هذا أنا..

هذا أنا..
فكّرتُ في شعبٍ يقول : نعمْ ولاَ
عدّلتُ ما فكّرتُ فيهِ لأنّني – ببساطةٍ – عدّلتُ ما فكّرتُ فيهِ
فكّرتُ في شعبٍ يقولُ : نعمْ لـِ : لاَ
فكّرتُ في عددِ الضحايا واليتامى والأراملِ
واللصوصْ
فكّرتُ في هربِ الحروفِ من النصوصْ.
فكّرتُ في شعبٍ يغادرُ أرضهُ
بنسائهِ ورجالهِ
وجِمالهِ وكلابهِ.
فكّرتُ في تلكَ اليتيمةِ – في الحكومةِ ـ
وحدها تستوردُ التصفيقْ
من حفلٍ لسوبرانو يُغنّي للغزالةِ
والعدالةِ والمسيحْ.
فكّرتُ في صمتٍ فصيحْ
مضتِ الحياةُ كما مضتْ
مضت الحياةُ تهافُتًا وَ.. سبهلا
سأقولُ للأعشى الكبير قصيدة في البار،
إن نفذَ الشرابُ، وصاح في ليلِ المدينةِ ديكُها وغُرابُها :
– يــــــــــا ناسُ
ليس هناكَ – بعدَ الآنَ – غَدْ.

رأي واحد حول “هذا أنا..

  1. جميل تطويعك للكلمات لاخراج الفكره . كنت اظن ان النص سيكون …، مضت الحياة تهافتا بلا وعد ولا موعد.
    ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ

اترك رد