر على تواصل هذه التجربة الأدبية الجميلة وكلّ عام وأنتم بإبداع دائم ومتجدّد أخوكم الهكواتي سالم اللبّان
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 3 »
وما كدنا نخلّف وراءنا أضواء المدينة حتّى بدأ الرّجل يكشف عن شخصيّة فيها نوع من الطّرافة المبالغ فيها، إن لم أقل نوعا من الاضطراب. ما دعاني إلى مراقبته عن كثب في المرآة العاكسة. فقد كانت بحذائه امرأة عجوز لا يقلّ عمرها عن السّبعين سنة. كانت نائمة في زاويتها وكان هو لا يكفّ عن النّظر إليها باهتمام بالغ كما لو كان يريد أن يراودها عن نفسها. ثمّ فجأة أخذ يناديها “يا حبيبتي” ويقول لها “أريد أن أبوسك”.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
“أنا أعترف، يا سيدي العون، بأنّني كنت في مرحلة ما من حياتي، “بزناس” سوّاح، و”طيّابا” أحمّم النّساء في نزل العجائز، وأنّني كنت بيّاع “نفّة” في “مزارة ديل فالّو”. هذا تعرفونه وربّي يغفر ويسامح….
محطة::. سرد | التعليقات: 5 »
لذلك يا آسيا، انتظرت حتّى أوفّر لنصّك ما يكفيني من الوقت لقراءته بصفة مسترسلة. وقد تسنّى لي، بعون الله، أن أقتطع من الزّمن الهارب بنا مساحة يومين للاختلاء بنصّك “جناحها الرّيح… وغيمة ماطرة”…
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 17 »
الآن يجتمع في خدمتي الحلم والواقع، والليل والنهار، والماضي والحاضر والمستقبل. إضافة إلى أنّ بابا خفيّا على العالم الآخر، انفتح لي لتصلني عبره إشارات دعم فعليّ، ألمسها الآن في يقظتي، بعد أن كنت أكتفي باستقرائها في منامي.
فهل سيكفّ هبوب الرّيح المعكوس أخيرا على باب تونس ؟ هذا هو السّؤال.
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
لا تخافي يا خدّوجة، مازلت أحلم.
لا تخافي، سأظلّ قادرا على الحلم ولو شتّتت الرّياح كلّ الصّور وأغرقت في أعماق البحر كلّ الرّؤى. مازلت أحلم يا أميمتي. وعندي من الأحلام أنهار. عندي منها عدد الأمواج، مدّا وجزرا. لا ينكسر حلم على شاطئ اليقظة إلاّ ليولد من زبده حلم جديد.
محطة::. سرد | التعليقات: 2 »
ليس كباب تونس مجرى تهبّ عبره الرّياح. معروفة رياح باب تونس. تهبّ دائما في اتّجاه واحد، دخولا ولا خروج. تصل “شرقي-برّاني” لتعبر الباب السّقيفة وهي تنكسر في زاوية القبو فتتّجه “جنوبي-باش”، في خطّ مستقيم ينحدر مع النّهج موازيا ..
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
باسم الله… باسم الله… “قطّوس” بسبعة أرواح، محمّد الأمجد ولد خالتي خدّوجة. بالذي لا إله إلاّ هو، شيء من وراء العقل.”قطّوس” بسبعة أرواح، محمّد الأمجد بريقشة. باسم الله…
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
هذه مقتطفات من وثيقة مستخرجة من ملفّ المتّهم محمّد الأمجد بن الحبيب بن البحري بريقشة. الوثيقة الأصلية تدوين لتسجيل اللقاء الأوّل الذي جمع المتهم بأخته رشيدة بريقشة حرم التوهامي، الحاصلة “لأسباب إنسانيّة” على ترخيص….
محطة::. سرد | التعليقات: 2 »
أنا أعرف أحلامي تمام المعرفة. أحلم في اليقظة وأحلم في المنام. وأحلامي منظّمة دائما بإحكام، وفق بناء دراميّ محبوك.
أنا أسيطر على أحلامي تمام السّيطرة في اليقظة، ككلّ الذين يحلمون وأعينهم مفتّحة…
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
“بوصلة سيدي النّا…”
نافذة ثانية :خاشع، أعبث النّصّ…
محطة::. كوفي شوب | اكتب تعليقا »
بوصلة سيدي النّا…/ النّص 0.أ من 23 / نافذة أولى/ 19 سبتمبر 2008 لوحة الغلاف من إنشاء سالم اللبّان – تعديل محمّد الأمجد بريشة الإهداء : إلى التي قالت “عار عليك، وأنا منك، أن أظلّ أعرق المصابين بدائي. ولا شفاء اليوم إلاّ لذوي القربى. وليس لي إلاّك متّكأ. أنت السّمين وآلك وصحبك كلّهم شحم ولحم”. [...]
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
(بيان أدبي)
لي، من مثل هذه الأيام من سنة كبيسة خلت، ذكرى بالغةُ الأهمّية عندي، هذا بيان إحياءها. ولكن ألا يبدو مضحكا أن أسمّي هذا النّصيّص بيانا أدبيّا، ولست أدّعي به اقتراح أيِّ إضافة، تِقنيّةٍ كانت أو منهجية أو نقديّة، ولا أبغي من ورائه دعوة أيٍّ كان إلى إتّباعي ؟
محطة::. كوفي شوب | تعليق واحد »
(من “دفاتر الرّحيل”/الدفترالأول : “شراع التّوق”)
طـَلَعَ الفَجْرُ
وَ عَلَى الغُصْنِ هَزَارٌ
يَشْدُو
هَبَطَ الطَّلُّ
فَسَقَى الأَرْضَ
وَ صَحَا الوَرْدُ…
محطة::. شعر | التعليقات: 4 »
إلى سالمة ديباج* في ذكرى رحيلها. لم تموتي ولكن هكذا خيّل إليّ.
يومكِ مبارك يا حبيبتي. لستُ أحسّ دِفأكِ يُكَمّد ظهري في فراشنا. فهل طلع الفجر بعد ؟
وكيف تسللتِ من السّرير وما تفطّنتُ إلى نهوضكِ الباكر، كعادتكِ كلّ صباح ؟
لست أسمع، يا عزيزتي، وقع خطواتكِ الخفيفة على البلاط. فهل خرجتِ إلى الحديقة بعد ؟ …
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 5 »
الإهداء : إلى صديقي سوف عبيد معارضة لقصيدته “الخمسون”. مع الشكر على استفزازه إنشائي.
1 – هَلْ لِهَذَا الرَّدِّ مِنْ مَعْــنَى ؟ وَهَلْ يُشْــفِي الجَـــوَابُ ؟
2 – أَمْ تُــرَى، يَا صَاحِبِي، قَــدْ هَانَ بِالنَّجْــوَى العَذَابُ ؟
***
3 – يَا لِخَمْسِـــــــينَ مَضَــتْ كَالبَــــرْقِ والبَحْــرُ عُــبَابُ
4 – رُبَّــمَا لَـمْ يَبْـــقَ مِنْـــهَا غَيْـــرُ قَـــــوْلٍ يُسْتَـــــطَابُ…
محطة::. شعر | التعليقات: 7 »
الصّورة الحرام في جريمة اغتيال الأسير صدّام
مَــاتَ الأُبَـاةُ نَكَالَـــةً وَالصِّـــيدُ
وَتَشَاطَحَـتْ يَـوْمَ الحِـــدَادِ قُــرُودُ
وَتَمَنَّتِ النُّـطْـــفَاتُ فِـــي أَرْحَامِهَا…
محطة::. شعر | التعليقات: 11 »
أفكار قطفها سالم اللبّان
عبقرية الشّاعر
ليست في خلق قصيد.
بل عبقريته في كونه،
متى لقي القصيد،
محطة::. شعر, مقالات | التعليقات: 5 »