صفحة وحيد نور الدين |
الامدادات  |
 |
|
الكتابات
مساهمة في اسبوع الكتابة حول شخصية وتجربة
رفاق السلاح في فيتنام يسمونه “الذهب”. ورد ذكره في كتب التاريخ باسم الجنرال الحمري، نسبة لبلاد احمر؛ تلك الربوع التي، في خضم الأحداث نسي كل شيء إلا انتسابه إليها . من صهد الكنتور إلى قر الألب فمروج صايغون ومن جندي إلى جنرال…
محطة::. شخصية و تجربة | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
تأليف صلاح غمريش ، تقديم : آسيا جبار*
ترجمة وتقديم : نور الدين وحيد
قد يتبادر للأذهان أن صلاح غمريش في هذا العمل القيم يشتغل على هذه الكلمات أو المفردات التي تتداول يوميا باللسان الفرنسي نقلا عن العربي، والمغاربي تحديدا، في زماننا الحاضر هذا، وهي كثيرة بالفعل، ولعمري إن رصدا كهذا لن يخلو من إثارة ومدعاة لتأملات شتى. لكن…
محطة::. الترجمة, عرض ونقد | التعليقات: 92 »
* هي ذي إذن، حانة جون بول سارتر؟ تحمل اسما آخر طبعا، في خرائط المدينة و دفاتر مديريات الضرائب ؛ لكنها في دنيا الفكر و الأدب تقترن باسم هذا المواطن الفذ… إلى الأبد. هي ذي، أعبر الشارع إليها و المطر ينقر المطرية فوق رأسي، و يشقشق على ايقاع خطوي : الشق تشق شتاق…
محطة::. سرد | التعليقات: 279 »
باسم أحبتي الكبار في دروب أهدي هذا النص الى العراق وشعب العراق ، حاضرا بيننا على على الدوام في شخص الغائب الحاضر، حبيبي و أخي ، ابن امي و ابي ، المبدع العربي العراقي ..حسن عبدالرزاق
*اليوسفية، شارع بئرأنزران، أواسط صيف ساعة الهجير آن تتنفس جهنم. صهد يلفح شبكة العين و يطن في الأذنين،…
محطة::. سرد | التعليقات: 157 »
نشوة “ريس” عائد من أعالي البحار بوسق حوت و عنبر تغمرني، و عناية حرسنا الخفي، من بعيد لبعيد، تفسح الطريق بالطولكي وولكي ، و تلغي اشارات المرور فأحرق الضوء الأحمر….فيلتفت الي باستنكار؟ ! لا عليك يا شاعرنا ؛ الطريق سالكة و لحرسنا الخفي أحرف أنت لا تراها ، و لا ينبغي لك . اسمع هسيس [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 113 »
تأتأ بالنعي فأشحت عنه و سرت خطوات أذرع القبة محدقا في الثريا و زخارف السقف من وراء دمع في المآقي يتحجر: دموعي أنا، لا أحد ينبغي أن يراها ، أو يلمس نبرة حزن في صوتي ، لذا طقطقت بالأصابع من وراء ظهري أصرفه مع الأمر بتأجيل مواعيدي لهذا النهار و الغائها متى اقتضى الحال. ّ [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 142 »
ذو بأس شديد ، إذا ضرب البغلة بالرأس على الرأس تدمع عيناها و تترنح كالسكرانة . فتبا له من زمان راحلته بغلة هرمة ، وما لم يعد من القبح بد فالأنسب ان تمضي سكرانة . صغارا كنا نرنو الى برنوسه الاثير على مشجب الفصل الدراسي هامدا – وخيبة الصباحات الكالحة سقطت عميقا في لجة ضحكه [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 67 »
متصلبة جامدة وجوه العسس . النظر إليها يذهب بأوجاع الضرسة و البواسير و كل الأوجاع، بل و بالبصر أيضا. لن أتنطع و لن أحاول الهروب، و لكني لن أذهب معهم إلا مجرورا مجرجرا؛ فلا أحد يمشي إلى حتفه على قدميه !؟…خذ الحذاء يا “سحتوت”…
محطة::. سرد | التعليقات: 88 »
للرذاذ على ضوء المصابيح الشاحبة بريق الماس في جيد غادة جنية، و لبهيجة مظلة سوداء تفتحها حال مغادرة الطاكسي، و حذاء يطقطق على الإسفلت و البلاط حتى باب الحانة. فعلى العتبة تستدير لطي المظلة خارجا و تدلف على نحو تراجعي تسبقها “مسؤولية” ضخمة تحس نظرات لاهبة تلسعها. تلتفت قائلة و على شفتيها ابتسامة قط شبعان [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 130 »
رأس صاحبنا صغيرة مكورة ، وفي وجهه طول ! فكّان سلوقيتان و أنف مذببة كالمنقار، وحاجب مغبرة و أهذاب منتوفة و عين في غور سحيق، و كدمات على الخذ المتيبسة و الجبين المضغوطة ، والذقن بلا لحية فهو أمرد، و شظيتا سنين بارزتين في الفك العلوي بينهما ثالثة متسوسة في السفلي تنكشف متى فاه أو [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 123 »
حمام كثير يبيت على أسطح البنايات المثاخمة لميناء الدار البيضاء، على امتداد شارعي الجيش الملكي وباستور . ما كنت لأنتبه لذلك لولا تواجدي في عين المكان لحظة الانفجار الرهيب. سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت، يا أصحابي ! رأيت الانفجار وحمامة على ضوء اللهب تطير قبل أن يصدع الدوي طبلة أذني، وفي رمشة عين كانت [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 35 »
ضهشور كلب مشهور، ذيل لا تهدأ، وأنياب والعياذ بالله، ولسان طويل ومخالب، وكل الصفات الكلبية إضافة إلى الغدر، فهو غدار يا لطيف!وهذه صفة إنسية مكتسبة، ضمن صفات أخرى بالنظر إليها كان شهيرا. تراه بعد الظهر عائدا من السوق وعلى عينيه نظارات شمسية” إيه آ السيه!” وفي عنقه قفة ممتلئة بكل ما لذ وطاب من أصناف…
محطة::. سرد | التعليقات: 47 »
تمّ رفع هذا البورتريه مرّة اخرى, لما يتضمنه من رسالة رمزية نبيلة, كم نحن في حاجةّ إلى معانيها في هذا الوقت بالذات, الذي لا يبخل بكتّاب كتبة, يروّجون جبنهم وعاهات رؤاهم بكلّ وقاحة … تحية كبيرة لكل الكتاب والقراء والمتابعين لدروب .
– كمال العيادي –
وضعت حرب فيتنام أوزارها بهزيمة نكراء لأمريكا وانتصار الشعب البطل، فما عاد الشوق للوطن يقاوم؛ خصوصا و أوفقير مات. حظي بحفل وداع في القصر الرئاسي بحظور هوشي مينه والجنرال جياب و كبار الضباط، و عزف النشيد الوطني على شرفه و هو يمشي في المطار على البساط الأحمر…
محطة::. سرد | التعليقات: 129 »
الحمار يعرف الطريق ؛ يلتزم أقصى اليمين ويمضي بمحاذاة السور القصير قدما حتى علامة الأربعين، وما وراءها من خلاء مترامي الأطراف تشطره الطريق المعبدة شطرين، وشجرات ظليلة منتظمة على الضفتين يستظل مرورا بظلالها، ولا يفوته أن يحصيها: واحد…اثنان…أحد عشر ويعرج على اليمين منخرطا في الطريق الرملية الملتوية حتى التلال البعيدة، ومنها ينحدر إلى الدوار: هو [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 80 »
إلى حكيم عنكر ونجاة مكي بمناسبة إصدارهما الجديد “مدارج الدائرة”
أخوكم راعي غنم؛ “سارح” يعني. وجه خشن أفطح وحاجب كث و عين غائرة و خد مكدودة و أنف مقعصة ولحية شائكة و فم تكيل للقطيع سيلا من الشتائم . هذا الوجه لم أكن أعرفه قبل ذلك الصباح الفارق …
محطة::. سرد | التعليقات: 102 »
المشية مشية جحا، والهيئة والخلقة واللحية والقفطان الذي من دولاب السلطان!… إنه هو، بلحمه ولحيته وعمامته، وتلك بغلته حمالة الشواري يسوقها من ذبر باتجاه ساحة الأمم المتحدة… نيشان … والسيارات السيارات ياجحا؛ تلك الصناديق الحديدية من…
محطة::. سرد | التعليقات: 78 »
الدار البيضاء، صباحا. ملتقى سبع شوانط، تحديدا. سيارات بانتظار الضوء الأخضر في طابور طويل. سيارة هناك، لونها لون”البوطاكاز”، وهي من نوع”هيردوز”… كأنها تشهق! ينطفئ الضوء الأحمر، ولكن الأخضر معطل هذا الصباح، والصباحات لله! يتحرك الطابور بعد لأي و تحت وابل من النفير. تعطس الهيردوز وتهب لمواكبة الركب. ..
محطة::. سرد | التعليقات: 43 »
شهباء مبقعة بالأبيض. عينان لامعتان ونظرات مباشرة وصريحة. ذيل فخمة لا تهدأ ولا تلامس الأرض. مشية أميرة في بلاط سلطان. إسمها”سينيورة”. تقف أمام مائدتك. تنظر في عينيك. تلوح بالذيل وتموء. لا تعتقدن أنها جائعة؛ إنما تحييك! تكون سخيفا لو فكرت بإطعامها، ….
محطة::. سرد | التعليقات: 59 »
الكلب في الواقع لم ير غاشيا، لكنه شم في الجو ما يبعث على النباح فنبح ومضى مدققا، ذات اليمين وذات الشمال، إلى أن هبت نسمة أخرى فصار ينبح فيما يشبه العواء…
محطة::. سرد | التعليقات: 54 »
إهداء خاص: إلى: أحمد بوزفور….المختار ميمون الغرباني….آسية السخيري
هب أنك أنت الكاتب، و أنك تكتب لي.فأنا القارئ، أعرفك !…من خلال ما تكتب، و ما يكتب عنك، و ما تلوكه بعض الألسن. أما أنت فلا تعرفني إلا على وجه التقريب. تعرف أني…
محطة::. سرد | التعليقات: 70 »
هذه الورطة تتجلى في أبهى الحلل عندما نقوم بزيارة ميدانية لأي سوق من الأسواق العربية، من سوق البترول حتى سوق البهائم و الدواب. و شخصيا أفضل هذه الأخيرة لوضوح الرؤية بعكس الأولى حيث العالم العربي مجرد ورقة على بساط أخضر….
محطة::. اقتصاد | التعليقات: 92 »
أيها المشرنق الوديع على الكراسي الخشبية: ماذا لو تركت المكتب والورق والحاسوب، والرئيس العبوس والسكرتيرة اللعوب، وقمت معي إلى السوق؟ أعدك بكأس شاي من ماء البئر، والنعناع “جديد”! وحديث خارج المألوف على ناصية قيطون…
محطة::. سرد | التعليقات: 49 »
هي حكاية نبدعها، أنا وأنت، ونطلقها في العالمين بلا تأشيرة ولا جواز سفر…! نبدأ بتحديد ما نريد على وجه التقريب. نريدها مغربية بطبيعة الحال، وبالتالي فلا يمكن أن تكون إلا ضاحكة، لأن كل ما لا يضحك ليس مغربيا. حتى أن ملاك الموت بهذه الديار يأتي ضاحكا…!
محطة::. سرد | التعليقات: 52 »
لا تحزني، قلت لها غداة هزيمة ثمانية وأربعين. سنعود… ورب القدس الشريف سنعود. رفعت بصرها إلي، وارتمت في حضني، وبكت بحرقة و التياع. تأتأت بنفس الكلام غداة هزيمة العام ست وخمسين…
محطة::. سرد | التعليقات: 46 »
الى رواق ميونخ الأجمل: كمال العيادي – حسن حمودة – كوثر التابعي – فواز قادري-
حصل أن صافحت معاليه وتبادلنا أطراف حديث شاءه عابرا مقتضبا، وشئته غير ذلك…. كان ذلك قبل عامين. وقف بباب رواقي تتبعه حاشية هائلة. باغثني بالسؤال من حيث لا أحتسب عن مشكلتي مع الكلاب، في إشارة لبعض شخوصي الروائية. قلت مع نفسي: هذا رجل يقرأ!… وفرحت كثيرا…
محطة::. سرد | التعليقات: 33 »
إلى الرّائع المبدع بشير مفتي
دخلت الدار باكرا هذا المساء. لست مريضا ولكني بعض الشيء مفلس. أغلقت الباب برفق ولين حتى لا أزعج أهلي النائمين….
محطة::. سرد | التعليقات: 33 »
أن تحكي نكتة تضحك السمار فذاك أمر يتطلب دربة و دراية بلا شك، أما أن تبدعها أنت وتطلقها بلا تأشيرة فذاك ما أدعوك إليه…
محطة::. سرد | التعليقات: 20 »