مايكل شيرمر: التاريخ الإنساني ليس خطياً وليس متوقعاً بالمرة.



سعيد الفراد

نظرة موجزة عن العقل

إمدادات هذا الكاتب  سعيد الفراد08 فبراير 2008

“فكر بهدوء واضرب بقوة ” عبد الكريم الخطابي
يبدو أن الإنسان كلما زاد في تحصيل المعرفة والأدوات المنطقية في التفكير، كلما زادت مهارته في تحليل الواقع نبوغا وحذقا ،نحو لمس جوهرالسلاسة الموضوعية ،وانتفاء الذاتية نحو استجلاء الحقيقة العامة للاشياء بوضوح ،واستظهار معانيها وجوانب المحاسن التي فيها والمزايا والمساوئ ؛ووسط هاته الطفرة النوعية التي يعيشها بملء التبصر الإفادي، فهو يحيى في نفس الوقت تغيرا في السلوك، تحت المواكبة الإدراكية له بملكاته الروحية ازاء تجريد الواقع تجريدا صحيحا، بعيدا عن كل دمج وحشو متافيزيقي وغريزي يؤثر فيه، يجعله لا يفقه الجزئيات الكبيرة او الصغيرة، التي تتحكم في المشكلات الكبرى او تولدها أحيانا بذاتها وعلى ما يبدو أن هذا ما يعنيه افلاطون بقوله ”فهل نكون قد اسأنا الدفاع عن راينا اذا وصفنا من يعشق المعرفة،بانه شخص ينزع بطبعه الى الحقيقة وبانه لا يقف الى الكثرة من الأشياء التي يتوهم الناس بانها حقيقة،بل يضل يسعى وراء الحقيقة بلا كلل،ولا يفتر عشقه حتى يصل الى ماهية كل شيء في ذاته ،عن طريق ذلك الجزء في نفسه..”1على هذا النهج يلتمس اكثر الوسائل الممكنة التي توصله الى الإنضباط والبداهة، التي قد تتولد عنده نتيجة الإلمام الواسع بالكليات، ومن خلال شبكة من المعارف ،التي تلتقي فيما بينها داخله وهو باجتهاده الخاص الذي يكرسه من اجل خلق التزاوج فيما بينها، كفيل بأن يحملها على أن تتوحد وفق تصورات منسجمة في الانضواء لهدف وظيفي معين … مثلما يبحث بنهم وبنوع من الإدمان على أساليب تجسيد ذلك على ارض الواقع انسجاما مع موقعه ومكانته داخل المجتمع ، إذ ان طبيعة التكوين الذي تلقاه ،يفرض عليه ذلك، ويجبره على ان يكون احرص الناس من غيره على الإلتزام ،وبمنآى عن التصرف بالعشوائية والتهور في اتخاذ القرارات والمواقف، وتزكية النفس وقريب الى اذكاء الحرص، على تمجيد العقل بتطبيق المبادئ التي يشغل عليها مهامه، حيث ان منطلق تميز الإنسان عن الحيوان بالعقل يرسم له خيارا صائبا وحتميا نوعا ما يدفعه الى التغلغل في غياهب سلوكاته الجوفاء لتخليصها عمليااو ادراكيا من كل الشبهات الرئيسية التي تشوبها بشكل حيواني ، نحو التنويرالسليم الذي اذا شئنا الحديث عنه كما هي صورة خلفية نشاته ابان عصر لأنوار سيكون من ابرز سمات وظيفته الوصول الى تحديد الأصول والفروع في الحقوق والحريات والممارسات وبيان قيمتها، وانوع الإحتياجات وطرق تلبيتها ، تبعا لتصنيف خواص علل الظواهر الإنسانية والطبيعية داخل نظام معرفي محايث يتمثل فيه الإنسان المتعقل بالنسبة لوعيه منطلقات خلق التمايز بين الموجودت والاشياء لإيصال كل اسم بمسماه على نحو صحيح.

وبهذا المعنى فانه يعطي قيمة للوعي وللسلوك الإنساني الحميد، فنرى مثلا متعقلا كيف يكون رد فعله حتى داخل نفسه مونواوجيا بطيء ، عند تبصره بحقيقة شخص مغفل يبدي سلوكات متناقضة مع الحق نحوه، نتيجة لتطبيق خاطئ وغير مبرر لمبدا السبب الكافي 2انه يعزي مهمة خوض عملية التاديب لا للغريزة بالدرجة الأولى من القياس العقلي ،انما يكون للقيم والثل العلمية النصيب الأكبر في السيطرة على ذلك لدرجة ربما يستحيل فيها تحديد ان كان تتم شعوريا اولاشعوريا وكما يستطيع اخذ الإرتسامات لأشخاص محبوبين لديها طبقا للنقطة التي تجمعه به عن بعد او قرب. في الآن ذاته الذي تحرض فيه الأنا نفسها على الإيذاء المستبطن على خلاف ذلك يتفاقم فعليا شجب العقل مدافعا بسلاحه الحيادي على عدم تصصنيفة داخل النفس في قاموس المحضورات خارجيا ووضعه في مقام التميز بما يكفل له اسلوب التماهي مع مشتويات دات الشخص.

-تجليات الصراع بين العقل واللاعقل

وحتى نجتاز هنا حلقة الإنصياع لمجرة الغوص في وصف بعض خصائص تصرفات العقل كما يتبدى لنا، ونكون قريبين الى مغزى العقل على مشارف جدول ارضيته لمقاربة قيمته جزئيا على المستوى النظري ، لنحيى اولاوبشكل مقتضب هاجس الإطلالة على منطلقاته من وجهة نظر فلسفية .كجسر العبور نحو مسار مشاهد التقطة التي حولها نروم خلق الإضاءة ،ونقصد طبعا قيمة العقل وحدوده لدى بعض المعتقدات التي انطلت على توجهات فكرية. ويتضح لناانه لإقتباس طريق الى ذلك ضروري ان نضع في الإعتبار مبدئيا ان مفهوم العقل يرد في الفلسفة على انه خط للإ ستقامة والتوافق داخل العالم غايته اضفاء شمولية الكون والإنسان 3 وتتركز مبادئه على ثلاثة انماط لا رابع لها وهي” مبدأ السبب الكافي “ومبدأ الثالث المرفوع”

“ومبدأ الهوية ومبدأعدم التناقض “… فمما لا ريب فيه لدى المفكرين والفلاسفة ان العقل البشري خطى خطوة جريئة، وقطع الي مستوى فصاحته المتألقة الحالية، مرحلة مهمة وصارمة من محطة إلى اخرى أي من النظرة القائمة على التامل والتمتع الى نظرة قائمة على السيطرة والهيمنة على الطبيعة (اي من النظري الى التطبيقي) في ظروف زمكانية مزريةو قاتمة تعج بالمفارقات و بالفوضى والصراع بين (المتوس- واللوغوس) تخللها موجات الجور و سفك الدماء والإستبداد الإقطاعي الممارس من طرف البشرازاء بعضهم البعض اعتبارا لمجموعة من الأحداث التي يتحدث التاريخ عن شموخها ومأساويتها يجرأة وتحذلق كما لو انها مترائية لنا معاشة في الحاضر، وأتوخى هنا الإشارة الى ابرزها بدءامما عرفته بلاد الإغريق فيما قبل الميلاد من وقائع وحروب فكرية طاحنة دارت رحاها بين الأب الروحي للفلسفة الذي يحاك عنه بانه انزلها من السماء الى الارض سقراط وبين المربين السوفسطائيين العاكفين على تسطيح الحقيقة امام سقراط حامل مشعل السلاسة والحجة والبرهان مما افضى به الى سوء عاقبة وخيمة تمحظت بالحكم عليه بالإعدام، هذا ومرورا بأطوار مراحل انفجار الصراع في اوروبا بين الحركة الكاثوليكية والحركة الإنسية بفعل مناهضة هاته الأخيرة للإستبداد ومطالبتها بوضع الحد من الإستغلال الذي تمارسه الكنيسة على طبقات الدنيا الأدنى’ باجبارها بالإغراء الضنك على شراء صكوك الغفران تحت دافع نيل الثواب عن الخطيئة وقد ذهبت ردود فعل الحركة الكاثوليكية تجاه ما قامت به انسيي الحركة البروتيستانتينية الى سلك سبيل القوة والإنتهاك الجسيم ضد رموز العقل والمصلحين (جان كلفان –مارثن لوثر) مما اودى بهم الى التعرض لعواقب وخيمة توجت بمسارطويل من تضييق الخناق واقامة المحارق

كما هو لشان بالنسبة لهس Jean Hess قصد استئصال جذورهم من الاعماق لتسير الأمور تقريبا على نفس الوتيرة مع ازدياد نسبة قيمة العقل وانحطاط قيمة اللاعقل في كل المراحل في افق اختراع آلة الطباعة من طرف غوتنبورك4 ظهور ميكيافيلي وهوبز وبودان وجان جاك روسو وفولتيرر ديدرو من القرن الخامس عشر الى غاية عصر الأنوار اثر قيام الثوارات الفرنسية واعدام الملك لويس 16الى روبسبير والإنقلاب الذي قاده ثانية نابليون بونابارت وغيرها من الثورات الأوروبية التي قامت من اجل سحب البساط من تحت اقدام الطغاة والستبدين والثورة الإطالية و الإمريكية نموذجين فاعلين لا يخرجان عن هذا السياق قادت مع نظيراتها الى التمخض بثورات صناعية كبيرة مع التوسعات الجغرافية يوازي ذلك ازدهار الصحيح في العقل مع بروز النظرية النسبية لإنشتاين على أنقاض المذهب النيوتني.

- بعض تجليالت العقل في المعتقدات الوثنية

هذا كل ما يتعلق بشكل مقتضب عن الأشواط التي قطعها العقل في مسيرته الإنتقالية من نقطة إلى نقطة.

دعونا الآن نتلمس كيف نظرت بعض المعتقدات التي انطلت على توجهات فكرية الى حكمة العقل من باب التماهي مع الحقوق ألا وان الحق هو جانب مهم لعصارة العقل امتزج باسمى محاور الرغبة لدى الإنسان وقد وقع الإجماع على تصنيفه بين الفلاسفة والمفكرين كقيمة عليافي الفكر الى جانب المثل العليا الثلاث (الخير في السلوك-والجمال في الفن).

ونبدأ بالحضارات الصينية التي إشتهرت في هذا الجانب بحكمة كونفوشيوس، التي أولت أهمية بالغة لقيم التعايش والدعوة الى العدل والإيخاء والأمن والسلام بين البشر عبر المعمورة من الأرض 5علاوة على الدعوة الى نبذ العنف المادي والصرامة ازء الرعايا بدل ذ لك بذل نهج سبيل الود واللينة الفاضلة وها يتضح جليا في القواعد التي صاغها االزعيم “كونفيشيوس” وكان يختمها دائما على الأرجح بعبارات مختصرة مثل(السيد المحترم/القاعدة الذهبية /لاتعامل الآخر بما لاترغب في التعامل به مع نفسك) اما التعاليم البوذية على خلاف التعاليم الهيندوسية التي كرست الدعم للتفاوت الطبقي فقد ذهبت الى تنصيب المساواة امام الجميع

واعتبرت بان البشر بنحدرون من خلق واحد 6 وتساويا مع ذلك جعلت لمرأة تستلم حصتها من الشعائر مثل الرجل بلا استثناء خلافا للهندوسية التي عاملتها بالإجحاف. نتحول الآن الى الزرداشية في بلاد فارس التي ضلت تضع التمايز بين ثناية الشر والخير ، واعتبرت بان الخير في آخر المطاف هو من سيهزم الشر ويكسر شوكته ، مثلما أبدت حرصها على العدل والإنصاف ، ورعاية حق العلم والتعلم كجزء لا يتجزء من الدين7

بعض تجليات العقل في الديانات السماوية الثلاث:

إن توخينا هنا الإشارة الى تجليات العقل، أشد من ايضاح تفاصيل التمايز بينها فالبداهة تقول بان الإسلام هو من يملك الصدارة في ذلك حسب ماأفادت به دراسات مقارنة في علم اللاهوت. لكن بودنا لمس بعض المناطق الحساسة لنقط الإلتقاء لديها في نفس السياق للموضوع .

إذن نبدأ باليهودية التي نجد اول نموذج يبرز فيهامن التوراة يصف لنا مظاهر العقل، مجسدة في صورة صراع بين هيمنة الإستبداد والإستعباد الذي قام بتبنيه عاتي القوم ومفسدهم “فرعون “رمسيس وموجات التحرير والخلاص التي قادها النبي موسى (عليه السلام) من أجل ايقاف فرعون عند حده من الظغيان الذي كان يمارسه على بني يعقوب( اليهود) مرورا، إلى المسيحية ، التي تركزت رسالتها على ثلاثة قيم اساسية محيطة بها:

المحبة والعدل والإحسان8 وفي انجيل “مارقس ولوقا” تتضح الأمور المعبرة عن تلك القيم من خلال وصايا المسيح (عليه السلام) الهادفة الى تحرير الإنسان من العصب والغلو واغلال التجهل،واشاعة الوضوحة الشفافية في السلوك والتصرف والتعامل 9 ونضرب مثلا بالوصية الأولى “احب قريبك مثلما تحب نفسك” ” اذا ضربك احد على خدك الأيمن فأدر له الخد الأيسر”…الخ.

غير انه اذا كان هاته العقائد قسطا من النظرة الإيجابية الخالدة الى استعمال العقل نحو افق ابراز نتائج مثمرة لإنعكاساته من باب الحقوق وغير ذلك فإن المقادير تختلف من ديانة إلى أخرى حسب تطورات حياة الإنسان وتغيراتها اذ الكمية التي نجدها عند اليهودية ليست هي الكمية التي لدى المسيحية وكذلك الشان بالنسبة لها مع الإسلام بمعنى انها تنتحي منحاعمودي متصاعد في سلم ،والإسلام كأعظم شريعة في تاريخ البشرية لا يمكن لها ان تتغافل بتاتا هاته الطاقة الحيوية الصارخة في الكون للإنسان ( اي العقل) بما انه دين وشريعة عرفت الكمول والتمام، ما بقي جزء في اركانها تملؤه جزئيات الإجحاف والنقص، ولا ادل على ذلك، ان كثيرا من الدراسات الإستشراقية حاولت مستميتة العبث بمكنونات هاته الشريعة ،وإبراز مكامن الضعف فيها لكنها سرعان ما أصيبت بخيبة الأمل والإجهاظ، فانقلبت على عقبيها مدبرة بعدما بينت دراسات علمية أخرى تناقض اطروحاتها مع الصحة ،ناهيك عما أعطاه لها من امتيازات دخول الكثير من القسين والرهبان والمفكرين والفلاسفة أيضا الى الإسلام، امثال المفكر الإرلاندي الشهير”بيرناردشو” الذي تنبأ له بذيوع الصيت واسعا خلال القرن الثامن عشر والأديب المفكر الروسي”تولستوي” والأديب الفرنسي ” فيكتور هيكو” على سبيل المثال لا للحصر…وتجليات العقل في الإسلام على ما يبدو أنها عديدة ومتعددة، لا حصرلها في جانب واحد من واجهاته، بل حيثما تولي وجهك فثمة قبلك، احكاماوضوابط واخلاقيات وسلوكات تختزل نشاط العقل نحونا أو تبديه،ويمكن ان نجمل الأمثلة الكاملة الحية عن ذلك أولا بالإقرار أن القرآن الكريم دائما يتحدث بصيغة “ما لكم تعقلون” ” لا يفقهون” “لا يبصرون” وهاته العبارات ذات ملمح يومئ الى معنى عقلي مباشر ملهم لإيحاءات الإقبال على وجهة فكرية ، ثم إن هناك أحاديث نبوية تؤكد الحرص على التعلم بالنسبة للمسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) وأخرى تحث المسلم على استخدام دينامية العقل في خطواته (التفكير فريضة اسلامية)إضافة إلى ذلك يلاحظ بأن بعض الكتابات الإسلامية تضع نصب أعيننا بأن القرآن المنزل على محمد (ص) قد وظف مختلف الأساليب في إقناع المشركين والعاصين لأمر الله في الإمتثال له والعودة الى جادة الصواب، وفي هذا السياق، يرد استعمال اسلوب الإقناع البرهاني من مثل النموذج ( مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب10) (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا11) مثلما استعمل اسلوب الإقناع العاطفي كقوله تعالى (يا ايه الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صولرة ما شاء ركبك) ثم اسلوب الإقناع الدياليكتيكي الجدلي (وإن حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن12) ويمضي بنا الحديث في الموضوع إلى جانب الحقوق لتلفت انتباهنا حقيقة مهمة، و باهرة تلوح بأن أول دستور مدون في العالم هو الدستور الذي سنه الرسول الكريم(ص) والذي سماه بالصحيفة كما انه بقدرما كان مدى غاية إتيان هاته الشريعة من أجل تحقيق المقاصد الخمس، بقدرما توفرت لديها شروطا معجزة ودقيقة من وحي تعالى لنبيه للضفر للإنسان بالسعادة والخير ، ونتوخى هنا أنها أعطت الحق للإنسان قبل ولادته إستنادا إلى الحديث الشريف ( تخيرو لنطفكم فان العرق دساس13) الذي يتضح فيه أنه على الأب وجوب اختيار الخليلة او الزوجة الصالحة الخالية من الشوائب، ليكفل للإبن الرعاية والنشأة الحسنة ، مثلما امهلت له حقوقا خلال حياته، وحتي بعد مماته ( اذا كفن احدكم اخاه فاليحسن كفنه 14) (أذكرو موتاكم بالخير فقد افضو إلى ما عملو15) وهما الأمران الذان لا نكنهما وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تعتبر أسمى وثيقة في تاريخ البشرية على الإطلاقوعلى ايقاع مظاهر العقل في الإسلام نختم ها الجرد الذي سقناه عن تجليات العقل نجعل الباب موصدا عنه ونقول بانه اذا لنشاط العقل في الإسلام صلاحياته فإن له حدود ايضا،وحدود العقل التي يتوقف عليها الإسلام تتلخص في نوعان من الحقائق : خقائق توفيقية يبيح من خلالها الإسلام للمؤمن تقنين معاملاته وسلوكاته وحقائق توقيفية يثير الحضرامام المسلم في طلبها مثل: السؤال عن ذات الله وعن كيفية الإستواء وهي من االأمور المستعصية عن الفهم وهي بالتاكيد ميتافيزيقية لا يرقى العقل لبشري الى ادراكها لذلك نوهي بشدة المسلم من طرف الشريعة عن الخوض فيها ، مثلما يقوم الإعتقاد على ذلك لدى العديد من المفكرين والفلاسفة: بأنها شكل الإستثارة الهادفة إلى هدر قيمة العقل وجعله “تلميذ نفسه” على حد تعبير “كانط” او على حد قول ابن خلدون ان الذين يتجرؤون على ذلك “يجعلون العقل مسخرا خارج ميدانه الأساسي ” .

الهوامش

———————–

1-هيدغر والميتافيزيقيا:محمد مطواع ،ص132ط…افريقيا الشرق،الدار البيضاء المغرب2000

2- نيتشه.ص 16المقرر الفلسفي لمستوى الباكلوريا،دار نشر المعرفة

3-المقرر الفلسفي لمستوى الباكلوريا نفسه ص35

4- نقصيد الإشارة الى ان آلة الطباعة قد ساهمت في تذليل صعوبات النشر وايصال مضمون مؤلفات الكتاب والمفكرين الى(عامة الناس) او الخاصة…

5- حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والإعلان العالمي، الدكتور علي القاسمي ، مجلة المعرفة للجميع مطبعة النجاح الجديدة1998

6- نفسه اعلاه ص8

5-نفسه اعلاه ص9

7-نفسه اعلاه ص12

8-نفسه اعلاه ص21

9نفسه اعلاه ص25

10-الآية (3:59)

11-الإسراء الآية57

12آل عمران آية:20

13- حقوق الإنسان نفسه اعلاه

14-نفسه اعلاه

15-نفسه

ملحوظة:

اعتماداعلى :

الموسوعة التاريخية الحديثة،قضايا عصرنا ،تعريب: الدكتور نور الدين جا طوم دار الفكر دمشق1981

Said_yoba@hotmail.com/ www.tamrist.maktoobblog.com




تعليق واحد على “نظرة موجزة عن العقل”

  1. سعيد بلغربي علق:

    azul nass said, mlih ca ma, icna min turid amya, ayuz, rauqbar ghar tira naghnit.
    tanmirt

أضف تعليقاً