كل مقالات سليم عزوز

الفلول.. والمتهم المريض.. وأشياء أخرى

كنت أبحلق في الشاشة كلما حطت على المخلوع وراعني في الجلسة الأخيرة انه توقف عن العبث في انفه يبدو انه اطلع على النصائح المدرسية في الكراس الخاص بحفيده، كما بدا أكثر استسلاما فكان يغمض عينيه على العكس من المرة الأولى التي كانت فيها عيناه في منتصف رأسه.وقد نسي جمال مبارك نفسه وتصرف على انه في اجتماع للجنة السياسات بالحزب الحاكم فلوح للجماهير بعلامات النصر..وهي رسالة لا تعبر عن صمود الفتى وإنما هي موجهة إلى الشامتين فيه.. واللهم لا شماتة.

الدراما السورية الأكثر بؤساً هذا العام!

ين وأصابت الدراما السورية، ففي السنوات الخمس الماضية كنت اهرع الى الشاشات المختلفة لكي أتابع المسلسلات السورية الواعدة، والتي هزمت الدراما المصرية بالضربة القاضية، وهو ما كان موضوع سجال طويل، خصص له فيصل القاسم أكثر من حلقة في برنامجه ‘الاتجاه المعاكس’، كان يبدو خلالها منتشياً لأن دراما بلاده تفوقت على دراما أم الدنيا!

مبارك في القفص.. حصري على التلفزيون المصري!

لم تكن ابنتي الكبرى قد تجاوزت الرابعة من عمرها، عندما أقيم حفل تسليم الرئيس كلينتون ‘العهدة’ للرئيس الجديد بوش الابن.كنت أجلس أمام التلفزيون أشاهد الاحتفال، ولم انتبه إلي أن ابنتي بجواري منتبهة، وقد فاجأتني بسؤالها: من كان يحكم مصر قبل مبارك؟!.. أجبتها بعدم اكتراث: السادات.. وأين السادات؟.. أجبت: مات. فسألت: ومن كان قبل السادات؟.. قلت باقتضاب: عبد الناصر.

الذين يتبنون الثورة .. مع أن التبني حرام!

أشعر بالفراغ الاستراتيجي منذ أن صدر حكم محكمة القضاء الإداري بوقف بث 22 محطة ليبية تهاجم الثوار على القمر المصري ‘نايل سات’، فبهذا لم أعد أشاهد المذيعة المبدعة التي تتحدث عن معجزات الأخ القائد، وكيف أن الله أجري الماء بين يديه، وكيف ان مجلس الأمن قد (تبني) عملية قصف الجماهيرية، مع أن (التبني) حرام في الإسلام!.

هدية أهل الحكم في مصر للثوار: وزير إعلام من الفلول!

ولم نكن بحاجة الى معياره لنحدد موقفه، ففي الوقت الذي كان فيه النظام يطارد الصحافيين المعارضين: دار دار.. زنقة زنقة، وفي الوقت الذي تم فيه إغلاق جريدة ‘الشعب’ المعارضة بقرار من النظام وتشريد العاملين فيها حتى الآن، وفي الوقت الذي دخل فيه زملاؤنا مجدي حسين، وصلاح بديوي، وعصام حنفي، ومحمد هلال السجن.. كان صاحبنا مستشاراً لدي احد الوزراء، وكان وزير إعلام الهانم فاروق حسني يفتح له دار الأوبرا ليعقد فيها ندوة شهرية وربما أسبوعية!.

دولة ‘الجزيرة’ العظمى.. والتدخل في شؤون الكويت!

صورة رجال الأمن وهم في الوضع ‘استعد’ تشرح القلب العليل، وقد بثتها ‘الجزيرة’ مئات المرات، وهذه دعاية غير مباشرة، تستدعي أن تطالب المحطة ‘دولة الكويت’ بدفع قيمتها عداً ونقداً، عبر مظروف بداخله خطاب شكر.
فقد كنت قد نسيت ‘دولة الكويت’ منذ أن توقفت ‘حملة الشحتفة الكبرى’ في كل عام، التي ترفع شعار ‘لا تنسوا أسرانا’،

الحزب الحاكم ينافس الحزب الحاكم!

تعريف العامل والفلاح في قانون ممارسة الحقوق السياسية جاء بشكل مائع، على نحو يجعل من حاصلين على الدكتوراه، وصحفيين، وضباط شرطة متقاعدين يترشحون عن مقاعد العمال والفلاحين، وكل لواءات الشرطة، الذين دخلوا البرلمان، في الدورات الأخيرة، ترشحوا بصفة فلاح!.

عن التلفزيون السوداني.. وتلفزيون عائلة الفقي!

تذكرون يوم ضبطت مراسلة ‘الجزيرة’ جمال مبارك يتسحب على أطراف أصابعه، وهو يدخل من احد أبواب البيت الأبيض الجانبية، ويجري مفاوضات مع كونداليزا رايس، وباقي شلة الأنس، عندها قيل ان الزيارة كانت على طريقة: خالتي عندكم، وهو أن صاحبنا كان هناك بالمصادفة، فوجد نفسه بجانب البيت الأبيض فرأى ضرورة أن يحتسي قهوته مع سكان البيت، باعتبار أن المنطقة لا توجد فيها مقاه، وربما ضغطا للإنفاق

إغلاق قناة ‘الناس’.. اذبح يا زكي قدرة!

أذهب إلى قناة ‘الناس’ فأشعر بأنني عدت إلى زمن ثكلتك أمك يا ابن العانس، لاسيما هذا الشيخ ذو اللحية البيضاء الطويلة، الذي توشك يده أن تخرج من الشاشة لتصفع المشاهد على قفاه، وهو ينتقل بين الترهيب والترهيب، لا يوجد ترغيب في خطابه.
فالترغيب عنده يكون بقوله ‘صلي علشان احبك’..