العزيز نبيل
إننا أمام وسيلة جديدة أكثر فيضا. والملاحظ أن الصحف الورقية لها أيضا بواباتها الالكترونية التي يفوق عدد زوارها نسبة المبيعات الورقية.. أتساءل فقط من خلال رأي خاص، أن الاقبال الكثيف على الانترنيت لتصفح الأخبار ربما يرجع من زاوية ما إلى التفاعلية التي توفرها قواعد البيانات كالرد على المواضيع ومناقشة المحتوى.. ومن ناحية أخرى شكلية أيضا تتعلق برونق وجمال بعض المواقع.. كما يمكن أن نتحدث من حيث المضامين عن دقة التحرير والأسلوب الصحفي.. ربما في الصحافة الورقية – المغرب على سبيل المثال- يعاني المشهد الصحفي من ضعف التحرير وتشابه الصحف شكلا وتبويبا. هناك في اعتقادي أزمة تتشكل من المنافسة الالكترونية والتي أصبحت مصدرا للحصول على المادة الصحفية الورقية. وأزمة أخرى تتعلق بتراجع الجودة الصحفية وتتعلق تحديدا بالتحرير وضعف الإبداع والإبتكار شكلا ومضمونا وهذه أزمة متفاوتة لكنها في المغرب أراها هكذا..
مودتي
اخي محسن صحيح جدا ما قلت لكن الإعلام العربي و المغربي المتخلف هو جزء من تخلف البنيات الإجتماعية و الثقافية و السياسية العربية . ان العرب و كما قال الشاعر ادونيس، ينقرضون حضاريا . الوضع اعقد مما نتصور …
الصحافة نشأت و تطورت في الغرب الأوروبي و الامريكي، و ليس في البلدان العربية .
الف شكر يا محسن على تعليقك و اهتمامك .
مودتي اليك من برلين
محمد نبيل
تعليق zineb EL YOUSSFI — 15 أكتوبر 2009 في الساعة 2:15 م
CHER NABIL,
d’abord j’aimerais bien que vous la nommez :presse écrite (sahafa maktouba) et non pas presse papèterie (sahafa warakia)car si on compte que sur le papier on peut rien faire s’il n’y pas de l’encre
vu la mondialisation qui a touché plusieur domaine ca devenu normal qu’on lit des articles journalières sur internet au lieu de lire les journaux,
mais croyez moi, les deux présentent des avantages et des inconvénients
je ne suis pas d’accord avec vous en ce qui concerne la création et le développement de la presse ; :
vous dite que la presse a commencé chez les européenes et les americains,
ce n’est pas du tout juste; par exemple la presse oral a commencer depuis ADAM et HAWAE qui a été une vrai journaliste pour adam
en ce qui concerne la presse écrite, n’oubliez pas que la civilisation arabe et islamique a été plus développé par rapport la civilisation européenne à l’époque et pendant X temps
العزيزة زينب
ألف شكر على مرورك الجميل و تعليقك .على المقال.
مصطلح صحافة حديث، و وفق الضبط التاريخي و المنهجي، لا يمكن الإحالة على حواء و آدم إلا من باب التأويل أو المجازفة. فإذا عدنا إلى تاريخ الصحافة، فسنعثر على دلالات شتى . كلمة صحافي مثلا ، كانت تعني المُخبر في القرن السابع عشر Le gazetier، هذا المعنى قد تغير في القرن التاسع عشر، و أصبح الصحافي هو المجادل و المناظر بالكتابة Le polémiste، قبل أن يصبح المفهوم في القرن العشرين يعني الصحافي الذي يعمل كمراسل مهني.يمكن لك العودة إلى مقالي في هذا الشأن : http://www.doroob.com/?p=33011
أما الصحافة الورقية فهي عبارة عن إحالة على الورق الذي ارتبطت به . صحيح أن أشكال التعبير الأخرى موجودة وحاضرة تاريخيا، كالنحت و النقش الخ، لكنها لم تكن تمثل الصحافة التي لها قواعد مضبوطة .
هناك مقال آخر نشرته في سياق التعريف و التحديد ألمفاهيمي يمكنك الإطلاع عليه: http://www.doroob.com/?p=23502
مودتي إليك من برلين
تعليق محسن العتيقي — 15 أكتوبر 2009 في الساعة 1:54 ص
العزيز نبيل
إننا أمام وسيلة جديدة أكثر فيضا. والملاحظ أن الصحف الورقية لها أيضا بواباتها الالكترونية التي يفوق عدد زوارها نسبة المبيعات الورقية.. أتساءل فقط من خلال رأي خاص، أن الاقبال الكثيف على الانترنيت لتصفح الأخبار ربما يرجع من زاوية ما إلى التفاعلية التي توفرها قواعد البيانات كالرد على المواضيع ومناقشة المحتوى.. ومن ناحية أخرى شكلية أيضا تتعلق برونق وجمال بعض المواقع.. كما يمكن أن نتحدث من حيث المضامين عن دقة التحرير والأسلوب الصحفي.. ربما في الصحافة الورقية – المغرب على سبيل المثال- يعاني المشهد الصحفي من ضعف التحرير وتشابه الصحف شكلا وتبويبا. هناك في اعتقادي أزمة تتشكل من المنافسة الالكترونية والتي أصبحت مصدرا للحصول على المادة الصحفية الورقية. وأزمة أخرى تتعلق بتراجع الجودة الصحفية وتتعلق تحديدا بالتحرير وضعف الإبداع والإبتكار شكلا ومضمونا وهذه أزمة متفاوتة لكنها في المغرب أراها هكذا..
مودتي
تعليق محمد نبيل — 15 أكتوبر 2009 في الساعة 2:52 ص
اخي محسن صحيح جدا ما قلت لكن الإعلام العربي و المغربي المتخلف هو جزء من تخلف البنيات الإجتماعية و الثقافية و السياسية العربية . ان العرب و كما قال الشاعر ادونيس، ينقرضون حضاريا . الوضع اعقد مما نتصور …
الصحافة نشأت و تطورت في الغرب الأوروبي و الامريكي، و ليس في البلدان العربية .
الف شكر يا محسن على تعليقك و اهتمامك .
مودتي اليك من برلين
محمد نبيل
تعليق zineb EL YOUSSFI — 15 أكتوبر 2009 في الساعة 2:15 م
CHER NABIL,
d’abord j’aimerais bien que vous la nommez :presse écrite (sahafa maktouba) et non pas presse papèterie (sahafa warakia)car si on compte que sur le papier on peut rien faire s’il n’y pas de l’encre
vu la mondialisation qui a touché plusieur domaine ca devenu normal qu’on lit des articles journalières sur internet au lieu de lire les journaux,
mais croyez moi, les deux présentent des avantages et des inconvénients
je ne suis pas d’accord avec vous en ce qui concerne la création et le développement de la presse ; :
vous dite que la presse a commencé chez les européenes et les americains,
ce n’est pas du tout juste; par exemple la presse oral a commencer depuis ADAM et HAWAE qui a été une vrai journaliste pour adam
en ce qui concerne la presse écrite, n’oubliez pas que la civilisation arabe et islamique a été plus développé par rapport la civilisation européenne à l’époque et pendant X temps
تعليق محمد نبيل — 15 أكتوبر 2009 في الساعة 4:26 م
العزيزة زينب
ألف شكر على مرورك الجميل و تعليقك .على المقال.
مصطلح صحافة حديث، و وفق الضبط التاريخي و المنهجي، لا يمكن الإحالة على حواء و آدم إلا من باب التأويل أو المجازفة. فإذا عدنا إلى تاريخ الصحافة، فسنعثر على دلالات شتى . كلمة صحافي مثلا ، كانت تعني المُخبر في القرن السابع عشر Le gazetier، هذا المعنى قد تغير في القرن التاسع عشر، و أصبح الصحافي هو المجادل و المناظر بالكتابة Le polémiste، قبل أن يصبح المفهوم في القرن العشرين يعني الصحافي الذي يعمل كمراسل مهني.يمكن لك العودة إلى مقالي في هذا الشأن :
http://www.doroob.com/?p=33011
أما الصحافة الورقية فهي عبارة عن إحالة على الورق الذي ارتبطت به . صحيح أن أشكال التعبير الأخرى موجودة وحاضرة تاريخيا، كالنحت و النقش الخ، لكنها لم تكن تمثل الصحافة التي لها قواعد مضبوطة .
هناك مقال آخر نشرته في سياق التعريف و التحديد ألمفاهيمي يمكنك الإطلاع عليه:
http://www.doroob.com/?p=23502
مودتي إليك من برلين
محمد نبيل المغترب دوما