صفحة سعد الياسري |
الامدادات  |
 |
|
لاَ شَيْءَ يَسْتَدْعِي التَّدْوِينَ .. !!
الكتابات
أشير بتجرّدٍ إلى أنّنا أمام كتابٍ يشعرُ المرء بامتنان بعد أن ينتهي من قراءتهِ . ثمّة حلم و خيال و واقع يستمدّ العمل مادّته البكر منها جميعًا ، ليقومَ بطهوها على مِرجل يحلو للبعض – وأنا منهم – تسميته بـ (نموّ العلاقة) ؛ وحين تنضجُ (طبخة النّص) ستخرج إلينا عاريةً من لعنة المفهوم و حرّةً إلاّ من سحرِ اللّحظة . هذا الكتاب أحد الأجوبة الممكنة على التّساؤل الخالد لـ (أنسي الحاج) : “هل يمكنُ أن يخرجَ من النثر قصيدة ؟” ، و نجيبُ : نعم يمكنُ .. جدًّا .
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
أنا : سرُّكَ المعقودُ في (الألفيْنِ) سيّالَ الغَوايةِ ،
نصُّكَ الصّيفيُّ حيثُ الخالعاتُ ثيابَهُنَّ يُقِمنَ في (نُونِ) الحكايةِ ،
رجفتاكَ ؛ ذخيرتي الأشواقُ ، ألطَافي جَوى .
و أنا اضطجاعُكَ عند خاصرةِ الحليبِ ,
و موجزُ التَّقبيلِ .. ساقيةُ الهَوى .
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
إنّ قائمتي القصيرة تحتوي على عشرة مشاهد رقص متكاملة – كما أرى – حتّى لو كانت ضمن سياق فيلم أقلّ جودة وكمالاً . هي مشاهد بوسعها أن تصمد وحيدةً دون ما تلاها أو سبقها و تبقى قويّة و مفهومة . إنّما لا يصمد الفيلم بدونها .. بل أنّ الحذف سيخلق فجوة بصريّة و تذوّقية في جسد العمل ، فمن يجرؤ على رفع مشهد رقصة “التّانغو” الشّهيرة من فيلم “عطر امرأة” ؟ ومن يتوهّم قدرته على مشاهدة فيلم “زوربا اليونانيّ” دون انعتاق الرّقص في ختامه .. حيث يفعل “كوين” بلهاثه و بحركة جسده ما هو أعلى تأثيرًا – أعني مشهد الرّقص تحديدًا – من ذات المشهد المكتوب في الفصل الأخير من رواية “زوربا اليونانيّ” لـ “كازنتزاكيس” .
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
كما في الأدب منهج للصدمة السّرديّة – ناباكوف مثالاً – ففي السياسة أيضًا ثمّة منحىً مشابهٌ ، و اليومَ تمرّ علينا ريحه العشرينيّة فاتحة للذّاكرة نوافذَ نُطلّ منها على أكثر اللّحظات السياسيّة و الاجتماعيّة حراجةً و تهشيمًا للرّوح السّليمة في تاريخ العراق المعاصر ؛ حينَ أقدم حاكم العراق البائد “صدّام حسين” على الخطوة الأشدّ غباءً و دناءةً في تاريخ حكمه الحافل بهاتين الخصلتين ، الخطوة التي ما زلنا – كعراقيّين – ندفع أثمانها بالجُملة و المفرد ، أعني الخطوة التي احتلّ بها دولة الكويت المجاورة و الجارة خلال ساعاتٍ ، و بمبرّراتٍ – كان قد أعلَنها فيما بعدُ – لا تصمد أمام أبسط قارئ واعٍ لتاريخ نشأة الدول .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
كـوِّنِّي .. أكُنْ ؛
و اخصِفْ على طِيني حضورَكَ ،
و انتهزْنيَ إذْ جباتُكَ عَشْرةٌ مَردوا على الصَّلصَالِ ،
و استدرِكْ فِخاخَكَ عندَ أقصى الحقلِ ،
و اشنُقْ كلَّ سنبلةٍ ستهذي عن بلاغةِ خصرِها ..
لا خصرَ إلاَّ ما ستقرؤهُ يداكَ …
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لمْ يكنْ في الحفلِ غيري ؛
غُرفةٌ صُغرى ،
و طاولةٌ تنامُ جوارَ شبّاكٍ تعرَّى باتّجاهِ اللهِ ،
شمعٌ ؛ صُفَّ من أجلِ التّوازنِ ،
و النّبيذُ ، و صحنُ “مزَّتِنا” ، و دخَّاني ،
و ظلُّ حبيبتي ، و الصّوتُ طبعًا .
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
كيفَ – تقولُ جارتُكم – و في العينينِ ملحٌ ، في الأكُفِّ بقيّةُ الغُيّابِ . لا قمحٌ هناك يُشيّدُ المعنى ، و لا هذي السنابِلُ (فاعلنْ) . ليستْ بلادُكَ في البلادِ ، و لستَ أنتَ السّومريَّ الـ غابَ عن حِضني و عادَ ليُودِعَ النّشوانَ حِصّتَهُ | الدّلالَ .. و يشعلَ المأوى . (مفاعيلنْ) دروبُكَ ؛ أنتَ .. أنتَ زِحافُها . سكّنْ حنينَكَ ، حرّكِ المنفى قليلاً ، و انتبذْ من (فاعلاتنْ) بينَ نهديها ، و كُنْ شيئًا غريبًا | غامضًا مثلَ المساءِ الـ كانَ معقولاً … إلخْ .
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
ألمحُ كلَّ محمومٍ تجتهدُ قُمصانكِ – عبثًا – في كبْتهِ ؛
و أقرأُ تمائمَ التنُّورةِ على فخذيكِ بالتياعٍ مقدَّسٍ .
كلُّ انثناءةِ حَياءٍ لرقبتكِ تعني : افعلْ شيئًا ؛
تعالَ و رنِّمْ بالشَّهامةِ فوقي .. تعالَ !
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
كُنْ بارعًا ؛
ليمُوجَ في النَّهْدينِ خوْفٌ أبيضُ .
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
ما فعله “كيفوركيان” ليس نفسه ما يُعرف بـ “القتل الرحيم ” بل هو أمر آخر . إنّه موت بطلب و إصرار من مريض واعٍ لا أمل في عافيته . هذا لأنّ فلسفة “القتل الرّحيم ” تقوم على مبدأ آخر تمامًا ، حيث يعجز المريض عن الحديث أو الطلب أو الشعور حتّى ؛ فيقرر ذووه و الأطباء المعنيّون إنهاء معانته دون مشورته .
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
في تمام السّاعة (01:00 GMT) من فجر (الإثنين | 8 | آذار) ؛ سيدخل قُرابة الـ 60 عملاً سينمائيًّا ما بين روائيٍّ طويل و وثائقيّ و قصير و رسوم متحرّكة إلى حلبة الترقّب التي شيّدها مجد (الأوسكار) . إنّها المناسبة السينمائيّة الأهم و الأشهر على مستوى العالم ، ناهيك عن قيمتها الاعتبارية و الترويجيّة .. و إنْ كنّا لا نتّفق مع أهواء القائمين على الأكاديمية في اختياراتهم و ترشيحاتهم أحيانًا ؛ ولا ينقصنا – كمتابعين – المبرّرات لذلك الاختلاف .
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
في الواقع ؛ إنّه عمل لا يمكن الحكم عليه من خلال ما يهيّجه من مشاعر و تعاطف آنيّينِ ، بل يجب الاغتسال من أثره الرّوحي المباشر – الذي لا أنكره – قبل إعادة قراءة أهميّته ، لنعرف بأنّه عمل جارح ينتمي إلى ما يمكن تسميته بالواقعيّة المتخيّلة أو النّادرة ، تلك المائلة بثقلها كاملاً إلى السّذاجة في تركيب المصائر و استدرار الحنان والدموع دون رسالة واضحة ، حيث تُبنى الأحداث على قصّة قد لا تتعدّى نسبة إمكانيّة حصولها على أرض الواقع – و بذات الزّخم السّوداويّ – نسبة إمكانيّة طيران الفيل مستخدمًا أُذنيه !
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
ثُمَّ إِنَّنِي سَأَذْوِيْ ؛
سَتَكُونُ خَاتِمَتِي وَضِيعَةً ..
لَنْ أَصْحُوَ مِنْ نَوْمِي فَقَطْ .. !!
وَحْدَهُ .. كَلْبُ جَارَتِيَ ؛
وَدِيعًا سَيُحَرِّكُ ذَيْلَهُ بِتَوَتُّرٍ ..
كُلَّمَا مَرَّ مِنْ أَمَامِ بَابِي .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
إنّ (انزياحات) عمل يجدر بنا أن نلتفت إليه ، ونمدّه بكافّة الممكن والمستطاع كي يستمرَ و يمشي على قدميه جميلاً كاملَ الفتنة .. وأيضًا كي نكون شركاء في تحقيق ما ورد بالصّفحة الأولى من (انزياحات) : (مع الانزياح العنيد فقط ؛ تتواصل حركيّة المخيال الإنساني) . أبارك لـ (انزياحات) و لـ (فتحي أبو النّصر) ؛ و أقول له : شكرًا يا صديقي ! لأنّ أحلامك النّظيفة أمست مكتوبة ؛ و بصوتٍ عالٍ .. !!
محطة::. أجندة ثقافية, إصدارات و متابعات, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
تروقني قوافل الكرنفاليّين المحكومة بالتّرحال . قوافل تحتضن السّماسرة الجوّالين ، و لاعبي السّيرك ، و المطربين الشّعبيّين ؛ حيث يقومون بصناعة عالم شهيّ الطقوس ، واضح القوانين ، صاخب العبور في كلّ قرية أو مدينة يمرّون بها . و (نسرين طرابلسي) من مشجّعي هذه الطّقوس الخاصّة و المنظّمة بدقّة . فهي تدير المهرجان ؛ و تعلم تمامًا أين تضع قدميها لتوقف قدميْ شخصيّتها الكرنفاليّة بجوارهما . هي تجيد الاستفادة من موهّبتها (الصّلصاليّة) المرنة في خلق الطّريّ و اليانع من هذه الشّخصيّات عالية التّأثير في المتلقّي .
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
البعض يتساءل – و له كلّ الحقّ – لماذا أنفقُ جهدًا في الكتابة غير الإبداعيّة ؟ أعني في الكتابة عن موضوع كـ (الدّين) لن يقوى جيش بمؤهّلاتي غير الخارقة على إحداث تغيير جادٍّ فيه أو في ذهنيّات معتنقيه ؟ و للأمانة هو سؤال جيّد من حيث الشّكل ، فاسدٌ من حيث المعنى ؛ إذ ليس من الرّصانة في شيء أن يصمت المرءُ حيال مقولاتٍ خشبيّة متوارثةٍ كحقائقَ ، في حين أنّها لن تصنع جيلاً جديرًا بالبقاء أو الاحترام . و ليس من الذّكاء في شيء أن يكتفي المرءُ بما قيل في نقد أو حتّى في تعضيد تلك المقولات الخشبيّة ؛ و اعتباره نصًّا دامغًا ، لأنّه سلوك ينتمي إلى مراتب الخمول . و لأنّه سلوك أشدّ انحطاطًا من سابقه ، حيث يُركَن في هذا الحالة إلى كسل البحث عن الحقيقة .. إلى خدر المعرفة .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
سَأُحِبُّكِ يَا بَغْدَادُ ؛
سَأَشْتُمُكِ بِمَرَارَةٍ .. كَالْجَدَّاتِ ،
كَالأَطْفَالِ المَخْذُولِينَ ،
كَزَوْجٍ عَادَ إِلَى بَيْتِهِ مُتَلَهِّفًا ؛
فَوَجَدَ قُصَاصَةَ وَرَقٍ – كُتِبَتْ بِعُجَالَةٍ – تَغْفُو عَلَى طَاوِلَةِ الطَّعَامْ .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
هَذَا نَصٌّ يُمْكِنُ أَنْ يُقْرَأَ عَلَى أَنَّهُ مِعْمَارُ البَيَانِ الَّذِي سَيُصِيبُ المُتَشَاعِرَ وَ المُلَوَّثَ بِالْكَآبَةِ .. قَامُوسٌ فِي العَبَثِ الحُلْوِ وَ النَّاجِزِ .. مُعْجَمٌ فِي قَوْلِ الصَّارِمِ .. مَسْرَدٌ فِي المَدِيحِ وَ الهِجَاءِ .. فِهْرِسٌ لُغَوِيٌّ بَعِيدُ الشَّأْوِ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْرِكَهُ إِثْنَانِ : الدَّعِيُّ وَ المُغَفَّلُ .
محطة::. سرد, شعر, فكر وفلسفة | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
إنّهم ناخرو براءة الحقيقة بلا جفلة أو وجل . المتنطّعون بالكلام المسخ ، و مراهقو التعبيرات الفضفاضة التي لا يقوون على الوقوف أمامها باحترامٍ . عباراتٌ من قبيل (تنوير | أصولي | حقيقة | حراك | تسامح اجتماعي | تعايش سلمي) . هذه العبارات من ذوات المداليل الهامّة يقوم المغفّلون برميها على قارعة الطريق أو عتبة البيت حتّى ، ولكن ليس على طريقة المُنير (سيوران) بالتأكيد .. إنّما على طريقة الحفظة ممتهني القوالب الجاهزة و الأطقم الكلاميّة المملّة .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لستُ مولعًا بالكتابة عن المدن التي أمرّ بها ، ولكنّ عذري أنّي لم أفتن من قبلُ بمدينة كهذه . حيث أنّ الحديث عن (إيطاليا) بشكلٍ عام يُشبه كتابة قصيدة عن صبيّةٍ فادحة الجمال وهي تستحمّ . فيما الحديث عن (فلورنسا) يشبه استراق النظر إلى صبيّة فادحة الجمال – أيضًا – وهي تستحمّ . أمّا الحديث عن (روما) فيشبه الاستحمام مع ذات الصبيّة فادحة الجمال ؛ ولكَ – قارئي – أن تتخيّل اللّذّة .. إلخ .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
هو الكائن الأكثر (طاووسيّةً) بين معشر العباقرة ؛ لشدّة غروره و اعتداده بما يكتب . و الحقّ أقول لكم أنّه نجح في إدخال مفاهيمَ و مصطلحاتٍ جديدة إلى الفلسفة و علم النّفس لم يسبقه إليها عقل . ونجح في أن يكون الصّوت الأعلى إلحاديًّا في أخر 130 سنة . بل أنّه أقرب نسق معرفيّ و فلسفيّ إلى الواقع ؛ إذ ابتعد عن التمويه و زخارف الغموض و فقر الدَلالة كعِللٍ ابتُليَ بها أقرانه الفلاسفة .
محطة::. شخصية و تجربة, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
نتائج الانتخابات الأخيرة لا يمكن أن يقرأها العاقل إلاّ مبتهجًا و متفائلاً ؛ ولا يمكن أن يمرّ عليها صاحب الوجه الشّائك و الثوب المقصّر و العقل المتحجّر إلاّ عابسا عاضّا على شفتيه كمدًا وحسرةً . و يبقى أن نقول بأنّ هذا البرلمان أمامه الكثير ليفعله ؛ إذ لا يكفي أن يُحتفل بوصول أربع نساء و صعود معقول للتيّار الليبرالي .. لأنّ الناخب الكويتي سيمرّ بأكبر عملية غسيل دماغ تمارسها الأطراف (المهزومة) والتي ستقتنص أيّ خطأ مهما كان بسيطًا لتدلّل على فشل الخيارات الأرضية و وجوب العودة إلى الجُند الربّانيّين .. !!
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
هَؤُلاَءِ قَطَنُوا بِقَلْبِي ؛
فِيمَا وَحْدَكِ غَامَرْتِ ..
وَ اِسْتَثْمَرْتِ أَبْيَضَكِ الفَادِحَ فِي فُنْدُقِ الخُرْدَةِ هَذَا .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
وَ أَذْكُرُ كَيْفَ كُنْتِ كـَ (هَاجَرَ) الْتَبْكِي عَلَى مَرَضِي ..
أَنَا المَرْمِيُّ فِي المَشْفَى كـَ (إِسْمَاعِيلَ) ، صَاحَ اللهُ :
- يَا (إِقْبَالُ) لاَ تَبْكِي ؛ وَلِيدُكِ سَوْفَ يَنْجُو ،
لَنْ يَمُوتَ الآنَ فِي حِضْنِكْ .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لعلّ أفضل من فهمَ نفسيّة المواطن العربي المهزوم ؛ كان شيخُنا (عبد الله القصيمي) حين يقول في كتابه القيّم (العرب ظاهرة صوتيّة) : (الإله العربيّ كالسلطان العربيّ ، كالإنسان العربيّ يجزي على الهوان والاستسلام له بالمزيد من الأسباب الصانعة لذلك الهوان) . هذا ما أراه حين أرنو بحزنٍ إلى هوان هذه الجماهير التي تخلق هوانًا جديدًا في كلّ مرة تتفوّه بها بكلمة أو تمارس بها فعلاً .. بدلاً عن الشعور بالخجل وهي به جديرة .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
في الوقت الذي يُمجَّد فيه الهذيان على أنّه أعذب الشعر ، وتُرفع من مكانة بعض المواهب (المتواضعة) على أكتاف الذائقات ومنابر النفاق الإعلامي في الكويت و خارجها ؛ في هكذا أجواء قاسية على قلبي كان لقائي بـ (ليل) سعديّة المشغول بـ (الفتنة) .. لأخرج من هزيعه الأخير متلحّفًا بانتشاءٍ و رضًا . إنّ (سعديّة مفرّح) صوتٌ شعريّ هام ، وتجربتها الإبداعيّة (المكتملة) تزداد غَواية مرّةً بعد أخرى .. كثمرةٍ ناضجةٍ في صحنٍ من الفضّة الهادئة .
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لمّا كانت جائزة (الأوسكار) هي الأرفع في عالم السينما ؛ صار من صميم واجبنا كمتابعين و متذوّقين لهذا الفن أن نقف باهتمام و قلق على ترشيحاتها ، ومن ثمّ جوائزها التي تذهب في بعض الأحيان إلى الأفلام الخالدة حقًّا .. و في أحيان أُخَر إلى علامات استفهام كبيرة .. كما حدث في هذا العام .. رغم أنّي لا أقيّم أهميّة الأفلام من حيث حصولها على تلك الجائزة .. و أشرتُ إلى هذا في مناسبةٍ سابقة .
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لَوْ سُئِلْنَا .. فَلْنَقُلْ :
لَمْ نَنْتَبِهْ .. !!
كَانَ المَسَاءُ يَضِجُّ بِـ (الْنَّارَنْجِ) ،
كُنَّا نَافِرَيْنِ كَرِيشَةٍ فِي ذَيْلِ طَاوُوسٍ ،
وَ هَذَا كُلُّ مَا فِي الأَمْرْ .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لا شيء أقدر من السينما على فضح أمراض الإنسان ومجتمع الإنسان ومن ثمّ تضميدها وعلاجها .. فلو كتبنا ألف قصيدة و رسمنا ألف لوحة و أنجزنا ألف سمفونية خالدة لن نستطيع أن نقول ما يمكن أن تقوله ساعتان من الفن السابع .
محطة::. الفنون, عرض ونقد, كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
إنّ كتاباتٍ من هذا النوع – أو ما يفوقها – لن يكون تأثيرها مباشرًا ؛ خاصّةً في عالم تتسيّده الدعاية الدينيّة بمخالبها الإعلاميّة التي تقبض على الفضائيّ والأثيريّ و المطبوع . و في مجتمعاتٍ لا تشعر بالخزي وهي تتلف أجيالها مُنتظرةً مخلّصها في أيّة لحظةٍ . ففي هكذا أجواء ستكون أصوات التغيير والتنوير أشبه بما يُدعى في علم النّفس بـ (الهُلاس السّمعي) ؛ فيما آذان القوم موجّهة لالتقاط الفُتيا .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
يقوم الإسلام – كغيره من العبادات – على تجميد ما سوى العاطفة . ولا يُفهم من كلّ الآيات القرآنية التي تقول بالفكرة والتفكر والتفكير والفكر إلاّ أنّها تدعو إلى التفكّر بالنصّ ذاته و ليس في شرعيّته أو مصداقيّته أو حتّى إمكانيّة رفضه بعد أن تمّ نسخ التسامح كما أسلفنا . إنّ فكرة الإسلام – حين تتوفّر كلّ الشروط الملائمة – تحتّم على الإنسان أمرًا هامًّا و واحدًا وهو أن يختار بوضوح بين أن يكون مؤمنًا أو مؤمنًا .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لو شئتُ أن أقتبسَ قولاً يخدمني كمدخل إلى ما أودّ قوله ؛ فلن أتأخّر في استعمال ما قاله البروفسور (شارل جنيبير) : ( كان من شأن ” فضيحة الصّليب ” – و هذا التعبير يرجع إلى القدّيس بولس – أن تضع ، فيما يبدو ، حدًّا لمحاولة ” عيسى ” . فلقد قام بالتبشير بأحداث لم تتحقّق ، ثمّ مات ، و تشتّت أتباعه في ذُعرٍ شديد ، وذهبوا إلى حدّ التنكّر للأمل الذي غرسه الأستاذ في قلوبهم . فندموا على الخطأ الذي وقعوا جميعًا فيه ، أو لعنوه ) .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
إنّ قراءة (التوراة) توحي بشكل أو بآخر أنّ (الله) كان متفرّغًا لبني إسرائيل في تلك الفترة الزمنيّة الحرجة من تاريخ البشرية الفتيّة . حيث أنّه يلتقي بـ (موسى) أو يناقشه في المسائل الهامة بشكل شبه يوميّ أو أُسبوعيّ ، و في بعض الأحيان يستدعيه مع أخيه (هارون) ليوبخهما معًا أو لتبليغهما بتعليمات جديدة أو لتوصيل طلبات (المنّ والسلوى) إلى المنازل .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
الأديان التي سرقتْ كلّ ما يمكن أن يولّد بهجةً حقيقيّةً غيرَ ملوّثة بدسم التسامح المنافق القائم على الريبة من الآخر لمجرد اختلافه .. حتّى وصلنا – أقصدُ مشغّلي العقول لا المغفّلين – إلى مرحلةٍ مرعبةٍ أقرب إلى (الفوبيا) .. فوبيا المحبّة ، وكأنّي أستحضر صدمة (الماغوط) : (الإرهاب لم يترك ليَ فرصةً لأحبَّ أحدًا .. حتّى الله) .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
نعترف بأنّ الديمقراطية وحدها تقدر أن تأتي بابن مهاجر كينيٍّ ليكون سيّد البيت الأبيض في واشنطن . أو ابن مهاجر هنغاريٍّ ليكون سيّد الأليزيه في باريس .. فيما نحن في جمهوريات الموز العربية ما زلنا نسجّل باعتزاز أنساب الخيول و الأباعر .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
فتجده – أي المفتي – كالجرادة يقفز من الحيض و النفاس ، إلى الاستنساخ البشري ، إلى الآلات الموسيقية الوترية ، إلى استكشاف الفضاء الخارجي ، إلى ميكي ماوس والبوكيمون وتوم وجيري الذين أُهدر دمهم حتّى لو تعلّقوا بأستار الكعبة ، إلى إرضاع الكبير والصغير والزميل في العمل و الماشي في الشارع على قدميه و الراكب على درّاجة هوائية – والأخيرة مكروهة – .. إلى المنجز الأدبي للأمم و نقد الحداثة وما بعدها ، إلى الإشادة بشعر حسّان بن ثابت ، إلى السينما بوصفها مَفسدة ، إلى النحت بوصفه لا يجوز ، إلى الحجاب والنقاب والسفور ، إلى استبراء الرجل من البول عبر خرطات سبع وقيل تسع للقضيب الذكري ، إلى الأنفحة ، إلى الطريقة الصحيحة لمضاجعة زوجتك و التي عبرها تدخل إلى الجنة إن شاء الله .
محطة::. أديان وثقافات, فكر وفلسفة, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
تَآخَيْنَا – قَلِيلاً – كَيْ يَمُرَّ الجُنْدُ فَوْقَ ضَحِيَّةٍ أُخْرَى .. وَ قُلْنَا :
مَنْ يَكُنْ فِي اللَّيْلِ جُنْدِيًّا ؛
سَيَقْرَأُ فِي صِفَاتِ الصُّبْحِ مَا صَنَعَ الحَدِيدُ .
وَ مَنْ يَلُذْ بِالْصُّبْحِ ؛
يَسْقُطْ فِي المَكَائِدِ .
مَنْ يَقُلْ :
لاَ شَأْنَ لِي إِذْ كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ حَرْبٌ بَيْنَ آلِهَةٍ تَشَهَّتِ أَنْ يُضَاجِعَهَا الفُرَاتُ ؛
يَكُنِ الوَلِيمَةَ .
مَنْ يَمُتْ قَبْلاً ؛
سَتَحْرُسُهُ البَلاَغَةُ دُونَ رَيْبٍ .
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
احتاجت السينما الألمانية إلى أكثر من نصف قرن كي تتحدّث عن النازية من الداخل ، وبلا مزايدات سياسيّة . وإذا كانت السينما الأميركية و الأوربية قد سبقتها – بأفلام غير دقيقة ، وساذجة أحيانًا – في الحديث عن تلك الحقبة ، فهذا يعود إلى طبيعة التعامل مع الإرث النازي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ، حيث اقترب الحديث المنصف عن هذه المرحلة من طور التحريم تارة ، والكراهة أخرى .
محطة::. الفنون, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لو قالوا بأنّهم يشعرون باليُتم بعد صدّام لقبلنا هذا ، و لو قالوا بأنّهم ضد الحكومة الحالية لقبلنا هذا أيضًا ، ولكنّهم ضدّنا كعراقيين حتى في السفر والتأشيرة والعبور والإعلام والنكات والتشهير و السلوك والنظرة والطريقة .. إلخ ، فيما يستقبلون رؤوس الحكومة الحالية – التي يصفونها بالعمالة – وعلى السجّاد الأحمر … ويا سلام سلّم .
محطة::. اقتصاد, كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
الكتاب عبارة عن حوار مع صديق تائه ، إذ أنّ الإلحاد عملية عقلية متقدّمة و نتيجة تترتّب على أسباب فكريّة و استيعابيّة وليست نزهة على شاطئ .. و لم ألمس تلك الأسباب ولا نتائجها في صديقه الملحد الذي اختلط عليه الأمر وظنّ أن الإلحاد سهرة و سكرة .
محطة::. أديان وثقافات, عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
تقصيري يكمن في أنّني لم أركب موجةً شِعريةً صاعدة أو هابطة ، و كلّ ما فعلته و ما زلت أفعله هو كتابة ما أشاء ، ثم أنشره حيثما وضعت الأصابع عصاها ، و لاحقًا أطبعه على نفقتي الخاصّة دون أن أحلم بنظير مقابل جهدي أو قيمة أحرفي . تقصيري يكمن في أنّني لم و لن أستسهل الشّعر مطلقًا ، ولم أشارك في مزادات الأدب التي يُروّج لها في كلّ حين ، و لم أبعث بنتاجي راغبًا بجائزة ، ولم أتذلّل طامعًا بطباعة مجّانية ، وليس لأحدٍ على ظهر الكوكب فضل في صناعة اسمي أو تطوير موهبتي سوى حزني و بكائي على وطن لم يعد لي .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
عزيزي أدونيس :
إن فكّرت بالحضور في مرّة قادمة إلى السّويد ؛ فلا تنسَ أن تتّفق مع متعهّد حفلات رقص وغناء من أصل عربي ، أو جمعية دينية خيرية ، كي نعرف بوجودك بيننا ، إذ أنّ هاتين الجهتين هما الأكثر انتشارًا بين أفراد الجالية العربية الموهوبة في السّويد .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
( قليلاً و شهقة ) عمل يحتفل بتوظيف جديد نوعًا ما على الرواية العربية ، و تلك مزية لا ينبغي تجاهلها برأيي ، إذ أنّها توظّف ثيمة التقمّص والحلول وفق الإيمان ( الدرزي ) بشكل محترف ، و هذه الموضوعة ليست مطروقة بشكل واضح في الأدب العربي بل وأزعم أن الحديث عن الأرواح و الماورائيّات برمّته لم يتواءم مع الرواية العربية حتى الآن ، رغم أنها ثيمة من أرض الواقع ، من صُلب الإنسان ، و من أصل هاجس المجتمع .. !!
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
(و أوتيت بلقيس) ضربة أولى و ماتعة على وتر الشِّعر , و لا أشكُّ بأنّ (عنود الرّوضان) شاعرة صادقة تختارُ طريق القصيدة الأكثر كلفة و عناءً , و تجتهدُ بحماسة في خلق قاموسها و أجوائها بعيدًا عن الضجّة .
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
لأنّ الأدب في الأصل هو لعبة لغويّة تتراكم أسبابها حتى تصل إلى نتائجَ لن تعودَ بعد إطلاقها شأنًا خاصًّا ؛ فإنّ التسميات في الأعمال الأدبية الخالدة – العربي والمترجم – ، لها قدرة فريدة على بلورة مفهومٍ – أقرب إلى الخطأ – في أذهان المتعجّلين إلى إصدار حكم القيمة أو النتيجة النهائية دون مراجعة .
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
هَكَذَا ؛
دَرِّبِي قَلْبِيَ عَلَى اِشْتِهَائِكِ ..
وَ قَلْبَكِ عَلَى اِنْتِظَارِيَ ،
وَ اُرْسُمِي عَلَى جُرْفِ سُرَّتِكِ خَيْمَةً ؛
لأَخْلُوَ بِنَا حِينَ المَآبْ .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
أيْ نازك ؛
صغير أنا كطفل بين يديك .. لا أملك سوى قبلاتي والصلاة على قصيدة لن تموت .
وداعًا .. ابنة الشِّعر البارّة .
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 12 »
واليوم يقوم الإكليروس الثقافي ممثلاً بجهات تجارية – لا أكثر – في إمارة ” أبو ظبي ” و قناتها الفضائية ، و أيضًا في قناة ” المستقلّة ” الفضائية ، بأكبر عملية إخصاء لما تبقّى من الشِعر العربي و الشعراء ، دون أن يوضّحوا لنا هل هناك إمكانية لاستعمال أوراق التين لرقع تلك المناطق المتضرّرة .. أم سيتمشّى المتضرّرون في الطرقات دون أن يخصّفوا شيئًا على الأذى .. ؟!
محطة::. كوفي شوب, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
الرواية في النهاية ؛ تريد أن تقول بأننا قوم مستهلكون للأفكار ، ولا ثقافة خاصة لدينا ، حيث أننا بعد أن استهلكنا موجة الفلسفات الفكرية والسياسية من وجودية إلى ماركسية إلى قومية ، يجب البحث عن فلسفة جديدة تتلاءم مع المجتمع ، وكان أن اقترح ” إسماعيل حدوب ” أن تكون الموجة القادمة هي ” البنيوية ” متأثرًا بالفرنسي ميشيل فوكو .. و ليطلق عليه فيما بعد ” بنيويّ الوزيرية ” نسبة إلى مكان الاجتماع في احدى مناطق بغداد .. !!
الرواية تسخر من القضايا الثقافية الكبرى ، وتهمّشها بشكل ماتع ، و قد راق لي هذا الأسلوب – للأمانة أقولها – حيث أنني أرى بأنّ الاحتفاء بالديناصورات الثقافية على حساب الأعمال أمسى أمرًا مملاً للغاية .
محطة::. عرض ونقد, مقالات | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
فَلْنَرْحَلْ بِشَكْلٍ مُفَاجِئٍ ؛
إِذْ أَنَّنَا مَعْنِيَّانِ بِالْمَوْتِ عَلَى سَرِيرٍ أَنِيقٍ ..
سَرِيرٍ يَلِيقُ بِمَا لَدَيْكِ مِنْ أَبْيَضَ ،
وَ مَا لَدَيَّ مِنْ اِدِّعَاءَاتٍ مَا زَالتْ صَامِدَةً وَ صَالِحَةً ،
فَالْحَيَاةُ نَقِيصَةُ العَارِفِينَ ،
وَ الحُبُّ فَضِيلَةٌ كَالْمَجْدِ ،
وَ أَنْتِ مُبَارَكَةٌ كَرِيشَةٍ أُولَى لِـ (هِنْدِيٍّ أَحْمَرَ) وَ فَتِيٍّ ،
وَ أَنَا شَقَاؤُكِ … فَقَطْ .. !!
محطة::. شعر | لا يمكن الرد على هذا الموضوع