صفحة أحمد الكبيري |
الامدادات  |
 |
|
الكتابات
” أنا مثلك يا أمال ، أشعر بين الفينة والأخرى بلا جدوى الكلمات، فأوليها ظهري وأنطلق معانقا صخب الحياة، لكني ما أكاد أبتعد قليلا حتى تظهر لي كل الأشياء والمظاهر من حولي زائفة، فأعود للكتابة من جديد… لست قبرا أزوره كلما اشتد حنيني إلى الأضرحة إنما أنت من الأسماء القليلة التي حفرت على جبيني كوشم، [...]
محطة::. في سطور | التعليقات: 2 »
إلى صديقي كمال العيادي في عيد ميلاده:
كمال العيادي كما عرفته سواء من خلال نصوصه وتعليقاته، أو من خلال مكالماتنا الشبه يومية، بواسطة الهاتف، إنسان مرح كطفل، وعميق كأي مجرب خبر الحياة وخبرته، وفي ومتواضع بشكل رهيب لأصحابه ولمعلميه، ذكي كثعلب وساخر كقرد، وسليط اللسان كعجوز شمطاء، ولكنه بقلب من حليب والأهم أنه مبدع كبير…
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 2 »
بعد عدة إصدارات في الإبداع والترجمة يصدر الكاتب والمترجم إسماعيل العثماني عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر، مجموعة قصصية في 110 ص، اختار لها عنوان ” نبلى” مع تعمده أن يشير تحت صورة الغلاف الذي صممه بنفسه، على أنها- قصص بصيرة-. وهذا النوع من الخيارات في التصنيف الذي سبق للكاتب تجريبه في روايته ” غوروغو” [...]
محطة::. إصدارات و متابعات | اكتب تعليقا »
.. بعد عدة إصدارات في الإبداع والترجمة يصدر الكاتب والمترجم إسماعيل العثماني عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر، مجموعة قصصية في 110 ص، اختار لها عنوان ” نبلى” مع تعمده أن يشير تحت صورة الغلاف الذي صممه بنفسه، على أنها- قصص بصيرة-. وهذا النوع من الخيارات في التصنيف الذي سبق للكاتب تجريبه في روايته ” [...]
محطة::. إصدارات و متابعات | اكتب تعليقا »
كنت كقطة، باغتها لهيب الخصوبة والتزاوج، أتمرغ على الأرض بحثا عن مسكن للألم… لم يكن الجو حارا، لكن لظى ألم ضرس خرم بالسوس، اضطرني أن أضع خدي على البرودة حيثما وجدت… بدأت بالحيطان وانتهيت بأرضية فناء الدار. الإسمنت أكثر برودة من الجير. هكذا فكرت. مضمضت فمي بالماء والملح، وبشاي مطبوخ جيدا دون نعناع أو سكر…لكن [...]
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
كانت الحرارة مفرطة. وهذا شيء طبيعي في مدينتنا القارية الصغيرة لما يكون الفصل صيفا. أهل البلد، كما هو الشأن في كل مكان أكثر تأقلما مع طبيعة الأجواء التي يعيشون على الدوام فيها. يختفون في الظلال نهارا، وفي المساء لا يدخلون البيوت إلا بعد منتصف الليل. أما أولائك الذين يعودون إلى البيوت مباشرة بعد صلاة العشاء، [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 11 »
” تتحدث عنه كما لو كان حملا وديعا وتحكي للناس قصته كبطل خانته البصيرة في مواجهة الحياة فسقط في أحد منعطفاتها، بالضربة القاضية كان صديقا لك وعشتما زمنا وذكريات اشتركتما الطعام والعرق واليتم وأشياء أخرى كل هذا صحيح… لكن لا تنسى أبدا، أنه الوحش الذي قتلني ودمر أسرتي الوحش الذي أحدث جرحا عميقا في روح [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 8 »
ليس ثمة كاتب في العالم لا يحلم بأن يكون مقروءا. لأننا عندما نكتب نكون ضمنيا نرغب في اقتسام حساسيتنا ونظرتنا للعالم والأشياء مع الآخرين. وأحيانا، نطمع في أن نكون مؤثرين بشكل أو بآخر في هذا الآخر. وهذا الوهم الجميل والمشروع، هو الذي يجعلنا نعيش نوعا من العزلة. إلا أن العزلة التي أتحدث عنها هنا، تتجاوز [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 18 »
صدر للكاتبة لطيفة لبصير مجموعة قصصية جديدة بعنوان:”أخاف من…” عن منشورات ملتقى الفن، وتقع المجموعة في 117 ص من القطع المتوسط، وقد زين غلاف المجموعة لوحة للمبدعة مريم لبصير. كما قدم المجموعة الكاتبة والفنانة التشكيلية زهرة زيراوي، تقول عن المجموعة:”في هذه المجموعة اختارت الكاتبة لطيفة لبصير الاشتغال على محور أساسي هو: الحياة والموت ليشكل الرابط [...]
محطة::. إصدارات و متابعات | التعليقات: 3 »
مرت الآن أكثر من ثلاث سنوات على رحيلك… سنوات بلياليها المشمسة، كنت أنام فيها كالفراخ باكرا. أنام في قفص من طوب كأهل المدن المبدونة، لا أرى قمرا يلعب الغميضة مع سحب مراوغة
محطة::. في سطور, كوفي شوب | التعليقات: 28 »
لم تعد تفصلني عن مدينة وزان، إلا حوالي عشرة كيلومترات. كنت قادما إليها من مدينة فاس على متن دراجتي الهوائية، أو” الدحيشة ديالي” كما كان يحلو لي أن أسميها، محبة فيها وحنينا إلى تلك الجحوش الكثيرة، التي امتطيتها في صغري. كنت قطعت حوالي مائة وعشرين كيلومترا، بسرعة عشرين كيلومتر في الساعة تقريبا، لما أفردت لي [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 8 »
متى انتهى إلى علمي بأن “المقدم” يدور على البيوت لإخبار بعض شباب الدوار ورجاله بضرورة التوجه إلى مقر القيادة العليا للقبيلة للعمل والحراسة، كنت أفر إلى مدينة وزان وأمكث بها بضعة أيام ولا أعود إلى الدوار إلا بعد أن تهدأ الأمور. نحن الآن في الأربعينيات من القرن العشرين. والبلد يرزح تحت نير الاستعمار الفرنسي. كانت [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 4 »
قراءة للناقد المغربي لحسن احمامة في سنة 2004 طلع علينا اسم أحمد لكبيري بأول رواية له موسومة ب”مصابيح مطفأة” نالت التفاتة من بعض النقاد. بعدها أصدر رواية ثانية تحت عنوان “مقابرٍ مشتعلة” في طبعة أنيقة تسر الناظرين. عنوانا الروايتين متباعدان، متقاربان في ذات الآن. بين الانطفاء و الاشتعال حوالي أكثر من سنتين. وكذلك الأمر بالنسبة [...]
محطة::. مقالات | تعليق واحد »
الرواية المغربية اليوم كما رجل أكرش داخل حمام مغربي أصيل، لا هو وجد من يحك ظهره ولا بطنه المنتفخ وشحومه المقيدة والمعيقة لحركات ذراعيه، سمحت له أن يمدد أظافره ليهرش بها الأدران المتكلسة بين كتفيه وعند متوسط ظهره كجنابة قديمة. فلم يجد بدا بعدما فكر وقدر إلا أن …
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
إلى كل الصديقات والأصدقاء في دروب
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 24 »
تذكري دائما أني مت من زمان وأن ذلك الشبح الذي يشعل في سريرك حرائق القلق، ليس أنا. قبل سنوات دفنت قلبي في عزلته وتواريت تحتفين بزهورك داخل حدائقك المتعددة. كنت ذلك المساء ممددا على السرير كل أعضائي مشلولة كأنها واقعة تحت تأثير حقنة مخدرة. وحدها عيني التي كانت تنظر في عينيك، باحت لك بعجزي. و [...]
محطة::. في سطور | تعليق واحد »
مساهمة في الملتقى الاوّل للأنترنيت وبمناسبة تكريم موقع دروب والصديق كمال العيادي بتونس يومي 08 و 09 نوفمير 2008
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 11 »
مرت أكثر من خمسة وثلاثين سنة على رحيلك ولم أنس أن أعانق في كل ليلة وجعي. ومتى برقت في عيني شرارات العتاب متوهجة خلتك أمامي تمسحينها برقة نظراتك وحنو صوتك هامسة في أعماقي: ” لم يكن بيدي يا ولدي خيار أن أبقى أو أرحل… فالموت حكم غير قابل للاستئناف أو الطعن…” فأنام مذعنا للحياة كما [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 12 »
لست للبيع…
لكني عرضت نفسي في سوق الحياة،
أردت أن أعرف، كم أساوي؟
علقت كل نياشيني
التي كسبتها في حروبي مع الزمان،
أبديت محاسني القليلة
وأخفيت مساوئي…
محطة::. أسلوب الحياة | التعليقات: 16 »
ذلك اليوم من أيام الشتاء الأولى، لازلت أتذكره كما لو كان البارحة. أتذكره بوضوح وصفاء. وتتراءى لي صوره ومظاهره في مخيلتي كما لو كنت أشاهد شريطا سينمائيا بالألوان. ولا أعتقد أن تلك المشاهد ستخبو يوما. كان الوقت، وقت قطاف الزيتون. وكان لنا حقل غير بعيد عن المدينة كأغلبية السكان. فمن النادر جدا أن تصادف أسرة [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 6 »
في الطريق، حامت في سمائي غمامة داكنة، نجحت في طردها بسرعة من عيوني، قبل أن تنتبه سلمى لذلك. مفعول الكافيين بعكس ما رغبت كان سلبيا. فعلى الرغم من قناعتي بأن كل شيء إذا تجاوز حده، انقلب إلى ضده، إلا أني دائما أكرر نفس الخطأ. إنه الفنجان الرابع من القهوة المضغوطة، خلال نصف يوم. _ أين [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 19 »
” قد يحتمل المرء هذا الهراء لبعض الوقت، لكن أن يعيش حياته كلها، رهين الاعتقال والتحقيق، لا ثم لا… آسف لا يمكن…” صمت لبرهة ثم واصل حديثه: ” الرجل الحر لا يمكن أن يرهن حياته وحريته ومستقبله بيد امرأة باسم شيء تافه اسمه الزواج… غير معقول أن يصبح بيت الزوجية زنزانة معتمة حد القرف باسم [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 10 »
أم كلثوم تغني “حسيبك للزمان” والتلال تجر الشمس مكرهة إلى قممها. وأنا أجلس وحيدا بربوة على قارعة الطريق، أقام عليها مالكها طوعا عزلته ومقهاه. الريح تلامس السنابل والأغصان بحنو، كقبل مبعوثة من عاشق لمعشوقته عبر الأثير. بينما يجري الماء بالنهر بلا ضجيج، مرهفا سمعه للعصافير تشدو أغنيتها الأثيرة للربيع. “حسيبك للزمان” أغنية طوقتني بها ذات [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 10 »
طلبت رجاء قهوة بالحليب، وطلبت شايا خالصا، وأكدت على النادلة أن يكون كالعادة، قويا. تعمدت أن أشغل النادلة بأي حديث حتى لا تلاحظ احتباسا برق في عيون رجاء. ومع ذلك أحسستها وهي تقدم لنا المشروبات التي طلبناها منشغلة في أعماقها بالأسئلة التي طرحها وجودي مع فتاة تصغرني سنا ، كانت ستبدو على درجة كبيرة من [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 26 »
كنت أمشي بلا هدف، تائها كعادتي بين الطرقات، كلما داهمني وجع أو استبد بي كدر في القلب. وكان المطر ينزل خفيفا كرذاذ رشاش ري بحديقة محروسة. في لحظة وجدتني مسمرا أمام إشارة للمرور بمفترق للطرق أتأمل شرطيا ينظم عملية السير في وقت اكتظت فيه الطرق وتعطلت كل الأضواء. وحده زعيق المنبهات ظل يحتج بهمجية على [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 12 »
عندما ودعت سلمى وعدت ليلا إلى البيت، كنت سعيدا وحزينا في نفس الوقت. فاللقاء كان أشبه بحلم سعيد والفراق كان بمثابة استفاقة غير منتظرة منه. ورأسي كانت تتزاحم فيه أطياف تلك اللحظات المطرزة بألوان قزحية، مع هواجس سوداء تجعل احتمال لقاء آخر بسلمى بعيد المنال… حاولت ألا تظهر على ملامحي علامات هذا الإحساس الملتبس، ريثما [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 35 »
في قاع كأس خزفي جميل للأقلام ، وجدت بالصدفة خاتما كنت نسيت تماما أين وضعته. الخاتم الذي ظل يلمع في أصبعي لزمن طويل، كصفحة ماء وقفت الشمس قبالتها تتأمل فيها وجهها، صار اليوم باهتا كزجاج نافذة مطبخ ضببته الأبخرة والدهون… في الحقيقة كنت أبحث عن قلم. أخي كان معي على الهاتف وأود تسجيل شيء مهم [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 27 »
عندما نزلت من القطار، انتبهت إلى حذائي فوجدته ينظر إلي معاتبا:” أنا وجهك الذي ستدخل به المدينة وتقابل به الناس…فهل ترضى أن يكون وجهك بكل هذا الشحوب تعلوه هذه المسحة الكثيفة من غبار الطريق والأيام؟” فسلمته دون تردد إلى ماسح الأحذية المرابط بباب المحطة. كان الرجل يدخن سيجارة ماركيز الكريهة، مبللة بعض الشيء. نفض يده [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 14 »
محمد الماجري رئيس تحرير القسم الأدبي بجريدة فسيفساء الثقافية التونسية يحاور الروائي المغربي أحمد الكبيري عتبات العناوين مدخل يستوعب هاجس الحداثة. فمعاول النقد تجترح المدونة الإبداعية وتندغم في ثوايا المتون النصية ولا ريب أننا عندما نفعّل منهجا إجرائيا يستكنه أشكاله الفنية من المدارس النقدية (الشكلانية والنفسانية والوظائفية واللسانية والتداولية… حتى التأويلية) التي تستوعب هاجس الإختلاف [...]
محطة::. حوارات | التعليقات: 4 »
لأن رشيد صديق عزيز على القلب والروح اعتبرت سخريته مني نوعا من المحبة، مررها إلي على طريقته. الشخص الذي يعرف كيف يسخر منك دون أن يكون قصده تجريحك أو إيلامك هو في الحقيقة شخص يحبك. السخرية أحيانا نوع من النصح المبطن بالضحك. ورشيد، ربما قصد أن أعرض عن حب الرسائل وأن أخوض مباشرة مع الخائضين [...]
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
أحسست مثانتي محتقنة. بل أخالها ستنفجر. لقد صبر ت ما فيه الكفاية، ولا يمكنني مواصلة متعة التزحلق وأنا في هذا الوضع الحرج. العوم في مثل هذه الظروف أفضل. البحر شاسع وماؤه عكس الثلج، ساتر لعرينا. سلمى هي أيضا هيج البرد مثانتها لكنها أكثر صبرا مني. سألت أحدهم في استحياء: ـ من فضلك ألا توجد مراحيض [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 10 »
[" لعلنا جميعا ، أنت وأنا، مدينين لهذه الصدفة، ولعلها هي الصدفة ذاتها التي فتحت لنا هذا الأفق، هذا الامتداد وهذه المحبة التي لا تنتهي...."] بهذه الكلمات الرقيقة والعذبة والعميقة أيضا، وقع لي الصديق الشاعر جمال الموساوي ديوانه الجديد ” مدين للصدفة”…هذا الديوان الذي يضم بين دفتيه مجموعة من القصائد المكتوبة بكثير من التروي والصدق [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 21 »
آه لو كنت حزينا…
وكانت بسمائي غيمات داكنة كما أشتهي،
دائما
مثقلة بالشك والقلق،
مثقلة بالحنين والوجع
وفائضة بالماء.
لقد صارغبش الفجر وغسق الشتاء في أفقي سيان…
محطة::. شعر | التعليقات: 25 »
اعتبرت الكتابة دائما وجعا والتخلص من هذا الأخير، بأية وسيلة، تفريغا. ذلك أن الكتابة ليست هي ذلك الفعل اللصيق بالريشة أو القلم أو الكومبيتر بقدر ما هي ذلك الألم العميق الذي يجعل فعل التفريغ اللاحق له يكتسب صفة المكتوب. أتذكر، وأنا مراهق كيف كنت أصعد الجبل وأختفي بين أشجار التين والزيتون بعيدا جدا عن الناس [...]
محطة::. كوفي شوب, مقالات | التعليقات: 33 »
لأني أنتمي إلى مدينة وزان ، التي تتميز كالعديد من المدن المغربية العريقة بحضور طاغ للعائلات الكبيرة والأنساب الشريفة، اكتشفت صغيرا معنى أن تكون فقيرا وبلا شجرة أنساب عريقة. ولكن صغيرا أيضا اكتشفت أني أحمل في دمي جينات أثبتت تحاليلها في مختبرات الحياة، بأنها جينات تنحدر من سلالة كريمة أبية تموت واقفة كسنديانة فارهة، لا [...]
محطة::. في سطور | التعليقات: 25 »
بعد ثلاثين سنة من الآن
سأجلس تحت أكبر شجرة على رأس الجبل
وسأنظر بعيون ملفوفة بعناية داخل إطار من زجاج
سأنظر كما هي عادتي الآن،
إلى تلك الآفاق البعيدة.
وسأشرد…
محطة::. شعر | التعليقات: 18 »
في مرات عديدة سمعت أبي، يقول: ” الليل ولاد، والبلاء مصادف”. لكني كنت دائما أقول مع نفسي، بأن كلامه قد يحمل بعض الصحة، لمن كان له حضن دافئ يأوي إليه. وشغل يقوم إليه باكرا. أما بالنسبة إلي، فالبلاء الحقيقي هو أن أظل طول النهار مراقبا من البصاصين والعاطلين، الذين لم يعد لهم من هم في [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 11 »
قالت: ” أحبك.. أحبك كما لم أحب من قبل رجلا غيرك” التفت إليها وعلى ثغري رسمت ابتسامة ماكرة . لست أدري كيف فسرتها هي التي تجلس إلى جانبي تحت ظلال قمر شاحب قبالة بحر هادر. لكني عهدتها متى قالت هي ” أحبك” وابتسمت أنا لها بهذه الطريقة، ترد علي ممتعضة:” أنت الذي يضحك”. هي تعرف [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 21 »
وحيدا في العراء
أسمع أنين الأرض
وتأوهات الريح
وأرقص كما تشتهي جذبة البحر.
ثابتا في الألم
غائصا في وحل القلق
محطة::. شعر | التعليقات: 12 »
أراني من دونك
في مرآة العمر مختلفا
وأرى في فوهة الريح سحابة داكنة
تنتظر فقط، نقر الزناد.
لست أكثر من طفل،
يكور
روحه حجرا،…
محطة::. شعر | التعليقات: 35 »
لم أكن قد تجاوزت عتبة الدار ببضع خطوات عندما شعرت أن أحدا ما فتح الباب من بعدي. كانت أم كلثوم متكئة على الضلع الأيمن للباب تتأملني بنظرات ذات معنى…لم أقو تحت تأثيرها، على الإشاحة بوجهي عنها سريعا كما كان يفترض في أن أفعل..ابتسمت لها، فانفرجت عن ثغرها بسمة أومضت كغمز ثم زمت شفتيها تعض على [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 8 »
أتذكر الآن، وأنا طفل صغير، تلك الدهشة التي كانت تعتريني عندما أحملق في وجه من تلك الوجوه اليهودية المغربية التي كانت تقطن بالملاح. كنت دائما أحس برغبة قوية وأتوق لمعرفة ما إذا كان اليهود مثلنا، يحسون ويتألمون ويفرحون..أحلم لو أدخل بيوتهم وأطلع عن قرب على أسلوب حياتهم. كيف يأكولون؟ كيف يصلون؟ ماذا يعبدون؟ ماهي أعيادهم؟ [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 33 »
الريح قوية والمطر يرمي الأرض بنبال من فضة. وصدري مفتوحا يسير على مشارف التيه بجراح كثيرة. كنت أقصد في تيهي شجرة عملاقة بحافة الجبل تليق بشنق روح ترفض الاستكانة في جسد لا يطير. كم هي تافهة هذه الحياة لما نطل عليها من كوة اليأس. تحت قميصي المبلل أخفي حبلا متينا اشتريته من حانوت الحي. لم [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 31 »
إلى روح مليكة مستظرف جلسنا قبالة البحر. كان الطقس حارا والناس كثرا على الشاطئ وعلى رصيف المقهى حيث نتقاسم فنجانا استثنائيا. مليكة ترتدي قميصا يشبه زرقة البحر وسروالا يشبه زبد موجه…لذلك لم أكن في حاجة إلى زرقة البحر أو هديره بقدر حاجتي لسماع الماء رقراقا يتلاطم من فرح داخل مآقي مليكة فيتطاير إلي رذاذه فأنتعش.. [...]
محطة::. في سطور | التعليقات: 19 »
الصديق العزيز حسين سليمان بداية أعترف أنني في هذه الدروب، تعرفت على أسماء كثيرة أحببتها، ومنها طبعا إسم هذه ” البولين جبران”…. أحببتها كما أحببتك وأحببت العديد من الأسماء ( كاتبات وكتابا طبعا) وأحببت أيضا أسماء كثيرة مستعارة… منها من تعرفت على حقيقتها في حينه ومنها من تطلب حضورشك دائم حتى آن أوان الفضح أو [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 34 »
في البيت ملأت أختي قفة، بكل ما يمكن أن تحتاج إليه أمي بالمستشفى، ورافقتها إلى أن ركبت طاكسي صغير، ثم رحت عند صديقي بوبكر الحلاق. أمام هذا الكدر لم أعد أفكر إلا في الشرب كي أهدأ قليلا. لما دخلت الصالون، كان بوبكر يحلق لشاب ويتحدث إلى رجلين كانا يتسامران عنده. صافحتهم وجلست..نحن نتعارف بشكل جيد..كلنا [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 37 »
نسيت الميسينجر مفتوحا، وخرجت من البيت. في الواقع لم أكن أحادث أحدا…أو بالأحرى أحدا من ألأصدقاء القلائل الذين أتوفر على ميسنجاراتهم لم يكن على الخط..لما عدت إلى البيت حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، وجدت ضوءا أحمر أسفل الشاشة يعلن بوجود رسالة: إنها الصديقة الكاتبة والفنانة التشكيلية الفلسطينية عايدة نصر الله. فتحت الرسالة: ” ماتت مليكة [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 26 »
لا أذكر جيدا موقع تلك الدار.لكني أتذكر جيدا أنها كانت هنا بهذا الدرب. هذا الدرب الذي كانت توجد بمدخله سقاية، ترتوي منها البيوت القاحلة، والنفوس الضمآى إلى ماء يسعفها على النقاء والبقاء ..يجتمع حولها الناس بحميرهم وسطولهم وحاوياتهم وكثير من الأواني الطينية التي كانت وقتئذ تستعمل لسقي الماء وحفظه، كالبرادات والكنابر والحبارات..المدينة تعاني من عطش [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 31 »
“لقد أنهيت المجموعة وهي ستصدر قريبا تحت عنوان البرشمان” هذا ما بشرني به الصديق المبدع أنيس الرافعي عبر الهاتف قبل أيام قليلة، عن صدور مجموعته القصصية الجديدة” البرشمان” والتي كان من المفروض أن تصدر تحت عنوان ” السقوط في صحو رجل آخر” وهو العنوان الذي ظل أنيس الرافعي يردده طويلا على مسامعي ومسامع الأصدقاء كلازمة [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 22 »
حاوره : عبد الرحيم حزل
والجواب على سؤالك رهين بتحديد الهدف الذي يكتب من أجله أي كاتب. وفي نظري، الكاتب الذي يؤمن برسالته ودوره، سيكون الانتحار الحقيقي بالنسبة إليه هو التوقف عن الكتابة باعتبارها مقاومة لليأس والإحباط والقنوط.
محطة::. مقالات | التعليقات: 24 »