صفحة د. الحبيب الدائم ربي |
الامدادات  |
 |
|
الكتابات
صدر للباحث المغربي عبد اللطيف محفوظ كتاب جديد يحمل عنوان ” البناء والدلالة في الرواية” وعنوانا فرعيا هو (مقاربة من منظور سيميائية السرد)، ويعتبر هذا الكتاب الذي هو صوغ جديد ومعدل للجزء الأول من رسالته لنيل دبلوم الدراسات العليا التي أنجزها تحت إشراف الأستاذ محمد برادة تنويعا لتجربة الكاتب في مقاربة النص الروائي, ولا يمكن [...]
محطة::. أخبار الدروبيين, إصدارات و متابعات | التعليقات: 3 »
أخيرا يمكن للحكاية أن توقع على موتها – قريرة القص- بإيعاز من النقاد والمبدعين على السواء. إذ لم يعد هناك متسع من الوقت كي يكتب الكتبة قصصا قصيرة بالمعايير الموباسانية والتيمورية. فالأحياز- في زمن المجسمات المجهرية- لم تعد تتعدى أسطرا معدودة وكفى الله الأدباء شر هندسة الأفضية والشخوص والتحبيك…يكفى سطر أو بضعة أسطر كي تستوي [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 58 »
واللافت أن كمال العيادي في قصصه، ومنها هذا النص، يمشي في الاتجاه المعاكس لما يلجأ إليه سواد كتاب القصص والروايات، فهو يخاصم كل الابتزازات الشكلية والمضمونية…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 17 »
إلى وحيد و العيادي
رجل وكلب يلتقيان ذات غروب . رجل أنيق وكلب أنيق أيضا. سيماء الرجل تشي بورع لا يعوزه البرهان ، والكلب يخفي وراء بياضه اللازوردي المنقّط بالسواد أكثر من سر. من البيت إلى المسجد ومن المسجد إلى البيت هكذا انغلقت دائرة الرجل….
محطة::. سرد | التعليقات: 7 »
في جبر عثرات الكورونيل
يزيح من فوقه الغطاء. يحاول النهوض. يتريث قليلا إلى حين يخف الدوار.. يجلس على حافة السرير. تلك المرآة، نكاية بي، وضعوها أمامي كي أرى هزالي من وراء محجرين غائرين بلا حاجبين ولا أهداب،ياأهدابي !.. بلا شعر، ياشعري الحرير !..أشيح عن هذا وأنظر،إلى الطاولة…
محطة::. سرد | التعليقات: 134 »
حاوره بالمغرب: عبد الدّائم السلامى وعبد الله المتقي
الحبيب الدائم ربى ليس إلاّ طفولة متحدرة من الفقر والبداوة، بل هو ما ينفع الناس من سخاء البداوة، لا بل هو البداوة وهى تكشف عن مفاتنها فى منطوقه وفى سلوكه وفى مكتوبه. هو كتابة ماطرة تتحايل على الجنون، كتابةٌ لا ترحمُ القارئَ أنفاسَه، فتراه يلهث وراء الفكرة ويمدّ يده ليشدّ
محطة::. حوارات | التعليقات: 50 »
لعله اليتم التاريحي، بل لعلها عقدة الزعيم، ما يجعلاننا نبحث عن فطيع تقوده عصا الراعي. إنها فكرة مريحة لنفي المسؤولية عن القطيع في مقابل تزكية للراعي قد تصل درجة القداسة. من ثم باتت تستهوينا الألقاب العظمى وأسماء التفضيل، كأنها لوحدها خلاص لنا مما نحن فيه من انحدار. والواقع أن حالنا غدا، كقميص بطل غوغول، عير [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 50 »
-…. بلا ريب أنك يامولاي ســـ….ســـ…..تموت بعد خمسة….”…ويعمل السياف مهنّده في رقاب الرمالين والودّاعين واحدا واحدا؛ لتكون المنامة شؤما على الجميع…. كانوا قد حاولوا- عبثا- الدفع بالرقم “خمسة” إلى منتهاه. متدرجين به من اليوم إلى السنة إلى العقد، دونما نجاح في فصله عن شبح الموت.
محطة::. سرد | التعليقات: 149 »
إلى روح الغالية مليكة
عبثا نحاول صون ماء وجهنا الآدمي من مذلة الموت. من رعبه المنغرس في أكبادنا. بالصمت نتحايل عليه فيفضحنا الكلام وبالكلام نكنّي عنه فيشي بنا الصمت.فكأننا حين نتناسى الموت.حين نكف ألسنتنا عن الارتطام باسمه الرهيب (قد) نتفادى إيقاظه من بياته القطبي، هو الذي لا يسهو ولا ينام. …
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
يحكي لاوتسو الحكيم قصة فلاح ضاعت منه فأس ” في ظروف غامضة”. ولأن الفلاح شك في أحد جيرانه فقد ظل يترصده لأيام حتى”تأكد” بالدليل القاطع من أن الجار هو السارق. لقد كانت كل حركات الجار، سكناته، كلامه، نظراته، قادرة على فضح اللص القابع فيه. بيد أن صدفة، رعناء، جعلت الفلاح يعثر على فأسه في مكان [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 16 »
… وحضروا جميعا في الموعد المحدد، بعضهم حضر قبل ذلك بساعة تحسبا لطارئ غير متوقع، أغلبهم نام مضطربا بالوسواس: ترى كيف يكون مزاج “حضرة المحترم” الذي سيتم المثول بين يديه؟ وما هي الأسئلة “الإسفنكسية”* التي سيرتجلها حضرته، كيفما اتفق للإيقاع بالطامعين في شفاعته؟ وهل يكفي أن يحفظ المرء دروس “الكود”** المقررة، عن ظهر قلب، كي [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 35 »
ليس عواداً تماماً، إنه مجرد عازف بسيط على آلة بثلاثة أوتار من صنع أهلي. رجل في حدود الثلاثين ولو أن ملامحه الصلصالية تنذر بشيخوخة تدق بعنف على الأبواب. عيناه غائرتان في محجرين لا تخطئ حزنهما النظرة. وعلى شفته العليا الجافة يقرفص شنب يلخص تاريخاً من الفواجع. شرع العواد في دوزنة آلته…
محطة::. سرد | التعليقات: 48 »
لئن كان القدماء والمعاصرون لم يغفلوا في تآليفهم ذكر أخبار الحمقى والبلهاء والمجانين والمغفلين فإنهم ـ بنظرنا – لم يولوا اهتماما كبيرا للبلداء ، ربما خوفا على أنفسهم – هم أيضا ـ من السقوط في البلادة…
محطة::. مقالات | التعليقات: 70 »
-الشمس هي السبب.
هكذا أجاب ميرسو بطل رواية “الغريب” عندما سئل عن جريمته. والواقع أن الشمس المعلقة في كبد السماء لم تكن تدري، وهي ترسل أشعتها الحارقة، أن مدينة العربي كانت مشرعة في الهواء، وأن وميضها أصاب ميرسو بالفزع فأطلق النار….
محطة::. سرد | التعليقات: 136 »
لئن كان يملك قلب حمامة فما عرف عنه قط، أنه بكى : قضى أبواه، وهو بعد صغير، فما بكى. تدرج مترجلا في سلالم البؤس وما بكى. تزوج وما بكى . أنجب وما بكى . لم يجد للأطفال ثمن الدواء والحليب ولوازم المدرسة وثياب العيد وما بكى….
محطة::. سرد | التعليقات: 45 »
نكاية في العلم والعلماء، لننس حكاية العظماء من أصلها، ولنجلس أرضا مع شخص بسيط عمره غير محدد بالدقة المطلوبة كإطار سيارة محطمة، ولا يملك جسده الهزيل شحما لتدوير ناعورة الجسد فبالأحرى عجلة التاريخ. شخص يعيش كما لايعيش ، ولن يتوقف الناس دقيقة صمت يوم يموت…
محطة::. سرد | التعليقات: 24 »
لطالما شبحه أبوه ، وهو بعد صبي، كوى لسانه بالبطاطس المشوية عسى أن يكف عن سرط اللحم الحي من دون مضغ. وحين كبر لم تغير المدرسة والوظيفة من عوائده عودَ ثقاب. عدا نفوره من البطاطس وتهاوشه على اللحمان ! …
محطة::. سرد | التعليقات: 35 »
*إلى وحيد نور الدين
رجل وامرأة يتناولان غداءهما في العراء.الوقت إذن ظهيرة حلوة، و المكان..آه المكان.. سنعلن عنه بعد نصف دقيقة. والمقهى المفتوح على القفار طاولة طويلة وبوطاز تشنشن فوقها مقلاة، والطاهية امرأة تعوّد نور الدين وحيد أن يمازحها وعينه- ولد الهمّ- على السمكة التي تطل من نافذة ما بالعمارة: شارغوة باقية تريمش!…
محطة::. سرد | التعليقات: 31 »
وإذا ما تجاوزنا فعل المجازفة، كفعل يستمد شرعيته من خروج الإبداع ذاته عن مقتضى المألوف، للوقوف على ما يتبقى من “قصصية “القصة حين تكتب باللغة الدارجة،فما الذي سنصادفه في هذه “القصة” غير”الحكاية”؟ >>>
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
إذا كان الرجال ، في المأثور الشعبي المغربي تفرقهم عيوبهم الخاصة ، فإن عيب النساء واحد .هكذا وبتقتير في التفاصيل يبدو الرجل ، وعلى عكس منطوق المثل، كما لو كان بداهة بينما (قد) تحتاج المرأة إلى ما / ومن يبرهن عليها….
محطة::. مقالات | التعليقات: 16 »
لأن صفحات المنوعات محجوزة ، كالعادة ، لأخبار مغلفة بأوراق السلوفان : مسلحون مقنّعون يسطون على قصيدة ، كلاب أنيقة تضرب نصف يوم عن أكل القشطة ، عشاق يلقون بأجسادهم الضاجة في مهاوي القطن ، مزادات قياسية على جوارب مثقوبة ، راقصة تؤمّن ساقيها بثروة تكفي لتخليص دولة فقيرة من ديونها الخارجية … ولأن…
محطة::. مقالات | التعليقات: 40 »
سنحاول هنا تقديم وجهة نظر شخصية –قابلة للنقض- تهم الرواية المغربية بين النشوء والارتقاء، بعيدا عن صرامة الطروح النقدية المتمركزة حول مصطلحاتها والمنشغلة عن مواضيعها بذواتها، معتمدين هذه المرة بلاغة المناوشة، عسى أن نحرك سكون واقع أو نخلخل اطمئنانا زائفا ! …
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 20 »
نقصد بمصطلح التناس تلك العلاقة القائمة والممكنة بين الإنسان من جهة وثالوث الذات والآخر والكتابة في حالي التضايف والتفاعل من جهة أخرى. ومعلوم أن…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 9 »
*إلى الجدتين الداية وأمي رقية
فروا جميعا مذعورين- ميلود والناجم وعليوات وإدريس وحسونة- وقد كان آخرهم يليق بجر عربة بغل، تاركين زهرة بنت العريبي، بجسمها الضئيل، تقاتل الوحش.كان الوحش كاسرا وكانت زهرة وحيدة ترد طعنته طعنتين…
محطة::. سرد | التعليقات: 11 »
منذ سنوات وهو يقطع المسافة – آمناً – بين
الدواوير المتناثرة في البلدة . كان يحرثها ،
مترجلا ، في خطو رشيق ، يستوي لديه الليل
بالنهار . دليله عكازته المعزاء وحدس لا ينام …
محطة::. سرد | التعليقات: 19 »
ولأنها كانت مثله خرساء فقد ناولته جعبة قصب كي يسكب فيها هواه . ففعل . انذرفت دموعه فوق القصبة فخرمتها سبع خرمات . وعلى مدى أيام الأسبوع ، ومنذ كان الماء والقصب ، راحت النايات، كلما هبت الريح ، تشدو بأنغام شجية يزعم العواذل أنها لعاشق أخرس يلوذ بحقول القصب! …
محطة::. سرد | التعليقات: 9 »
إن الناظر، مثلا، إلى تصريحات الكوليزيوميين والغاضبين والقاعيين وما إليهم سيجد أن سقف ادعاءاتهم كان( أعلى قليلا من من بيل غيتس)- مع الاعتذار للأخ هشام دحماني- وأن نصوصهم ، على تميزها الذي لاينكر،كانت أدنى كثيرا من مستوى بيل غيتس…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 5 »
قرأت بغير قليل من الفضول “البيان الأدبي” الذي أصدره الأخ هشام حراك ، بعد سنة من كتابته ، في العدد الثاني من جريدته ” المغرب الثـقافي “، نكاية ربما ، في الجرائد الـوطنية التي امتنعت ،عدا ثلاث منـها ،عن نشره. والبيان يدعو ، فيما يبدو ، إلى “التأسيس لأدب جديد متمرد” هو “أدب القاع” الذي [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 4 »
تجدر الإشارة ، في البدء ، إلى افتقار مصطلح “جيل الشباب” إلى ما يسنده نظريا وإجرائيا، وإن كان من الممكن اعتماده ، على قدر مرونته، للحديث عن سمات عامة لتجارب متزامنة لها من الطموح ما ليس لها من الممكنات الإبداعية.والطموح ، في حد ذاته ، محمود ما لم يتحول إلى ادعاء نرجسي قد يلجم الإبداع [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »