![]() |
الغواية ومحنة الاختيار. |
د. محمد رمصيص | 28 أغسطس 2007 |
قراءة في المجموعة القصصية((’هذه ليلتي))’’لفاطمة بوزيان
تشكل هذه المجموعة الثانية لفاطمة بوزيان امتدادا موضوعاتيا لأضمومتها الأولى’’همس النوايا’’وذلك من خلال تعميقها لأسئلة ضلت معلقة وعلى رأسها سؤال إرادة الفرد المعطلة في دوامة الصراع المجتمعي الراهن.مجتمع موسوم بالرغبات الموقوفة التنفيذ والمانع وجاهة زائفة ونفاق اجتماعي بغيض..والمرأة مثال على ذلك..تقلقها دونيتها لكنها لا توفر الشرط الموضوعي لتجاوزها..فقلما تلقح حريتها العفوية بعنصر الوعي.تمارس الغواية لتثبت لنفسها أنها مازالت مرغوبة لكنها عاجزة تماما عن اختيار ما ترغبه..صحيح أنها ترغب بشدة في قطف تفاح الحب من شجرة المعرفة لكنها تصطدم بجدار المحرمات..وتتوهم لحين أن الصراع فردي لاطبقي .تمني النفس بمغامرات حالمة أحيانا لكنها سرعان ما تقنع بسلامة الجسد وقلق التأمل والتفكير..تأمل حريتها المنقوصة.ولعل بطلة قصة’’محاولة للتذكر ..محاولة للنسيان’’أبلغ نموذج على هذا التمزق الحارق.ترى هل يمثل فشل تجارب شخوص هذه المجموعة خيبة جيل بكامله؟وهل يمكن الربط بين خيبة الأفراد وخيبة الشعوب العربية سيما بعد مراكمتها لكم هائل من الهزائم.أم أن منطق العاطفة له ضوابط غير حسابات السياسة؟ 1-قراءة في عتبة العنوان: تمتلك مفردة’’ليل’’عدة إحالات وتداعيات.فهو من جهة زمن خاص نعيشه مع من نرغب بخلاف النهار كزمن عام منذور للعمل والأغراض العامة.ومن جهة ثانية يحيل على تلك الفسحة الزمنية لتأمل وتقييم ما وقع نهارا..أما إذا توقفنا عند صيغة العنوان’’هذه ليلتي’’فان الزمن المحال عليه فيها يصير منفلتا ومتجددا مع كل عملية تلفظها.إذ أنها لا تحيل على زمن مر وانتهى بقدر ما تنصص على حاضر متجدد.وبذلك فعنوان من هذا القبيل يركز على وظيفة الإثارة أكثر من انشغاله بوظيفة التسمية..مادام الليل مخصوص للمغامرة والحكي والابتهاج والإقبال على المتع الحسية والروحية.نفكر هنا بشكل خاص في ليالي ألف ليلة وليلة وليالي الشعراء ونخص بالذكر ليل أبي العلاء المعري حيث قال: رب ليل كأنه الصبح في الحسن//وان كان أسود من الطيلسان قد ركضنا فيه للهو،لما// وقف النجم وقفة الحيران ليلتي هذه عروس من الزنج// عليها قلائد هي جمان هرب النوم عن جفوني فيها//هرب الأمس عن فؤاد الجبان. غير أن المعنى الخاص لهذه الصياغة’’هذه ليلتي’’يفيد ذاك الزمن النفسي الذي يعقد فيه القران ويقام فيه العرس كحدث ملتبس يودع فيه الفرد حرية العزوبة مقابل وهم تحقيق الامتداد بواسطة فعل الإنجاب!ولذلك فهو زمن مفصلي ومنعطف وجودي حاسم في حياة الكثير من شخوص المجموعة.تقول الساردة في قصة’’هذه ليلتي’’ص39:’’الليلة عرسي،لست سعيدة،لست حزينة،بي خوف غامض يغذيه الظلام الساقط على زجاج النافدة…أفكر في تلك الأمور بغموض لذيذ وخوف مربك،أحسني أفهم ذلك الوميض في عيني عمي،هو نفسه ما رأيته في عيني عريسي وأراه في عيني،كأننا سنخوض معركة غامضة!قشعريرة باردة تعبر مسامي،من أين يأتي البرد؟النافدة مغلقة،والمساء لاشك خلفت فيه شمس يونيو أنفاسها الدافئة.’’ 2-الغواية ومحنة الاختيار: يجب التشديد بداية على أن لجوء المرأة العربية للإغواء هو نتاج تجريدها من جميع وسائل الدفاع عن النفس:كالمعرفة والعمل والاستقلال المادي وما شابه.وبالتالي فتعاطيه هو نتيجة حتمية لتربيتها على أن كل امرأة لا تغري تعيش انمحاء وجوديا وموتا مدى الحياة.وبهذا فالإغواء يمثل نوعا من العنف المعنوي المضاد لتسلط الرجل ومحاولة لحسم الصراع لصالحها باللعب على ورقة تعميق الرغبة والوعد بالعطاء دون أن تعطي شيئا في واقع الأمر!لنتأمل هذه الصورة المألوفة في الواقع المغربي ص36’’الشيخات بأردافهن المكتنزة وعيونهن الكحيلة يتوزعن في رقص منتظم من يمين الحوش إلى يساره،من يساره إلى يمينه، ومن شماله إلى جنوبه..ثم في حركات دائرية جميلة،يتمايل الرجال،يتأوهون،يصفرون،ويضعون أوراق نقدية على صدورهن الكبيرة.’’إن هذه الصورة بقدر ما توحي بانسجام مكوناتها بقدر ما تضمر صراعا مريرا..فالرجل يواصل ممارسة سلطته بتوزيع المال والمرأة تلجأ لمفاتن الجسد لتعمق رغبته.وإذا حدث وحسم الصراع لصالح المرأة فإنها تنعت بالمرأة ذات الميول الرجالية!وتبدأ في فقدان العناصر المؤسسة لجوهرها لتصير في نهاية المطاف كائنا بلا هوية.وكأني بهزيمتها وحدها تحافظ على أنوثتها!والمفارقة هنا أن الراقصة لم تختر الإغواء بل هو الذي اختارها.وان هي أرادت الاستمرار في الحياة عليها أن تؤدي هذا الدور دون توقف.ترى هل يمكن اعتبار تحقق فعل الإغواء نوعا من رد الاعتبار للذات الغاوية ومسح آثار الهزيمة المعنوية ولو لحين؟أم هو مجرد نزوة عابرة؟وبالموازاة لصورة الراقصة يعيش الرجل صراعا داخليا عاصفا..فوعيه يرفظ الراقصة لشبهتها ووضعها الأخلاقي ’’الواطي’’.واللاوعيه يقبل عليها لأنها تروي ظمأه الجنسي!وبالتالي يمكن القول أن كلاهما مكره على ما يقوم به و يستحيل عليه ممارسة فعل الاختيار في واقع مزدوج ومشوه.لنتأمل هذا المقطع الثاني ص37:’’اقتربت منا الراقصة الفارعة،قفطانها يلمع وشعرها الأسود مقسم إلى ضفيرتين تتدليان حتى الحزام هزت وسطها في عنف،صفر الرجل البدين،لكز أبي قائلا:-شوف النعمة شوف!!ضحك أبي في كرم.كان أبي يضحك كثيرا،كنت أسمع أمي تقول لجدتي ذلك بلهجة شاكية،أنا أيضا لم أكن أراه يضحك فقط يبتسم .لماذا يضحك الآن!؟يكركر بصخب.’’إن هذا الموقف مبني في العمق على رافعة غايتين مزدوجتين وملتبستين:فالرجل يتوهم أن الراقصة ترقص لإرضائه في الوقت الذي تنحصر غايتها في انتزاع أكبر مبلغ ممكن.والراقصة تتوهم أن مكرماته علامة على استحسان رقصتها والحال أن عطاؤه يحركه الجسد والكبت الدفين لا فن الرقص!وبالتالي يكشف هذا الحدث عن رغبة مضمرة في التملك والسيطرة..وصراع ضمني في السيادة قلما يصرح بها!إن هذه القرائن النصية تشدد- في الواقع- على استحالة انسجام الفرد العربي بين المفكر فيه والممارس!وحتى لو توفق للحظات في تحقيق الانسجام فانه سرعان ما يتحول لسراب يتلاشى في الأفق كحزمة دخان.إن المرأة العربية كما الرجل تريد حسم تناقضها وصراعها بالسيادة والتسلط في حين أن المخرج هو الاحتكام لسلطة العقل لا سلطة الأهواء!فقط يجب التشديد هنا على أن فعل الإغواء بات فعلا ذكوريا كذلك.وأن فكرة المرأة الفتنة لم تعد صامدة أمام محك الوقائع المعاصرة خاصة مع تطور وسائط التواصل لنتوقف عند هذه القرينة النصية في قصة ’’بريد الكتروني’’ص23:’’ايميل صادر:سيدتي ..لا أعرف حتى الآن كيف حدث ولا متى..ولكني أحبك..أرجوك لا تتسرعي في إصدار أحكامك ضدي،فتحسبي اعترافي نزوة مراهق..أنا كنت مجرد زائر أتملى اللوحات في موقعك الأنيق،ودون أن أشعر وجدتني أتورط فيه ولاحقا فيك…فأنا لست عازبا…فأنا سعيد في زواجي،ليس لأن زوجتي مثالية ولكن من منا لا ينقصه شيء.’’ترى هل يكفي توصيف هذه الحالة بأن الإنسان آلة راغبة بدون توقف ولا انقطاع؟أم أن مؤسسة الزواج هي التي تقف خلف انطفاء رغبة الاستمرار؟أم يمكن القول بشكل عام أن تضاد الطبيعة البشرية مع الأخلاق هو مصدر الوعي الشقي الذي يؤرق أمثال هذه الشخصية؟وهل تشكل إرادة التجديد سببا مباشرا في تمرد الفرد على كل ما هو مشرعن؟والإرادة هنا بمعناها الواسع:إرادة صوغ الذات وتحريرها من سلطة النموذج وسلطة الأب وسلطة القطيع وما شابه.تقول الساردة في قصة أسرار ص12:’’أريد العودة إلى كوخيليو يستعصي علي مواكبة زملائي،العربية صعبة،صعبة جدا.سقطت نظرات والدي على حبتي العنب النابتتين في صدري،ضحك على نحو غريب وقال لأمي آن الأوان.’’إن لعبة الإغواء في قصة ’’بريد الكتروني’’تصير خلاصا ومخرجا من حالة الضجر الذي فتت أعصاب الزوج..الزوج الذي تقمص دور العاشق الولهان مراسلا زوجته التي بدورها استعذبت اللعبة لأنها أمدتها بدفء غريب وفتحت لها كوة على حياة جديدة.فباتت تمني النفس بشطب الروتين من حياتها الخاصة.غير أن ردها المشجع للعاشق/الزوج أشعره بخيانة ذهنية فضاع في متاهة استفزاز رجولته!يقول في ص25:’’عليها وعلي اللعنة! كانت مجرد مزحة أو قل وسوسة شيطان في ساعة فراغ،وها قد ارتدت إلى طعنة خنجر،فما عساي أن أفعل!هل أثور وأصارحها بكوني الرجل المتستر خلف ذلك الخطاب؟’’ترى هل يعد فعل إغواء الزوجة نوعا من النرجسية المرضية؟أم هو مجرد احتماء من الموت بفعل إحساس الزوج بالتقدم في السن؟أم هو فعل انتقاميى من الإغواء العنيف الذي تمارسه المرأة على الرجل من بعيد؟مع وجوب الإشارة هنا أن هذا النص يتناص جزئيا مع رواية’’اللعبة’’ليوسف الصايغ وان اختلفا في الأجواء والنهايتين. 3-تجربة الإخفاق ووهم الاختيار: ثمة لازمة وقاسم مشترك ينسحبان على مجمل شخوص هذه المجموعة إذ جلهم يعذبهم الإحساس بالخيبة والإخفاق ويؤلمهم وعيهم الشقي جراء الذهاب في الوجهة الخطأ.حقيقة تصلنا في الغالب بواسطة التداعي الحر حيث تتدفق الذكريات وتسطع على سطح الوعي وتتداخل الأزمنة.تقول ساردة قصة ’’أسرار’’الممزقة بين معشوقها وزوجها ص8:’’أحب الرجل الحزين الصامت،الصمت يغريني بالسفر إلى الأعماق،ألج إليها من بوابة العيون .لتكن صامتا،غامضا يا خوليو كي أحبك أكثر أنا لا أحب هذا الرجل الذي يزعمون أنه رجلي،أنا لا أعرفه بعد إلى الآن،لا أعرف أعماقه.’’إن انقسام هذه الشخصية بين الرغبة واكراهات الواقع بقدر ما يكشف عن أزمة فرد متخاصم مع ذاته يعري مأساة فئة عريضة من المجتمع والتي تجد نفسها مدفوعة لتمثيل دور اجتماعي زائف..وفي ذات الأفق المخيب للآمال تصرح ساردة قصة’’عادي’’بماضيها لرجل تعتبره النموذج والمثال فيأخذها البوح للإقرار بعلاقتها العاطفية السابقة ..وتحملها لحظات الصدق مع الذات ومع الآخر لتخوم تعرية ماضيها العاطفي أمامه بعد أن أنصتت لفتوحاته الغرامية ومغامراته الساخنة.غير أن تصريحها بتجربتها الشخصية اعتبرها انتقاصا من فحولته حيث قال في ص45:’’-تزوجي زميلك إذن.قالها وانصرف./لا تكشفي أوراقك العاطفية لرجل،أي رجل./الصمت ذهب والكلام قصدير./إن الوضوح جريمة/غموض حيث الغموض أن تحيا.’’ إن التصادم مع اكراهات الواقع ومراكمة كم هائل من الإخفاق خلق نوعا من اللاتوازن في حياة شخوص هذه الأضمومة.فبطلة القصة الرابعة مثلا تنازعتها رغبتان متعارضتان.رغبة الوفاء لزوجها ورغبة الحنين لذكرى حب حارق رفقة زميل غائب/حاضر.ويصل الصراع بداخلها لدرجة فقدان السيطرة على ردات فعلها.ترى هل هي حالة ضعف عابرة؟أم هو اختيار عن قناعة خاصة والبطلة أستاذة/باحثة.لنصغي من جديد لتصريحاتها ب ص31’’عندما ولجت القاعة فقدت السيطرة على نظراتي،وجدتني أبحث عنه بين الوجوه…لم يحظر،نظرت في ساعتي ،ثمة دقائق ادن ثمة احتمال…هل جئت فقط من أجله؟بدأت أحاكمني..قلت لماذا توقعت حضوره؟من قال أنه مازال يتذكرني؟قلت:متى كان لمشاعر الرجال ذاكرة؟قلت؟متى كان للرجال مشاعر؟’’وبهذا تعيد هذه المجموعة للواجهة جملة من ألأسئلة المركبة وعلى رأسها سؤال الاختيار و الإرادة والرغبة والجدب والإغراء الذي يعمق الظمأ للآخر دون تحقيق الوصال ومن تم مراكمته لكم هائل من الكدمات والندوب.وعلى هذه الأرضية تتناسل الأسئلة من قبيل علاقة المرأة بالزمن والموت والحقيقة من خلال رسمها المستمر على الجسد وتوسلها المساحيق لتغيير حقيقتها باستمرار بحثا عن اعتراف الرجل وامتلاك سلطة معنوية في سياق صراعها اليومي معه.تقول بطلة القصة الرابعة ب ص31:’’في الصباح،اكتشفت أن وجهي نسخة سيئة من وجهي الذي كان،كيف لم ألحظ كل هذه التجاعيد والارتخاءات؟كأنها نبتت فيه اللحظة فقط!أو كأني لم أكن أقف أمام المرآة كل صباح!استفضت في وضع المساحيق خذلتني الألوان فأعرضت عن المرآة وعني،وقلت طبيعي جدا أن تفقد المرأة بعضا من جمالها بعد الإنجاب،ثم استغربت بحثي عن الأعذار هكذا.’’ ******************إحالة: فاطمة بوزيان-هذه ليلتي-مجموعة قصصية-منشورات البحث في القصة القصيرة بالمغرب-ط1/2006









28 أغسطس 2007 في الساعة 3:54 م
الاعز محمد رمصيص
مقاربتك التيماتيكية لمجموعة “هذه ليلتي”القصصية لفاطمة بوزيان جميلة عندما تربطها بمكون الشخوص لتتابع تدفق المعنى وربطه بين الفردي والجمعي…هي مقاربة جميلة..وانتاج فاطمة القصصي يتبلور منذ “همس النوايا”في افق كتابة قصصية منمازة..
تحياتي
28 أغسطس 2007 في الساعة 5:19 م
العزيز محمد رمصيص
مبارك لك هذا النفس، وهذا الإختيار لمجموعة قصصية استطاعت صاحبتها أن تتقمص شخصية الرجل في سردها بامتياز لتلغي بذلك التصنيف الأدبي القائم على أساس الجنس …
مع محبتي الخالصة
28 أغسطس 2007 في الساعة 7:54 م
المبدع المتعدد ابراهيم:سرني مرورك غير العابر والأثر المتبقى بوجدانك جراء قراءة المقاربة..كان من المفترض أن نلتقي بملتقى القصة القصيرة بالبيضاء لكن ضروف حالت دون تمكني من الحضور..غير أن هذا لا يمنع من أننا هنا على استعداد لاستظافت النشاط الزجلي..تحياتي القلبية لك وللعزيز ادريس عبد النور.
28 أغسطس 2007 في الساعة 7:56 م
القاص والصديق العزيز صخر سعيد بتوقفك عند هذه المقاربة..بالمناسبة مررت غيرما مرة بأصيلا هذا الصيف وبحثت عن منفاك السحيق علنا نحيي ذكريات الضباب! لكن الحظ لم يحالفني في العثور عليك.تحياتي لكل مبدعي المدينة.
28 أغسطس 2007 في الساعة 8:04 م
الصديق رمصيص
دوما قراءتك تفتح شهية القراءة
وجميل أن تكون مقاربة لقاصة
نبيلة ورائعة
والحاصل في الكلام
كم اشتقت لك
28 أغسطس 2007 في الساعة 8:11 م
القاص المميز والصديق الغالي عبد الله الاشتياق متبادل يا عراب القصة الومضة ..أتمنى أن أقرأ جديدك في القريب العاجل..سلامي لعبد الواحد كفيح وباقي المبدعين هناك.
29 أغسطس 2007 في الساعة 10:53 م
الصديق رمصيص
مقاربة رائقة تنثر الايام الباقية من عمر العطلة…
سرني القراءة لك
مودتي
30 أغسطس 2007 في الساعة 2:47 ص
الاستاذ محمد رمصيص تحية طيبة
بداية شكرا لك على هذه الالتفاتة العميقة إلى ليلتي القصصية
تجيد دائما الاصغاء لنصوصي
اتمنى لك المزيد من الحفر والنحت في مجال النقد الادبي
تحياتي لك الاخوة
ابراهيم القهوايجي
صخر المهيف
عبد الله المتقي
العزيزة علية
دمت جميعا قيد المحبة والبهاء
30 أغسطس 2007 في الساعة 8:53 ص
يا رمصيص
بتغيير الصاد الى السن
وبوضع القلب تجاه ملائكة الضوء
طوبى لمن تدير مراكبك صوب جزائره
لبوزيان
وبو وردة
بو نحلة
لنا الغواية
و عليهم الاختيار
31 أغسطس 2007 في الساعة 2:35 م
الشاعرةالنحريرة علية:ككل مرة تتركين خلفك أريج الشعر وعبق الكلمةالرقيقة..اليك مودةلا تشيخ.
31 أغسطس 2007 في الساعة 2:38 م
القاصة المائزة فاطمة:سرني تفاعلك سيما وأنا أعرف طينتك الابداعية..أتمنى لك الاستمرار والتألق كما العادة.اليك مودة خاصة.
31 أغسطس 2007 في الساعة 2:42 م
القاص التجريبي المتميز وحيد:سرني مرورك المميز..وانطباع مبدع من طينتك…ثق تماما سيدي أن قراءة أعمال تركت بوجداني انطباعا جميلا وأعدك بقراءة لمجموعتك القصصية الأخيرة في القريب العاجل.لك تقدير خاص..