صفحة آدم فتحي |
الامدادات  |
 |
|
آدم فتحي أصيل قرية أمّ الصمعة، بمنطقة نفزاوة بولاية قبلّي بالجنوب
التونسيّ، كان والده مدير مدرسة ابتدائيّة، عاش طفولته متنقّّلاً تبعًا لمهنة
الوالد، بين نخل الجنوب وصحرائه، وبرتقال الوطن القبلي وخرّوبه وبحره، وتونس
العاصمة وإيقاعها السريع
التحق بكليّة الحقوق بتونس، ثمّ اشتغل بتدريس اللغة العربيّة قبل أن يتفرّغ
للكتابة منذ 1995.
له اهتمام بالنقد والسرد والرسم والموسيقى والكتابة الدراميّةينشر قصائده منذ
سنة 1980 بأهمّ الصحف والمجلاّت التونسيّة والعربيّة [الحياة الثقافيّة،
اليوم السابع، الصباح، الكرمل، الرأي، أوراق، الأيّام، الشعب، الحياة،
الشروق، القدس، الملاحظ، أخبار الأدب إلخ...] وقد أشرف على الأقسام الثقافيّة
لعدد من الصحف [الموقف، الطريق الجديد] كما عمل مراسلاً لجريدة القدس الصادرة
بلندن طيلة سنتين. هو حاليًّا عضو هيئة تحرير مجلّة عيون [ألمانيا] ومجلّة
الملاحظ [تونس] ويكتب عمودًا أسبوعيًّا بجريدة الشروق [تونس]...
يشارك باستمرار في جلّ الملتقيات التي تهتمّ بالأدب العربيّ [باريس، القاهرة،
أبوظبي، عمّان، طرابلس، بيروت، سترازبورغ، الدار البيضاء، دمشق، بغداد
إلخ...] لإلقاء أشعاره، أو المساهمة بمداخلات نقديّة...
تغنّى بأعماله [المكتوبة بالفصحى أو العاميّة] فنّانون عديدون من بينهم [إلى
جانب جلّ مجموعات الأغنية الملتزمة التونسيّة]: لطفي بوشناق وسنية مبارك من
تونس، الشيخ إمام ومريم نوح من مصر، ميشلين خليفة من لبنان، طلال سلامة من
السعوديّة، الشابّ خالد من الجزائر، إلخ...
مُنِح العديد من الجوائز التونسيّة والعربيّة والعالميّة في هذا المجال من
بينها:
•جائزة مهرجان الأغنية الإفريقيّة الأوروبيّة لدورتين:
سنة 1987 وسنة 1990
•الجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية التونسية لثلاث دورات:
سنة 1993 وسنة 1995 وسنة 1997
•ثلاث جوائز لمهرجان الإذاعة والتلفزيون بالقاهرة لدورتين:
سنة 2000 وسنة 2001
•جائزة أفضل كلمات بهرجان الأغنية العالميّة بالقاهرة:
سنة 2002
أعماله الشعريّة المطبوعة والمنشورة [حتّى الآن]:
•سبعة أقمار لحارسة القلعة[شعر] . دار بين قوسين للنشر. 1982
•حكاية خضراء والأمير عدوان [شعر في شريط مسموع مع كتيّب] . دار الشرقي للنشر
1984
•أغنية النقابي الفصيح [شعر] . دار التقدّم.1986.
•أناشيد لزهرة الغبار[شعر] . دار أقواس للنشر .1991
•المعلّقة [شعر في شريط مسموع مع كتيّب] دار أقواس للنشر.1994
الأعمال المنشورة التي ترجمها عن الفرنسيّة:
•يوميّات بودلير [دار الجمل]
مخطوطات لشارل بودلير.1999
•ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان.
رواية لج سينويه. [دار الجمل]. 2000
•وداعًا بابل.
رواية لنعيم قطّان. [دار الجمل.].2001
•مقايسات المرارة
كتاب لإيميل سيوران [دار الجمل] 2002
شارك بمساهمات نقديّة في عدد من الملتقيات والمهرجانات من بينها :
+ ندوات مهرجان المربد . [ بغداد ]
+ ندوات مهرجان دار الأبرا للموسيقى العربيّة . [ القاهرة ]
+ ملتقى شعراء الضفّتين . معهد العالم العربيّ . [ باريس ]
+ ملتقى الشعر [ الأوّل و الثاني ] بالحمّامات . [ تونس ]
+ ندوة حول الأغنية الملتزمة بقابس . [ تونس ]
+ ملتقى جريدة الطريق الجديد حول أسئلة العقل العربيّ الراهنة . إلخ...
كتب للسينما :
_ حوار الشريط القصير ' مسار ' .
إخراج منيرة بحر. [ تونس ] 1995
_ حوار الشريط القصير ' كنز ' .
إخراج منيرة بحر . [ تونس ] 1996
_ جينيريك شريط ' حيّ درابك ' .
إخراج محمد دمّق . [ تونس ] 1997
_ جينيريك شريط ' صيف حلق الوادي ' .
إخراج فريد بوغدير . [ تونس ] 1998
_جينيريك الشريط الطويل 'كن صديقي'.
إخراج الناصر القطاري. [تونس] 2000
_ جينيريك الشريط الطويل 'صندوق عجب' للمخرج رضا الباهي، الحائز على جائزة
لجنة التحكيم لمهرجان أيّام قرطاج السينمائيّة في دورته لسنة 2002
كتب للتلفزيون :
- حوار وجينيريك مسلسل 'يا زهرة في خيالي' إخراج عبد القادر الجربي [تونس]
_ جينيريك مسلسل ' غادة ' . إخراج الحاج سليمان . [ تونس ]
ينتج ويقدّم للتلفزيون [الفضائيّة تونس7]:
- برنامج 'رواق الكتب' ، وهو برنامج ثقافيّ أسبوعيّ يعدّه ويقدّمه على
الفضائيّة التونسيّة منذ سنة 2000. [وهي ثالث تجربة له بعد برنامجي السفر بين
الرفوف ومقهى التلفزيون] واستضاف فيه محمود المسعدي، فاضل الجعايبي، رشيد
بوجدرة إلخ...
ينتج ويقدّم للإذاعة الوطنيّة التونسيّة:
- برنامج 'زورق لعبور الليل' [ثقافيّ أسبوعيّ مباشر] وقد استضاف فيه محمود
أمين العالم، الأبنودي، مارسيل خليفة، واسيني الأعرج، صلاح ستيتيّة إلخ...
خُصِّصَتْ له عدّة حصص تلفزيونيّة نذكر من بينها :
_ برنامج ' نغم في الذّاكرة ' . الفضائيّة التونسيّة. تونس7 .
_ برنامج ' شباب على الدوام ' . الأرضيّة التونسيّة. قناة 21 .
_ برنامج ' مسافر زاده الخيال ' . قناة آرتي . [ روما ] .
_ استضيف مع الفنّان لطفي بوشناق في 'خلّيك بالبيت' تلفزيون المستقبل [ بيروت]
- استضيف أيضًا في برنامج 'يا عمري'، تلفزيون الجديد [بيروت]
www.adamfethi.com
الكتابات
قَبْلَ أَنْ يَصِلُوا بِقَلِيلٍ جَلَسْنَا على رُكْبَةِ البَحْرِ نَغْسِلُ أَيَّامَنَا مِنْ دُخَانِ الحُرُوبِ القَدِيمَةِ…كُنَّا بَعِيدِينَ عَنْ غَدِنَا، فَهُرِعْنَا عُرَاةَ الجُنُوبِ حُفَاةَ القُلُوبِ إلى حُفَرِ المَاءِ نُخْفِي سَفِينَتَنَا الخَائِفَةْ..قِشْرَة الجَوْزِ هذي التي يَخْرُجُ الأَبْيَضُ المُتَوَسِّطُ مِنْ قَلْبِهَا وَهْوَ أَزْرَقُ…
محطة::. شعر, كوفي شوب | التعليقات: 67 »
وماذا ستفعلُ (تسألهُ الحلازن ) إذا صادفك الحطّابون
أو وَقَعَتْ على رائحتك كلابُ الصيد
هل تتغطّى بِبَرَدِ الشتاء
هل تستظلُّ بشمس الصيف؟ …
محطة::. شعر | التعليقات: 10 »
أصبح من الطبيعيّ أن نذكر أعمال الكاتب المغربيّ أنيس الرافعي كلّما ذكرنا أعلام القصّة القصيرة الجديدة. أقصد أصحاب النصوص المغامِرة المتفرّدة التي تعلّمت من الأجيال السابقة،…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 9 »
غادر كمال العيّادي تونس منذ بداية التسعينات إلى موسكو ثمّ إلى ألمانيا حيث استقرّ به المقام منذ قرابة العشرين عامًا. وقد عانى الكثير على امتداد هذه السنوات من أجل التوفيق بين حصانين نادرًا ما يرضيان بِجَرِّ نفس العربة:…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 26 »
أنتَ ذا بعد خمسينَ. لا الطفلُ شابَ ولا الشيخًُ طابَ ولا القلبُ تابَ عن الحُلمِ. ماذا طلبتَ؟ القَلِيلَ: سَماءً أَخَفَّ وَمَوْتًا أَعَفَّ وَخَرُّوبَةً لاَ تَمِيلُ وحَريَّةً حُرَّةً وبِلادًا تَكُونُ وَلاَ تَسْتَحيلُ وَشِعْرًا تُزَيِّنُ فيه القناديلُ شَعْرَ المَطَرْ…
محطة::. شعر | التعليقات: 27 »
لم أره إلاّ مرِحًا ولم أنصت إليه إلاّ ضاحكًا ولم أقرأ له إلاّ أخذتني سخريته إلى خفّة الكائن فيه وفيّ. إلاّ أنّي لم أتمعّن في ما يقول ويكتب إلاّ تذكّرتُ كونديرا حين وصف خفّة الكائن بأنّها لا تُحتمل. ذاك ما شدّني في وحيد الطويلة إنسانًا وكاتبًا منذ…
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 9 »
يوم الاثنين (22-1-2007) توفّي هنري غْرُوَاس المعروف في فرنسا وفي العالم كلّه باسم الأب بيار، مغمضًا عينيه للمرّة الأخيرة، عن عمر يناهز القرن إلاّ خمس سنوات. وقد اهتزّ لرحيله الفرنسيّون متديّنين وغير متديّنين، بأجيالهم كافّةً وبألوانهم السياسيّة المتناقضة وبمستوياتهم الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة المختلفة. وتداعى لهم بالأسى نشطاءُ العمل الإنسانيّ في الأرض قاطبة، متوحّدين في الحزن [...]
محطة::. شخصية و تجربة | التعليقات: 7 »
يا ابْنَتاهُ انكسر الجرحُ على الجرحِ وهزّتني الرياحْ
ورَمَتْني بزمانِي
وأحاطتْ بِأَبِيكِ المُدُنُ الذئْبةُ والكَلْبةُ من خَلْفِ الجراحْ
وقد اغترّت بضعفي وهَوَانِي
ها أنا أَحْرُسُ إشْراقَةَ روحي من عُواءٍ ونُباحْ
يَقِظَ الجمْرةِ لم أبْرحْ مكانِي…
محطة::. شعر | التعليقات: 7 »
تَخْضَرُّ أَوْراقُ الجَسَدْ
تَصْفَرُّ أوْراقُ الجَسَدْ
ويُهاجِرُ الدَمُ كالبِحارِ إلى زَبَدْ
وتظلُّ تَكْذِبُنَا الكِتابَةْ
دَعْنَا نُحاوِل يا غُبَارِي
أنْ نُعَلِّق جَمْرَتَيْنِ على ضَبابَةْ
دَعْنَا نُحَاوِل …
محطة::. شعر | التعليقات: 19 »
لا أعرف ما الذي جعلني أفكّر في سمكة أفريل هذه الأيّام، فلا أراها إلاّ وقد ظهرَ لها فجأة أنفٌ في طول عمود الهاتف، شبيه بأنف بينوكيو. ما الذي جعل مُتخيَّلِي ينقلب على معقُولي؟ هل هو انقلاب البشريّة على قِيَمها؟ هل هي صُوَرُ كِبارِ العالم وهم يَبِيضون أسلحةَ الدمار الكَذِبِيّ الشامل في جيوب ملابسنا الداخليّة؟ هل [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 18 »
من الأعمال التي لا أريد لأحد ان يغفل عنها: رواية «منذ» لعبد الوهاب الملوّح (دار سيبويه 2006). عبد الوهاب الملوّح. هذا الفتى الصابر المثابر الذي ظننته مطمئنا الى دوره الذي حمّلناه اعباءه، نحن أصدقاؤه، كي يظلّ واقفا هناك شبيها بظله النحيل، يذود عنّا الرمال والتصحّر حارسا بإسمنا بوّابة الشمس. معتّقا القصيدة تلو الأخرى. فإذا هو [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 13 »
إلهي، اُعبُر عنّي هذه الكأسَ.
إلهي، اُعْبُرْ عنّي
هذا الحمارَ
الجالس على ظهري.
محطة::. شعر | التعليقات: 37 »
كانت تلك الكلمات تأخذ أحيانًا لون الدم. خاصّة في عيد الأضحى. وأذكر أنّي انتبهتُ باكرًا إلى المفارقة الكامنة في أن نزيّن الكبش لنزفّه إلى السكّين. بدا لي الأمر على جانب كبير من التشفّي. لذلك كثيرًا ما تركت فراشي ليلاً واقتربت من مربط الأُضحية خفيةً عن الجميع كي أربت على «كبشي» وهو يبكي ويتنهّد.كان ذلك سببًا كافيًا كي أزهد في اللحم….
محطة::. سرد | التعليقات: 55 »
صَدِّقُوا الشُعَراءْ
أَمَا قُلْنَا لَكُمْ تُفَّاحَةُ الأرْضِ الأخِيرَةْ
في الشَرَايِينْ
سَوْفَ نَرْعَاهَا
ونَكْذِبُ صَادِقِينْ
أَنَّا نَسِينَاهَا
لِيَنْسَاهَا الرَمادُ…
محطة::. شعر | التعليقات: 23 »
ذاك هو العنوان الثاني لرواية آسية السخيري: جناحها الريح وغيمة ماطرة. وهي من الكتب التي حملتُها معي إلى البحر هذه الصائفة. مغتنمًا الفرصة كي أقرأ أخيرًا نصوصًا انتقيتها من أجل متعتي الخالصة، بعيدًا عن ضرورات العمل. قبل الاستمتاع بهذا النصّ خامرني سؤال من خارج السياق. هل أجد الأثر شبيهًا بصاحبته؟ …
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 48 »
رحل سركون. ولا أدري إن كان اطّلع على مجموعته الجديدة «عظمة لكلب القبيلة» التي تمّ تصفيفها وإعدادها للسحب. والتي أرسل لي صديقنا المشترك خالد المعالي نسخة منها، أيّامًا قبل رحيل الشاعر. رحل قبل أن تصدر أعماله الكاملة التي كان صاحب دار الجمل يستعدّ لإنجازها. ربّما كي يصحّ قوله: «لكنّ أعمالي كلّها ناقصة الآن….
محطة::. كوفي شوب | لا يمكن الرد على هذا الموضوع
وحْدَهَا تدبُّ تاركةً السربَ ينامُ
وحْدَها تسْلُكُ طَريقًا أُخْرَى
حسَنًا
لِنَرَ الآن ماذا سَيَحْصُلُ
يعْترِضُها حصيرٌ من السَعَفِ البائِدِ
حِذاءٌ ماتَ من فرط المَشْيِ على جسد المعنى
رائِحَةُ أَقْدامٍ …
محطة::. شعر | التعليقات: 40 »
هو زمن الأكل إذنْ. الكلّ يأكل فيه الكلّ، وإذا لم يجد من يأكله دار على أخيه أو على نفسه فأكلها وطبطب على بطنه وتجشّأ. تلك هي الخواطر التي ظللتُ أتحايل بها على إحساسي بالحزن والإحباط وأنا أتابع أخبار القتل والتقتيل والتدمير والتفجير من مشارق الأرض إلى مغاربها، ومن شمالها إلى جنوبها، مرّةً بالصواريخ والطائرات، ومرّات [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
اعتدتُ منذ سنوات أن أختلي بنفسي عند نهاية كلّ دورة من دورات معرض الكتاب، محصيًا خسائري الماديّة الفادحة، متّخذًا قرارًا صارمًا بوضع حدّ لهذا النزيف الذي لا ينقطع، عازمًا كلّ العزم على عدم شراء أيّ كتاب في الدورة الموالية، متعلّلاً بأنّ في زياراتي شبه اليوميّة إلى باعة الكتب الجديدة والقديمة ما يغنيني عن المعارض السنويّة، [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 69 »
قُلْ لَهُ اِمْضِ في طريقكَ. اِمْضِ في طريقك إلى آخر الطريق. سترى الحصانَ الأَبْلَقَ لا تَقْرَبْهُ. والسنابلَ الذهبيّة دَعْها تترنّح كنهايات القرون. سَيَلُوحُ لك القصر المرصود ذو الأبواب التسعة. والينبوعُ المتدفّق من حرائقك الداخليّة. ستشمُّ رائحة التفّاح الذي يفوح دون أن يَرُدَّ الروح إلى أحدٍ. ستسمعُ من بعيد..
محطة::. شعر | التعليقات: 64 »
أصابعُ النهار والليل ترقصُ بهدوءٍ كاسرٍ
تاركةً على رقبةِ المدينة نبوءاتٍ خفيفة الظلّ.
من بين فرجات الأصابع يمرق حِذاءٌ قديم
يحْمِلُ صاحِبَهُ القديم
مُنْذُ زَمَنٍ قديم
إلى غدٍ قديم…
محطة::. شعر | التعليقات: 83 »
وماذا ستفعلُ ( تسألُهُ السلاحِفُ ) إذا فاجأتْكَ الريحُ
ولم تجِدْ جسَدًا تخافُ منْهُ
لم تجِدْ جسدًا تخافُ عليه
هل تستطيع أن تقاوم؟
سأجْرِي في الجداول (قالَ) عارِيًا حافِيَ القَلْبِ
سأبنِي من حَطَبِ المدينَةِ بيْتًا وأُصْغِي إليها
تتنهّدُ تحتَ شُبّاكِي …
محطة::. شعر | التعليقات: 74 »
…حين خرجت وحدة من الجيش الإسرائيليّ لملاحقة مُسَلّحين فلسطينيّين قرب قرية طلوزة. قتل الجنود أحد المُسَلّحين وأرسلوا كلْبًا لملاحقة المسلّح الثاني، وحين رأوا الكلب يجري خلف شخصٍ ما، أطلقوا النار على هذا الشخص وأردوه قتيلاً. ثمّ تبيّنوا أنّ الكلب كان يجري خلف الشخص الخطأ، الذي اتّضح أنّه دكتور جامعيّ وُجِد صُدفةً في مكان الحادث…
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 37 »
بوم 24 مارس 1905 أغمض الكاتب الفرنسيّ جول فارن عينيه للمرّة الأخيرة بعد رحلة خصبة مع الرواية. مناسبة للتذكير بأنّ آخر ما نَشَرَ هذا الكاتب قبل موته روايةٌ تدور أحداثها في تونس تحت عنوان L’invasion de la mer وتعيد إحياء أسطورة البحر الصحراويّ. وهي أسطورة ازدادت رسوخًا مع اكتشاف أصداف وربّما أيضًا عظام أسماك ومسامير [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 84 »
لعلّي لا أبالغ إذا قلت إنّ كتاب «حركات» هو رائعة الأديب الكبير مصطفى الفارسي. بل هو إحدى روائع الأدب العربيّ الحديث التي لم تنل حتّى الآن ما هي جديرة به من انتشار ودراسة وتمعّن. إنّه كتاب ذو أوجه. أدارهُ صاحبُهُ على الحروف العربيّة وحركاتها. فخلخل الحروف وزلزل الحركات وطوّح بها تطويحًا وتعامل مع اللغة دون [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 45 »
لم أذكر امرأةً في حياتي إلاّ ذكرتُ شيئًا من الحزن الخفيّ يلمع باحتشام في عينيها حتّى وهي تضحك أو تغنّي أو ترقص. حزن شبيه بحبل سرّي يتلوّى في الهواء منتظمًا جميع نساء الكون، جاعلاً منهنّ حبّات في عقد واحد من الألم القادم من تراكم السلالات. نساء في البيوت والشوارع وفي حلبات الإبداع وعلى جبهات النضال [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 41 »
أثارت أغنية ميشال ساردو «هيّا إلى الرقص» جدلاً كبيرًا في فرنسا هذه الأيّام، قبل أشهر من الانتخابات الرئاسيّة 2007. ربّما لأنّها بدت تصويرًا فجًّا لخطاب اليمين الذي يمثّله ساركوزي، وربّما لأنّها فضحت أيضًا (وبشكل كاريكاتوريّ) ما بلغته الساحة الفرنسيّة الإعلاميّة والثقافيّة والفنيّة من تبعيّة للسياسة والمال. أمّا أنا فقد لَفَتَنِي إليها كونها تمثّل أوّل إعلانٍ [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 74 »
توشك البلاد على الانعطاف ناحية يمينٍ أكثرَ تطرّفًا، وأكثر تبعيّة لأمريكا، وأكثر رضوخًا لوحش العولمة، فلا تجد ليبيراسيون مناصًا من الخوض في شأن ارتفاع مقاس الحزام الفرنسيّ وما قد يجرّه على صناعة الملابس والجلود من أهوال تشيبُ لها الولدان.وإذا كنّا نحن العرب قد أُغْرِمْنَا ذات يوم بعودة الشيخ إلى صباه…
محطة::. مقالات | التعليقات: 44 »
أعرف طبعًا أنّ العالم يتألّف من كائنات مختلفة، من بينها القطط. وأعترف بأنّي عشت مغامرةً كلبَةً مع قطّ رماديّ وأنا في السادسة أو السابعة من عمري، جعلتني أُقَدِّمُ الكلابَ على القطط حتّى اليوم، لوفاء تلك وغدْرِ هذه، ممّا جعلني أفضّل الوفاء على الغدر حتّى يومي هذا….
محطة::. مقالات | التعليقات: 78 »
مثْلَ عادتِهِ
بينَ منفًى وآخرَ
داهمني الليلُ قبل هبوط الظلامِ
فأشعلتُ روحي
وأوْريتُها بِحُطامِي
لعلّي أرى العائدين من الجبلِ المُرّ مثْلِي
طوابِيرَ في عتْمةِ الضوْءِ
يسْتَرِقون الخُطى بصناديق من حَطَبِ الذكْرياتْ…
محطة::. شعر | التعليقات: 8 »
هل نكون شُهودًا على ميلاد علمٍ جديد بِاسْمِ «دَمْعُولوجيا السياسة»؟ وهل نرى قريبًا أقسامًا لهذا العلم الجديد في معاهد العلوم السياسيّة العربيّة والعالميّة؟ وهل نحتفل قريبًا بتخرّج أوّل دفعة من سياسيّي آخر الزمان، أي من «الموديل» الذي يمارس السياسة بواسطة الدموع أو يعتمد الدموع كسلاحٍ سياسيّ؟ أسئلة تكتسب وجاهتها من تفاقم الظاهرة في مفتتح هذا [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 10 »
لم أكن يومًا من أنصار الحاكم كما تجسّد في صدّام حسين وأمثاله، ولن أكون. لكنّي أعتقد أنّ إعدامه بعد محاكمةٍ مشوبةٍ بكلّ ما اتُّهِمَ به هو نفسُهُ، كان هزيمة للديمقراطيّة، ولم يكن «خطوة إلى الأمام في صالح الديمقراطيّة» كما زَعَمَ الرئيس الأمريكيّ دابليو بوش. ولعلّ من عجائب هذا الزمن العربيّ الأعوج أن ينظر الكثيرون إلى [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
يخيّل إليّ أحيانًا أنّ السنوات كائنات من لحم ودم مثلنا، وأنّ لها وكيل أعمال لا يخلو من مكر ودهاء يدير أمورها ويعلّمها كيف تخاتلنا وكيف تخدعنا وكيف تنطلي علينا، فإذا نحن نهبّ إلى استقبالها بحفاوة السذّج الأبرياء، ونتبادل التهاني بمناسبة قدومها وكأنّها المهديّ المنتظر، وما أن تطلّ علينا برأسها حتّى نغدق عليها من «المصروف» ما [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
عند كلّ «رأس سنة» ومع كلّ عيد أو مناسبة شبيهة بالعيد، تتحوّل البلاد العربيّة إلى «مِيساجِسْتَانْ»، أي إلى بلادٍ يسكنها شعب جديد اسمُهُ «بَنُو مِيسَاجْ». وهو شعب يشبهنا لولا أنّنا نجد أنفسنا فجأة وقد أصابتنا حُمّى «ميساجيّة»، فإذا نحن نحمل بطاقات الهاتف الخليويّ أو الجوّال أو المحمول (إلى آخر أسمائه الحسنى) عوضًا عن بطاقات الهويّة [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 7 »
أعترف بأنّي من عشّاق الرياضة المزمنين، وأنّي استمتعت بلوحات افتتاح آسياد الدوحة (2006) وتابعتُ بشغف عددًا من فعاليّاتها، وأُعجبتُ كلّ الإعجاب بشاعريّة احتفاليّتها الختاميّة. إلاّ أنّ أمرًا ما في هذه الآسياد ذكّرني بظاهرة جديرة بالنقاش، كانت لفتت انتباهي منذ البطولة العالميّة لألعاب القوى في هلسنكي (2005)، وتتمثّل هذه الظاهرة في الحضور المتزايد لأبطال أفارقة أصبحوا [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 3 »
لا يُمكنُ لعقْلٍ أن يتقبّل هَوَانَ الدم الفلسطينيّ وهو يُهرَقُ لأسباب فلسطينيّة. ولا يمكن لقلبٍ أن يتحمّل فضيحة الدم الفلسطينيّ وهو يُهدَرُ بأيدٍ فلسطينيّة. ولا عزاء للروح بين ذاك الهوان وهذه الفضيحة إلاّ في الإصرار على أنّ ما حدث ليس فلسطينيًّا بل شُبِّهَ لنا. ليس من السهل أن نُفْجَعَ في الفلسطينيّ. وليس من السهل أن [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
ترك لنا فيكتور هوغو في ملحمةٍ »ناقصة« صدرت بعد رحيله صورةً للشيطان عجيبة، وهو يسقط سقطته النهائيّة، فتنسلّ منه ريشة ما أن تقع عليها عين الإله حتّى يصنع منها ملاكًا للحريّة ويضعه في خدمة الإنسان. كان صاحبُ البؤساء في ملحمته تلك على صلة بفكرة متجذّرة في الوجدان البشريّ، تجعل من الحريّة نبتًا شيطانيًّا وتجعل من [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 4 »
كم تمنيت أن أكون في بيروت مساء الجمعة 1 ديسمبر 2006..في مسرح «البيال» تحديدًا..ليلة عرض مسرحية «صحّ النوم» لفيروز وزياد الرحباني..بينما المعتصمون يرصّعون بعيونهم الساهرة ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح. عُرِضت مسرحية «صحّ النوم» لأوّل مرّة في بداية سبعينات القرن العشرين..أمّا أنا فقد اكتفيت بالاستماع إلى نسختها الصوتيّة في أواخر الثمانينات..وظللت أعود إليها بين الحين [...]
محطة::. كوفي شوب | التعليقات: 6 »
تقرأ أحيانًا كتابًا فتتمنّى أنّك لم تفعل وتقرأ كتابًا آخر فتتمنّى أن «يغتنمه» الجميع مثلما يغتمون فرصة للحياة والجمال..تلك هي الفكرة التي راودتني وأنا بين يدي رواية المشرط لكمال الرياحي الصادرة بمقدّمة لصلاح الدين بوجاه ضمن سلسلة عيون المعاصرة التي يشرف عليها أستاذنا توفيق بكّار. بين مطلع الرواية وخاتمتها نشهد على تحوُّلِ «الحقيقة» إلى «حقائق» [...]
محطة::. عرض ونقد | التعليقات: 8 »