![]() |
قراءة في” يوميات مهاجر سري ” لرشيد نيني |
أحمد الكبيري | 09 أكتوبر 2005 |
في بداية التسعينيات من القرن الماضي، بإحدى الأمسيات الشعرية، التي كانت جمعية الشعلة قد نظمتها بمدينة سلا، كنت برفقة صديقي الشاعر جمال الموساوي، الذي خاطبني ونحن في ردهات القاعة،مقدما لي شابا لم يسبق لي أن تعرفت عليه من قبل، قائلا لي: “ها هو رشيد نيني”. كان رشيد يرتدي سروال الجينز وحبيكة( تريكو) فضفاضة، من صوف أبيض. شاب طويل القامة بعضلات بارزة، وعينين صغيرتين وذقن غير حليق. مشمرا على ساعديه ، يعلق محفظة سوداء بكتفه اليسرى كما يعلق السقاء قربته فوق ظهره. شاب فيما يبدو مشغول عن مظهره برعي خراف أحلامه الصغيرة، يقودها نحو شهادة كبيرة أو جنون محقق… كان ودودا ولطيفا ودمه أخف من سخريته الفظيعة، فكان التواصل بينا سهلا وجميلا.
تلك كانت هي بداية صداقتنا، توالت بعدها اللقاءات والمراسلات. وذات يوم زارني بمقر عملي، فلاحظت أنه لم يكن بالمرح الذي عهدته فيه، بذا لي برأس كبيرة من الهم، أو على الأقل هكذا أحسسته، ممتلئا بالمخاوف والأوجاع والخيبات. لم أفلح بكل المحبة التي أكنها له أن أخفف عنه ولو قليلا..ولما سألته، أين كان كل هذه المدة، لأجر لسانه إلى مائدة البوح؟ رد علي ساخرا من وضعه: ” كما ترى، لقد صرت أقطن حدائي” وكان يقصد ملله من كثرة التنقل بين مدينته بن سليمان وجريدة العلم بالرباط حيث كان يشتغل كصحفي متعاون. نظرت إلى حدائه، كان وجهه مصنوعا من ثوب الجينز، سماوي اللون ونعله أسود سميك، فبدا لي ضخما كرأس ثور. فقلت له ضاحكا:” نيت هذا الصباط عندك ما يصلح غير للسكن”. فرد علي في الحين بسلاطته المعهودة: “إن كنت لم تجد بعد مسكنا مناسبا يليق بك، أستطيع أن أمنحك الطابق العلوي مجانا تسكن فيه، فقط أطلب منك، أن تسمح لي بنشر غسيلى حين أشاء”. ضحكنا ثم حكى لي نكتة لازلت أذكرها إلى الآن، قال لي: ” لقد ضاقت السبل برجل، قلت حيلته، وكثر همه وعظم يأسه، فذهب إلى الخلاء يزجي الوقت متأملا حياته التي صارت بلا معنى ولا هدف، لعله يهتدي إلى مخرج من كماشة الواقع المر التي تحاصره بفكيها العظيمين من كل ناحية. وبينما هو يمشي بين الأشجار تائها، لمح حية عظيمة نائمة في التوائها ككعكة العيد. اقترب منها. لمسها بعود ثم بيده. بدت وديعة وهادئة، فخامرته فكرة الاشتغال بها في الحلقة، إذ قال مع نفسه:” سوف أحملها وأذهب بها إلى السوق وأفرج عليها الناس. سأزمر لها فترقص لي. وهكذا سيكون لي مبرر لأطلب من المتحلقين حولي نقودا. وكذلك كان، وضع الحية في كيس وذهب بها إلى السوق. ولما تحلق حوله الناس، فتح الكيس وأخرج الحية ووضعها على الأرض وبدأ يزمر لها. الحية كانت مثلجة ودائخة على عينها غشاوة الدهشة، فلم تحرك ساكنا. لكن بمجرد ما استفاقت ودب الدم فاترا في عروقها من صهد المكان، حتى رفعت رأسها ومططت لسانها وهيأت أنيابها للسع، وصارت تسعى في اتجاه الرجل المزمر لا تبغي عنه حولا. أحس الرجل بأن الشغل حماض، فتوقف عن التزمير وبدأ يتقهقر، بخطوات حثيثة إلى الوراء، يبلع ريقه من هلع، قبل أن يطلق سيقانه للريح ولسانه للصراخ مستغيثا: ” الحجار ألدراري، والحجار أعباد الله “.
أحسست أن رشيد، أراد بطريقته أن يفهني بأن وضعه أصبح أشبه ما يكون، بوضع الرجل في النكتة. لم يجن من كل ما فعله في حياته في هذا البلد، إلا مطاردة الأفاعي له وما تنفثه فيه من سموم، وأنه لم يعد أمامه إلا الهروب والتشيار بالحجار. لذلك، بقدر ما كان ضحكنا قويا بقدر ما كان الإحساس الذي خامرني لحظتها فظيعا. وربما لذات السبب لم أنس تلك النكتة من يومها إلى الآن.
بعد ذلك بأيام قليلة، توصلت منه برسالة رقيقة ومهذبة، حرص أن يكون خطه فيها أكثر جمالا ووضوحا، لكن أهم ما توقفت عنده هو ما قاله لي في آخرها:” أفكر كثيرا يا أحمد في كل ما قلته لي حول العمل والمستقبل… و أخمن أنك ربما على حق، ربما فقط تعجبني البطالةّ ” وختم الرسالة هكذا: ” اكتب إلي وقتما ترى ذلك مناسبا… وانتظر مني رسالة طويلة هي في الأصل نص لك.”
كانت تلك هي آخر رسالة، أتوصل بها من عند رشيد. انقطعت بعدها عني أخباره، إلى أن علمت ذات مساء من صديقنا جمال الموساوي بأنه غادر المغرب إلى إسبانيا.
وعندما بدأت ” يوميات مهاجر سري” تعرف طريقها إلى النشر في شكل حلقات، على الصفحة الأخيرة من جريدة العلم كل يوم أحد، اعتبرتها الرسالة الطويلة المؤجلة، التي وعدني بها رشيد، والتي قد يكون وعد بها أصدقاء آخرين، فأرادها أن تكون هكذا رسالة للجميع. لذلك، حرصت صباح كل يوم أحد، أن أهرب الجريدة إلى مقهى شبه فارغ ليكون اللقاء بيننا عبر المكتوب حميميا كما لو كان في الواقع… فماذا قال لي رشيد في يومياته؟ أو بالأحرى، كيف قرأت تلك اليوميات؟
في الحقيقة هنالك فرق شاسع بين أن تقرأ لكاتب لا تعرفه ولا تربطك به أية علاقة، وبين أن تقرأ لكاتب تكون أسرار كثيرة بينكما سقط عنها الستار. ليس في مقاربة النص فحسب، ولكن حتى في درجة التقاطنا لبعض الإشارات، ووقوفنا على بعض الجزئيات.. فنحن نكون بالضرورة، متواطئين.
ولأني اعتبرت يوميات مهاجر سري،منذ البداية، نصا إبداعيا بكل مواصفات الإبداع الحقيقي، وليس مجرد يوميات، قد يتصور البعض أنه من السهل على أي كان كتابتها، سوف أتناولها من زاويتين: من حيث الموضوع الذي تطرقت إليه هذه اليوميات، وكذلك، من حيث القالب الفني الإبداعي الذي صبت فيه.
يوميات مهاجر سري من حيث الموضوع.
هذه اليوميات عزفت على وثر حساس، لظاهرة كونيه كانت وستظل مرتبطة بالوجود البشري إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهي ظاهرة الهجرة. إلا أن الهجرة هنا ذات خصوصية، لأ نها هجرة سرية، تتميز بكونها هجرة غير قانونية، اضطرارية. هجرة من الجنوب إلى الشمال ، بما ترمز إليه هذه الثنائية من فقر وغنى، تخلف وتقدم، استبداد وديمقراطية. وهي كذلك، هجرة قوارب الموت، أو ما قد أسميه بهجرة اليأس.
الموضوع طبعا ليس جديدا. العديد من الكتاب سبق لهم أن كتبوا روايات وقصص كان موضوعها، الهجرة. نذكر على سبيل المثال ” موسم الهجرة إلى الشمال” للطيب صالح. ثم إن موضوع الهجرة، كإشكالية كبيرة، تجاوز الأفراد، ليصبح مثار اهتمام الدول المعنية به، لما له من آثار على جميع المستويات والأصعدة. لكن ربما الجديد الذي أتت به هذه اليوميات هي أنها لم تقارب موضوع الهجرة من الخارج أو من فوق كما قد تفعل البحوث والدراسات، بل كانت مقاربة من داخل تجربة واقعية حية، ومن زاوية ذاتية وتلقائية، تكشف بصدق ووعي، عما هو موضوعي وحقيقي، في هذا النوع من الهجرة. فعندما نقرأ هذه اليوميات لا نقف فقط على وضع المهاجر السري في بلد المهجر، كما قد يفهم البعض الذي يكتفي بقراءة الكتب والحكم عليها من عناوينها. وإنما نقف أيضا على الوضع الكارثي، الذي يجد المهاجر نفسه أمامه، في بلده قبل الهجرة. الوضع الذي يكون في حقيقة الأمر، هو السبب الرئيسي للهجرة.
ورشيد نيني وفق إلى حد كبير، في تشخيص الوضع الذي وجد نفسه فيه قبل أن يفكر في الحريك. والذي يمكنني اختزاله في كلمة، هي اليأس. فكيف يمكن تصور شاب طموح في مقتبل العمر، يائسا؟ خصوصا إذا علمنا بأن رشيد حاصل على دبلوم جامعي، شاعر، رياضي، صحفي متعاون.
بالرجوع إلى اليوميات نجد كلمة اليأس، وكذا مسبباته، تتكرر بشكل ملفت للنظر. فهناك اليأس في إيجاد فرصة عمل، على الرغم من توفر المؤهلات والكفاءة اللازمة لذلك. ” في المغرب إذا حصلت على الدكتوراة بمستطاعك أن تمسح بها مؤخرتك في دورة المياه” ص70. اليأس من الآخرين، واللاجدوى من أقوالهم وأفعالهم. ” المثقفون منافقون في الغالب، من أجل دعوة تافهة لحضور نشاط ثقافي يذهب بعضهم لتغيير جلده” ص27. اليأس من الحبيبة. ” عندما تركتني لتتزوج من رجل آخر أحسست أن الحياة انتهت بالنسبة إلي… كأنني وصلت إلى نفق مظلم وأنه علي دخوله بمفردي” ص19. اليأس كذلك، من انتظار الذي يأتي ولا يأتي، بلا أدنى أمل في المستقبل. ” أتممت هذا الشهر ثمانية وعشرين عاما. يبدو أنني سأدخل الثلاثين بلا مستقبل”ص 73. اليأس من الكتب وما ترمز إليه من طلب للمعرفة والعلم وما قد يدره ذلك على صاحبه من مال وجاه ” كنت أعتقد أن كتبي تستطيع أن تصنع شيئا من أجلي، لكنها للأسف خذلتني لذلك تخليت عنها كما تخلت عني. تركتها تحت السرير. مصيرها لم يعد يعنيني …” ص9. إنه وكما يلاحظ، يأس عام، يلخصه رشيد بنظرته، الشبه مطلقة، للأشياء ” أصبحت أرى كل شيء على حقيقته. الأشياء من قمة اليأس تبدو واضحة المعالم” ص159. والحل في نظره للبقاء على قيد الحياة، هو أن يهيم على وجهه في هذا الكون بلا هدف أو بوصلة، كأي مجنون. “…المخرج بالنسبة إلى هو أن أذهب في رحلة طويلة عبر العالم” ص160. هكذا إذن يائسا، يجثم على قلبه القنوط بكل ظلاله، يطلق رشيد خطواته من عقال كل تفكير رزين وينساق وراء قدر أحمق الخطى، راكبا زورق التيه والضياع مجازفا بكل شيء، من دون أن يكون واضحا في ذهنه هدف ما، اللهم إلا حسن ظنه بقارة عجوز شمطاء، سيوقظه حضنها المثلج على الفاجعة. فاجعة، لم ينفعه معها إلا أن يلملم نفسه المشروخة في قراطيس احتجاج وصراخ وألم، هي هذه اليوميات.
وإذا كانت الأسباب الدافعة للهجرة كما أشرنا إليها آنفا، هي أسباب خاصة بتجربة رشيد نيني، فهي تبقى مع ذلك، هي الأسباب الحقيقية والموضوعية لأغلب التجارب المماثلة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل حقق العبور إلى الضفة الأخرى للمهاجر السري أحلامه ولبى رغباته أم ضاعف من أزمته وسواد يأسه؟
وإذا كانت يوميات مهاجر سري، قد نجحت في تشخيص دوافع الهجرة،فهي كذلك نجحت في تقديم إجابة وافية، دقيقة ومفصلة عن وضع المهاجر السري وكذا المعاناة الحقيقية التي يواجهها داخل بلد المهجر. لقد أطلعتنا على التصادم بالآخر وبلغته وثقافته. ” عندما تكون مهاجرا سريا، بلا عمل، بلا نقود، فهذا يعني أنك يجب أن تتحول إلى ببغاء. أن تتعلم لغات كثيرة. في هذه القارة يتخلى الضعفاء عن لغاتهم الأم. يجب أن تتكلم لغة الأقوياء”ص 22. وكذلك تقربنا من نظرة الآخر إلى هذا المهاجر، وكيف يتعايش هذا الأخير بحساسيته المفرطة مع هذا الوضع، دون تفريط أو تنازل عن كرامته وهويته، حيث تصبح حقيقة وجوده، كعنصر غير مرغوب فيه، كابوسا، لا ينفع معه إلا أن يقبل الاستمرار مقصوف الجذور. “التلفزيون لا يقدم عنا كبلاد سوى أسطول أبدي من قوارب الموت، وشباب يائس يفضل أن يموت في عرض البحر على العودة إلى وطنه” ص63.” أمس قرأت خلف مقعد في الحافلة الرابطة بين أولفا وبيغو عبارات محفورة بشيء حاد: ” موروس بيروس” العرب كلاب”ص. أيضا تطلعنا هذه اليوميات على نمط الحياة التي يعيشها المهاجر و نوعية العلاقات التي يخلقها، وأنواع الأعمال، المشروعة وغير المشروعة، التي يسترزق منها كي لا يموت من الجوع. ” الجميل في الهجرة السرية هو أنك لست مجبرا على المكوث في عمل واحد وقتا طويلا، بحيث أنك خلال الشهر الواحد قد تكون زاولت عدة مهن وتعلمت ما لا حصر له من الأشياء النافعة وغير النافعة أحيانا” ص104. وتخلص اليوميات في النهاية إلى حقيقة صادمة وهي وقوف المهاجر السري على وهم الفردوس المفقود الذي هاجر إليه. ” المضحك حقا في كل الحكاية ،أنه لا غنيمة هناك البتة. فلكي تعيش هنا يجب أن تشتغل كبغل جبار” ص177. وأعتقد أن يوميات مهاجر سري نجحت إلى حد كبير في الكشف عن التمزق العاطفي والانفصام الشخصي، الذي يذهب ضحيته المهاجر السري. والذي قد تكون له عواقب وخيمة فيصبح عنوان تجربته ” لا هنا لا لهيه”. وأهم شيء قدمته يوميات مهاجر سري، هي حالة رشيد وتجربته التي يمكن أن نقيس عليها حالات مغربية أخرى عاشت وتعيش نفس المصير. وبذلك تكون يوميات مهاجر سري، إضافة وازنة للمقاربات التي تعرضت لموضوع الهجرة السرية. لكنها مقاربة تضعنا أمام مرآة تعكس بوضوح وجلاء، صورتنا بلا مساحيق. والقارئ الذي في قلبه حبة من خردل، غيرة على بلده، وأبناء وطنه، ستظهر له كم هي مشروخة صورتنا. فكيف نجح رشيد نيني في نصب مرآته أمام أنوفنا؟
للإجابة على هذا السؤال سوف أقارب هذه اليوميات من حيث قالبها الفني والإبداعي.
يوميات مهاجر سري إبداعيا
عندما ننتهي من قراءة يوميات مهاجر سري، تتبادر إلى ذهننا عدة أسئلة من بينها، هل بالفعل، كان رشيد نيني مهاجرا سريا، وأن ما جاء في هذه اليوميات من صميم الواقع والتجارب التي مر بها، أم هي مجرد عمل إبداعي تخييلي من بنات أفكاره؟ والدافع إلى طرح مثل هذه الأسئلة هو الخدعة التي نكتشف في الفصل الأخير من هذه اليوميات، أنها انطلت علينا.” فأنا لم أشحن حياتي مثل وديعة فوق قارب تاركا لمياه المتوسط أن تحملها ببلاهة نحو الجهة الأخرى، ولم أدفع ثروة ما مقابل الحصول على الطابع السحري الذي يمهر به القناصلة جوازات الراغبين في الذهاب لمقابلة أنفسهم في الجهة الأخرى للعالم. كانت الأمور أيسر بالنسبة لصحافي متعاون مثلي. صحافي مبتدئ يبحث عن مجهول ما ليمتحن به حواسه البدائية لتصير أقل حدة من العادة” ص 168. وبهذا التصريح يكون رشيد قد نفى كونه هاجر بطريقة سرية، والقارئ الذي لا يعرف الكاتب قد يعتقد أن هذه اليوميات هي عمل إبداعي تخييلي. وهنا يكمن جوهر الاختلاف بين أن نقرأ لكاتب نعرفه وكاتب لا علاقة لنا به. ورشيد نيني نجح إلى حد كبير في خلق نوع من التأرجح لدى القارئ بين واقعية هذه اليوميات وبين متخيلها. وهذا اللا يقين، لا يمكن أن يفلح في خلقه لدى القارئ، إلا مبدع حقيقي. ولنوضح ذلك، نبدي الملاحظات التالية:
أولا، هذه اليوميات يغيب فيها التأريخ لمجريات أحداثها بشكل كرونولوجي متتالي، يحيل بالفعل على زمن وقوعها، كما هو معروف في كتابة اليوميات. إذ نجد في مقابل ذلك، إما الدخول مباشرة لحكي واقعة حدثت لتوها، أو استعادة حكاية من الماضي، أو التحايل على تواريخ أحداث معينة بعبارات مثل، بالأمس، البارحة، الاثنين على الساعة السادسة، السبت مساء إلخ. وهذا التحايل بقدر ما يجعل هذه الكتابة تتماهى مع كتابة اليوميات، يوم بيوم وساعة بساعة، وببراءة وتلقائية، بقدر ما يشي بأنها يوميات مستعادة، مكتوبة على مراحل، وبوعي المبدع الذي يحمل رسالة يحرص أن تصل إلى أصحابها. خصوصا لما تصبح هذه الكتابة مليئة بالاسترجاعات التي تحيل إلى مراحل بعيدة من حياة الكاتب.
ثانيا، القالب الفني، الذي صبت فيه هذه اليوميات، هو أقرب إلى العمل الروائي أو القصصي منه إلى كتابة اليوميات. ذلك أن الكاتب يبدأ يومياته من حيث ينبغي أن تكون النهاية المحتومة للمهاجرالسري، لينتهي في الأخير ببداية الهجرة وأسبابها. فهو يعمد منذ الصفحة الأولى إلى خلق بداية مثيرة، تراهن على جر القارئ إلى عوالم النص وفضاءاته. بداية تدل على أن صاحبها تمرن طويلا على كيفية نصب شراكه. بداية تضعنا أمام لوحة صاعقة، مرسومة بفرشاة رسام حساس جدا، خبير في تلوين الألم بلون الجرح. لوحة يمكن أن أعيد تشكيلها هكذا: قارب صغير مهترئ، يتهادى على جنبات شاطئ صخري، وجثت شباب مغربي، ذات أفواه مشرعة للملح والرمل. وغفر السواحل يرتبها لرحيل أبدي، في عينه يتلألأ سؤال عما يحدث في الضفة الأخرى. لوحة على الرغم من شروق الشمس، ولمعان مياه البحر وسماء زرقاء صافية، تبدو قاتمة. فتلك قواربنا وأولائك الغرقى أبناؤنا. فمن بعد ذلك سيعرض عن الحزن؟
ثالثا، الأسلوب الذي كتبت به هذه اليوميات، وإن كان أسلوبا سلسا، بسيطا، فهو أسلوب نجح في التعبير بعمق، عن مجريات الأحداث وتنوعها و كذا في التعبير عن الشخوص التي نصادفها في رحلتنا داخل هذه اليوميات. أسلوب استطاع أن يشدنا إلى الماضي ويصطحبنا معه في رحلة رشيد نحو المجهول، دونما أدنى إحساس بالركاكة أو الافتعال. صحيح أنه أسلوب يتميز بكثير من العنف اللغوي والمواقف الجارحة، لكن ذلك يمكن تبريره بصدق التجربة التي مر بها الكاتب، سواء داخل بلده أو ببلاد المهجر. وأعتقد أن أي شخص آخر، يوجد في نفس الظروف، سيكون أسلوبه مليئا بردات فعل مشابهة. فكل واحد منا مسير بعقده النفسية وظروفه الاجتماعية. لكن الجميل في أسلوب رشيد نيني، هو قدرته أن يجعلك وأنت تقرأه تحس كما لو كنت تجالس صديقا حميما يفتح لك قلبه ويطلعك على أسراره بلا تلوينات أو مساحيق.
والسؤال الذي سيبقى معلقا، هو أنه إذا كان رشيد نيني، بعزيمته وإصراره قد استطاع استثمار تجربته وخلق من نفسه كاتبا وصحفيا متميزا، فهل سيستطيع شبابنا المهاجر في ظروف مماثلة، بلوغ بر الأمان سالمين؟






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


3 نوفمبر 2005 في الساعة 2:43 ص
الاخ الفاضل الشاعر والقاص والناقد أحمد الكبيري بحثث عن عنوان خاص بك في مجلة دروب فلم أجده ولكني وأنا أتصفح المجلة عثرت لك على هذه القراءة الجميلة ليوميات الاخ رشيد نيني أيام كان بإسبانيا والآن أنتهز هذا الحيز المكاني المخصص للتعليقات للتواصل معك بهدف التعبير عن امتناني لك على تواضعك الإنساني وعلى ذاك الرد الدافئ منك وترحيبك بي صديقة ومبدعة .
أعجبتني منك هذه الالتفاتة الحنون إلى أدب المهجر المغربي بهذه القراءة التي أضاءت التجربة الخاصة للعزيز رشيد نيني مع الهجرة السرية ومع الإبداع انطلاقا منها ولأجلها ورغبة في الكشف عن بعدها المأساوي لعل الكتابة عنها تغير نظرة شبابنا إلى الهجرة وتجعله يبحث عن قنوات أخرى للهروب من المعاناة، قنوات عقلانية مشرفة ومشروعة بدل هذا الانتحار الجماعي الذي فضحنا عبر العالم وصار يقترن بتاريخنا الراهن وبموقعنا الجغرافي ,
لقد اتنهيتَ في قراءتك إلى أن رشيد نيني لم يكن مهاجرا سريا حقيقياَ ولكنه وهذه هي أصالته وخدمته التي أسداها للوطن كتب عن هذه التجربة من خلال معايشته شخصيا لها وكأنه أراد أن يختبرها عن قرب ويكتوي بها حتى يكون لسان حال كل المهاجرين السريين وأي لسان هو لسان او قلم العزيز رشيد الذي يجعلنا نضحك منا وعلينا في كل شيء يخص حياتنا في مختلف أبعادها ومجالاتها.إنه فعلا ملك النقد اللاذع المضحك والمبكي ، الفاضح و البناء في نفس الآن .
الأستاذ الكبيري لقد أمضيتُ تعليقي على جدلكم أنت وكمال العيادي وجمال الموساوي والباقون بعبارة شاعرة مغمورة وحاولت أن تخفف علي أنت والفاضل العيادي من أي إحساس مر قد يقترن بهذا الإمضاء ولكن ما قولك إذا أخبرتك بأن لي ديوان شعر بعنوان: جنيف التيه الآخر. تناولت فيه الهجرة بصفة عامة السرية منها والشرعية ، الشعبية منها والرسمية إن صح التعبير ولم يحظ الكتاب بأي اهتمام من قبل المهتمين بالشأن الثقافي المغربي باستثناء تشجيع الأستاذين نجيب العوفي وأحمد عصيد وقد كتبته من موقع زوجة ديبلوماسي وما زلت أكتب في الموضوع ومواضيع أخرى هنا في ليون بفرنسا كزوجة للقنصل العام المغربي تعاطفا مني مع المهاجرين ومحاولة مني أن أكتب عن الاغتراب من موقع مخالف ليعلم الجميع أن تجربة الإقامة خارج الوطن تبقى صدمة وتجربة غنية في نفس الوقت بالنسبة للجميع .
الأستاذ الفاضل أحمد الكبيري
ألتمس منكم أنتم النقاد أن تنصفوا الادب المغربي وتواكبوا مختلف أشكال الكتابة فيه وأعتقد أن هناك تجارب كثيرة الآن قد تراكمت بين أيديكم فيما يخص أدب المهجر لا تنتظر منكم سوى الاشتغال عليها لا خدمة للأفراد ، فهؤلاء عابرون ، ولكن وفاء منكم للحظة التاريخية التي نمر بها ودفاعا منكم عن كرامة الشباب المغربي وحقه في الحياة الرغيدة العزيزة.
الأستاذ الكبيري أجدد لك اعتزازي بك مثقفاً مغربيا مخلصا وبباقي الطاقم الأدبي لمجلة دروب .إنكم لتمتعوننا فعلا بكتاباتكم وبشغبكم الفني الجميل ولتتشعب بكم دروب العطاء والإبداع حتى لا تفلتوا من دهشاتنا وظمئنا لكل فن إنساني خلاق. مع أرق مشاعري الاخوية .
7 نوفمبر 2005 في الساعة 12:11 ص
الغالية والمبدعة الرقيقة مليكة مزان.
أولا لي الشرف العظيم أن تتكرمي وتقبلي بصداقتي..فهذا فضل من الله عظيم… ثم لعلمك أن يكون لك ديوان فهذا شيء جميل ولكن أن يكون لك قلب مكتوي بلظى المعاناة التي يرزح تحتها الآخرون وتكتبين لأجلهم فذلك هو النبل بعينيه….
ولأضعك في الصورة ، أقول لك بأني لست ناقدا، ولا حتى خريج كلية الآداب..فأنا خريج كلية الحقوق وأشتغل بقطاع الاتصالات، لكن غيرتي على الرسالة الأدبية التي يعمل المبدعون الحقيقيون على إيصالها، فتقابل بالتهميش واللا مبالات.تجعلني أجتهد في حدود الإمكان لتقديمها بطريقتي الخاصة للقراء..
أما ما كتبته عن رشيد نيني أو غيره من الكتاب والكاتبات، فلأني مقتنع بصدق النصوص، وبإخلاص أصحابها لقضاياها…وأتمنى من كل قلبي لو كنت متفرغا للقراءة والكتابة لأكون عند حسن ظنك…لكن للخبز إكراهاته ومسؤولياته..وكل ما أفعله صدقني فهو على حساب وقتي ووقت أسرتي وحقها علي..لكني آمنت دائما بأن أسرتي الحقيقية هي وطني وأبناء وطني أينما كانوا..فلي أصدقاء كثر غادروا المغرب وتاهوا..فلا هنا ولا هناك..ومنهم من كانه مآله مأساويا..وأجدني على الرغم من كل شيء متعاطفا متواطئا معهم ومن خلالهم مع كل مغربي يعاني في اغترابه..
وروايتي ” مصابيح مطفأة ” تحكي عن عودة شاب مهاجر إلى وطنه، وصدمة تمظهرات الواقع له..
إني أقرأ لك وأتابع ما تنشرين بحب
ودمت كريمة، متواضعة ومدهشة في رقتك.
وهذا بريدي الخاص.
elkbiriahmed@yahoo.fr
16 أكتوبر 2006 في الساعة 4:02 م
la akun atakhayal yauman ana sahafien elmaghariba yu3anuna kul hada el 3anae liyasila bihim ila darajat elhijra siriya ma3alaya illa an akol 3ich nhar tesma3 khbar sahafi min amthal rachid nini yasilo bihi el mataf ila alhijra siria mumkin techrahli limada? lawaw biijaz chukran
16 أكتوبر 2006 في الساعة 11:51 م
ان الذين يهاجرون سرا قد تعرضوا الى مشاكل اجتماعية و اقتصادية … كالبطالة و الفقر و… فليس من الممكن ان يهاجر المرء من بلده الى بلد اخر بدون دوافع
3 نوفمبر 2006 في الساعة 7:42 م
اشكر كل من يخاطر من اجل ان يكتب عن معاناتنا وايصالها للعالم وهدا هو الشيئ الدي عجزنا نحن عن فعله لا ادري ان كان ضعفا منا او خوفا منهم او معرفتنا المسبقة بان الكتابة عن شيء شيء جميل تتلدد بقرائته,تبكي و تضحك حسب ما تقرأ وتنتظر التغيير فتاتي كتابة اخرى و يبتعد التغيير اكتر
ويبقى سؤالي المطروح ما فائدة الكتابة عن المعاناة ونحن واتقون بان من يقراها اصحابها فقط اي نحن ابناء الوطن؟
12 نوفمبر 2006 في الساعة 2:07 م
salamo 3alaykom.
saraha le koule you3ani wa la yassa3oni ila an 2akoule a saberou mifetaho le faraje wa laho youmehil wala yohemile.
w ana jide mo3ejaba b rachid nini la sahafi wa le 3an zideto o3ejibeto bihi ka inessan 3adi wa motawadi3e f le hakika ma tesssetahekech had le mou3anate li dezeti biha walakin yemken tekouni setafeti menha chaye2 le katire w dalile 3ala hada anak berezeti chekhessiyetek w be chakel kewi f majal sahafa f nadari w laho le mowafike.
9 ديسمبر 2006 في الساعة 2:16 ص
اقول ان رشيد ما هو الا نقطة في بحر …. ؤ خليني دايها فجنب لي دارني ا خويا
11 ديسمبر 2006 في الساعة 11:42 م
لمذا الهجرة ؟!! أو بالأحرى لمذا التنصل من هذا الوطن للإمساك بتلابيب وطن أخر.
نجد في مستشفياتنا القسوة الرشوة و الإهمال, ونجد هناك الرحمة و الإعتناء. نجد في عدالتنا الظلم و نجد في عدالتهم العدل. نجد في تعليمنا الهزل وفي تعليمهم الجد. نجد في مواصلاتنا الفوضى و لآلات المتهالكة وفي مواصلاتهم الراحة و الإطمأنان. نجد في مكتباتنا الكتب الصفراء و كتب الحظ و الأبراج ونجد في مكتباتهم ما ينمي العقل ويزيل رواسب وزارة التعليم . هناك يمكنك أن تستلم وثائقك في دقائق أما هنا ففي شهور. أضن أن ما ذكرته ينطبق على ما تبقى من حكومتنا الموقرة.
15 ديسمبر 2006 في الساعة 1:14 م
السلام ورحمة الله تعاللى وبركاته
طلب الى جميع الاخوة المهتمين ، مند مدة وأنا أبحث عن يوميات مهاجر سري لكن لم أجدها ، لدلك لمن وجدت عنده أن يبعثها لي وله خالص التحية والتقدير
تحياتي
12 يناير 2007 في الساعة 8:09 م
ارجوكم اريد يوميات مهاجر سري بحت عنها في العديد من المكتبات و لم اجدها
من لديه يبعتها الي و له جزيا الشكر
3 مارس 2007 في الساعة 7:27 م
كنت في محطة القطار
اقتنيت جريدة الصباح رغم أني لا أحب قراءة الجرائد.أخدتها فقط لأظهر كمتقف بعض الشيء.يالي من بليد.
و أنا أمسكها بين يدي لاح بصري نحو عمود (شوف تشوف)بدأت بقراءته.من قبيل الصدفة كان رشيد في مقاله يتحدث عن بعض الاشياء التي قع وسط القطار.أقرأ و أبتسم لأني أرى ما كتبه بالصوت و الصورة.أنهيت المقال و قلت (علامة هاد بنادم)
من حينها لا يمر صباح دون أن اقتني الصباح.أطالع عمود شوف تشوف.و أقرأ بعض الأخبار الرياضية.و أملأ الكلمات المتقاطعة.أو على الأرجح أحاول ملأها…لو كانت مقالات رشيد تباع وحدها لأخدتها هي فقط
…وجدت نفسي أمام ادمان من نوع خاص؟
دات يوم و أنا أمرفي فاس الجديد رأيت كتاب يوميات مهاجر سري اشتريته فقط لأنه لرشيد.كانت أول مرة أقتني فيها كتابا..حتى كتب المقرر لم اكن لأشتريها.
لا أحب قراءة الكتب دات الصفحات الكتيرة .لذلك و ضعت كتاب يوميات مهاجر سري في المنزل.في الصالة.لكي يراه الكل و يقولون أني متقف.يالي من بليد.
في يوم ممطر بدأت أتصفح الكتاب أحسست بنشوة غريبة و كلما فكرت في انهاء القراءة الا و ازدادت نشوتي.و شوقي للمرور للفقرة الموالية.بعد أربعة أيام أتممت قراءته.بعد مضي شهرين تقريبا كنت قد أعدت قراءته لأزيد من 3 مرات.لا أعرف كيف أصف ما و قع لي .لكن طريقة وصف رشيد جعلتني أدمن على المطالعة.فانتقلت من الصباح الى المساء و في الليل أعيد مقاله ثم أنام.
تحولت من كاره للمطالعة الى مدمن عليها….
15 أبريل 2007 في الساعة 11:53 م
ce projet et tres importans parce que il est tres clair pour nous seron mieus damn la vis ok
22 أبريل 2007 في الساعة 12:21 ص
تحية الفكر والأبداع…..
كنت متتبعا لحلقات يوميات مهاجر سري لرشيد نيني لكن ليس بانتظام …
السبب كفيل بالأجابة على نفسه البطالة تحاصرفي كل شبر من المغرب
22 أبريل 2007 في الساعة 12:21 ص
تحية الفكر والأبداع…..
كنت متتبعا لحلقات يوميات مهاجر سري لرشيد نيني لكن ليس بانتظام …
السبب كفيل بالأجابة على نفسه البطالة تحاصرفي كل شبر من المغرب
22 أبريل 2007 في الساعة 12:32 ص
تحية الأبداع والفكر…..وتحية خالصة للصحفي الكبير رشيدنيني
كنت متتبعا بالصدفة ليوميات مهاجر سري …لكن ليس بأنتظام…لأن البطالة تحاصرنا في كل شبر من المغرب….والهجرة لا تفارقنا ونحن في وطن نعتبره( وطنا لنا)فكل منا له يومياته السرية والعلنية وللنظام المغربي سريته اليومية في تازيم الأوضاع الأجتماعية ولا أحد يكتب عها
أو يحدتنا عنها…………سوى عمود شوف تشوف أو ماشي ديما.
17 مايو 2007 في الساعة 10:54 م
تحية خالصة للاخ رشيد بالفعل هو انسان مميز…ينفض الغبار عن اهم المشاكل المطروحة في بلادنا الغالية خاصة فئة الشباب التي و ياللاسف مسها كل الغبن.تعودت قراءة مقالات نيني من حين لاخر منذ ان اكتشفتها لاول مرة.فكنت اجد فيها بعض التعزية جراء الواقع المهين.
و قريبا ساغيب عن الوطن….
25 مايو 2007 في الساعة 4:57 م
السلام عليكم
انا معجب بكتابات رشيد نيني وبرؤيته الخاصة للاشياء. ان كانت هاته اليوميات موجودة على الانترنيت ارجو ان تبعثو لي بها وشكرا.
19 يوليو 2007 في الساعة 3:27 م
انا معجبة كثيرا بكتابات رشيد نيني وبرؤيته الخاصة للاشياء. وأطلب الله ان يحفظه من كل شر. وشكرا
28 يوليو 2007 في الساعة 9:11 م
في الحقيقة لا يسعني الا ان اشكرالاخ رشيد نيني على مقالاثه المنبتقة من ادراك عميق لمشاكل الناس وهمومهم اتمنى لك المزيد من العطاء
31 يوليو 2007 في الساعة 8:38 م
تعجبني كثيرا كتابات رشيد نيني لكن للاسف لم اجد يومياته رغم اني بحثت عنها في العديد من المكتبات مؤخرا سالت احد الكتبيين عنها فاجابني”اعود بالله من الشيطان الرجيم نحن لا نبيع هده النؤعية من الكتب”جوابه هدا زاد من رغبتي في قراءتها و سابحث عنها حتى اجدها مهما طال الزمن.
31 يوليو 2007 في الساعة 10:08 م
الأخت حفيظة..
.هات العنوان وأبعث لك(يوميات مهاجر سري ) …السؤال :
هل ستصل ، أنا أقيم في قرطبة ؟
13 أغسطس 2007 في الساعة 4:27 ص
تحية تقدير الى رشيد نيني الذي اعاد للقراءة طعمها اريد ان اقول ان رشيد على الاقل استفاد من تجربته واعطته دفعة الى الامام
13 أغسطس 2007 في الساعة 4:29 ص
تبارك الله عليك اسي رشيد
16 أغسطس 2007 في الساعة 9:52 م
انا سعيدة بقراءة احمد الكبيري لايوميات مهاجر سري لانها تعبر عن تحليل كاتب مثقف العاشقة للادب بشرى
28 أكتوبر 2007 في الساعة 12:59 ص
alhakika hya ana lkatire mina nase layastati3ouna ane youfarikoo bayna almoujrime oua dahya alhakika almoujrime lhakike oua hya lhyate ama dahya daimane wa hya linsane lidalik yatatarako linsane lif3lr ay chayaa wadalike man ajale kasbe male ladi bih kad yastati3e linsane almoujbare an yout3ime bih ousra kamila fidalik tajid ana jami3 dourotate lmanzilya you3ani mane toklih ouahda houa sababe ladi yada3o linsane aou chabe l3asre lhali walmouchkil houa ana laysa chababe houm dahya fhihad chane bale lmoujtma3e wakhosouse anahounak hamlate houla had dahire lati anani adouna anaha ijabya walkin adone ana ijabyate aktare min lkhasare wahounak hiouare yakon moutaraouije bayna chababe wahoua lmoute ila brat tjik tjik f lfrache wahdi wasila yakhodha chabe likay yastati3a nsyane tilka lmou3anate bnisba la walhijra sirya hya lwasila lwahida 3inda dounih lati tstati3e ana toubadil dourofe l3ailya wabisaraha kama toulahidone ana chababe l hali fi 3adabe dakhili wahounak asbabe katira tou3aride chababona ila thaloka walidalik adona ana lwasila lti tastati3e ane tokhafide mane hade dahira li aana kolama kante tartya min chourta ila watou3aride chababe li lkhatre liana lhoukoma tadona ana 3indama nastati3 limsake bi lmanatik swadaa l akale khotoura laati yastati3 lmouhajire siri ana yanjoo tadhabe chourta touma toukfile 3ayne lmakane touma yattaro lmouhajire dahabe likay f3ale rarba lhijrya fi amakin akhtare mima kan 3alayh ok lidalik alwasila hya laysate min man3 lmouhajirne fa kate yajib antkon hounak houkoma tastati3e ana tj3ale li chababe fouras chourle oua tashilate hyati lati yakon chabe li amase haja ilayha ok wadlik bija3le nawadi aou doure chababe oulaysa fakate litarffih walakin li moumarsate 3idate hirafe wa mihane wa chkoure lkole wat hya tyiba li sahibe had site
1 نوفمبر 2007 في الساعة 11:25 م
tahiya ta9dir ila asshafi al kabir rachid nini wa ana mou3jaba katiran bima yaktouboh min ma9alat fi jaridat al masaa fa howa a3ta li al 9iraa ta3maha al ha9i9i fa choukran lak 3ala hada al majhoud.
1 نوفمبر 2007 في الساعة 11:28 م
tahiya ta9dir ila asshafi al kabir rachid nini wa ana mou3jaba katiran bima yaktouboh min ma9alat fi jaridat al masaa fa howa a3ta li al 9iraa ta3maha al ha9i9i fa choukran lak 3ala hada al majhoud.
20 نوفمبر 2007 في الساعة 3:57 ص
salam har sarahatan la yasa3oni ila an ata9adama bikoli achokri wal imtinan li katibin ahbabna fih kola chay2 basataho wa ta3abiraho hoznaho ta9asammna kola chay2 li sababin wahid howa annana na3icho nafsa lwad3 ;atamana an ajida hadih lmodakirat li ahda bi9ira2atiha wa atamana kamila tawfi9 li akh rachid wa o hani2oho 3la koli hada alinjaz
16 ديسمبر 2007 في الساعة 7:03 م
ollahoma l7rig ola chomage
6 يناير 2008 في الساعة 1:25 ص
thank you my brother rachid ninni about all what you have written especially about us in spain.thank you.
25 مارس 2008 في الساعة 8:05 م
تحية تقدير و احترام الى ( احسن صحافي في العالم ).
كل ما يمكن لي ان احييه فيك هو سردك للواقع المعاش بطريقة مغربية صحيحة.
كذلك النمو و الانتشار الواسع الذي عرفته مقالاتك راجع لالسبب الذي سبق لي وأن ذكرت أعلاه.
29 يونيو 2008 في الساعة 9:35 م
تحية عسكرية الى رجل مدني في للحقيقة يا ايها الصحافي الحر انا من رجال لعنيكري وانا كنت معجبا بك قبل مهنتي هده اتعلم شيءا انا اريد ان اخبرك الكتير عن هدا لجهاز الفاشل ولو تعتبر جنود- ق.س- هم اعداء المجتمع لكن هدا رزقنا ولقد قرانا حتى نلنا الشهادات في جميع المجالات لكن اهالينا محتاجة لبعض الدراهم فليس لنا من متوسط لاجل الولوج الى مجالات افضل فارجوك ان تسحب كرهك لهؤلاء الجنود بل وجب عليك كره ضباط الصف والضباط الدين يعيشون مثل اللمراء على حسابنا اتعلم شيئا اننا معجبين بك وب جريدتك فنحن متضمنون معك بقلوبنا وفقك الله اخي .والسلام عليكم ورحمة الله.
13 يوليو 2008 في الساعة 2:34 ص
رشيد نيني كلنا نحبه لأنه يدافع على الشريحة الأوسع لشعب المغربي.. كتاباته رائعة من حيث القيمة المعرفية الإجتماعية والأذبية…
أجد متعتا في قراءة عمود النيني في جريدة المساء..
اهديه تحية صادقة من القلب إلى القلم…
كما أقدرعمله الذي أسميه رواية ” يوميات مهاجر سري”
له جرأة ساخرة سارخة لوصف ما عاشه بالمهجر… ورغم أن الضروف لا أعتقدها كانت تسمح بالكتابة فقد صبر وكتب..
أضنه كتب ليتمل وينسى لأن الكتابة خمر..
من يكتب سيفهم……
10 يونيو 2009 في الساعة 1:46 م
طلب الى جميع الاخوة المهتمين ، مند مدة وأنا أبحث عن يوميات مهاجر سري لكن لم أجدها ، لدلك لمن وجدت عنده أن يبعثها لي وله خالص التحية والتقدير …
28 يونيو 2009 في الساعة 9:59 م
السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته
تحيية طيبة الى كل الاخوة والأخوات زوار هدا الموقع أنا شاب أبلغ من العمر23 سنة أمسية من أهم المتتبعين لكتابت رشيد نيني و من هنا أريد مراسلته رشيد ( أنت ترى بعين دقيقة كيف هو حال الأمم العربية انا أحس بأن لديك فكرة أو طريقة تخرجنا من هدا الوحل نحن شباب فل نتعاون
3 أغسطس 2009 في الساعة 1:44 ص
أعانك الله أخى رشيد لما يحلبه الله و يرضاه,,,,