جان جاك روسو: ولد الإنسان حرا وهو في كل مكان مقيد بالسلاسل.



وليد سليمان

ثلاث قصص قصيرة جدا من أمريكا اللاتينية

إمدادات هذا الكاتب  وليد سليمان04 ديسمبر 2006

ترجمها عن الاسبانية: وليد سليمان

النجاة
أدولفو بيوي كاسارس

هذه حكاية حدثت في أزمنة وممالك غابرة. كان النحات يتجول مع الطاغية في حدائق القصر. وعلى مسافة من المتاهة المقامة لمشاهير الغرباء، في أقصى ممشى الفلاسفة الذين قطعت رؤوسهم، قدم النحات آخر عمل له: حورية ماء أصلها ينبوع. وفيما كان الفنان يفيض في الشروحات التقنية ويستمتع بنشوة النجاح، لاحظ علامة تهديد ترتسم على وجه حاميه الجميل. وفهم السبب. لا شك أن الطاغية كان يفكر: “كيف يستطيع مخلوق بمثل هذه التفاهة أن يصنع ما أعجز أنا، راعي القرى، عن صنعه أنا ؟” وفي تلك اللحظة، طار عصفور مبتهجا في الهواء، بعد أن شرب من الينبوع، فكر النحات في الفكرة التي يمكن أن تنقذه. فقال مشيرا للعصفور: “رغم حقارة هذه العصافير لا يسعنا إلا أن نعترف بأنها تطير أفضل منا”.

النحات والأطفال
إدواردو غاليانو

أتناول العشاء مع نيكول وأدوم. تتحدث نيكول عن نحات من معارفها، موهوب جدا ومشهور. يشتغل النحات في مرسم شاسع، ويحيط به أطفال. فكل أطفال الحي أصدقاء له.
في أحد الأيام كلفته المحافظة بنحت حصان كبير ليوضع في إحدى ساحات المدينة. وأحضرت شاحنة كتلة الغرانيت الضخمة إلى المرسم وشرع النحات في نحته بالمطرقة والأزميل، معتليا سلما. وكان الأطفال ينظرون إليه وهو يعمل.
ثم ذهب الأطفال في عطلة، بعضهم إلى الجبال، وبعضهم إلى البحر. وعند عودتهم، أراهم النحات الحصان الذي انتهى من نحته. فسأله أحد الأطفال بعينين مفتوحتين على أشدهما:
- لكن.. كيف عرفت أن داخل تلك الصخرة كان يوجد حصان؟

الدودة
خابيير توميو

وأنت؟ من تكون؟ – أسأل المخلوق الصغير الذي أكتشفه أمام قدمي.
فيجيبني:
- أنا الدودة. حيوان صغير، أحمق وبطيء. أتنفس عبر مسام جلدي وتمتد قناتي الهضمية من طرف جسمي إلى طرفه الآخر.
وقد قالت لي أمي بعد زمن قصير من ولادتي :
” لا تهتم يا “فريديريكو”. أنت لست ذكيا ولا جميلا ولا تمتلك أجنحة. كما أنه ليست لديك حتى سيقان. ولكن بزحفك، تستطيع أن تصل إلى أي مكان تريد”.

—————-

عن كاساريس وغاليانو وتوميو:
( المترجم)

* أدولفو بيوي كاسارس:
ولد في بوينوس آيرس (الأرجنتين) سنة 1913 وتوفي سنة 1999. يعتبر من أبرز كتاب الأرجنتين إضافة إلى صديقه بورخيس (الذي كتب بالاشتراك معه عددا من القصص) وإرنستو ساباتو وخوليو كورتاثار.

من أشهر أعماله:
- حرب الخنازير
- اختراع موريل
- قصص بوستوس دوميك (بالاشتراك مع بورخيس)

* ادواردو غاليانو:
ولد في مونتيفيديو (الأوروغواي) عام 1940.
عاش غاليانو سنوات عديدة في المنفى لأسباب سياسية، في الأرجنتين واسبانيا. وهو باحث وروائي وصحفي، وقد ترجم كتابه “شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة” إلى أكثر من عشرين لغة.

من أشهر أعماله:
- شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة
- ذاكرة النار
- كتاب العناق
- أفواه الزمن

* خابيير توميو:
ولد في كيثينا بمقاطعة اراغون (اسبانيا) سنة 1932.
عاش توميو سنوات عديدة في برشلونة ، ونشرت له روايات عديدة ومجموعات تشتمل على نصوص قصيرة.

من أشهر أعماله:
- بلد النمل
- الآلة الطائرة

وليد سليمان




التعليقات 35 على “ثلاث قصص قصيرة جدا من أمريكا اللاتينية”

  1. كمال العيادي علق:

    العزيز الغالي وليد,

    أسجلّ إمتناني قبل إعجابي…فلي حكاية عمرها أكثر من ربع قرن مع حكاية النحات والأطفال, كوني سمعتها من صديقي واستاذي الدكتور المنصف الوهايبي مرّة في حديث عابر, وذكر لنا ملخص الحكاية مع بعض الحكايات العميقة والمدهشة الأخرى من أخبار و حكم الشعوب, وقد بحثت عنها بعد ذلك, ووجدتها مقتبسة في أكثر من مؤلف باللّغة الروسية, حتي أنني إستشهدت بها مرّة في أحد المقاربات النقدية لإعجابي بعمقها. ثم قرأتها مصادفة في حواشي وشروح أحد الدراسات بأحد أعداد مجلة الحياة الثقافية, الصادرة في أوائل التسعينات, كاستشهاد أيضا, ولم أكن أعرف أنّ إدواردو غاليانو أوردها كذلك في احد مؤلفاته الإبداعية, بل أنني أكاد اكون على ثقة الآن أنّها وصلت عن طريق ترجماته من اللّغة الفرنسية عن الإسبانية إلى بلدان المغرب العربي, فهي قريبة من عوالمه ومن شحنات نصوصه المدهشة, وكم ستكون المكتبة العربية ممتنّة لك, لوّ جمّعت هذه الحكم في مؤلف, تحت عنوان حبّات أو عيون او غيرها وتكون خاصّة بأجمل الحكايات والحكم من بلدان أمريكا اللاتينية….

    هذا عن إمتناني, أمّا عن إعجابي بما قرأت, فيكفي أنك المترجم, بتمكّنك وقاموسك السهل الممتنع, ليكون إستمتاعي بما قرأت كاملا …
    ولا أخفيك أنني تمنيت لو أنّك أضفت تقديما لكلّ حكاية و تعريفا موجزا بكاتبها ونبذة عن حياته وأعماله المترجمة وغير ذلك مما يساعد القارئ على الإستفادة أكثر…

    محبّة صادقة…وصباحك مشرق وملهم.

    كمال العيادي

  2. فاضل التركي علق:

    الرائع دوما الاستاذ وليد سليمان،

    كم استمتعت بترجمتك واختياراتك وكم هي عميقة هذه القصص القصيرة وباعثة على التأمل..

    دم على الابداع ودم بخير،

    فاضل التركي

  3. أنوار سرحان علق:

    يكفي أن أقرأ عنوانا ” قصص قصيرة جدا” حتى تتضارب انفعالاتي : ما بين حبي المطلق لهذا اللون ، وتخوّفي مما يندسّ تحت هذه التسمية ويحمَّل ما لا يحتمل . لكن رؤيتي لصورتك واسمك بجانب العنوان كانت كافية لتمحو تخوفي من قبل أن ألج عتبة النصوص ، كوني بتّ أعرف اختياراتك جيدا وأثق بجاذبية أسلوبك ولغتك. وبالطبع لم يخنّي حدسي ، لا والله ، لكني وجدت انفعالا آخر يتملكني ، فتغلبني فرحة كفرحة طفلة صغيرة تلقّت هدية حلمت بها منذ مدة.
    لن أقول إنك مبدع (كون هذه العبارة باتت توزَّع بالمجان في زمننا هذا )، ولستَ بحاجة لشهادتي لتعرف كم أنت نافذ بترجمتك. لكن حسبي القول إني فخورةٌ بمعرفة قلم كقلمك ومتابعته بكل هذه المحبة والاعتزاز. دمت كبيرا بكل مفهوم العبارة.

  4. محمد الاحمد علق:

    الأستاذ المبدع وليد سليمان:
    نبهني صديقي العزيز فاضل لموضوعك هذا الصباح فإزداد اشراقه!
    نحت بهذه القصص القصيرة مكانة ابداعية لاينازعك عليها أحد في النصوص المترجمة!
    وبدا كأن الآخرون يزحفون وانت تسير في هذا الدرب!

    دام لك الابداع ..

    مودتي

  5. وليد سليمان علق:

    عن كاساريس وغاليانو وتوميو:
    (تعقيب من المترجم)

    الواقع أنه بالنظر إلى الشهرة التي صار يحظى بها أدباء أمريكا اللاتينية، ظننت أن صيت هؤلاء الكتاب يشفع لي من إثقال الترجمة بحواش أو تعاليق. ولكن، بناء على رغبة الأصدقاء، في ما يلي تعريف موجز لأصحاب القصص القصيرة جدا الواردة أعلاه:

    * أدولفو بيوي كاسارس:
    ولد في بوينوس آيرس (الأرجنتين) سنة 1913 وتوفي سنة 1999. يعتبر من أبرز كتاب الأرجنتين إضافة إلى صديقه بورخيس (الذي كتب بالاشتراك معه عددا من القصص) وإرنستو ساباتو وخوليو كورتاثار.

    من أشهر أعماله:
    - حرب الخنازير
    - اختراع موريل
    - قصص بوستوس دوميك (بالاشتراك مع بورخيس)

    * ادواردو غاليانو:
    ولد في مونتيفيديو (الأوروغواي) عام 1940.
    عاش غاليانو سنوات عديدة في المنفى لأسباب سياسية، في الأرجنتين واسبانيا. وهو باحث وروائي وصحفي، وقد ترجم كتابه “شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة” إلى أكثر من عشرين لغة.

    من أشهر أعماله:
    - شرايين أمريكا اللاتينية المفتوحة
    - ذاكرة النار
    - كتاب العناق
    - أفواه الزمن

    * خابيير توميو:
    ولد في كيثينا بمقاطعة اراغون (اسبانيا) سنة 1932.
    عاش توميو سنوات عديدة في برشلونة ، ونشرت له روايات عديدة ومجموعات تشتمل على نصوص قصيرة.

    من أشهر أعماله:
    – بلد النمل
    - الآلة الطائرة

    مع مودتي
    وليد سليمان

  6. كمال العيادي علق:

    العزيز وليد,

    شكرا أيها الرائع, لقد قمت بإضافة الببلوغرافيا والإحالات المختصرة التي أوردتها بتعقيبك حول الكتّاب الثلاثة لتذيل النصوص المختارة.

    محبتي

    كمال العيادي

  7. زهرة رميج علق:

    الأخ العزيز وليد سليمان،
    اختيار موفق كالعادة. نصوص محكمة البناء عميقة الدلالة. ضرباتها النهائية حادة و ممتعة.
    نصوص ما كان لها أن تحقق هذه المتعة لو لم تكن الترجمة في مستوى الإبداع الأصل.
    دمت متألقا .
    محبتي و تقديري.
    ملحوظة: أردت مراسلتك غير أني لا أتوفر على إيمايلك.

  8. انيس الرافعي علق:

    العزيز وليد سليمان
    دمت نعم المترجم
    ودمت نعم الكاتب الموسوعي
    اتمنى ان تولي عنايتك لهذه المحكيات القصيرة جدا في افق انشاء كتاب يضم مختارات من القصة القصيرة جدا بامريكا اللاتينية….ولك في بعض الكتاب ممن لم يترجموا بعد الى العربية اسوة حسنة….من امثال روبرتو بولانيو وروبرت ارلت وخوسي دونوسو وفيكتوريا اوكامبو وفلسبرتو هرنانديث وبيخيليو بينيرا وخوان بوش….
    اما بخصوص بورخيس واضولفو بيوي كاساريس فقد الفا ثلاثية قصصية بطلها شخصية مركزية هي بوستوس ضوميك…
    الثلاثية تحمل عناوين
    حكايات بوستوس ضوميك
    حكايات بوستوس ضوميك الجديدة
    المشكلات الست لضون ايزدرو بارودي
    وهي الثلاثية ذاتها التي كانت مدار اشتغالي في شهادة الماسترز حول مفهوم القصة القصيرة عند بورخيس
    كما لدي طلب عزيز وهو ان تترجم التعليمات التي ابدعها كورتاثار في مجموعته(كرنوبيس وفاماس)…تعليمات من اجل البكاء…ملء الساعة…صعود السلالم….
    ستجد فيها قصصا قصيرة جدا في غاية الروعة والابداعية….
    محبتي واعجابي ايها الكبير

  9. وليد سليمان علق:

    العزيز كمال العيادي،

    تعرف تماما أنه لا مجال للبراءة عند اختيار المترجم لنصوصه. ان كل مبدع وكل مفكر له قيم وقناعات يدافع عنها، سواء كانت جمالية او اخلاقية او فكرية…وأنت تعرف ان الفكرة في ميدان السرد ماهي الا تعلة، ولكن مايميز أديب عن آخر هو طريقة المعالجة وبراعة السرد. لعلك تعرف مثلا أسطورة انتيغون التي تناولها سوفوكل ، ثم أعاد كتابتها عدد كبير من الكتاب المعاصرين أمثال جان انوي، وجان كوكتو وغيرهما… اذا العبرة ليست في الحكاية ولكن في تناول الحكاية ولال لاتهمنا شكسبير وغوته بانهما لصان…
    الواقع، أني لاحظت ان القصص القصيرة جدا قد صارت نوعا من “الموظة” في العالم العربي منذ سنوات ، ولكن كي نكون صادقين، قلة هم الكتاب الذين يقنعونك بما يكتبون …وانت تعلم ان هذا الجنس قد كتب فيه الاسبان وكتاب امريكا اللاتينية منذ عقود طويلة…وماهذه العينة المترجمة سوى دعوة متواضعة للاطلاع على بعض ما كتب في هذا الجنس المتميز والذي كتب فيه كتاب كبار مثل “بريشت” و”كافكا”…

    مودتي لك
    وللحديث بقية

  10. وليد سليمان علق:

    الأستاذ العزيز فاضل التركي،

    شكرا على حسن قبولك لهذه النصوص.
    أرجو ان اكون دائما عند حسن الظن.

    مع مودتي العميقة
    وليد سليمان

  11. هويدا صالح علق:

    الأخ الفاضل وليد سليمان
    علي قاعدة تمثال رمسيس الثاني عبارة لا أذكر نصها ولكن معناها موجه لمن سيأتي في الزمن القادم انظر إلي أعمالي واشعر بالاحباط .. دائما أفكر علي لسان من ترد العبارة .. هل هي علي لسان رمسيس الثاني .. أم علي لسان هذا العظيم الذي لم يستطع يوما أن يترك توقيعه لأنه كان ممنوعا علي الفنان في مصر القديمة أن يكتب اسمه أو يترك توقيعه .. فهو يتماهي في اللحظة التي يمسك فيها بمادته ويشكل تمثال الملك ابن الإله وظله … وكنت أميل دائما أنها للمثال .. للفنان .. فهي توقيعه غير المرئي الذي ينتظر قراءة واحدة مثلي بعد سبعة آلاف سنة لتقول أنها لرجل عظيم أبدع وشكّل وتناسي ذاته أمام سلطة الفرعون …
    العزيز الفاضل تعاطفت جدا مع الفنان الذي رد عن نفسه بطش الديكتاتور فشبه نفسه بالعصفور الضعيف .. ربما الفنان أكثر ذكاء مما نتوقع فهو ليس عصفورا ضعيفا .. بل عصفورا حرا طليقا .. مرفرفا … يعلو بفنه فوق ظلم الأباطرة وتجبر الدكتاتوريين … كذا الدودة الضعيفة التي تتقبل ذاتها وتثابر حتي تصل لهدفها
    شكري علي روح العمل المترجم الذي وصلني زاخما وهذا يعود حتما إلي جمال الترجمة … لك تقديري

  12. وليد سليمان علق:

    العزيزة أنوار سرحان،

    لا تتصورين أهمية الثورة التي تحدثها الانترنت كل يوم… إن مجرد أن يصبح للكاتب أو المترجم قناة مباشرة للتخاطب مع قارئه: تلك معجزة حقيقية…
    ولا شك في ان القراءة فن حقيقي، مثلها مثل الكتابة تماما، وأنا أشهد لك بأنك قارئة ذكية ومتميزة…

    مع مودتي وصداقتي
    وليد سليمان

  13. وليد سليمان علق:

    أخي محمد الاحمد،

    لا يسعني الا أن انحني أمام عباراتك اللطيفة…وأرجو أن نستفيد دائما ونفيد أصدقاءنا بما نترجم…

    مع خالص مودتي
    وليد سليمان

  14. وليد سليمان علق:

    العزيز كمال العيادي،

    حقيقة الشكر هو لك انت لحرصك واخراجك النصوص في أبهى حلة..

    مودتي لك
    وليد

  15. وليد سليمان علق:

    العزيزة زهرة رميج،

    أرجو ان اتمكن من الغوص أكثر في بحر هذه الآداب التي يتعلم منها الانسان الكثير…وأرجو ان أقرأ لك اكثر في دروب ، فقد لاحظت منذ مدة غيابك..
    هذا ايميلي الشخصي:
    walidsoliman@yahoo.com

    مع خالص مودتي
    وليد

  16. وليد سليمان علق:

    العزيز أنيس الرافعي،

    أنا بالفعل اعمل على ترجمو مختارات للقصص القصيرة جدا في أمريكا اللاتينية…
    في ما يتعلق بخوليو كورتاثار، سيأتي وقته حيث أني الآن أعد ترجمة لأحد كتب “ارنستو ساباتو” لم يترجم بعد الى العربية هذا اضافة الى مجموعة قصصية من تاليفي….
    الحق أن لدي مشروع كامل للترجمة حتى لا يتشتت مجهودي ولا اكرر ما ترجم الى العربية….
    مدني بعنوانك البريدي وسارسل لك نسخا مما اترجمه عن الاسبانية وأنشره ورقيا هنا وهناك…
    ولكن كما تعرف تبقى أكبر مشكلة هي النشر فعادة ما تكون الشروط في غير صالح المترجم الذي يسلخ من عمره أياما وشهورا ليكون العمل المترجم جاهزا…أتمنى ان اعثر على دار نشر جدية تسمح لي بنوع من التفرغ للترجمة بانتظام…

    لك مودتي
    وليد سليمان

  17. وليد سليمان علق:

    الأخت هويدا صالح،

    سواء كانت هذه العبارة على لسان رمسيس أو مبدع التمثال أعتقد أنه يكفي ان يخلد التاريخ العمل…وقد أثبتت الايام ان التاريخ ينصف المبدع في النهاية مهما تآمرت عليه الظروف والطغاة ….

    شكرا على مرورك ولك مودتي
    وليد

  18. فاطمة الزهراء المرابط علق:

    الاخ وليد
    مساء الخير
    اجد نفسي متشوقة..في انتظار.. في ترقب..في تامل..لنصوصك المترجمة..كلما دخلت الى صفحات دروب..لانك تقدم لنا بعض النصوص مفقودة في المغرب و بالتالي لا يمككني الاطلاع عليها رغم اثقاني للغة الاسبانية و بالتالي علي الاعتماد على النت من اجل التعرف على ثقافة الاخر..كما ان البيبلوغرافيا التي ختمت بها النصوص اضافة نوعية و مميزة..مزيدا من التالق و الابداع

  19. عزالدين الماعزي علق:

    المبدع والمترجم المتميز وليد
    شكرا لهده الاضافة والمتعة التي تركتها في نفوسنا ترجمتك لنصوص بعض قصاصي امريكا اللاتينية الرواد في هدا الميدان الفني الانيق والشائك خصوصا في علاقة القصة القصيرة بالخرافة او بالشعر او بالاسطورة حيث نجدها اكثرقربا وامتلاكا لمجموعة من المقومات والادوات الفنية ..اجدني مشدودا الى تعاليق الاخوة الدين سبقوني ..
    ومن القصاصين الدين احبهم اوغيستو مونتيروسو..
    الف شكر وبطاقة حب لك ايها البهي
    عزالدين

  20. وليد سليمان علق:

    الأخت فاطمة الزهراء،

    أعتقد بصدق ان المغرب العربي يزخر بكثير من الطاقات الهامة في مجال الترجمة والنقد واللسانيات، وأطمح في يوم من الايام ان يكون هناك أكثر تكامل بين المغرب والمشرق. ان مجرد ان يكون هناك تقسيم بين “مشرق” و “مغرب” لأمر يحز في نفسي كثيرا. وربما تقع أكبر مسؤولية على عاتق المثقفين أنفسهم ، ولذلك صار من اللازم على هذا الجيل المبدع الجديد الذي يبشر بكل خير أن يعلن رفضه لكل الممارسات التي تهدف الى احداث فجوة بين جناحي العالم العربي.
    ان “دروب” نافذة صغيرة قد فتحت في هذا الاتجاه وهي بصدد ارساء دعائم لمنابر جديدة تقوم على الاحترام والحوار. وعلينا، من جهتنا، أن ندعم مثل هذه المشاريع كل من موقعه. فحتى القارئ له دور كبير ، اذ أنه قادر على التعبير عن رأيه ومقاطعة الرداءة…

    لك كل المودة
    وليد.

  21. وليد سليمان علق:

    أخي عز الدين الماعزي،

    الحق ان فن السرد في أمريكا اللاتينية يتجدد ويتطور كل يوم، وثمة أسماء عديدة لم تأخذ حظها من الترجمة . ولكني أحاول بمجهود فردي أن أساهم قدر المستطاع في التعريف بهذا الأدب الذي أعتقد أنه سيكون حلقة هامة في خروج الادب العربي للعالمية.

    كل تشجيعات الاصدقاء تشعرني بالمسؤولية وتشجعني على المضي في هذا المشروع الذي وضعته نصب عيني.

    مودتي
    وليد سليمان

  22. محمد علوط علق:

    الاديب المتميز وليد سليمان

    تهنئة فاخرة على هذا العمل الرائع والدؤوب الذي لا تكف تمتعنا به ، حدائق ترجاتك رفيعة جدا .

    بكل اعتزاز وعرفان
    محمد علوط

  23. وليد سليمان علق:

    أخي محمد علوط،

    شكرا على رفعة اخلاقك..

    لك كل المودة
    وليد سليمان

  24. محمد الغامدي علق:

    أعذرني إذ وصلت متأخراً.. ولكن ” بزحفك تستطيع الوصول إلى أي مكان”
    لقد جبت بي في اختيارك الجميل فوق حصان منحوت لا أعلم من هل أخرجته من الصخر؟
    وشكراً على هذا النحت.

  25. وليد سليمان علق:

    أخي محمد الغامدي،

    مرحبا بك… آمل أن يصل “الصاحون” من العرب بزحفهم الى مكان مشرف في يوم ما…

    مع مودتي

  26. حسناء علق:

    انا جد معجبة بقصة انتيغون

  27. عبدالرحمن طه علق:

    كما هي العادة هاهو السحر يأتي من موطن ماركيز وأمادو والليندي وبورخيس وغيفارا ونيرودا أمريكا الاتينية ذلك الغموض الساحر شكرا أنيس شكرا دروب

  28. حيدر فضل الله علق:

    الأخ المبدع وليد سليمان
    تحية طيبة
    هذه أول مرة اقرأ فيها لأدباء من أمريكا اللاتينية . . لأول مرة أقرأ تراجم لهم . . لك كل الشكر و دمت ..

  29. سعاد ميلي علق:

    شكرا لك اخي وليد لهدا الابداع المتجلي في اختيارك المبدع و الذي يخبئ بين تناياه حرفك الراقي المسترسل كشلال عذب يدخل للقلب مباشرة..

    لك مودتي وتقديري اخي

    اختك سعاد ميلي

    من المغرب

    سلام محبة

  30. عبد الحق الغِلاق علق:

    أخي وليد
    تحية طيبة من المغرب.
    إن كانت العرب تقول:خير الكلام ما قل ودل،فلست أدري لماذا لا نهتم بهذا اللون الأدبي المتميزلقدرته على الإبلاغ بأيسر طريقة في ظل التطور المتسارع والذي لم يعد يسمح بقراءة رواية من عدة فصول أو أجزاء ما لم يكن القاريء مهتما وشغوفا بهذا اللون،وما لم يكن الكاتب أحد المحظوظين ـ أحيانا ـ كي يجد قراءه؛أود القول بأن القصة القصيرة جدا هي البديل المناسب حاليا،فالرواية برمتها لها هدف ومغزى ،وكذلك الق.الق.ج.فلم لا نراهن على هذه الأخيرة؟
    أرجو التواصل.
    مع مودتي

  31. وليد سليمان علق:

    الأخت حسناء

    مرحبا بك وبأنتيغون

    مودتي
    وليد سليمان

  32. وليد سليمان علق:

    أخي حيدر فضل الله،

    لأدباء أمريكا اللاتينية ما يستحق القراءة والترجمة…
    أرجو أن نوفق دائما في الاختيار

    مع خالص مودتي
    وليد سليمان

  33. أسما عواد علق:

    موقع رائع وجاد جدا
    أحببته واحببت متابعته
    أرجو ترجمات جديدة
    انتظرها بشغف

  34. شريف مصطفى عطية علق:

    ٣ قصص أكثر من رائعة…أشكرك ..ونتمنى المزيد من أدب أمريكا اللاتينية بالذات ..الذي على الرغم من ثراؤه بل وتشابهه الكبير مع واقعنا العربي فإن المترجم منه للعربية لا يتناسب أبداً مع أهميته

  35. غير معروف علق:

    [...] [...]

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site