![]() |
مسابقة “صورة وقصة” |
فاضل عمران | 10 يناير 2008 |

هذه الدعوة موجهة لكل عشاق ومتابعي الإبداع القصصي في الوطن العربي والمهجر..
لغرض تفعيل الحالة الإبداعية بين كتاب القصة العرب من جميع الجنسيات والأعمار، يعتزم المنتدى القصصي بالمملكة العربية السعودية، تنظيم منافسة مفتوحة تحت مسمى “صورة وقصة”, عبر عرض لقطة فوتوغرافية محددة, ويتنافس كتاب القصة على ربطها بنص قصصي سلس يتقاطع مع المشهد في الصورة دون إقحام أو تكلف.المنافسة مطروحة لجميع كتاب القصة من الجنسين دون تحديد عمر أو جنسية معينة.
ترسل النصوص على البريد الالكتروني للقاص مالك القلاف:

تجدون الصورة مدرجة ضمن هذا الإعلان ، وآخر موعد لاستقبال المشاركات هو السبت 12 يناير/كانون الثاني 2008
نشير إلى ان جميع النصوص المستوفاة ستنشر وسيتاح المجال للتعليق عليها عبر موقع دروب ، كما ستقرأ وتناقش تباعاً داخل المنتدى ، وهنالك نية لنقل هذه الحلقات والتفاعل معها مباشرة عبر الإنترنت .
::. فاضل آل عمران






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


8 يناير 2008 في الساعة 3:55 ص
العزيز الغالي فاضل,
لا تتصورّ سعادتي وغبطتي بهذا الخبر والإعلان الملهم الطريف الذي نشرته اليوم, ذلك أنّه يحيلنا إلى زمن ذهبيّ فاتن لأوّل البدايات الرائعة, حين كان الصفّ المختلط المكتظّ يقف مرتبكا مشتعلا أمام نصّ موضوع محدّد لتحرير نصّ حوله, يا ألله ما كان أروعها من أيام وساعات …أيّامها كنّا قد بدأنا نتحسس ونجدل أوّل خيوط وجذوة جموح العبارة المارقة و النافذة, لنسج فتيل النصّ ودهشته البكر ..فما بالك بصورة تخترق الفؤاد وتتنفخ في الرّماد والنّار مثل هذه الصورة المعبّرة جداّ …
ولكم أشعر بالإمتنان لمثل هذه المبادرات الملهمة لشحن وشحذ قلم المبدعين ( أو أصابعهم الراقنة) ….وسأنتظر نتيجة هذا الإعلان بنفاذ صبر لأقرأ ما سيثمر من ابداع لا أشكّ مسبقا في أنّه سيكون متينا أو طازجا على أقلّ تقدير …وفي هذا وحده من الخير ما يملأ قلبي إطمئنانا…
محبتي الصادقة أيّها الرائع الرّائع….
كمال العيادي
8 يناير 2008 في الساعة 9:41 ص
صباحك خير،، شكرا لك ونتمنى التألق والابداع للجميع
ولك ولكل اهل دروب
عيد هجرى جديد سعيد وحلم سعيد , أن نكون أبناء لآدم وحواء لا يفرقنا عرق او دين فلكم دينكم ولى دين !! عام هجرى جديد وأمل ليس ببعيد ولا صعب المنال ولا تحقيقه محال, أن تكون أخوتنا في الوطن فى الحياة فالدين لله والوطن للجميع , وأخوتنا في السعادة والألم السراء والضراء!! عيد هجرى جديد , وحياة لاتعرف التمييز بسبب الدين والمعتقد والجنس والنوع واللون والعرق , فكلنا مصائرنا بيد الله الواحد الاحد وليست بيد أحد من أبناء آدم وحواء !! عام هجرى جديد ومستقبل أفقه الإنسانية وشمسه العدل وزاده التسامح وليله منجلى ان شاء الله , وأمنيات بقبول الانسان للإنسان مجرداً من كل الصفات إلا من صفة الإنسان
دعواتى لك بمزيد من السعادة والتألق والخير
وعام هجرى جديد سعيد
شهد الرفاعى
http://www.doroob.com/?author=632
8 يناير 2008 في الساعة 11:14 ص
فكرة جيدة ، أتمنى أن تساهم في تطوير فن القصة .
8 يناير 2008 في الساعة 9:14 م
تحياتي أستاذ فاضل:
الفكرة قيمة، وهامة بحد ذاتها. ان نربط بين الصورة والكلمة أمر جميل ومؤثر. ما أود السؤال عنه هو هل لي أن أشترك معكم مستقبلاً في إرسال صورة..هي أيضاً معبرة وصادقة.
غيث العبدالله
gh-a@scs-ney.org
8 يناير 2008 في الساعة 10:03 م
الكريم فاضل عمران
أشكرك على هذه المبادرة القيمة…
الصورة معبرة وناطقة والفكرة هائلة لكن هل ترى أن المدة المحددة لاستلام المشاركات كافية ومعقولة لمن يريد أن يخوض هذه التجربة؟؟؟…
مجرد سؤال ويبقى لك الشكر الجزيل على هذا الإعلان
تحياتي الصادقة
سمية البوغافرية / المغرب
9 يناير 2008 في الساعة 8:20 ص
الأديب المبدع فاضل
مشروع لا ينبثق إلاّ عن أديب مبدع ومهتم له الفضل في تفعيل إبداعات الكتاب على مساحة الوطن والعالم
خطوة موفقة أرجو لها الاستمرار حتى النجاح
سلمت فيما تسعى إليه
محبتي ومودتي
9 يناير 2008 في الساعة 2:37 م
عزيزي فاضل
انها لغة جميلة تبعث على المشاركة ، وجميل أن نقرأ هذا التنافس الأدبي في بعد لغته الأنسانية كما تشير الصورة الملحقة بالخبر .
محبتي – علي الستراوي
9 يناير 2008 في الساعة 7:03 م
اقتحمت وحدتي وانقدت حرفي من الانتحار يا استادي الفاضل يطل البدر كل شهر اليوم اطل ابدي في قلبي وعلى الرفاق.شكرا
9 يناير 2008 في الساعة 8:53 م
ننوه بهذه الفكرة الرائدة واتسائل بل اقترح لماذا لا يكون العكس : قصة وصورة اي انه من خلال قصة تبدع الصورة
وشكرا
9 يناير 2008 في الساعة 9:31 م
العزيزفاضل عمران
فعلا ان الصورة لها اهمية كبيرة في عين المتلقي واليد الماكرة هي التي تستطيع ان تلتقطها بحرفية كبيرة .والعلاقة بينهما وشيجة وعميقة .
خطوة موفقة لابداع صورة من قصة والعكس صحيح
محبتي
10 يناير 2008 في الساعة 12:12 ص
شكرا لهذه الفكرة الراقية والتي قد تجمع شتاتنا الانساني العربي المبعثر
احترامي لك استاذ فاضل
10 يناير 2008 في الساعة 8:12 ص
ستكون في هذه الحالة ” قصة عند الطلب” ! لا حظت شيوع مثل هذه المسابقات ! هنا في كندا وفي غيرها حتى السعودية .
الذي لا يكتب بدمه ليس كاتبا والذي يكتب من أجل جائزة مائع . ثم إن التحكيم السعودي سيفرز أدبا بعقلية سعودي ! يعني ” والو” ههههههههههه.
أحكم علي هذه التجربة بالفشل منذ الآن( على مستوى تشجيع الإبداع الجيد وليس الاستمرار لأني أعلم أن المنظومة المالية تسعى إلى “الاحتواء” ) لأن الأدباء الحقيقيين مثلي ( عفوا) سوف لن يشاركوا .
هذا رأيي بصراحة .
10 يناير 2008 في الساعة 12:23 م
إذا قال عبد الغني بنكروم شيئا عن نفسه فصدقوه ،
وإن قال عن غيره أو في غيره فاحذروه ،
إنه لا ينطق إلا بما يراه دون احتساب ما يمكن أن يكون للآخر من رأي ، وهو ” نيشان ” في التوجيه ،
لا شأن له بالسياق أو بكلام من يحاول تفسيرالنوازل تحت أي مبرر.
فمثلا كل سعودي حرام عليه مهما قيل فيه باسم الفن أوالإنسان.
أما من اختلف معه أو خالفه فليتبوأ مقعده في القائمة الخلفية مع التابعين تحت عنوان الأوصياء ،
وما أدراك ما بينه وبين التابعين الأوصياء ،
مهما أبدوا من لين الود و جميل الخطاب ،
ومع ذلك يبقى عبد الغني بنكروم ،
ذلك الكاتب الذي لا يمكنه إنكار الانتساب لملة المخرفين بالحروف في فنون التعبير بالكلام ،
مهما كانت مواقفه منهم ،
يبقى موجودا في زمرتهم ،
فإما آخرهم إلى الجنة ، وإما أولهم إلى النار،(طبعا لا علاقة للموضوع بالمعجم الديني).
صباح سعيد صديقي عبد الغني.
10 يناير 2008 في الساعة 1:37 م
عبد الغني ايها المشاغب الجميل
هي فكرة لبث الابداع وليس فيها اي مسابقة او جائزة
حسب ما شرحه لي الاستاذ فاضل عمران
دع النهر يسير ولا ترميه بالحصى
محبتي
10 يناير 2008 في الساعة 2:48 م
أتحفونا دائماً بهكذا برامج وفعاليّات
والجميل هو أن يطلع صاحب كل نص عاى النقد الخاص به
وهذا رائع جداً والأروع من كل ذلك أن يكون شباب منطقتي
هو المتصدي للفكرة والمنفذ لها .
وفقكم الله جميعاً ودمتم في خدمة الكلمة .
10 يناير 2008 في الساعة 2:55 م
فكرة لطيفة تستفز الأقلام النائمة وتحرك العقول
والأجمل هو أن يستمع كل كاتب نص للنقد الموجه إليه جماعياً
والأروع من كل ذلك أن شباب منطقتي الأعزاء هم المتصدين
للفكرة وتطبيقها .
وفقكم الله لكل خير وصلاح .
10 يناير 2008 في الساعة 5:37 م
الأخ الفاضل
فكرة متميزة وقد أدلوت بدلوي في هذا الباب ببعث قصة قصيرة أتمنى أن يكون التعبير فيها مغطيا لجوانب الصورة ومثيرا لشغف القراء.
كل عام ورواد دروب بألف خير آمين.
11 يناير 2008 في الساعة 10:25 م
مساءاتكم الورد أيها الدروبيون الأعزاء ها هنا على صفحات الجميلة..
مسابقة صورة وقصة فكرة رائعة و جميلة للغاية أخي فاضل
لك كامل الشكر على طرحك هاته الفكرة .فهي نقطة بداية لصياغة فكر جديد تصبو إليه أقلامنا منذ وقت ليس بالبعيد ..و كذلك لتحفيز الأقلام العربية على الكتابة و الكتابة الجادة …و كذلك لربط عرى التواصل بين كل الكتاب العرب أين ما كانوا …
دمت بود أخي فاضل و كل الدروبيين
تقديري
12 يناير 2008 في الساعة 12:26 ص
الأخت أيمان الوزير :
لقد أعفيتك من المؤانسات التي فيها كلمات بذيئة وتركت كمال العيادي يتحمل وزر همزتها فلا تطلبي مني أكثر . الله يسامح ! افعلوا ما طاب لكم ولكم الجوائز.. ………. ولكنها تدور ! هههههههههه.
العزيز محمد مهدي السقال :
أتحدث عن ” العقلية السعودية” بصفة عامة كما تحددها إكراهات الحكم وإغراءات النفط . لا تخاصمني مع فاضل تركي من فضلك فتسد علي هذه الفجوة التي أتنفس منها .
12 يناير 2008 في الساعة 3:21 ص
من قال إن القصة تكتب هكذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا لا أصدق وجود هذا الإعلان على دروب
لابد أنها مزحة
12 يناير 2008 في الساعة 9:28 ص
المحترم فاضل آل عمران
الكتابة؟ ثم الكتابة، ثم الكتابة، يقول صاحب هكذا تكلم زرادشت: “اكتب بدمك فتعلم حينئذ أن الدم روح وليس من السهل أن يفهم الإنسان دما غريبا”
من الجميل أن نحفز الأقلام المبدعة على خوض غواية القص، وحتى إن كانت الطريقة هي طريقة المدارس البائدة، والأجمل هو أن اللعاب سيسيل بكثرة-عفوا الحبر- لأشباه مبدعين تحت الطلب، يمدون ألسنتهم للعق غبش الشاشة العنكبوتية بعدما ملوا من تسولهم عبر المجلات النفطية، وهنا على حد قول مظفر النواب”… لا أستثني احدا أولاد…”، وصدق عبد الكريم بنكروم قائلا “من لا يكتب بدمه ليس كاتبا”
وعلى الرغم من أن صيغة الفكرة لم أحبدها بالنسبة للمبدع الممارس للقص والذي راكم إبداعيا نصوصا قصصية-لأن الفكرة مدرسية حتى النخاع- لكن الفكرة مقبولة إن كان النص موجودا سلفا وأجوائه تتماشى مع موضوع الصورة-وهنا احييك على الصورة إن كنت صاحبها فإنك تمتلك عين فوتوغرافية تقتنص بؤس الواقع العربي في شخص طفولته المحرومة من أبسط حقوقها التي سطرتها المواثيق الدولية.
من هنا أيها المحترم سأشارك بنص كتب سنة 2002 استحظر فيه مستقبل ثلك الطفلة في عالمنا العربي-المغرب نموذجا-، مع العلم أن الجائزة-باستثناء إن كانت الجائزة هي نشر العمل في موقع دروب- لا تهمني فقط أرغب مقاسمة هذا النص مع مبدعي دروب بالإضافة أريد أن أحقق رغبة صديق مبدع حثني على نشره.
مع خالص مودتي
أحمد باخوص
bakhoss2007@live.fr
16 يناير 2008 في الساعة 3:21 ص
[...] أما عن المسابقة فذاك كان رأيي فيها وهو لا يلزم أحدا ولا يوقف قاطرة. مجرد رأي قلته بصراحة وعنف المحب. رأيت أن هذا النوع من المسابقات غير بريء. إذ بواسطته يوجه المشرفون الأنظار إلى حيث يريدون. ولو بحسن نية، فإن هذه الممارسة غير سليمة ولا تنتج إلا ” المحترفين” وتعمل على إعادة إنتاج الفكر السائد. إنها نوعا ما تقييد لحرية الكاتب عبر إدخاله في دهاليز المسابقة والنجومية والتفوق والجائزة…إلخ . الكاتب الحر من يكتب من وحي معاناته وفرحه ونجاحه وإخفاقه وآلامه وآماله. أما أن تنصب له فخا ليكتب حوله فهذا في نظري تدجين لا أقل ولا أكثر. [...]
7 فبراير 2008 في الساعة 11:43 م
من الجميل أن يغيب المرء لفترة ويعود ليرى انجازات وافكار كهذه
معكم دوما لتشكيل لوحة فسيفسائية