أرشيف مايو, 2005
افتحي قميص هذه الليلة حتى سرتها دعي النسائم تلفح جسدها المتورم الهواء عليل بالحمى الصفراء وهذه الليلة ليست زنجية كما يظن المعري ولكنها ممهورة في أكوسمبو حيث يدور رأس ( الفولتا ) ويصاب بصداع القبائل المزمن وحيث نتقي هجمات طائرات حربية محملة بقنابل الملاريا والتيفوئيد وبضع أسماء لم تحمها الذاكرة _ هذا كل شيء _ [...]
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
فم المريض الذي ملأته الدمامل وبنت عليه الفطريات ، الذي يفتحه الآن وهو يظن أنه أمام طبيب فيما يقعد أمام رحالة يعرف أجناس الإبل .. هو ( البوادي ) مقعية على أربع أسفل شارع ( الثمانين ) .. هو ذاته الفم الذي تصطف في حنكيه بيوت متوالية يتوسطها لسان أسود ينـز منه الماء الآسن ، [...]
محطة::. شعر | تعليق واحد »
السياسة والمسرح: للسياسة صلة وثيقة بالمسرح ، تنبع في مستواها الأولى من ارتباط الممارسة المسرحية في أفق وجودها بتأثيرات السلطة وتوجهاتها التي تعكس غالبا قراءة متوجسة لدور الثقافة بشكل عام والمسرح تحديدا باعتباره مواجهة حية تملك القدرة على إحداث كهربة خطيرة كما يصف بيتر بروك (1) ، وبذلك تمارس السلطة حضورها الثقيل في داخل التجربة [...]
محطة::. فكر وفلسفة | التعليقات: 2 »
أطراف منتقاة من سيرته، أراد علي الدميني إسالتها على ” صخور الجبال، ومسايل نهر الوادي، وخطوات أهله “. أو هذا ما حاوله بنص روائي مركب لم ” يهبط من عليائه ليشتغل في الواقع ” فقد تقاسم ” الغيمة الرصاصية ” مع بطله، أو تشظى هو، بمعنى أدق، إلى نصين يحايث المتخيل منهما أصله الواقعي ” [...]
محطة::. إصدارات و متابعات | اكتب تعليقا »
قد تبدو اللغة العربية و البنغالية و الشروكية مختلفات إلا أنهن متشابهات في كثير من الخصائص. إن هذه الخصائص المشتركة بين العديد من اللغات المكتوبة قد تبين لنا بعض الأمور عن حدود نظامنا البصري. من منطلق “أن نظام الكتابة يجب أن يكون سهل للكاتب وأكثر سهولة للقارئ”، فقد قام باحثان من معهد كاليفورنيا للتقنية بدراسة [...]
محطة::. في سطور | اكتب تعليقا »
في ليلة من ليالي الزمان الجديد ، جاءت احدى الفضائيات البلدية بواحد من أدباء وكتاب العراق من الذين كان لهم طنة ورنة في عهد صدام حسين ، ومن المفيد التذكر هنا بأن طنة ذلك الأديب الطيب لم تودي بحياة أحد وأن رنته لم تعلو على حفيف طير فيزاحمه على عشه الآمن . انفتحت المحاورة على [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 13 »
من المنتظر ان تصل الى الاسواق في نهاية العام الحالي الجيل الثاني من اقراص الفيديو الرقمي DVD بتقنيتن متنافستين ومدعومتين من كبرى شركات التقنية والالكترونيات هما القرص الرقمي متعدد الاستخدامات وعالي الكثافة HD-DVD والشعاع الازرق Blu-ray – اشتقت التسمية من لون الليزر الازرق المستخدم فيها – سيرتقي بهما سعة التخزين الى خمسة اضعاف الاقراص الحالية. [...]
محطة::. العلم والتقنية, في سطور | التعليقات: 2 »
من أبسط حقوق الانسان، أن يكون له اسم وهوية. لكن، انا ليس لي وجه ولا اسم ولا هوية. انا الشئ المجهول الموارى وراء خيمتي السوداء. أنا بلا وجه.منذ كنت في العاشرة وأنا لا اخرج الا مع خيمتي المتنقلة. ومع لبسي لهذه الخيمة، لا يمكن ان ألعب أو أجري أو حتى أضحك. أخي الذي يشبهني، له [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
اليقين لا يبتسم؛ لذلك يخاف من الضحك. الضحك في حضرة اليقين اهانة لجلال الحكمة فيه، هكذا هو لا شعوره، هذه أخلاق رزانته أيضا، صفات الهيبة ضد البسط والأريحية. يهربون من أنفسهم بأعين مسدودة بخوف من ألا يكونوا كما يُنظَرُ إليهم من قبل:الإله والمجموع، والأفكار التي رأوا أنها أجمل ما يمكن حمله. إنهم طلقة العماء في صفائه مع الخلاص.
محطة::. سرد | تعليق واحد »
هيا أيها الكائن العريق، هيا… خذ الإشارات من شفاه الخيال ودع أحلامك على صهوتها ثم طيرها.. لتخطو سرعتها جنون الريح. افتح صدرك مأدبة للبروق وغريماً للرصاص في اندفاع
يشطر الكون إلى شقيقتين عنيدتين… هيا اشعل الشكيمة في مفاصل المعدن وسلاميات المعاول ليجيء الاحتدام على صهوة الحقيقة، عادلاً يبدِّد الأفول في هدنة اليقين. لا بطش يثنيك
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
تتخذ الجزيرة العربية كما تظهر في كتابات الرحالة الغربيين صوراً شتى ، فهي بالتجربة أرض الإبعاد والطرد ، أرض الانغلاق والسكون ، أرض المجاهيل والقفار الرهيبة التي يحكمها القحط والترحل الدائم وراء الماء ذلك الكنز الذي يظل هو أمنية الإنسان الأولى والأخيرة كي لا يموت ! كما أنها في المخيلة الإستـشراقية لأولئك الرحالة أرض الحلم [...]
محطة::. فكر وفلسفة | اكتب تعليقا »
الترجمة العربية الأولى لكتاب: التاريخ الكوني للخزي خورخي لويس بورخيس ترجمة: فائز محمود ابّا إيستمان الناسك خدين المخازي عتاة أمريكا الواحدة: سواء رسمت صورتيهما على خلفية حائط مطلي باللون الأزرق أو على خلفية زرقة السماء ذاتها فان العتولين المغمدين في لباس أسود رزين يرقصان رقصة وقار….رقصة التانجو ذات المدى المشرعة بالتكافؤ حتى تندلق فجأة نقطة [...]
محطة::. الترجمة, فكر وفلسفة, كوفي شوب | تعليق واحد »
تأليف: باولو فرايرى
هذه الصفحات التي أكتبها تقدمه” لتعليم المقهورين ” هي نتيجة ملاحظاتي خلال الست السنوات التي عانيت فيها ظروف النفي السياسي وهي ملاحظات أثرت بلا شك خبرتي السابقة والتي اكتسبتها في مجال التعليم في البرازيل ، فلقد عرفت من ” الكورسات ” التي تحلل دور الوعي وتجربتي العملية معنى مفهوم ” الخوف من الحرية ” الذي عالجته في الفصل الاول من هذا الكتاب . فليس من النادر أن يظهر الطلاب خوفهم من الوعي الذي يكشف عن خوفهم من الحرية
محطة::. فكر وفلسفة, كوفي شوب | اكتب تعليقا »
هي طريقة لترتيب المعلومات وتمثيلها على شكل أقرب للذهن كما يشير توني بوزان، صاحب هذه الفكرة. وهذه الطريقة تعمد إلى رسم خريطة أو شكل يماثل كيفية قراءة الذهن للمعلومة، حيث يكون المركز هو الفكرة الأساس. ويتفرع من هذه الفكرة فروع على حسب الاختصاص أو التصنيف أو التوالي. وقد يتفرع فروع من الفروع على حسب تشعب [...]
محطة::. دروس, في سطور | التعليقات: 67 »
اخترع ارنولد شوينبرغ في حدود 1910 سلماً موسيقيا اسماه سلم الاثناعشر نوتة. خذ نظرة على البيانو تجده مكونا من سبعة مفاتيح بيضاء تتكرر على اللوحة. وبين هذه البيضاء مفتاحان اسودان على اليسار يتلوهما 3 مفاتيح سوداء. مجموعها 12 مفتاحا. طبيعة هذه المفاتيح ان بين كل مفتاح والذي يليه – اسودا كان ام ابيضا –نصف درجة [...]
محطة::. الفنون, في سطور, موسيقى | التعليقات: 5 »
كم كنت استعجل خروج موقع دروب الى النور! لكن عندما تلقيت دعوة لكتابة مقالي الأول، شعرت بعجز عن الكتابة ، أصابني بقشعريرة! يا للهول! كنت أعتقد بأنني استطيع الكتابة مثل استطاعتي الكلام .. ولا أعتقد بأني كنت في أي وقت عاجزا عن الثرثرة، فنحن قوم نتكلم أكثر مما نسمع، وبالتأكيد أكثر بكثير مما ننصت! قال [...]
محطة::. اقتصاد | التعليقات: 3 »
من خلال تجربتي في التدريس الجامعي ، وعلاقتي المباشرة بزملائي واطلاعي على الطرائق التي يعتمدون عليها في دراسة النصوص القديمة والحديثة في تلك الجامعات ، ومن خلال متابعتي للحركة النقدية والدراسات وجـدتُ أن معظمها يحكمه ثلاثة مواقف جمالية أساسية ، هي : أولاً الموقف الجمالي التقليدي الذي يُعلي دائماً من شأن الآخر ، والموضوع على [...]
محطة::. فكر وفلسفة | تعليق واحد »
الكثير منا استخدم أو سمع عن تقنية الـ(WiFi) وهي خاصية الدخول على الانترنت بدون الحاجة إلى الأسلاك. كثير منا استخدمها في المقاهي، في المكتب، أو حتى في البيت. ولكن تخيل أنه بعد استمتاعك بالقهوة وانت تتصفح الأنترنت، غادرت المقهى إلى سيارة صديقك وانطلقتما بدون انقطاع الانترنت، ووصلتما إلى المنزل أو المكتب والإتصال مستمر! هذا ماتعدنا [...]
محطة::. العلم والتقنية, في سطور | التعليقات: 4 »
صواريخ في أسفل القلب وشظية في رأسك والايام مقصلة تمشي وكل صديق متهم بك ياعراق. هذه احلامنا اسلاك تتناسل في الشوارع والناس بين السيطرات ينكسرون ويختفون تحت اهدابهم
تسللت في فوضي البلاد فرأيت عائلة تتسلق نقالة ورأيت طفلا يسحل بالدموع دبابة ورأيت تابوتا ينتظر الفرات. حياة لارصيف فيها غير اطنان من الخردة والحديد أكل هذا السلاح لي لاطفالي لمنزلنا الصغير. اجانب قرب قميصي واعداء بين اصابعي اجانب فوق الجريدة
محطة::. شعر, عرض ونقد | التعليقات: 5 »
أرحلُ فالأرضُ نوادٍ غَبرا والشِعرُ مرايا عُمْرٍ لا يَكتبُ غيرَ الوجعِ القارصِ أُذنَ الموتِ وخطّاطون على شاهدِ قبري يحتطبونَ الحزنَ بدمعِ اللحظةِ مسكينٌ شِعرُ البنتِ يحطُّ على جنبِ القبرِ ويرقدُ مثلَ الإنسانْ….! أتحسسُ ظلمةَ قبري الآن أصابعُ تمتدُّ اليّ تصافحُني …. أهلاً فالمقبرة الآنَ ازدانت بالوردِ وبالعطرِ فمن أين يضوعُ المسكُ وهذا الوردُ يموت بأقدامِ الباكينَ وكيف يباعُ الوردُ الآن …؟
محطة::. شعر | التعليقات: 2 »
ضوءٌ يقطع عتمة الأجساد لن أكتب الوصية- طياتها سأحفظ ما تبقى عن ظهر قلبٍ قلب الحبر يحترق. مطفأ موقد هذه السموات في الصمت كلمات لم تصل لأبعد من حتفٍ ما بين الموت ويقظة الأرض جمرة بلوني لم أستيقظ كي أعدّ القهوة الصباح الشتوي معتماً بلون القهوة يهيل رائحة معتّقة بين ملفات الذاكرة تحدثني عن رتمِ اليقظة والاستيقاظ أكتب وجنة النار في شطر يكشط الجليد عن حنين الغزالات
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
قدْ يمضي العمرُ دُونَ انتظار وقد يشيبُ ريشُ الشَّباب ويغطي الصدأ مَحاجِر النَّاي الذي كان في الكفّ أََيقُونةًََ منْ نغمٍ وتهدّجا في بلاغة القَصَب.. لكنني أبداً سأظلُّ أرحل نحوكِ في سَفينة أصنعُها
من رغْوة الكَلام! لم يعدْ صاحبي مِنْ حربه انطفأتْ كلُّ البنادِق وارتفعتْ فوق البَيادِر شموسُ المصيف لكنّ دخان شوقه ما يزال يعلو شَرارةً في القلب فيا أيها الوتر الذي لم يمسَسهُ قوسُ الألم: ــ هل في نبضك شيءٌ من الأمل وهل في عزفك ينفرج الباب، أخيرا، ليدخُـل صاحبي من حربه ويعلق على جِدار الصّمت جِلْباب السّفر
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
لم يصل الى المكتبة العربية من الادب الروسي الا تلك الكتابات التي خرجت من مؤسسات الرقابة, أو الادب الرسمي ذلك الممهور بخاتم المؤسسات, وحده (شالاموف) وربما مثله آخرون غيبوا عن التاريخ وصنف ما يكتبه ضمن الادب المحظور, انه (فارلام شالاموف) الكاتب الذي امضى قرابة عقدين من الزمن في جحيم المعتقلات يصارع الانهاك والاذلال وكل ما [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
عندما يكون الشعرُ مشروع بحث ، يصرّح محمد الحدّاد في ديوانهِ الأول ” اسمي ” الصادر عن دار قرطاس – الكويت ، بأن هذا ” فعلٌ يتطلّب وعياً بالعناصر و الأبعاد ” ، فنعرف كيف ينبغي لنا أن نقرأ شعره / نقرأه رمزاً يفتح على ممكناته / شيفرات موزعة في مفاصل النص ، متمثلة بالعناصر [...]
محطة::. فكر وفلسفة | اكتب تعليقا »
ليس من الغريب أن الخلاف بين العلم والدين مازال قائماً. بل الغريب أن ينتهي هذا الخلاف أو يتلاشى، لأن الاختلاف بين الدين والعلم خلاف متجذر يضرب في أصول المبدأ، الفكر أو الاعتقاد. والخلاف ناشئ بسبب أن في الدين أفكار واعتقادات تتناقض مع ما يحمله العلم من حقائق وتجارب. وفي زمن العلم والتخصص، وزمن التوسع المعرفي، [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 7 »
اللامادة هي نفس المادة إلا أنها تتكون من جزيئات تحمل شحنات معكوسة عن ما هي علية في المادة. وهي أكبر مصدر للطاقة عرفها الإنسان إلى اليوم. فطاقتها الناتجة الفاعلة هي 100% (في حين أن الطاقة الذرية طاقتها الفاعلة هي 1.5%). الطاقة الناتجة عن “اللامادة” ليس لها مضار من أشعة أو تلوث. وقطرة منها تستطيع إضاءة [...]
محطة::. في سطور | التعليقات: 4 »
لا يبدو خافيا ما يواجه الفكر الديني في دوائر انتاجه من تحديات جديدة في سياق تعاطيه مع متغيرات العصر والتفاعل مع مستجدات المعارف الإنسانية وكشوفاتها التي مازالت تعرض من أفق الأسئلة وتدفع باتجاه اختبار كثير من المقولات والأفكار والنظريات الدينية، فالشعور بالاناقة الذي يغلف الخطاب الديني الرسمي لم يعد قادرا على اخفاء حجم القلق الذي [...]
محطة::. حوارات | تعليق واحد »
رأيت أمه . كانت ميتة ، وكنتُ أعرف في الحلم أنها ميتة . كانت في الحلم أصغر عمراً منها عندما ماتت . ذكرتني بنساء أفلام السبعينيات ، مبهرجات قليلاً – بالنسبة لجيلي – لكنهن جميلات . ارتدت ثياباً ملونة تنتمي لتلك الفترة ، رأيت مثلها في صور أمي وخالاتي . باغتني شعرها الأصهب الطويل . لِمَ كان أصهب ؟ من أين لها هذا الشعر الأصهب ؟ من أي جدٍ انحدرت صبغياته إليها ؟ وهل كان شعرها في الواقع أصهب ؟
محطة::. سرد | التعليقات: 3 »
(7) الوزن، الموسيقى: سلطة. الشكل: سلطة. المضمون: سلطة. التراث: سلطة. الرقيب، القبيلة، الجمهور، الذوق العام، المؤسسات الرسمية، القاريء: سلطة. الشعر: فن لا يعترف بأي سلطة!
(11) منذ الاف السنين قام أحدهم بوصف وجه حبيبته بالقمر. أتى بعده آلاف الشعراء ليصفوا حبيباتهم ايضا بالقمر.. لك الحق يا سيدي أن تترك هذا القمر ( والذي قامت الوكالة الامريكية للفضاء برميه في سلة المهملات!) وتصـف وجـه حبيبتك برغيف خبز ساخن!
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
نزل الخبر كالصاعقة، لم يكن بوسع امرئ واحد على سطح الكوكب أن يتجاهله، بل وحَّد الناسَ وجعلهم في لحظة واحدة يحسون بأخوَّة ووحدة مصير فشت الأديان والعلوم منذ بدء التاريخ في نسجها. عجبا ما صنعته بضع كلمات: «رصدَت وكالة نازا الفضائية، عبر تلسكوب هابل نيزكا فضائيا بطول 100 كلم، متجها نحو الكرة الأرضية، بسرعة مليون [...]
محطة::. سرد | تعليق واحد »
إن الحديث عن الانتماء يحتاج إلى معاينة التأريخ السياسي الحديث للعراق الذي شهد انقلابات كثيرة وسلطات دكتاتورية ظالمة ، أدخلت الفرد العراقي في دوامة الإحساس بالضياع ، بحيث ما عاد الانتماء ذلك الموقف النبيل الذي يمكن أن يتزين به الفرد ، ويبدو أن اخر الدكتاتوريات ووفقا لمقولاته (( نكسب الشباب لنضمن المستقبل )) وسيادة الحزب [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 5 »
هذا الصباح كان هناك طائران محاكيان في الحقل الأخضر ينسجان الأوشحة البيضاء لأغانيهما ويقذفان بها في الهواء. لم يكن ثمة شيء أفعله أفضل من الإصغاء. أعني ذلك جادة. في اليونان
ومنذ زمن بعيد، فتح زوجان عجوزان بابهما لغريبين تبين أنهما لم يكونا من الإنس مطلقا، بل كانا إلهين. إنها قصتي المفضلة.. كيف أن العجوزين لم يكونا يملكان أي شيء تقريبا ليجودا به سوى رغبتهما في أن يكونا لطيفين ولكن لهذا فقط أحبتهما الآلهة وباركتهما …
محطة::. الترجمة, شعر | اكتب تعليقا »
أعود أخيراً من مكان إلى مكانٍ لم أبارحْه. جلْتُ وضِعتُ ومتُّ وعدتُ وأنا في مكاني. تحدَّثتُ مع الغيم وأنا أخرس. سمعتُ صهيلَ مجرَّاتٍ وأنا أطرش. رأيت موتى وأنا أعمى. وفي طريقي عرَّجتُ على منعطفات، وحاولتُ ترتيبها. كان الأعمى أعمى والرائي لم يكن موجوداً. استعار الأعمى وَهْمَ الرؤية من غير الموجود، واستعار غيرُ الموجود وهْمَ رؤية [...]
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
لا تصغ للناي طويلاً سوف يجرحك وينال منك وكلما كان حزنك عميقا ً طابَ للناي أن يتوغل بشفرته نحو الشغاف شيئ من حرير الشرايين يفري غزالة الدم شيئ من ليل الأعماق، من بهجة الجمر وهي تتصاعد في ريش الجناح الهائم البعيد الغائم الوحيد حفيف خفيف شفيف يمتد بين الصوت والصدى يسوق كوكبة الغزلان
تطفر من شهقة القلب وزهرة الغرائ
محطة::. شعر | التعليقات: 2 »
ما زال سعدي يوسف يؤجل عودته إلى العراق، وينفي نفسه ملكا ضليلا في ” كل حانات العالم ” . وبفائض مزاجي، وليس لإضطرارت أمنية، يواعد أصدقاءه خلف القناني، وبين سيقان النادلات، لينادمهم بما يشبه الشعر، تحت وطأة شراب يحمل الكثير من الوراثية الخيمياوية، والسلطة الفلسفية، وحتى التسهيل الإلهي، حسب تشريح رولان بارت لذلك الأقنوم، فمعظم [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 19 »
هل نعرف ما هي الموسيقى؟ يمكن تعريف الموسيقى بشكل بسيط على انها مكونة من صوت وزمن. ويمكن تعريفها على انها فن ادارة الصوت بالزمن. الصوت يمكن ان يكون صوت انسان، او صوت من اصوات الطبيعة أو صوت آلة. صوت الأنسان وهو يتكلم، يغني، يدعو، يصرخ، يبكي، أو يترنم بآهات. صوت الطبيعة لا حد له. صوت الطبيعة الذي قد يجهل مصدره أو يعرف. كل اصوات الطبيعة من حفيف شجر
محطة::. الفنون, موسيقى | التعليقات: 13 »
تزفيتان تودوروف: اختراع الفرد
حوار: توماس رينييه(1)
محطة::. حوارات, كوفي شوب | اكتب تعليقا »
لكل نجاح ضريبة ولكل تفوق في أمرٍ ما إخفاقات في جوانب أخرى فالصانع العظيم والمؤلف المتميّز والشاعر المؤثّر والرسّام والنحّات في تشكيلاتهما الرائعة الأخّاذة وكل شخص في فن من الفنون أبدع وأجاد وتميّز لا بدّ له من أن يدفع الضريبة لإبداعه وتفوقه فالحياة تأخذ من كل إنسان شيئاً وتعطيه شيئاً ممّا يجعل الحياة متوازنة في [...]
محطة::. فكر وفلسفة | تعليق واحد »
لم يكن عبدالرحمن منيف مجرد روائي عربي مثل مجايليه من جيل الستينات والسبعينات ، جبرا او هلسا او حتى حنامينه . على الاقل هو ليس كذلك بالنسبة لكتاب والمهتمين بالراوية في السعودية . طبعا ثمة اثر واضح لنمط رواية منيف في الكثير من الروايات المكتوبة محليا . وهناك مقروءية واسعة له بين قراء الرواية محليا [...]
محطة::. مقالات | اكتب تعليقا »
إن مسيرة المرأة في الإمارات حققت تقدّماً كبيراً منذ قيام دولة الاتحاد، حيث اهتمت هذه الدولة الوليدة بقضايا المرأة المختلفة، وسعت للنهوض بها من خلال تعليمها، وإشراكها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهاهي اليوم تتبوأ مكانة عالية في كثير من المجالات الحيوية في بنية الدولة الإدارية والتعليمية والإعلامية وغيرها، وإن دلّ هذا على شيء فإنما [...]
محطة::. فكر وفلسفة | اكتب تعليقا »
إنه الليل إنه الضوء الشاحب إنها الأشجار الواقفة بعيد الطبيعة تلقيك على شواطئها فتفرد ساقيك متطلعا إلى أبعد نقطة إنها النجوم القمر كيمياء الجسد إنه الوهم الإيهام أحراش الغابة الجدران العارية الغرف الدافئة إنه الوحل السرير الجدران الدافئة الغرف الباردة إنه الكون كل شئ ولا شئ هل هذا كاف لتضع يديك حول وجهى ؟ من الممكن أن نستعين ببعض الجمل التمهيدية أن ننظر إلى القمر ما أجمل القمر الليلة أن نستند إلى شجرة غير ملتفتين إلى خشونة جزعها
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
صوت يجر صاحبه إلى المقهى يطلب له فنجان الشاي، والدمينو، ولاعبين يحترفان اللعب والصمت صوت يختصم مع صاحبه حين ترتفع درجة الحرارة قليلا أو حين تتأخر صفارة الشرطي عن تصريف السيارات وتهيئة شريط العبور صوت يزدحم مع صاحبه من يدخل إلى المدير أولا في البيت يجلس منفردا على المقعد ويمدد رجليه الصوت الذي يهش الذباب والأولاد وينغمس ويليييين لأعواد الـ “قات” صوت يتكاسل عن النهوض صباحا من النوم تقدم له زوجة صاحبه كوب الشاي، ويراودها عن نفسها، ثم يستعيذ بالله ، ويلعن صباح الشيطان، والزوجة اللينة.
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
على سرير أبيض وجدتُ نفسي نزيلاً في مستشفى “نورج” العام، بعد أن نقلوني من مستشفى “بيوبا” البعيد على أطراف المدينة، في حالة أشبه بالغيبوبة، حاولتُ أن أتذكر من أنا؟ ومن جاء بي هنا؟ وأين أهلي وأمي؟ وهل أنا على الأرض أم في السماء؟ فلم أستطع. رأيت أنبوبة المغذي معلقة على حامل، وكأنها بعيدة جدا في [...]
محطة::. سرد | اكتب تعليقا »
أوَما تزحزحتِ العرائشُ من أعنَّتِها ؟! أوَما عُدتَ إلى هضبةِ قلبكَ ، وألفيتَ وعولاً ترعاكَ بقرونها ، وسيولاً احتملَتْك لصرخةٍ راعية تُطلِقُ بخورَ اليقين ؟! أوَما اختلجتْ ضلوعُكَ وأنت تتقادمُ بين ذوائبِ شعرها تُزجّجُ من تعاويذها وجهكَ الآتي بنعومةِ الخدْر ؟! أوَما غرقتَ فيّ كما النزَق ، وباركتُ هذيانكَ عند وثيرِ الكتابة، وحرثتُ رأسي حتى أحاورَ فُوّهةَ دويِّكَ من الدماغ؟! أوَما انطرحتُ من نساء ، وقزحاً من أسئلةٍ فاضحةٍ للاقتراب ؟!
محطة::. شعر | اكتب تعليقا »
إن كتابة اليوميات بمفهومها الأعمق الذي يسعى فيه الكاتب إلى ربط لحظته الآنية بتعقيدات الأنا التأملية والنزوية و السكيولوجية في محاولة إلى تفجير سكونية اليومي وعاديته وحتى لا ترتكن الذات إلى بلاهة العيش القطيعي هنا تصبح اليوميات ضرباً من الامتحان الصعب والسري الذي يهب الكتابة حرية كاملة تجعل الكاتب برؤيته وضروراته كلها على المحكِّ والاختبار [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 2 »
ماذا أعني هنا بالثقافة ؟ وكذلك بالمجتمع ؟ واو العطف أتكون ما بينهما مجرد رابط لفظي أم أنها وثيقة الصلة بما يدور حول هذين المصطلحين من كلام ؟ وقبل هذا وذاك أيكون بالإمكان إدراك قيمة الأهمية في مناقشة المواضيع التي لها ارتباط مباشر بحياتنا اليومية على جميع الأصعدة والمستويات ؟ كان لزاما عليّ أن أحشد [...]
محطة::. فكر وفلسفة | اكتب تعليقا »
شددت بحزمتك الاربعين ، فطوبى لقوسك أيتها الارض، صاح المغّنون ” جاوين اهلنه” ، فبلل صوتك وقع الخطى ، وتندّت دموعك تشعل فينا بخور التعاويذ ، نحن المخابيل ياامّنا ، ونزيف القرى جاء أقصى المدينة يسعى باجسادنا الذابلات من الصحو،..أين أبوك وامّك ..أين الصغار؟ .. يقولون كان لنا في الرصافة دار، وكان لنا قمر الكرخ [...]
محطة::. مقالات | التعليقات: 4 »
قراءة في المؤثرات الفنية للتكوين التشكيلي في لوحة ” آكلو البطاطا” يستدعي تحليل أغلب الأعمال الفنية لفان كوخ البحث عن التقنيات والثيمات المُستعارة في تجربته برمتها من أجل الوقوف على المحرضات والدوافع الحقيقية التي حفزته على إنتاج كل عمل فني على انفراد. وهذه المرجعيات المُستعارة لم تقتصر على حقبة زمنية بعينها، بل امتدت معه حتى [...]
محطة::. الفنون, فكر وفلسفة | تعليق واحد »
الدرب طويل القمر الذي توج الفضاء بضوئه ، أشعل بهائه على صحراء ، للتو انفصلتْ عن سماءٍ زرقاء و ماء الدرب طويل ؛حيث الأفكار تتقافز أمام خاطرتها التي لم تكتمل الدرب طويل ونحن ننهب الليل بأُمنياتنا المخبوءة..خان كبير يتوسطه حوش واسع ، صُفّتْ على جنباته حجرات متساوية ، كجنود مكسورين و أنا أبصر الحشد ؛ وجوه [...]
محطة::. سرد | التعليقات: 8 »
لا تكتب نشيدك عن الحرّيّة إلاّ على دبّابة إبرامز، لا أظنّها، صنعت بهذا الطّراز، عندما كتبت، وإلاّ، كنت ستضعها في موضع ما فهي السّلاح المناسب لاختبار ما حلّله نقّاد التّفكيك، وما رآه الطّيّارون على الأرض . لا تكتبها على بندقيّة كلاشينكوف، ولا على بندقيّة صيد قديمة، لا على صدأ بندقيّة خليل حاوي ولا على الأخمص البارد لبندقيّة همنغواي إنّهما من كتّاب العزلة
محطة::. شعر | التعليقات: 2 »