توماس هولكروفت: ان تمنع التساؤل هو اعظم الشرور.



محمد فـــري

جلسة مع مجموعة: مظلة في قبر ” للقاص مصطفى لغثيري

إمدادات هذا الكاتب  محمد فـــري23 أكتوبر 2006

أهداني الأستاذ القاص مصطفى لغثيري مجموعته القصصية ” مظلة في قبر ” منذ مدة..والمثير هنا أنني قرأتها في جلسة واحدة، ومعنى ذلك أن هناك شيئا جذبني في المجموعة، وجعلني أتابع القراءة دون تأجيلها، وقد يتعدد هذا الشئ ويتنوع، لكنه يبقى مرتبطا دائما بالإحساس بالمتعة، وهذا ما شعرت به وأنا أتابع القصص القصيرة جدا في هذه المجموعة، والتي بلغ عددها سبعة وخمسين أقصوصة.
عدد القصص هنا يؤكد تمرس الكاتب بهذا النوع من السرد، وميله الشديد إليه، والحقيقة أنه جنس له خصوصياته التي تميزه عن غيره، كما أن الآراء قد تعددت واختلفت حوله، فهناك من اعتبر القصة القصيرة جدا متأصلة عن الحكاية والخبر والطرفة في تراثنا القديم، ولعل هؤلاء قد ربطوها بمتعة الخبر أو الحدث الذي تتركه الحكاية، فقارنوها بما جاء في كتاب المستظرف وغير المستظرف من الكتب التراثية الجامعة للأخبار التي تراهن على السخرية والمفارقة. وهناك من اعتبرها جنسا أدبيا غير مستقل عن القصة والقصة القصيرة مادامت تتوفر على نفس عناصر البنية السردية، وهناك من شبهها بالمقامات محاولا إيجاد عناصر الائتلاف والاختلاف..إلى غير ذلك من الآراء التي اختلفت وجهات النظر فيها، واجتهد كل منها في التدليل على مواقفها بالأدلة والبراهين.
وإن كان لي من رأي في الموضوع، فإني أعتقد أن القصة القصيرة جدا، جنس أدبي له خصوصياته التي تجعله مستقلا بذاته، والذين قارنوها أو قرنوها بأجناس أدبية سردية قديمة، هم أنفسهم الذين قارنوا وقرنوا القصة والرواية بنفس الأجناس، وكأن الحكاية تعيد نفسها.
حقا تعتمد القصة القصيرة جدا على الاختزال والتكثيف والجمل القصيرة، لكنها تعتمد أيضا على عنصر آخر مهم أسميه ” الذكاء وحضور البديهة “، فالكاتب يترجم ذكاءه وحضور بديهته بواسطة ” إيحاءات ” ينقلها عبر نسيج سردي سريع يفتح باب التأويلات أمام القارئ، وكلما كثرت الأبواب هنا كلما كان العمل أكثر نجاحا، لأن الأقصوصة القصيرة جدا هنا لا تصبح خاضعة لتفسير واحد، قد يفرضه الكاتب مسبقا، بل تفتح الأذرع أمام القارئ وتستقطبه لتجعله مشاركا من نوع خاص في الكتابة، أو كأنه قارئ يملأ ثغرات السرد التي تركها الكاتب قصدا.
القصة القصيرة جدا بهذا المفهوم تجعلني أتذكر النص الشعري القصير جدا، والمعروف ” بالهايكو “، فلعل بينهما بعض أوجه الالتقاء، ولعله رأي بحاجة إلى تحليل دقيق ودراسة متمعنة ليس الآن وقتها.
أضيف أن القصة القصير ة جدا ليست جديدة كل الجدة، بل لها مسيرتها الطويلة في تاريخ الأدب، وأذكر منذ سنوات ليست بالقليلة متابعتي لعمود صحفي بإحدى الجرائد المغربية عنونه صاحبه ” بقصة فلاش أو قصة في دقيقة “، والحقيقة أن القصة القصيرة جدا لا تخرج عن كونها ” فلاشا ” أو ومضة سريعة توحي لك بما تثيره من مواقف وآراء..
لعلني أطلت في مقدمة هذا النص الذي هو أصلا قراءة في مجموعة القاص المغربي مصطفى لغثيري، لكن ما يشفع لي في ذلك هو أن الحديث عن القصة القصيرة جدا لا ينفصل عن ذكر كتابها المرموقين ومن بينهم الأخ مصطفى، لذا فأغلب الآراء السابقة لا تنفصل عن الكاتب ومجموعته.
وعلى عادة القراءات الموازية أنطلق في عجالة من العنوان والصورة الظاهرين على الغلاف، فهما معا يوحيان لي بالانطلاق من الضيق إلى الشساعة، ، فالقبر في العنوان رمز للضيق لكن المظلة قد توحي بعكس ذلك، والصورة بدورها توحي لك بتواجدك وراء جدار يحاصرك لكن فتحته تقذف بك إلى فضاء واسع يساعدك على التنفس بارتياح، الضيق والشساعة في المؤشرين هنا قد يرتبطان بأهم ميزة في القصة القصيرة جدا ، وهي ( ضيق الشكل وشساعة المعنى )، لأن بإمكان هذا الجنس الأدبي فعلا أن يلخص أفكارا كثيرة في كلام قليل جدا.
ولقد قال مصطفى الكثيري الكثير من الأفكار الجميلة في كلام قليل، معتمدا عنصر التكثيف، ومختصرا عناصر بناء الجملة، وموظفا الرمز والصورة، دون التفريط في عنصر السردية الذي هو قوام القصة وروحها وجوهرها، والذي يقيها من السقوط في أجناس أخرى كالخاطرة أو القصيدة النثرية.
المجموعة كما سبق ذكره، تتكون من سبع وخمسين قصة قصيرة جدا، جل عناوينها تتكون من كلمة واحدة ماعدا ثلاثة، وهي عناوين ترتبط كلها بمتونها ارتباطا عضويا متماسكا، فتتوحد الدلالة وتتكامل بين المتن والعنوان تكاملا تاما لا يمكن فصله.
ولعل الكثير من النصوص قد استندت في المجموعة إلى التاريخ، وقد يرجع ذلك إلى خاصية توظيف الرمز من طرف الكاتب، إذ هو عنصر يساهم في تكثيف الدلالة وجعلها مشعة بالإيحاء دون الحاجة إلى تفسير طويل قد يتعارض مع طبيعة القصة القصيرة جدا. وفي حوار تحدث فيه الكاتب عن تجربته القصصية بموقع دروب، قال عن هذه الخاصية موضحا:” القصة القصيرة جدا، نظرا لقصر حجمها، لا تسعف الكاتب في بناء شخصياته، لهذا يتم التحايل على هذا الجانب باستدعاء شخصية من التاريخ مرسخة في ذهن القارئ، فتكفي الإشارة إلى اسم الشخصية مثلا حتى ينبني لدى القارئ تصور حول الشخصية، فيتخلص الكاتب من إحراج بناء الشخصيات…”
وقد تكون الإشارة إلى هذه الشخصيات التاريخية مباشرة فيذكر اسمها صراحة كما في قصة المومياء مثلا، حيث:
” … جد نابليون في البحث، ونصب عينيه ما حدث منذ زمن سحيق بين أنطونيو ومعشوقته كليوبترا.
لم يأل جهدا في سبيل تحقيق مبتغاه، لكن بعد مدة طويلة من التقصي، ىاقتنع أخيرا أن المرء ليس بوسعه السباحة في نفس النهر مرتين. حينذاك، حمل معه مومياء، وعاد، قانعا بغنيمته، إلى فرنسا ”
ولعل الإشارة تنطوي هنا على دلالات واسعة قد تكون إحداها استحالة تكرار التاريخ، لكن يعجبني التأويل الدال على فشل فرنسا في كسب حب مصر وتعاطف أبنائها معها لأن حملتها كانت استعمارية أكثر من كونها علمية ثقافية، فقنعت بالمومياء دون الروح.
وقد تكون الإشارات في النصوص إلى الشخصيات التاريخية غير مباشرة، كما في أقصوصة احتمالات:
” أخذ الكتاب بين يديه .. متلهفا طفق يقلب صفحاته.. فجأة تملكته بلا رحمة.. قكرة أن يتسبب الكتاب في موته..
احتمال أول:
- إنه يقرأ حكاية الملك يونان والحكيم دويان من كتاب ألف ليلة وليلة.
احتمال أول:
- إنه يقرأ كتاب ” اسم الوردة ” لأمبرطو إيك
احتمال ثان:
- إذا تعرفت على هذا الاحتمال.. فإنك – بلا جدال – تستحق صفة مثقف. ”
فالاحتمالات هنا ترتبط بفكرة أن يتسبب الكتاب في موت صاحبه، ونجد محاولة للإجابة في الاحتمال الأول، ومحاولة أخرى في الاحتمال الثاني، ويبقى الاحتمال الثالث مفتوحا لاجتهادات القارئ الذي قد يتذكر مثلا سقوط رف الكتب على الجاحظ.
إشارة إلى شخصية تاريخية أخرى نجدها في أقصوصة ديانا:
” في أعماق قلبها طفقت الأميرة تشيد هرم خوفو..
لبنة لبنة..
حين أوشكت على وضع الحجر الأخير،
خاتلتها الملكة..
سحبت من قاعدة الهرم حجرا..
انهدم البناء، فتصدع قلب الأميرة. ”
والجميل هنا هو هذا البناء الإيحائي الذكي، فالأميرة حاولت جاهدة تشييد هرم خوفو لبنة لبنة، إشارة إلى العلاقة الوجدانية بين ” ديانا ” البريطانية وابن الثري المصري، وهي علاقة لم تكتمل بسبب الحدث المأساوي المعروف، وكأن لعنة الملكة كانت هي الأقوى بسبب عدم رضاها عن هذه العلاقة ” المهينة ” للقصر، فكان سحب الحجر من قاعدة الهرم، وكان انهدام البناء، وكان موت الأميرة.
بالإضافة إلى الاعتماد على الشخصيات التاريخية هناك الاعتماد على عنصر المفارقة التي تأتي في آخر النص كالصدمة المتوقعة، وهناك نماذج كثيرة لهذا الجانب في المجموعة أذكر من ذلك على سبيل المثال قصة العولمة:
” صعد الزعيم إلى المنصة..
لعن العولمة،
لعن الإمبريالية،
واقتصاد السوق.
أحس – فجأة – بغلة تكتسح جوفه..
أومأ إلى أحدهم،
فأحضر له – دون تباطؤ –
زجاجة كوكاكولا. ”
الزجاجة هنا تختصر العولمة كلها، وكان استحضارها في النهاية بارعا وبليغا، كالصدمة الموقظة من النوم
مفارقة أخرى ذكية نجدها في قصة الزوج:
” توقف القطار.. عانقت الزوجة زوجها مودعة..بعد هنيهة ابتلعتها مقطورة.. عبر الزجاج أطلت عليه، وعلى ثغرها ابتسامة رحبة..رد الزوج بأخرى أقل رحابة..تحرك القطار، ثم ما لبث أن اختفى عن النظر.. لحظتها أجال الزوج بصره في المحطة.. لمح امرأة شاردة الذهن.. تأملها برهة.. بغتة داهمه إحساس بأن المرأة – لا ريب – ودعت زوجها.. وأنه اللحظة قد يكون في نفس المقطورة، حيث تجلس زوجته..”
أو في قصة ادخار التي تتحدث عن الشخص الذي يدخر من أجل شراء سيارة فيستعذب الادخار وينسى السيارة.
هي قصص قصيرة جدا إذن تؤكد دقة التركيب وقوة الإيحاء وكثافة الرهان عبر سرد متميز بحبكة متينة وقوية تكشف بجاذبية عن رهانات متعددة كالإشارة إلى تناقض العقل والنقل في قصة نيزك ، أو لا محدودية المعرفة وانعدام أحادية التأويل في قصة متاهة، أو اعتبار الحياة معاناة بدءا ونهاية كما في قصة صرخة، أو التشبث بالحياة حتى ولو كانت الوسيلة معاناة مثل قصة خبرة، أو نشدان السعادة حتى ولو كانت مصطنعة كما في قصة سعادة.. إلى غير ذلك من النصوص القصيرة المنطوية على رهانات كبيرة..
ويطول الحديث عن مضامين ورهانات قصص مصطفى لغثيري..وتحسن الإشارة في الأخير إلى تناص جميل أقامه الكاتب مع قصة ” البرتقالة ” المعروفة لأحمد بوزفور:
” صباحا فتحت باب الثلاجة.. مددت يدي داخلها.. تناولت برتقالة.. متلذذا شرعت أقشرها.. فجأة أمام ذهولي، تحولت البرتقالة إلى سيارة أجرة صغيرة حمراء.. شيئا فشيئا استحالت دهشتي إعجابا بالسيارة.. بتؤدة فتحت بابها الخلفي.. انبثق منها الكاتب متأبطا أوراقه.. مددت يدي نحوه.. دون تردد سلمني إحداها.. متلهفا قرأتها..إنها قصة سيارة أجرة، تحولت إلى برتقالة..”
هي رؤيا من الأخ لغثيري..يتعهد فيها بمتابعة مسيرة القصة القصيرة جدا.. مترسما خطى الكبار الذين سبقوه..في ميدان منفتح باستمرار على عناصر التطوير والتجريب.
مع التحية
محمـــد فــــري




التعليقات 32 على “جلسة مع مجموعة: مظلة في قبر ” للقاص مصطفى لغثيري”

  1. محمد البلبال بوغنبم علق:

    العزيز محمد فري
    نقدك يا استاذ يستحق كل تنويه
    فيه لمسات ابداعية في النقد
    كامل النجاح

    محمد البلبال شاعر وقلص من المغرب

  2. هشام حراك علق:

    قراءة نقدية متميزة في حق قاص متميز ومتألق
    مصطفى لغتير قاص مقتدر يستحق أكثر من التفاتة نقدية وإعلامية
    كما أنه من القصاصين القلائل الذين يأبون إلا أن يعرفوا بنتاجات زملائهم ومجايليهم القصصية
    هشام حراك

  3. مصطفى لغتيري علق:

    سلمت يداك أخي محمد فري .. شكرا على هدية العيد هاته.. هي بحق قراءة نقدية أوفت العطاء للمجموعة حتى أنها منحتها أكثر من حقها ، شدني بحق كشفك للمسكوت عنه ، واستنباطه من ثنايا النصوص ، من خلال لعبة التأويل، التي مارستها على القصص بألمعية قل نظيرها.
    اسمح لي الصديق العزيز محمد فري أن أشكر من خلالك الصديقين محمد البلبال و هشام حراك على كلماتهما الطيبة.
    متمنياتي لكم جميعا بمسيرة إبداعية موفقة.
    مع أجمل التحايا.

  4. محمد فـــري علق:

    العزيز محمد البلبال بوغنيم
    سعيد بتعليقك الجميل
    وشكرا على مرورك الطيب
    ولك التحية الحارة الصادقة مشفوعة
    بأطيب التهاني بمناسبة العيد المبارك

    محمـــد فــــري

  5. محمد فـــري علق:

    شكرا للأخ هشام حراك على مشاعره الصادقة
    والنبيلة والتي لا أملك إلا أن أشاركه إياها
    كل عام وأنت بخير

    محمـــد فــــري

  6. محمد فـــري علق:

    العزيز مصطفى لغثيري
    سعيد بسعادتك بهدية العيد
    واعلم أيها الصديق أنها هدية متواضعة ..لكنها صادقة كل الصدق، فقد تمتعت فعلا مع كثير من النصوص النافذة والمعبرة، وأعدت قراءتها مجددا الإحساس بمتعتها..وباحثا من خلالها عن تأويلات ضاعفت الإحساس بالإمتاع..وبذلك أكون أنا الرابح
    سلم إبداعك ودام لك السرد منقادا
    وكل عيد وأنت بخير

  7. مصطفى لغتيري علق:

    العزيز فري.
    أستأذنك لنشر هذه المقاربة الجميلة على الورق.
    تحياتي.

  8. عطية صالح الأوجلي علق:

    عزيزى محمد…..

    عرض جميل وشيق وممتع لقصص مبدع متمكن من فن القصة القصيرة.

    دمتما وداما ابداعكما.

    وكل عام وانتم بخير.

  9. حسن المددي علق:

    العزيز المبدع محمد فري
    عرضك ممتع ورائع ، وقد أحسنت الإختيار .تحياتي إليك وإلى المبدع الرائع مصطفى لغتيري .
    عيد مبارك سعيد.

  10. عبدالله المتقي علق:

    الصديق محمد فري

    فتحت شهيتي هذه الورقة
    وبالمناسبة، ساضمها للملف

    وعيدك مبارك

  11. كمال العيادي علق:

    العزيز محمد,

    من المستحيل أن لا يهتدي القارئ العارف بنصوصك لأسلوبك المميز فورا…
    شعرا كان النص أو ترجمة أو نقدا أو سردا متين….

    قراءة متميزة وحميميّة لغة لا تخون…
    أحييك وأحيي الرائع مصطفى وعيدكما تألق وأبداع وصفاء

    كمال العيادي

  12. حسن بلا ما علق:

    لقد أتيت شيئا فريا يا فري،
    مودتي

  13. مصطفى لغتيري علق:

    العزيز عطية
    شكرالكلماتك الطيبة ولتحيتك العطرة.
    تحياتي القلبية.

  14. مصطفى لغتيري علق:

    أستاذ حسن المددي.
    شكرا لتحيتك العطرة.
    تمتعني دوما أشعارك البهية.
    تحياتي القلبية.

  15. مصطفى لغتيري علق:

    الرائع دوما عبدالله المتقي.
    سعدت بضمك هذه القراءة المتألقة للعزيز فري إلى ملف القصةالقصيرة جدا.
    أصدقاء إلى الأبد.
    تحياتي القلبية.

  16. مصطفى لغتيري علق:

    المتألق كمال العيد.
    لك مني أجمل التمنيات بمناسبة العيد،
    وكل عام وأنت بألف خير..
    تحياتي القلبية.

  17. مصطفى لغتيري علق:

    أقصد كمال العيادي ..أعتذر عن الخطأ..

  18. عزالدين الماعزي علق:

    العزيز محمد فري
    مقاربتك النقدية حاولت الاحاطة بكل جوانب مظلة في قبر ..شكرا لهذه الاضاءة للتعريف بالاصدارات الجديدة ..اشد على يديك . عيد مبارك سعيد وتحية للاخ مصطفى
    عزالدين

  19. مصطفى لغتيري علق:

    الصديق عزالدين الماعزي.
    شكرا على التحية ،وكل عام وأنت بخير.
    تحياتي القلبية.

  20. رشيدة عدناوي علق:

    اسعدتني دراستك القيمة لمجموعة الاخ مصطفى الغتيري وفتحت لي درب قراءته من جديد
    تحياتي لك ولمصطفى الغتيري وكل عام وانتما بالف خير

  21. محمد فـــري علق:

    العزيز عطية
    كل التحية لك مرة أخرى
    ودام إبداعك متألقا

    محمـــد فــــري

  22. محمد فـــري علق:

    الأخ العزيز حسن المددي
    شكرا على التحية
    وسعيد بلقائنا المستمر
    مودتي

    محمـــد فــــري

  23. محمد فـــري علق:

    العزيز عبد الله المتقي
    كنت قد بعثت لك بهذا النص منذ مدة
    وأعدت الإرسال مرتين
    ولعلك لم تتوصل بذلك
    مع التحية الخالصة

    محمـــد فــــري

  24. محمد فـــري علق:

    العزيز كمال العيادي
    شكرا على هذه التحية المشجعة
    أتمنى أن أكون عند حسن ظنك دائما
    وكل عام وأنت بخير

    محمـــد فــــري

  25. محمد فـــري علق:

    الأخ حسن بلاما
    شكرا على مرورك الفري
    وكل عام وأنت بخير

    محمـــد فــــري

  26. محمد فـــري علق:

    الأخت رشيدة عدناوي
    سعيد بكون الدراسة قد حفزتك لقراءة المجموعة من جديد
    شكرا على المرور والتحية
    وعيد مبارك سعيد

    محـمــــد فـــــري

  27. مصطفى لغتيري علق:

    الأخت المبدعة رشيدة العدناوي.
    شكرا على التحية ، ولك مني ولأسرتك الكريمة أجمل التحايا.
    كل عام وأنت بألف خير.

  28. هويدا صالح علق:

    الصديق محمد فري
    هل يمكن أن تكون هناك قصة بطاقة رواية ؟! … هل السردات الصغيرة الذي يمكن أن يجمعها سياق واحد … أو حتي حالة شعورية واحدة يمكن أن نعتبرها متتالية قصصية ؟!
    أولا جميل سيدي المقدمة النظرية التي صدرت بها نصك الموازي للقصص … جميل قراءتك لتاريخ القصة القصيرة .. والأكثر جمالا هو النص الموازي الذي صنعته ونسجته من خيوط قصص العزيز مصطفي …
    الصديق مصطفي .. من خلال العرض الشيق الذي قدمه محمد .. أعتقد أنني تواصلت مع سرداتك المتجاورة والمتقاطعة .. وهذا يدل علي ذكاء الناقد .. الذي أضاء العالم القصصي لكتاب لم نقرأه ومع ذلك تواصلنا معه … الجميل أيضاً توظيف المرجعيات المعرفية في النصوص والسردات ……… عيدكم طيب ومساؤكم سكر

  29. محمد فـــري علق:

    فعلا…
    قد تكون القصة القصيرة جدا متتالية سردية
    في أدنى حجم لها مادامت ستتضمن حدثها ورهانها
    في هذا الحجم…وهناك نماذج كثيرة للقصة القصيرة
    جدا بهذا الشكل..والحديث في الموضوع له شجونه..
    لاأنسى أن أشكرك على المرور والتعليق الشيق
    الذي ينم عن قراءة ذكية
    شكرا مرة أخرى
    وعيد مبارك سعيد

    محمـــد فــــري

  30. مصطفى لغتيري علق:

    الأخت هويدا.
    شكرا على مرورك العاطر ،وملاحظاتك الذكية والنافذة.
    كل عام وأنت بألف خير.
    تحياتي.

  31. عبد النور إدريس علق:

    العزيز محمد فري
    العزيز مصطفى لغتيري
    تحية طيبة وعيد مبارك سعيد
    أهنئ القاص المتميز مصطفى على هذه المجموعة القصصية التي
    ترتقي بالفن القصصي المغربي لمستوياته المتفردة في تاريخ الأدب
    لا أعرف وأنا أقرأ لمصطفى لغتيري كيف تشرد بي الذاكرة إلى
    الأسلوب السردي لزكريا تامر، لكن النكهة المغربية حاضرة في نصوص الصديق لغتيري وهي مشبعة بالحس السياسي والاجتماعي…
    دمتما صديقين رائعين..
    ما زلت أنتظر نسختي يا مصطفى
    عيدكما مبارك سعيد

  32. مصطفى لغتيري علق:

    العزيز عبد النور إدريس.
    شكرا على إطلالتك البديعة.
    أرسل لي عنوانك البريدي،
    وسأكون سعيدا بمدك بنسخة من المجموعة.
    دمت متألقا .
    تحياتي القلبية.

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site