نشرت جريدة «الكرامة» المصرية المعارضة إعلاناً بارزاً في صفحتها الأولى بتاريخ 4 يونيو 2007 يقول: «أسرة مصرية من ثلاثة أفراد تطلب خادمة أو مديرة منزل «سعودية» تجيد اللغة الإنجليزية، ويفضل مؤهل عال. الإقامة والمعيشة مكفولة. الراتب 1200 جنيه». ووضعت الجريدة اسم ورقم هاتف صاحب الإعلان وهو ناشط سياسي مغمور.
والحقيقة أن هذا الإعلان كيدي، وقصد به واضعه الاحتجاج على ما سمعنا عنه مؤخراً من اتفاقية تعاون بين السعودية ومصر قيل إن أحد بنودها ينص على تشغيل سيدات مصريات فاضلات كمديرات أو مدبرات أو عاملات أو خادمات (اختر ما شئت!) في المنازل السعودية. وقد شنت بعض صحف المعارضة المصرية حملات عنيفة ضد وزيرة القوى العاملة المصرية عائشة عبد الهادي خاصة وضد دول الخليج عامة بحجة إهدار كرامة المصريين! ونحن لا نعرف حقيقة بنود هذه الاتفاقية، ولكننا سنفترض أنها كما صورها إعلام المعارضة المصرية: أي أن هؤلاء السيدات الكريمات سيعملن في الخدمة المنزلية.
لي مع هذا الموضوع عدة وقفات. أولاً: العمل المنزلي مهنة شريفة وهو لا يعيب من يحتاج إلى المال. ثانياً: العاملة المنزلية في الخليج يتم معاملتها «في الغالب» كأحد أفراد الأسرة مع الاعتراف بوجود حالات استثنائية شاذة ونادرة جداً يتم فيها الإساءة للعمالة كما يحدث في أية دولة أخرى من ضمنها مصر مثلما نشاهد في الأفلام المصرية وآخرها «عمارة يعقوبيان» عندما رفضت الفنانة الفاتنة هند صبري الذهاب للعمل وقالت لأمها شاكيةً رب عملها: «دا بيحسس»! ثالثاً: بصراحة أغلب العائلات الخليجية يفضلون العمالة الآسيوية. رابعاً: أكد لي صديق حميم وهو صحفي مصري بارز أن الموضوع سياسي داخلي بالدرجة الأولى وتقصد فيه المعارضة إحراج الحكومة كعادتها رغم أن هناك نسبة بطالة هائلة في مصر خاصة بين السيدات وأن مثل هذه الاتفاقية تمثل حلاً جزئياً سترحب به الكثير من السيدات. وأنا أميل إلى رأي صديقي الصحفي ويعزز ذلك ما نشرته جريدة «الدستور» في 6 يونيو 2007 كمانشيت ضخم في الصفحة الأولى: «مئات المصريات يتجمعن أمام وزارة القوى العاملة للحصول على استمارات السفر للعمل خادمات في السعودية»!
وأود أن أضيف بدوري أن هناك سيدات سعوديات فاضلات يعملن في وظائف تعتبر متدنية مهنياً ولكنها شريفة مثل «الخدمة المنزلية» كما نشرت جريدة «شمس» في 5 يوليو 2007، ومثل «النظافة» كما شاهدت بنفسي في مستشفى أرامكو بالظهران، وأنا فخور بهؤلاء السيدات اللاتي كسرن التابو الاجتماعي.
ثم إنني أكاد أجزم أنه لو تم عقد مثل هذه الاتفاقية بين مصر وهولندا (مثلاً) فلن تحدث مثل هذه الضجة، والسبب – بصراحة – يعود إلى فئة قليلة ولكن مؤثرة من المثقفين المصريين الذين لديهم عقدة نفسية من «بدو» الخليج بسبب ثروة النفط، ويهاجموننا أحياناً بمناسبة وغالباً بدون مناسبة رغم عشقنا نحن الخليجيون لشعب وثقافة مصر! تأمل الاكتشاف العبقري للكاتب أسامة أنور عكاشة في جريدة «الدستور» بتاريخ 26 مايو 2007 بأن هذه الاتفاقية «جزء من مخطط لإذلال الشعب المصري من قبل سكان الخليج»! مخطط من سكان الخليج؟! لا يا شيخ؟
محطة::. مقالات |
إرسال للأصدقاء
|
طباعة
يمكنك متابعة آخر التعليقات من خلال
تستطيع كتابة تعليق أو تعقيب من خلال موقعك.
21 يوليو 2007 في الساعة 8:23 م
عن جريد القبس ١٤ديسمبر٢٠٠٦ العدد١٢٠٤٥
( سبيل المثال تتوجه المغربية الى دول الخليج حيث تتوقع ان تعمل سكرتيرة او مضيفة او نادلة. ولكن دون تصريح اقامة تجد نفسها فورا تحت رحمة ‘أب روحي’ يدينها بالمال وربما يهددها.
‘ولا تجد المرأة خيارا امامها سوى ان تتحول الى عاهرة’.)
(شهادات حية بلسان من اكتوين بلهيب جحيم الخليج هناك العديد من المغربيات سافرن إلى دول الخليج بعقد عمل لمزاولة مهنة مربية أو حلاقة أو مرشدة سياحية أو نادلة، لكن اضطررن لامتهان الدعارة بعد أن تعرضن لسوء المعاملة والتجويع والإهانة والتعذيب أفقدهن الاعتراض على طلبات رجال ونساء احتجزوا جوازات سفرهن. وقد انتهى الأمر بجملة من الحالات إلى الانتحار بعد أن تحولت حياتهن إلى جحيم بمجرد أن وطأت أقدامهن أرض الخليج.)
للمزيد :
أدخل الى غوغول عبر : مهاجرات مغربيات في دول الخليج
21 يوليو 2007 في الساعة 11:11 م
هل تعتقد أنه كان من الضرورى أن تصف الكاتب ( بالمغمور)
أليس فى ذلك دليل على وجود الرغبة فى تحقير الكاتب ولا سيما أنك وصفت صديقك الآخر( بصحفى بارز)
ألم يكن من الأجدى أن تتأمل كلام ( البارز) لتتأكد أن المسألة ليست عقدة نفسية من المملكة العربية ولا من دول الخليج التى نعتبرها فى مصر جزءا من الوطن الكبير، القضية يا صديقى هى تلك الهمة التى تعمل بها الوزيرة فى تصدير المصريات، بينما تترك عاملات الشركات التى أصبحت أجنبية بسبب الخصخصة دون أن تساندهم ضد استغلال الهنود والأسبان وغيرهم. هناك آلاف العمال المهددين بالطرد فهل الحل هو تصديرهم للعمل كخادمات( أو مديرات منازل) فى السعودية أو فى ليبيا_ أرجو أن تكون منصفا- لدى المصريين مديرات منازل فلبينيات بأسعار خيالية وهذا ( الناشط المغمور) لم يكن يقصد سوى أن يفهم السيدة الوزيرة والأخوة فى الخليج أن المصريين ليسوا فى موضع أدنى ولعلك أيضا كعربى منصف لاتنكر دور المصريين فى التعليم والصحة وحتى فى الدفاع عن دول الخليج فقط أراد المغمور أن يقول لسنا مغمورين إلى هذا الحد
22 يوليو 2007 في الساعة 4:12 ص
كان جدي رحمه الله يحمل كسوة الكعبة بنفسه هدية مصر إلى المملكة العربية السعودية قبل انفجار النفط فيها فيبزغ الثراء من جهة، ومن جهة أخرى قبل استشراء اللصوص في النظام المصري مما أضعفَ اقتصادها ليهب الفقر.
وكان المصريون، وما زالوا، هم مهندسي ومعلمي وأطباء السعودية وغيرها من دول الخليج. لن تجد بين كل خمسة خليجيين خليجيا واحدا من جيلنا ومن الجيل السابق لجيلنا لم يتعلم على يد معلم أو معلمة مصرية. السعودية وكل دول الخليج مدينة لمصر بالكثير. هذه شهادة حق أقولها ولو لم أكن مصرية. ببساطة لأنها تاريخ وحق لا يُمارى فيه.
فاطمة ناعوت
22 يوليو 2007 في الساعة 8:59 ص
السيد عبدالحق طوع : اعتقد ان ما كتب عن المغربيات في كل مكان يسئ
للعرب و المسلمين على حد سواء …فالذي معه اموال كثيرة يستطيع ان
يجلب المومسات ان سويسريات و ان امريكيات او من زحل حتى ….
يبقى ان يتجاوز العربي هذه المرحلة بسلام …اما ان يعتبرها انجازا تاريخيا …و فتحا من عند الله ، فهذه والله مذلة ….و يبدو انها ستدوم الى ما شاء الله …. اصل المشكل ثقافي فكري بالاساس …ففي لغتنا البديعة الوديعة الشيطان لا يذكر و المومس لا تؤنت ….مع ان الشيطان تلميذ
امرأة ….و أكبر مومس هو الرجل …هذه بتلك .
….عموما ملأتم الدنيا صياحا ّ مغربيات ….مغربيات ّ ، أو ليس في السعودية نساء ؟….أم أنهن للنظر فيهن فقط ؟ …أحقا هذا السعودي فحل من دونه لا أحد ؟ لماذا يحاول اقناع نفسه ببطولات وهمية ؟ ماذا
لو تكلمت المومس عن ّ و بعض الامراض و العياذ بالله المستشرية في السعودية ؟ …طب يا سيدي ؛ ما قلناش حاجة ….الاخوة المصريون عيزين خادمة بيوت سعودية ، مش كده ؟ …موجودة يا اخوانا …
…يا مصريين يا هوه ؛ الخادمة السعودية التي تطلبون موجودة ….
و بالآلاف …و عشرات الالاف ….في المغرب الشقيق ….كل الاطفال
المشردين في الشوارع بلا سكن و لا والدين من أصل سعودي ….
……آباؤهم مومسون من السعودية ….من اكابر السعودية ….
……كل أطفال الشوارع في المغرب سعوديون و سعوديات …
………..مش هيك يا استاذ ؟
………دانتو الفحول تبارك الله ما شاء الله ؛ ما قلناش حاجة
….بس دول اولادكم …اولاد المومسات المغربيات اولادكو .مش هيك؟
…….و تضامنا مع الشعب المصري الفقير الى الله وحده لا شريك
…….له اقول للأخ او الأخت صاحب المقال ان الثمن المقترح كثير
……..في ابن مومس …..و لو كان من ارض النبي .
…………….الخادمة السعودية عندنا هنا لا تتقاضى غير وان دولار
………………………..no egyptian money
………………………..only dollars
………………….قاتل هذا النزيف .
……….واااااافيصلاه .
22 يوليو 2007 في الساعة 10:33 ص
العمل الشريف في أي مكان ليس عيبا و لا مهانة و لا مذلة،الصغار هو أن تقبل المسلمة ببيع عرضها لمن يدفع…
ثم لماذا التباكي على أولائك النسوة ـ مغربيات أو غير ذلك ـ اللواتي يمتهن من طرف أصحاب ثروات النفط؟؟؟
قبلن اللعبة منذ البداية ،و رضين بالتخلي عن القيم من أجل المال،فاستوين مع مستغيليهن في العهر و في الدونية و الفساد.
ثم لقد مضى علينا زمن يتكفل فيه الأب أو الأخ أو القريب بكل ما تحتاجه الأسرة بما فيها من فتيات، حتى و لو أصبحن من العوانس! أو لنقل حتى من القواعد…لكن الآن…فردانية و أنانية …ثم و رغبة في الاستقلالية من النساء الغير العاملات و غير المتعلمات…و قبول من الأسرة التي أصبحت لا يهمها إلا الدخل المالي المجلوب…فانذلقت سيول الفتيات المتوجهات إلى بلد البترودولار، و يعلمن حقا ما المطلوب منهن و ماذا يراد… إلا القليل النادر!!!
فلماذا تصويرهن و كأنهن الضحايا المسكينات!!!
هي مقايضة القيم و الأخلاق رغم الفقر بالمال و طبعا بالامتهان و الاستغلال و الاحتقار حتى!!!
و تحيتي و تقديري للجميع
صالحة رحوتي
22 يوليو 2007 في الساعة 11:45 ص
لا أحد من السعوديين ينكر دور مصر في مجال التعليم و الصحة ومن ينكر ذلك فهو جحود وناكر للجميل. في المقابل وفي نفس الوقت لا ننكر أن المنفعة كانت تبادلية وكثيرا من الأسر المصرية استفادت من خيرات ومرتبات الدولة السعودية.
هل كان المصري سيأتي الى السعودية للعمل لو لا العرض المغري؟ كم مصري أتى الى السعودية فقيرا و معدما ومحملا بالهموم و الديون وبعد عمله في السعودية تحول الى شخصا ميسورا ماديا يملك من المال الوفير لديه بيت أو شقة في ارقي أحياء القاهرة و كذلك تجارة و سيارة فارهة لم يكن يحلم بها عندما كان يعيش في الصعيد!!!..
لماذا المصريون وخاصة المثقفون منهم يتجاهلون دائما دور السعودية في حياتهم السياسية و الاجتماعية و العسكرية؟ هل نسينا الآن دور الملك فيصل في حرب أكتوبر عندما فتح حسابات بنكية باسم مصر حتى تمول حربها ضد إسرائيل وتعبر خط بارليف وتعيد لنفسها ثقتها و كرامتها التي بعثرها الناصريون في الستينات عندما عادوا السعودية وضربوا جنوبها بالقنابل بحجة الحرب على الأنظمة الملكية و أعتقد أنهم يستطيعون رمي إسرائيل في البحر بدون دعم بلاد الحرمين. هل تناسيتم أن السعودية الكريمة مرارا وتكرارا تنازلت عن ديونها المستحقة من أجل عيون مصر و اقتصاد مصر.!!!.
كونوا عقلانيين و منصفين حتى يكون خطابكم مقبول ومنصف لدى القراء بمختلف ثقافاتهم و أنتمائتهم.
و أبشكركم خيرا يا من تدعون أنكم تحمون كرامة مصر و المرأة المصرية و لا تستطيعون أن تشاهدوا بناتكم يعملون لدى الأسر السعودية المسلمة أن الخادمة المصرية حتى الآن غير مقبولة لدى الأسر السعودية من نواحي عدة وخاصة الاجتماعية لان صورتها قد شوهت منذ سنوات من قبل المصريين أنفسهم من خلال بوابة الأدب و السينما. أذكروا لي فيلما واحدا يصور الخادمة المصرية بصورة مشرقة؟ دائما هي سارقة و خائنة ولئيمة و حشرية و مبتذلة ومتآمرة.
بل أن استطلاعا قامت به قناة المحور المصرية قبل أيام قليلة حول الخادمات المصريات عند العائلات المصرية كان نتيجته مخيبة للآمال. كلهن أي ربات البيوت يذمونهن و لم تستطيع واحدة منهن أن تشيد بحسنة أو خصلة واحدة عن هؤلاء الخادمات. أين هذا الإبداع و المستوى العالي من العمالة الذي تمنون به على السعودية!!؟؟
لذا يسعدني أن أقدم نصيحتين لهؤلاء الإعلاميون المتباكون على كرامة مصر المستهدفة من قبل السعودية.
الأولى: أن تستمروا في مقارعة القوى العاملة في مصر حتى تلغي هذه الاتفاقية لأننا كعوائل سعودية لا نريد أن نرى الخادمة المصرية بيننا ليس كرها ولكن لأننا نعتقد أن طبيعة المجتمع السعودي لا يتوافق مع مع طبيعة و أسلوب العاملة المصرية. أتمنى على هؤلاء الإعلاميين أن يساهموا بشكل فاعل وملموس بإنقاذ الفتاة المصرية من براثن التسول في شوارع مصر الرئيسية و الأماكن السياحية حتى أصبحت صورة مصر في مخيلة السائح هي أبو الهول و التسول. العبرة ليس بالصياح و النفخة الكذابة و لكن في أيجاد مخرج اقتصادي لهؤلاء المغلوبات على أمرهن حتى لايفكروا بالعمل كخادمات.
الثانية: أن يأتي وفدا للسعودية بعضوية مصطفى بكري و الحقود أنور عكاشة الحاقد على السعودية بسبب قرارها الإعلامي من مسلسلاته و أرائه الحقيرة من الصحابة ليروا حال العاملة الأسيوية وكيف يعيش الأغلبية منهن في كنف و رغد الأسر السعودية. سوف نمكنهم من مقابلة العديد منهن الذين قضوا أكثر من 25 عاما يعملن في السعودية حتى يعلموا حقيقة الأمر بدون مهاترات أو مزايدات إعلامية.
22 يوليو 2007 في الساعة 2:41 م
الرائع فيصل القاسم محبتي
من خلال متابعاتي لمعاناة شبابنا وهم يعيشون جحيم الانتحار وركوب الأخطار المؤدية الى الموت فلا ألومهم في ذلك ؟ لأن في بلد انهم الجوع هو الذي أملاه عليهم هذا الفعل ؟ الجوع الذي قال عنه “” بريخت “” متسائلا : ما الفرق بين الجوع والموت ؟ .و فضل الموت عن الجو ع ؟ .. تجوع يا أخ فيصل معناه أنه لن يبق هامش لعرضك وكرامتك وأخلاقك العربية الاسلامية ؟ … تجوع يا أخ فيصل يغيب من ذاكرتك و مخيالك شيء اسمه قدسية الوطن ؟
البارحة دخل علينا جلف من الصحراء السعودية يدعى ـ حمد عيسى ـ وعنون مقاله ب : مطلوب خادمة سعودية ـ يستهتر و يتهكم على الأخوات المصريات و ربما لو تبحث في سيرته الذاتية لوجدته أنه لم يمض على تعلمه سنة أو سنتين كيفية ارتدائه البنطلون . فبربك عندما تصادفك مثل هذه الكائنات البشرية وتتطاول عليك آلآ تفكر في الانتحار ؟ و ليس في الهجرة فقط ؟ بربك عندما يتطاول مثل هذا الجلف على أمة كان لها الفضل في الوجود ما يسمى بالعربي و الاسلامي أمة المصرية العظيمة عظم تاريخها و ثقافتها و فكرها و تضحياتها من أجل كل العرب و المسلمين آ لا تهاجر الى حيث الروم و العجم و ليس الى ….؟؟؟؟ .
أخي فيصل المواطن العربي لا ينتحر و لا يركب الخطر بسبب الفاقة و الجوع فقط بل بسبب ما يتعرض له من تعذيب للعقل علـــــــــــى أيد ي أمثال هؤلاء الأجلاف من أمثال حمد عيسى؟؟؟؟؟؟
مودتي
22 يوليو 2007 في الساعة 3:06 م
الأخ المبدع وحيد نورالدين
( …يا مصريين يا هوه ؛ الخادمة السعودية التي تطلبون موجودة ….
و بالآلاف …و عشرات الالاف ….في المغرب الشقيق ….كل الاطفال
المشردين في الشوارع بلا سكن و لا والدين من أصل سعودي ….
……آباؤهم مومسون من السعودية ….من اكابر السعودية ….
……كل أطفال الشوارع في المغرب سعوديون و سعوديات )
لو وزعت خراج أرض هذه المنطقة وصندوق الحج وبالميزان ، لما تعهرنا نحن أبناء اللغة الواحدة والقبلة عين اليها تتجه كل ( مسلم ) وإن وجد في الصين . زكاتهم وهي فرض مشروط على الذي حبته الصدفة العمياء بالظفر والعض بالنواجد …… بناء مساجد . نحن نريد الخبز وليحول كل مؤمن سقفه الى مسجد .
ولا تمنحني سمكة مع مطلع كل يوم إمنحني صنارة وأعطيك نصف كنزي .
22 يوليو 2007 في الساعة 3:40 م
وأضيف إبن الحرة يموت ولا يعري عن إسته . ومن ماتت كرامته بشروه بمقعد من نار . وهي نار لا يزهو شرارتها إلا مع حلول زمن شيخوخته . أنظروا الى شيخوختهم ككلاب جرباء تعوي من حدة أثامهم وفراغ حياتهم المدنسة . ولاطبيب …لأن الأجساد إن سقطت قامتها تداويها الأقراص والعقاقير و … أما الروح هيهات .
22 يوليو 2007 في الساعة 3:45 م
لو وزعت خراج أرض هذه المنطقة وصندوق الحج وبالميزان ، لما تعهرنا نحن أبناء اللغة الواحدة والقبلة عين اليها تتجه كل ( مسلم ) وإن وجد في الصين
*******
الأخ \ عبد الحق ..
هل لك بقيظ الخليج وصهد حرارته تصطلي بناره الكاوية ليل نهار .. وهل لك بالعيش متمتعاً بالصحاري الجرداء الكئيبة تملأ خياشيمك أتربة الرمال الحمراء اللاهبة ..
وهل لك بهذا النفط الوباء ( ليتهُ عنكدم أيتها الدول الخضراء المتعددة المزروعات والنعم بكل أنواعها وليت لنا مالديكم من جمال الطبيعة واعتدال الأجواء )
فما غبط به دول الخليج البترولية هوَ زائل بنضوبه القريب وما متعتم بهِ أنتم من طبيعة خلابة واكتفاء ذاتي من المنتجات الزراعية ( خضار وفواكه ) بأنواعها تصّدر لنا بذاك المبلغ ..هو دائم .. فهل تبدلون الزائل بالدائم …!!؟
وهذا البترول الذي هو نقمة على شعوبه قبل أن يكون نعمة .. لمَ .. لأنه أصبح محل مطامع الكل ومجال انتهاك وظلم وحقد وحسد الكثير من الدول وعلى رأسهم أمريكا التي لا تتوانى عن ارتكاب أبشع الجرائم وأشنعها من قتل وسحق .. ابتزاز فوق الخيال ونهب لهذهِ الثروات لا يصدق وصولاً إلى الاحتلال وذلك من أجل الحصول على هذا البترول الذي أصلاَ آخر ما استفاد منه وتمتع به هو ( الشعوب المسروقة )
تحياتي
22 يوليو 2007 في الساعة 4:13 م
عذراً نسيتُ إخبارك أخ \ عبد الحق ..
أنهُ في كل موسم حج تُصدّر لنا أنواع من الأمراض الغريبة والجديدة القاتلة والفتاكة وفي كل مرة ندفع الثمن تزامناً مع حرارة الجو الممرضة و المؤدي بعضها للإعاقة الدائمة سواءً جسدياً أو عقلياً لشدة فتك هذهِ الفيروسات القوية المؤذية جداً .. كذلك انتشار العصابات التي تأتي بفيز حجاج أو معتمرين ثم تتحول إلى مافيا سلب ونهب والألعن من ذلك كله هو اختطاف الأطفال ثم تشويههم بقطع يد أوساق لكي يجمعوا الأموال بإعاقتهم وذلك عن طريق التسول .. وقد حدثت مثل هذهِ المآسي كثيراً وهناك فتاة تعمل بإحدى المدارس الخاصة أخبرتنا عن إبنة خالتها التي اختطفت من وسط الحرم وأمها ساجدةُ تصلي
22 يوليو 2007 في الساعة 4:58 م
العزيز عبدالحق طوع
العزيزة فاطمة الحويدر : ان ما يحز في النفس صراحة هو هذا التشهير
الذي يقوم به بعض الزناة الآتمين في حق المغرب و المغربيات ….ليتهم
بدل التشهير بقحاب المغرب يشهرون بفكر متقفات المغرب و اديباته
و مفكراته ….و مناضلاته …لا بد من استحضار التاريخ لفهم بعض الحقائق المنفلتة ….وضع المرأة المغربية كان متقدما جدا على نظيرتها
المشرقية الى ان جاء الاسلام …الحنيف ….المرأة كانت تحكم المغرب
لما وصل عقبة ابن نافع …رغم تحديرات الفاروق و خطبته الشهيرة
و هذا كلام اخر …و المرأة الغربية في شخص عليش تصدت للفاتحين
بالحديد و النار لا ضدا في الاسلام ….فالاسلام كان هنا قبل مجئ عقبة
…و لكن ضدا في واقع المرأة تحت رايته ….و لا أدل على ذلك من ان هذه المرأة ….الملكة …أرضعت أسيرا عربيا من الامراء و قالت له
هؤلاء اخوتك …الذكور فقط ….اما الاناث من بناتها فقد ساقتهن امامها
الى الحرب التي كانت تعرف انها خاسرة ….انما فضلت الموت لها
و لبناتها على ان تدخل الحريم ….في حين أرضعت عربيا حتى يصبح اخا لأولادها الذكور فتضمن لهم البقاء ….كأمراء ….و كذلك كان …
و الى الان …و اسألوا عن آل البيت من شلوح المغرب ….الاجلاف
العربان لا فهموا التاريخ ولا طبقوا تعاليم الدين الحنيف ….أقبلوا علينا كمتوحشين خارجين للتو من مغارة سلاحهم بترودولار….لا دين لا ملة
…الاعراب اشد كفرا …يزني مع زانية يملأ الدنيا صياحا و تشهيرا
…بعرض شعب باكمله ….في المغرب نقول : اللي اعطى استه الله لا يفكه …فقط اتركوا اسم المغرب فهذه قواعدكم الخلفية يا جهلة يا اميون عن بكرة ابيكم ….هذه قواعدكم الخلفية التي تكسرت على صخرتها
جحافل الروم و التتار و الافرنجة المتوحشين ….عندما تفوز نوال المتوكل او نزهة بيدوان او حسيبة بولمرقة او فاطمة عوام او زهرة واعزيز او نعيمة الغواتي او او او بالميدالية الذهبية و ترفع العلم عاليا
في المنتديات العالمية تقولون هذه ميدالية عربية …..و عندما يقحب
زان و زانية جوار الكعبة المقدسة تقولون ماذا : مغربية ؟ لا يا سادة ..
كله على بعضه ….هذه بتلك ، او لا شئ ….أنا شخصيا أقر بأفضال المومسات علي …اي والله …فمن دونهن ماكنت لاكون سويا و متزنا على المستوى الجنسي …و لولاهن لكنت تعرض
22 يوليو 2007 في الساعة 5:42 م
عموما للمومس شئنا ام ابينا دور لابد من ّ جهة تنهض به ّ …..الانسان العربي لم يعد بامكانه ان يتزوج في سن 16 سنة او 18 …والجنس حاجة بيولوجية من دونها تحدث اختلالات كبرى و خطيرة في شخصية الانسان ….الصوم ليس حلا يا حفظة البخاري و ابي هريرة ….انصحكم بنيتشه العظيم ….لن تنتجوا لا ادبا و لا فكرا و لا علما طالما عقولكم تلهت و الحر شديد : جنس جنس جنس …تفو على جنس ..بعضهم حين يهم بامرأته على سنة الله ورسوله يغمض عينيه ؟؟….لا تغمض عينيك يا حححححمار …..انظر في عينيها تتلألآن ….و تصبح رجلا سويا ….و لا تسئ لوحدة امتك و كرامتها كما تفعل من سنين و الى الان .
…الى حين يستوي التضامن العربي حقيقة ملموسة على الارض
….. تضامني المطلق مع المرأة المصرية الشريفة
…. العفيفة التي تكابد في صمت منذ اقدم العصور.
…………………….و ليعذرني الجميع ان قلت كلاما لا يليق
……………………………………فالحاجة ربما تقتضي اكثر من ذلك .
…………………عفوكم جميعا .
22 يوليو 2007 في الساعة 5:53 م
اقتباس من قول السيد حمد العيسي
“…العاملة المنزلية في الخليج يتم معاملتها «في الغالب» كأحد أفراد الأسرة مع الاعتراف بوجود حالات استثنائية شاذة ونادرة جداً يتم فيها الإساءة للعمالة كما يحدث في أية دولة أخرى…”
في إطار زيارتي للسعودية من أجل الحج و كذلك العمرة شدني منظر السيدات الخليجيات وهن المنقبات و يمشي وراءهن طابور من الخادمات الآسيويات بوجوههن السافرة!!!
و لا أخفي أن ما فتئت منذ ذلك الوقت و أنا تساءل حول هذا موضوع… وآمل أن أجد الآن الجواب عن عدم تسويتهن مع مشغلاتهن في تغطية الوجه، و هم أهل البلاد يؤمنون بضرورة التنقب و بكون المرأة كلها “عورة” حتى صوتها!!!
يرون في وجه المرأة فتنة!!! ثم و لا يؤمرون خادماتهم بتغطية وجوههن، وقد تكون الخادمة أحسن وجها و أكثر جمالا من سيدتها، وقد تأكدت مرات من ذلك حين نزع النساء أغطية وجوههن في مصليات النساء.
فلماذا هذا التفريق؟؟أ لأنهم يرونهن كملك اليمين و يعاملن كما الجواري و الإماء زمن الرقيق؟؟؟
أم أن الفتنة لا يمكن أن تأتي من قبلهن لأنهن أدنى من نساءهم؟
ثم كيف يؤمرنا الشيوخ أحيانا كثيرة بتغطية وجوهنا نحن القادمات من بلدان أخرى هنالك في الحرمين الشريفين، ثم و هم يتملون بوجوه الخادمات الكثيرات الموجودات في بيوتهم؟؟؟
من اليقين أنه لا يمكن القول بأن أولائك الخادمات الآسيويات لسن بمسلمات ـ مسيحيات أو بوذيات ـ لأن المدينتين المقدستين مكة و المدينة لا يدخلهما غير المسلمين حتى اليد العاملة المستجلبة للعمل فيهما.
و تحيتي للجميع و تقديري
22 يوليو 2007 في الساعة 6:08 م
بكل الدهشة الكبيرة والحيرة المحيرة الشالّّة للتفكير الجامعةِ واللامة لكل أنواع التساؤلات والاستفسارات أقول في غرابة ٍ هي مصدومة جداً.. متسائلة بقوة قاهرة عن كل ما يقال هنا ويكتب من قذفٍ يهرقهُ بقوة على القراء كرهٌ عجيبٌ غريب لا يمكنُ تحديد أبعاد أوفهم أو سبر أغوار أو حتى استيعاب هذا الغضب الثقيل العيار المليء قسوة ً أشد ما تكون على شعبٍ عربي محب لا يمثله شرذمة قليلة كالمتشددين العابثين أوالجلاوزة والمارقين .. إنهُ ذلك الشعب الحضاري الذي عانق غدرالبحار في صيد اللؤلؤ ومارس الاتجار بالأسماك والدانات ..المستقر في أرضه بكل الحب والسلام يزرع أشجار النخيل ويشيدُ سكنه بساعديه .. المحب المتفاني في إنسانيته الطيبة الصالحة قبل النفط وسنين النفط .. إنهُ الشعب الذي كرمه الله بانتساب نبي الرحمة إلى جزيرته .. مهبط الوحي ..
كيف لا وقد خرج من رحم صحراءه أعظمُ خلق الله .. ..!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
22 يوليو 2007 في الساعة 6:27 م
الأخت فاطمة الحويدر
هل أنت مع الإمبريالية المتعفنة أين ما كانت أو ضدها ؟ ما عرضه الأخ وحيد نورالدين والأخت د.صالحة رحوتي واقع ملموس .وأنت كمثقفة هل أنت مع الفساد أو ضده ؟ أشك أنك قرأت كتابات عبدالرحمان منيف الممنوعة هناك لأنه مفكر وروائي وسياسي حر . وخماسية مدن الملح مرآة صادقة على واقع المنطقة .
22 يوليو 2007 في الساعة 6:49 م
الأخ \ عبد الحق
أولاً .. نعم قرأت مدن الملح لعبد الرحمن منيف
وثانياً بالطبع كل مثقف يستشعرُ الفساد لا بد وأن يرفضه بل ويقاومه قدر استطاعته وربما بعض الأحيان فوق إمكانياته وقدراته .. ولكننا الآن لن نغرد خارج السرب لأننا هنا لسنا بصدد ذلك بل بصدد هذا الانطباع الغير كامل والظالم لهذهِ الصورة المشوهة لعرب الخليج وذلك ما يمثله ما كتب وذكر هنا ..
÷÷÷÷÷÷
ورداً على الأخت \ صالحة
تفضلي بمنافسة جمال نساء الخليج وحُسنهن ..
فاطمة
22 يوليو 2007 في الساعة 7:35 م
مطلوب خادمة سعودية أو مطلوب خادمة مصرية… لا أرى في هذا ما يثير كل هذا الشجب… لو علمنا أن دول الخليج حيث بسبب تدفق النفط والدولار والجهل صارت جل العائلات تتملص من خدمة افراد الأسرة لما ترى فيه إهانة لنفسها فتستعجل جلب من يربي أولادها من الدول الأجنبية فنجد في بيت واحد ومن باب التباهي والافتخار عدد الخادمات يتجاوز عدد المخدومين وبأسعار خيالية… هذه للكنس وهذه للطبخ وهذه للتربية…والطامة الكبرى حينما يستجلب خادمات أحنبيات غير عربيات”فليبنيات” لا يفقهون حتى لغتها ويعهدون إليها بتربية فلذات أكبادهم…أي كبد هذا ياربي… هنا أطرح السؤال أليس تقدما ونضجا كبيرين حينما تستعين إحدى الدول العربية الإسلامية بالأخرى في قضاء بعض مآربها…أليست هذه الخادمات ستكون أحن وأكثر توفقا في النهوض بالمهام التي شلت الأيادي المثقلة بالذهب عن أدائها وفي ذات الوقت وظفنا الطاقات والكفاءات المحتاجة إلى عمل نبيل طالما ضمنت حقوقها الاتفاقيات المتبادلة؟؟؟
أما فيما يخص المرأة المغربية فسمعتها المشوهة يجعلها تخجل من أن تدلي بهويتها خارج المغرب…تحس أن كل أصابع الاتهام موجهة إليها وتدنس شرفها…
تحياتي للمتدخلين وسلامي الحار إلى أختي صالحة رحوتي لقد طال غيابك أيتها الصالحة…
22 يوليو 2007 في الساعة 7:37 م
الأخت فاطمة الحويدر : كل شعوب الله واحدة يا سيدتي …دمها احمر
و دموعها مالحة …نحن لا نحسدكم على اموالكم و لا نمنع عنكم ماءنا
….و المستقبل للماء يا سيدتي ….المستقبل في النيل و الفرات و ام الربيع
و الليطاني …كونوا خير امة اخرجت للناس …..و من ابتلي منكم فليستتر
………………….و حسبي الله ونعم الوكيل .
22 يوليو 2007 في الساعة 7:58 م
لو علمنا أن دول الخليج حيث بسبب تدفق النفط والدولار والجهل صارت جل العائلات تتملص من خدمة افراد الأسرة لما ترى فيه إهانة لنفسها
**********
هذا غير صحيح أختي سمية ومبالغٌ فيه بقوة.. هذا أولاً
وثانياً .. ليس جل الأسر كما يُعتقد ..إنما الفئة المرفهة
التي أمثالها كثرٌ في بقية البلدان …….
أو هي الأسر المحتاجة فعلاً كأن تكون الأم بها مرض ما أو ضعف .. أو هو كبر المنزل في بيئة مليئة دوماً بالعواصف الرملية والكثح الترابي المستمر طوال السنة قد يخف ولكنهُ لا ينتهي .. وفي بعض الأحيان حب الزوج لكثرة الأطفال ومن ثم إجبار الزوجة على الإنجاب مما لا يمكنها مع كل هذهِ المسؤليات إضافةً لوظيفتها القيام بمهام التربية كاملة فتضطر لإحضار الخادمة للقيام بشئون الغسيل والكي والعناية بنظافة المنزل لتتفرغ هي لتربية فلذات أكبادها ..
وثالثاً وأخيراً نتنمنى من المداخلين عدم التعميم .. نكرر عدم التعميم أو الجمع فليست الخليجيات من هذهِ الفئة ..
( التي شلت الأيادي المثقلة بالذهب ) كما يُظن .. يإلهي .. يا إلهي ماهذا التصور ..!؟ ……
فعدد الأسر المحتاجة في ازدياد مع ازياد أرباح النفط وارتفاع مستوى الفقر مضطرد مع ارتفاع أسعار البتلور في هذهِ الدول النفطية المحسودة على …… !؟
تحياتي للجميع وعلى رأسهم الكاتب حمد العيسى بعد الاعتذار منه للمداخلات ولكن قد لزم الأمر تنويهاً وتوضيحاً ..
22 يوليو 2007 في الساعة 8:35 م
أخ \ وحيد .. ليست هذه المرة الأولى ..
فقد سمعتُ نفس الكلام من أناس شاميين كنا نستضيفهم
وقد أبدوا الأسف علناً على مسامعنا لما وهب الله من نعم …..!؟
فكان ردي عليهم أن بادلونا بما لديكم من كنوز لا تفنى ولا تنضب وخذوا كل ما نملك ..فليست ردودي الآن إلا عن انطباع عايشته ورأيته وجهاً لوجه فآلمني حد الوجع ومرارة الغضب الذي أجبر فيّ المداخلة من أجل التوضيح ..
تحياتي لك أخ \ وحيد
22 يوليو 2007 في الساعة 8:40 م
أختي العزيزة الأديبة فاطمة الحويدر:
أود ـ من بعد استئذان صاحب الصفحة ـ أن أعتذر لك إن كان ما كتبت قد أساء إليك أو حى قد جعل الضيق يتسرب إلى نفسك…
فما قصدت إلا التساؤل حول تلك الظاهرة التي لم أعرف لها جوابا، و لم أجد لها تفسيرا سوى ما قلت ،و لقد أثارني ذلك التصرف حيال الخادمات مرارا كلما تواجدت هنالك…و ما كتبت حول تلك الظاهرة إلا لكي أحصل على دليل يجيز استحسانها حتى أنها يبدو و كأنها المتعارف عليها دون نكير في مجتمع يقدس انتقاب المرأة حد تفسيق سافرات الوجوه…
اعتذاري مرة أخرى…و أكرر أنني كتبت ما رأيت بدون تحامل و لا رغبة في التشهير…
أختك صالحة
22 يوليو 2007 في الساعة 8:51 م
أختي \ الأستاذة \ صالحة
أشكر لك نبل نفسك وعلو روحك النبيلة التي بادرت بالاعتذار
وصدقيني هناك أمور هي من العجب لمجرد التفكير بها عدا ممارستها ..
رعاك الله ابقي دائماَ بهذا الخلق العالي وهذه الطيبة
أختك \ فاطمة
22 يوليو 2007 في الساعة 9:27 م
أختي الحبيبة فاطمة الحويدر
…قد أكون مبالغة حينما اشرت إلى “جل” العائلات ولكن صدقني أن هذا ما استقر في ذهني وعاينته وعشته عن مضض وسط أسر مرفهة ماديا تتباهى باستجلاب من يربي أولادها من أجنبيات يتحدثن بالإنجليزية وهي لا تفقه حرفا مما ينطقن كي تتفرغ للسهر والسمر… وحينما قلت أياديهن المثقلة بالذهب لم أقصد غير الرفاه المادي المقرون بالجهل وهذا منتشر جدا مع الأسف الشديد…
تحياتي وأسفي إن أثار عندك كلامي بعض المرارة…
22 يوليو 2007 في الساعة 9:39 م
أختي الرائعة \ سمية ..
لا عجب إن اعتذرت فأنت صاحبة القلب الكبير وسيدة الإحساس المرهف .. وقد توسمتُ فيك مذ التقيتُ بك هنا في دروب كل الخير وفي روحك كل الحنان ..
إبقي كما عهدتك رائعة لا يغيرك رأي أو حتى اختلاف ..
أختك \ فاطمة
23 يوليو 2007 في الساعة 12:18 ص
الأخت فاطمة الحويدر
لك مني ألف تحية وباقة ورد وإحترام الى كل نفس شريفة وحرة لا تزعج مسكن الإنسان ولا تعبت بقارة كرامته وقامته . عمالقة الكلمة الهادئة والعميقة الحاملة في روحها ضوء الفهم والسلام . ماأصعب أن نبني الجمال وما أسهل أن نلوته بأقرف الروائح ونحوله مع رمشة عين الى حطام قبح . وأعداء الإنسان يتواجدون بعدد النجوم في مزق خريطة هذا الوجود ، في السهل والصحراء ، في السفح والقمة . وجميل من رأى الحق وخلت نفسه من سوء النية وأخلص لما في الجمال من صدق الصدق وأشعل مصابيح لكل الحيارى .
وما أكثر البؤس الروحى تحت سماء وجودنا وطوبى لمن حاربه في إنصاته ونظرته وحكمه ، ومني أبدء ….
تحياتي لقلمك وياليت سكن أمثالك العالم …أكيد لوحة أخرى للجمال المفقود في كل بلاد الإسلام . لماذا؟ من هنا يبدء النقاش .
23 يوليو 2007 في الساعة 4:37 ص
أخي الكريم \ عبد الحق
كل الشكر والتقدير لكلماتك المسعدة للنفس..والتي بحق جعلتني أنتفسُ الصعداء لوجود أمثالك ممن يتفهمون حقيقة النقاش سواءً أكان ذلك هبوطاً قوياً مؤلماً لوادي مجدب .. أوهو صعوداً مؤذياً متعباً لقمة جبل ..
فلن يفسد ذلك أبداً ( من المفروض ) للود قضية …..
ولن يغير ثقافة الفهم بيننا أو يحط منها ليحصرها في خانة العداء على الإطلاق ..!؟
وإلا لانحدرنا لمستوى الجهلة وأصبح عارٌ علينا تسمية ( مثقفين ) وكان بإمكان الأخ جمال غلاب الابتعاد بل والترفع عن غرور كبرياءٍ مرفوض وإعجابٍ شديد بالنفس المتباهية والمتعالية على الغير..!!؟
خيلاءٌ كبير في احتقارٍ موسوم بشعور مريض بالعظمة واستصغار بل الحط من شأن وقيمة الآخرين وهذا لعمري داء يستفحل معه نفع الدواء .. وإلا لكان بالإمكان تجاهل تفوق التلميذ على أستاذه في أحايين ٍ كثيرة شاء ذلك أم أبى ..
شكراً مرةً أخرى أخ \ عبد الحق
أختك \ فاطمة
29 أغسطس 2007 في الساعة 6:26 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقةً استعجب من كمية الحقد والكره التي اكتشفتها حديثاً تجاه هذه الارض الطاهره اليست قبلتكم , اليست ارض الحرمين ومن واجبكم كمسلمين احترامها.
للاسف نخشى الغرب وعدونا من الداخل
12 سبتمبر 2007 في الساعة 12:32 ص
الأخت الكريمة أم ركان, بكل تأكيد واجب علينا احترامها كمسلمين..
ولكن ماذا عن ما يوجد بداخلها أحيانا؟
الجواب لكم
16 نوفمبر 2007 في الساعة 9:38 م
الحمد لله الذي اعزنا بالاسلام
2 يوليو 2008 في الساعة 1:57 م
السيدة فاطمة الحويدر
اتابع مقالاتك منذ فتره
او لنقل اني عشقت البحث عن مقالاتك
أجد فيك عزيمة واصرار وشجاعة لا يتحلى بها الرجال
لو كانت الكتابة ساحة حرب لأصبحتي في مقدمة الجيش مقدامة لا تهابين الرماح ومطر الاسهم المنهمره..
أحترم رأيك ومبادئك
ومع ذلك انا ضد الكثير من أفكارك واعجابي باسلوبك لا يعني اقراري بما تكتبينه
خاصة فيما يتعلق بموقفك من الرجل العربي
انتي هنا تطالبين بعدم التعميم عندما تعلق الموضوع بالمرأه الخليجية
اما في مقالاتك فكنتي ترفضين حتى الاستثناءات اذا انتقدتي قبيلة الرجال…!!
لوتحليتي بقليل من التوازن لأصبحتي مقاتلة حكيمه
لكن انتي مقاتلة شجاعه
تقبلي انتقادي لك بصدر رحب كحجم غضبك علينا نحن معشر الرجال السعوديين
تقبلي تقديري
ابوسارهnn2nn2@hotmail.com
2 يوليو 2008 في الساعة 1:58 م
اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يشفيك ياحمد