![]() |
الصحراء تلك المعشوقة الساحرة |
العالية ماء العينين | 13 يونيو 2007 |
الصحراء تلك المعشوقة الساحرة…….
العالية ماءالعينين
عندما يحالفك الحظ بمجالسة أحد أبناء الصحراء/البادية الذين تربوا في أحضانها وقضوا طفولتهم وشبابهم بين كثبان رمالها، ستدرك إلى أي مدى يمكن أن تكون الصحراء ملهمة وستفهم عمق ارتباط هذا الفضاء الساحر /القاسي بالإبداع. سيبدأ هذا الإبن البار بالرجوع إلى ذاكرته، والسفر بين حنايا قلبه وستلاحظ كيف تتغير ملامح وجهه وتعابير عينيه، سيشع بريق خاطف وعميق وقوي، ويسترسل في وصف < الجنة> التي كان فيها، وهو يترنم طربا ويتمايل منتشيا بجمال اللحظات التي عاشها متوحدا مع ذرات الرمل التي تشاركه طعامه وشرابه ، ويتنفسها مع كل جرعة هواء .
سيتذكر- مرتعشا- النهار القائظ، والشمس التي تلفح بدون رحمة ، وتشقق الإنسان
قبل الأرض، وسيحن إلى الليالي المقمرة، ويسترجع أصوات الذكر، ودقات الدفوف وشدو
الصبايا ، وحكايات العجائز. وتهفو نفسه إلى فضاء البادية وشجيرات الطلح
المتناثرة ، العطشى. وسيزداد بريق عينيه توهجا كلما غاص في ذاكرته. وسيخف الوهج
كلما استعاد واقعه بين الجدران الأربعة، التي تحميه لهيب الحر وبرودة الليل،
حين يتذكر بيته المكيف وحياته الخصبة المليئة بكل أسباب الراحة والرفاهية…..
ليس هذا مقطعا روائيا متخيلا ، بل حقيقة ماثلة للعيان، لكل من يعرف أبناء
الصحراء وعشقها الجنوني الذي يسكنهم.
ارتبط الابداع العربي منذ بداياته، بالصحراء. فالشعر / ديوان العرب، كان
عصارتها. ويمكن القول إن خصوبة دواوين الجاهليين لم تكن صدى لما كانوا يحلمون
به وهم في أرض قاسية عقيمة ، قاحلة- كما يبدو لغير أهلها- بل هي تعبير عن
إحساسهم بفضاءهم الذي يضمهم ويوردهم موارد لا تكشفها إلا لمن رضيت عنهم.
إنها الصحراء تلك المعشوقة الغامضة الفسيحة المترامية المفتوحة، التي لا تعرف
الوسط فإما أن تحبك وتبادلك العشق إلى درجة الهوس، وإما أن تلفظك وتبادلك
القطيعة وتحرمك لذة اكتشاف مكامن فتنتها.
بين الصحراء والإبداع علاقة وجودية، فهي تثبت وجود الإبداع، الذي هو خلق من
عدم، وبدءٌ وسيرٌ لا على مثال(*).
عندما تصبح الصحراء / الخلاء/ الجفاف ملهمة، فإن الأكيد أن ثمارها إبداع ، ومن
طينة إستثنائية. لأنه من قلب الصخر وحياكة الرمل، إنه عصارة غنية بطعم الألم،
ولادة عسيرة لكنها مستمرة ومثمرة وممتعة و< هادئة> تماما مثل فضائها.
وهنا لا بد من وقفة لنؤكد أنه إذا كانت الصحراء هي البدء والأم الأولى التي
حملت الإبداع العربي وطرحته شعرا غزيرا، لا زال يؤثر فينا رغم البين، وتهزنا
كلماته القوية والغريبة ،فإن الطبيعة أبت إلا أن تحفظ لها خصوبتها وتقيها أسى
اليأس والعقم، لكي تستقبل عشاقا من نوع خاص، حفروا بأقلامهم دربا جديدا في
الصحراء والابداع
إنها الرواية معشوقة الابداع العربي الجديدة، التي دوخت عشاقها وجعلتهم
يتناثرون هنا وهناك بحثا عن فضاءات وفتوحات، لتاثيث متخيلهم الطافح. وندرٌ
أولائك الذين حفظوا العهد، وشدوا رحال العودة إلى الأم/ الصحراء. وأسسوا
عوالمهم الروائية من ذراتها ونستحضر هنا، الروائي الليبي إبراهيم الكوني الذي
توحد بالفلاة في خشوع يتراوح بين الحلم والأسطورة، بين قساوة الحياة وحمولتها
الروحية والفلسفية. فرغم شحوب الشخوص وتناثرها كشجيرات الشيح والقيصوم ورغم
السكوت الغامض/الملتبس، وقلة الحوار المعتاد، إلا أننا لا نستطيع إلا أن نستسلم
لنشوة ، وفتنة عبث الصحراء بمن لا يتأدبون في حضرتها ، ولا يعرفون مكامن
حرمتها. من استباحوا طبيعتها وبنات بطنها. فيكون العقاب على قدر الحب. هي كذلك
في رائعة ابراهيم الكوني # نزيف الحجر# ويمكن القول إن هذا العنوان/ العتبة
يختزل طبيعة عالمه الإبداعي. فهو نزيف مع ما يحمله من خصوبة وكثرة ورطوبة/
بلل ، ولكن بطعم الألم لأن الذي ينزف هو الحجر/ الصحراء، فالولادة عسيرة
والوليد يستحق المخاطرة.
مبدع آخر حمل الصحراء بين ثنايا فكره وقلبه، عبد الرحمان منيف الذي التحم بها
وعاش معها مرارة الوطإ/ الاغتصاب، في خماسيته الفريدة، التي تؤرخ لفصل من فصول
الصحراء وعلاقاتها الملتبسة، وشطحاتها التي تأبى فيها إلا أن تكون وقود التغيير
الجذري والانقلاب الغريب على مستوى العلاقات الإنسانية حاضرا ومستقبلا.
ترى ماذا تخبأ لنا هذه المعشوقة الساحرة
العالية ماءالعينين






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


13 يونيو 2007 في الساعة 3:00 ص
سلمت اناملك وماخطته هذا المساء
نعم عزيزتي هذه هي الصحراء
بصدرها الرحب تفتح ذراعيها مرحبة
هذه هي الصحراء بجمال رمالها وطلحها وفضاء
حر لاحدود له
هذه الصحراء تفتن كل عاشق
هذه الصحراء المعشوقة والعاشقة معا
هذه الصحراء بكل وفائك الجميل لها
شكرا جميلا لك على هذا الفضاء الجميل
الذي جعلت كل من يعشق الصحراء ينعم
بمساء كلماتك الاكثر صدقا،الاكثر سموا ونقاء
سلمت عزيزتي العالية
ودمت بهية الكلمة
محبتي لك دوما
13 يونيو 2007 في الساعة 8:25 ص
عندما نأتي على ذكر الصحراء ، نأتي ايضاً على ذكر الأبل
فراشات الصحراء !
أني أريد أنقل لكم مطلع قصيدة لي كتبته في مدونتي فيها فلاش صحاروي أصيل أتمنى أن تلتقطونه :
ألا حَيِّ القَلُوصَ مِـنَ المَهَارِيْ * فِـرَارِيٌّ أعَــزُّ مِــنَ الِفـرَارِيْ
خِمَاصٌ جِيْدُهَا سَعَفٌ مُدَلَّى * غَنُجٌ حَيْثُ طَلَّتْ فِيْ سَــدَارِ
تُرِيْكَ عُيُونُهَا الأحْـــلَامَ تَتْرَى * بَرِيْقٌ مِلْؤهُ شَــجَـــنُ الصَّحَارِيْ
تَدُجُّ الأرْضَ تَسْفِيَهَا وتَطْوِيْ * فَــيَافِــيْــهَــا بِـلَــيْـــلٍ أو نَــهَــارِ
ألا حَيِّ المَهَارِيْ وحَيِّ فِيْها * خَـلَائِـقَ كُـلُّـهَـا قَــطْــعُ القِفَارِ
وحَيِّ رَاكِباً عَشِقَ المَطَايَا * عَلَيْهَا بَاتَ يَحْدُو فِيْ المَسَارِيْ
الخ …
عموما ً أشكر لك حديثك عن الصحراء .
13 يونيو 2007 في الساعة 10:59 ص
الصحراء،منبع الثورة والاحلام، منبع الإبداع والخلق, في الصحراء تكتشف ضئالتك, وتكتشف نفسك كما أنت تائها في دروب التأمل, وتكتشف في الآن نفسه قدرتك على الصبر والتحمل.. وادي نون منه تبدأ الصحراء, واحات اسرير وتغمرت ………..
تحية مودة وتقدير للأخت العالية ماء العينين عشق الصحراء لا يعرف كنهه إلا من إكتوى بناره..
13 يونيو 2007 في الساعة 8:49 م
الأستاذة
العالية ماء العينين..
تحية طيبة..
كتابة سحرية وعميقة…تتصدى بحبها العميق..لشساعة الفضاء الصحراوي..
ولي اليقين التام أن كل كتابة..مكونها الأساسي الصدق الفني..لن تكون إلا عميقة وجميلة..
أتمنى ياسيدتي..إن كانت لك كتابات أخرى حول الصحراء..أن تدلني على المواقع لأقرأها..أو تدلني على كتبك ..لأقتنيها..
لك هذا المقطع يا سيدتي من إحدى قصائدي(عشق الصحراء لزغاريدالأفاعي).. وهي منشورة في دروب.
“مثل زغرودة الكوبرا في الصحراء
وحدها..عاشقة الطبول البربرية
تغزل‘بسرعة الحب‘أوردتي..
فوق ركبتها..تحولني فراشة..مسعورة..سكرانة..
تهتك بوحشية عنيفة..نشوة احتراقها البديع.”
وبما أنك تحبين عوالم الصحاري الشاسعة واللامتناهية…فأتمنى أن تقرئي قصائدي يا سيدتي…فربما ستتجاوب إلى حد ما مع شساعة حبك العميق للصحراء…
محبتي العميقة
عبدالإله صحافي
13 يونيو 2007 في الساعة 9:17 م
الباتول..
يابنة أم..وأب… وعم…
كم هو جميل تصاديك مع ما حاولت كتابته، عن هذه الساحرة …
كم هو جميل عشقك لرمالها…وطلحها…وشيحها …
كم هو عميق …تواجدها في كتاباتك ….
سعيدة بمرورك…وألقك..
مودتي.
13 يونيو 2007 في الساعة 9:42 م
gentle1a
شكرا أيها العزيز على مرورك الطيب..
وإضافتك ..العبقة بعوالم الصحراء…
مودتي.
13 يونيو 2007 في الساعة 11:13 م
العالية ماء العينين
صحيح اني لا اسكن الصحراء واني اسكن في منطقة جبلية خضراء شمال فلسطين ولكني اشعر دائما انني مسكون بالصحراء فهي كما اسميتها في احدى قصائدي أم الروح وهي كانت دائما منطلق العربيّ الى الدنيا وملهمة الشعر والابداع الأصيل..
الصحراء بالنسبة لي قيمة معنوية وروحية وأخلاقية تتفجر سحرا والقا في الروح المبدعة للانسان العربي وتظل رغم المدنية الاستهلاكية لهذا العصر منبع الرؤيا ومجالها وفضائها المفتوح والمرصع بالكواكب.
شكرا لك يا سيدتي ودمت كما انت عالية وصافية كماء العينين
محبتي بوسع الصحراء العربية
سليمان دغش
14 يونيو 2007 في الساعة 12:04 ص
“الصحراء منبع الثورة والأحلام….”
هي كذلك يا أخي عبد اللطيف…فلا عجب أن يتعايش فيها الجمال والقوة
الهدوء والعاصفة…
جميلة ..كلماتك ،المكتوية بعشقها…
شكرا على جميل مرورك.
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 12:43 ص
الفاضلة العالية
مرحبًا بك في دروب
شكرًا لك على هذا النص الرائع
تقولين :
“إنها الصحراء تلك المعشوقة الغامضة الفسيحة المترامية المفتوحة، التي لا تعرف الوسط فإما أن تحبك وتبادلك العشق إلى درجة الهوس، وإما أن تلفظك وتبادلك القطيعة وتحرمك لذة اكتشاف مكامن فتنتها.”
نعم هي هكذا
تحية صادقة واحترام
14 يونيو 2007 في الساعة 1:20 ص
الشاعر الجميل ..عبد الإله صحافي..
قبل أن أرد عليك ..رجعت إلى ترنيمتك ” عشق الصحراء لزغاريد الأفاعي”..لذلك فإن صفة الجمال .ليست مجاملة بل هي من عميق ما أحسست به حيال حرفك ..البديع…والذي سأعود إليه ..حتما.
شكرا ..على جميل تفاعلك مع إحساسي بهذه المعشوقة الغامضة..
بالنسبة لعلاقتي بالصحراء فهي متنوعة ..فأنا ابنة بطنها..ولا شيء أحب على قلبي من ترصدها ..أدبيا واجتماعيا وبشريا…
سأكون سعيدة ..بأن أبعث لك …بعض ما كتبت في هذا الموضوع…
نزلت مرحبا..
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 1:53 ص
الغالية … العالية،
متعة نص و رقة كاتبة عارفة وسيدة دافئة.
دمت متألقة …
نتمنى منك نصاً عن كاااااااااااااااازا.
14 يونيو 2007 في الساعة 2:51 ص
المبدعة العالية : العالية
بالفعل لن اضيف عما قاله الأصدقاء لك نص جميل جعلنا نتفرس ملامح تلك الصحراء فنكتشف أن الوصف كما أبدعتيه رائعا
كأننى أقرأ عالما من عوالم الرحلات وأدب من أدب الرحلات التى يجعلك متلهفا ومتشوقا لزيارة هذه الصحراء تلك المعشوقة الساحرة
دمت مبدعة
حسام
14 يونيو 2007 في الساعة 4:52 ص
العزيزة العالية
تحية مرةأخرى
اتمنىأن أقرأ ما خطت يداك يا عزيزتي
محبتي العميقة واحترامي الكبير
عبدالإله صحافي
وهذا عنواني:
butterfly_of_paradise@hotmail.co.uk
14 يونيو 2007 في الساعة 11:32 ص
لبلاد اشتهيها..
وبلاد تشتهيني..
أعلن الآن التجلي..
,,, من قصيدة” للصحراء أن تقرأ كفي ” سليمان دغش
عندما قرأت لك هذه القصيدة في فضاءات….شعرت أنك من أولئك الذين توحدوا معها ..وأسلمت لهم بعض مفاتيحها…
الشاعر الرقيق ..سليمان دغش..
شكرا على مرورك …الحميم.
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 3:19 م
الدكتور محمد قصيبات..
شكرا على جميل استقبالك…ومرجبا بك إلى هذه الصحراء التي تجمعنا في في عوالمها…الفاتنة البهية..
سعيدة ان حظيت بمتابعتك…العميقة..
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 4:16 م
الغالية العالية:
ليس من السهل أن يسمو بك المبدع إلى أماكن لم نتعود عليه، ويطلق العنان لتيمة الوصف التي تجذبك لإتمام قراءة المعشوقة كما فعلت.
من خلال قرائي للمعشوقة شدني الحنين إلى أم صحراوية رضعتُ حليبها، وكانت تحدثني دوما عن المعشوقة وتصف لي بعض خباياها الغريبة والعجيبة رغم صغر سني وقتها:
بالفعل للمعشوقة نكهتها الخاصة… ولفضائها متعة التأمل.
تحيات أختك نادية
14 يونيو 2007 في الساعة 4:19 م
الغالية العالية:
ليس من السهل أن يسمو بك المبدع إلى أماكن لم نتعود عليها، ويطلق العنان لتيمة الوصف التي تجذبك لإتمام قراءة المعشوقة كما فعلت.
من خلال قراءتي للمعشوقة شدني الحنين إلى أم صحراوية رضعتُ حليبها، وكانت تحدثني دوما عن المعشوقة وتصف لي بعض خباياها الغريبة والعجيبة رغم صغر سني وقتها:
بالفعل للمعشوقة نكهتها الخاصة… ولفضائها متعة التأمل.
تحيات أختك نادية
14 يونيو 2007 في الساعة 6:03 م
الأستاذة العالية
تحية مرة أخرى
قرأت لك في الساعات الأولى من بداية اليوم..أعتقد في الثانية أو الثالثة صباحا..كتابة حول الناقد البديع..النباش في جماليات السرد العربي القديم..وأقصد أستاذنا الكبير عبدالفتاح كيليطو…غير أنني لم أجده الآن…بعد دخولي لدروبنا ..
أعتقد أنه نشر خطأ…خاصة وأن لك كتابة الآن في الصفحة الأولى…
لكن أتمنى أن تبعثي لي بكتابتك لأتمكن من قراءتها…إن أردت طبعا…
محبتي العميقة واحترامي الكبير
عبدالإله صحافي
14 يونيو 2007 في الساعة 6:30 م
العزيزة القريبة الى القلب دائما : العالية
نسخت ما كنت كتبه حول هذا النص الممتع من موقع فضاءات:
((((((*****اييييييييييييييييييييييه ياعالية ؟
هيجت شوقي الى تلك الصحراء المبهرة
احببتها تلك الجنوبية الدانية وانا الشمالية القاصية
احببت تلك السمراء العاتية وانا الشقراء الحانية
لم اخش على بياضي وانا اتوغل فيها كل سنة يا عالية
وصلت هذه السنة الى محاميد الغزلان ولولا ظروف طارئة لتوغلت اكثر
كم تسحرني تلك الجنوبية … كانها تجرني …تجذبني … تورطني في بهائها ونعم الورطة
احببت الجنوب وانا الشمالية … واحبه اولادي بحبي …( زوجي عاشق نميرو اونو )
لا اجد رفضا عندما نجهز السيارة الخاصة ( ذات الدفع الرباعي ) لنبدا الرحلة الى المعشوقة
نمر بمراكش فيبدا ريح الصحراء يضرب خياشيمي ولو انها بينها وبين الجنوب مئات الكيلومترات
المهم تبدا سعادتي بعد ان يسخن الحر بالمحبوبة مراكش …فيها اجهز نفسي للمعشوقة الاولى الصحراء
الكثير ممن يجهلها كان يعتب علينا هاته الرحلات الطويلة الخطيرة فانظر اليهم باسى وعتاب واشفاق
اليوم الكثير من اصدقائنا يسابقونا في رحلاتهم الى هناك
ربما كونت يا عالية بعد حين ( الرابطة الشمالية لعشاق الصحراء الجنوبية ) وهم كثر …
احب فيك حبك للصحراء يا بهية وكنت قد اشرت الى هذا في ترحيبي الاول بك
اهلا بالكتبان الرملية … اهلا بالواحات البهية … اهلا يالخيمات العربية
اتابعك***** )))))
http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=6644&highlight=%C7%E1%D5%CD%D1%C7%C1+%CA%E1%DF+%C7%E1%E3%DA%D4%E6%DE%C9+%C7%E1%D3%C7%CD%D1%C9
كما انسخ اول معانقة لي بك يا عاليتي الشامخة:
(((***
مرحبا العالية ماء العينين
فقط اريد ان اعلمكم ان صحراء المغرب ولود لكل بهاء وعلم
لن تجد صحراويا غير ذي علم ومعرفة
يبدعون في الشعر كانهم ولدوا شعراء
الشعر الحساني من اروع الاشعار الشعبية ( يشبه النبطي)
وفي كل لقاءاتي مع صحراويين من الجنوب المغربي اخرج منتشية خصبة بالمزيد من المعرفة
نساء الصحراء كم يتميزن بالجمال والثقافة ومهرهن غال جدا
المراة الصحراوية كنز بعلمها وبهائها
كم اقدر اهلنا اهل الصحراء المغربية والصحاري المجاورة من صحراء الجزائر وموريطانيا
لم استطع منع نفسي عن الاشادة بمبدعي الصحراء
لك البهاء يا بنت ماء العينين العائلة العريقة جدا سلالة اهل العلم والتقوى والحظوة
اشكر نضال على الترحيب بمواطنتي الصحراوية المتالقة
سترى كم كنت موفقا ****))))
http://www.fdaat.com/vb/showthread.php?t=6277&highlight=%E3%D1%CD%C8%C7+%E3%C7%C1+%C7%E1%DA%ED%E4%ED%E4
مودة من ممتدة من طنجة الى الكويرة وما تحت
.
14 يونيو 2007 في الساعة 8:15 م
عبد الكبير الميناوي ..ايها الصديق الذي يتقن مشاغبة الحروف..والمعاني
يسعدني مرورك من هنا…
كازااااا…أيضا لها سحرها .. فالمدن دروب ومنعرجات وروائح …
قد يكون لي معها حديث..
لا عدمناك مشاغبا….
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 8:22 م
حسام حشيش ..يا صديق الحكايا…..
شكرا على تعليقك …الرقيق، وأرجو أن تكون رحلة كما أردتها….
بالمناسبة …لقد اشتقنا قصصك البديعة ..سيان هنا أو هناك ،لا تتوقف طويلا …فنحن في الانتظار..
مودتي.
14 يونيو 2007 في الساعة 8:30 م
نادية …يا شاعرة بالفطرة.. تلك قطرة حليب ..ستملأ قلبك الجميل حبا وبهاء وتشدك إلى عالم الصحراء الفاتن…
ظلي قريبة …فلوجودك عبير يجعل للدروب طعما حميما..
مودتي.
15 يونيو 2007 في الساعة 12:24 ص
العزيزعبد الإله صحافي ..
شكرا لزياراتك الجميلة ..أما رغبتك في الإطلاع على بعض كتاباتي فذلك من دواعي سروري…وستصلك مع مودتي وخالص احترامي.
15 يونيو 2007 في الساعة 1:14 ص
وفاء الحمري…
صدق من قال أن لكل إنسان حظ من إسمه ..
أيتها الوفاء الغالية على قلبي…دائما يعجز لساني وقلمي حيال ما يصدر عنك من حب ومودة وكرم وجمال…
طوقتني هناك في فضاءات وحضنت كلماتي …وها أنت اليوم تخلصين العهد وتنثرين هنا..من روحك البيضاء الصادقة التي لا تعرف الرياء…
شكرا لك بقدر روعتك …
مودتي التي لا حدود لها…وخالص اعتزازي بصداقتك…