![]() |
قصيدة !!!chahrazade لعبد النور إدريس |
عبد النور إدريس | 10 فبراير 2007 |
chahrazade…
-1-
Où que je suis!!!
Je serais la mer et les nuages…
Et…
les fleurs sèches dans ton verre…
Les ailes de tes larmes brisées…
Oh !!!
chahrazade
ma bien- aimée…
comment distinguer ton image de ton « image »???
-2-
où que je suis!!!
J’allais devenir ton arc-en-ciel
tes devoirs oubliés d’amour…
tes paroles disséminées en moi..
Oh !!!
Chahrazade…
Ta nuit cramoisie me séduit
Et..!!!
Je caresse ton aube… brûlant mes couleurs
Oh !!!
Chahrazade
ma blessure entêtée…
-3-
Où que je suis!!!
A /ROUTE/ de toi…
Je suis ton prisonnier
Ton hameçon surgit de ma prison…
Qui m’assiège dans tes larmes-papillons
où que je suis!!!
Je brûle mes pulsations
Qui renaîtront dans la folie de tes frémissements
Oh !!!
Chahrazade…
Les dieux m’accordent la souffrance de t’aimer
Oh !!!
Chahrazade…
Mon horizon..
Mes questions brûlantes
installées dans tes réponses d’argile….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
abdennour driss
meknes le
10-02-2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









10 فبراير 2007 في الساعة 10:57 م
الغالي عبد النور إدريس
أقنعت وأمتعت بالفرنسية
مثلما عهدناك بالعربية
إبداعا شعريا وسرديا
دمت وجها شعريا وسرديا مشرفا
للأدب المغربي
بالعربية أو الفرنسية
لا يهم
المهم هو الإبداع الموغل في أعماق النفس الانسانية
محبة تتكاثر ابا ادريس
10 فبراير 2007 في الساعة 11:13 م
ou que je sois
je te lirais
ou que je sois
j apprehendrais
ton look si fugace
…………………………
……….hameçon
10 فبراير 2007 في الساعة 11:18 م
جميل ما خطته روحك البهية هنا عبدالنور …أقرؤك دائما بنفس المحبة…
تحياتي هشام ولا تغب مرة أخرى …
تحية كبيرة لفارس جميل يدعى وحيد عصره وزمانه…محبتي للجميع
10 فبراير 2007 في الساعة 11:31 م
العزيز هشام حراك
كما عهدتك شفيف القلب تنصرع بالكلمة
أتمنى أن أكون قد لامست رهافة قلبك
مع خالص تحياتي
10 فبراير 2007 في الساعة 11:35 م
العزيز وحيد نور الدين
يا لروعتك وعمق محبتك
سعيد بإطلالتك حيث تنقاد لك أسماكي بدون طُعم
محبتي الأكيدة
10 فبراير 2007 في الساعة 11:47 م
المتألقة في قلب الدروبيين آسية السخيري
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كما الجمال يتدفق
كما أنا …ماشيا تحت المطر أحتلب الغيم
كما أنتِ … كل ورود الحديقة تحسدكِ
كما دموعِ – الفراشات لا تقول إلاّكِ
عندما تُراشقها الرحيق
وتنتظر حياتها على باب الشرنقة…
ـــــــــــــــــــــــ
سعيد بإطلالتك البهية وإطلالة الأصدقاء لاتفتح عيناها إلا تحت الشعر
دمت للإبداع والجمال
11 فبراير 2007 في الساعة 12:47 ص
العزيز عبد النور:
لقد استعرض شارل بودليرCharles Baudelaire
“les fleurs du mal”
ها أنت تتحفنا مشكورا بباقة من “les fleurs d’amour”، التي تميزت في بساطة معجمها وسلاسة انسيابية كلماتها الفرنسية، عن غموض قصائد بودلير وتعذرها عن الفهم إلا بعد الاستعانة بالمعجم…
شكرا لك لإمتاعنا ثم لإغنائك هذا المنبر..
وشكرا للقيمين على هذه المجلة لانفتاحهم على مختلف اللغات والثقافات..
وتحية إلى كل المحبين للكلمة والإبداع المساهمين في هذا المنبر المتميز..
11 فبراير 2007 في الساعة 12:52 ص
الاخ عبد النور ….تحية وارفة
حواء دائما تسكننا
وهذه الشهرزاد تغوي الشهريار
حتى لا تستفيق ” الاصنام الآفلة”
مودتي
11 فبراير 2007 في الساعة 10:53 ص
الشاعر عبد النور إدريس
أشكرك على هذه القصيدة
لقد أستمتعت بها وفرحت ، وكانت فرحتى فرحتين
مرة لأن “دروب” تدخل إلى الأدب العالمي ومرة أخرى لأنني أرى جيلا ً آخر من المبدعين يقتحمون اللغة الفرنسية. لقد سبقتنا قافلة من الأسماء مثل محمد ديب ومالك حداد وكاتب ياسين وكثيرين غيرهم من الذين أثروا لغة الآخر بفكرهم وثقافتهم.
قصيدتك ممتعة : لغة نقية وتسلسل ممتع وصور راقية
Oh !!!
chahrazade
ma bien- aimée…
comment distinguer ton image de ton « image »???
تحياتي الصادقة
د. محمد قصيبات
11 فبراير 2007 في الساعة 12:18 م
اكيد جميل يا أستاذ عبدالنور
بس والله لا اعرف الفرنسية
اتمنى ترجمتها
تحية قلبية
11 فبراير 2007 في الساعة 1:18 م
بداية شكرا لك على المبادرة وشكرا لدروب على الانفتاح.
قصيدة رومانسية ( مزيونة ) تنم عن احساس مرهف وتمكن من المادة
مزيدا من الابداع
وتحية عيساوية
11 فبراير 2007 في الساعة 6:48 م
العزيز رشيد ايت عبد الرحمان
شكرا على تقييمك الجميل الذي أحسه صادرا من شفيف قلبك
أتمنى أن أكون عند حسن ظنك بي
دمت رائعا بكل المواصفات
11 فبراير 2007 في الساعة 6:54 م
الغالي منصور التجنيدة
عندما لا تسكننا “حواء” نحس بفراغات عديدة
ربما يحاول الشعر أن يملأها
ربما الاغواء ذاته هو الذي يشعرنا بالملء
وربما… عندما أفلت الأصنام ومات الآلهة مع نيتشه
لم يبق لنا سوى التماهي مع المؤنث كي نغلق دائرة التقديس
سعيد بمرورك أخي
دمت صديقا
11 فبراير 2007 في الساعة 7:09 م
مبدعنا الغالي عبد النور إدريس
يسعدني أن أزف إلى أصدقائنا الدروبيين هذا الخبر، راجيا من الأصدقاء الليبيين تحديدا منحي هواتفهم عبر بريدي الالكتروني ذلك أنني تشرفت بتلقي دعوة كريمة لحضور احتفالات 2 مارس بليبيا الشقيقة والعزيزة لأجل أن أتصل بهم هاتفيا فور وصولي أرض الجماهيرية العظمى.. كما أدعو النبيل كمال العيادي رفع المنع عن هذا الخبر ونشره في دروب كخبر مستقل،
محبة لا تفنى
rissalat@maktoob.com
فيما يلي نص الخبر الممنوع من صرف النشر:
هشام حراك في ضيافة معرض الدار البضاء الدولي للكتاب
والجماهيرية الليبية
* الرباط: خاص
بمنا%
11 فبراير 2007 في الساعة 7:12 م
الغالي عبد النور
الخبر الممنوع من صرف النشر كالتالي:
بمناسبة المعرض الدولي للكتاب الذي تقام فعالياته حاليا بمدينة الدار البيضاء، وبتنسيق بين وزارة الثقافة للمملكة المغربية ووكالة الجنوب، صدرت للقاص والكاتب المسرحي المغربي الزميل هشام حراك مسرحية جديدة بعنوان ” المستنقع “، وهي المسرحية الحائزة مؤخرا على الجائزة المغاربية الثالثة للكتابت المسر%D
11 فبراير 2007 في الساعة 7:15 م
هذا وقد تلقى هشام حراك هذا الأسبوع دعوة خاصة من الخارجية الليبية لأجل حضور الاحتفالات الرسمية والشعبية لثاني مارس المقبل إلى جانب عدد مهم من الشخصيات العربية الثقافية والفنية والفكرية والسياسية
11 فبراير 2007 في الساعة 7:20 م
العزيز هشام حراك
مبروك الاصدار المسرحي الجديد
سنلتقي هناك بليبيا أيها الجميل
دمت صديقا ولا منع بعد الآن
محبتي الأكيدة
11 فبراير 2007 في الساعة 7:40 م
الغالي عبد النور
رجاء امنحني رقم هاتفك المحمول
لأتصل بك وننسق موضوع السفر إ%
11 فبراير 2007 في الساعة 10:55 م
العزيز د.محمد قصيبات
نعم أخي محمد كلامك في مقالتك الأخيرة عن مجلة دروب لم يصدر بدون سند ، فلقد امتازت المجلة الثقافية دروب بعالميتها وبانفتاحها على كل الثقافات ولا شك أنه عندما يكون المشرفين على موقع ما كدروب من صفوة المثقفين العرب تحصل السيولة المعرفية وتحصل الافادة والاستفادة.
أما بخصوص القصيدة فقد أسعدني مرورك عليها والشيء الذي تأكد لي من خلال كلمتك الشفيفة هي مضاعفة إلتزامي بالعطاء الجيد ولو كان قليلا
أشكرك من أعماق قلبي أيها الجميل
مودتي الغالية
11 فبراير 2007 في الساعة 11:00 م
العزيزة إيمان الوزير
أسعدني مرورك الجميل لكنني لا أستطيع ترجمتها
لأنني عندما كنت أكتبها لم أكن أفكر بالعربية وإلاّ لجاءت في صيغتها العربية.
أتمنى أن تترجميها عبر المترجم الآلي لغوغل ليحصل الفهم النسبي بمحتوياتها…
متى تتفضلين بنشر حوارنا هنا؟
دمت قريبة من القلب
تحياتي
11 فبراير 2007 في الساعة 11:03 م
العزيز محمد بشار
سعيد بتواجدك معنا هنا
تحية عيساوية خالصة وشكرا لمرورك الجميل
12 فبراير 2007 في الساعة 2:10 م
العزيز عبد النور ،
بوركت شهرزاد التي لا تزال تفعل فعلها السحري… و بورك هذا النص الممتع بصوره الجميلة و لغته البسيطة و بوركت الذات المسكونة
بشهرزاد إبداعا و بحثا …
مودتي و تقديري
12 فبراير 2007 في الساعة 3:28 م
الاخ عبدالنور
دام لك نور الابداع ووهج المجاز ووميض الروح وبعد
يتحول الشاعر الى شهرزاد ويتحول القارئ الى شهرايار يرمي الاول بكل نبضات قلبه ليرضى الثاني
يؤجل موته ويعيش القلق حتى ينطلق فؤاده بابداع جديد
حب ملفوف بألم وابداع مشفوع بالانين وقوس قوزح بعدد الوان الدموع تلك بشارة كليطو وكوجيطو وجود الشاعر
هنيئا لك حزت الرضى
هنيئا لك تدوم لك الحياة بهذا النص الطازج
هنيئا لقد بقي النص عربيا المخيال فرنسي السبك
لهذا اقول خلافا للجاحظ المعاني ليست مطروحة في الطريق…………اخوك حسن
13 فبراير 2007 في الساعة 1:24 ص
العزيز هشار حراك
إليك أيها الجميل ما طلبت
063314107
ويسعدني أن ألتقي بك في طرابلس
تحياتي العميقة
13 فبراير 2007 في الساعة 1:30 ص
العزيزة زهرة رميح
سعيد بمرورك الجميل هنا
من سحر شهرزاد يتفتّق كل السحر الذي تختال فيه الأنثى
تحياتي العميقة
13 فبراير 2007 في الساعة 1:39 ص
الصديق العزيز حسن اعبيدو
لقد أعجبني توصيفك بتحول القارئ إلى شهرياروهو بالفعل ما يعبر عنه مخزون لا وعينا الذكوري ، في الحكي يمارس شهريار إنكار الفعل السردي الذي ينطلق من الضعيف إلى القوي قصد تأجيل الموت، على حساب الحضور الجسدي لشهرزاد.
لقد أسعدني مرورك المتألق مودتي