صفحة فاطمة الشيدي |
الامدادات  |
 |
|
شاعرة وكاتبة وناقدة عُمانية، تحمل درجة الدكتوراة في اللغويات (البلاغة والأسلوبية)/صدر لها: 1- هذا الموت أكثر اخضرارا (مجموعة شعرية)،الرؤيا،مسقط 1997/ 2- خلاخيل الزرقة(مجموعة شعرية)دار المدى، دمشق 2004/ 3- مراود الحلكة(مجموعة شعرية) وزارة التراث الثقافة/ مسقط 2008/ 4- حفلة الموت(رواية) دار الآداب، 2009، 5-دم دم ـــات (نصوص) دار نينوى دمشق 2010.
الكتابات
فاطمة الشيدي في حوار لمجلة الجوبة السعودية العدد 28 يوليو 2010 حوار الشاعر والناقد أحمد الدمناتي : المغرب س1 :هل يمكن تذكر ملامح طفولتك الشعرية الأولى وعناقك الأول مع بهاء الكلمة!؟ لا يمكنني نسيان الطفولة لأنها بدايات الصمت، كما أنها بدايات الكلام، بدايات العثرات كما أنها بداية الوقوف الصامد أمام زلزلة القادم والمتبقي من العمر، [...]
محطة::. حوارات | اكتب تعليقا »
مدخل مفتتن: أن تجرد قلمك للكتابة عن ظبية خميس؛ فهي حالة تشبه حالة الاستعداد للمشي على الماء أو على النار، أو كلاهما معا وفي ذات الوقت، فتلك الـ(ظبية) الفارة من تخوم القبيلة إلى حواف الفكرة، إلى منتهى الرفض اللغوي والشعري والثقافي والفكري، هي حالة جديرة بالتأمل أكثر منها بالكتابة، المرأة الذاهبة بكلها باتجاه اللغة والإبداع [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 5 »
القصيدة تاريخ اللغة اللغة تاريخ الإنسان * الرائحة تاريخ الوردة وتاريخ الذبول أيضا * العمى تاريخ الظلمة الفراغ تاريخ أبيض * الظلال بلا ذاكرة، لذا لا تاريخ للظل سوى شهية السرد عن الضوء. * الدمعة تاريخ الحزن * تاريخ الضحكة أسرع ذبولا من تاريخ البكاء. * المتن يصدّر تاريخه للهامش، فيصبح لهما تاريخ مشترك. [...]
محطة::. الأدب | التعليقات: 2 »
عن الكتابة والحلم والفراغات التي لا تنتظر من يملؤها إلا بوردة أو برقصة شغف كثيرا ما يسألك أحدهم لماذا تكتب؟ وكثيرا ما نتردد في الإجابة! في الغالب نكتب لأننا نريد أن نكتب، وبهذا فالكتابة هي خيار الكائن الهش الإرادي، فنحن نكتب (ربما) لأن الكتابة هي الأكثر خفة وإرادة، ولأن الأشياء الأخرى أكثر قدرية مما نحتمل، [...]
محطة::. الكتابة | التعليقات: 2 »
ربما لم ولن يؤثر شاعر عربي في فضاء الشعر العربي الحديث وأرواح شعرائه، كما فعل ذلك العاشق الملعون(نزار قباني)، حيث عجن الشعر بكل مواد الحياة، من الإنسان حتى أعقاب السجائر، وأشعل اللهفة في كل شيء من الأصابع، حتى الموجودات والجمادات، فباتت طيّعة بين يديه ومفرداته يشكل منها نصوصه ويحرّق عليها عشاقه ومريديه بكل سهولة ويسر. [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 7 »
قررتْْ فجأةً أن تهدِيه صورةً جديدةً، لأنها كانت تعرفُ جيدا أن الصورةَ التي يضعها على حافةِ قلبهِ مشوهة وقاتمة جدا.. الآن 321 تك.. في الصورةِ كان كلُ شيء يبدو بعيدا جداا ، وجهُها كان مسافرا في الدخانِ المنبعثِ من مكانٍ ما، ربما من المُقَلِ الجاحظةِ بالرعبِ، أو من القلبِ المتعاظمةِ دقاته، والظاهرِ من قفصهِ، كمشهدٍ [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 4 »
يقف أي نصٍ شعري على حافةِ مستوجبات بلاغية، وممكنات نقدية، تنتظر من يكشف حجبها، ويستبين ملامح دهشتها التي غالبا ما تكمن في جمالية الصورة المبتكرة، من فيوضِ خيال شعريٍّ ولاّدٍ، أو المقتنصة من واقعٍ قريبٍ تتراسم صورهُ في ذهنيةِ الناصِ بتتابعاتٍ خاصةٍ وتشكيلاتٍ ذاتيةٍ …
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 3 »
بمناسبة يوم المسرح العالمي المسرح هو شرفة مفتوحة على الحياة وعلى الكائن ، قبضة نحاسية الأظافر تعتمد اجتراح الداخل ولملمة تساقطاته ، وتقديمه نموذجا للخارج ضمن فكرة البوح المتعالي .. والحنين الطافي ، والعشق المزين بخذلانات الحلم المرصوفة الجوانب بما لايأتي ، والنهايات اللامرضية بثقلها وخفتها .. بقبحها وحسنها ، بسعادتها وحزنها .. المسرح روح [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
من منا لم يلعب لعبة الكراسي – عندما كنا صغارا – ؟ تلك اللعبة التي تقوم على فكرة الركض واللهاث والتهافت على مجموعة كراسي هي بالضرورة أقل من عدد الراكضين ، والكل يركض حتى يحصل على كرسي بأي طريقة حتى لو بدفع الآخرين ورميهم تحت الأقدام.. ولعل تلك البدايات كانت جارحة وعميقة في ذاكرة الفرد [...]
محطة::. مقالات | تعليق واحد »
.. البياض الرافل في مساحاته لايكفي للبذخ والروح المحناة بالألم تستلذ الصمت وأنت لازلت تناور السكاكين وتفاوضها على طريقة جديدة للذبح …. السلام يحاصرني بعصابة بيضاء وضعتها يد سوداء على عيني كممت الناي الذي يرتعش داخلي أغلقت مسارب الدمع بأغنية قديمة لها رائحة تشبهك أرغب الآن في القفز خارجي .. أرغب في التتشيؤ خارج المسميات [...]
محطة::. شعر | التعليقات: 5 »
(1) كل شيء مضطرب .. بين بؤر القلق والفراغ والعتمة والجزع نحيا ،لا نملك إلا ارتباكات موجعة تشكلت كلمات لدرب نعش ، مرثية جمل أو أسطول نخيل ، درب تسكنه حمى الرياحين ، و لهفة الأطفال والعاشقين ، لثغة الفيروز ولغة الشعراء ، وأمنيات الجدات ، وسكينة التقوى ، وسكين الحرقة المتأصلة في الدماء . [...]
محطة::. سرد | تعليق واحد »
إلى لبنان ، باسمي وباسم كل الشعراء والعُزّل في الكون أيتها الجنة : لا أيدي لنا كي نغازل الفناء ليمنع عنك كل هذا الوجع، تساقطت أصابعنا في مساحات الكتابة واللهاث .. نحن العُزّل من الظلال .. الشمس تمارس أدوارها النيئة على مقربة من رؤوسنا .. وأحلامنا توسد خضرتها لليم الذي يكشر عن ساقيه منحسرا نحو [...]
محطة::. إنسانيات, مقالات | التعليقات: 11 »
من أين تبدأ نقطة الكتابة ، هل تبدأ من الذات المحملة بالوعي الناضح، بفداحة بؤرة ما ، غير مئتلفة مع السياق الموضوعي للأشياء ، وغير متناغمة مع حالة العبور السائد للكينونة الطبيعية ، بؤرة تفتتح أبوابا غير مرئية ، ليتصاعد من ناحيتها الحدث داخليا وخارجيا ، بؤرة تتقدم ليتخذها الكاتب مساحة مناسبة للبدء ، والالتفاف [...]
محطة::. عرض ونقد | اكتب تعليقا »
(1-4) إن محاولة الوقوف على حافة الكتابة عن جيل التسعينيات الشعري العماني ، يجعلك في مأمن تام من دوار يسقطك في فخ العبثية أو التكرار ، لأنها محاولة ظامئة لـلملمة أطراف مشهد متنامي في حضوره من جهة، ومتغافل عنه نقديا من جهة أخرى . إن الكتابة عن هذا الجيل هي محاولة بكر بالضرورة لم يتم [...]
محطة::. عرض ونقد | تعليق واحد »
ربما .. وبعد أن تتصدع أوردتك من شدة الوهن وتتآكل كبدك من الحزن ترتقي مدارج البهاء وحيدا حافلا بالأمنيات محفوفا بالزغاريد المباركة ربما حينها سيقف التاريخ على مشارف صوتك مأخوذا بالحنين وبالدماء وربما تتحول إلى حائط منسي لا يتبرك به أحد أو ستقع على أوراق متناثرة في مستنقعك الزمني لتكون قصيدة عمياء ربما ستحاول أن [...]
محطة::. شعر | التعليقات: 4 »
إلى: الماغوط هكذا رحلت .. بكل سكينة الأولياء والأطفال لم تك عاشقا فرغت للتو من مهمتك الجميلة أقرضت اللغات كل بهاء الطفولة وأطواق الياسمين ثم رحلت كآخر المسافرين على جنح رخ عتيق نحو مدائن الشعر عانقت الموت بالدفء والحميمية التي تستحق وكنت قد أوقدت كل شموع اليقين ساخرا وهززت المساءات من أكتافها لتنبه طاقاتها الغفل [...]
محطة::. شعر | التعليقات: 5 »
I) القراءة من الخارج للداخل : صدرت رواية سعار للكاتبة الكويتية بثينة العيسى ، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في 2005 ، في 240صفحة من الحجم المتوسط ، لوحة الغلاف ( للفنان محمد العامري / الأردن ) تعبّر بنظرة خارجية عن انبثاق مزيج من تدرجات الأحمر، الذي قد يرمز للإغراء وربما يسند فكرة الحرب التي [...]
محطة::. شعر, مقالات | التعليقات: 4 »
ليس البحر أزرقا بشكل حقيقي ، ولست مالحة كما ينبغي ،لذا ربما لم يكن الوقت كافيا لندمغ ألسنتنا بالبيان البيْن ، وأوجهنا بالحنين الجميل ، كنا نمضي متعبين ، مقتفيين أثر ضحكة خرساء ، عرفت كيف تنفذ للب تماما .. لذا أيضا ربما لاتوجد فسحة خضراء كيما نسوى الوجع المعجز في لذته الغائبة ، ولا [...]
محطة::. الفنون, شعر | التعليقات: 3 »