![]() |
هرمية ماسلو للإحتياجات |
أمل الميدان | 30 نوفمبر 2005 |
وهي نظرية في علم النفس في تحفيز الإنسان عرضها ماسلو في عام 1943 والتي انتشرت فيما بعد على نطاق واسع. تؤكد نظريته أن الفرد يميل لإرضاء احتياجاته بشكل متتالي. وهذه الاحتياجات تشغل مجموعات في الهرم مرتبة على حسب أهميتها ولقد تناول ماسلو في شرح نظريته شخصيات يحتذي بهم أمثال : ألبرت اينشتاين ، جين آدم ، روز فلت و فرد ريك دوجلاس
::. رسم توضيحي لهرمية ماسلو للأحتياجات.
الهرمية تحتوي على أربع مستويات ، المستويات الأربع الأخيرة تصنف على إنها احتياجات ثانوية بينما المستوى الأول يصنف على أنه احتياج أولي أو أساسي
الاحتياجات الثانوية
1. الاحتياجات الفسيولوجية :
وهو الحاجة إلى الاتزان البدني وذلك يتم عن طريق استهلاك الطعام ، الشراب ، الهواء ،أخذ ساعات كافيه في النوم ودرجة حرارة ملائمة للجسم وغيرها . . . .
عندما بعض الاحتياجات الأخرى لا تتوفر فإن الاحتياجات الفسيولوجية تحتل رتبه عالية من ناحية الأولوية في الإشباع . أي إذا خُير شخص بين إشباع رغبته في الانتماء أو بين إشباع جوعه في نفس الوقت، سيسعى إلى إرضاء الأخيرة على الأرجح. الاحتياجات الفسيولوجية تتحكم بالأفكار والسلوك وقد تتسبب بالألم ، المرض وشظف العيش
2. الاحتياجات الوقائية أو الأمنية:
عندما تتوفر الاحتياجات السيكولوجية ستنبثق الحاجة إلى الأمان وينطبق ذلك على المجتمعات على الأرجح حيث المجتمع يميل إلى تحقيق الأمان للأفراد. الانهيار الاجتماعي الذي حصل في الصومال و أفغانستان مثال على الفشل في هذا النطاق . في بعض الأحيان رغبة الحصول على الأمان تفوق على متطلبات الاحتياجات السيكولوجية على سبيل المثال ما حصل في حرب كوسوفا حيث أن السكان اختاروا أن يقيموا في أماكن آمنه أكثر من الأماكن الغير آمنه على الرغم من الأخيرة تملك منفذ لتوفير الطعام الجيد .
3.الحاجة إلى التقدير
وينقسم إلى قسمين :
1- الحاجة إلى الاحترام من قبل الآخرين
2- الحاجة إلى الاحترام الذاتي
4.الحاجة إلى الحب والانتماء
ويرتكز ذلك على العلاقات بشكل عام أي الحاجة على العشرة ( جنسية وغير جنسية ) والرغبة في تكوين الأسرة. يرغب الفرد بالاندماج أو الانتماء إلى جماعات سواء كان نادي ، طاقم عمل ، طوائف دينية ، عائلة أو عصابة. . . . .
يرغب الفرد بالشعور بالحب من قبل الآخرين وبالعكس .
الاحتياجات الأولية
الاحتياجات الثانوية محايدة أي أنها تتعذر بالقيام في تحفيز المحركات التي تملكها النفس البشرية بخلاف الاحتياجات الأساسية التي تتحكم في آلية التحفيز ومن ذلك تؤثر في سلوك الإنسان
1- الإنجاز
هو حاجة غريزية في كل إنسان، أي يميل في تقديم أو عرض أفضل ما لديه
ووصف ماسلو ذلك كالتالي :
الموسيقار لابد أن يؤلف معزوفة غنائية ، الرسام لابد أن يرسم ، الشاعر لابد أن يكتب إذا كان يعيش بسلام مع ذاته . الرجل يجب أن يكون كما يريد أن يكون
وكتب في السمات التي يتميز بها المنجز كالتالي
1-يأخذون بالواقع والحقيقة في الحياة أكثر من نكرانها أو تجنبها
2-عفويين في أفكارهم وبحركاتهم
3-مبدعون وخّلاقون
4- يميلون إلى حل المشاكل وذلك يشمل المشاكل التي يعاني منها الأفراد
5- يشعرون بالألفة إزاء الآخرون ويقدرون الحياة بشكل عام
6- يتميزون بالأخلاق العالية
7- يحكمون على الآخرين بدون إجحاف أو بمعنى آخر بموضوعية
إذا لم تتوفر تلك الحاجة في الفرد سيشعر بالقلق والضياع والفشل
2- التجاوز الشخصي
يعزو إلى الاتصال بشيء يفوق الأنا ومساعدة الآخرون في اكتشاف وأدراك قدراتهم
على الرغم أن ماسلو وضع عنصر السمو في قمة هرمه إلا أنها رفضت من قََِبل كثير من الأطباء النفسيين الحديثين لاعتبارها تنتمي إلى ميدان الاعتقادات الدينية.






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


30 نوفمبر 2005 في الساعة 10:21 ص
تحياتي سيدة أمل…والى مزيد من التوعية النفسية
1 ديسمبر 2005 في الساعة 6:02 م
الاخت أمل… موضوع جميل جدا
ذكرتني بأيام الدراسة.. حيث كانت تمر علينا هذه النظرية من وقت لآخر
شكرا
29 يوليو 2006 في الساعة 10:39 م
شكرا على هذا الطرح لنظرية maslow
في علم النفس و التحفيز و الاحتياجات
15 سبتمبر 2006 في الساعة 5:07 م
لست أدري هل ذهب ماسلو أبعد مما ذكر الإمام الشاطبي بباسطة :
1- حفظ الدين عند ماسلو: السمو أو التجاوز الشخصي
2- حفظ النفس عند ماسلو: الاحتياجات الفزيولوجية
3- حفظ النسل عند ماسلو: الحاجة إلى الحب
4- حفظ العقل عند ماسلو: الإنجاز
5- حفظ المال عند ماسلو: الاحتياجات الأمنية والوقائية
لست أدري هل تقدم ماسلو في علم النفس أم تراجع القهقرى إلى حدود الإمام الشاطبي. ولست أدري إن كان لتلك الإسقاطات على افغانستان الصومال وكوسوفو لها نصيب من الصحة أم لا لذلك فأنني ألجأ للضحك إمتاعا ومؤانسة وأقدم نظرية ” فنجاني القهوة ” كالتالي:
Lorsque les choses dans votre vie semblent trop difficiles,
Lorsque 24 heures par jour n’est plus suffisantes
Rappelez-vous le pot de mayonnaise et les 2 tasses de café…
Avant son cours de philosophie, un professeur est debout en avant de la classe avec quelques objets devant lui.
Lorsque le cours commence, il prend doucement un très grand pot de mayonnaise vide et commence à le remplir avec des balles de golf.
Ensuite, il demande aux étudiants si le pot est plein. Ils sont tous d’accord pour dire que le pot est plein. Le professeur prend alors une boîte de cailloux et la verse dans le pot.
Il secoue le pot doucement. Les cailloux roulent dans les espaces laissés entre les balles de golf. Ensuite, il redemande aux étudiants si le pot est plein. Ils sont tous d’accord pour dire que le pot est plein. Le professeur prend ensuite une boîte de sable et verse le sable dans le pot. Évidemment, le sable remplit tout l’espace restant. Il demande une autre fois si le pot est plein. Les étudiants répondent unanimement que le pot est plein. Le professeur prend ensuite deux tasses de café cachées sous son bureau, et les verse complètement dans le pot et le café remplit tous les espaces laissés par le sable. Les étudiants rient.
15 سبتمبر 2006 في الساعة 5:09 م
« Maintenant! », dit le professeur lorsque les rires s’estompent. « Je veux que vous imaginiez que ce pot représente votre vie.
Les balles de golf représentent les choses importantes : votre famille, vos enfants, votre santé, vos ami(e)s et vos passions favorites. Les choses que, si vous perdez tout le reste sauf ces choses, votre vie restera remplie.
Les cailloux représentent les autres choses importantes à vos yeux comme votre emploi, votre maison et votre auto. Le sable représente tout le reste les petites choses.
Si vous placez le sable en premier dans le pot » continue le professeur « alors il n’y aura plus de place pour les cailloux ni pour les balles de golf. C’est la même chose dans la vie. Si vous dépensez toute votre énergie sur les petites choses, vous n’aurez jamais de place dans votre vie pour les choses que vous trouvez importantes. »
Portez attention aux moments critiques de votre bonheur. Jouez avec vos enfants. Prenez le temps d’aller voir votre médecin pour votre examen général. Invitez votre amoureux (se) au restaurant. Jouez un autre 18 trous. Il sera toujours temps de nettoyer la maison et de réparer le broyeur.
Prenez soin de vos balles de golf en premier. Les choses ayant vraiment de l’importance. Réévaluez vos priorités. Le reste étant seulement du sable.
Un des étudiants lève la main et demande qu’est-ce que le café représente.
Le professeur répond en souriant « Je suis heureux que vous me posiez la question. Le café est là seulement pour vous rappeler que peu importe comment votre vie semble remplie, il y a toujours de la place pour déguster deux bons cafés avec un(e) ami(e).
Veuillez partager ce moment avec quelqu’un que vous appréciez.
1 أكتوبر 2006 في الساعة 11:08 م
الصراحه والصدق يوم قريت هذا المقال تغير مفهومي جذري عن علم النفس
كنت أحسبه علم النفس علم مجانين وكان المدرس الله يهديه مامعطي الماده حقها
والناس يقولون عن علم النفس علم مجانين
بس والصراحه يوم قريت هذا المقال عرفت حاجات كنت بعيد عنها
عرفت أن علم النفس له دور في الحياة وله دور في دراسة المجتمع
وأنا كاطالب عرفت أن علم النفس مهم وأغلب التخصصات يدرسونه كتسويق
الي أقدر أقوله شكرآ لك يا أمل
في تغير فكرتي وتظرتي عن هذا العلم العريق
8 يناير 2007 في الساعة 10:56 ص
تعليقي لهذه نظريية هو ان حاجة سكسي بعد كل حاجات فسيولوجية لماسلوو هو دوراساسي لراحة نفسيية كل افراد في مجتمع
26 يوليو 2007 في الساعة 7:28 م
مشكورين على المقال
أنا طالب هندسة في ماليزيا وساعدني المقال كثيرا في assignment
والأخ اللي قال كان معتقد إن علم النفس علم مجانين ، لم أعتقد أن ما زال هناك شخص في هذا العصر بهذا التخلف
7 سبتمبر 2008 في الساعة 2:37 ص
يرى ماسلو ان الفرد يلبي الحاجه الاكثر اهمية ثم ينتقل الى الحاجة التالية وانه يجب ان يتوفر لدى الفرد الحاجات الاساسية حتى يتمكن من تحقيق الحاجات في اعلى قمة الهرم
انا اعتقد ان ليس بالضرورة ان يكون اشباع كامل للحاجة حتى ينتقل الفرد للمرحلة التالية او قد يصل الى اعلى الهرم دون ان يمر بمستوى كامل من الحاجات مثال: في الاراضي المحتلة عندما يقوم الفرد بعملية استشهادية او انتحارية كما يسميها البعض فأن هذا الشخص محروم من الامان وابسط الحاجات الاساسيه ولكن دافع حب اللة او الوطن احترامه لذاته يدفعه للاستشهاد وهو بذلك يحقق ذاتة بالشهادة
كذلك في زمن الرسول ص كانو يجاهدو في رمضان بالرغم من الجوع والعطش وعدم الامان اذ انهم كانو يواجهو عدو اكثر منهم عدد وعدة بالرغم من ذلك كانو يشبعواحاجات نفسي من حب اللة وحترام الذات
24 فبراير 2009 في الساعة 2:45 م
[...] منقول مواد ذات علاقة هل يمكن أن نجد السعادة على الإنترنت؟ هرمية ماسلو للإحتياجات [...]
25 سبتمبر 2009 في الساعة 6:02 ص
[...] (هرمية ماسلو للإحتياجات) [...]
12 أكتوبر 2009 في الساعة 3:28 ص
je voudrais remercier celui qui a cité la théorie des deux tasses de café, je crois que c’est une bonne théorie, car on a tendance à confondre les choses , je suis sur que les grands cailloux que notre ami evoque sont la base des besoins qu’on doit assouvir sinon tout ce qui vient apres n’a aucune importance et j’aimerais dire la qu’un besoin est le plus important c’est celui d’aimer notre dieu et notre prophet
11 فبراير 2010 في الساعة 2:32 م
كم اعجبني كلام ماسلو في تفسيره للسلوكيات ممكن كتاب الكتروني عربي انجليزي من تاليف ماسلو