صفحة هشام آدم |
الامدادات  |
 |
|
الجنسية: سوداني
محل الإقامة : المملكة العربية السعودية - الدمام
المؤهل الأكاديمي : جامعي / جامعة الخرطوم - كلية الأداب (لغة عربية) - 1998م
المجال: شاعر وروائي سوداني
الأعمال:
* أيامي - رواية
* بين حجرين - رواية
* الدم الذي تكلم - قصة قصيرة
* شاهيناز - قصة قصيرة
* يوم من أيام فاطنة - قصة
* لوحة بريشة لا أحد - قصة قصيرة
* ذاكرة الوجه مرتين - قصة
* بعض الهدايا مسروقة - قصة
* أشباح بامسيكا - قصة قصيرة
* ختان القلوب - قصة قصيرة
_________
* نقد الانتلجنسيا السودانية - دراسة
* أزمة المثقف السوداني - مقال
* نحو اللغة الدينية - دراسة
* زرائب اللغة - مقال
* المؤسسية في العمل النوبي - مقال
الكتابات
مما لاشك فيه أن الإنترنت –الذي هو سمة هذا العصر- فتح المجال واسعاً لمزيد من التقارب والانفتاح على الآخر بكل أشكاله وأصنافه، وعمل الإنترنت على فضّ احتكارية المعرفة من المجتهدين، ووضعتها طوع بنان الجميع: الراغبين منهم، وغير الراغبين، وربما كان ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى هوان الثقافة والمثقفين (وهذا أمر آخر). وككل ظاهرة مرتبطة [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
إن ما نعرفه اليوم بالقصة القصيرة ما هو إلا رواية قصيرة، لأن فن الرواية يُعتبر الابن الشرعي والوحيد لمجمل الحركات النقدية الحداثوية، فهو يتناول الحياة في مجملها، والإنسان كأحد عناصرها الأساسية، ويُعبّر عن موقفه منها، ويُحلل ويناقش القضايا المصيرية والوجودية بشيء من العمق، كما تتناول الرواية الجوانب الإنسانية الوجدانية، ولكن ليس بمنعزل عن حركة الحياة والمجتمع، إذن فهو يتناول الإنسان كفرد داخل المجموعة، وليس كما تتناوله القصة (الحكاية) كفرد خارجاً عن المجموعة.
محطة::. مقالات | تعليق واحد »
(الرواية كأداة قياسية)
عندما نتكلّم عن فن الرواية، فإننا بالضرورة نربط هذا الفن بعناصر متعددة: منها ما هو مستقل بذاته، ومنها ما ليس كذلك، فالوقائع الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، هي في الحقيقة دوائر متداخلة، ولكنها غير مستقلة على الإطلاق عن الإنسان؛ فهذه العناصر مجتمعة مرتبطة بوجود الإنسان ووعيه وتفاعله مع البيئة ومع نفسه، ورغم ذلك فإن [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
الكلام عن اللغة هو كلام عن الثقافة الشعبية لحقبة تاريخية محددة، وتأتي اللغة لتعبّر عن هذه الحقبة التاريخية بشكل ثقافي ولفظي سواء كان ذلك بطريقة منطوقة أو مكتوبة. وإلى هذا الحد، نجد أن هنالك نوعان من اللغة العربية المستخدمة حالياً هما: لغة القواعد، ولغة الخطابة أو اللغة اليومية. هذا التفريق هو في الحقيقة تفريق أكاديمي [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 15 »
رغم الموضوعات الظاهرية التي ناقشتها القصيدة؛ إلا أنّ هنالك رسالة سرّية تم وضعها بخفة ومهارة بين طيّات النص، بصورة مُبسّطة ومخفية. هذه الرسالة السرّية التي وضعها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي كانت في حقيقتها تُعبّر عن أيديولوجية مقصودة في ذاتها، وقد تضمّنت القصيدة تلميحات سريعة لهذه الأيديولوجيا، وهي المسحة الشيوعية التي جاءت متسقة تماماً مع البيئة العمّالية؛ حيث تفرض الفكرة الشيوعية نفسها بقوة من خلال علاقات العمل بين العامل وصاحب العمل، وصراع الطبقات.
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
النزوع إلى الترميز أو تشفير المعاني واستحداث مفردات جديدة في أي لغة ينشأ عند وجود معضلة ثقافية محددة هي ما تجعلنا نشعر بأن اللغة المستخدمة لا تستطيع خدمة المعاني بشكلها المطلوب تماماً، ورغم محاولات اللغويين إلا أن قطاعاً كبيراً جداً من المُحدثين ينزعون دائماً إلى استخدام غريب اللغة، وهذا التفسير -رغم سطحيته- إلا أن له دلالات كبيرة وهي واسعة الانتشار لدرجة ألا سبيل لحصرها.
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
إنسان .. أم مسخ؟
- كارسيس التي جاءت متأخرة -
أحاديث النسوة الأرستقراطيات بعد مغادرة الرجال للصيد، لها طابع خاص. رنين اصطكاك الفناجين الخزفية ودقات بندول الساعة الجدارية العملاقة، وضعية الكراسي والإضاءة كلها تكثيف لخصوصية الحديث الذي لا يخلو من بذاءات النبلاء. وعلى الشرفات – من الخارج – تبدو الستائر المخملية الحمراء راقصات مبتدئات، في صالة الاستربتيز [...]
محطة::. سرد, كوفي شوب | تعليق واحد »
العودة إلى أرتكاتا
- ألماس وقضبان حديد –
بعد عودتنا إلى توليدو، بدأ مانويل أوليوس – صديق والدي وزوج السيدة شارلوت كوربن، الفضولية التي رافقتنا في رحلتنا إلى كوينكا – بعمل الإجراءات الضرورية لسفرنا إلى أرتكاتا حيث ينتظرنا والدي هناك. وكان إخلاص أوليوس لوالدي سبباً في أن يحرص على أن يجد لنا حجزاً على [...]
محطة::. سرد, كوفي شوب | اكتب تعليقا »
كوينكا .. الحرية الحلم
- مدينة الأرواح الشريرة والأيول –
بمزاجية متعالية نهض أمادو وهو ينفض عن بنطاله ما تعلّق به من تراب وهو يقول بطريقة آمرة “انقضت النصف ساعة .. فليستعد الجميع” ربما لم تنقضِ النصف ساعة تماماً، فقد كان حساب الزمن بالنسبة إليه مسألة تقديرية. أخذ الجميع مواضعهم مرّة أخرى، ثم انطلقنا بذات [...]
محطة::. سرد, كوفي شوب | اكتب تعليقا »
من أرتكاتا إلى كوينكا
- جدري وملامح شاحبة –
كنا على وشك الرحيل عندما قبّلتني سوليداد فيدل جدتي لأبي وهي تضع في يدي بطريقة سريّة عملة ورقية بائسة. ورغم أنني لم أكن وقتها أعرف قيمتها على وجه التحديد، كما أنني لم أتوقع منها أن تفعل ذلك إلاّ أنني غضبت لأنها لم تجد غير تلك العملة [...]
محطة::. سرد, كوفي شوب | تعليق واحد »
أماتا دادوريس .. البداية
- نقر على خشب الذاكرة -
في إحدى مراحلي الأكثر تمرداً والأقل نضوجاً، تعرفت على أماتا دادوريس البتشوية التي حضرت مع أسرتها إلى أرتكاتا دون رغبتها. كانت أماتا القروية حديثة العهد بشوارع الإسفلت والمباني الخرسانية جميلة إلى الحد الذي عالج حيائي المفرط. فلم أستطع ألا أصارحها بحبي في أول فرصة جمعتنا منفردين. وكان [...]
محطة::. سرد, كوفي شوب | اكتب تعليقا »