صفحة شربل بعيني |
الامدادات  |
 |
|
الكتابات
ها هي ذكرى وفاة شاعر الأمّة العربية نزار قبّاني تطلّ وكأنّ شيئاً لـم يكن..
الحكومات العربية مشغولة بتلفيق التهم، حتى لا يبقى شريف واحد في أرضنا.. إما أن يذهبوا الى السجون وإما أن يحشروا في قبور كلسية رطبة، ويرتاحوا من هيئات حكامهم البشعة جداً جداً..
وزارات الثقافة العربية تهتم بكل شيء ما عدا تكريم الشعراء.. فالشاعر بالنسبة [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
لبنان، ومنذ بزوغ فجر استقلاله، يعيش تقلبات سياسية موجعة لدرجة قيل معها: كل عشر سنوات هناك حرب أهلية في لبنان. وما نراه اليوم هو امتداد لتلك التقلبات، لن يتغيّر ما لم يتغيّر نظام الحكم الطائفي، وتلتغى المحاصصة الطائفية، وتتلاشى الكانتونات الطائفية.
لبنان، كما نراه مقسم طائفياً، بشكل مقرف، فبمجرد أن تذكر اسم منطقة فيه حتى تنعتها [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
هل صحيح أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين، حيث البث التلفزيوني والإلكتروني المباشر من أبعد إلى أصغر بقعة في هذه القرية الكونية الصغيرة، أم أننا ما زلنا نعيش في جاهلية مؤسفة، كل ما فيها مضحك وسخيف؟
وهل صحيح أيضاً أن منظمات حقوق الإنسان ما زالت تعمل بانتظام، أم ضربها الصدأ، واهترأت أوراقها، وراحت تجر أثمال مقرراتها، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
صدقوا أو لا تصدّقوا.. فتاة سعودية لم تبلغ بعد ربيعها الثاني عشر، أثارت ضجة رياضية وشعبية واعلامية بسبب وجودها على مدرجات ملعب كرة القدم في منطقة الاحساء شرق المملكة، بغية مشاهدة المباراة بين فريقي النهضة والعروبة المتنافسين على كأس الأمير فيصل بن فهد.
فتاة، كالزهرة، كالملاك، أغضبت كل من حولها، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
قرأت خبراً أضحكني جداً، كوني عاينت مثله في أستراليا ، أثناء حضوري حفلة فنانة لبنانية معروفة، لن أذكر اسمها، تقديراً لها ولصوت استرحامها المتعاركين كي يهدأوا ويعقلوا، ويعودوا الى طاولة الفرفشة والحوار.
وصدقوني إذا قلت ان نداء استغاثتها، رغم مرور السنين، ما زال يطن في أذنيّ، خاصة وأن الجمهور المتدافش لم يسمعه على الاطلاق، وكيف يسمعه [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
إِذَا كُنْتَ لا تُؤمِنُ بِوُجُودِ الشَّيَاطِينِ، أَنْصَحُكَ بِزِيَارَةِ العراق، لِتَلْتَقِطَ بِعَيْنَيْكَ آثَارَ بَصَمَاتِهِمِ اللَّعِينَةِ.
**
الأُصُولِيَّةُ الدِّينِيَّةُ الَّتِي تَدْعُو أَتْبَاعَهَا إِلى الْعَيْشِ فِي زَمَنٍ غَابِرٍ، سَيَنْبُذُهَا الْحَاضِرُ.
**
لَـمْ يَضْمَحِلّ قُرّاءُ الشِّعْرِ إِلاَّ عِنْدَمَا اضْمَحَلَّ الشُّعَراءُ…
محطة::. مقالات | التعليقات: 12 »
لِمَاذَا لا نَشْعُرُ بِالدِّفْءِ
مَا لَـمْ تُشْرِقِ الشَّمْسُ،
أَوْ نُضْرِمِ النَّارَ؟
هَلْ أَنَّ فِي أَجْسَادِنَا ثَلْجاً؟
لِمَاذَا لا نَشْعُرُ بِالإِرْتِوَاءِ
مَا لَـمْ نَعُبَّ الْمَاءَ عَبّاً؟
هَلْ أَنَّ فِي أَجْوَافِنَا صَحْرَاء؟
وَلِمَاذَا لا يَعْشَقُ بَعْضُنَا بَعْضاً
مَا لَـمْ تُحَدِّقِ الْعُيُونُ بِالْعُيُونِ
وَتَرْتَعِشْ فِي الصُّدُورِ قُلُوبٌ؟
هَلْ أَنَّ فِي ذَوَاتِنَا مِرْآةً؟
محطة::. شعر | التعليقات: 3 »
الانحلال الخلقي في الوطن العربي أصبح، وللأسف، جارفاً، فقد لا تمر دقيقة واحدة إلا ونقرأ أو نسمع عن جريمة وقعت بحق قاصر، فتاة كانت أم فتى، وكأن لا شغل لهم سوى الإيقاع بفلذ أكبادنا واستغلالهم جنسياً إلى أبعد حد ممكن.
هناك قصتان مؤلمتان سأخبركما عنهما. الأولى وقعت في لبنان، والثانية [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
قبل عامين اختطف الباكستاني (سليمان خان) طفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها الثماني سنوات، لا ليتبناها، او ليعتني بتربيتها، او ليساهم بتعليمها، بل ليتزوجها، وهو المتزوج أولاً، والوالد ثانياً وثالثاً ورابعاً، دون أن يرف له جفن، أو أن يردعه ضمير، أو أن يخاف انتقام أهل أو خالق. إنه، وباختصار شديد، يعشق مضاجعة الأطفال، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
ما أن علمت الأم أن ابنتها الصبية الجميلة، التي لم تكمل ربيعها الثاني والعشرين، حامل بسفاح، حتى جن جنونها، وبدأت تخطط كيف ستتعرف على والد الجنين، وكيف ستقنعه بالزواج من ابنتها اتقاء للفضيحة، ولكي ينمو الطفل في كنف والديه.. بدلاً من أن يرمى في دار للأيتام، ويصبح عالة على المجتمع.
[...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
رغم محاولاتي المتكررة للابتعاد عن الكتابة، في زمن كل ما فيه مقلق ومتعب وقاتل. ورغم لجوئي إلى مصح الانطواء على الذات، كي أتخلص من إدماني على القراءة والكتابة، إلا أنني فشلت، وعدت الى متاعبي الكثيرة، التي بدأت تتعب كل من يمت لي بنسب أو قرابة.
وكيف لا أكتب، والأطفال مهددون تحت كل سقف، داخل غرفة ما، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
قد يستهجن البعض ما طالبت به النائبة الهولندية أنيماري جوريسما من إرسال مومسات مع الجنود الهولنديين المنقولين إلى خارج البلاد، بغية (تفريغ طاقاتهم الجنسية) على حد تعبيرها. ولكنهم لو راقبوا الأحداث لوجدوا أن العديد من الجنود يغتصبون فتيات البلدان العاملين بها، من أجل التخلص من تلك الطاقة المزعجة التي كثيراً ما تزج أصحابها بمشاكل ومحاكمات [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 9 »
قد تكون من المعتوهين جداً إذا فكّرت بتهريب مخدر ما عبر مطارات العالـم الدولية، فالكلاب المتخصصة باكتشاف المخدرات، ولو كانت في بطنك، ستلقي القبض عليك، وتسلّمك لرجال الجمارك.
حادثة بسيطة حدثت مع زوجتي في مطار سيدني تثبت لكم صحة ما ذكرت. فلقد أكلت زوجتي تفاحة وضعت ما لا يؤكل منها [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
بينما تناضل المرأة العربية بشكل عام، والمسلمة بشكل خاص، من أجل نيل حقوقها الزوجية، والإجتماعية، والإنسانية، ومن بينها عدم السماح للزوج بجلب أربع نساء إلى عش الزوجية، بغية الإكثار من الجنس والنسل في آن واحد، نجد أن أناساً في المجتمع الأميركي، أكثر المجتمعات تقدماً، ما زالوا يمارسون هذه الآفة العائلية القاتلة، التي [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 15 »
قامت القيامة على السيدة صباح لأنها احتفلت بعيد ميلاها التاسع والسبعين، في ظرف عصيب، محزن وقاتل يمر به وطنها الغالي لبنان.
كان عليها، كي ترضي بعض المتشائمين، أن ترتدي الحداد، وتذرف الدموع، وتولول، وتندب، وتصرخ: وامعتصماه.
لا بل كان عليها أن تتخلى عن فساتينها الجميلة، وترتدي الأسمال لتماشي الأحوال، وتسير بين الخراب، من شارع لشارع، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 7 »
ـ1ـ
أَوْقَفوني خَلْفَ عَتْماتِ اللَّيالي
سارِقينَ الضَّوءَ مِنِّي
تُهمَتي العُظْمى.. بِأَنّي
بِعْتُ أشعاري وَفَنِّي
واشْتَرَيْتُ الخُبْزَ للشَّعْبِ الفقيرِ
ذلكَ المَصْلوبِ في عُرْضِ الْمَجالِ
ذلكَ المَسْحوبِ من جُرْحٍ خَطيرِ.
ـ2ـ
ـ قُلْ لَنا.. إيَّاك أَنْ تَزْدادَ كِذْبَا..
كيفَ بِعتَ سِلْعَةَ الشِّعْرِ
وَهَلْ فِي الأمْرِ لُعْبَهْ؟!
مَنْ مِنَ الزُّعَماءِ خَلْفَكَ.. يا عَديمَ الفَهْمِ
يا “مَقْصوفَ رَقْبَهْ؟!
فَالنِّظامُ الحاكِمُ مثل الثُرَيَّا ..
هَلْ أطاحَتْ بالنِّظامِ الْمُنْزَلِ حَبَّاتُ تُربَهْ؟!
عَدِّدِ الأسْماءَ.. إنْ رُمْتَ خَلاصاً
كَمْ مِنَ [...]
محطة::. شعر | التعليقات: 10 »
رغم المصائب التي تحل بنا جواً وبراً وبحراً، ورغم الصواريخ التي تنهمر علينا كالمطر، لتدمر كل ما بنيناه بعد حرب أهلية استمرت أكثر من عشرين عاماً، أشعر أن الحياة لنا.. وأن الفرح سيغمرنا حد البكاء.. وأن السلام سيعم لبنان من الناقورة حتى نهره الكبير، وستسقط مقولة المتبجحين الحقودين بأن لبنان ما وجد إلا للدمار، وأن [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 7 »
إذا قُلْتُ: عيناهَا امتدادُ مَضارِبِي
تَصيحون: مهلاً، مِنْ غُلُوِّ مَآرِبي
وَإِنْ قُلْتُ: حَطَّتْ فَوْقَ ثَغْرِي فَراشَةً
ضَحِكْتُمْ، وَهَزَّ الموجُ سَيْرَ مَراكبِي
هِيَ الْعُمْرُ، لا عُمْرٌ بِدُونِ مُرُورها
هِيَ العِطْرُ، إِنْ هَبَّتْ رِياحُ ملاعبِي
تَحَمَّلْتُ صدّاً لا تُعَدُّ فَصُولُهُ
وَأَخْفَيْتُ هَمّاً لَمْ تَسَعْهُ حقائبِي
سَمارٌ وَسِحْرٌ، كالجُنُونِ جَميلةٌ…
محطة::. شعر | التعليقات: 19 »
تَلْمَذْتُها عَلَى يَدِي، يَا حَبَّذَا
لَوْ عَلَّمَتْنِي الْحُبَّ رَغْمَ الأَسْتَذَه
أَحْلَى الْعُلُومِ، إِنْ أَنَا أَنْهَيْتُها
تَبْغِي بَقائي فِي صفوفِ التَّلْمَذَه
أَلْحُبُّ أَسْمَى نِعْمَةٍ حَلَّتْ بِنا
فِيهِ هَناءُ الْقَلْبِ، أَوْ فِيهِ الْغِذَا
قَدْ عِشْتُ عُمْراً فِي متاهاتِ الْعَنا
إِنْ قُلْتُ شِعْراً مُغْرَماً، قَالُوا: هَذَى
خِفْتُ ارْتِعاشاتِ الْهَوَى مُنْذُ الصِّبَا
قَدْ أَسْمَعُ التَّأنِيبَ مِنْ هَذَا وَذَا
إِنْ قُلْتُ: مارَسْتُ الْهَوَى عَنْ رَغْبَةٍ
صَاحُوا: كَفَى كَفَى كَفَى، الْعَرْضَ [...]
محطة::. شعر | التعليقات: 3 »
ماذا دهاك اليوم يا وطني
تحيا زماناً خارج الزمنِ؟
أطفىءْ معي حقداً ينزّ دماً
كي أطرد الشيطان من عدَني
شَيْطانُ أَرْضِي تاجِرٌ جَشِعٌ
يَخْتَالُ فِي سَـحائِبِ التُّتُنِ…
محطة::. شعر | التعليقات: 8 »
أنا إنْ مُتُّ في الغُرْبَهْ
فَشَوْقِي الْجامِحُ الْقاهِرْ
سَيُلْغِي الْمَوْتَ وَالتُّرْبَهْ
وَأَغْدُو الْفَارِسَ الظَّافِرْ:
… إلى إِشراقَةِ الشَّمسِ
عَلَى أَحْجارِِ إِلْماسِكْ
محطة::. شعر | التعليقات: 17 »
تَرَكَتْنِي أَلْثُمُ جَبْهَتَها
وَدَمي يَتَأَوَّهُ كَالْمِرْجَلْ
وَأَغُوصُ أَغُوصُ بِعَيْنَيْها
وَالدَّمْعُ يُلَمْلِمُ ما بَلَّلْ
قَلْبِي يَتَوَسَّلُ أَنْ أَلْهُو
وَالْعَقْلُ يُنادِينِي: إِعْقَلْ
محطة::. شعر, مقالات | التعليقات: 12 »
كان صوته يملأ أحد شوارع (بانشبول) في مدينة سيدني، ويداه تدوران في الهواء كطواحين (دون كيشوت) الشهيرة:
ـ خلّوها تذهب.. عمرها ما ترجع..
فخرج أبناء الحي مهرولين من منازلهم ليستطلعوا حقيقة ما يجري، فصاح بهم:
ـ لا أريدكم أن تتدخّلوا بيني وبين زوجتي.. أريد أن أربّيَها..
محطة::. سرد, مقالات | التعليقات: 12 »
..وَحِينَ تَسَرْبَلْتِ زَهْرَ الأُنُوثَةِ
تَعَلَّقَ رَوْضِي بِأَذْيَالِ ثَوْبِكِ
وَتَطَيَّبَ
يَا الرَّاسِمَةُ عَلَى أَوْرَاقِي.. وَجْهَكِ
محطة::. شعر | التعليقات: 12 »
هَذِي يَدِي مَدَدْتُهَا كَدَعْوَتِي
لِتَعْبُرُوا مِنْ حُزْنِكُمْ لِفَرْحَتِي
ضَاقَتْ دُروبُ الْعُمْرِ مِنْ تِرْحالِكُمْ
وَالْهَجْرُ يُخْفِي دَمْعَكُمْ فِي مُقْلَتِي
أَفْلاذَ قَلْبِي.. لا تُذِيقُوني النَّوَى
مَنْ غَيْرُكُمْ تَزْدانُ فِيهِ صَحْوَتي!؟
محطة::. شعر | التعليقات: 17 »
مناجم وأهراء.. كتاب أدبي للدكتور عصام حدّاد، صدر عن داره، ويقع بمئة وأربع وأربعين صفحة من الحجم الوسط.. زيّنه برسومه الفنّان اللبناني رفيق الهاشم. وقبل أن تقرأ الكتاب، أنصحك بالإستنجاد بمحيط المحيط،
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
لا شَيْءَ يَدْفَعُهُمْ إلى رَكْبِ الرَّدَى
لَوْ ما الرَّذيلَةُ أَوْمَأَتْ كَيْ يَخْلُقوا
مَنْ قالَ: يُنْقِذُهُمْ صَباحُ طُفولَةٍ
مِنْ غِيِّهِمْ.. وَشُموسُهُمْ لا تُشْرِقُ؟!
محطة::. شعر | التعليقات: 12 »
ما أن تشب الفتاة حتى تدغدغ أحلام الزواج لياليها، وتبدأ برسم معالم وجه الزوج العتيد على وريقات دفترها، إنها تريده فارساً مغواراً كأنطوني بانديرس في فيلم (زورو)، يركب حصاناً أبيض يسابق الريح،
محطة::. مقالات | التعليقات: 11 »
منذ مدة أهداني الكاتب التونسي كمال العيادي سور القيروان الشرقي، فأهديته بالمقابل دار الأوبرا هاوس ـ سيدني، فإذا بي أفاجأ بأن الشاعرة الكبيرة فاطمة ناعوت مغرمة منذ سنوات بالأوبرا هاوس، وتريدها لنفسها، وبما أنها مهداة للعيادي، بدأت رحلة استدراجه للتنازل عنها، وإليكم رسائلهما الجميلة حول ذلك…
محطة::. مقالات | التعليقات: 17 »
الانْطِفَاءُ الَّذِي يُدَبْدِبُ نَحْوَ الشَّمْسِ،
تَنْتَظِرُهُ الْعَتْمَةُ بِعَيْنَيْنِ بُومِيَّةِ النَّظَرَاتِ.
وَالْوَجَعُ الْمُرْتَحِلُ فِينَا
يَحُوكُ أَثْوَابَ الْخُمُولِ
بِلُعَابِ عَنْكَبُوتٍ عَجُوزٍ،
أَوْقَعَتْهُ الصُّدْفَةُ
فِي فَخِّ الانْتِظَارِ.
محطة::. شعر | التعليقات: 4 »
تجارة الجنس أربح تجارة في العالم، تسعد الرجل وتغني المرأة، أو على العكس تماماً، إذ أنها لا تقتصر على النساء فقط، بل يعتاش منها آلاف الرجال حول العالم، من خلال بيع اللذة لمن يرغب أو ترغب. وقد تنامت هذه التجارة،
محطة::. مقالات | التعليقات: 12 »
قديماً، كان الشعر ديوان العرب، لا يتقدمه فن من الفنون، ولا يجاريه أدب، وكانت القصائد تحفظ عن ظهر قلب، وتعلّق بالأماكن المقدسة، ليقرأها الحجاج ويتنعموا بها، كي لا أقول: ويتباركوا،
محطة::. مقالات | التعليقات: 6 »
منذ أسبوع تقريباً قرأت في جريدة المستقبل البيروتية خبراً جعلني أتوقف عنده كثيراً، وأعمل على صياغته من جديد، دون التلاعب بحيثياته ومراجعه، كي يتقولب بصيغة مقال، لا بصيغته الجنائية، والخبر يقول إن والداً عمره 49 سنة،
محطة::. مقالات | التعليقات: 11 »
أُمَّاهُ
أُمَّاه
هَيِّئِي الْمَاءَ الْبَارِدَ
وَاسْكُبِي الْحَسَاءَ
فَالشَّمْسُ اضْمَحَلَّتْ خَلْفَ الأُفُقِ الْبَحْرِيِّ…
محطة::. شعر | التعليقات: 10 »
عبارة.. كتبتها يوم كنت في الصفوف التكميلية، طردت على أثرها من الصف، بعد أن قرأها أحد التلاميذ (الأصدقاء) للمعلم، والعبارة تقول: إذا كان نهر الخلق ينبع من بين الفخذين، فإن هذين الفخذين سيقلقان راحتنا
محطة::. مقالات | التعليقات: 14 »
كثيرون هم الذين سمعوا بفوز قصة الأديب اللبناني أمين معلوف (صخرة طانيوس) بجائزة (غونكور) الفرنسية.. وقليلون هم الذين يعرفون ماهي؟ وكيف وجدت؟ وها أنا أسلط الضوء عليها وأبرز خلفياتها وفق ما قرأت في بعض المصادر،
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
ـ1ـ
يا طِفْلَ الأَرْضِ الْمُحْتَلَّه
يا فَجْرَ الإِنْسانِ الأَعْظَمْ
إِضْرِبْ..
إِضْرِبْهُمْ..
إِضْرِبْنا..
فَالْكُلُّ بِحَقِّكَ قَدْ أَجْرَمْ
محطة::. شعر | التعليقات: 6 »
كَمْ نَحْنُ مُشْتاقُونْ
كَمْ نَحْنُ مُشْتاقونْ
لِرَفَّةِ الْعَبيرِ وَانْتِفاضِ اللَّيلِ في وَجْهِ السُّكونْ
للأُوفِ.. تَنْفَجِرُ ابْتِهالاً في الْعُيونْ
إنَّا كَرِهْنا الْمَوتْ
محطة::. شعر | التعليقات: 14 »
أنا، بطبعي، لا أهوى السياسة، ولا أعاشر السياسيين، ولا أردد أو أحفظ كلامهم، ومع ذلك انطبعت في ذاكرتي جملة سياسية ولا أجمل، قالها المرحوم صائب سلام: لبنان واحد.. لا لبنانان.
محطة::. مقالات | التعليقات: 8 »
ـ1ـ
أَرضَ الْعِراقِ.. أَتَيْتُكِ
وَالْهَجْرُ يَغْتالُ البَنينْ
عُمْري انْتَهى،
وَصَبابَتي
تَحْكي حَكايا غُرْبَتي:
كَيْفَ احْتَبَسْتُ القَهْرَ أَعْواماً
وَعارَكْتُ الحَنينْ
كَيْفَ احْتَرَفْتُ الْقَفْزَ مِنْ شَكٍّ إلى شَكٍّ
لأَحْظَى بِالْيَقينْ..
محطة::. شعر | التعليقات: 10 »
ثاني أكبر قضية تهم، أو بالأحرى، تهز العالم العربي بعد الدين هي غشاء البكارة عند البنت، والويل ثم الويل لمن تخسر بكارتها قبل الزواج، فلا عائلتها ستغفر لها جريمتها، ولا مجتمعها سيقبل بها عضواً محترماً وفعالاً فيه.
محطة::. مقالات | التعليقات: 33 »
قديماً، كان الأهل يرفضون تزويج بناتهم من شعراء، ليس لأنهم يكرهون القصائد، أو لا يتلذذون بموسيقى القوافي، بل لأن الشاعر بنظرهم إنسان مفلس، فقير، قرشه يهرب منه، كما يقول المثل الشعبي،
محطة::. مقالات | التعليقات: 12 »
ـ1ـ
مِن أَينَ يَأْتي النُّورُ
وَالدُّنيا ظَلامْ؟
من أيْنَ يَأْتينا السَّلامْ
والحِكاياتُ الحزينَه
أَرهَقَتْ ثَغرَ المَدينَه
والأنامْ
تَستَطيبُ الغَدرَ والمَوتَ الحَرامْ؟
محطة::. شعر | التعليقات: 7 »
إذا أحبتك فتاة من دين آخر، ووثقت بك، وطلقت عائلتها الثائرة لفعلتها (المشينة) لتتزوجك، وتهبك نفسها، تأكد من أنها بطلة، وأن عليك واجب إسعادها، وإهدائها القمر لو طلبته منك.
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
ادعت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر في 31 تشرين الأول 2005، أن الفنان المصري عمر الشريف ولد يهودياً، وكان اسمه ميشال شلهوب قبل أن يعتنق الإسلام ديناً عام 1950، بغية الزواج من سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.
محطة::. مقالات | التعليقات: 23 »
ما أن حطّت الطائرة في مطار بيروت الدولي، حتى تملكنا فرح غريب لـم نقدر على تفسيره. وحده الوطن.. ذلك القريب البعيد المنتظر عودة غيابه، يقدر أن يمنحك سعادة مستبدة، تجبرك على البكاء عند مغادرته.
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
أَمْشي.. وَخَلْفي تُستَباحُ ظِلالُ
بِخُطوطِها السَّوداءِ هامَ سُؤالُ:
أَتَنامُ عَيْنُ الشِّعرِ مِلْءَ جُفونِها
وَعَلى الرُّموشِ مَصائِبٌ تَخْتالُ ؟
يَعْيا الْعَويلُ بِثَغْرِنا، فَكَأَنَّنا
مُنذُ الْبِدايَةِ لَفَّنا الْبِلْبالُ
محطة::. شعر | التعليقات: 5 »
مجرد إشاعة، مهما كانت صغيرة وتافهة، قد تحرق بلداً بأكمله، فكم بالحري إذا كانت تلك الإشاعة دينية، روجها بعض المهووسين المرضى من أجل غايات في قلوبهم، وليس في قلب يعقوب، كما يقول المثل.
محطة::. مقالات | التعليقات: 3 »
نحن شعب يحب الصراخ، ويطرب له، فإذا أطل (رئيسنا المفدى) هتفنا له حتى نفقد أصواتنا، وينعم حضرة جنابه بنوم عميق، بينما نحن فيجرنا القلق من رموش أعيننا خوفاً على مستقبلنا، ومستقبل فلذ أكبادنا، ويحرمنا من دقيقة نوم هادئة.
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
صدّق أو لا تصدق، هذه آخر تقليعة سياسية في أستراليا، فلقد حث وزير الخزانة الأسترالي بيتر كوستيلو المواطنين على القيام بواجبهم الوطني، وإنجاب المزيد من البنين والبنات،
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
كلنا يعلم أن القوّة البشرية العظمى في الوقت الحاضر هي الصين، إذ يبلغ عدد سكانها ربع سكان العالـم تقريباً (مليار ومئتا مليون نسمة)، يسكنون ثالث أكبر مساحة أرضية مربّعة (516000 كلم2) بعد الإتحاد السوفياتي وكندا .
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
سفن ناسا الفضائية ستكون، في المستقبل القريب، مثل سفينة نوح، التي أنقذ بها الإنسان والحيوان عندما ضربنا الطوفان، وستنقل على متنها الحشرات الزاحفة والأسماك والفئران وما شابه.
محطة::. مقالات | التعليقات: 8 »
قولي: أحبكَ..
لأخلعَ جارةَ التايْمز
وأتوِّجَك مكانها ملكةً
على بقايا الشَّمس والضَّباب..
محطة::. شعر | التعليقات: 2 »
الخوف من العمليات الإرهابية يجتاح أستراليا، ورئيسنا جون هاورد ساعة يطمئننا، وساعة يحذرنا من هجمات إرهابية في المنطقة (وأن علينا أن نتحمل هذا النوع من الإرهاب في منطقتنا لبعض الوقت) على حد تعبيره،
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
(البوكار ماشين) آلة تشبه التلفزيون، ولكن الفرق بينهما هو أن شاشة الأولى ذات دواليب متحرّكة، تحمل صوراً مختلفة، متى اجتمعت على خطّ مستقيم واحد، تهبط الثروة من جارورها المعدني الصغير،
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
طلب المعلّم من الطفل موسى المعماري أن يرسم قصراً على لوحه الأسود الصغير، وبعد دقائق سلّمه موسى اللوح، بعد أن رسم عليه قصراً كان يحلم به، وما أن رآه المعلم حتى جنّ جنونه وصاح:
ـ أهذا قصر يا حمار!!
محطة::. مقالات | التعليقات: 13 »
قبلَ أن يدبَّ الرّعب في أجنحةِ العصافير..
وقبلَ أن تركعَ أشجارُ (الْبَاباوْ)،
وتنفصمَ ظهورها..
أهديتكِ الفرحَ في (بَالِي).
محطة::. شعر | التعليقات: 4 »
كانت تجلس على شرفة منزلها، ويدها الناعمة تسند خدّها الناضج كتفاحة حمراء، قطفها لتوّه فلاح لبناني، ما تعوّد يوماً إلاّ على الرزق الحلال.
وكان أخونا يوسف مارّاً بطريق الصدفة من أمام منزلها في إحدى مناطق سيدني،
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
كلّما استبدّ بنا ضجر الغربة، نركب السيارة أنا وزوجتي ليلى، ونذهب إلى (الماركت)، حيث تباع الأدوات الجديدة والمستعملة، وتعرض جميع أنواع الفاكهة والخضار.
محطة::. مقالات | تعليق واحد »
فَتَّشْتُ عَنْكِ في كُتُبِي..
فَتَّشْتُ عَنْكِ في أَسْفاري، في تَعَبِي
وَكُنْتُ كَمَنْ أَضاعَ الْعُمْرَ في أَحْداقِ مُنْتَحِبِ
محطة::. شعر | التعليقات: 12 »