اوسكار وايلد: الانسان الذي لا يفكر لنفسه لا يفكر إطلاقاً.



في الضوء

سرقات صبحي الغريبة (2)

إمدادات هذا الكاتب  في الضوء29 أبريل 2008

:. بقلم: د. محمد قصيبات
لقد خاب ظني يا صبحي. لو قدمت اعتذارا للدروبيين لكان خيرًا لنا أنا وأنت. لو اعترفتَ بذنبك لقلنا أن ثمة أملا في أن تكون من الكتبة ذات يوم … فالسرقة ليس نهاية الإبداع يا صديق ، ولعلك تعلم أن ثمة من سرق وحصل عل”نوبل” وثمة من سرق فأصبح خالدا في عقول الناس، لكنك لم تفعل يا صديقي فوضعتنا في موقف مقلق و”كافكوي” كما يقولون.

دعني أترك بلاغة الحديث لأحدثك بلغة حميمية وسهلة نفهمها أنا وأنت.

ولنكن موضوعيين فالأمر شرع يأخذ سبلا لا نحبذها. أعتقد أن الدروبيين قد سئموا من هذه اللعبة، فلتكن هذه هي كلمة الحسم بيننا.

وصل ردك في الصفحة الأولى بعد طول انتظار… دعني أتناوله نقطة بعد أخرى:

من عنوان ردك ، أرى أن ربعَ قرن من الإقامة في مدينة “الأنوار” لم يمنحك فرصة في التغيير فتبقى على عاداتنا وتقاليدنا (وذلك سلاح ذو حدين)… أعنى ترى أن أي رؤية نقدية لكتاباتك هي تشويه لشرفك… أعلم يا صديقي أن الحياة لهوٌ ولعب؛ لكن اللعبة هذه المرة غير عادلة… تلعب دور الكاتب وأنا الناقد. تكتب أنت مقالتك في عشر دقائق بطريقة (نسخ/لصق) وأقضي أنا الساعات في تفكيكها والبحث عن مصادر نسخها وبأسلوب بدئي في دكان على ظهر جزيرة نائية.

تقول في ردك:

“بفرحة بالغة، وسعادة غامرة، قرأت ما كتب السيد محمد قصيبات والأخوة والأخوات المعلقون عني وعن كتاباتي ولا أخفيكم سرا لقد أضحكتني كثيرا لأنني غير معني على الإطلاق بهذه (الهوبرة) والأكاذيب المزعومة”

كم أغبطك يا صديقي … نحن نعبّر عن حزننا وخيبة أملنا وأنت تكسر ظهرك ضاحكًا. حسنًا أسامحك هذه المرة لأنك تدعي أن الأمر لا يعنيك

ثم تضيف قائلا:

“دعوني أذكركم في هذه العجالة بان حاسوبي سبق أن تعرض إلى قرصنة وقد سرق ايميلي السابق وقولوني أشياء لم اقلها في حياتي وحتى نشرت مقالات باسمي لم اكتبها بقصد الإساءة إلي أو لوقف نشاطي الفكري وتشويه سمعتي .مما لاشك فيه وراء ذلك جهات مشبوهة تريد إسكات قلمي وتريد أن أقف عن الكتابة والصدع بالحق

.”

أعتقد أنك هنا تدخلنا في دهاليز لعبةٍ غريبة وأمور مقلقة للغاية تنفع لإحدى روايات “أغاتا كريستي”، ولكن دعني أصدقك، ولننطلق من هذه الفرضية.
ما يزيد الأمر غرابة أنك لم تنف هذه المقالات الموجودة على أكثر من موقع…

حتى أكون موضوعيًا اخترتُ لك اليوم مقالة معتمدة من طرفكم حتى أنكم ناقشتم محتواها مع الدروبيين ولم تقل أن أحدًا آخر أرسلها باسمك. لا شك أنك كتبتَ (المعذرة أعني نسختَ) وأرسلتَ إلى دروب مقالة في الأسابيع الماضية بعنوان “المفكر المبدع جورج أورويل”… هل تذكر أنك كتبتها مثل مقالاتك الأخرى بطريقة (نسخ/لصق)؟؟

سوف أكتبُ المقالة كاملة موضحًا الأجزاء المسروقة باللون الأحمر ، ثم أقدم المواقع الإلكترونية التي نسخت منها ولن أغادر صغيرة أو كبيرة إلا وأعطيك مصادرها

ها هي أولا المقالة التي قرأها كثير من الدروبيين وامتدحوك فيها خير المدح في تعليقاتهم:

المفكر المبدع جورج أورويل

صبحي درويش
11 فبراير 2008

كان
المفكر المبدع البريطاني جورج أورويل مميزا
كإنسان وككاتب. وككل شاب كان أورويل يملك
الكثير من التعاطف الإنساني والمشاركة
الوجدانية الثرة.ثار في البداية على النظام
الاجتماعي لعصره ولأمته وتحمس للثورة الروسية
وللاشتراكية ودافع عنها بفكره وقلمه وخاض
المخاطر من أجلها ولكن سرعان ما تحطمت آماله
بالثورة البلشفية بعد ما حل بالتروتسكيين
على أيدي الستالينين في الحرب الأهلية
في اسبانيا .إن فجيعة جورج أورويل بالثورة
الروسية هي التي دفعته إلى كتابة روايته
«مزرعة الحيوانات» التي بني فيها عالما
متخيلا من الحيوانات يسرد فيه تاريخ الثورة
البلشفية،وكيف
انتهى
بها الحال في إطارالاستبداد الستاليني.
وجدير بالذكر
أن مجلة التايم اختارت هذه الرواية كواحدة
من أفضل مئة رواية إنكليزية صدرت بين عامي
( 1923 – 2005 ) وفي تصنيف صدر من دار النشر الأمريكية
العريقة راندوم هاوس صنفها النقاد في المرتبة
32 من 100 على مستوى روايات القرن العشرين,وفي
تصنيف أخر لنفس الدار تم بناء على رأي الجمهور
تم تصنيفها في المرتبة 21.
ومع
ذلك كانت الرواية محظورة في الكثير من الدول
والكثير من المكتبات حين صدورها باعتبارها
رواية سياسية خطيرة.هذه الرواية تذكرني
بكتاب كليلة ودمنة وقصصه الرائعة التي
تدور في الغابة وعلى ألسنة الحيوانات ولكن
قارئ رواية مزرعة الحيوانات لا يستطيع
أن يتجاوز التشابه الكبير بين شخصيات الرواية
وبعض الشخصيات الحقيقية في الثورة البلشفية.
حين كتب أورويل
«مزرعة الحيوانات» بوصفها «أول كتاب حاولت
فيه، بوعي كامل لما أقوم به، أن أدمج السياسي
والهدف الفني في بوتقة واحدة» كما سيقول
أورويل نفسه في نص عن الكتاب جاء في كتابه
«لماذا أكتب؟». ثم كتب موضحا غرض وظروف
كتابة مزرعة الحيوانات: «خلال السنوات
العشر الأخيرة بت على قناعة تامة بأن نزع
القناع الواقي عن خرافة السوفيات، أمر
ضروري أن كنا نريد حقاً إعادة الحياة إلى
الحركة الاشتراكية» ويتابع: «لدى عودتي
من اسبانيا، وجدت أن في إمكاني أن أكشف
حقيقة الخرافة السوفيتية الستالينية في
قصة يمكن أي امرئ أن يفهمها بسهولة… كما
يمكن نقلها إلى اللغات الأخرى. غير أن التفاصيل
ظلت عصية عن الوصول إلى أن شاهدت ذات يوم
في قرية صغيرة كنت أعيش فيها، صبيا يسوط
جواده بعنف في طريق ضيقة يبتغي المرور بها.
على الفور واتتني الفكرة: لو كانت هذه الحيوانات
واعية بقوتها لما كان في إمكاننا أن نتسلط
عليها. أما الناس فإنهم يستغلون الحيوانات
بالطريقة نفسها التي يستغل بها الأغنياء
الفقراء البروليتاريين..»
.لقد
عرفت جورج أورويل من خلال هذه الرواية منذ
ربع قرن أو أكثر عندما كنت أعيش في لندن.
و حسب الفيلسوف
الشهير برتراند راسل أن كتابات أورويل
السياسية هي التي ستبقيه في ذاكرتنا وبخاصة
روايته «مزرعة الحيوانات» . قارن راسل هذه
الرواية مع رحلات غوليفر للأديب البريطاني
(جوناثان سيوفت) ولاسيما المقطع الذي يتحدث
عن الهويننمس(الأقوام التي التقاها غوليفر
في رحلاته). يقول«من الصحيح أن حيوانات
أورويل بما فيها الحصان النبيل، لا تشبه
تجسيدات سويفت للعقل الصقيعي. لكن أورويل
شأن سويفت انتمى بعد موت الملكة آن إلى
حزب مهزوم وكلاهما عانى من الهزيمة ومن
ثم اليأس. وكلاهما جسد اليأس الذي أحسا
به بهجاء لاذع وساخر. لكن وفي الوقت الذي
يعكس فيه هجاء سويفت كراهيةً كونية مشوشة،
نجد عند أور ويل رقة باطنة: فهو يكره أعداء
من يحبهم، بينما لا يستطيع سويفت إلا أن
يحب (وبشكل باهت) أعداء من يكرههم. وأكثر
من ذلك فإن بغض سويفت للبشر ينشأ بكليته
من طموح محبط، بينما تنشأ كراهية أور ويل
من خيانة المدافعين، بالاسم فقط، للمثل
الكريمة. إن أور ويل لا يشارك سويفت أيا
من هزائمه ففي مقالة لافتة عن غوليفر يعلن
أورويل بإنصاف وإقناع، عن صغار آمال سويفت
وغباء مثله ». إن الكاتب جورج أورويل مفكر
سياسي ومبدع روائي وناقد اجتماعي وكاتب
مقالة فذ ومناضل مبدئي
وهو
شخصية خلافية وهامة في تاريخ الفكر السياسي
البريطاني بل والغربي المعاصر.

تأثر أورويل منذ طفولته بكتابات برنارد
شو وسومر ست موم وصاموئيل بتلر وقرأ كافة
أعمال هـ. ج. ويلز وكان كومبتون ما كنزي
قد أشعل حرائق الدهشة في نفس الصبي إيريك
بلير بروايته المذهلة وشارع الفساد والتي
قرأها أكثر من خمس مرات.إن أورويل هذا الاسم
الشهير غير حقيقي وهو اسم مستعار اتخذه
أريك بلير المولود في 25 حزيران 1903 في قرية
مونتهاري بولاية البنجاب الهندية لعائلة
من الطبقة الوسطى.لكن بلير لم يستخدم هذا
الاسم إلا عندما ألف كتابه الأول (التشرد
في باريس ولندن).
ثم
نشر كتابه الثاني «أيام بورما» وبعده رواية
« ابنة قسيس »التي أتبعها برواية أخرى بعنوان
« لتبقى زنبقة الإسبديسترا تحلق عاليا
»في عام 1936

.وفي هذا العام نفسه تزوج للمرة الأولى
وفتح دكانا صغيرا يعمل فيه بالنهار ويكتب
بالليل
وفي نهاية
هذا العام توجه إلى اسبانيا ليعمل مراسلا
صحفيا هناك وكانت ثمرة خبراته في الحرب
الاسبانية كتابا بعنوان « تقديرا لكاتولونيا
»وفي كتابه « الطريق إلى ويغان بير »عاد
أورويل لفترة وجيزة إلى نقد الفقر والنظام
الطبقي الانكليزي والاشتراكية التقليدية
واستمر نقده بعد ذلك في أعماله السياسية
اللاحقة

.يقول في هذا الكتاب: أردت أن أهرب من كل
أشكال هيمنة الإنسان على الإنسان، والبناء
الاجتماعي السائد في ظل الإدارة الاستعمارية
في بورما كان أساسه الهيمنة على الآخرين..
ليس فقط البورميين بل أيضا الإنجليز من
الطبقة العاملة.
وقبل
أن يبدأ في كتابة روايته المشهورة عالميا
مزرعة الحيوانات كان قد التحق بهيئة الإذاعة
البريطانية وبعد أن ترك عمله بها عمل محررا
أدبيا في صحيفة تريبون
.في
عام1938 أصيب أورويل بمرض السل وسافر إلى
المغرب وقضى هناك بعض الوقت وألف روايته
الخروج من أجل الهواء
وفي
عام 1946ألف روايته الأخيرة (1984) والتي أحدثت
دويا قويا لا بل شديدا عند صدورها على كافة
المستويات الأدبية والفكرية والسياسية
لأنها مرافعة قوية ضد الطغيان واحتجاج
صارخ ضد إهدار كرامة الإنسان وسلب حرياته
وما زال هذا الدوى يتزايد مع مرور الزمن
.
في
هذه الرواية أثبت جورج أورويل أنه ليس أديبا
متألقا فحسب بل أثبت أنه مفكر سياسي كبير
لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل
طريقة عمله بل تجاوز ذلك ليتنبأ بنبوءة
مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه
هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه.
وقد ذهب البعض أن ما
تتحدث عنه الرواية ينطبق على جمهوريات
الخوف والبطالة في العالم العربي أكثر
مما تنطبق على أي مجتمعات أخرى

ويرى عزيز ضياء رحمه الله مترجم هذه الرواية
إلى العربية بأنه رغم فظاعة الطغيان الذي
يصفه جورج اورويل في روايته إلا أن الرواية
بتفاصيلها المرعبة تتسم بشيء من الإنسانية
قياسا بما عاشه الإنسان تحت طغيان جمهوريات
الخوف والبطالة . يرى جلال أمين في كتابه
(شخصيات لها تاريخ): «أن صانعي القرن العشرين
كثيرون من ستالين وهتلر إلى آينشتاين وبيكاسو
ولكن قليلين هم من عبروا عن ضمير القرن:
الذين كرهوا العنف وشجبوا الحرب ووقفوا
إلى جانب الفقراء واحتقروا الكذب والدعاية
السياسية وغضبوا لأي مساس بكرامة الناس
ولم يروا أي مبرر للتمييز بين الأبيض والأسود
أو لتفضيل الأوروبي على الآسيوي أو الإفريقي
أو للرجل على المرأة وحلموا بمستقبل جميل
للجميع وعبّروا عن كل ذلك بفصاحة مؤثرة
وفعالة إن هؤلاء هم ضمير القرن العشرين
ولابد أن يأتي جورج اورويل قريباً جداً
من رأس القائمة…»
و
البليهي الكاتب المعروف يقول : « إن جورج
اورويل يعتبر أن الطغيان السياسي هو الآفة
الأولى في الحياة البشرية لأنه يذل الناس
ويلغي عقولهم ويطمس فردياتهم ويفسد لغتهم
وتنقلب المفاهيم والمعاني إلى ضدها ويبرمجهم
على القبول التلقائي والاستسلام المهين
فيفقد الإنسان امتيازه الذي خصه الله به
وبهذا التدجين والطمس والإلغاء تضمر قابليات
الإنسان العظيمة وتستفحل قابلياته السيئة
ويتوقف نمو المعرفة وتتراجع الحضارة كما
أن اورويل يستهجن الانتفاش الارستقراطي
ويحتقر الطبقات الطفيلية ويتعاطف مع الكادحين
ويدافع عن المظلومين وينحاز انحيازا كاملاً
للفقراء وينفر من المظاهر الفارغة ويمقت
النفاق ويحرص على الوضوح ويؤمن بالمساواة
الإنسانية أمام القانون وفي تكافؤ الفرص
ويرمي بنفسه بمواقع الخطر من اجل هذا الإيمان..
…»
.
لقد استطاع جورج أورويل في روايتيه الأخيرتين
أن يحيل الكتابة السياسية إلى فن كما أراد
وعبر في مقاله “لماذا أكتب؟”. وبقى أن
نذكر أن جورج أورويل كان عصاميا في بناء
ذاته وتكوين نفسه فكريا ومعرفيا
ولم يتجاوز في الدراسة
النظامية المرحلة الثانوية . وفي عام 1950مات
المفكر المبدع جورج أور ويل الذي شغل الدنيا
بأعماله ولم يتجاوز في عمره السابعة والأربعين
قضاها في الكفاح والفقر والمعاناة والجوع
والتشرد لكن كل ذلك لم يثبط عزيمته ويضعف
إرادته ولم يصرفه عن أداء مهمته في الحياة
كانسان حر وكمثقف حقيقي ملتزم

|

كما تلاحظ لم يبق لك سوى بعض السواد أخذته من هنا وهناك… واللون أحمر يطغى ويسيطر

هذا موجز الأنباء وإليك النشرة بالتفاصيل: ( أسأل الدروبيين بعض الصبر لطولها ولدقة مصادرها)

عندما يكتب درويش:

كان المفكر المبدع البريطاني جورج أورويل مميزا كإنسان وككاتب.

وككل شاب كان أورويل يملك الكثير من التعاطف الإنساني والمشاركة الوجدانية الثرة.ثار في البداية على النظام الاجتماعي لعصره ولأمته وتحمس للثورة الروسية وللاشتراكية ودافع عنها بفكره وقلمه وخاض المخاطر من أجلها ولكن سرعان ما تحطمت آماله بالثورة البلشفية بعد ما حل بالتروتسكيين على أيدي الستالينين في الحرب الأهلية في اسبانيا

ها هو مصدر السرقة:

مقالة لبرتراند راسل عن جورج أورويل (ترجمة صخر يوسف الحاج حسين):

كان جورج أورويل مميزاً كإنسان وككاتب.

وككل شاب يملك تعاطفات وجدانية ثرة، ثار أورويل في البداية على النظام الاجتماعي لعصره ولأمته، وألهبته الثورة الروسية بآمال عريضة. ……..، لكن سرعان ما تحطمت آماله بروسيا الثورة بعد ما حل بالتروتسكيين على أيدي الستالينيين في الحرب الأهلية الإسبانية

درويش:

إن فجيعة جورج أورويل بالثورة الروسية هي التي دفعته إلى كتابة روايته «مزرعة الحيوانات»

مصدر النسخ: أبراهيم البليهي صحيفة الرياض العدد 13474 ،
مقالة بعنوان”مبدع عالمي بشهادة ثانوية”
تاريخ النشر 15/5/2005

إن فجيعة جورج اورويل بالحل الاشتراكي هي التي دفعته الى كتابة روايته (مزرعة الحيوان)

درويش:

وجدير بالذكر أن مجلة التايم اختارت هذه الرواية كواحدة من أفضل مئة رواية إنكليزية صدرت بين عامي ( 1923 – 2005 ) وفي تصنيف صدر من دار النشر الأمريكية العريقة راندوم هاوس صنفها النقاد في المرتبة 32 من 100 على مستوى روايات القرن العشرين,وفي تصنيف أخر لنفس الدار تم بناء على رأي الجمهور تم تصنيفها في المرتبة 21.

مصدر النسخ:ِ

مدونة سعود العمر

اختارت مجلة “التايم” هذه الرواية كواحدة من أفضل مئة رواية إنجليزية صدرت بين عامي (1923-2005) وفي تصنيف صدر من دار النشر الأمريكية العريقة
Random House
صنّفها النقاد في المرتبة 32 من 100 على مستوى روايات القرن العشرين,وفي تصنيف أخر لنفس الدار, تم بناء على رأي الجمهور, تم تصنيفها في المرتبة 21.

درويش:

حين كتب أورويل «مزرعة الحيوانات» بوصفها «أول كتاب حاولت فيه، بوعي كامل لما أقوم به، أن أدمج السياسي والهدف الفني في بوتقة واحدة» كما سيقول أورويل نفسه في نص عن الكتاب جاء في كتابه «لماذا أكتب؟». ثم كتب موضحا غرض وظروف كتابة مزرعة الحيوانات: «خلال السنوات العشر الأخيرة بت على قناعة تامة بأن نزع القناع الواقي عن خرافة السوفيات، أمر ضروري أن كنا نريد حقاً إعادة الحياة إلى الحركة الاشتراكية» ويتابع: «لدى عودتي من اسبانيا، وجدت أن في إمكاني أن أكشف حقيقة الخرافة السوفيتية الستالينية في قصة يمكن أي امرئ أن يفهمها بسهولة… كما يمكن نقلها إلى اللغات الأخرى. غير أن التفاصيل ظلت عصية عن الوصول إلى أن شاهدت ذات يوم في قرية صغيرة كنت أعيش فيها، صبيا يسوط جواده بعنف في طريق ضيقة يبتغي المرور بها. على الفور واتتني الفكرة: لو كانت هذه الحيوانات واعية بقوتها لما كان في إمكاننا أن نتسلط عليها. أما الناس فإنهم يستغلون الحيوانات بالطريقة نفسها التي يستغل بها الأغنياء الفقراء البروليتاريين..»

مصدر السرقة:

إبراهيم العريس:
مقالة بعنوان “مزرعة الحيوانات” لجورج أورويل: ستالين وورثته
تاريخ نشر المقالة 9/10/2006:

أورويل حين كتب «مزرعة الحيوانات» بوصفها «أول كتاب حاولت فيه، بوعي كامل لما أقوم به، أن أدمج السياسي والهدف الفني في بوتقة واحدة” كما سيقول أورويل نفسه في نص جاء في كتابه ” لماذا أكتب ؟” يكتب جورج أورويل موضحاً… غرض وظروف كتابة «مزرعة الحيوانات»: «خلال السنوات العشر الأخيرة بت على قناعة تامة بأن نزع القناع الواقي عن خرافة السوفيات، أمر ضروري ان كنا نريد حقاً إعادة الحياة الى الحركة الاشتراكية» ويتابع: «لدى عودتي من اسبانيا، وجدت ان في امكاني أن أكشف حقيقة الخرافة السوفياتية الستالينية في قصة يمكن أي أمرئ أن يفهمها بسهولة… كما يمكن نقلها الى اللغات الأخرى. غير ان التفاصيل ظلت عصية عن الوصول اليّ حتى شاهدت ذات يوم في قرية صغيرة كنت أعيش فيها، صبيّاً يسوط جواده بعنف في طريق ضيقة يبتغي المرور بها. على الفور واتتني الفكرة: لو كانت هذه الحيوانات واعية بقوتها لما كان في إمكاننا أن نتسلط عليها. أما الناس فإنهم يستغلون الحيوانات بالطريقة نفسها التي يستغل بها الأغنياء الفقراء البروليتاريين».

درويش:

قارن راسل هذه الرواية مع رحلات غوليفر للأديب البريطاني (جوناثان سيوفت) ولاسيما المقطع الذي يتحدث عن الهويننمس(الأقوام التي التقاها غوليفر في رحلاته). يقول«من الصحيح أن حيوانات أورويل بما فيها الحصان النبيل، لا تشبه تجسيدات سويفت للعقل الصقيعي. لكن أورويل شأن سويفت انتمى بعد موت الملكة آن إلى حزب مهزوم وكلاهما عانى من الهزيمة ومن ثم اليأس. وكلاهما جسد اليأس الذي أحسا به بهجاء لاذع وساخر. لكن وفي الوقت الذي يعكس فيه هجاء سويفت كراهيةً كونية مشوشة، نجد عند أور ويل رقة باطنة: فهو يكره أعداء من يحبهم، بينما لا يستطيع سويفت إلا أن يحب (وبشكل باهت) أعداء من يكرههم. وأكثر من ذلك فإن بغض سويفت للبشر ينشأ بكليته من طموح محبط، بينما تنشأ كراهية أور ويل من خيانة المدافعين، بالاسم فقط، للمثل الكريمة. إن أور ويل لا يشارك سويفت أيا من هزائمه ففي مقالة لافتة عن غوليفر يعلن أور ويل بإنصاف وإقناع، عن صغار آمال سويفت وغباء مثله ».

مصدر النسخ:

موقع تحولات
جورج أورويل وبرتراند راسل
العدد 5 تشرين الثاني 2005 : ترجمة صخر يوسف الحاج حسين
المصدر أعلاه
تجبرنا مزرعة الحيوانات، وبشكل تلقائي على أن نقارنها مع رحلات غوليفر (1)، ولا سيما المقطع الذي يتحدث عن الهويننمس (2).

من الصحيح أن حيوانات أورويل بما فيها الحصان النبيل، لا تشبه تجسيدات سويفت للعقل الصقيعي. لكن أورويل شأن سويفت انتمى بعد موت الملكة آن إلى حزب مهزوم وكلاهما عانى من الهزيمة ومن ثَّم اليأس. وكلاهما جسد اليأس الذي أحسا به بهجاء لاذع وساخر. لكن وفي الوقت الذي يعكس فيه هجاء سويفت كراهيةً كونية مشوشة، نجد عند أورويل رقة باطنة: فهو يكره أعداء من يحبهم، بينما لا يستطيع سويفت إلا أن يحب (وبشكل باهت) أعداء من يكرههم. وأكثر من ذلك فإن بغض سويفت للبشر ينشأ بكليته من طموح محبط، بينما تنشأ كراهية أورويل من خيانة المدافعين، بالاسم فقط، للمثل الكريمة. إن أورويل لا يشارك سويفت أياً من هزائمه ففي مقالة لافتة عن غوليفر يعلن أورويل بإنصاف وإقناع، عن صَغار آمال سويفت وغباء مثله

وحينما يكتب درويش تعريف الهوينمنس: نلاحظ ماكتب بين قوسين في تعريفه لكلمة الهوينمنس وهي جملة أضافها المترجم: (الأقوام التي التقاها غوليفر في رحلاته).

فهو يعتدي على حواشي المترجم وذلك دليل قاطع على أن درويش نسخ من ترجمة الأستاذ صخر يوسف الحاج حسين

درويش:

إن جورج اورويل مفكر سياسي ومبدع روائي وناقد اجتماعي وكاتب مقالة فذ ومناضل مبدئي

مصدر النسخ:

أبراهيم البليهي
15/5/2005
؟مبدع عالمي بشهادة إبتدائية

إن جورج اورويل مفكر سياسي ومبدع روائي وناقد اجتماعي وكاتب مقالة فذ ومناضل مبدئي

درويش:

يرى جلال أمين في كتابه (شخصيات لها تاريخ): «أن صانعي القرن العشرين كثيرون من ستالين وهتلر إلى آينشتاين وبيكاسو ولكن قليلين هم من عبروا عن ضمير القرن: الذين كرهوا العنف وشجبوا الحرب ووقفوا إلى جانب الفقراء واحتقروا الكذب والدعاية السياسية وغضبوا لأي مساس بكرامة الناس ولم يروا أي مبرر للتمييز بين الأبيض والأسود أو لتفضيل الأوروبي على الآسيوي أو الإفريقي أو للرجل على المرأة وحلموا بمستقبل جميل للجميع وعبّروا عن كل ذلك بفصاحة مؤثرة وفعالة إن هؤلاء هم ضمير القرن العشرين ولابد أن يأتي جورج اورويل قريباً جداً من رأس القائمة…»

مصدر السرقة (مقالة إبراهيم البليهي المذكورة أعلاه)
؟مبدع عالمي بشهادة إبتدائية

يرى جلال أمين في كتابه (شخصيات لها تاريخ): «أن صانعي القرن العشرين كثيرون من ستالين وهتلر إلى آينشتاين وبيكاسو ولكن قليلين هم من عبروا عن ضمير القرن: الذين كرهوا العنف وشجبوا الحرب ووقفوا إلى جانب الفقراء واحتقروا الكذب والدعاية السياسية وغضبوا لأي مساس بكرامة الناس ولم يروا أي مبرر للتمييز بين الأبيض والأسود أو لتفضيل الأوروبي على الآسيوي أو الإفريقي أو للرجل على المرأة وحلموا بمستقبل جميل للجميع وعبّروا عن كل ذلك بفصاحة مؤثرة وفعالة إن هؤلاء هم ضمير القرن العشرين ولابد أن يأتي جورج اورويل قريباً جداً من رأس القائمة…»

درويش:

يقول في هذا الكتاب: أردت أن أهرب من كل أشكال هيمنة الإنسان على الإنسان، والبناء الاجتماعي السائد في ظل الإدارة الاستعمارية في بورما كان أساسه الهيمنة على الآخرين.. ليس فقط البورميين بل أيضا الإنجليز من الطبقة العاملة.

مصدر النسخ

مقالة “جورج أورويل.. هارب من زيف الأيديولوجيا ” موقع أسلام أون لاين

وكما عبر هو فيما بعد في تقريره “الطريق إلى ويجان بيير” المنشور عام 1937: ” أردت أن أهرب من كل أشكال هيمنة الإنسان على الإنسان ، والبناء الاجتماعي السائد في ظل الإدارة الاستعمارية في بورما كان أساسه الهيمنة على الآخرين.. ليس فقط البورميين بل أيضا الإنجليز من الطبقة العاملة”.

درويش:

والتحذير منه ليؤكد بأنه رغم فظاعة الطغيان الذي يصفه جورج اورويل في روايته إلا ان الرواية بتفاصيلها المرعبة تتسم بشيء من الانسانية قياساً بما عاشه الانسان العربي
تحت طغيان جمهوريات الخوف

مصدر النسخ:

البليهي المصدره أعلاه
؟مبدع عالمي بشهادة إبتدائية

بأنه رغم فظاعة الطغيان الذي يصفه جورج اورويل في روايته إلا أن الرواية بتفاصيلها المرعبة تتسم بشيء من الإنسانية قياسا بما عاشه الإنسان تحت طغيان جمهوريات الخوف والبطالة

درويش:

في عام1938 أصيب أورويل بمرض السل وسافر إلى المغرب، وقضى هناك بعض الوقت وألف روايته الخروج من أجل الهواء

مصدر النسخ:

موقع إسلام أون لاين:
في عام 1938 أصيب أورويل بالسل وسافر لقضاء بعض الوقت في المغرب، وهناك ألف روايته الثالثة الخروج إلى المتنفس (Coming up for Air) التي نشرت عام 1939 م.

درويش:

لقد استطاع جورج أورويل في روايتيه الأخيرتين أن يحيل الكتابة السياسية إلى فن كما أراد وعبر في مقاله “لماذا أكتب؟”

موقع إسلام أون لاين:

استطاع أورويل، خاصة في روايتيه الأخيرتين، أن يحيل الكتابة السياسية إلى فن كما أراد وعبر في مقاله “لماذا أكتب”

درويش:

ففي “مزرعة الحيوانات” يبني أورويل عالما متخيلا من الحيوانات يسرد فيه تاريخ الثورة البلشفية،

موقع أسلام أون لاين:

ففي “مزرعة الحيوانات” يبني أورويل عالما متخيلا من الحيوانات يسرد فيه تاريخ الثورة البلشفية،

درويش:

تأثر أورويل منذ طفولته بكتابات جورج برنارد شو وسومرست موم وصاموئيل بتلر وقرأ كافة أعمال هـ. ج. ويلز وكان كومبتون ما كنزي قد أشعل حرائق الدهشة في نفس الصبي إيريك بلير بروايته المذهلة وشارع الفساد والتي قرأها أكثر من خمس مرات.

مصدر النسخ مقالة عبد الستار ناصر

جريدة (الزمان) — العدد 1749 — التاريخ 2004 – 3 – 6

تأثر أورويل منذ طفولته بكتابات جورج برنارد شو وسومرست موم وصاموئيل بتلر وقرأ كافة أعمال هـ. ج. ويلز وكان كومبتون ما كنزي قد أشعل حرائق الدهشة في نفس الصبي إيريك بلير بروايته المذهلة وشارع الفساد والتي قرأها أكثر من خمس مرات.

http://www.azzaman.com/azz/articles/2004/03/03-05/698.htm

درويش:

إن أورويل هذا الاسم الشهير غير حقيقي وهو اسم مستعار اتخذه أريك بلير المولود في 25 حزيران 1903 في قرية مونتهاري بولاية البنجاب الهندية لعائلة من الطبقة الوسطى

أصل النسخ:

عرض كامبردج بوك ريفيوز (عن الجزيرة)

أن “أورويل” هذا الاسم الشهير لم يكن له وجود حقيقي، فهو اسم مستعار اتخذه أريك بلير المولود في 25 يونيو/ حزيران 1903 لعائلة من الطبقة الوسطى
لكن هذا الاسم المستعار لم يستخدم إلا عندما ألف بلير كتابه الأول Down and out in London and Paris (التشرد في باريس ولندن) الذي صدر في العام 1933.

درويش:

أنه فتح في العام نفسه دكانا فرويا صغيرا في والنجتون! فكان يقضي النهار في البيع والليل في الكتابة وفيه تزوج فيه للمرة الأولى

(مصدر النسخ: إسلام أون لاين)

درويش:

في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط, بل يثبت أنه مفكر سياسي حاذق, فهو لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله, بل تجاوز ذلك ليتنبأ لنا بنبؤة مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه.

مصدر النسخ:
مدونة سعود العمر
http://www.saudomar.com/blog/date/2007/07

أما أجمل سرقة والتي لم تخطر على بال إنس من قبل فهي النسخ مع تغيير إسم العلم !!!!!!!

يقول إبراهيم البليهي في مقاله عن غرامشي:

كان غرامشي عصاميًا غي بناء ذاته وتكوين نفسه فكريًا ومعرفيًا

فيكتب درويش:

كان أورويل عصاميًا في بناء ذاته وتكوين نفسه فكريًا ومعرفيًا

وهنا أمنح صبحي درويش جائزة نوبل للذكاء!!! ولي للبكاء

ومقالة البليهي موجودة في موقع صحيفة الزمان

http://www.alriyadh.com/2004/09/19/article13330.html

علني أكتفي بهذا القدر … هل أقتنعتَ يا صديقي؟. كل مقالاتك الأخرى مكتوبة على هذا النحو … لدي الأدلة وليس لدي الوقت لعرضها لأنني سئمت مثل الدروبيين اللعبة

أعود لتعليقك

أنت تقول:

“وفي رأيي أن لا فائدة من كشف منتحلي الأفكار في الوطن العربي بل بالعكس فهم يستحقون الثناء والشكر لأنهم يروجون الأفكار النافعة ولو بالانتحال فهم آثمون على الانتحال ولكنهم مأجورون على نشر الأفكار النافعة في هذه البيئة المتخلفة”

فأجيبك قائلا : إنه شعار لتنابلة السلطان… هل تذكر تلك القصص البريئة التي قرأنا في طفولتنا؟

أما أغرب ما جاء في تعليقك في رأيي هو:

“وليس من باب الصدفة انها جاءت بعد نشري مقالات عن المفكرين المبدعين من مثل برتراند رسل وبورديو وول ديورانت وجون لوك وجورج أورويل وبشكل خاص بعد ما تناولت سيرة و أفكار المفكر مالك بن نبي وخصوصا الأستاذ صادق النيهوم صاحب الأفكار المثيرة للجدل”

لقد أنتبهتُ لما جاء بعد كلمة “خصوصًا”… لقد كنتُ والصادق أصدقاء لأكثر من 25 عامًا… ولي نصيحة واحدة قبل أن تنام … لا تقرأ لصديقي الصادق لأنك أبدًا لن تفهم ما يريد أن يقول

كان الله في عونك وعوننا أيها الصديق.

**

ملاحظة: تعبت أصابعي من كتابة هذاه المقالة ، أترك لك مراجعتها لتكتشف ربما لذة المراجعة.




التعليقات 50 على “سرقات صبحي الغريبة (2)”

  1. مالك علق:

    الأستاذ محمد،

    على سبيل المزاح، أريد أن أقول لك: هل باستطاعة درويش أن ينقل من كل هذه المواقع؟ ربما ليست لديه القدرة على فعل ذلك، ربما أن فريقا يريد تشويه سمعة الرجل تكلف كل منهم بمتابعة موقع ونقل بروفات تُجمع في الأخير من طرف رئيس العصابة وتنشر باسم درويش، الذي غادر الوطن منذ ربع قرن.
    هذا قبل أن يخلق كوكل…

  2. د. محمد قصيبات علق:

    الجزء الأول من الموضوع:

    http://www.doroob.com/?p=26878#comment-478162

    ورد الأستاذ صبحي درويش:

    http://www.doroob.com/?p=26934

  3. متابع علق:

    this Ksibaat makes me laugh. does he have nothing rather than playing this game with authors? . He should use his energy in writing his own work whatever it can be. he is not a judge in the court of literature.

  4. فؤاد أفراس علق:

    العزيز الدكتور محمد قصيبات
    دعني أنتهي من حيث بدأت : ( لا تقرأ لصديقي الصادق لأنك أبدًا لن تفهم ما يريد أن يقول ) ، لكي أقول أن ما يكتبه السيد صبحي ، كتابة فعلا تصلح للنسخ و اللصق ، لأن طبيعتها تقتضي ذلك .. فعندما طرحتم قضية انتحالاته عدت إلى قراءة بعض ( مقالاته ) ، فوجدت أنها مقالات مدرسية ، تشبه بحوث التلاميذ التي تعتمد على رصف معلومات عامة ، فهي مقالات لا تحلل و لا تطرح قضايا اشكالية و لا تستنتج و لا تستنبط أي خالية من أي جهد فكري و تأملي ، فهي مجرد تجميع لمعلومات عامة ، و التجميع يقتضي النسخ و اللصق ، لأنها معلومات لا تنتمي لذات كاتبها من حيث إعمال التحليل و التفكيك و التركيب ، لذلك خفت درجة تألمي و انقلب التألم إلى سخرية ، و سأكون معكم صريحا إذا قلت لكم أنكم منحتم للسيد صبحي حجما لا يستحقه البتة لذلك حق له أن يضحك حسب تعبيره هو

  5. Driss Iraqi علق:

    سلام حار
    لا تحزن ياذكثور إنك ثقدم نمودجا في الوقوف عند الحق النتيجه أنهم لن يمروا من هنا كما وعد العزيز الغالي السيد كمال العيادي. قل لهم إن هناك من يسمع و يرى
    محبثي

  6. Driss Iraqi علق:

    السيد فؤاد
    لا ادري إن كان هذا ينطبق على الميدان الأ دبي ام لا لكن يجب الإ حاله على المرجع خاصه إذا كان النسخ لفقره كامله. هذا بديهي أليس كذالك?.
    مودتي

  7. فؤاد أفراس علق:

    السيد ادريس العراقي

    لم أفهم قصدك بقولك : (المجال الأدبي) هل تقصد الكتابات الإبداعية ؟ هذه لا تحتاج إلى إحالة ، بل تحتاج إلى عرق و موهبة و سهر صاحبها إن لم أقل إلى جنونه الخاص ، أما إذا كنت تقصد الكتابات النقدية الأدبية ، فالإحالة أمر بدهي طبعا ، شخصيا أعتبر الإحالة و التوثيق أمرا يدعو إلى الفخر لأنه يكشف عن سعة الاطلاع و تنوع مصادر المعرفة و عن ثقة و تمكن ، و البحث أو المقالة الفقيرة إحاليا و مرجعيا هي بالضرورة فقيرة مضمونا و محتوى و هي أقرب إلى المقالة الصحفية منها إلى المقالة الأكاديمية
    محبتي

  8. فؤاد أفراس علق:

    السيد ادريس العراقي

    لم أفهم قصدك بقولك : (المجال الأدبي) هل تقصد الكتابات الإبداعية ؟ هذه لا تحتاج إلى إحالة ، بل تحتاج إلى عرق و موهبة و سهر صاحبها إن لم أقل إلى جنونه الخاص ، أما إذا كنت تقصد الكتابات النقدية الأدبية ، فالإحالة أمر بدهي طبعا ، شخصيا أعتبر الإحالة و التوثيق أمرا يدعو إلى الفخر لأنه يكشف عن سعة الاطلاع و تنوع مصادر المعرفة و عن ثقة و تمكن ، و البحث أو المقالة الفقيرة إحاليا و مرجعيا هي بالضرورة فقيرة مضمونا و محتوى و هي أقرب إلى المقالة الصحفية منها إلى المقالة الأكاديمية
    تعليقي الأول على الدكتور محمد قصيبات أرجو ألا يفهم منه أنني مع هذا النوع من الجرائم التي تغتال صاحبها قبل أن تغتال قراءه ، بل أردت الذهاب إلى كون الأمر أعطى للسيد صبحي حجما أكبر منه بكثير و كأننا فعلا أمام كاتب أو باحث لا يشق له غبار في حين أن ( مقالاته ) تبين بالملوس كم هو حجم صاحبنا ضئيلا ، يبدو أنها ضريبة الاستسهال في عصر الأنترنت
    محبتي

  9. عابرة علق:

    بعد قراءة هذا الموضوع وبالرجوع الى المصادر الاجنبية اتضح الاتى
    لا توجد سرقة ولكن يبدو ان كل الاطراف المذكورة فى هذا الامر ترجمت من نفس المصدر وخاصة فى موضوع “أورويل”
    ولكم مقارنة سيرة أورويل وهى منقولة من الانسكلوبيديا العالمية يظهر جليا ان الامر كله ترجمة لسيرة أورويل

    George Orwell’s remarkable international reputation is primarily due to his last two novels, Animal Farm (1945) and Nineteen Eighty-Four (1949), which have spoken to the Cold War consciousness with such force and intimacy that conceptions such as Big Brother, “doublethink,” and the apocalyptic date 1984 have become virtually mythic elements in our culture. Although Orwell became England’s most prominent political writer during the 1940s, he was equally honored for his pragmatic, commonsensical habit of mind and for his uncompromising commitment to intellectual integrity. In fact, his career is a testimony to the enduring power of a moralist who tenaciously clings to the values of common decency, social justice, and respect for the individual. When Orwell died in January 1950, V. S. Pritchett eulogized him as a “saint” and as the “conscience of his generation.”

    Orwell was a complex, paradoxical
    Although he became a militant socialist after 1936, he was a fervent anti-Communist and persistently attacked the “smelly little orthodoxies” which he felt had corrupted intellectual liberty. While he was committed to the power of the writer to influence and affect the direction of his society and its political order, he was convinced that ideological commitment would destroy the power of a writer: “To write in plain, vigorous language one has to think fearlessly, and if one thinks fearlessly one cannot be politically orthodox.” He hated expediency (whether political or literary), sympathized with the poor and the underdog, opposed imperialism and aristocratic privilege, and became England’s most vigorous spokesman for popular culture during the 1940s. He repeatedly defended the normative values of ordinary, bourgeois life, felt a persistent nostalgia for the order and stability of the pre-1914 world, and believed in the embryonic power within common, ordinary Englishmen. He became, in the words of one writer, a “revolutionary patriot.” Orwell’s career—as novelist, essayist, and political pamphleteer —finally serves as a kind of barometer to an understanding of the conflicts and mood of the 1930s and 1940s and of the situation of the liberal writer working in a time of cultural and political crisis.
    Eric Arthur Blair (he never legally changed his name to George Orwell) was born on 25 June 1903 at Motihari in Bengal, India, where his father was an undistinguished administrator in the Opium Department of the Government of India. He was the second child of Richard Walmsley and Ida Mabel Limouzin Blair. His mother returned to England with her children by 1905, although his father did not return permanently until 1911, when he retired. These early years in England, living at Henley-on-Thames, a very Edwardian town, would come to represent a period of happiness and security that affected Orwell’s consciousness for the rest of his life. And yet he was also aware of conflicts. Years later he described himself as a member of the “lower-uppermiddle class,” a phrase which was meant to contrast the family’s social rank (as servants of king and country) with their middle-class economic status. Although the family was by no means impoverished, Orwell was later to insist that in this kind of “shabby-genteel family . . . there is far more consciousness of poverty than in any workingclass family above the level of the dole.” His awareness of having an ambivalent social position and of money’s extraordinary importance would become prominent themes in Orwell’s first four books and helped to shape his attitudes to what he came to see as the privileged intelligentsia.
    In September 1911 he was sent to St. Cyprians, a snobbish and expensive school, where he was to be prepared for entrance into one of the good public schools of England. The rigorous commitment to education and to the building of character at St. Cyprians was to make Orwell a promising candidate for public school, but the four years that he spent there also had a profound emotional impact on him, which he recorded in his posthumously published England Your England and Other Essays (1953). This world was one in which money, position, and privilege seemed to be the determinate values, and Orwell came to feel like an alien in a foreign land. He remembers that the rich boys were openly favored and that he was reminded of his own tenuous economic status by being denied things because, he was told, his parents could not afford them. While a critic such as Anthony West finds the paradigm of the world of 1984 expressed in Orwell’s recollections of favoritism, arbitrary rules, and the omnipotence of the system, it is perhaps more important to understand that during these years Orwell began to develop his antipathy toward authoritarian or institutionalized rule and began to develop an embryonic theory about victims and victimizers.

    يتبع.

    .

  10. عبد الغني بنكروم علق:

    أفهم من الأخت ” العابرة” أن السارق الأول هو البليهي ! وأقول للسيد ” متابع” أن الأمر في يغاية الخطورة ! فإن كنت لا تخاف أن نضبطك يوما متلبسا بالسرقة ونعلقك من أذنين على صفحات دروب ههههههههههه فاظهر باسمك الحقيقي .
    ربما أنك لا تعلم يا متابع أن صبحي درويش جعل من البليهي ” مفكرا كبيرا” وهو في الواقع ” ناقلا” كبيرا . فهل تدافع عن نفسك يا متابع لأنك تريد أن تصبح ” مفكرا كبيرا” عن طريق السرقة ؟؟
    يا لك من متابع تعيس .
    تحياتي للعزيز محمد اقصيبات . إنني واحد من مشجعيك على الاستمرار ولا تكثرت للذين يخافون أن تفضح بضاعتهم مثل متابع .

  11. أحمد عاشور علق:

    السلام عليكَ ورحمة الله وبركاته
    السيد الدكتور / محمد
    قبل البدء أود أن أسجل تقديري لشخصك الكريم ولمجهوداتك
    فتقبل فائق تقديري لذاتك المبدعة
    تابعت الموضوع من بدايته ، وكذا قرأت موضوع الأستاذ الفاضل / صبحي درويش ، ونسأل الله أن ينصر الحقَّ !
    لا أرى أنك تشن حملة على شخص بعينه ، وإنما حملتك على مبدأ معين فامضي في سبيلك ومارس تلك الهواية التي برعت فيها بدرجة ممتاز .

    سبق أن قلت لك أصابعك تنسج ذهبا
    وأكررها وسأكررها
    الرجال الذين يجهرون بالحق قلائل في هذا العصر

    رسالة إلى أستاذي الكريم / صبحي درويش
    لك الحق أن تدفع عن نفسك ؛ فربما كان في الأمر إبهام ، وإن كان الأمر على الحقيقة ؛ فلا تتوقف عن الاستمرار وعن استخراج ما هو جديد .

    أسأل الله السداد للجميع

    أحمد عاشور

  12. د. محمد قصيبات علق:

    عزيزي فؤاد أفراس

    في الواقع لم أكتشف مستوى الأستاذ صبحي الإبداعي إلا مؤخرًا. اعتبرته من الكتاب
    الدروببين المميزين حتى الأسابيع الأخيرة ، وكنتُ في طريقي لاقتراح كتاب مشترك معه نبدأه في دروب على شكل زاوية “كتاب وحوار”… يقوم الواحد بعرض واسع لكتاب قيم فيتدخل الكتاب بقبولهم أو رفضهم لإثراء النقاش. واقترحت على الأستاذ صبحي أن يكون أول من يبدأ، وأن يكون كتاب مالك بن نبي أول الكتب للعرض والنقاش ، وشرعت بدوري في كتابة عرض لكتاب آخر مهم يثير جدلا كبيرا في الغرب ليكون الحلقة أو الفصل الثاني من حلقات “كتاب وحوار”. كنت (مثل مجموعة من الدروبيين) من المعجبين بالمواضيع التي يتناولها ، ها هو ما قلتُ في حقه في ذات تعليق:

    الأستاذ صبحي درويش
    “أتابع كتاباتك الميزة على صفحات هذا المنبر الجميل… وأجد الكثير من النزاهة في تناولك للفكر الإنساني عامة … النزاهة والحياد هما من سمات الباحث الحق الذي يغوص في محيطات الفكر ليعود بما فيه خير للإنسان.”

    أي أنني لم أحمل أية ضغينة ضد درويش

    انتابني شك غريب في صبحي عندما قرأت له مقالة عن صديقي الصادق النيهوم ، وعرفتُ عندها الحجم الحقيقي لدرويش وضحالة أبحاثة، إذ أنه كتب عن النيهوم كلاما لا يليق بأي باحث ؛ لقد نسخ صورة مشوهة للغاية لهذا الكاتب الفذ الذي يشرفني أنني عرفتُ كتاباته عن قرب… إذ كنا والصادق في نقاش لأفكاره ومصادره بين الحين والآخر ولمدة تقترب من ربع قرن.

    لم أكن وحدي الذي خُدع من طرف الأستاذ درويش… ها هي بعض الشهادات التي قيلت في حقه … وليعذرني هؤلاء الأصدقاء لأنني أنقل بعض شهاداتهم دون إذن منهم… لكنني أنقل ذلك غاية في البحث وأيضًا لتوضيح أسباب طلبي من درويش أن يقدم اعتذارا علنيا للجميع. لقد خدع صبحي كثيرا من الدروبيين Le crime etait donc presque parfait

    كان الدروبيون ودودين مع صبحي فكيف لهم أن يتآمروا عليه مثلما يظن:

    ها هي تعليقات بعض الدروبيبن

    1) العزيز صبحي درويش
    اشكرك على هذا الحضور المثري ، و لسوف أقرأ سابق مساهماتك القيمة
    في هذا الموقع الذي زاده وجودك نورا على نور .

    2) أستاذ صبحي…
    أغتنم مروري هذا لأعبر لك عن تقديري لك ولجهودك للتعريف بالفلاسفة والفلسفة.
    دمت ودام ابداعك
    .
    3) العزيز صبحي درويش

    دائماً تتحفنا بعباقرة الفكر والبحث تقدمهم لنا على طبق شهي سهل الهضم، كدأب الباحث عما يفك مغالق العقل البشري العظيم….
    شكراً على هذه الوجبات الدسمة
    محبتي

    4) الأستاذ الفاضل صبحي درويش
    تحية طيبة
    منذ مدة وأنا أتابع مقالاتك المتميزة التي تسلط فيها الضوء على عدد من الفلاسفة والمفكرين الذين أغنوا حقول الفكر والمعرفة الإنسانية.
    وأود بالمناسبة أن أشكرك لأنني استفدت كثيرا منها.
    متمنياتي لك بمزيد من العطاء الموفق دائما
    مع تحياتي وتقديري

    ثم ها هو أجمل بداية تعليق قرأته على صفحات دروب

    5) “الإنسان أخطر من أيّ حيوان مفترس على وجه الدُّنيا
    الصَّديق العزيز صبحي درويش،
    أيُّها الغائص في وهاد المعرفة، نابشاً نفائس طيّبة من قاع الذاكرة المتناثرة في وجدان مكلَّل بنضارة الرَّبيع، كمَن يبحث عن فسحة مفعمة بهواء عليل وسط عواصف مغبرّة، ليقدِّم رؤية إنسانية راقية في هذا الزَّمن اللاهث خلف سياسات مشرشرة بالعفونات المادّية، بأنياب معفَّرة بالدم، دامجاً رؤاك السَّمحة، انفتاحك المنساب نحو قيم العدالة والخير والسَّلام والمحبَّة، كأنكَ صديق الأطفال ومنكسري القلوب، وصديق فقراء وكادحي هذا العالم!
    أراك تبحث عمّا يحتاجه الإنسان من قيم نبيلة حضارية، جانحة نحو رفاهية واستقرار حياة المرء، في عالم تسوده حرية مقرونة بعطاء غير مشروط إلا بقيم إنسانية وارفة تحت ظلال تليق بنا كبشر، بعيداً عن الاضطهاد والظلم والحروب التي دمَّرت وخلخلت إنسانية الكثير من البشر، تريد أن تعيد للإنسان إنسانيته الراقية.”

    التعليقات رفعت من شأن صبحي ثم أعلمتنا بحقيقته وقدراته، وهنا أشكر الأستاذ مالك الذي نبهنا في إحدى تعليقاته بحقيقة طريقة كتابات درويش… وهو التعليق الذي أثار شكوك الدروبيين وقام صبحي بحذفه..
    لقد كنت أعرف أن ثمة مقالات للأستاذ جلبي تم السطو عليها لكن اسم درويش لم يخطر على بالي قط.

    شكرا على كلماتك الطيبة
    مودتي وتقديري

  13. د. محمد قصيبات علق:

    عزيزي عبد الغني

    بالطبع كنتَ أنت من الذين كانت لهم نظرة واقعية لما كتب درويش ففطن للحشو ولعدم التسلسل الأسلوبي في كتاباته …
    وهنا أنوه أن درويش مجرد نموذج لسلسلة مقالات عن التعامل مع نصوص الآخرين … هنا هي على شكل السرقة الواعية، لكنني في الحلقات القادمة سوف أدخل في متاهات “الدماغ” البشري… وسوف يثيرك ذلك الموضوع لأته يتعلق بعلاقة الكتابة والإبداع عامة باللاوعي… فثمة من يسرق دون يعلم أنه يسرق…. سوف تتضح الرؤية مع الحلقات القادمة وليس غايتي التشهير بأحد على الإطلاق ، بل كل ما سأقدم هو نمادج لنصوص متشابهة أو مسروقة من أجل الخوض في سر من أسرار الدماغ البشري … أي أن ثمة زاوية علمية في الموضوع.

    أما الأسماء المستعارة التي تتحدث عنها ، فأظنها (وهذا مجرد رأي) محاولات يائسة من درويش لإغراق السمكة في البحر كما يقول الفرنسيون ، وأتوقع جيشًا من الأسماء المستعارة التي سيستعملها في الدفاع عن فكرته.

    كنتُ أتمنى أن يدافع الأستاذ درويش دون أسماء مستعارة عن فكرته التي تقول بجواز السرقة من أجل إعلاء “كلمة الحق”… وهو سؤال فلسفي مهم طرحه قبله البيركامو في مسرحية بعنوان “Les Justes ولكن في موضوع آخر لا علاقة له بالسرقة

    أجمل التحيات

  14. صبحي درويش علق:

    تشويه سمعة الرجال الشرفاء فكرة سهلة جدا

    http://www.doroob.com/?p=26934
    http://www.doroob.com/?p=26824

  15. صبحي درويش علق:

    http://www.doroob.com/?p=26824

  16. صخر المهيف علق:

    الفاضل محمد قصيبات
    كم هو رائع أن نسمي الأمور بمسمياتها، سواء تعلق الأمر بمقالة أكاديمية رصينة أو بمقال صحافي ذي طابع إخباري أو تحليلي، فإن الإحالة على مصادر المعلومات والبحث تبقى ضرورية وملحة، وغير هذا يدخل في باب السرقة، وهذا ينطبق أيضا على الترجمة، إذ يبدو أن الكتاب الذين كتبوا عن أورويل كانوا قد ترجموا عن الموسوعة العالمية، وكان حريا بهم أن يشيروا إلى الأمر…
    الترجمة ترجمة
    السرقة سرقة
    الانتحال انتحال
    وغير هذا ضحك على الذقون
    هذه المرة، اؤيدك عزيزي عبد الغني بنكروم
    محبتي

  17. د. محمد قصيبات علق:

    يمدنا الأستاذ صبحي أعلاه بمقالة يعترف بها بعنوان “المفكر المبدع الصادقة النيهوم”

    تقول يا صبحي في مقالتك التي كتبتها عام 2008 ما يلي:

    “وحسب المؤرخ البريطاني (توينبي) ان الحضارات تبدأ بآلية التقليد من أكثرية تتهادى خلف أقلية مبدعة تقودها على أنغام مزمار الراعي.
    وتنهار الحضارات حينما تتحول الأقلية إلى عصابة مسيطرة تسوق الناس بسوط الإكراه .”

    وأنت هنا تسرق من خالص جلبي الذي يقول في مقالة بعنوان “بأسم الشعب” عام 2005 مايلي:

    “يروي المؤرخ البريطاني (توينبي) تحت قانون (الأقلية والأكثرية) أن الحضارات تبدأ بآلية التقليد من أكثرية تتهادى خلف أقلية مبدعة تقودها على أنغام مزمار الراعي.
    وتنهار الحضارات حينما تتحول الأقلية إلى عصابة مسيطرة تسوق الناس بسوط الإكراه. ”

    فأعتذر لخالص الجلبي ولا تسيء إليه فهو الذي يغذيك بكلماته.

    ها هو الموقع الذي سرقت منه:

    http://4syria.blogspot.com/2005/10/blog-post_31.html

    ثم حين تقول في مقالتك عن النيهوم:

    “إن الصادق النيهوم مفكر سياسي ومبدع روائي وناقد اجتماعي ومترجم قدير وكاتب مقالة فذ”

    فأنت تسرق من إبراهيم البليهي الذي يقول:

    “إن جورج اورويل مفكر سياسي ومبدع روائي وناقد اجتماعي وكاتب مقالة فذ ”

    عزيزي صبحي لقد سئم الدروبيون اللعبة ، كن شجاعا وأعترف ، وأبدأ حياتك الأدبية من جديد فأنت ما زالت صغير السن والطريق أمامك طويلة

    إن لم تعتذر فيؤسفني أنني سأحلل مقالاتك الأخرى في مواقع أخرى لأننا أخذنا الكثير من وقت الدروبيين… أنت سارق يا صبحي ولا تعرف الكتابة ولا تستطيع الحوار لأني أعرف أنك حاورت من قبل بن كروم وآخرين بطريقة (نسخ/لصق)… أرني لغتك العربية على شكل ردود مقنعة…

    قدم إعتذارك يا صبحي … لقد أسأت لنا ولن نغفر لك هذا ما لم تعتذر

    مع احترامي لشخصك الكريم

  18. د. محمد قصيبات علق:

    إذن يا صبحي حتى مقالة النيهوم التي أدرت أن تشفع لك مسروقة.

  19. د. محمد قصيبات علق:

    العزيز إدريس العراقي

    تحياتي الصادقة

    أعتقد أن من كتب تحت الإسم المستعار هو صبحي نفسه في محاولة توسيع الموضوع
    المقال لا علاقة له بمقال صبحي
    صبحي لم يترجم ، صبحي سرق

    وكلما أكتشفت أنه سرق من ذلك الكتاب يقول أنني أسرق من اللصوص.
    الحسنة الوحيدة والتاريخسة لصبحي أنه تحول إلى “روبن هود” الكلمة ,,, ذلك الذي يسرق من أغنياء الكلمة (الكتاب) ليوزع الأفكار على الفقراء (القراء) وهذا بإعترافه هو في رده الذي قال فيهأن السرقة تجوز ما دام من أجل خير الناس… أظن أنه لم يفهم شيئًا من الموضوع… لم يفهم شيئًا على الإطلاق
    وهو لا يضحك كما يقول بل هو قلق ، يحوم حولنا ولا يعرف كيف يتحدث فيدعي مرة أنه لم يسرق بل ترجم ويضع تعليقًا لمقالة بالإنجليزية يزعم أنه ترجم عنها ، ويدعى مرة أن الجميع يسرق وينادي بجواز السرقات الأدبية من أجل نشر الثقافة (وذلك في رأيي أمر مخزي)

    ينسى درويش أن الحل المشرف الوحيد هو الإعتراف والإعتذار …

    تحياتي الصادقة

  20. د. محمد قصيبات علق:

    وهذا بإعترافه هو في رده الذي قال فيه أن السرقة تجوز ما دام ذلك من أجل خير الناس…

  21. عبد الحق طوع علق:

    صباح الخير د. محمد قصيبات.
    ستحول المبدع فيك إلى شارلوك هولمز
    عد
    بنا/إلينا
    إلى جمال الكلم/ النغم
    روحي تحتاج إلى الرقص .
    تحياتي

  22. أحمد عاشور علق:

    !
    انتقدت الرجل لأنه ينسخ ويلصق ؛ ألا تنتقد من يقفز فوق الردود !
    أم أنكم تريدون اسما مرصعا بالشهادات الأكاديمية كي نحصل على ردكم !
    أطال الله بقاء أستاذ / محمد
    السلام

  23. ايناس المنصورى علق:

    الدكتور محمد قصيبات ..متعك الله بالعافية ، اعجبنى ما تقوم به من تسليط الضوء على مثل هذه الأخطاء التى يحاول البعض تبريرها باسم نشر المعرفة ،حتى لو كانت على حساب جهد وكد شخص اخر ، لقد قرأت للسيد صبحى بعض مقالاته ،خصوصا عندما كتب عن برتراند رسل لان هذا الشخص يهمنى كثيرا ،فقد تعلقت به كثيرا وقرأت جزء من انتاجه ،وزرت الاماكن التى عاش فيها فى انجلترا ،عندما كنت اقيم هناك ،احزننى أن يكون الشخص درويش كاتب وباحث مزيف . باحث عن الشهرة .المؤسف اننى بدات فى تكوين رابطة روحية مع كتاباته .
    هناك نقطة لفتت انتباهى فى موقع دروب منذ بدأت فى الاطلاع على محتوياته، أن ا لبعض من الكتاب الذين يطرحون انتاجهم العلمى ، معظم بحوثهم بدون اى اشارات الى مراجعهم ، ما علمنى اياه د. محمد عبد الكريم الوافى فى مادة طرق البحث ” هو ضرورة الاشارة ولو بشكل مختصر ، لمزيد من الاطلاع لمن يريد التوسع حول الموضوع المطروح للنقاش..اتمنى ان تستمر فى ماتقوم به ، قد تكون بداية لتقويم امور كثيرة فى مجتمعاتنا العربية ، ايمانا ً بالمثل القائل “تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم – فهي كذلك بالفعل” لك مودتى

  24. د. محمد قصيبات علق:

    الأستاذ الفاضل أحمد عاشور

    إعتذاري الشديد لأنني لأنني لم أرد على تعليقك بعد وذلك لأنني أردت أن أرد عليك تعليقًا يليق بمكانتكم فلم أرغب في تعليق سريع.
    تلاحظ أنني عدت للتعليقات وكان آخر رد لي هو على الأستاذ إدريس العراقي الذي كتب تعليقه يوم الجمعة ولم أتمكن من الرد عليك حتى الآن بسبب مشاغلي.
    لم يحدث منذ سنوات أن أهمل تعليقًا واحدا ولكك أن تعود إلى صفحتي للتأكد.
    قد لا تعرف مكانتك في قلبي ، إني أتابع كتاباتك وتعليقاتك في كل المواضيع “الحساسة” في دروب… هذا إذا كنتَ الأستاذ أحمد عاشور الدرعمي

    تأكد أنني كنتُ بصدد كتابة رد مطول على تعليقكم هذا الصباح لولا أن دار نشر ألزمتني بإرسال “التصحيحات” الأخيرة لرحلة الأعمى (أحد دواويني الصادرة قريبا إن شاء الله, ولابد أن أنتهى من ذلك اليوم قبل الساعة العاشرة مساءً ) ، لهذا لم أتمكن من إكمال التعليق هذا الصباح.

    بالطبع لي كتابات أخرى في إنتظاري ،

    أقدم لك إعتذاري بسبب التأخر في الرد

    شكرًا على كلماتك الطيبة التي جاءت في تعليقك والتي أفخر بها

    مودتي وتقديري

  25. د. محمد قصيبات علق:

    العزيز صخر

    أتابع كتاباتك بإنتظام ، لقد أعجبتني قصة “الحمار” كثيرا ، وتقول في تلك القصة
    ” فكانت تتم في البلاتو قبيل التصوير، وقد حفظت الحوار بسرعة، ولما نودي علي ارتجف قلبي، وقفت داخل الدكان ببذلتي الزرقاء الداكنة، ألقيت جملة واحدة وانتهى عملي في ذلك اليوم ”

    لقد حدث ذلك معي ذات مرة في بداية السبعينيات في “بروفات” قبل مسرحية بعنوان “من أجل الحرية” (إخراج محمود الحريري) … عندما طلبوا مني قول أي جملة مسرحية لإختباري …أذكر أنني قلت جملة واحدة وهي “أن تكون أو لا تكون… ذلك هو السؤال.”
    تم إختياري بعدها كممثل احتياطي أعتقد لدور ريكاردو

    كانت ذكريات جميلة … شكرًا لك أنك تعيدني إلى ذلك الزمن البريء

    حقًا “الحمار” قصة رائعة

    مودتي وتقديري

  26. د. محمد قصيبات علق:

    عزيزي عبد الحق

    نعم سأعود قريبًا إلى شعرنا ، وسأكون في انتظار إضافات “الفيديو” التي تتقنها وتزيد النص قوة
    اختيارك لمشهد “زوربا” الإغريقي كان قمة في الإبداع، وهو واحد من أجمل المشاهد السينمائية التي رأيت. نسيتُ يومها أن أقول لك أنني لم أر ذلك المشهد منذ أكثر من ثلاثين عامًا فظننتً أن الفيلم كان بالألوان إذ بي أكتشف أنه أبيض وأسود
    كما ترى … الذاكرة تلون الأحداث … والعقل البشري كما سنرى غريب غريب

    تحية ومودة أيها الأندلسي النبيل

  27. أحمد عاشور علق:

    السيد الكريم دكتور/ محمد
    غفر الله لي سوء ظني ، وأعتذر على سرعة الرد
    ولكن والله ما بدر ناتج من تقديري وحبي لك كما أسلفت
    يسر الله لكَ ما تقوم به وأعانك على عملك
    أشكرك يا أستاذ
    أخوك
    أحمد عاشور ” الدرعمي “

  28. د. محمد قصيبات علق:

    الأستاذ أحمد عاشور

    شكرًا على نبل مشاعرك… أرأيت أني أعرفك بإسم الدرعمي ، ولا أنسى أنك من قدماء دار العلوم

    لم أنس ذلك يا صديقي

  29. د. محمد قصيبات علق:

    الفاضلة أيناس

    تعليقك مهم ، سوف أعود إليه لأهميته

    مودتي واحترامي

  30. سؤال علق:

    رغم ان دروب به أعضاء وكتاب من جميع انحاء العالم العربي لماذا معظم المتداخلون والمعقبون على هذا الموضوع من المغرب العربى!
    مجرد سؤال فقط!

  31. د. محمد قصيبات علق:

    الفاضلة ايناس

    ما قام به الأستاذ الوافي مهم للغاية لكنهم الآن لا يفعلون بما ينصح به الأولون في طرق البحث والإقتباس وخاصة في الدراسات العليا.
    لنأخذ Master degree مثلا:
    لقد أخذ العرب في ترجمتهم معنى واحد من معاني الكلمة وهو التخصص ، لقد نسى الذي ترجم الكلمة أن لكلمة Master معاني أخرى كثيرة منها : روض ، وسيطر، وبرع في ، وتغلب, وكذلك كبح. هذا مانجده في كل قواميس اللغة الإنجليزية/العربية ، والكلمة الأخيرة ذات دلالة في أي نوع من الكتابة.

    جُعل “الماجستير” لإعداد الطالب حتى يتمكن من السيطرة على أسس النقل والبحث والإقتباس قبل أن يدخل في دراسة الدكتوراة.

    هل حقًا يعرف الطلبة وكل الأساتذة المعاني الحقيقية لكمة Master?

    أشك في ذلك.

    تحياتي الصادقة

  32. د. محمد قصيبات علق:

    العزيز مالك

    شكرا على مرورك الطيب مع إعتذاري في الرد على تعليقك وكنتَ أنت أول المعلقين

    أجمل التحيات

  33. د. محمد قصيبات علق:

    العزيز مالك

    أعني : مع إعتذاري عن التأخر في الرد على تعليقك…

    سقطت كلمة سهوا في تعليقي السابق فتغير المعني

  34. متتبع علق:

    أسوق هنا هذا التعليق الذي أثبته السيد صبحي درويش على نص الشاعر حسن المددي ، وتبين أن نص التعليق عبارة عن نص للشاعر السوري محيي الدين اللاذقاني ، نسخه اليد صبحي حرفيا ، وهو منشور في جريدة الشرق الأوسط الصادرة يوم : السبت 19 ذو الحجة 1425 هـ 29 يناير 2005 العدد 9559.
    المرجو المقارنة ..

    تعليق صبحي درويش — 31 أكتوبر 2006 في الساعة 3:22 ص

    العزيز الشاعر حسن المددي
    تحية عطرة وسلاما وبعد

    وراء الغمام وفوق السحاب وووو ماهذه النرجسية يا أستاذ حسن؟؟ ارجو ان يتسع صدرك لكلامي
    في الواقع مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.

    ومع كل المودة والتقدير

    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=279924&issueno=9559
    أو بكتابة هذا العنوان في جوجل :
    شعراء فوق السحاب محيي الدين اللاذقاني
    وها العنوان سوف يسهل المهمة في البحث عن نص اللاذقاني

  35. متتبع علق:

    شعراء فوق السحاب
    مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم و(نغنشهم) ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    في المحاورات حوارية اسمها (أيون) تركز على الشعراء انطلاقا من الالياذة وفيها يعطيهم افلاطون دور الوساطة الروحية كالكهنة والعرافين ويقارنهم بالكاهنات حين يقول: «..انهم مثل كاهنات باخوس عندما ينزل عليهن الوحي فيهذين ولا يعين ويحلبن مياه الأنهار لبنا وعسلا، وكذلك الشعراء الذين يفقدهم الاله صوابهم ليتخذهم وسطاء كالأنبياء والعرافين».
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    هنا تظهر اللمسة العربية، فمقارنة الشعراء بالكاهنات لا تجوز لأن التميز في تلك المجتمعات للذكر الذي تنزل مكانته فور أن تقارنه بالنساء، وحتى داخل حالة الكهانة والنبوة الكاذبة لا بد من تفوق الذكر، كما في حالة مسيلمة وسجاح التي سلمت له أمرها وأمر قومها من أول جلسة سرية فسرها اللاحقون تفسيرا جنسيا في أبيات يصعب نشرها في صحيفة معاصرة.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.
    m.lazikani@asharqalawsat.com
    التعليــقــــات
    محسن حسن ، «سوريا»، 29/01/2005
    أنهم مساكين في زمن الدجتل والأنترنيت. كان الشاعر في ما مضى يعيش من وراء القريحة التي حباه الله بها، اما الآن لم يعد يقتات حتى على الفتات من وراء قرض الشعر. هناك قلة قليلة من الشعراء في عالمنا العربي ما تزال بضاعتها رائجة، والبقية يا حرام ينظم واحدهم ليقرأ لنفسه، حتى الشعراء أنفسهم لم يعودوا يقرأون لبعضهم البعض، من أين لهم ان يتيهوا كالطواويس يا أخ محي ويتعنجهوا في ظل هكذا وضع، لكأنّ لسان حالهم يقول:
    ألا ليت الزمان يعود في سوق يثرب والأنام شهود

    Ahmad Barbar، «Germany»، 29/01/2005
    احسنت. منذ زمن هجرت قراءة الشعر لان الشعر الحالي يؤدي الى تساقط شعر رأس الانسان. انظر الى رأسك، اعتقد ان الصلع هو من الاثار الجانبية للشعر. اجمل شعر سمعته هو للفنان عادل امام حيث قال لا فض فوه (رب قوم ذهبوا الى قوم، فلما لم وجدوه اخذوا التاكسي ورجعوا.)

    المصطفى كليتي ، «المغرب »، 29/01/2005
    يبدو أن العزيز: محيي الين للاذقاني ، يضع الشعراء والمتشاعرين في سلة واحدة ،وهذا _ وأيم الحق _ تجن في حق الشعراء الصادقين ، فليس كل ما ينسب للشعر بشعر.
    فالشعر عسل القلب وترياق الروح وجغرافية داخلية لا ينفذ إليها إلى من أتى عزما وطاقة مغنطيسية لا تكون اللغة إلا حاملا لإكسيرها ومياهها الجوفية المقطرة والمعصفرة بمداد الجوانح وقطوف القلب ، فالشعر الأصيل كمطية لفارس لايمكن أن تكون إلامنصهرة ومنسجمة مع راكبها ، والخيل تعرف ركابها كما يقال .
    أما أشباه الفرسان أو بالأحري أشباه الشعراء ، فهم كالعملة الفاسدة ، قد تكدس في الجيوب ،بيد أنها لاتسعف خيالا ولاتذكي شعورا وشتان بين ورود الحديقة اليانعة وبين أزهار البلاستيك التي توضع عنوة بغاية إستكمال ديكور وليس إلا..

    فــادي ابــراهــيــم الــذهــبــي، «الرياض»، 29/01/2005
    ليس الشعراء وحدهم فوق السحاب بل الكتاب ايضآ (عدا بعض كتاب الشرق الأوسط!) وبعض السياسين ليس فوق السحاب بل فوق مجرة درب التبانه وبعض الفنانين و الفنانات والراقصات اللاتي يتحدثن عن بصمات هز الوسط في عالم الفن والمذيعين والمغنيين والمغنيات ففي احدى اللقاءات التلفزيونية قال أحد مغني الدرجة الثالثة (جمهوري الكبير) , اذا هو له جمهور كبير فماذا عسانا ان نقول عن جمهور عبدالحليم حافظ , وبعض الممثلين بعد مسرحية واحدة يبدأ يقول مدرستي بالفن فماذا عسانا أن نقول عن مدرسة نجيب الريحاني هذا ناهيك عن بعض رجال الأعمال اللذين هم فوق السحاب أيضآ, لكن المصيبة تكمن أن هناك أشخاص لا يملكون أي مقومات ومع ذلك مغرورين والحق يقال هناك الكثير والكثير من الكتاب ومن أهل الفن الراقي والشعراء والسياسيين والعلماء من تحبهم لتواضعهم وحسن خلقهم , فالسنبله الفارغة تقف شامخة في الهواء والسنبلة المليئة بثمار القمح تجدها محنية على الأرض , والطريق الى قلب الجمهور هو التواضع وليس الغرور , فهناك شعرة واحدة بين الكبرياء والغرور بين التواضع والإذلال بين الشجاعة والوقاحة بين الحياء والجبن , فيجب أن نحرص كيف نحافظ على هذه الشعرة.

  36. متتبع علق:

    صبحي درويش:

    31 أكتوبر 2006 في الساعة 3:22 ص
    العزيز الشاعر حسن المددي
    تحية عطرة وسلاما وبعد

    وراء الغمام وفوق السحاب وووو ماهذه النرجسية يا أستاذ حسن؟؟ ارجو ان يتسع صدرك لكلامي
    في الواقع مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.

    ومع كل المودة والتقدير

    محيي الدين اللاذقاني

    مقالات سابقة للكاتب
    إبحث في مقالات الكتاب

    هذه المقالة نسخها صبحي وأثبثها تعليقا على نص الشاعر حسن المددي :

    شعراء فوق السحاب بقلم محيي الدين اللاذقاني :
    مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم و(نغنشهم) ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    في المحاورات حوارية اسمها (أيون) تركز على الشعراء انطلاقا من الالياذة وفيها يعطيهم افلاطون دور الوساطة الروحية كالكهنة والعرافين ويقارنهم بالكاهنات حين يقول: «..انهم مثل كاهنات باخوس عندما ينزل عليهن الوحي فيهذين ولا يعين ويحلبن مياه الأنهار لبنا وعسلا، وكذلك الشعراء الذين يفقدهم الاله صوابهم ليتخذهم وسطاء كالأنبياء والعرافين».
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    هنا تظهر اللمسة العربية، فمقارنة الشعراء بالكاهنات لا تجوز لأن التميز في تلك المجتمعات للذكر الذي تنزل مكانته فور أن تقارنه بالنساء، وحتى داخل حالة الكهانة والنبوة الكاذبة لا بد من تفوق الذكر، كما في حالة مسيلمة وسجاح التي سلمت له أمرها وأمر قومها من أول جلسة سرية فسرها اللاحقون تفسيرا جنسيا في أبيات يصعب نشرها في صحيفة معاصرة.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.
    m.lazikani@asharqalawsat.com
    التعليــقــــات
    محسن حسن ، «سوريا»، 29/01/2005
    أنهم مساكين في زمن الدجتل والأنترنيت. كان الشاعر في ما مضى يعيش من وراء القريحة التي حباه الله بها، اما الآن لم يعد يقتات حتى على الفتات من وراء قرض الشعر. هناك قلة قليلة من الشعراء في عالمنا العربي ما تزال بضاعتها رائجة، والبقية يا حرام ينظم واحدهم ليقرأ لنفسه، حتى الشعراء أنفسهم لم يعودوا يقرأون لبعضهم البعض، من أين لهم ان يتيهوا كالطواويس يا أخ محي ويتعنجهوا في ظل هكذا وضع، لكأنّ لسان حالهم يقول:
    ألا ليت الزمان يعود في سوق يثرب والأنام شهود

    Ahmad Barbar، «Germany»، 29/01/2005
    احسنت. منذ زمن هجرت قراءة الشعر لان الشعر الحالي يؤدي الى تساقط شعر رأس الانسان. انظر الى رأسك، اعتقد ان الصلع هو من الاثار الجانبية للشعر. اجمل شعر سمعته هو للفنان عادل امام حيث قال لا فض فوه (رب قوم ذهبوا الى قوم، فلما لم وجدوه اخذوا التاكسي ورجعوا.)

    المصطفى كليتي ، «المغرب »، 29/01/2005
    يبدو أن العزيز: محيي الين للاذقاني ، يضع الشعراء والمتشاعرين في سلة واحدة ،وهذا _ وأيم الحق _ تجن في حق الشعراء الصادقين ، فليس كل ما ينسب للشعر بشعر.
    فالشعر عسل القلب وترياق الروح وجغرافية داخلية لا ينفذ إليها إلى من أتى عزما وطاقة مغنطيسية لا تكون اللغة إلا حاملا لإكسيرها ومياهها الجوفية المقطرة والمعصفرة بمداد الجوانح وقطوف القلب ، فالشعر الأصيل كمطية لفارس لايمكن أن تكون إلامنصهرة ومنسجمة مع راكبها ، والخيل تعرف ركابها كما يقال .
    أما أشباه الفرسان أو بالأحري أشباه الشعراء ، فهم كالعملة الفاسدة ، قد تكدس في الجيوب ،بيد أنها لاتسعف خيالا ولاتذكي شعورا وشتان بين ورود الحديقة اليانعة وبين أزهار البلاستيك التي توضع عنوة بغاية إستكمال ديكور وليس إلا..

    فــادي ابــراهــيــم الــذهــبــي، «الرياض»، 29/01/2005
    ليس الشعراء وحدهم فوق السحاب بل الكتاب ايضآ (عدا بعض كتاب الشرق الأوسط!) وبعض السياسين ليس فوق السحاب بل فوق مجرة درب التبانه وبعض الفنانين و الفنانات والراقصات اللاتي يتحدثن عن بصمات هز الوسط في عالم الفن والمذيعين والمغنيين والمغنيات ففي احدى اللقاءات التلفزيونية قال أحد مغني الدرجة الثالثة (جمهوري الكبير) , اذا هو له جمهور كبير فماذا عسانا ان نقول عن جمهور عبدالحليم حافظ , وبعض الممثلين بعد مسرحية واحدة يبدأ يقول مدرستي بالفن فماذا عسانا أن نقول عن مدرسة نجيب الريحاني هذا ناهيك عن بعض رجال الأعمال اللذين هم فوق السحاب أيضآ, لكن المصيبة تكمن أن هناك أشخاص لا يملكون أي مقومات ومع ذلك مغرورين والحق يقال هناك الكثير والكثير من الكتاب ومن أهل الفن الراقي والشعراء والسياسيين والعلماء من تحبهم لتواضعهم وحسن خلقهم , فالسنبله الفارغة تقف شامخة في الهواء والسنبلة المليئة بثمار القمح تجدها محنية على الأرض , والطريق الى قلب الجمهور هو التواضع وليس الغرور , فهناك شعرة واحدة بين الكبرياء والغرور بين التواضع والإذلال بين الشجاعة والوقاحة بين الحياء والجبن , فيجب أن نحرص كيف نحافظ على هذه الشعرة

  37. متتبع علق:

    بالله عليكم قارنوا بين نص الشاعر محيي الدين اللاذقاني وتعليق صبحي درويش على نص الشاعر حسن المددي :
    صبحي درويش:

    31 أكتوبر 2006 في الساعة 3:22 ص
    العزيز الشاعر حسن المددي
    تحية عطرة وسلاما وبعد

    وراء الغمام وفوق السحاب وووو ماهذه النرجسية يا أستاذ حسن؟؟ ارجو ان يتسع صدرك لكلامي
    في الواقع مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.

    ومع كل المودة والتقدير

    مقالة محيي الدين اللاذقاني المنشورة في الشرق الأوسط يوم :
    السبـت 19 ذو الحجـة 1425 هـ 29 يناير 2005 العدد 9559

    العنوان :شعراء فوق السحاب
    مصيبتنا بنرجسية الشعراء بدأت من افلاطون الذي دلعهم و(نغنشهم) ونفخ في ذواتهم المتضخمة وأعطاهم في المحاورات دورا لم يحلموا به فاستلموه وبالغوا فيه ليتحول مع الزمن من ميزة روحية تتعلق بالنبوءة والرؤية الى عقدة نفسية لا يعاني منها صاحبها فهو لا يحسها أصلا، فالمعاناة لمن به يحيطون.
    في المحاورات حوارية اسمها (أيون) تركز على الشعراء انطلاقا من الالياذة وفيها يعطيهم افلاطون دور الوساطة الروحية كالكهنة والعرافين ويقارنهم بالكاهنات حين يقول: «..انهم مثل كاهنات باخوس عندما ينزل عليهن الوحي فيهذين ولا يعين ويحلبن مياه الأنهار لبنا وعسلا، وكذلك الشعراء الذين يفقدهم الاله صوابهم ليتخذهم وسطاء كالأنبياء والعرافين».
    ومن تلك الأيام استطيب هؤلاء الدور وصار واحدهم يمشي لا على الأرض بل فوق السحاب ويختال كالطاووس في المحافل والتجمعات ويظن نفسه ملك جمال الكون حتى لو كان بأنف كالباذنجان الصيفي وببراطيم لا يحسده عليها اسماعيل ياسين.
    وان كنت لا تصدق فاذهب الى اي معرض كتاب أو مناسبة ثقافية جامعة وتأكد بنفسك فهناك ترى العجب من سلوكيات وعنجهيات وغطرسات لا معنى لها ولا يمكن تفسيرها الا في عيادات اطباء الأمراض النفسية الذين كانوا في الماضي يجدون في الشعراء مادة دسمة لدراساتهم وأبحاثهم واكتشافاتهم فلما زادت الحالات نزلت قيمتها كما يحصل في سوق أية بضاعة، فمن ذا الذي يملك الوقت لدراسة حالات أمة عندها، اذا افترضنا ان هناك شاعرا بين كل ثلاثة أشخاص، مائة مليون شاعر؟
    مع العرب بالذات، وقبل هذا التضخم في عدد الشعراء، زادت نسبة المبالغة بالدور النرجسي. فنحن وقبل أن نحتك بالاغريق ونتعرف عليهم جيدا من خلال الترجمة في عصر المأمون كنا نعيد الشعر الى وحي الجن والأبالسة، فالفرزدق زعم انه صديق شخصي لابليس وابنه، وكان ابو النجم العجلي يرد تفوقه في الشعر الى ان شيطانه الشعري ذكر بينما شياطين خصومه من الاناث، والفحل لا بد أن يتفوق على الأنثى.
    هنا تظهر اللمسة العربية، فمقارنة الشعراء بالكاهنات لا تجوز لأن التميز في تلك المجتمعات للذكر الذي تنزل مكانته فور أن تقارنه بالنساء، وحتى داخل حالة الكهانة والنبوة الكاذبة لا بد من تفوق الذكر، كما في حالة مسيلمة وسجاح التي سلمت له أمرها وأمر قومها من أول جلسة سرية فسرها اللاحقون تفسيرا جنسيا في أبيات يصعب نشرها في صحيفة معاصرة.
    ما علينا، هذه قصة أخرى، اما لب قصتنا فهو اننا كنا من أكثر الأمم التي واصلت بعد افلاطون النفخ في نرجسية الشعراء وغطرستهم وتضخيم ذواتهم من العصر الجاهلي الى العصر الحديث الذي صاروا فيه لوفرتهم مشكلة متأزمة.
    ومما زاد في تفاقم الأزمة ان الاهتمام بالشعر يتراجع، الأمر الذي يستدعي منطقيا تراجع الاهتمام بالشعراء فالمدرجات لم تعد تمتلئ بالمصفقين الا لشاعر أو اثنين من الشعراء المسيسين، اما البقية فبالكاد ترى في امسياتهم عشرة أو عشرين ان كانوا من المحظوظين.
    من يقنع الشعراء العرب أنهم بشر مساكين، وان العصر ليس عصر كهانة ولاعرافة، وأن الناس سيحبونهم أكثر اذا تواضعوا وخلعوا تاج الديك وريش الطاووس وتركوا أبراجهم ونزلوا الى الارض ليمشوا على التراب مع بسطاء الناس ويتحسسوا همومهم ومعاناتهم وأفراحهم، فهناك يتشكل الوجدان ومن ذاك الغبار يولد كل شعر عظيم.
    m.lazikani@asharqalawsat.com

  38. حسن المددي علق:

    إنني مندهش ومصدوم مما وقع ..وما كنت أريد أن أثير هذه القضية ، رغم علمي بها منذ أن نبهني إليها أخ عزيز من مصر المحروسة ..
    والآن وقدطرحت المسألة للنقاش ، فقد ارتأيت أن أدلي فيها بدلو ، ولكن في جو من التفاهم والحوار ، حتى لايكون هناك هضم لحقوق أحد .
    كيف يمكن أن تصير مقالة منشورة في الشرق الأوسط لمحيي الدين اللاذقاني ، تعليقا على قصيدتي : “وراء الغمام ” المنشورة في دروب ..
    أنا لا أتهم السيد صبحي درويش بشيء ، ولكن من حقي أن أفهم ..
    نص تعليق السيد صبحي درويش على قصيدتي في هذا الرابط:

    http://www.doroob.com/?author=622

    نص مقالة الأستاذ الشاعر والكاتب محيي الدين اللاذقاني في الرابط الآتي :

    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=279924&issueno=9559

    يا كتاب دروب المبجلين ، من فضلكم أزيلوا الحيرة من أذهان الكثير من القراء الأفاضل .
    مع التقدير والإحترام للجميع .

  39. زائر عابر علق:

    للمقارنة المرجو زيارة الروابط الآتية :
    مقالة اللاذقاني :

    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=279924&issueno=9559

    تعليق صبحي درويش :

    http://www.doroob.com/?p=12051

  40. مالك علق:

    الأخ الفاضل محمد قصيبات،
    شكرا على تحملك عناء إنجاز هذه المهمة التي أود إنجازها منذ فترة، ولما تحملت عناء البحث، فقد أديت الأمانة وفضحت الواقع العربي الرديء.

    شكرا لك.

    مالك/ أغادير/المغرب.

  41. آسية السخيري علق:

    الأمر كارثي فعلا… حتى التعاليق نفسها التي يفترض أن تكون معبرة عن لحظة قائمة بذاتها ورد فعل شخصي حيال ما يقرأ مسروقة هي الأخرى يا عباد الله؟؟؟ هل بقي لنا من شيء آخر لم يلوث هذا الشرف الذي ندعيه والذي هو بريء منا إلى يوم الدين؟؟؟ الأمر فعلا يدعو إلى الإحباط والإحساس بانهيار هذا العالم الذي أصبح على كف عفريت… هل بهذا نحن مدعوون إلى التخلي عن كل شيء؟؟؟ هل هذه فعلا هي العولمة التي بشرنا بها المبشرون الذين يريدون أن يلصوا كل شيء جميل فينا؟؟؟؟
    إنها فعلا المهزلة الكارثية وهل أكثر من هكذا فاجعة؟
    أتمنى أن يتواصل هذا المجهود حتى يفضح كل من تسول له نفسه خداع الآخرين….

  42. د. محمد قصيبات علق:

    نعم يا آسية

    إننا في عصر الإستنساخ ونحن رجعيون لأننا نرفض الكتابة على هذا النحو… !!!

    يقول الأستاذ صبحي في إحدى حواراته مع عبد الغني في مقالة عن بورديو:

    “وليعلم عبد الغني المشاكس… أنا قبل كل شيء إنساني التوجه، وسوري المولد، ومسلم الفلب وفرنسي الجنسية وعالمي الثقافة
    والعلم ديدني، والحقيقة مذهبي والكون كله موطني. والله ربي رب العالمين. فليس عندي وطن..وأسافر حيث أرزق وأسكن حيث الكرامة والامان والعدل
    أشقق كل مسألة واتفحص عقيدة كل ملة ودعوة كل نحلة على حد تعبير الغزالي وأحاول فهم اسباب الخلاف وأن اصل الى منهج الحقيقة في العلوم مثلما فعل الفيلسوف الفرنسي ديكارت متذكرا قول الفيلسوف الالماني ليسنغ أن الله لو وضع الحقيقة في يمناه، والشوق الخالد للبحث عنها في يسراه، إذا لجثوت بضراعة على ركبتي أطلب ما في يسراه لأن الحقيقة النهائية ملك له وحده.
    ومع كل المودة والتقدير”

    http://www.doroob.com/?p=26479

    يبدو أن الأستاذ درويش “يتقمص” شخصية خالص جلبي الذي هو ال”أنا” الأخرى للأستاذ صبري فكلام درويش هو نسخ لكلام خالص جلبي الذي يقول :

    “أنا إنساني. سوري المولد. مسلم القلب.كندي الجنسية. عالمي الثقافة
    العلم ديدني، والحقيقة مذهبي ـ أو هكذا أزعم ـ والله ربي رب العالمين. فليس عندي وطن..
    أسافر حيث أرزق، وأسكن حيث كرامتي فألزق.
    أكرر ما قاله أبو حامد الغزالي يوما أشقق كل مسألة، فأتفحص عقيدة كل ملة، ودعوة كل نحلة، محاولا اكتشاف أسرار الخلاف، والوصول إلى منهج الحقيقة في العلوم، كما فعل ديكارت في كتابه (المقال على المنهج) متذكرين قول (ليسنغ) من فلاسفة التنوير أن الله لو وضع الحقيقة في يمناه، والشوق الخالد للبحث عنها في يسراه، إذا لجثونا بضراعة على ركبنا نطلب ما في يسراه، لأن الحقيقة النهائية ملك له وحده..”

    http://nuri.maktoobblog.com/599548/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85_%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%B5_%D8%AC%D9%84%D8%A8%D9%8A

    الغريب أن الأستاذ صبحي عندما وجد تعليق مالك في حيزه يتهمه فيه بإنتحال شخصية جلبي ، ثار صبحي وأتهم خالص جلبي باللصوصية.

    وعندما نبهته إلى أن ال(نسخ/لصق) عمل غير صالح ضحك من نصيحتي

    كان الله في عوننا جميعًا

  43. فؤاد أفراس علق:

    و الله لأمر غريب و شاذ أن تكون حتى التعاليق منسوخة ، أظن الآن علينا أن نعكس اتجاه البحث ، بأن نبحث عن ما لم ينسخه السيد صبحي ، و عن ما ينتمي إليه فعلا ، لأن العادة تقتضي أن الشيء المبحوث عنه قليل و نادر
    أظن أنه بقي للسيد صبحي منفذ واحد لا غير لكي ينجو ، و هو أن يعتذر

  44. قارئ علق:

    الدكتور قصيبات
    بعد التحية
    إنني في غاية الدهشة مما أقرأ، وأيضا من قدرتكم على الوصول إلى أصل النصوص. لقد سبق للمذكور أن أرسل لي قبل أكثر من عامين على عنواني البريدي مقالين له، ولم أقرأهما. سأبحث عنهما الآن لعلي أجدهما إن لم أكن قد حذفتهما. وإليك مقال الجلبي (بين الذات والموضوع – إيلاف 1 ديسمبر 2007) موضوع آخر فقرة.
    http://elaph.com/elaphweb/ElaphWeb/ElaphWriter/2007/12/284694.htm?KeyWords=

  45. Driss Iraqi علق:

    السلام عليكم
    العزيز الدكتور محمد قصيبات كل هذا و لا شئ تغير. ألا يقترح كتاب دروب خطوات عمليه على لجنه التحرير. : كطلب إعتذار رسمي من الكاتب ….إلخ. فالعجيب حتى المقالات المشار إليها لا زالت منشوره.
    كل الإ حترام والتقدير لشخصك الكريم

  46. قارئ علق:

    مقال (ظاهرة الهجرة) صبحي درويش- الرابط:
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=62022
    مقال خاص جلبي (أنواع الهجرة)- الرابط:
    http://www.aafaq.org/masahas.aspx?id_mas=802
    مقال (فلسفة الهجرة) ل خالص جلبي – الرابط:
    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=106803&issueno=8590

  47. قارئ علق:

    مقال (ظاهرة الهجرة) صبحي درويش- الرابط:
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=62022
    مقال خالص جلبي (أنواع الهجرة)- الرابط:
    http://www.aafaq.org/masahas.aspx?id_mas=802
    مقال (فلسفة الهجرة) ل خالص جلبي – الرابط:
    http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&article=106803&issueno=8590

  48. غيور على المصداقية علق:

    أرجوكم ضعوا مقاطع من كل ما نشره صبحي درويش في جوجل ، للتوصل إلى أصولها .
    أكيد سوف تتوصلون إلى ما يدهشكم .

  49. د. محمد قصيبات علق:

    الأستاذ قاريء

    فكرة حذف مقالات الأستاذ صبحي من دروب فكرة غير حكيمة… أعتقد أن ما قام به الأستاذ صبحي لابد أن يبقى للاجيال القادمة وللنقاد… ما يقوم به الأستاذ صبحي عمل “ريادي” فهو يفتح لنا آفاق الكتابات الجديدة. والأستاذ صبحي يدافع عن “سرقاته” ويقول أنها عمل من أجل نشر الثقافة ، ويطلب أيضًا الثناء على السارقين

    يقول صبحي في آخر مقالة له في دروب ما يلي:

    “وفي رأيي أن لا فائدة من كشف منتحلي الأفكار في الوطن العربي بل بالعكس فهم يستحقون الثناء والشكر لأنهم يروجون الأفكار النافعة ولو بالانتحال فهم آثمون على الانتحال ولكنهم مأجورون على نشر الأفكار النافعة في هذه البيئة المتخلفة”

    صبحي إذن على قناعة أن ما يقوم به عمل صالح ، لذلك لن يقدم إعتذارا … وهو لم يفهم بعد ما يحدث هنا.

    أتمنى أن تبقى مقالات الأستاذ صبحي لأنها تبشر (وهذا يؤسفني) ببداية العصر “الأدبي” الجديد !!… في عصر ما بعد بعد بعد الحداثة سوف تصبح هذه الطريقة من الكتابة وسيلة للتعبير… لا أظن أن الأجيال القادمة من الكتاب سوف يكون لهم الوقت للإبداع بل سوف يستعملون بعض البرامج Software للكتابة والذي بعضها موجود الآن ويباع ، تمكنك تلك البرامج من كتابة رواية أو كتاب أو ديوان شعر دون عناء…

    تحياتي الصادقة

  50. د. محمد قصيبات علق:

    كان ردي أعلاه على تعليق الأستاذ إدريس العراقي الذي يقول فيه:

    “فالعجيب حتى المقالات المشار إليها لا زالت منشوره.”

    المعذرة

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site