wallaaaaaaahi
Anaaa sa-3iiiiiiiiiiid Giddan
annani araa sourattaka
bi – Dorooooob
kamal
تعليق محمد البوزيدي — 25 يوليو 2007 في الساعة 10:55 م
العزيز الدكتور الحبيب الدايم ربي
مقال جيد يحاول أن يرصد فلتات/فضائح بعض من يجعلهم البعض أمناء على اللغة العربية بل وليصدروا أحكاما على الناشئين من الأدباء.
لكن الأمر أعتبره عاديا فقد أصبح لدينا عرابو المسابقات والذين يختارون بمعايير خاصة بعيدا عن الكفاءة العلمية والمقال بحججه الدامغة أكبر دليل على ذلك .
طبعا فقد هزلت طبعا حين اقتحم المركز من الذين من المفترض أن يرصعوا الهامش فاختلط الحابل بالنابل
دمت مصححا ومقوما دكتورنا العزيز
مع عميق مودتي الفائقة
تعليق انيس الرافعي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:14 م
العزيز الحبيب الدايم
دامت لك العين الفاحصة…عين النسر التي تمسك بمثل هذه الهنات
مرحبا بعودتك
محبتي وتقديري
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:22 م
أخي الغالي كمال
أنا ايضا متمسك- أبدا- بمحبتك العميقة، فخور بك نصا وفصا….
حبا حبا.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:31 م
أخي المبدع سي محمد البوزيدي
ليس في الوارد إطلاقا تجريح الفضلاء النقاد ضمن كذا برنامج. وهم منزهزن عندي من كل نقيصة تمس الكفاءة والجدارة والدور المنوط بهم في تدعيم الإمارة…المسألة ياحبيبي تكمن في كون اللغة العربية صارت بين ذويها غريبة….ولا أظن ان أمة في الدنيا بات اللحن لدى مثقفيها قاعدة…. :أمتنا الموقرة… النطق ياسي محمد يعري عيّنا اللغوي وعوارنا الشنيع.
شكرا لك ياغال..وتحية بسعة المدى.
صديقي الحبيب دائم ربي (الذي أثبتَ لي أن اسم العلم قد يكون قصيدة نثر بحقه الخاص)
هل تعرف يا صديقي، والله لقد عددتُ هذه المسابقة العبثية مسبارا دقيقا لي، من يتقدم لها سيسقط من حساباتي كشاعر (ولو كان سيد الناظمين)، ولم يخب ظني، فمن أعرفهم من أسماء كانوا بالفعل مُسقَطين من حساباتي الشعرية. هذا عبثٌ في عبثٍ في عبثْ. في ظني طبعا. وبالفعل، تماما كما قلت، يبدو أننا صرنا من الخواء بحيث عدنا نبحث عن زعامة وسيادة في عصر خطابُه الرئيس هو، بالفعل وبالقوة، مُسقِطٌ لفكرة الزعامة والبطل الأوحد، ومشطٍّ لكل كليّة منتصؤٌ للتعدد والتباين والتكامل في مقابل الواحدية والكليانية والتفاضل.
(التكامل والتفاضل منهجان رياضيان شهيران أحدهما نقيضُ الآخر).
فكرة البطل الأوحد والزعيم الأكبر والمطرب الأفرد والسياسي الأشوس هي فكرة عربة بامتياز، وهي تعود بتاريخها إلى الثنائية العربية الشهيرة، الأبيض والأسود، الماء والقحط، السماء والأرض، الخير والشر، الجمال والقبح، الشيطان والملاك، الرجل والمرأة، الأفضل والأقبح، الخ. ألا ليت شعري (أحاول أن أقلد الصياغة القديمة في البديع لأننا في مقام أمير الشعراء) ألا ليت شعري ولعمري لماذا ينسى العرب دوما أن بين الأبيض والأسود عددا لا يُحصى من الألوان والدرجات والتونات والهيوات (اختراع لجمع كلمة hue) بآلاف التماوجات والكونتراستات والبرايتنسات (contrast- brightness) :) ؟؟
شكرا يا صديقي على مقالك فقد أوحشتني كتاباتُك الجميلة العميقة (على ما يسوء وينوء لدودَنا الصديق نور الدين وحيد)
:) :) :)
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:40 م
الشامخ أنيس
أشكر لك التحية والتنويه….أنت تعلم ياصاحبي أن الإبداع الأدبي ذهاب بممكنات اللغة إلى تخومها الممكنة/ المستحيلة….والنقد ميتاإبداع يفترض فيه التأمل في المجازات اللغوية بلغة لا يعتريها قصور، محبوكة كـ”ضرب البرشمان”. نحن هنا نفترض ليس إلا. إذ إننا كلنا أمام اللغة ذاك الخطاء التواب، مبدعين ونقادا…
لك العز ياسيدي البديع.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:02 ص
السامقة فاطمة ناعوت
قبل يوم واحد فقط جعلت من اسمك نميمة عسل على لساني، إذ قلت بالحرف، لإحدى كاتبات دروب اللائي يحببنك بقوة،”يكفي الواحد منا مفخرة أن تكون له زوجة، أوأخت، أو صديقة، أو حبيبة تدعى فاطمة ناعوت”. وأكررها هنا ثلاثا من جديد.أعترف لك أنك مبدعة كبيرة وإنسانة أصيلة…لا تكثرثي يافطيطيم (تصغير تحبيبي باللهجة المغربية) فالشعراء المفلقون لم يخرجوا من أنابيب المسابقات، ولم يزكهم حكام ولا أمراء.بيد أنني لا أمانع في تنظيم منافسات شريفة تشمل كل حساسيات الشعر والنثر….والباقيات الصالحات للإبداع الجميل.
دمت غالية ياغالية.
تعليق عبد الغني بنكروم — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:08 ص
العزيز الحبيب الدايم ربي :
لست أدري هل هو من قبيل الصدفة أم أنك تسرق من أفكاري.
جوعان يأكل من زداني ويمسكني … حتى يقال عظيم القدر مقصود
نعم ! لا لعقلية القطيع وصناعة الكاتب الكبير والشاعر الأمير والمغني النجم وكل ترهات أمريكا التي تتهافت عليها دول الخليج المتخمة بالنفط.
إنها مهزلة لا يمكن إيقافها للأسف ما دامت مدعمة بالأموال الطائلة.
أما تلك التفاصيل فلا داعي لذكرها لأنك تساهم في ” تقويم” ما يجب هدمه. كن شرسا أيها العزيز الحبيب الدايم ربي.
تعليق محمد الشايب — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:30 ص
الغالي الحبيب الدايم ربي دام هذا الألق ودمت باحثا ومبدعا متميزا
مع عميق المحبة والتقدير
تعليق عبد اللطيف محفوظ — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:31 ص
العزيز حبيب، إنك وأنت تنتقد البرنامج تشير إليه، لقد شوقتني لمتابعته، لكنني تعرفت القناة ولم أتعرف التوقيت. محبتي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:34 ص
أخي الحكاء الذمث سي محمد الشايب
سعيد بتحيتك . سعيد بصداقتك…سعيد بأنك عابر ومقيم. تستحق التحيات الزكيات والحب الجم.
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:31 ص
هذه مؤامرة …
…..و حيثما كان التآمر علي و على أجدادي
………..فكمال العيادي ليس بعيدا
………………….لا تثق في هذا الداهية يا الحبيب يا ولد امي .
…………………..تعرف تاريخ العيايدة في المغرب .
…………التاريخ الذي لم يكتب بغير ّ لسان آدم ّ
………………………………………….
…………أعود اليك بعدما يفرح الدروبيون بعودتك …..يا عودتك .
…………………………محمحمحبتي .
باسم الله الرحمان الرحيم
أخي الحبيب أعلم ان الشاعر يرفض بطبعه ان يكون تحت امرة احد مهما كان رسمه ، ومهما اتسع سلطانه وجبروته والا ما استحق نعت الشاعر حتى وان سبك من النظم ما عجز الغير ان ياتي مثله . فهو حينئذ تابع لغيره ، مقتف خطاه سواء كان من بين ذوي الجاه او كان سواه فالامر سيان .
اخي الحبيب مملكة الادباء وحدها لا تؤمن بالانصياع لسلطة وهو ما جعلها لاترضى بغير التحليق في الاعالي وكل يتيه بجناح لا يشبه جناح صاحبه يتسابقون في من يصل الى اعلى نجم في مدارات الخيال غير المتناهية ، وكل شاعر يحلم بان يتفرد بمدار لا يحلق فيه سواه واذا ارتضى لنفسه الذلة سار في مدار رسمه غيره من الاقدمين او الجدد سواء بسواء
اخي الحبيب هزني ما سمعت منك من مآس ، هزني ما قاله ذلك المسرحي الذي يصلح لكل شيء الا ان يكون اديبا او فنانا لان الفن سمته الجمال ومنبعه الجمال ولا يخرج منه الا الجمال فهذا الذي لا يقدر قيمة الانسان ولا يسمع قلبه فانى له الميزان الذي يحكم به على انتاج سمته الاساس انه مبني على
خفق القلب الذي يترجمه بيان الانسان والا ما عد شعرا وكان به ان يرمى في مزبلة النفاق
كلا ياصاحبي كلا ما الشعر قوافي تتلا والا فللفرس قوافيها لا يجارى فيها احد ، وما الشعر نحو يسير بمقتضاه الشاعر على رسم الاقدمين هنا يصرخ الفرزدق لنا ان نقول وعليكم ان تحتجوا وياه ثم ياه كان ذلك من قرون فما لهؤلاء ينصبون القرون لنطح صخرة الشعر
لا نقول ان علينا ان نرمي نسق اللغة كلا بل ان نجاور بين النسق والروح وتلك ذائقة اخرى لا اظن ان امثال هؤلاء يتمتعون بها
اخي الحبيب كلما لمحت قبعتك في دروب ارفع انا قبعتي عالي تحية لهذا القلم الذكي الأخاذ
وكلما قرأت احس معنى التوق اللى الحرية والى السفر بلا قيود وبدون ترخيص من امير سواء كان للشعراء او للكبراء
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:25 ص
الحبيب ولد امي :
….و الله خلتها مؤامرة ضدي .
…الحمد لله انها ليست كذلك .
…هذا لن يحول دون تصخيخ بعض فضائحك انت الاخر .
….مشكلتك انك تقرأ بحثا عن الاخطاء لا عن الفكرة
……………….و تعيب على الاخرين ذلك .
…..نقول قميص يوسف لا قميص غوغول يا دكتور
……………………………..معطف غوغول .
…سهل ان ترصد هفوات الناس
…….صعب ان تخرج من معطف
………..فمابالك بالخروج من جلباب ؟
…أكتب سمك الوادي 2 يا الحبيب
……….اكتب نصوصك فالموت منك على بعد ازميل ..
…………………برشا برشا محبة .
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 5:13 ص
الكبيرة فاطمة ناعوت : هذا المساء كنت في مكان عمومي جدا …و لا أذكر كيف حصل ذلك و لكن الناس رغم الضجيج و الصخب كانوا يتابعون ما يجري في التلفزيون ….بطولة العالم في العاب القوى …
…شابة مصرية سمراء اللون اسمها العائلي جمال و الشخصي لم اسمعه نصف دورة كاملة في 1500 م ….فرح الجميع ، و بقيت ساهما …
تذكرت مقالة ما لكاتب ما هنا في دروب يتكلم عن مشروع تشغيل
المصريات خادمات بيوت في السعودية ….و خمنت ان بطلة كهذه ،
و تحمل اسما تاريخيا ، من الممكن ان تشتغل خادمة في بيت جلفة
لا يتسع وقتها حتى لتربية نسلها ….و كأنها تعد دكتوراة في الدمياطي
….لن أثقل عليك يا أخيتي ….اني أدعوك لضحك من نوع آخر:
………..دول اثنين صعايدة من صعيد مصر . قال ايه ؟ قال بدهم
………..يختطفوا طيارة …آآآآآه ، ومااال ؟ ..ع قبرص انشاء الله
………..راحوا طلعوا الطيارة مسلحين ببندقية و شوية متفجرات …
………….فبدل ما يدخلوا مقصورة الربان اقتحموا الطواليت …..
………… w c يعني ….فوجدوا راجل فرنساوي قاعد ….قاعد
…………يعني ….قوم الصعيدي ابو شنب طوييييل وضع البندقية
………على ذماغ الفرنساوي …
………..— ّح تحطها ف قيرص …يعني ح تحطها ف قبرص …. ّ
…………………….محبتي الخالصة .
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 5:19 ص
عفوا : أقصد ان الشابة المصرية فازت بالسباق بجدارة حتى انها تجاوزت المتنافسات بنصف دورة كاملة …..معذرة .
يا الحبيب (اسمك وحده يودي في داهية، لأن من تناديك تضطر دوما أن تدعوك حبيبها رغم أنفها، شاءت أم أبت، هو ماكر داهية من اخترع هذا الاسم، لكنني وحق الله أقولها راضيةً مرضية أيها الصديق الرائع)
شهادتك في حقي أتيهُ بها بين الأمم شرقيها وغربيها، لأنها صادرةٌ من دماغ صعب الإرضاء، قليل الإعجاب، مراسُه وعر. وتلك الشهادة ربما ستصعب حياتي فيما بعد، إذ كلما فكرتُ في ارتكاب هفوة سأتذكر قولتك فأعدل عنها، ومن ثم سوف يأمن الناس من شري إلى حين. :)
شوف يا سيدي أنا لا أمانع من تنظيم الجوائز من أجل التحفيز، انا فقط ضد أفعل وأشعر وأروع وأأمر (من أمير). أنا ضد المطلقات والأبديات لأنها لون من العبث والعبط. أعرف شاعرا كبيرا قال مرة لي: الشعر بعيد جدا عنا، كلما اقتربنا منه نأى وبَعُدَ. هكذا كل فن يا صديقي. لذلك أرفض كلمة أمير الشعر وخلافه. ثم نظرة واحدة إلى طبيعة المسابقة تعرف مقصدي. هل تعرف أن شاعرا وناقدا متخصصا في قصيدة النثر (هو طبعا مديوكر يعني ربع موهوب)، المهم أنه من مناوئي النظم العمودي على طول الخط، هل تصدق أنه نظم عموديا ليشترك في هذه المسابقة! وملأ الكون أخبارا أنه وصل للنهائيات، ثم خرج في آخر لحظة. ما أقصد أن شاعرا (بين قوسين) يفعل ذلك هو أبعد الناس عن جوهر الفن، كمن يبيع بلده أو هويته أو معتقده أو صديقه من أجل حفنة دولارات.
أعتزُّ بك صديقا هادرا كالموج الشرس الذي لا يهدأ.
دمتَ لي يا دايم ربي.
يا وحيد نور الدين
بل هي مؤامرة عليك وربُّ هُبل واللات والعزى! فاشحذْ أسلحتك وامتطِ فرسك وتعال ولا تسكت على هذا الذي استأسد علينا في غفلة منا.
لا تنس أن تجلب معك مقصًّا لتشق قميص عثمان أو يوسف موش مهم، المهم أنني اشتقت لمشاكسة حامية بينك وبين هذا الذي يعتمر كاسكيت فوق رأسه كيلا نقرأ ما يدور في دماغه الداهية.
محبتي لكما
الغالي, صاحب الصولجان القلسونة, السلطان د. الحبيب ما الدايم كان ربّي,
ما أشدّ حضورك في هذه الدروب على خبراء الكلاب الذين يستنبحون السمك ويخربطون بين الصيد والقنص…
وبما أنّ حدسي لم يخن معك, وبما أنّك فضّلت ان تهبط الساحة متخفيّا وراء نصّ لا علاقة له بالإبداع, إلا بقدر علاقة وحيد الملك بالبلاغة, فأنا بربّي وقلبي معك, وسأحمي ظهرك من بعيد, وأهمس في قبّعتك بسرّ , وليكن بيننا :
الكبيرة فاطمة ناعوت فهمت اللعبة, وهي طبعا مع الأقوى…( لا تتسرع كعادتك, إصبر عليّ يا أخي, أنا الآن لا أعني نفسي, هذا من تحصيل الحاصل, أنا أعني أنها معك أنت…وهل ثمّة ثان ؟ …)
محبتي يا كبير …سعيدّ وربّ شعرائيل وسردائيل بعودتك قبل العطلة المدرسية …)
كمال العيادي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:29 م
عزيزي عبد الغني بنكروم
إن كنت فعلا قد سرقتك فأنت “بضعة” والقانون لا يحمي “الهشيكات”…يمكنك التفكير كذا مرة قبل اتهامي بكذا فعلة….فعمنا الجاحظ كان يرى أن الأفكار مطروحة في طريق سيدي بنور كما في جادات حد كورت المحفرة….يأخذها الحبيب وعبد الغني سواء بسواء….والنصوص المغربية لحماية الملكيات تنص بالحرف على أن الأفكار العامة غير محمية بقوة القانون….ما يصون الحقوق هو الخصوصية الممثلة في الصياغة والمهارة والشطارة….و….
لا عليك ففكرة القطيع والراعي قديمة وهو في الأصل، من “البتاع” الذي يحوزه ويتصرف فيه أخونا نور الدين وحيد….بالزج والتجعويق. سيسمعك فتحدث في الدورب موبقة كبيرة…استر ما ستر الله وإلا … فأنا أكبر منك فكيف أسرق أفكاري التي قلتها منذ عشرين عاما وبالدليل المكتوب؟!.
أخوتي المعتبرة
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:35 م
عزيزي حضرة الباشا الدكتور عبد اللطيف محفوظ
البرنامج شائق ومفيد…يكفي أن تعلم أنني شاهدته مرتين فخرجت بهذه الانطباعات…أخشى عليك أن تفقد لغتك السليمة إن أنت أدمنت على قصائد الشعراء الأمراء….هكذا يكون الشعر…أو لا يكون.
عزاؤنا جميعا في الشاعر الجميل والباحث القدير الراحل العربي الذهبي.
أخوتي بلا رتوش.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:48 م
الأخ حسن عبيدو
الحقيقة المؤلمة أن العكس هو الصحيح فأغلب الشعراء كانوا مداحين بما فيهم شيخ الفبيلة المتنبي…وأغلب الشواعر كن نائحات مستأجرات عدا تماضر الخنساء….لإبي تمام بيت مدح مهين لكرامة الشعر والشعراء لا يبيح السياق ذكره….وهذه الغصون من تلك الغابات….
ياسيدي كن مداحا، أو نائحا أوماشئت…..لكن كن فصيحا…دعنا نختلف في التفاصيل لا في الضوابط اللغوية….
الموضوع يحتاج إلى نقاش طويل….قد نعود إليه يوما….
أعزك كثيرا أستاذ حسن.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:05 م
الطامة العذبة فاطمة ناعوت
راها الفلوس هذيك اللافاطمة تطيح في البحر. راه مليون درهم تطيح في البحر.الورقة تذبح قريقر، كل ورقة تحسب أختها…واش شاعر قديم كبير باع ماء وجهه بمد شعير وبغيث شعراء اليوم – فريرجات مارس- ما يحلوش فامهم قدام رابيل صحيح….شحال من واحد هاز الشعر كهم بين الضلوع وشحال من واحد دايرو وسيلة للارتزاق….والشمقمقيات.
(لكل غاية مفيدة يرجى استشارة الأخ وليد سليمان في ترجمة هذا الكلام، أو الاتصال بالساخوطة نور الدين وحيد فهو لا يقشع شيئا في أمور الشعر قديمة وحديثه، نظمه ونثره!)..
أباهي بك – يافاطم- الشعر والحياة.
دمت فارهة.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:23 م
كمال
سأناديك هذه المرة من غير سوابق ولا لواحق ولا أسماء تفضيل… إذ يكفيك اسمك الجميل حيث يتماهي الدال والمدلول…ما أعادني إلى دروب في عز الهجير ليس المقال المكتوب على عجل، بل أنت. المقالات والنصوص تأتي وتذهب وأنت الأبقى والأنقى…. النصوص ذرائع للاقتراب من جوهر الإنسان…وأنت الإنسان والمبدع الذي بصداقته نتمسك ونعتز.
أن تكون فاطمة ناعوت في صفي فظهري محمي من عاديات وحيد ولمز بنكروم….فاطمة لا تفهم اللعبة وحسب بل تفهمني حتى وأنا أدرّج الكلام…
سلام سلام
من فرح ولم يفهم منذ العهد الغابر وهو يتأبّط تاج الملك, ولم ير الصولجان والسلطان, لا بدّ وأن ينتهي – سترك يا سردائيل – يستنبح السمك, ويخربط بين البنيّ والأزرق…
نم قرير العين معوجّ القلسونة…فلن يهزم حزب جناحيه الفواطم والعيايدة وحربته ما الدايم كان ربّي سيبحانوا….
بعيدا عن استفزاز سيّد الليل ….أرجو أن تفكر في مدّنا ببعض مؤلفاتك لتعزيز رفوف مكتبة دروب…ولو صعب قرآنها رقنا, فارسلها لي منجّمة
حرام أن تحرم القرّاء من زريعة البلاد وعشرة مؤلفات متينة
كمال العيادي
تعليق عكاشة البخيت — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:48 م
مقطع من مقال بعنوان ( زيارة المعري وأبي تمام لشعراء المغرب الشرقي ).
……ويفاجئ أبو تمام رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة بقوله أين يجلس أمير الشعراء؟ فربت على كتفه وقال له سيكون إن شاء الله للشعر العمودي أميره بعد وفاة أميره، ولشعر التفعيلة أيضا أميره ، ولقصيدة الانكسار أميرها، ويتصارع الأمراء ويتم إسقاط صنم الشعر في ساحة باب سيدي عبد الوهاب، ويضيف قائلا هذا الموضوع أثير في المؤتمر الأخير لاتحاد كتاب العرب بمصر حيث طرحه الشاعر الكبير سميح القاسم على شكل دعابة.
الرابط :http://poetearabe.maktoobblog.com/
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:57 م
آسي وحيد آولد امي
فتح مخك شوية الله يرضي عليك. واش انت معي اولا ضدي…هذرنا وتقاضى الكلام….ما حناش دابا في سمك ( الواد ده) راها مجزرة(كَورنة) ديال اللغة قايمة في البر…راه حوت خر هذا آالخطية. آويلي انا مع من! المسالة مسألة امة كاملة مبقاتش عارفة لغتها…بحال الشاعر بحال السارح..وقيل هذا الأخير النواور.وأنت تقول لي الأفكار..أش من باكور هندي واش لما تكون الأخطاء ها مزروطة باقية شي أفكار؟! .أما حكاية المعطف….ديال غوغول…راه كل شي عارفها وحافظها.le manteau de Gogol…كبوط ديال غوغول..ولكن واش حنا كنتكلمو على الشعر العمودي وأنت تقول معطف..راه القميص وبزاف ..علاش ما تقول التشامير و الهيتاكة…..وأنت ادخل معايا السياق أصاح….وأنت شوف عباد الله كيف ملهوطة على وسخ الدنيا……علاه هذا ما هوش سمك القرينة؟
وأنت بالي شوية أناري!
Un grand salut mon colonnnnnel..à vos ordres!!.merci
تعليق عزالدين الماعزي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:05 م
العزيز الحبيب
فعلا انك عين النسر التي لا تنام..
عزالدين
تعليق عبدالله المتقي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:14 م
حبيبي الحبيب الدائم
دامت عيناك ذكيتان
العينان الداخليتان
طبعا
لك كل الود
وكل قبل العالم
مجتمعة في فم واحد
ههههههههههه
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:58 م
أخي عكاشة البخيث
زوينة عبارة المغرب الشرقي لما تحمله من مفارقة دالة….سأقرأ مقالك الساخر رأسا….لا شك أن يتقاطع مع كلامي خاصة وأننا كلنا في الهم شرق….شكرا للإطلالة.لك المودة الصافية.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:04 م
العزيز عز الدين الماعزي
تخيل شاعرا يمشي في الولائم حافيا من اللغة….تخيل ناقدا يخطّئ الصحيح …كطبيب حجام بدل ما ينزع الضرسة ينزع اللسان وعبد الله المتقي يفهمني بزاف.
لا عليك فلغتك أنيقة ومحبتي لك محبة ناس كبار.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:10 م
عبده المتقي
اتق فينا الله ياولد
أنت تبخل علينا في الكلام نحن الذين ألفنا منك الإشارة الذكية والعبارة الزوينة…سيظنك الناس أخرس وأنت الألسن وكاوي الكلمات الزكيات.
خذ وقتك كاملا لكن لا تغب كثيرا …..
ها البوجور ديالك آ العزيز.
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:42 م
الحبيب ولد امي : الضراط لا يخلص من الموت يا ولد امي …وانت الغيور على اللغة العربية اكتب نصا نضاهي به الامم والشعوب باي لغة تريد …وبعدها قل انا عربي . دعني احدثك عن العرب الذين لا تعرفهم كفاية …فما بت في قهاوي و لا هرب عليك قطار ….العرب يا ابن امي
لا يجتمعون الا على انتصار يحققه واحد منهم ….اما في حال الهزيمة او الهزائم فهم اشد بطشا ببعضهم البعض ….لذلك اذا كنت عربيا قحا تنتصر للعروبة و العربية فصغها ملحمة حقيقية …وحدك يا وحدك …. اكتب نصك الذي لم تكتبه بعد …..و لا تنس ان كبار شعراء العرب كانوا ان ليس متسولين فمبتزين كما سيدك المتنبي ..تم ما شأنك و الشعر ، انت ؟ ….انا لم أقرأ لك قط في الشعر لا نظما و نقدا ؟….اي ذبابة قرصتك يا الحبيب ؟ …خوفي عليك مما حصل للغراب
..و ها صرت تخلط القميص بالمعطف ….و تصبغ السماء بلون القرع ..
..سبحان الذي لا يسهو و لا ينام ، و لقد ضبطتك ساهيا فلا ضرر في ان يسهو غيرك …قال ماذا ، قال بحال القميص بحال المعطف …بحال يوسف بحال غوغول …و ها ناعوت تلوح بعثمان …أيا فاطم هذا الجلف
من عندنا ، خروب بلادي ، لا تشفعي له لدينا رجاء ….لو انه كان يبتغي الحقيقة لكان تلقف الغمز بذكر ّ لسان آدم ّ …هذا موظف كبير في وزارة التربية الوطنية …يتقاضى اجرا معتبرا يغنيه مذلة السؤال …..وها يسب
الدراويش و مرتزقة الشعر …ينكت بذلك عهدا قديما بيننا …لقد تعهد بحضور العيادي أن يترك لي الكلاب ….ها يتطاول على احوازي ..
..و الدروبيون شهود على انه ، بعد لأي وتلكؤ و تنطع ، وعد الجميع هنا
بكتابة سمك الوادي 2 …كتابة الشعراء الذين لهث وراءهم الملوك ورؤساء الدول….. العظمى . ولم يطلعوا من المورد بغير الشتيمة ….
أو ليس من التعسف في شئ ان يترك ولد امي سمكا يتنفس عبق الأعماق ….و ينشغل بالكلاب ؟ هل خلا زمن من كلاب يا ولد امي ؟
دكتور السخط هذا يجب ان يكتب أدبا يا فاطم يا كمال يا هوه …
….أما ّ التغرنين ّ …من غرنن يغرنن فهو غرنان و مغرنن ..
….اما التغرنين فقد جر عليه حروبا لم يخرج منها بغير بعض النذوبات
….و صلعة يخبئها تحت البيروك ….شأن بعض هؤلاء الذين يغرنن
… عليهم و لا يسمعون .
……….مقالاتك لن تلحق الاذى بكلب يهرب بعظمة ، يا ولد أمي .
…أنت ح تحطها ف قبرص يعني ح تحطها ف قبرص
…………….ننتظر أدبك اما التغرنين فلا يفيد .
تعليق عكاشة البخيت — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:43 م
الحبيب ( الحبيب الدائم ربي )
سؤال:(زريعة البلاد)
…..على اعتبار أن للمنطقة حقا ودينا عليك، فأنت سليل تربتها ، وفارس أغوارها فهل رددت بعضا من دينها ؟
جواب:
من ثم فإن اهتمامي بمسقط الرأس والفأس ليس بالضرورة تكفير عن تقصير بقدر ماهو غوص في البئر التي بدونها لا يبل الصدى ….
شكرا للأخ الحبيب على كلماته الرقيقة
الداهية الحبيب الدائم ربي
طال حضورك في الغياب يا رجل….لم اكن اتصور ان البنورية تستهويها درجة القداسة….
لا خلاص لقميص غوغول من لغتك وسيفك..
مون دكتور سلام حرف
مودتي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:33 م
عدو راسه ولد امي
واضح أنك لن تفهمني ونكتتك في غير محلها…لماذا أصررت على أن يحطها صاحبك في قبرص وليس في أيتها بقعة أخرى من بطاح الدنيا….لك أن تفصد ما تشاء وأنا أقصد الروبلان.أنت خايف من ذكر الأسماء؟ دعنا من قبرص وخش قليلا في الحكاية. أنا لم أكتب عن الشعر بل عن الزلفى واختلاط موازين الذهب وموازين فعولن فعولن. انتبه جيدا للمثال الذي ساقته فاطمة ناعوت حول شاعر قلب الفيستة. راه بحال المعطف بحال الكبوط. كل شي مقلوب.لا باقي تقيد مقال راه جيل ريمش هذا.كلْ المعني وفهمني……هذا راه موضوع خطير على لسان شاعرة خطيرة….خل المتنبي في التساع وشوف شي واحد آخر تغلب عليه.من كناب دروب..العيادي راه حاط وذنوا على الكلام…احذرك من بطشه وبطش فاطمة….الباروكة القلنسوة والطر بوش غدت مغامز قديمة…ادخل في الصح….راني ما يمكن نكتب سمك الوادي حتى أنفض يدي من الزغلال وكلاب الماء …وبعدها ……مدبر حكيم.
هل فهمت؟!
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:50 م
وا وحيد الحبيب يسالك هل فهمت???اوى العجب هدا
وحيد بان قبل ما يتبورد الدكتور…انت عارف وانا عارفة…
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 8:07 م
العزيز عكاشة البخيث
كلانا مسكون بالهموم ذاتها كلانا في المحبة أخوان……أعزك يابخيث قارئا وكاتبا.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 8:15 م
علية الطيبة
انحيازك السافر للكولونيل لن يجديك خردلة…الفاتورة ستكون فادحة إن أنت راهنت على كيداره المحنسر….فهو لا يتقن سوى تعويج القمونة…قولي كلاما جميلا في حقي أو ……بيننا الأيام..فنصوصك القادمة لن تفلت من مخالبي الباطشة…أعرف أنك بقلب حمامة…لكن الحمام يروق للنسوررررررر……..أحذرك ياشاعرة من ناري ومن غضبي..
محبة لا تريم.
تعليق فاطمة الحويدر — 26 يوليو 2007 في الساعة 11:41 م
ما أروع هذا المرح الجميل التام التفاهم والتكامل فيما بينكم .. ..
دام لكم حب هذهِ الصداقة العميقة للأبد ودامت المزحة اللماحة في ظرف وحتى الثقيلة بكل هذا الجمال المحبب للنفوس ودام المرح لأمثالكم من الأدباء ..
تحياتي لجمال هذهِ الأرواح وخفة ظلها
والله لا يغير عليكم ………
أختكم \ فاطمة
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 11:50 م
عزيزتي فاطمة الحويدر
النفوس الطيبة لا ترى سوى الجمال…فبرؤيتك البريئة يكتمل المشهد الأخاذ…ما قيمة الحرف عندما لايضيء ظلمة الدواخل؟!
سعيد بكلماتك وبأخوتك….
تعليق وحيد نورالدين — 27 يوليو 2007 في الساعة 4:32 ص
ولد أمي :
….أكتب سمك الوادي 2 ؛
…………………. ّ أحسن لك ّ
….دع الشاعرة علية الادريس البوزيدي عنك :
..انها تحتفظ بتسجيلات بالصوت و الصورة عن ملتقى تاونات الاخير
………….حيث بهدلك اخوك حبيبك ابن امك أمام الاجيال القادمة .
…و هنا في دروب دروبكاست يمكن للدروبيين ان يسمعوا فضيحتك
..اذا سمح حليفك التاريخي كمال العيادي .
………………….استتر….و لا تحرج القيرواني اللذيذ .
تعليق وحيد نورالدين — 27 يوليو 2007 في الساعة 4:46 ص
الغالية علية الادريسي البوزيدي :
… لا يرعبنك زعيق الحبيب ولد امي …
….انه يلفظ آخر انفاسه الادبية
…حتى انه لم يعد يكتب سوى التغرنين كأيتها عجوز دفنت زوجها
..و لم تعد لها من مشغلة سوى اللغط في اثر زوجة الولد …..
…يا لتعاسة زوجة الولد حين يموت ابوه و تبقى امه
…………………………و في فكيها بعض الأنياب .
………لا تهتمي يا أخيتي : لقد حفرت له حفرة لن يطلع منها
…………………………..و ان طلع فبلا أنياب
………….فقنطار سويهلة مؤونته مدى العام
………………………….الى ان يمووووووووت .
تعليق الحبيب الدائم ربي — 27 يوليو 2007 في الساعة 1:43 م
التسجيل المفترض أن تهدداني به ياابن أمي..لن يتعدى مجرد شبه اعتراف بك…وهذا ليس في صالحك….لأن الاعتراف بك لا يلغي المسافة بيننا…الاعتراف يعمق الفرق لصالحي…
محبتي لك.
محبتي لكل الذين يشاركوننا فرح دروب.
للجميل العيادي تحية مخصوصة.
باختصار
برنامج أمير الشعراء سوف يقضي على الشعراء الذين تصنعهم المجاملات، والشعراء الذين ظهروا في هذا البرنامج يعدون اليوم أشهر من كل الأسماء التي أقرؤها هنا
وابقوا أنتم جميعا خارج الزمن
تعليق صالح المنصوري — 28 أكتوبر 2007 في الساعة 10:54 م
الحبيب الدائم ربي
أعجبني رأيك المحايد وقولك الحق بفوائد برنامج “أمير الشعراء” بعد الإنتقادات التي أثرتها في مقالك.
فالمطلوب هنا التعبير بإيجابيات وسلبيات البرنامج وليس فقط السلبيات. ولم يعجبني قول فاطمة من إنتقادٍ للبرنامج والشعراء المشاركين، وقد قامت بتنزيل مكانة الشعراء المشاركين؛ ونسيت من هم، هم أخوة عرب من أصلٍ عربي لكل واحد منهم قبيله ودوله ترعاه وإن كانو قدمو للمشاركة في هذا البرنامج فيجب ألا تنسى سفر الشعراء القدامى لمقابلة الملوك والأمراء لنثر شعرهم ونيل رزقهم.
تعليق كمال العيادي — 25 يوليو 2007 في الساعة 10:31 م
Assoltaan Dr. Habib
sorry i am not home
now, but
i come bac
wallaaaaaaahi
Anaaa sa-3iiiiiiiiiiid Giddan
annani araa sourattaka
bi – Dorooooob
kamal
تعليق محمد البوزيدي — 25 يوليو 2007 في الساعة 10:55 م
العزيز الدكتور الحبيب الدايم ربي
مقال جيد يحاول أن يرصد فلتات/فضائح بعض من يجعلهم البعض أمناء على اللغة العربية بل وليصدروا أحكاما على الناشئين من الأدباء.
لكن الأمر أعتبره عاديا فقد أصبح لدينا عرابو المسابقات والذين يختارون بمعايير خاصة بعيدا عن الكفاءة العلمية والمقال بحججه الدامغة أكبر دليل على ذلك .
طبعا فقد هزلت طبعا حين اقتحم المركز من الذين من المفترض أن يرصعوا الهامش فاختلط الحابل بالنابل
دمت مصححا ومقوما دكتورنا العزيز
مع عميق مودتي الفائقة
تعليق انيس الرافعي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:14 م
العزيز الحبيب الدايم
دامت لك العين الفاحصة…عين النسر التي تمسك بمثل هذه الهنات
مرحبا بعودتك
محبتي وتقديري
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:22 م
أخي الغالي كمال
أنا ايضا متمسك- أبدا- بمحبتك العميقة، فخور بك نصا وفصا….
حبا حبا.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:31 م
أخي المبدع سي محمد البوزيدي
ليس في الوارد إطلاقا تجريح الفضلاء النقاد ضمن كذا برنامج. وهم منزهزن عندي من كل نقيصة تمس الكفاءة والجدارة والدور المنوط بهم في تدعيم الإمارة…المسألة ياحبيبي تكمن في كون اللغة العربية صارت بين ذويها غريبة….ولا أظن ان أمة في الدنيا بات اللحن لدى مثقفيها قاعدة…. :أمتنا الموقرة… النطق ياسي محمد يعري عيّنا اللغوي وعوارنا الشنيع.
شكرا لك ياغال..وتحية بسعة المدى.
تعليق فاطمة ناعوت — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:31 م
صديقي الحبيب دائم ربي (الذي أثبتَ لي أن اسم العلم قد يكون قصيدة نثر بحقه الخاص)
هل تعرف يا صديقي، والله لقد عددتُ هذه المسابقة العبثية مسبارا دقيقا لي، من يتقدم لها سيسقط من حساباتي كشاعر (ولو كان سيد الناظمين)، ولم يخب ظني، فمن أعرفهم من أسماء كانوا بالفعل مُسقَطين من حساباتي الشعرية. هذا عبثٌ في عبثٍ في عبثْ. في ظني طبعا. وبالفعل، تماما كما قلت، يبدو أننا صرنا من الخواء بحيث عدنا نبحث عن زعامة وسيادة في عصر خطابُه الرئيس هو، بالفعل وبالقوة، مُسقِطٌ لفكرة الزعامة والبطل الأوحد، ومشطٍّ لكل كليّة منتصؤٌ للتعدد والتباين والتكامل في مقابل الواحدية والكليانية والتفاضل.
(التكامل والتفاضل منهجان رياضيان شهيران أحدهما نقيضُ الآخر).
فكرة البطل الأوحد والزعيم الأكبر والمطرب الأفرد والسياسي الأشوس هي فكرة عربة بامتياز، وهي تعود بتاريخها إلى الثنائية العربية الشهيرة، الأبيض والأسود، الماء والقحط، السماء والأرض، الخير والشر، الجمال والقبح، الشيطان والملاك، الرجل والمرأة، الأفضل والأقبح، الخ. ألا ليت شعري (أحاول أن أقلد الصياغة القديمة في البديع لأننا في مقام أمير الشعراء) ألا ليت شعري ولعمري لماذا ينسى العرب دوما أن بين الأبيض والأسود عددا لا يُحصى من الألوان والدرجات والتونات والهيوات (اختراع لجمع كلمة hue) بآلاف التماوجات والكونتراستات والبرايتنسات (contrast- brightness) :) ؟؟
شكرا يا صديقي على مقالك فقد أوحشتني كتاباتُك الجميلة العميقة (على ما يسوء وينوء لدودَنا الصديق نور الدين وحيد)
:) :) :)
محبتي يالحبيب
فاطمة ناعوت
تعليق فاطمة ناعوت — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:36 م
تصويب:
منتصؤٌ = منتصرٌ
تعليق الحبيب الدائم ربي — 25 يوليو 2007 في الساعة 11:40 م
الشامخ أنيس
أشكر لك التحية والتنويه….أنت تعلم ياصاحبي أن الإبداع الأدبي ذهاب بممكنات اللغة إلى تخومها الممكنة/ المستحيلة….والنقد ميتاإبداع يفترض فيه التأمل في المجازات اللغوية بلغة لا يعتريها قصور، محبوكة كـ”ضرب البرشمان”. نحن هنا نفترض ليس إلا. إذ إننا كلنا أمام اللغة ذاك الخطاء التواب، مبدعين ونقادا…
لك العز ياسيدي البديع.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:02 ص
السامقة فاطمة ناعوت
قبل يوم واحد فقط جعلت من اسمك نميمة عسل على لساني، إذ قلت بالحرف، لإحدى كاتبات دروب اللائي يحببنك بقوة،”يكفي الواحد منا مفخرة أن تكون له زوجة، أوأخت، أو صديقة، أو حبيبة تدعى فاطمة ناعوت”. وأكررها هنا ثلاثا من جديد.أعترف لك أنك مبدعة كبيرة وإنسانة أصيلة…لا تكثرثي يافطيطيم (تصغير تحبيبي باللهجة المغربية) فالشعراء المفلقون لم يخرجوا من أنابيب المسابقات، ولم يزكهم حكام ولا أمراء.بيد أنني لا أمانع في تنظيم منافسات شريفة تشمل كل حساسيات الشعر والنثر….والباقيات الصالحات للإبداع الجميل.
دمت غالية ياغالية.
تعليق عبد الغني بنكروم — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:08 ص
العزيز الحبيب الدايم ربي :
لست أدري هل هو من قبيل الصدفة أم أنك تسرق من أفكاري.
جوعان يأكل من زداني ويمسكني … حتى يقال عظيم القدر مقصود
نعم ! لا لعقلية القطيع وصناعة الكاتب الكبير والشاعر الأمير والمغني النجم وكل ترهات أمريكا التي تتهافت عليها دول الخليج المتخمة بالنفط.
إنها مهزلة لا يمكن إيقافها للأسف ما دامت مدعمة بالأموال الطائلة.
أما تلك التفاصيل فلا داعي لذكرها لأنك تساهم في ” تقويم” ما يجب هدمه. كن شرسا أيها العزيز الحبيب الدايم ربي.
تعليق محمد الشايب — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:30 ص
الغالي الحبيب الدايم ربي دام هذا الألق ودمت باحثا ومبدعا متميزا
مع عميق المحبة والتقدير
تعليق عبد اللطيف محفوظ — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:31 ص
العزيز حبيب، إنك وأنت تنتقد البرنامج تشير إليه، لقد شوقتني لمتابعته، لكنني تعرفت القناة ولم أتعرف التوقيت. محبتي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:34 ص
أخي الحكاء الذمث سي محمد الشايب
سعيد بتحيتك . سعيد بصداقتك…سعيد بأنك عابر ومقيم. تستحق التحيات الزكيات والحب الجم.
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:31 ص
هذه مؤامرة …
…..و حيثما كان التآمر علي و على أجدادي
………..فكمال العيادي ليس بعيدا
………………….لا تثق في هذا الداهية يا الحبيب يا ولد امي .
…………………..تعرف تاريخ العيايدة في المغرب .
…………التاريخ الذي لم يكتب بغير ّ لسان آدم ّ
………………………………………….
…………أعود اليك بعدما يفرح الدروبيون بعودتك …..يا عودتك .
…………………………محمحمحبتي .
تعليق حسن اعبيدو — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:37 ص
باسم الله الرحمان الرحيم
أخي الحبيب أعلم ان الشاعر يرفض بطبعه ان يكون تحت امرة احد مهما كان رسمه ، ومهما اتسع سلطانه وجبروته والا ما استحق نعت الشاعر حتى وان سبك من النظم ما عجز الغير ان ياتي مثله . فهو حينئذ تابع لغيره ، مقتف خطاه سواء كان من بين ذوي الجاه او كان سواه فالامر سيان .
اخي الحبيب مملكة الادباء وحدها لا تؤمن بالانصياع لسلطة وهو ما جعلها لاترضى بغير التحليق في الاعالي وكل يتيه بجناح لا يشبه جناح صاحبه يتسابقون في من يصل الى اعلى نجم في مدارات الخيال غير المتناهية ، وكل شاعر يحلم بان يتفرد بمدار لا يحلق فيه سواه واذا ارتضى لنفسه الذلة سار في مدار رسمه غيره من الاقدمين او الجدد سواء بسواء
اخي الحبيب هزني ما سمعت منك من مآس ، هزني ما قاله ذلك المسرحي الذي يصلح لكل شيء الا ان يكون اديبا او فنانا لان الفن سمته الجمال ومنبعه الجمال ولا يخرج منه الا الجمال فهذا الذي لا يقدر قيمة الانسان ولا يسمع قلبه فانى له الميزان الذي يحكم به على انتاج سمته الاساس انه مبني على
خفق القلب الذي يترجمه بيان الانسان والا ما عد شعرا وكان به ان يرمى في مزبلة النفاق
كلا ياصاحبي كلا ما الشعر قوافي تتلا والا فللفرس قوافيها لا يجارى فيها احد ، وما الشعر نحو يسير بمقتضاه الشاعر على رسم الاقدمين هنا يصرخ الفرزدق لنا ان نقول وعليكم ان تحتجوا وياه ثم ياه كان ذلك من قرون فما لهؤلاء ينصبون القرون لنطح صخرة الشعر
لا نقول ان علينا ان نرمي نسق اللغة كلا بل ان نجاور بين النسق والروح وتلك ذائقة اخرى لا اظن ان امثال هؤلاء يتمتعون بها
اخي الحبيب كلما لمحت قبعتك في دروب ارفع انا قبعتي عالي تحية لهذا القلم الذكي الأخاذ
وكلما قرأت احس معنى التوق اللى الحرية والى السفر بلا قيود وبدون ترخيص من امير سواء كان للشعراء او للكبراء
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:25 ص
الحبيب ولد امي :
….و الله خلتها مؤامرة ضدي .
…الحمد لله انها ليست كذلك .
…هذا لن يحول دون تصخيخ بعض فضائحك انت الاخر .
….مشكلتك انك تقرأ بحثا عن الاخطاء لا عن الفكرة
……………….و تعيب على الاخرين ذلك .
…..نقول قميص يوسف لا قميص غوغول يا دكتور
……………………………..معطف غوغول .
…سهل ان ترصد هفوات الناس
…….صعب ان تخرج من معطف
………..فمابالك بالخروج من جلباب ؟
…أكتب سمك الوادي 2 يا الحبيب
……….اكتب نصوصك فالموت منك على بعد ازميل ..
…………………برشا برشا محبة .
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 5:13 ص
الكبيرة فاطمة ناعوت : هذا المساء كنت في مكان عمومي جدا …و لا أذكر كيف حصل ذلك و لكن الناس رغم الضجيج و الصخب كانوا يتابعون ما يجري في التلفزيون ….بطولة العالم في العاب القوى …
…شابة مصرية سمراء اللون اسمها العائلي جمال و الشخصي لم اسمعه نصف دورة كاملة في 1500 م ….فرح الجميع ، و بقيت ساهما …
تذكرت مقالة ما لكاتب ما هنا في دروب يتكلم عن مشروع تشغيل
المصريات خادمات بيوت في السعودية ….و خمنت ان بطلة كهذه ،
و تحمل اسما تاريخيا ، من الممكن ان تشتغل خادمة في بيت جلفة
لا يتسع وقتها حتى لتربية نسلها ….و كأنها تعد دكتوراة في الدمياطي
….لن أثقل عليك يا أخيتي ….اني أدعوك لضحك من نوع آخر:
………..دول اثنين صعايدة من صعيد مصر . قال ايه ؟ قال بدهم
………..يختطفوا طيارة …آآآآآه ، ومااال ؟ ..ع قبرص انشاء الله
………..راحوا طلعوا الطيارة مسلحين ببندقية و شوية متفجرات …
………….فبدل ما يدخلوا مقصورة الربان اقتحموا الطواليت …..
………… w c يعني ….فوجدوا راجل فرنساوي قاعد ….قاعد
…………يعني ….قوم الصعيدي ابو شنب طوييييل وضع البندقية
………على ذماغ الفرنساوي …
………..— ّح تحطها ف قيرص …يعني ح تحطها ف قبرص …. ّ
…………………….محبتي الخالصة .
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 5:19 ص
عفوا : أقصد ان الشابة المصرية فازت بالسباق بجدارة حتى انها تجاوزت المتنافسات بنصف دورة كاملة …..معذرة .
تعليق فاطمة ناعوت — 26 يوليو 2007 في الساعة 9:02 ص
يا الحبيب (اسمك وحده يودي في داهية، لأن من تناديك تضطر دوما أن تدعوك حبيبها رغم أنفها، شاءت أم أبت، هو ماكر داهية من اخترع هذا الاسم، لكنني وحق الله أقولها راضيةً مرضية أيها الصديق الرائع)
شهادتك في حقي أتيهُ بها بين الأمم شرقيها وغربيها، لأنها صادرةٌ من دماغ صعب الإرضاء، قليل الإعجاب، مراسُه وعر. وتلك الشهادة ربما ستصعب حياتي فيما بعد، إذ كلما فكرتُ في ارتكاب هفوة سأتذكر قولتك فأعدل عنها، ومن ثم سوف يأمن الناس من شري إلى حين. :)
شوف يا سيدي أنا لا أمانع من تنظيم الجوائز من أجل التحفيز، انا فقط ضد أفعل وأشعر وأروع وأأمر (من أمير). أنا ضد المطلقات والأبديات لأنها لون من العبث والعبط. أعرف شاعرا كبيرا قال مرة لي: الشعر بعيد جدا عنا، كلما اقتربنا منه نأى وبَعُدَ. هكذا كل فن يا صديقي. لذلك أرفض كلمة أمير الشعر وخلافه. ثم نظرة واحدة إلى طبيعة المسابقة تعرف مقصدي. هل تعرف أن شاعرا وناقدا متخصصا في قصيدة النثر (هو طبعا مديوكر يعني ربع موهوب)، المهم أنه من مناوئي النظم العمودي على طول الخط، هل تصدق أنه نظم عموديا ليشترك في هذه المسابقة! وملأ الكون أخبارا أنه وصل للنهائيات، ثم خرج في آخر لحظة. ما أقصد أن شاعرا (بين قوسين) يفعل ذلك هو أبعد الناس عن جوهر الفن، كمن يبيع بلده أو هويته أو معتقده أو صديقه من أجل حفنة دولارات.
أعتزُّ بك صديقا هادرا كالموج الشرس الذي لا يهدأ.
دمتَ لي يا دايم ربي.
فاطمة ناعوت
تعليق فاطمة ناعوت — 26 يوليو 2007 في الساعة 9:07 ص
يا وحيد نور الدين
بل هي مؤامرة عليك وربُّ هُبل واللات والعزى! فاشحذْ أسلحتك وامتطِ فرسك وتعال ولا تسكت على هذا الذي استأسد علينا في غفلة منا.
لا تنس أن تجلب معك مقصًّا لتشق قميص عثمان أو يوسف موش مهم، المهم أنني اشتقت لمشاكسة حامية بينك وبين هذا الذي يعتمر كاسكيت فوق رأسه كيلا نقرأ ما يدور في دماغه الداهية.
محبتي لكما
فاطمة ناعوت
تعليق كمال العيادي — 26 يوليو 2007 في الساعة 9:34 ص
الغالي, صاحب الصولجان القلسونة, السلطان د. الحبيب ما الدايم كان ربّي,
ما أشدّ حضورك في هذه الدروب على خبراء الكلاب الذين يستنبحون السمك ويخربطون بين الصيد والقنص…
وبما أنّ حدسي لم يخن معك, وبما أنّك فضّلت ان تهبط الساحة متخفيّا وراء نصّ لا علاقة له بالإبداع, إلا بقدر علاقة وحيد الملك بالبلاغة, فأنا بربّي وقلبي معك, وسأحمي ظهرك من بعيد, وأهمس في قبّعتك بسرّ , وليكن بيننا :
الكبيرة فاطمة ناعوت فهمت اللعبة, وهي طبعا مع الأقوى…( لا تتسرع كعادتك, إصبر عليّ يا أخي, أنا الآن لا أعني نفسي, هذا من تحصيل الحاصل, أنا أعني أنها معك أنت…وهل ثمّة ثان ؟ …)
محبتي يا كبير …سعيدّ وربّ شعرائيل وسردائيل بعودتك قبل العطلة المدرسية …)
كمال العيادي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:29 م
عزيزي عبد الغني بنكروم
إن كنت فعلا قد سرقتك فأنت “بضعة” والقانون لا يحمي “الهشيكات”…يمكنك التفكير كذا مرة قبل اتهامي بكذا فعلة….فعمنا الجاحظ كان يرى أن الأفكار مطروحة في طريق سيدي بنور كما في جادات حد كورت المحفرة….يأخذها الحبيب وعبد الغني سواء بسواء….والنصوص المغربية لحماية الملكيات تنص بالحرف على أن الأفكار العامة غير محمية بقوة القانون….ما يصون الحقوق هو الخصوصية الممثلة في الصياغة والمهارة والشطارة….و….
لا عليك ففكرة القطيع والراعي قديمة وهو في الأصل، من “البتاع” الذي يحوزه ويتصرف فيه أخونا نور الدين وحيد….بالزج والتجعويق. سيسمعك فتحدث في الدورب موبقة كبيرة…استر ما ستر الله وإلا … فأنا أكبر منك فكيف أسرق أفكاري التي قلتها منذ عشرين عاما وبالدليل المكتوب؟!.
أخوتي المعتبرة
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:35 م
عزيزي حضرة الباشا الدكتور عبد اللطيف محفوظ
البرنامج شائق ومفيد…يكفي أن تعلم أنني شاهدته مرتين فخرجت بهذه الانطباعات…أخشى عليك أن تفقد لغتك السليمة إن أنت أدمنت على قصائد الشعراء الأمراء….هكذا يكون الشعر…أو لا يكون.
عزاؤنا جميعا في الشاعر الجميل والباحث القدير الراحل العربي الذهبي.
أخوتي بلا رتوش.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 12:48 م
الأخ حسن عبيدو
الحقيقة المؤلمة أن العكس هو الصحيح فأغلب الشعراء كانوا مداحين بما فيهم شيخ الفبيلة المتنبي…وأغلب الشواعر كن نائحات مستأجرات عدا تماضر الخنساء….لإبي تمام بيت مدح مهين لكرامة الشعر والشعراء لا يبيح السياق ذكره….وهذه الغصون من تلك الغابات….
ياسيدي كن مداحا، أو نائحا أوماشئت…..لكن كن فصيحا…دعنا نختلف في التفاصيل لا في الضوابط اللغوية….
الموضوع يحتاج إلى نقاش طويل….قد نعود إليه يوما….
أعزك كثيرا أستاذ حسن.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:05 م
الطامة العذبة فاطمة ناعوت
راها الفلوس هذيك اللافاطمة تطيح في البحر. راه مليون درهم تطيح في البحر.الورقة تذبح قريقر، كل ورقة تحسب أختها…واش شاعر قديم كبير باع ماء وجهه بمد شعير وبغيث شعراء اليوم – فريرجات مارس- ما يحلوش فامهم قدام رابيل صحيح….شحال من واحد هاز الشعر كهم بين الضلوع وشحال من واحد دايرو وسيلة للارتزاق….والشمقمقيات.
(لكل غاية مفيدة يرجى استشارة الأخ وليد سليمان في ترجمة هذا الكلام، أو الاتصال بالساخوطة نور الدين وحيد فهو لا يقشع شيئا في أمور الشعر قديمة وحديثه، نظمه ونثره!)..
أباهي بك – يافاطم- الشعر والحياة.
دمت فارهة.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:23 م
كمال
سأناديك هذه المرة من غير سوابق ولا لواحق ولا أسماء تفضيل… إذ يكفيك اسمك الجميل حيث يتماهي الدال والمدلول…ما أعادني إلى دروب في عز الهجير ليس المقال المكتوب على عجل، بل أنت. المقالات والنصوص تأتي وتذهب وأنت الأبقى والأنقى…. النصوص ذرائع للاقتراب من جوهر الإنسان…وأنت الإنسان والمبدع الذي بصداقته نتمسك ونعتز.
أن تكون فاطمة ناعوت في صفي فظهري محمي من عاديات وحيد ولمز بنكروم….فاطمة لا تفهم اللعبة وحسب بل تفهمني حتى وأنا أدرّج الكلام…
سلام سلام
تعليق كمال العيادي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:31 م
لا تخش شيئا يا مولانا السلطان,
من فرح ولم يفهم منذ العهد الغابر وهو يتأبّط تاج الملك, ولم ير الصولجان والسلطان, لا بدّ وأن ينتهي – سترك يا سردائيل – يستنبح السمك, ويخربط بين البنيّ والأزرق…
نم قرير العين معوجّ القلسونة…فلن يهزم حزب جناحيه الفواطم والعيايدة وحربته ما الدايم كان ربّي سيبحانوا….
محبّة قد آش باش نقول ؟؟
كمال العيادي
تعليق كمال العيادي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:39 م
العزيز الغالي د. ما دايم كان ربّي سبحانو,
بعيدا عن استفزاز سيّد الليل ….أرجو أن تفكر في مدّنا ببعض مؤلفاتك لتعزيز رفوف مكتبة دروب…ولو صعب قرآنها رقنا, فارسلها لي منجّمة
حرام أن تحرم القرّاء من زريعة البلاد وعشرة مؤلفات متينة
كمال العيادي
تعليق عكاشة البخيت — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:48 م
مقطع من مقال بعنوان ( زيارة المعري وأبي تمام لشعراء المغرب الشرقي ).
……ويفاجئ أبو تمام رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب بوجدة بقوله أين يجلس أمير الشعراء؟ فربت على كتفه وقال له سيكون إن شاء الله للشعر العمودي أميره بعد وفاة أميره، ولشعر التفعيلة أيضا أميره ، ولقصيدة الانكسار أميرها، ويتصارع الأمراء ويتم إسقاط صنم الشعر في ساحة باب سيدي عبد الوهاب، ويضيف قائلا هذا الموضوع أثير في المؤتمر الأخير لاتحاد كتاب العرب بمصر حيث طرحه الشاعر الكبير سميح القاسم على شكل دعابة.
الرابط :http://poetearabe.maktoobblog.com/
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 1:57 م
آسي وحيد آولد امي
فتح مخك شوية الله يرضي عليك. واش انت معي اولا ضدي…هذرنا وتقاضى الكلام….ما حناش دابا في سمك ( الواد ده) راها مجزرة(كَورنة) ديال اللغة قايمة في البر…راه حوت خر هذا آالخطية. آويلي انا مع من! المسالة مسألة امة كاملة مبقاتش عارفة لغتها…بحال الشاعر بحال السارح..وقيل هذا الأخير النواور.وأنت تقول لي الأفكار..أش من باكور هندي واش لما تكون الأخطاء ها مزروطة باقية شي أفكار؟! .أما حكاية المعطف….ديال غوغول…راه كل شي عارفها وحافظها.le manteau de Gogol…كبوط ديال غوغول..ولكن واش حنا كنتكلمو على الشعر العمودي وأنت تقول معطف..راه القميص وبزاف ..علاش ما تقول التشامير و الهيتاكة…..وأنت ادخل معايا السياق أصاح….وأنت شوف عباد الله كيف ملهوطة على وسخ الدنيا……علاه هذا ما هوش سمك القرينة؟
وأنت بالي شوية أناري!
Un grand salut mon colonnnnnel..à vos ordres!!.merci
تعليق عزالدين الماعزي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:05 م
العزيز الحبيب
فعلا انك عين النسر التي لا تنام..
عزالدين
تعليق عبدالله المتقي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:14 م
حبيبي الحبيب الدائم
دامت عيناك ذكيتان
العينان الداخليتان
طبعا
لك كل الود
وكل قبل العالم
مجتمعة في فم واحد
ههههههههههه
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 2:58 م
أخي عكاشة البخيث
زوينة عبارة المغرب الشرقي لما تحمله من مفارقة دالة….سأقرأ مقالك الساخر رأسا….لا شك أن يتقاطع مع كلامي خاصة وأننا كلنا في الهم شرق….شكرا للإطلالة.لك المودة الصافية.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:04 م
العزيز عز الدين الماعزي
تخيل شاعرا يمشي في الولائم حافيا من اللغة….تخيل ناقدا يخطّئ الصحيح …كطبيب حجام بدل ما ينزع الضرسة ينزع اللسان وعبد الله المتقي يفهمني بزاف.
لا عليك فلغتك أنيقة ومحبتي لك محبة ناس كبار.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 3:10 م
عبده المتقي
اتق فينا الله ياولد
أنت تبخل علينا في الكلام نحن الذين ألفنا منك الإشارة الذكية والعبارة الزوينة…سيظنك الناس أخرس وأنت الألسن وكاوي الكلمات الزكيات.
خذ وقتك كاملا لكن لا تغب كثيرا …..
ها البوجور ديالك آ العزيز.
تعليق وحيد نورالدين — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:42 م
الحبيب ولد امي : الضراط لا يخلص من الموت يا ولد امي …وانت الغيور على اللغة العربية اكتب نصا نضاهي به الامم والشعوب باي لغة تريد …وبعدها قل انا عربي . دعني احدثك عن العرب الذين لا تعرفهم كفاية …فما بت في قهاوي و لا هرب عليك قطار ….العرب يا ابن امي
لا يجتمعون الا على انتصار يحققه واحد منهم ….اما في حال الهزيمة او الهزائم فهم اشد بطشا ببعضهم البعض ….لذلك اذا كنت عربيا قحا تنتصر للعروبة و العربية فصغها ملحمة حقيقية …وحدك يا وحدك …. اكتب نصك الذي لم تكتبه بعد …..و لا تنس ان كبار شعراء العرب كانوا ان ليس متسولين فمبتزين كما سيدك المتنبي ..تم ما شأنك و الشعر ، انت ؟ ….انا لم أقرأ لك قط في الشعر لا نظما و نقدا ؟….اي ذبابة قرصتك يا الحبيب ؟ …خوفي عليك مما حصل للغراب
..و ها صرت تخلط القميص بالمعطف ….و تصبغ السماء بلون القرع ..
..سبحان الذي لا يسهو و لا ينام ، و لقد ضبطتك ساهيا فلا ضرر في ان يسهو غيرك …قال ماذا ، قال بحال القميص بحال المعطف …بحال يوسف بحال غوغول …و ها ناعوت تلوح بعثمان …أيا فاطم هذا الجلف
من عندنا ، خروب بلادي ، لا تشفعي له لدينا رجاء ….لو انه كان يبتغي الحقيقة لكان تلقف الغمز بذكر ّ لسان آدم ّ …هذا موظف كبير في وزارة التربية الوطنية …يتقاضى اجرا معتبرا يغنيه مذلة السؤال …..وها يسب
الدراويش و مرتزقة الشعر …ينكت بذلك عهدا قديما بيننا …لقد تعهد بحضور العيادي أن يترك لي الكلاب ….ها يتطاول على احوازي ..
..و الدروبيون شهود على انه ، بعد لأي وتلكؤ و تنطع ، وعد الجميع هنا
بكتابة سمك الوادي 2 …كتابة الشعراء الذين لهث وراءهم الملوك ورؤساء الدول….. العظمى . ولم يطلعوا من المورد بغير الشتيمة ….
أو ليس من التعسف في شئ ان يترك ولد امي سمكا يتنفس عبق الأعماق ….و ينشغل بالكلاب ؟ هل خلا زمن من كلاب يا ولد امي ؟
دكتور السخط هذا يجب ان يكتب أدبا يا فاطم يا كمال يا هوه …
….أما ّ التغرنين ّ …من غرنن يغرنن فهو غرنان و مغرنن ..
….اما التغرنين فقد جر عليه حروبا لم يخرج منها بغير بعض النذوبات
….و صلعة يخبئها تحت البيروك ….شأن بعض هؤلاء الذين يغرنن
… عليهم و لا يسمعون .
……….مقالاتك لن تلحق الاذى بكلب يهرب بعظمة ، يا ولد أمي .
…أنت ح تحطها ف قبرص يعني ح تحطها ف قبرص
…………….ننتظر أدبك اما التغرنين فلا يفيد .
تعليق عكاشة البخيت — 26 يوليو 2007 في الساعة 4:43 م
الحبيب ( الحبيب الدائم ربي )
سؤال:(زريعة البلاد)
…..على اعتبار أن للمنطقة حقا ودينا عليك، فأنت سليل تربتها ، وفارس أغوارها فهل رددت بعضا من دينها ؟
جواب:
من ثم فإن اهتمامي بمسقط الرأس والفأس ليس بالضرورة تكفير عن تقصير بقدر ماهو غوص في البئر التي بدونها لا يبل الصدى ….
شكرا للأخ الحبيب على كلماته الرقيقة
تعليق علية — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:29 م
الداهية الحبيب الدائم ربي
طال حضورك في الغياب يا رجل….لم اكن اتصور ان البنورية تستهويها درجة القداسة….
لا خلاص لقميص غوغول من لغتك وسيفك..
مون دكتور سلام حرف
مودتي
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:33 م
عدو راسه ولد امي
واضح أنك لن تفهمني ونكتتك في غير محلها…لماذا أصررت على أن يحطها صاحبك في قبرص وليس في أيتها بقعة أخرى من بطاح الدنيا….لك أن تفصد ما تشاء وأنا أقصد الروبلان.أنت خايف من ذكر الأسماء؟ دعنا من قبرص وخش قليلا في الحكاية. أنا لم أكتب عن الشعر بل عن الزلفى واختلاط موازين الذهب وموازين فعولن فعولن. انتبه جيدا للمثال الذي ساقته فاطمة ناعوت حول شاعر قلب الفيستة. راه بحال المعطف بحال الكبوط. كل شي مقلوب.لا باقي تقيد مقال راه جيل ريمش هذا.كلْ المعني وفهمني……هذا راه موضوع خطير على لسان شاعرة خطيرة….خل المتنبي في التساع وشوف شي واحد آخر تغلب عليه.من كناب دروب..العيادي راه حاط وذنوا على الكلام…احذرك من بطشه وبطش فاطمة….الباروكة القلنسوة والطر بوش غدت مغامز قديمة…ادخل في الصح….راني ما يمكن نكتب سمك الوادي حتى أنفض يدي من الزغلال وكلاب الماء …وبعدها ……مدبر حكيم.
هل فهمت؟!
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:50 م
الأخ عكاشة البخيث
نتقاسم الهموم ذاتها كما المحبة…أشكرك قارئا نبيها وصديقا عزيزا.
تعليق علية — 26 يوليو 2007 في الساعة 7:58 م
وا وحيد الحبيب يسالك هل فهمت???اوى العجب هدا
وحيد بان قبل ما يتبورد الدكتور…انت عارف وانا عارفة…
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 8:07 م
العزيز عكاشة البخيث
كلانا مسكون بالهموم ذاتها كلانا في المحبة أخوان……أعزك يابخيث قارئا وكاتبا.
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 8:15 م
علية الطيبة
انحيازك السافر للكولونيل لن يجديك خردلة…الفاتورة ستكون فادحة إن أنت راهنت على كيداره المحنسر….فهو لا يتقن سوى تعويج القمونة…قولي كلاما جميلا في حقي أو ……بيننا الأيام..فنصوصك القادمة لن تفلت من مخالبي الباطشة…أعرف أنك بقلب حمامة…لكن الحمام يروق للنسوررررررر……..أحذرك ياشاعرة من ناري ومن غضبي..
محبة لا تريم.
تعليق فاطمة الحويدر — 26 يوليو 2007 في الساعة 11:41 م
ما أروع هذا المرح الجميل التام التفاهم والتكامل فيما بينكم .. ..
دام لكم حب هذهِ الصداقة العميقة للأبد ودامت المزحة اللماحة في ظرف وحتى الثقيلة بكل هذا الجمال المحبب للنفوس ودام المرح لأمثالكم من الأدباء ..
تحياتي لجمال هذهِ الأرواح وخفة ظلها
والله لا يغير عليكم ………
أختكم \ فاطمة
تعليق الحبيب الدائم ربي — 26 يوليو 2007 في الساعة 11:50 م
عزيزتي فاطمة الحويدر
النفوس الطيبة لا ترى سوى الجمال…فبرؤيتك البريئة يكتمل المشهد الأخاذ…ما قيمة الحرف عندما لايضيء ظلمة الدواخل؟!
سعيد بكلماتك وبأخوتك….
تعليق وحيد نورالدين — 27 يوليو 2007 في الساعة 4:32 ص
ولد أمي :
….أكتب سمك الوادي 2 ؛
…………………. ّ أحسن لك ّ
….دع الشاعرة علية الادريس البوزيدي عنك :
..انها تحتفظ بتسجيلات بالصوت و الصورة عن ملتقى تاونات الاخير
………….حيث بهدلك اخوك حبيبك ابن امك أمام الاجيال القادمة .
…و هنا في دروب دروبكاست يمكن للدروبيين ان يسمعوا فضيحتك
..اذا سمح حليفك التاريخي كمال العيادي .
………………….استتر….و لا تحرج القيرواني اللذيذ .
تعليق وحيد نورالدين — 27 يوليو 2007 في الساعة 4:46 ص
الغالية علية الادريسي البوزيدي :
… لا يرعبنك زعيق الحبيب ولد امي …
….انه يلفظ آخر انفاسه الادبية
…حتى انه لم يعد يكتب سوى التغرنين كأيتها عجوز دفنت زوجها
..و لم تعد لها من مشغلة سوى اللغط في اثر زوجة الولد …..
…يا لتعاسة زوجة الولد حين يموت ابوه و تبقى امه
…………………………و في فكيها بعض الأنياب .
………لا تهتمي يا أخيتي : لقد حفرت له حفرة لن يطلع منها
…………………………..و ان طلع فبلا أنياب
………….فقنطار سويهلة مؤونته مدى العام
………………………….الى ان يمووووووووت .
تعليق الحبيب الدائم ربي — 27 يوليو 2007 في الساعة 1:43 م
التسجيل المفترض أن تهدداني به ياابن أمي..لن يتعدى مجرد شبه اعتراف بك…وهذا ليس في صالحك….لأن الاعتراف بك لا يلغي المسافة بيننا…الاعتراف يعمق الفرق لصالحي…
محبتي لك.
محبتي لكل الذين يشاركوننا فرح دروب.
للجميل العيادي تحية مخصوصة.
تعليق أحمد محمد — 6 أغسطس 2007 في الساعة 12:58 ص
باختصار
برنامج أمير الشعراء سوف يقضي على الشعراء الذين تصنعهم المجاملات، والشعراء الذين ظهروا في هذا البرنامج يعدون اليوم أشهر من كل الأسماء التي أقرؤها هنا
وابقوا أنتم جميعا خارج الزمن
تعليق صالح المنصوري — 28 أكتوبر 2007 في الساعة 10:54 م
الحبيب الدائم ربي
أعجبني رأيك المحايد وقولك الحق بفوائد برنامج “أمير الشعراء” بعد الإنتقادات التي أثرتها في مقالك.
فالمطلوب هنا التعبير بإيجابيات وسلبيات البرنامج وليس فقط السلبيات. ولم يعجبني قول فاطمة من إنتقادٍ للبرنامج والشعراء المشاركين، وقد قامت بتنزيل مكانة الشعراء المشاركين؛ ونسيت من هم، هم أخوة عرب من أصلٍ عربي لكل واحد منهم قبيله ودوله ترعاه وإن كانو قدمو للمشاركة في هذا البرنامج فيجب ألا تنسى سفر الشعراء القدامى لمقابلة الملوك والأمراء لنثر شعرهم ونيل رزقهم.
ودمتم في حفظ الله