![]() |
حوار مع الروائي الجزائري عمارة لخوص |
بشير مفتي | 05 ديسمبر 2007 |

ما يميز المجتمعين الجزائري والإيطالي هو النسيان والخوف من الذاكرة
أجرى الحوار:بشير مفتي
يعتبر من أهم روائيي الجيل الجديد بالجزائر بالرغم من أنه يقيم ويعمل في ايطاليا منذ سنوات عديدة، نتاج اندلاع العنف الأمر الذي اضطره للهجرة من البلد دون أن يتخلى عن علاقته الآسرة بالجزائر، منذ أيام فقط صدرت الطبعة الثانية من روايته الثانية “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك” عن منشورات الاختلاف والدار العربية للعلوم بلبنان، وترجمة لها بايطاليا قام هو بنقلها، أو كما يقول أعاد كتابتها من جديد، هنا لقاء حول تجربته في الكتابة، وبعض القضايا التي تشغله في الرواية
———-
كتبت روايتين “البق والقرصان” صدرت في ايطاليا باللغتين، و”كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك”، صدرت بالجزائر ولبنان مؤخرا هل تشعر بالرضا على هاتين التجربتين؟
عندما كتبت “البق والقرصان” عام 1993، كان هاجسي الرئيسي هو تقديم تجربة روائية جزائرية متميزة، فاشتغلت على ثلاثة محاور: أولا، معرفة الواقع الجزائري الذي كتبت عنه، فقرأت مثلا العديد من البحوث والدراسات حول تاريخ الجزائر في القرن الثامن عشر. ثانيا، إيجاد بنية روائية تعتمد على تقنية المونتاج السينمائي والاستفادة من التجارب المسرحية كبناء الحوارات. ثالثا، البحث عن لغة عربية جزائرية تتوفر على جماليات الأمثال والأغاني الشعبية. وكتب الناقد التونسي الشاب كمال الرياحي قبل شهور قليلة دراسة مطولة عن “البق والقرصان” ونشرها في مجلة (عمان) الثقافية عنوانها (لغة الحياة وحياة اللغة) وتناول فيها بالدراسة والتحليل خصوصية اللغة المستعملة وخلص الى القول إن العربية الجزائرية لا تقل جمالية عن أخواتها في العالم العربي وتشكل إثراءً للغة العربية. أما فيما يتعلق بالرواية الثانية “كيف ترضع..” فجاءت بعد عشر سنوات من الرواية الأولى، وتناولت فيها قضية الهجرة معتمدا على معرفتي بواقع حي بياتزا فيتوريو بروما حيث عشت فيه ست سنوات واشتغلت في مركز لاستضافة اللاجئين والمهاجرين، هذه التجربة أثرت في بشكل لا يوصف، فتعرفت عن قرب على الصوماليين والألبان والباكستانيين و… الخ. ووظفت هذه المعرفية العملية في دراساتي الأكاديمية، فقدمت أطروحة ماجستير في جامعة روما وحظي مشروعي حول دراسة حالة المهاجرين العرب في إيطاليا لنيل الدكتوراه بحفاوة. وكي أكون صادقا مع نفسي، دعني أصارحك أنني لست راضيا كل الرضى على هاتين التجربتين لأنني أتطلع الى مشروع روائي كبير أضع فيه كل تجاربي المعرفية والمهنية، فعملي الصحفي يساعدني على متابعة تغيرات الواقع ومشواري الأكاديمي يقدم لي مفاتيح مهمة لمقاربة إشكاليات معقدة تخص المجتمع الجزائري في زمن العولمة.
في “البق والقرصان” أول روايتك اشتغلت على المكبوت الاجتماعي واستنطقت المحظور الديني والسياسي وقدمت لوحة بانورامية عن المجتمع الجزائري الذي كان يتفكك بفعل عوامل متعددة والآن نعيد قراءة هذه الرواية نشعر بأنك كنت تتنبأ بما وقع لنا ما رأيك؟
سعيت في “البق والقرصان” الى التخلص من الرقيب الداخلي من خلال التطرق الى الثالوث المحرم (السياسة والدين والجنس). أردت أن أفضح تناقضات المجتمع الذي كنت أعيش فيه دون الوقوع في فخ الخطابية الفجة والمحاكم الأخلاقية التي تبرئ وتدين. عبرت في هذه الرواية البكر عن تحفظاتي حول وضعية المرأة الجزائرية منتقدا العقلية الذكورية المريضة الجائرة. لقد انتهيت من كتابة هذا النص عام 1993 وقررت الهجرة في نهاية عام 1995 إثر اغتيال الصديقين العزيزين بختي بن عودة والشاعر عبد الله شاكري. وقتها كتبت رسالة لصديق حميم أقول له فيها: “إن هذا المجتمع وفر لنا كل شروط الانتحار”، سافرت إلى إيطاليا وعشت في المنفى أكثر من ثماني سنوات، هذان الفاصلان الزمني والجغرافي جعلاني انظر الى بلدي من منظور جديد. كما أنني سافرت الى العديد من البلدان الأوربية كاليونان وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا مما وسع من آفاقي المعرفية والإبداعية. أما في ما يتعلق بتفكك المجتمع الجزائري والتنبؤ بما حدث خلال سنوات الإرهاب، فأنا مقتنع أن أمامنا فرصة لبناء مجتمع جزائري جديد بعد الفشل الذريع للشرعية التاريخية الثورية التي تعتبر الجزائر “غنيمة حرب” وانحسار مشروع تسييس الإسلام لإغراض سلطوية.
لقد نشرت الرواية في إيطاليا واستبعدت إعادة طبعها في الجزائر، لماذا؟
لقد نشرت “البق والقرصان” في روما عام 1999 باللغتين العربية مرفقة بالترجمة الإيطالية لمترجم إيطالي يتقن العربية بشكل مدهش هو فرانشسكو ليجو، سبق له أن ترجم “موسم الهجرة الى الشمال” لطيب صالح الى الإيطالية ثم ترجم أيضا “ذاكرة الجسد” لأحلام مستغانمي. واستطاع فرانشسكو أن يقدم ترجمة رائعة وحققت “البق والقرصان” إعجاب الكثير من القراء الإيطاليين، وتم اقتباسها الى عمل مسرحي واتصل بي قبل ثلاثة سنوات مخرج إيطالي وعرض عليّ فكرة تحويلها الى فيلم سينمائي ولكن للأسف المشروع لم يتحقق. وأنا لم أستبعد أبدا نشرها في الجزائر، كل ما في الأمر أنني انشغلت بالرواية الثانية والاستمرار في مشواري الأكاديمي. ويجب أن أشير إلى أن الفضل الأول في كتابة “البق والقرصان” يرجع إلى أستاذي في معهد الفلسفة بجامعة الجزائر آنذاك عبد الباقي هزرشي الذي شجعني وفتح لي الكثير من الآفاق. إنني أدين له بالكثير، كنت لا أمل أبدا من الاستماع إلى أحاديثه الممتعة في الفلسفة والأدب والتاريخ، هذا الرجل المتواضع جدا يملك ثقافة مدهشة وهو لا شك من أبرز المثقفين الذين أنجبتهم الجزائر.
كانت “البق والقرصان” نتاج الواقع الجزائري و”كيف ترضع ..” نتاج الواقع الإيطالي، وفي كلا الواقعين تشرح واقع الكذب والنفاق، هل تشعر أن البيئتين متشابهتان بالرغم من اختلاف المستويات الحضارية؟
إن حسي الإنثروبولوجي يدفعني دوما الى التأكيد على خصوصية جميع المجتمعات وتجنب التعميم، لكن ما يميز المجتمعين الجزائري والإيطالي هو النسيان والخوف من الذاكرة. فالجزائريون لا يعرفون لحد الآن ماذا وقع في حرب التحرير وكيف جاء الاستقلال ومن هو المسؤول عن تبديد ثروات هذا البلد وماذا حدث خلال سنوات الإرهاب، نطوي صفحة الماضي دون محاسبة الذات وفق عقلية تقول”ربي يسمح وإحنا خاوة”، إن المجتمعات لا تتقدم إلا بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية والثقافية. من جهته يرفض المجتمع الإيطالي الاعتراف بخطايا النظام الفاشي ويتساهل مع وزير يظهر في برنامج تلفزيوني وهو يرتد قميصا يحمل إحدى الرسومات الدنمركية المسيئة للرسول (ص). ربما هناك نقطتان مشتركتان بين المجتمعين الجزائري والإيطالي: انتشار الفساد بمعناه الواسع وتدخل الفعل الديني في الفضاء العام.
روايتك تقوم على الصنعة بشكل خاص بمعنى أن العمل على البناء يأخذ مكانة مهمة وهذا يعني أن روايتك مفكرة وخالية من الصدفة أو العفوية أليس كذلك؟
أنا أهتم كثيرا بمعمار الرواية سواء في بناء الشخصيات أو في رسم خيوط الحبكة ولكن هذا لا يعني أنني أتجنب العفوية، فالتقنية التي استخدمتها في “كيف ترضع من …” هي تعدد الأصوات السردية من أجل التعبير عن وجهات نظر مختلفة دون الاعتماد على صوت الراوي الوحيد، على ذلك فإن سلطتي كروائي محدودة جدا. إنني أحاول الاستفادة من جميع التقنيات السينمائية والمسرحية.
وهناك السخرية كذلك أي التعبير عن الألم بطريقة ساخرة نوعا ما؟
نعم أفضل السخرية السوداء على التباكي والبحث عن شفقة القارئ. لا أزال أذكر رد فعل (زوربا) في رواية الكاتب اليوناني نيكوس كزانتزاكيس، عندما يأتيه خبر وفاة ابنه الوحيد، عوض أن يبكي أو يلطم خديه أو يندب حظه، يشرع زوربا في الرقص! أليس هذا رائعا! إنه تحد عظيم ضد الحزن والموت معا. أنا لا أبحث عن تضامن القارئ بأي ثمن ولكن في نفس الوقت أمتنع عن ابتزازه بسرد أحداث بيوغرافية تطفح بالدموع. إن السخرية السوداء تعبر عن تناقضات الواقع الذي نعيشه دون الاستسلام له والخضوع لمنطقه.
لقد وظفت التقنية البوليسية والعين السينمائية بشكل أو بآخر، هل كنت تفكر في إمكانية تحويل الرواية الى فيلم ذات يوم أم كان الدافع أدبيا بحتا؟
أنا متأثر جدا بالسينما، وأمنيتي الكبيرة هو أن أجمع ذات يوم بين الأدب والسينما. أما عن التقنية البوليسية فهي تهدف الى تشويق القارئ وجعل القراءة ممتعة. عندما شرعت في كتابة “كيف ترضع من … ” لم أفكر في تحويلها الى فيلم سينمائي لأن السيناريو له أصوله وقواعده ويختلف عن النص الروائي، لا شك انني سأكون سعيدا جدا لو تم اقتباسها الى فيلم سينمائي.
ترجمت أو أعدت كتابة “كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك” بالإيطالية وغيرت العنوان هل هناك فرق بين كتابة وكتابة، ولمن أنت أكثر ميلا على مستوى اللغة…
لقد أعدت كتابة هذه الرواية بالإيطالية وغيرت الكثير منها بداية من العنوان الذي صار “صدام الحضارات حول مصعد كهربائي في ساحة فيتوريو”. لا أستطيع أن أصف هذا العمل الجديد بأنه ترجمة، فالمترجم لا يملك الحرية الكاملة في التصرف في النص الذي يترجمه أو يضيف إليه ما يشاء. لقد حذفت بعض الجمل وأضفت مقاطع كاملة، واستعملت بعض اللغات المحلية المنتشرة في روما وميلانو ونابولي. إنها مغامرة إبداعية كبرى كلفتني وقتا طويلا فقد اشتغلت على أكثر من ثلاثين مسودة. رغم ذلك أنا أميل الى اللغة العربية أكثر، هذا أمر منطقي، فعلاقتي بالإيطالية لا تتجاوز عشر سنوات.
ما جديدك الإبداعي؟
لدي العديد من المشاريع الروائية، أما حاليا فأنا منهمك بصدور الرواية بالإيطالية، فينتظرني عمل شاق في الترويج عبر تقديم الكتاب في مختلف مدن إيطاليا والمشاركة في العديد من البرامج التلفزيونية. وتلقيت دعوة من صديقي مدير المركز الثقافي الإيطالي بالجزائر ماريو باوليني لتقديم الرواية في أرض الوطن، ووافقت بفرح وسرور.






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


5 ديسمبر 2007 في الساعة 3:18 م
..
الروائي المبدع بشير مفتي
حوار باذخ، غير تقليدي في طرحه، واشتباكاته
أحييك، وأحيي المبدع عمارة لخوص
..
أسجل إعجابي بكتاباتك الإبداعية وقراءات النقدية هنا وهناك
وأبارك روايتك الجديدة “خرائط لشهوة الليل”، آمل أن تتوفر قريباً في مصر
..
محبتي
المدونة:
http://ashrynovels.blogspot.com
5 ديسمبر 2007 في الساعة 4:09 م
العزيز بشير مفتي،
هذا حوار جميل ومهم ، اذ انه بمثابة المفتاح لأعمال عمارة لخوص التي يرجع الفضل للصديق الناقد كمال الرياحي في تعرفي عليها.
أعتقد صادقا أن هناك اليوم جيل موهوب في المغرب العربي سوف يكون له شأن عظيم في المستقبل…أرجو فقط ان نهتم اكثر بهذه الكتابات الجديدة التي تعبر عن امال وتطلعات هؤلاء الكتاب الموهوبين…
مودتي وتقديري
وليد سليمان
5 ديسمبر 2007 في الساعة 4:45 م
العزيز بشير مفتي,
كنت قد تعرّفت على بعض عوالم عمارة لخوص وملامح تجربته السردية من خلال روايتك البكر في طبعتها الأولى فقط, كما انني ممتنّ للصديق الرائد كمال الرّياحي أنّه قدّمه وحاصره بشكل رائع في حوار نشر بدروب منذ مدةّ ..وأعتبر هذا الحوار الرائع من بين أجمل الحوارات التي قرأتها منذ مدّة طويلة, فهو حوار بين مبدعين روائيين حقيقين من جيل بدأ يبشرّ بمودوّنة سردية متينة وبقدر ما هيّ أصيلة وضاربة بعروقها في رحم الهمّ العام فنيّا ووقعيّا وحضاريّا …بقدر ما تحفر لنفسها أخاديدا خاصّة جداّ وتلا تستجدي مشروعيّة ولكنها تفتكّها بضراورة …وعن جدارة ..
شكرا أيّها الرائع…وشكرا للعزيز عمارة الذي أرجو من كلّ قلبي أن ألتقيه قريبا كما التقيت بك بكازا الملهمة ..
محبّة قدّ السمّا
كمال العيادي
5 ديسمبر 2007 في الساعة 6:55 م
العزيز المبدع محمد العشري
سعيد جدا بكلماتك الطيبة بشأني وبالرغم من أن هذا الحوار مر عليه سنتين تقريبا إلا أنني ربما انصعت بلغة الصديق محمد معتصم وانيس الرافعي لهاجس النوستالجيا وأعتقد ان هذا المبدع يستحق التقديم دائما لانه كاتب مميز وواعد
فيما يخص روايتي أتمنى ان تصل طبعا لانها طبعت في بيروت وناشري يحضر معارض الكتاب بالقاهرة وبالتالي لن يمنع اي شيء من دخولها مصر العزيزة
محبتي وتشكراتي
5 ديسمبر 2007 في الساعة 6:58 م
العزيز وليد سليمان
اشاطرك الرأي تماما واتفق معك في هذه النقطة بالذات
بالرغم من أن صديقنا عمارة قد قرر نهائيا على ما يبدو خوض غمار الكتابة بالايطالية في الحاضر والمستقبل لقد خسرناه ككتابة عربية لكن المهم اننا لن نخسره ككاتب مميز جدا
محبتي
5 ديسمبر 2007 في الساعة 7:03 م
الغالي كمال العيادي
من الجميل حقا ان تتقاطع حساسياتنا المغاربية في هذه الرؤية الكتابية المتجددة والمختلفة والتي تعزف على اكثر من وتر وتدق على اكثر من باب وتفتح اكثر من نافذة
المغاربية ليست فكرة اقصائية على الاطلاق ازاء المشارقة ولكن فضاء متعدد ومسكون بروح متوسطية فيها من نفجات الشرق والغرب ما يجعلها بوتقة تخرج منها نصوص مدهشة ومغايرة
نعم اتمنى ان تلتقي بالرائع عمارة ولا ادري كم يفصل ايطاليا عن روما لكن متأكد أنه سيكون لقاء محبة وصدق
محبتي
6 ديسمبر 2007 في الساعة 5:17 ص
الغالي الغالي بشير مفتي
…هي نجمة لا تموت ابدا .
…قد تهاجر ….آه من الهجرة
…و لكنها ولو بعد مليون سنة تعود
…قبل عمارة لخوص كان كاتب ياسين
………………………..و محمد خير الدين
…و قبل هؤلاء جميعا كان جوبا الثاني
……المثقف المغاربي منذ الازل كان في خضم السؤال المتوسطي
…و لسوف يبقى ، شاء من شاء ،
……………………..و كره من لا يتسع صدره لغير الكراهية
………………………………………………………
……………اخوك في الحالة اياها
…………………..سلم على الرائعين بالديار الجزائرية .
……خذ لي نسختين من روايتي عمارة لخوص حين تزور المغرب
………………..ننتظرك هنا …..انت و كل من معك …ايها الكبير.
6 ديسمبر 2007 في الساعة 12:06 م
العزيز والكبير بالفعل وحيد نور الدين
اتفق معك على طول الخط
لقد خرجنا من هذه الارض الحالمة والاسطورية المحاربة والمتحارب عليها
ارضنا التي تتفجر بالدم والاغنيات
ارضنا التي تلتصق بأرواحنا
الموجودة بين الوردة والسكين كما يقول كاتب ياسين
يرحلون ويعودون
نرحل ونعود
المهم ان الكتابة هي الافق
العزيز وحيد
سيكون لك ذلك حتما عندما نلتقي
ولك مني خاص المحبات ….
23 يوليو 2010 في الساعة 6:02 ص
أني أري عبقري في الروايه العربيه من جديد يضاف الي كل العباقره شكرا جميلا لك بشير مفتي فقد نبهتني بهذا الحوار الكثيف الجميل بجهلي لهذه القامه الابداعيه …. الاستاذ عمارة لخوص يعمل ببطء وتاني جميل في انجاز ما يفشل فيه الساسه كثيرا هو حوار متنقل بين ثقافات لابد لها من الحوار والتواصل وانجاز تقاطعات تخرجنا من هذه الغربه …..
لك مودتي ومحبتي
بشير مفتي ولاستاذ الجليل عمارة لخوص التحيه والتقدير…