أرشيفات التصنيف: سرد

كل ما ينتمي الى السرد

“مذكرات حارس الغابة”

stayisay@yahoo.com'

-1- “الخالة أم شهاب ومؤيد البدري” عن تلك الأيام البعيدة الغائرة في الماضي ، الموغلة في ثناياه حتى تشحب ملامحُها وتكاد تختفي في خباياه.. عن الدروب وهي تشعشعُ بالألفة رغم أنها ترابية ووعرة.. الألفةُ لها مذاق الحلوى المتبقي في الحلقوم ، وثمالةُ سويعات النعاس قبيل النوم. الدروب التي يحبها ذلك الطفل فهي ملعب كرة القدم […]

من يوميات لاجئ سوري / شاهر خضرة

shaherkhadra@gmail.com'

<img src="” alt=”” /> ………….. (رئيسة الدير وكلية التعليم والتبشير الراهبة الأم اسمها “باولا” تتحدث اﻹنجليزية وتشرف علينا برعاية اﻷم) طلبت مني ان أرافقها إلى مكتبها ، جلسنا قدمت لي كأسا صغيرا بحجم كشتبان أو يزيد عليه قليلا فيه شراب أحمر شربته دون سؤال . قالت: أخي شاهر هل تعرف عن المسيح أو عن المسيحية؟. […]

شجرةُ الأنثى

hos_adden@yahoo.co.uk'

اِسْوَدَّ وجهي… وازداد كُظُومًا فقد بُشِّرتُ بأُنثى. – أنثى؟! لن تكونَ عنترة؟! لن تكون إسكندرَ ولا هتلرَ! ليست إلَّا… – (عارًا) – قاطعني ظلِّي – الأنثى عارٌ. دُسَّها في التراب، دُسَّها ولا تمسكها على هُونٍ. لففتُها في خِرقة. ركضتُ في الظلام عكس الريح. – لُفها جيدًا – صاحَ – حاذر أن تُظهر مفاتنها. إنها عورة. […]

هذه أفضل مائة رواية عربيّة قرأتها

كثيرا ما يراسلني القرّاء من الأحبّة الأصدقاء, يطلبون منيّ أن أذكر لهم عناوين أهمّ مائة رواية عربيّة قرأتها, وأرى أنّها تمثلّ علامة مهمّة في المدوّنة الروائيّة العربيّة حسب تصوري …وطبعا لا يمكن بحال من الأحوال, أن أبالغ في التواضع الكريه المقيت, وأتجاوز روايتي الفذّة المخطوط بعد, (نادي العباقرة الأخيار) وهي ثلاثيّة ضخمة, وأظنّ أنها أضخم عمل روائي في تاريخ الرواية العربيّة, وسيظهر الجزء الأولّ منها في بداية السنة القادمة, أي بعد ثلاثة اشهر, وفي آخر السّنة سيظهر الجزء الثاني والثالث منها بالتعاقب. كوني شاركتُ بها في مسابقة عالمية للرواية المخطوط, ولم يمكنني بسبب ذلك فقط دفعها للنشر, رغم أنني نشرت الجزء الأول منها للقراء مستقلا وكاملا في عشرين فصل منذ سنة .
وإضافة لرواية (نادي العباقرة الأخيار), التي قال فيها أشدّ الكتّاب حساسيّة ودقّة, حال قراءتها, بأنّها رواية توشم على مآقي العيون بالإبر, فهذه قائمة بعناوين الروايات العربية التي أرى أنّها فعلا جديرة بالقراءة, وبان تكون في رفوف مكتباتكم أيّها الأحبّة :

موصّل حراريٌّ ممتاز

قال لي قارئ: “أنا لا أستطيع قراءة الروايات؛ إذ بمجرّد أن أعرف بأن ما أقرأه مختلق، أشعرُ بأنني أضيّعُ وقتي”. قالها لي قارئ، قبل أيامٍ قليلة، فهززتُ رأسي هزّة العارف، لأنها لم تكن المرّة الأولى، ولكن تكون المرّة الأخيرة. هناك دائمًا ذلك الميل للنظر إلى المخيّلة، على أنها أقلّ منزلة من المعرفة، رغم أنّ آينشتاين […]

خربشات الكينغ خلال أيّام الإخوان العصيبة…من دفاتر مصر (7)…عن سنة:2013

1378864_10151685304607043_1505572022_n

طافوا بي هذا الفجر قتيلا يا مصر في أزقّتك, جسدي, -لا أراك الله – يا أمّ جَسدي, مُلطّخا بالوحل, عاريا كما جاء أزرف… أزرق. كتفي كانت مخلوعة يا أمي, وفي عيني اليسار غرسوا قضيبا أو عود شجرة….طافوا بي في …

القيمة الروحية

mamdouhrizk@yahoo.com'

قالت له أن الصبّارة في بلكونتها التي يملأها التراب تحتاج اصيصاً أكبر ينقذها؛ فالاصيص الصغير صار أضيق مما يلزمها لتستمر في النمو .. لم تنس أن تخبره أيضاً بأنها تشعر تجاه الصبّارة بالشفقة؛ فبالرغم من أن جذورها حفرت منذ وقت طويل شروخاً بائسة داخل جدار الاصيص، واخترقته لتستنجد حضناً أوسع من الطين إلا أنها لم […]

دراسة عن العمليات الانتحارية

mamdouhrizk@yahoo.com'

بلكونة جاري واسعة جداً .. أي أنها لا تستوعب فحسب كثير من الأنواع المختلفة للنباتات المتنافسة في مسابقة جمال لازمنية ـ البلكونات الواسعة تحوّل الوفرة الخضراء إلى أمر مفروغ منه ـ وإنما أيضاً تسمح لجاري، ولزوجته، ولأبنائه، ذوي الأعمار المتباينة بالوقوف جميعاً داخلها في وقت واحد .. بكيفية مبهمة تمرر البلكونة الواسعة يقيناً لا تعوزه […]

الفشل في النوم مع السيدة نون

mamdouhrizk@yahoo.com'

رأيتها تجلس على مكتب صغير في ( أدب ونقد ) .. بالطبع كنت أعرفها جيداً .. كنت أعرف من شِعرها، ومن الكتابات عن شِعرها، ومن قصص، وذكريات أصدقائها معها، ومما يقوله الجميع عن حياتها أنها أيقونة .. أسطورة شعرية .. أميرة خيالية قادمة من إحدى قرى الدلتا، خلّدت قاهرة التسعينيات بحكاياتها، وانتهكت بكتاباتها سلطة الآباء، […]

موزة كاملة في الفم

mamdouhrizk@yahoo.com'

إلى زوجةٍ قديمة لصديقٍ جديد :) أعرف أنكِ لا تشترين الجرائد أو المجلات ـ بشكلٍ عام لم أعد أنشر في الصحافة الورقية إلا نادراً؛ ذلك الوضع المريح إذن لا يتطلب معالجة .. بإمكانكِ أيضاً إغماض عينيكِ على الفور إذا ما تلقّف بصركِ كرة لهب مفاجئة عند مصادفة كتاب لي فوق رف مكتبة ما .. أعلم […]

من دفاتر مصر -2- : ( بالله عليكم, رشفة بنزين يا أحباب ربّي !!)

1271_10151493441737043_893425661_n

تحذير للجميع: كلّ أجهزة المحمول والهواتف الأرضيّة والبريد الإلكتروني ورسائل الفيسبوك مراقبة من طرف الشعب المصري وأصحاب التاكسيهات الواقفين منذ أسابيع في طوابير البنزيمات….أيّ حدّ يُكرمه الله, ويستطيع تدبير جردل بنزين, عليه أن يأخذ جميع الإحتياطات ولا يُخبر زوجته أو أبناءه او أصحابه عبر أدوات الإتصال المعروفة, تجنّبا للخطر, فهناك إغتيالات وسرقات بالإكراه لكلّ من تظهر عليه مظاهر النِعمة ويُستشعر أنّ لديه بعض البنزين, تعاونوا على قضاء أموركم بالكِتمان…والله المُوفّق, حتى نشوف آخرتها…

لم يسبق لي شراء وردة

mamdouhrizk@yahoo.com'

لا يفصلني عن الأربعين سوى ثلاث سنوات، ولا أتذكر أنني خلال تلك الوفرة الماضية من الوقت ـرغم ضآلته المؤكدة ـ قد ذهبت ولو مرة واحدة إلى محل الورد وشراء زهور .. نعم أنا موقن للغاية من هذه المعلومة بما يعادل صلابة معرفتي بنفسي كعاشق مهووس بالورد .. لست واحداً من الذين يحبون الأزهار فحسب كمعظم […]

وماذا, لو تقمّص الكينغ روح بُلبل وتحدّث بِلسانه ؟؟

10367747_10152102613472043_2464866584979047357_n


- ذلك الزمن البعيد:

قبل عشر سنوات, كُنْتُ فرخا, يتفصّدُ حياة, ولا يكفّ عن النطّ والحركة والقفز. كُنتُ شُعلة من البهجة, وكان صاحبي شاباّ في أوّل مُقتبل العُمر. طيّب. نقيّ. مُنطلقٌ. مُبتهجٌ ويعشقني. لا يُفوّتُ فرصة ليخاطبني بلثغة بشريّة آلفها وأحبّها, قائلا:
– ( يا بُلبُلي…يا عُصفوري الحبيب. يا كلّ حياتي ونور عيني ومهجة الرّوح يا أنت. )….

إلى ستارة مغلقة

alhusseini66@gmail.com'

“إلى ستارة مغلقة” ومنها إلى Soryali Kardan. سأطوي اﻷرضَ ﻷجلكِ وسأكتبُ لكِ بحبر من السماء وبقلم من اﻷرض الملعونة ، سألقي عليكِ عذاب السنين كي أفرح بكِ كما لم يفرح أحدٌ بأحد ,سأجلبُ اﻷرضَ إليكِ لتمشي عليها وحدَك وأنا أقفُ مندهشًا أنظرُ إليكِ كأني لم أجد إلهاً على اﻷرض بعدُ .فشكرا يا الله ﻷنكَ خلقتها […]

هِيّ و إبنُ النّاسِ

doroob.msg@gmail.com'

1556455_622430227794705_1750931772_o

تتناثر شهوته مثل رمّانة ناضجة كأنّه لم يستجمع قوّته يوما. قوتّه التي يجمعها في كلّ مرة يحاول فيها اقتحام حصونها العاتية فتخونه، هو الذي لم يأت غازيا بل عاشقا… تتكوّر في الطرف الأيسر من السرير تحاول ألاّ تصدّق أنّ شجرة الرمّان، التي….