تعليق د. عبد الله عقروق — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 5:59 ص
لا تنسى يا عزيزي شربل ، أننا كلنا دون استثناء جئنا بداية ونهاية من بين الفخذين . الخطيئة تولد معنا . منا من يقدر أن يهذبها ، ومنا من يعمل على تطويرها . القصص والحكايات التي تتكرر كل طلوع الشمس والقمر، ومنذ الأزل القديم تتعلق بالجنس. وسيبقى الحال كذلك . كنت أعتقد أن حوادث الأعتداء على الصغار في بلادنا نتيجة الكبت الجنسي الموجود في بلادنا الشرق أوسطية . ولكن عندما عشت في الغرب، حيث الجنس على قدم وساق ، والكل يتعاطاه بحرية ، نجد مئات هذه الجرائم ترتكب يوميا. علمت مؤخرا بأن ارتكاب الخيانة الزوجية من الطرفين ، النساء والرجال ، سببها جينات في الأنسان.
تحياتي استاذ شربل
اثارتني قضية الغريزة…وحثتني على كتبة مقال بعنوان
وفيك انطوى العالم الاكبر….مملكة الغريزة المقدسة….!!
شكرا لك مرة اخرى على هذا المقال الذي يلامس الجراح التي على ما يبدو لا تريد ان تندمل….الا بحبل من الله…وحبل ٍ من الناس…!
مودتي
يسمون الجنس احيانا الغريزة الحيوانية لكن الحيوانات لاتمارسه الاحفاظا على النسل وتخلصا من الحاح الهرمونات السنوية.. اعتقد ان تسميته بالغريزة الانسانية اكثر قربا من الحقيقة خصوصا اذا كان ذلك الانسان كوالد البريئة نور……
………………………………………………………….
ويبقى الجنس غذائنا الذي نتناوله بمنتهى الخوف والخجل.
الشاعر الأديب الأخ شربل :
اسمح لي بداية أن أبدي اعجابي بمقدرتك على العزف على جميع الآلات الأدبية والفكرية بمهارة . انك ولا شك فنان الكتابة الشامل .
ولكن تعليقي على موضوعك الحساس مختلف بعض الشيء لأني أرى أنه علينا النظر بعين البصر والبصيرة معا . لن تكون منطقة في الجسد عورة الا اذا نظرنا اليها ببصيرة عوراء وبمعنى آخر ليست اهانة لنا أن نولد من منطقة محتقرة بعين البصر لأن الولادة فعل مقدس يقدس الأمكنة ويرفعها بعين النفس الى عتبة يلتقي بها ماء الحب بنار الخلق . لقد أضعنا ياأخي مفاتيح الروح وتركناها مقفلة وأما أبواب الجسد فمفتوحة على مصراعيها فكان الجنس وسيلة لالتقاء دجلة والفرات على شط الاندماج ولكن للأسف فقد جعلنا منه وترا يطلق صوتا لا يتماشى مع أغنية الحياة .
أليس عارا أن نستعمل هذه العلاقة- التي تمحي الحدود بين جسدين فينصهرا في جزيرة الروح- لاهانة روح أخرى أو لسحق جسد آخر تحت دواليب المتعة الرخيصة أو الجنون المنحدر الى أسفل الدرك ?
أرى حالات مشابهة في البلاد الأوربية وفي أمريكا ولا أظن ماحدثتنا عنه يقتصر على زمن أو مكان محددين , لابل سأذهب أكثر من ذلك وأقول أن العلاقة بين الزوجين ضرب من الزنى أو الاغتصاب الوثني اذا لم تعتمد بعصير الحب والمعرفة والعطاء والانطلاق الى الآخر عبر جسده أو جسدها .
أخي العزيز حسن عبد الرزاق
سيقال يوماً قال حسن: الجنس غذاء، نتناوله بمنتهى الخوف والخجل. هذه العبارة الرائعة تعبّر عن صدق لا يأتي به سوى الكتاب الصادقين. حماك الله.
أخي الشاعر الدكتور إياد قحوش
أرجوك أن تحوّل تعليقك هذا لمقال، نظراً لأهمية طرحه، وأنا واثق بأنه سيعجب قراءك.. وسيسلط الضوء على ناحية مهمة من معاناتنا في الشرق والغرب على حد سواء. مع حبي.
تعليق المصطفى كليتي — 23 ديسمبر 2005 في الساعة 4:01 م
الجنس لغة الجسد ، إلى متى نتعامل معه ببلادة النعامة االشامخة , التي تدخل رأسها الصغير في الرمال معتقدة أن لا لاأحد يراها .
التربية الجنسية غائبة بالمطلق في مقررلتنا التعليمية , وتبقى الثقافة الجنسة متروكة للصدف الغير العميدة في أغلب الأحيان , أومعلومات غير مؤطرة يلتقطها النشء من هنا أوهناك مكتنفة بالغموض والمرتقب المزعج ، ورحم الله أستاذ الطبيعيات الذي كان يعمد على توعيتنا بتشددوحرص ذاكرا بأن العناية بالفروج لاتقل أهمية عن العناية بالوجه في الحياة اليومية .
الجنس يظل أحد أقانيم الثالوث المحرم :في حين هو نشاط روحي وشاعري وتواصلي , حيت الإقاع والتناغم وتجددللحياة , لامجرد عملية ميكانيكية لتفريغ نشاط بيولوجي وليس إلا .
شكرا للعزيز شربل على جرأة إتارة الموضوع ، فأقماط وأقنعة شتى ’ تغلف واقعنا , تحت يفطة الأخلاق العامة ،حبث زبد النفاق يطفو فتضيع الحقائق الحبلى بأسرار الجخرافية السرية للمجتمعات …..
علوي
الجنس لغة الجسد فكيف لا. نحن نولد وفي داخلنا الغرائز نكبر وهي تكبر
حتي مرحلة البلوغ يتم تناغم كآلة موسيقه حساس الوتر . ينجذب الي الصوت الاخر ويجب ان يكون على ايقاع و وتر متزن واي رجل يرى بين فخذين ولم ينتصب . فلا عجب …
وما من رجل و إمرأة يخلوان إلا الشيطان ثالثهما. اما موضوع نور هذا
شي اخر إما هذا الاب مجنون ومعتل عقليا او يتعاطى المخدرات و المسكرات . لا اعتقد هناك اب عاقل يفعل هذا الجرم الشنيع إلا بعد تجرده
من الابوه
علوي
الجنس لغة الجسد فكيف لا. نحن نولد وفي داخلنا الغرائز نكبر وهي تكبر
حتي مرحلة البلوغ يتم تناغم كآلة موسيقه حساس الوتر . ينجذب الي الصوت الاخر ويجب ان يكون على ايقاع و وتر متزن واي رجل يرى بين فخذين ولم ينتصب . فلا عجب …
وما من رجل و إمرأة يخلوان إلا الشيطان ثالثهما. اما موضوع نور هذا
شي اخر إما هذا الاب مجنون ومعتل عقليا او يتعاطى المخدرات و المسكرات . لا اعتقد هناك اب عاقل يفعل هذا الجرم الشنيع إلا بعد تجرده
من الابوه
تعليق عبد الحفيظ العدل — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 1:04 ص
نخاف الفضائح بالرغم من أننا نرتكبها كل يوم
تعليق شربل بعيني — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 4:55 ص
صدقت يا ابن العدل.. والله صدقت.
تعليق د. عبد الله عقروق — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 5:59 ص
لا تنسى يا عزيزي شربل ، أننا كلنا دون استثناء جئنا بداية ونهاية من بين الفخذين . الخطيئة تولد معنا . منا من يقدر أن يهذبها ، ومنا من يعمل على تطويرها . القصص والحكايات التي تتكرر كل طلوع الشمس والقمر، ومنذ الأزل القديم تتعلق بالجنس. وسيبقى الحال كذلك . كنت أعتقد أن حوادث الأعتداء على الصغار في بلادنا نتيجة الكبت الجنسي الموجود في بلادنا الشرق أوسطية . ولكن عندما عشت في الغرب، حيث الجنس على قدم وساق ، والكل يتعاطاه بحرية ، نجد مئات هذه الجرائم ترتكب يوميا. علمت مؤخرا بأن ارتكاب الخيانة الزوجية من الطرفين ، النساء والرجال ، سببها جينات في الأنسان.
تعليق شربل بعيني — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 6:03 ص
المهم يا أخي الدكتور عبدالله أن نعرف كيف نتغلب على تلك الجينات كي لا تجترنا الرذيلة.
تعليق وليد مهدي — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 2:28 م
تحياتي استاذ شربل
اثارتني قضية الغريزة…وحثتني على كتبة مقال بعنوان
وفيك انطوى العالم الاكبر….مملكة الغريزة المقدسة….!!
شكرا لك مرة اخرى على هذا المقال الذي يلامس الجراح التي على ما يبدو لا تريد ان تندمل….الا بحبل من الله…وحبل ٍ من الناس…!
مودتي
تعليق حسن عبد الرزاق — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 5:24 م
يسمون الجنس احيانا الغريزة الحيوانية لكن الحيوانات لاتمارسه الاحفاظا على النسل وتخلصا من الحاح الهرمونات السنوية.. اعتقد ان تسميته بالغريزة الانسانية اكثر قربا من الحقيقة خصوصا اذا كان ذلك الانسان كوالد البريئة نور……
………………………………………………………….
ويبقى الجنس غذائنا الذي نتناوله بمنتهى الخوف والخجل.
تعليق إياد قحوش — 1 ديسمبر 2005 في الساعة 6:20 م
الشاعر الأديب الأخ شربل :
اسمح لي بداية أن أبدي اعجابي بمقدرتك على العزف على جميع الآلات الأدبية والفكرية بمهارة . انك ولا شك فنان الكتابة الشامل .
ولكن تعليقي على موضوعك الحساس مختلف بعض الشيء لأني أرى أنه علينا النظر بعين البصر والبصيرة معا . لن تكون منطقة في الجسد عورة الا اذا نظرنا اليها ببصيرة عوراء وبمعنى آخر ليست اهانة لنا أن نولد من منطقة محتقرة بعين البصر لأن الولادة فعل مقدس يقدس الأمكنة ويرفعها بعين النفس الى عتبة يلتقي بها ماء الحب بنار الخلق . لقد أضعنا ياأخي مفاتيح الروح وتركناها مقفلة وأما أبواب الجسد فمفتوحة على مصراعيها فكان الجنس وسيلة لالتقاء دجلة والفرات على شط الاندماج ولكن للأسف فقد جعلنا منه وترا يطلق صوتا لا يتماشى مع أغنية الحياة .
أليس عارا أن نستعمل هذه العلاقة- التي تمحي الحدود بين جسدين فينصهرا في جزيرة الروح- لاهانة روح أخرى أو لسحق جسد آخر تحت دواليب المتعة الرخيصة أو الجنون المنحدر الى أسفل الدرك ?
أرى حالات مشابهة في البلاد الأوربية وفي أمريكا ولا أظن ماحدثتنا عنه يقتصر على زمن أو مكان محددين , لابل سأذهب أكثر من ذلك وأقول أن العلاقة بين الزوجين ضرب من الزنى أو الاغتصاب الوثني اذا لم تعتمد بعصير الحب والمعرفة والعطاء والانطلاق الى الآخر عبر جسده أو جسدها .
بحب
اياد
تعليق شربل بعيني — 2 ديسمبر 2005 في الساعة 12:20 ص
عنوان المقال رائع يا أخي وليد. اكتبه ماذا تنتظر؟ أرجوك، لا تدعنا ننتظر طويلاً لقراءته. مع محبتي وتقديري.
تعليق شربل بعيني — 2 ديسمبر 2005 في الساعة 12:24 ص
أخي العزيز حسن عبد الرزاق
سيقال يوماً قال حسن: الجنس غذاء، نتناوله بمنتهى الخوف والخجل. هذه العبارة الرائعة تعبّر عن صدق لا يأتي به سوى الكتاب الصادقين. حماك الله.
تعليق شربل بعيني — 2 ديسمبر 2005 في الساعة 12:29 ص
أخي الشاعر الدكتور إياد قحوش
أرجوك أن تحوّل تعليقك هذا لمقال، نظراً لأهمية طرحه، وأنا واثق بأنه سيعجب قراءك.. وسيسلط الضوء على ناحية مهمة من معاناتنا في الشرق والغرب على حد سواء. مع حبي.
تعليق المصطفى كليتي — 23 ديسمبر 2005 في الساعة 4:01 م
الجنس لغة الجسد ، إلى متى نتعامل معه ببلادة النعامة االشامخة , التي تدخل رأسها الصغير في الرمال معتقدة أن لا لاأحد يراها .
التربية الجنسية غائبة بالمطلق في مقررلتنا التعليمية , وتبقى الثقافة الجنسة متروكة للصدف الغير العميدة في أغلب الأحيان , أومعلومات غير مؤطرة يلتقطها النشء من هنا أوهناك مكتنفة بالغموض والمرتقب المزعج ، ورحم الله أستاذ الطبيعيات الذي كان يعمد على توعيتنا بتشددوحرص ذاكرا بأن العناية بالفروج لاتقل أهمية عن العناية بالوجه في الحياة اليومية .
الجنس يظل أحد أقانيم الثالوث المحرم :في حين هو نشاط روحي وشاعري وتواصلي , حيت الإقاع والتناغم وتجددللحياة , لامجرد عملية ميكانيكية لتفريغ نشاط بيولوجي وليس إلا .
شكرا للعزيز شربل على جرأة إتارة الموضوع ، فأقماط وأقنعة شتى ’ تغلف واقعنا , تحت يفطة الأخلاق العامة ،حبث زبد النفاق يطفو فتضيع الحقائق الحبلى بأسرار الجخرافية السرية للمجتمعات …..
تعليق sara — 6 سبتمبر 2008 في الساعة 1:50 ص
الحياة بلا مغامرة مالها طعم
تعليق علوي — 30 يوليو 2009 في الساعة 5:54 ص
علوي
الجنس لغة الجسد فكيف لا. نحن نولد وفي داخلنا الغرائز نكبر وهي تكبر
حتي مرحلة البلوغ يتم تناغم كآلة موسيقه حساس الوتر . ينجذب الي الصوت الاخر ويجب ان يكون على ايقاع و وتر متزن واي رجل يرى بين فخذين ولم ينتصب . فلا عجب …
وما من رجل و إمرأة يخلوان إلا الشيطان ثالثهما. اما موضوع نور هذا
شي اخر إما هذا الاب مجنون ومعتل عقليا او يتعاطى المخدرات و المسكرات . لا اعتقد هناك اب عاقل يفعل هذا الجرم الشنيع إلا بعد تجرده
من الابوه
تعليق علوي — 30 يوليو 2009 في الساعة 5:58 ص
علوي
الجنس لغة الجسد فكيف لا. نحن نولد وفي داخلنا الغرائز نكبر وهي تكبر
حتي مرحلة البلوغ يتم تناغم كآلة موسيقه حساس الوتر . ينجذب الي الصوت الاخر ويجب ان يكون على ايقاع و وتر متزن واي رجل يرى بين فخذين ولم ينتصب . فلا عجب …
وما من رجل و إمرأة يخلوان إلا الشيطان ثالثهما. اما موضوع نور هذا
شي اخر إما هذا الاب مجنون ومعتل عقليا او يتعاطى المخدرات و المسكرات . لا اعتقد هناك اب عاقل يفعل هذا الجرم الشنيع إلا بعد تجرده
من الابوه
prince20333@hotmail.com