صفحة د. الحبيب الدائم ربي

  الامدادات إمدادات هذا الكاتب
   د. الحبيب الدائم ربي

http://



الكتابات



القصة القصيرة جدا ونهاية الحكي

04 نوفمبر 2009

أخيرا يمكن للحكاية أن توقع على موتها – قريرة القص- بإيعاز من النقاد والمبدعين على السواء. إذ لم يعد هناك متسع من الوقت كي يكتب الكتبة قصصا قصيرة بالمعايير الموباسانية والتيمورية. فالأحياز- في زمن المجسمات المجهرية- لم تعد تتعدى أسطرا معدودة وكفى الله الأدباء شر هندسة الأفضية والشخوص والتحبيك…يكفى سطر أو بضعة أسطر كي تستوي [...]

التقابل والتناص في قصة “باريسا ” لكمال العيادي

28 أكتوبر 2009

واللافت أن كمال العيادي في قصصه، ومنها هذا النص، يمشي في الاتجاه المعاكس لما يلجأ إليه سواد كتاب القصص والروايات، فهو يخاصم كل الابتزازات الشكلية والمضمونية…

الملاك الأزرق

04 يونيو 2009

إلى وحيد و العيادي

رجل وكلب يلتقيان ذات غروب . رجل أنيق وكلب أنيق أيضا. سيماء الرجل تشي بورع لا يعوزه البرهان ، والكلب يخفي وراء بياضه اللازوردي المنقّط بالسواد أكثر من سر. من البيت إلى المسجد ومن المسجد إلى البيت هكذا انغلقت دائرة الرجل….

سمك الوادي2

11 نوفمبر 2007

في جبر عثرات الكورونيل

يزيح من فوقه الغطاء. يحاول النهوض. يتريث قليلا إلى حين يخف الدوار.. يجلس على حافة السرير. تلك المرآة، نكاية بي، وضعوها أمامي كي أرى هزالي من وراء محجرين غائرين بلا حاجبين ولا أهداب،ياأهدابي !.. بلا شعر، ياشعري الحرير !..أشيح عن هذا وأنظر،إلى الطاولة…

لقاء مع القاص والرّوائي د. الحبيب الدائم ربّي

30 أغسطس 2007

حاوره بالمغرب: عبد الدّائم السلامى وعبد الله المتقي

الحبيب الدائم ربى ليس إلاّ طفولة متحدرة من الفقر والبداوة، بل هو ما ينفع الناس من سخاء البداوة، لا بل هو البداوة وهى تكشف عن مفاتنها فى منطوقه وفى سلوكه وفى مكتوبه. هو كتابة ماطرة تتحايل على الجنون، كتابةٌ لا ترحمُ القارئَ أنفاسَه، فتراه يلهث وراء الفكرة ويمدّ يده ليشدّ

أمير الشعراء/ شاعر الأمراء

25 يوليو 2007

لعله اليتم التاريحي، بل لعلها عقدة الزعيم، ما يجعلاننا نبحث عن فطيع تقوده عصا الراعي. إنها فكرة مريحة لنفي المسؤولية عن القطيع في مقابل تزكية للراعي قد تصل درجة القداسة. من ثم باتت تستهوينا الألقاب العظمى وأسماء التفضيل، كأنها لوحدها خلاص لنا مما نحن فيه من انحدار. والواقع أن حالنا غدا، كقميص بطل غوغول، [...]

سلطان الحكاية

07 فبراير 2007

-…. بلا ريب أنك يامولاي ســـ….ســـ…..تموت بعد خمسة….”…ويعمل السياف مهنّده في رقاب الرمالين والودّاعين واحدا واحدا؛ لتكون المنامة شؤما على الجميع…. كانوا قد حاولوا- عبثا- الدفع بالرقم “خمسة” إلى منتهاه. متدرجين به من اليوم إلى السنة إلى العقد، دونما نجاح في فصله عن شبح الموت.

الموت للموت !

15 سبتمبر 2006

إلى روح الغالية مليكة
عبثا نحاول صون ماء وجهنا الآدمي من مذلة الموت. من رعبه المنغرس في أكبادنا. بالصمت نتحايل عليه فيفضحنا الكلام وبالكلام نكنّي عنه فيشي بنا الصمت.فكأننا حين نتناسى الموت.حين نكف ألسنتنا عن الارتطام باسمه الرهيب (قد) نتفادى إيقاظه من بياته القطبي، هو الذي لا يسهو ولا ينام. …

طاحونة الأوهام

23 مايو 2006

يحكي لاوتسو الحكيم قصة فلاح ضاعت منه فأس ” في ظروف غامضة”. ولأن الفلاح شك في أحد جيرانه فقد ظل يترصده لأيام حتى”تأكد” بالدليل القاطع من أن الجار هو السارق. لقد كانت كل حركات الجار، سكناته، كلامه، نظراته، قادرة على فضح اللص القابع فيه. بيد أن صدفة، رعناء، جعلت الفلاح يعثر [...]

“حضرة المحترم”

15 مايو 2006

… وحضروا جميعا في الموعد المحدد، بعضهم حضر قبل ذلك بساعة تحسبا لطارئ غير متوقع، أغلبهم نام مضطربا بالوسواس: ترى كيف يكون مزاج “حضرة المحترم” الذي سيتم المثول بين يديه؟ وما هي الأسئلة “الإسفنكسية”* التي سيرتجلها حضرته، كيفما اتفق للإيقاع بالطامعين في شفاعته؟ وهل يكفي أن يحفظ المرء دروس “الكود”** المقررة، عن ظهر قلب، [...]

العوّاد

02 مايو 2006

ليس عواداً تماماً، إنه مجرد عازف بسيط على آلة بثلاثة أوتار من صنع أهلي. رجل في حدود الثلاثين ولو أن ملامحه الصلصالية تنذر بشيخوخة تدق بعنف على الأبواب. عيناه غائرتان في محجرين لا تخطئ حزنهما النظرة. وعلى شفته العليا الجافة يقرفص شنب يلخص تاريخاً من الفواجع. شرع العواد في دوزنة آلته…

علامات البلادة

21 أبريل 2006

لئن كان القدماء والمعاصرون لم يغفلوا في تآليفهم ذكر أخبار الحمقى والبلهاء والمجانين والمغفلين فإنهم ـ بنظرنا – لم يولوا اهتماما كبيرا للبلداء ، ربما خوفا على أنفسهم – هم أيضا ـ من السقوط في البلادة…

قتّال القطط

14 أبريل 2006

-الشمس هي السبب.
هكذا أجاب ميرسو بطل رواية “الغريب” عندما سئل عن جريمته. والواقع أن الشمس المعلقة في كبد السماء لم تكن تدري، وهي ترسل أشعتها الحارقة، أن مدينة العربي كانت مشرعة في الهواء، وأن وميضها أصاب ميرسو بالفزع فأطلق النار….

سر البهلوان

06 أبريل 2006

لئن كان يملك قلب حمامة فما عرف عنه قط، أنه بكى : قضى أبواه، وهو بعد صغير، فما بكى. تدرج مترجلا في سلالم البؤس وما بكى. تزوج وما بكى . أنجب وما بكى . لم يجد للأطفال ثمن الدواء والحليب ولوازم المدرسة وثياب العيد وما بكى….

الرجل التي…

29 مارس 2006

نكاية في العلم والعلماء، لننس حكاية العظماء من أصلها، ولنجلس أرضا مع شخص بسيط عمره غير محدد بالدقة المطلوبة كإطار سيارة محطمة، ولا يملك جسده الهزيل شحما لتدوير ناعورة الجسد فبالأحرى عجلة التاريخ. شخص يعيش كما لايعيش ، ولن يتوقف الناس دقيقة صمت يوم يموت…

- الجعيــــــــبة – ( و تعني كثير الكذب والادعاء ) –

22 مارس 2006

لطالما شبحه أبوه ، وهو بعد صبي، كوى لسانه بالبطاطس المشوية عسى أن يكف عن سرط اللحم الحي من دون مضغ. وحين كبر لم تغير المدرسة والوظيفة من عوائده عودَ ثقاب. عدا نفوره من البطاطس وتهاوشه على اللحمان ! …

مابا وباما – تلفيق سردي في دقيقة –

16 مارس 2006

*إلى وحيد نور الدين

رجل وامرأة يتناولان غداءهما في العراء.الوقت إذن ظهيرة حلوة، و المكان..آه المكان.. سنعلن عنه بعد نصف دقيقة. والمقهى المفتوح على القفار طاولة طويلة وبوطاز تشنشن فوقها مقلاة، والطاهية امرأة تعوّد نور الدين وحيد أن يمازحها وعينه- ولد الهمّ- على السمكة التي تطل من نافذة ما بالعمارة: شارغوة باقية تريمش!…

الدارجة والفصحى بين القصة والمرجع

13 مارس 2006

وإذا ما تجاوزنا فعل المجازفة، كفعل يستمد شرعيته من خروج الإبداع ذاته عن مقتضى المألوف، للوقوف على ما يتبقى من “قصصية “القصة حين تكتب باللغة الدارجة،فما الذي سنصادفه في هذه “القصة” غير”الحكاية”؟ >>>

المرأة ـ الكتابةـ الذات ـ الهوية والأسئلة المتجددة

08 مارس 2006

إذا كان الرجال ، في المأثور الشعبي المغربي تفرقهم عيوبهم الخاصة ، فإن عيب النساء واحد .هكذا وبتقتير في التفاصيل يبدو الرجل ، وعلى عكس منطوق المثل، كما لو كان بداهة بينما (قد) تحتاج المرأة إلى ما / ومن يبرهن عليها….

المبدعون لا ينتحرون وحدهم !

02 مارس 2006

لأن صفحات المنوعات محجوزة ، كالعادة ، لأخبار مغلفة بأوراق السلوفان : مسلحون مقنّعون يسطون على قصيدة ، كلاب أنيقة تضرب نصف يوم عن أكل القشطة ، عشاق يلقون بأجسادهم الضاجة في مهاوي القطن ، مزادات قياسية على جوارب مثقوبة ، راقصة تؤمّن ساقيها بثروة تكفي لتخليص دولة فقيرة من ديونها الخارجية … ولأن…

الرواية المغربية …وجهة نظر حول النشأة والامتداد

08 فبراير 2006

سنحاول هنا تقديم وجهة نظر شخصية –قابلة للنقض- تهم الرواية المغربية بين النشوء والارتقاء، بعيدا عن صرامة الطروح النقدية المتمركزة حول مصطلحاتها والمنشغلة عن مواضيعها بذواتها، معتمدين هذه المرة بلاغة المناوشة، عسى أن نحرك سكون واقع أو نخلخل اطمئنانا زائفا ! …

التناس : أو جدل الذات والأسلوب – عند صدوق نور الدين

24 يناير 2006

نقصد بمصطلح التناس تلك العلاقة القائمة والممكنة بين الإنسان من جهة وثالوث الذات والآخر والكتابة في حالي التضايف والتفاعل من جهة أخرى. ومعلوم أن…

زهرة والوحش

20 يناير 2006

*إلى الجدتين الداية وأمي رقية
فروا جميعا مذعورين- ميلود والناجم وعليوات وإدريس وحسونة- وقد كان آخرهم يليق بجر عربة بغل، تاركين زهرة بنت العريبي، بجسمها الضئيل، تقاتل الوحش.كان الوحش كاسرا وكانت زهرة وحيدة ترد طعنته طعنتين…

عـمــود الدخــــان

15 يناير 2006

منذ سنوات وهو يقطع المسافة – آمناً – بين
الدواوير المتناثرة في البلدة . كان يحرثها ،
مترجلا ، في خطو رشيق ، يستوي لديه الليل
بالنهار . دليله عكازته المعزاء وحدس لا ينام …

عاشق أخرس

14 يناير 2006

ولأنها كانت مثله خرساء فقد ناولته جعبة قصب كي يسكب فيها هواه . ففعل . انذرفت دموعه فوق القصبة فخرمتها سبع خرمات . وعلى مدى أيام الأسبوع ، ومنذ كان الماء والقصب ، راحت النايات، كلما هبت الريح ، تشدو بأنغام شجية يزعم العواذل أنها لعاشق أخرس يلوذ بحقول القصب! …

القصاصون الجدد والقصة القديمة بالمغرب

11 يناير 2006

إن الناظر، مثلا، إلى تصريحات الكوليزيوميين والغاضبين والقاعيين وما إليهم سيجد أن سقف ادعاءاتهم كان( أعلى قليلا من من بيل غيتس)- مع الاعتذار للأخ هشام دحماني- وأن نصوصهم ، على تميزها الذي لاينكر،كانت أدنى كثيرا من مستوى بيل غيتس…

تعقيب على “بيان أدبي”

08 يناير 2006

قرأت بغير قليل من الفضول “البيان الأدبي” الذي أصدره الأخ هشام حراك ، بعد سنة من كتابته ، في العدد الثاني من جريدته ” المغرب الثـقافي “، نكاية ربما ، في الجرائد الـوطنية التي امتنعت ،عدا ثلاث منـها ،عن نشره. والبيان يدعو ، فيما يبدو ، إلى [...]

بالمغرب المشــتـرك في تجربة الكتابة لدى جيل الشباب

04 يناير 2006

تجدر الإشارة ، في البدء ، إلى افتقار مصطلح “جيل الشباب” إلى ما يسنده نظريا وإجرائيا، وإن كان من الممكن اعتماده ، على قدر مرونته، للحديث عن سمات عامة لتجارب متزامنة لها من الطموح ما ليس لها من الممكنات الإبداعية.والطموح ، في حد ذاته ، محمود ما لم يتحول إلى ادعاء نرجسي قد يلجم الإبداع [...]