![]() |
الشاعرة المغربية لبنى المانوزي ” تحت مخدة الكون” |
أيوب مليجي | 25 فبراير 2009 |
صدر للشاعرة المغربية لبنى المانوزي عمل شعري تحت عنوان : ” تحت مخدة الكون” عن منشورات بيت الشعر في المغرب ضمن سلسلة “عتبات”
وهو يضم 36 قصيدة و يقع في 72 صفحة .
وقد أشرف على تصميمه ووضع لوحة الغلاف الفنان والشاعر عزيز أزغاي.
تقول الشاعرة في تقديمها للديوان :
” في البدء كانت الصحراء تتلعثم
وكنت بقدمين حافيتين
أجر العطش
بين قرن وقرن
كانت القافلة تصاب بالحمى
والجراب تنضح بسلالات عمياء”









30 أبريل 2009 في الساعة 3:02 ص
كل احترامي لكي اختي الكريمه واتمنى لكي المزيد من العطاء
30 أبريل 2009 في الساعة 3:02 ص
جزاكم الله خيراً علي هذا الطرح الموفق
وبإذن الله من علو الي اعلى
ونأمل ان نرى مثل هذه القصائد في دور النشر في مصر حتي يمكننا اقتناء نسخة خاصة بنا
نسأل الله لكن التوفيق والسداد
نحبكم في الله
اخوكم / أحمد العفاسي
30 أبريل 2009 في الساعة 3:09 ص
ألف مبروك يا عيزتي لبنى
ونتمنى لك المزيد من الكتب والعطاء
احتفظي لي بنسختي
تحياتي
30 أبريل 2009 في الساعة 3:19 ص
… تحية المحبة والشعر للشاعرة الأنيقة لبنى المانوزي
هنيئا لك ولنا بهذا الإصدار الشعري البهي والمكثف ..
مزيدا من الإبداع ..
محبتي
30 أبريل 2009 في الساعة 3:22 ص
الف الف مبروك لبنى
اصدار سيكون اضافة نوعية للساحة الشعرية المغربية اكيد
كل التوفيق اتمناه لك دائما
شكرا ايوب الجميل على المتابعة
مودتي و تقديري
30 أبريل 2009 في الساعة 4:07 ص
salut lobna
c’est un honneur de de voire la joie après la réalisation d’un tel projet et c’est aussi la joie d’assister à la naissance d’une œuvre poétique
je te souhaite lobna une bonne réussite et que ta vie sera remplie de poésie
30 أبريل 2009 في الساعة 9:01 م
الأخ المبدع أيوب
شكرا جزيلا على المتابعة والاهتمام الثقافي الجاد
الأخت والصديقة الأثيرة لبنى أو “فروغ فروخزاد المغربية” كما يحلو لي أن أسميك..أخيرا منحتنا حديقة الشعر يديك العميقتين في الحب والكلمة الشفيفة.. وتعملقت تحيتك الجميلة للعالم كلّ صباح حتى أضحت كونا يستلقي حذو قلبك مثل أيّ قطّ وديع..
لبنى لبنى ثمّ لبنى.. أيتها الرائعة..الفارعة..العارفة بأسرار الطيران كما قالت فروغ ذات زمن…
لقد فرحت كثيييييييييييرا حتى لم تعد تسعني فرحة وطربت مخمورا من وقع كلمات كأنها موسيقى ماء وجنون شعري على السواء..
تذكرت جلساتنا الكونية وسفرياتنا عبر جغرافيات القصيد وأحلامنا بالنشر.. اليوم صرتِ بداية السماء يا لبنى..ألم يقل كويلو: “عندما ترغب بشيء يتآمر الكون كله لكي تحقق أمنيتك”
وأنت كنت ترغبين يا لبنى، بل ترغبين بصدق وبراءة وهسيس لا تفهمه غير الطبيعة.. وجاءت رغبتك بحجم الكون.. لذا سأكون سعيدا جدا لو استطعت أن أدخل كونك…
أخيرا وليس آخرا(لأن لك في ذمتي قراءة عاشقة في الديوان قريبا) أهديك هذا المقطع للشاعرة الإيرانية فروغ فروخزاد أشعر أنّه يصفك بكلّ تأكيد:
أزرع يديّ في الحديقة
سأخضرّ أعرف، أعرف،أعرف،
وستضع السنونوات
بيوضهنّ في غور أصابعي المصطبغة بالدواة..
بالمناسبة لقد نزل ديوانها الأسيرة(أو مقاطع منه) إلى السوق في إطار سلسلة “إبداعات عالمية” الكويتية ( عدد 377/أبريل 2009) أرجو ان تقتنيه…
مودتي وهنيئا لنا بك أيتها المبدعة الاستثنائية
سامي
1 مايو 2009 في الساعة 1:00 ص
تحية الى الأستاد ايوب، كتبت عن شاعرة قالت: كانت القافلة تصاب بالحمى ، اكيد ان الشاعرة ترسم الورد بالقلم ولكل قارئ عيون تشم لون الأزل والأبد في قصيدتها الرائعة ” تحت مخدة الكون ” انها ذلك اللحن الخالد الأزلي الذي اضحى ساحرا بالوجود ليعطي كلمة بالمعنى الكبير ، لبنى استراحة في فضاء قطوس الجملة الرائعة في الشعر العربي المغربي ، هم ونحن متيقنون انك بارعة في سمفونيات اللحن الممزوج بأريحية الكلمة المائية ، هنيئا بالأديب ايوب ، وهنيئا لنا بالشاعرة الكبيرة لبنى المانوزي….الف تحية ومليار ابداع
1 مايو 2009 في الساعة 1:07 ص
تحية الى الأديب ايوب ، كتبت اخي عن سمفونيات الشعر المغربي الى التي رسمت لون الماء في فضاء الكلمة الوازنة هي اللحن الخالد الأزلي الذي اضحى ساحرا آخاذا الى لوحة من رموز السماوات المفتوحة الى الالشاعرة الوردة في حقول الابداع لبنى ….تحية ومليار ابداع
4 مايو 2009 في الساعة 2:54 ص
الأخ الكريم أحمد سعدت بكلامك الطيب
دمت بخير وسعادة
21 مايو 2009 في الساعة 6:28 ص
الأخ الفاضل أحمد العفاسي
سعدت كثيرا بكلماتك الطيبة جزاك الله عنا خير الجزاء.
فخورة بالتعرف الى شاب مسلم طموح مثلك ومعجبة بتلاواتك.
حماك الله وجعلك من خيرة حملة القرءان العظيم.
4 يونيو 2009 في الساعة 10:00 ص
الأديب الفاضل شاهر الخضرة
سعيدة بكلماتك البهية دوما
أرجو أن تمدني بعنوان بريدك الالكتروني في أقرب وقت
لك وافر مودتي وتقديري
4 يونيو 2009 في الساعة 10:02 ص
أستاذي العزيز عبد العاطي جميل
كلماتك فيض من الضوء النقي
دمت بشعر
9 يونيو 2009 في الساعة 5:16 م
الأخ الفاضل عزيز
سعدت بتهنئتك.تمنياتي لك بالمزيد من التفوق والتميز.
لك كامل تقديري