![]() |
جاليري دروب يعرض أعمالا للفنان حسين بيكار |
تحرير دروب | 16 أغسطس 2007 |
يستضيف جاليري دروب مجموعة من أعمال الفنان حسين بيكار، بجهود رائعة من صديقة دروب الفنانة أماني فهمي.
::. حسين بيكار 1913- 2002
“الفارس” .. لقب إنفرد به الفنان المصري متعدد المواهب حسين بيكار عبر ساحة الثقافة العربية .. أما ” الأستاذ ” فهو لقب لم يدل على فنان من قبل كما دل على الأستاذ حسين بيكار عبر تاريخ الحركة التشكيلية المصرية …. هو أستاذ الفن والإنسانية ، وفارس فى ساحة الإبدع المتسامي .. رحلة من الفن إمتدت لأكثر من سبعين عاما .. كان خلالها فردا ودودا ضمن أفراد معظم الأسر المصرية حيث خاطبت كتاباته وفرشاته كل الفئات بحنو كبير .. أطفالا وكبارا ، فلاحين ونوبيين ، مثقفين وأميين ، أرستقراطيين وبسطاء
هو من أبرز رواد الرعيل الثانى فى تاريخ الفن المصري الحديث ، شُهِد له بالنبوغ فى الرسم الصحفي ، التصوير ، الموسيقى والعزف ، الكتابة ، الشعر ، النقد الفنى .. وكان أبا لجيل بل عدة أجيال من الفنانين منهم من كان هو أستاذهم فعليا حين عمل كأستاذ ورئيس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1955 قبل أن يتفرغ للعمل فى الصحافة والتي أثراها بغزير عطاءه الفني ، ومنهم من إعتبره قدوة ومثل أعلى ومرجع أمين لجلاء الرؤية
وللناقد والفنان المصري ” إبراهيم عبد الملاك ” إمتنان جميل لأستاذنا حسين بيكار حين كتب : ” هو واحد من أمراء هذا الفن .. اتسمت خطوطه بالانسيابية وتكويناته بالإحكام كان يضفى على البورتريه شيئا من سكينة روحه .. ووداعتها لهذا كان أغلبها حالما .. رقيقا .. معتمدا أيضا على ملامح المرسوم .. فنساؤه وديعات .. يغلف وجودهن سموا وإباء وقد قال لى منذ شهور إنه إن لم يحب ملامح من سيرسم فلن تطاوعه فرشاته .. ولهذا فإن معظم بورتريهاته تحمل الكثير من مصالحته مع الحياة .. كما كان يهتم أيضا بالتفاصيل فى الملابس والإكسسوار ووضع الشخصية جلوسا أو وقوفا وزاوية الرسم .. وقد برع فى إعطاء الضوء وإظهاره . معتمدا على مصدر واحد للضوء فى غالبه من جانب يقترب من مواجهة اللوحة .
منذ الستينيات اتجه ` بيكار ` إلى عمل لوحات لعالم خاص بعيدا عن المباشرة فى البورتريهات مثلا وكان موضوعه الأثير هو ` النوبة ` أو ` الريف ` كانت الخطوط فيها موجزة والفورم محدود ويغلب على المساحات التسطيح عدا بعض خطوط الفورم البسيطة لم يكن يرسم المباشر وإنما كان هناك واقع خاص به .. يستلهم من الحى الموجود فى شخصياته ليحيله إلى رمزيته الحالمة .. فالفلاحة جميلة كما الحلم والفلاح أو النوبى رشيقا كالنخيل أما البيوت فهى أسطورية ملتزمة الجذور وشجره مغتسلا وكأنه فى صباح الربيع ، كانت التكوينات محكمة تجريديتها لا تفقد الشكل معناه وجماله .. وقد أحب ` بيكار ` مثالنا العظيم محمود مختار فكانت نساؤهما متشابهة الرقة والاتساق والشموع والجمال .. وفى هذه اللوحات كانت الخضرة يانعة الشكل والأفرع حانية والجرار كما القلوب الطيبة والناس كالجمال بقدمين أما الأرض فهى بساط أو سجادة صلاة الكل فوقها خاشع القلب بملامحهم وحركاتهم طقوسا شعورية مقدسة .. إنه عالم طاهر تمناه بيكار لنا فمنحته لنا لوحاته حلما رقيقا ” .









17 أغسطس 2007 في الساعة 12:59 م
الغالية أماني
لا أدري لماذا كلما ذكر اسم الأستاذ حسين بيكار قفز إلى ذهني مودلياني… هل صحيح أن ذلك الذي فتنتني بورتريهاته ذات لحظة مارقة قائمة بذاتها هو فعلا مودلياني… نسيت …و لكن الاسم ظل يبرق في ذهني كلما طالعتني وجوه حسين بيكار التي لا أملك حيالها إلا الدهشة… حسين بيكار يذهب بعيدا في روح الذين يرسمهم وذاك شأن الفنان الحقيقي كي يملأ الكون بضوئهم الذي لا تراه غير عين عالمة… حسين بيكار يحفر في تفاصيل الذات الإنسانية كي يحكيها غناء في أبهى تجلياتها.
ما أجمل أن تكوني هنا يا أماني… ما أجمل أن يغمر نورك الذي أحبه هذه الأيام التي لا تحتفي بغير العتمة… ظلي كما أنت تلك التي يأتي على وقع حروفها المطر…
أحبك
17 أغسطس 2007 في الساعة 8:05 م
طيبة القلب والقلم آسيا
تتذوقين اللوحة شعراً .. وهذا جميل ، ربما إجتمع موديلياني وبيكار فى خطوطهم التى تنساب على الشكل فى عذوبة كخطوط لحنية تجمع بين رومانسية وبنائية ، وروعتها الحقيقية فى الإيجاز ..
وياليتك قابلتيه ، فبيكار فى إشعاعه الروحي كان يفوق بكثير بيكار فى إشعاعه الفنى
إفتحى يا آسيا نافذة الألوان بداخلك على مصراعيها لتذوب كلماتك الشاعرة فى أسرار الضوء
كل المحبة لك
17 أغسطس 2007 في الساعة 10:00 م
معذرة يا عزيزتى أني كتبت إسمك بألف فى نهايته
آسية .. أود أيضا أن أعلمك أن عدد صور أعمال بيكار التى بعثت بها إلى جاليري دروب تبلغ 36 صورة ، وسوف تضاف تباعاً
أرجو منك المتابعة
سلام وحب لك يا آسية