اوسكار وايلد: المجتمع موجود كفكرة عقلية؛ في الواقع ليس هناك سوى الافراد.



فؤاد أفراس

نهاية الكتابة أم نهاية الأخلاق

إمدادات هذا الكاتب  فؤاد أفراس26 أبريل 2009

كتاب

بأسلوب يضج بالسخرية السوداء ، أصدر الكاتب المغربي ( عمر أوكان ) كتابه المعنون ب ( الفضيحة : نهاية الكتابة أم نهاية الأخلاق )1 حيت وصفه بالكتاب الأسود لاتحاد كتاب المغرب ، كتاب استعرض فيه بالحجة و الدليل مجموعة من الخروقات و الفضائح التي تكشف بالواضح أن التدبير الثقافي ببلدنا ، و المسند إلى أعرق جمعياته تحركه الأهواء و المصالح الضيقة و الطموحات الذاتية في اعتداء سافر على القانون .. نستطيع من خلال الكتاب أن نقف على أهم دوافع و أسباب إصداره و هي :
_ طرد الكاتب ( عمر أوكان ) من الاتحاد بدون موجب قانوني و بقرار فردي من رئيس الاتحاد ( عبد الحميد عقار ) ، مستندا هذا الأخير على حجج واهية و ضعيفة و في جلسة لم يكتمل فيها النصاب القانوني ، و قد أرجع الكاتب هذا القرار إلى دوافع انتقامية تمثلت في رفضه نشر الكتاب اليتيم لرئيس الاتحاد بدار افريقيا الشرق حيث يشغل بها الكاتب مسشتارا بإدارتها الثقافية ، و سبب رفضه لنشر الكتاب فصلها في كتابه السابق الذكر حيث وصفه بأنه كتاب مليء بالأخطاء المعرفية و المنهجية ، و كذلك بسبب إشارة الكاتب إلى جملة من الخروقات بالفضح ..
_ انتخاب المسمى ( ابراهيم صادوق ) رئيسا لفرع الاتحاد بمراكش ، دون أن يكون عضوا سابقا بالاتحاد ، و قد قدم عمر أوكان مجموعة من الحجج و الأدلة التي تزكي هذا الطرح
و قد صححت المحكمة السنة الماضية هذا الوضع ، عندما أسقطت عضوية المسمى ( ابراهيم صادوق ) ، و أبقت على عضوية الكاتب ( عمر أوكان ) .
مما يطرح التساؤلات العريضة : كيف منحت هذه العضوية ؟ و من منحها ؟ و تحت أية دوافع ؟

كما أتى الكاتب على ذكر خروقات أخرى تمثلت في سرقة أموال إحدى فروع الاتحاد ، و إخفاء وثائق مثل وثيقة الطعن التي أرسلها الكاتب لرئيس الاتحاد بخصوص قرار توقيفه بحيث كان من المفروض أن يعرضها رئيس الاتحاد على لجنة التحكيم كما ينص على ذلك القانون ..

في ظهر الغلاف كتب ( عمر أوكان ) هذا التنبيه :

( أيها القاريء الكريم :
_ إن كنت من المشجعين المعجبين و المغرمين باتحاد كتاب المغرب
_ أو كنت من أعداء حرية التفكير و التعبير و الحق في إبداء الرأي
_ أو كنت من المناصرين المتعصبين لقانون الإرهاب الذي وضع لإلجام الطبقات المحكومة عن انتقاد الطبقة الحاكمة و محاسبتها
_ أو كنت من المخزنيين الجدد الذين يضعون على وجوههم مساحيق الثقافة لتلميع صورتهم في كتب التاريخ الرسمي
_ أو كنت من مداح رجالات السلطة و مهرجيهم الذين لا يتوانون عن كشف أستاههم لهم طمعا في نيل رضاهم
_ أو كنت من الأغنياء الأغبياء الذين يتوقون إلى أن يصيروا أدباء بأي طريقة و بأي ثمن
_ أو كنت من السماسرة المدجنين و المرتزقة المنبطحين الذين يبيعون ضمائرهم الميتة و يؤجرون أقلامهم الصدئة و الهرئة لكل من يدفع لهم
_ أو كنت من الكاذبين الذين تخيفهم الحقيقة أكثر من أي شيء آخر
_ أو كنت من المنافقين الذين لا أخلاق لهم تؤدبهم و لا أعراف تهذبهم
_ أو كنت من العبيد الذين يعبدون البشر و يجيدون تقبيل الأيدي ظهرا و بطنا و التمسح بالأعتاب و التبرك بالألقاب
فإنه ينبغي عليك ، و الحالة هذه ، عدم اقتناء هذا الكتاب ، لأنه يحتوي على أسلحة بيولوجية فتاكة ، و مواد متفجرة و مدمرة و جد خطيرة
و قد أعذر من أنذر و حذر )

أهم ما يميز هذا الكتاب أنه كتاب حجاجي و مليء بالتضمينات المتنوعة المصادر و الأحقاب و المجالات و مكتوب بسخرية لاذعة لا تملك معها سوى أن تنخرط في ضحك يشبه البكاء ، مثلا هذه الفقرة التي يتحدث فيها عن أعضاء فرع مراكش :
( .. و من هنا فإن توقيفي يحمل رسالة تهديد لهم بملاقاة نفس المصير الذي حل بالكاتب عمر أوكان إن هم لم يرضخوا لأوامر المكتب المركزي التي تقضي بفرض الصلح بين الأطراف المتنازعة في مراكش ، و ذلك تحت ضغط بعض أعضاء المكتب المركزي الذين لم يعودوا يفارقون المدينة الحمراء و يقيمون بها ، و يأكلون ما لذ و طاب من ( الشهيوات المراكشية ) ، و يشربون حلالا و حراما مجانا ، دون أن يدفعوا من جيوبهم شيا ، ثم تراهم في المحافل الثقافية ، و في المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، و في الجمعيات المدنية ، ينتقدون الرشوة و ينادون بالشفافية و النزاهة و المحاسبة و الحكامة الجيدة و حماية المال العام ، و هم أول من يعيث فيه فسادا مثلما دل على ذلك المؤتمر السادس عشر للاتحاد الذي فضح اختلالات في صرف أموال اتحاد كتاب المغرب ، أو مثلما دلت على ذلك السهرة الخمرية التي كان فيها ( الطايح أكثر من النايض ) ، فقد شربتهم الخمرة بدل أن يشربوها ، و عرتهم أمام الرأي العام باعتبارهم مثقفين يقبلون الرشوة ، و يمارسون الغشوة . و هي السهرة التي نظمت بمناسبة انعقاد المجلس الإداري بمراكش ، و فيها باع أعضاء الاتحاد مبادئهم و أخلاقهم بزق خمر ، فكانوا بذلك أخسر من أبي غبشان الذي باع لقصي بن كلاب و لاية الكعبة بزق خمر ) ص : 71

، كما أنه كتاب يكشف عن حجم المعاناة النفسية التي تكبدها الكاتب خصوصا في ظل تنكر الأصحاب له و عدم تضامنهم معه ، و هو تضامن ليس من أجل الشخص بل من أجل القيم الثقافية المداسة ، لكن يمكننا فهم ذلك ( و ليس تفهمه ) عندما نعلم أن لكل كاتب حساباته في ميزان الربح و الخسارة ، كما أن عمر أوكان أتى تقريبا على ذكر جميع الأسماء و قد أعمل فيها قلمه مرة بالفضح و مرة بالتجريح :

( يرى عبد الحميد عقار لدى حديثه عن الفقيدة مليكة مستظرف أن الكتاب ليسوا درجات ، و أنه تنعدم التراتبية لدى الاتحاد من حيث الاهتمام و الاشتغال . و أسأله عن الكتاب الذين يستفيدون من توقيعات كتبهم في مقر الاتحاد ، أو طبعها من لدنه ، و عن الكتاب الذين يتمتعون بالخيرات المادية للاتحاد بما فيها تذاكر السفر إلى الخارج لتمثيل الاتحاد الذي تحول إلى وكالة للأسفار ، و عن نصيب مليكة مستظرف _ رحمها الله _ من أنشطة الاتحاد مقارنة مع عائشة البصري و إكرام عبدي و ووداد بنموسى و رجاء الطالبي و ثريا ماجدولين و ربيعة ريحان و ليلى الشافعي و رشيدة بنمسعود ؟ و هل يتساوى كتاب الاتحاد مع أحمد لمسيح و عبد الرحيم العلام و مصطفى النحال و إدريس الخوري و بشير القمري و أنور المرتجي و نجيب العوفي و محمد معتصم الحاصل على جائزة المغرب للآداب من وزارة الثقافة لأنه قد ( زاوك عليه واحد من أهل الوزارة ) ؟ فأغلب الندوات التي ينظمها الاتحاد هي بنفس الممثلين و بنفس الحوار ، حيث لا تتغير إلاعناوينها و أموال تمويلها و أماكن عقدها ؟ ( …… ) فالحقيقة التي لا تخفى على كتاب المغرب هي أنه لا وجود للمساواة بين الكتاب داخل الاتحاد ، بل هناك ( زيجات كتاب المغرب ) و( أصدقاء الكاس و الطاس ) و( مليشيات الحزب ) و غيرها ) ص : 80

إن هذا الكتاب تنبأ بما يعتري جسد الاتحاد من أعطاب ، بدليل ما وقع لاحقا بعد المؤتمر الأخير للاتحاد ، حيث دعا رثيسه ( عبد الحميد عقار ) الذي انتخب لولاية ثانية إلى عقد مؤتمر استثنائي ، قافزا بذلك على القانون كما هي عادته بخصوص شروط الدعوة إلى المؤتمر و شكل و صيغة هذه الدعوة ، مما أصاب الاتحاد بالتجميد ، هذا ما هو ظاهر أما ما خفي فربما كان أعظم و أمر ..

إن التحول الذي طرأ على الاتحاد ، لا يمكن أن نعزله عن سياقه العام ، خصوصا في عشر سنوات الأخيرة ، عندما دخل مناضلو الأمس إلى مواقع المسؤولية و أصبحت لهم اليد الطولى في تدبير الشأن السياسي بالمغرب ، فتراجعت القيم الإنسانية و السلطة الثقافية التي كانوا يمثلونها من تأطير و تخليق و نقد و معارضة ، و لم تعد لهم تلك الخصوصية المرجعية التي كانوا ينفردون بها ، فتنكروا لكل خطاباتهم بالأمس ، و أصبح التسابق على الكراسي و المناصب يبرر النحر و القمع و الإقصاء ، و هذا التحول في القيم و المواقف و السلوكات يحتاج إلى تحليل عميق لرصد البنيات المتحكمة فيه و انعكاساته على المستقبل ، و يورد الكاتب ( عمر أوكان ) بعضا منها عندما يرصد في هذه الفقرة التحول الذي طرأ على مسار اتحاد كتاب المغرب منذ تأسيسه إلى الآن :

( حين تأسس اتحاد كتاب المغرب العربي سنة 1961 ، عهدت الرئاسة فيه إلى محمد عزيز الحبابي الذي قاد هذه الجمعية من سنة 1961 إلى سنة 1968 ، و سطر لها أغلب خطة طريقها الثقافي . ليتسلم المشعل بعده عبد الكريم غلاب من سنة 1968 إلى سنة 1976 ، و هي السنة التي جاء فيها محمد برادة إلى رئاسة الاتحاد ، ليدشن ميثاق الشرف الذي أعلن بمتقتضاه الاتحاد عن الاستقلالية التامة عن السلطة ( و إن كان قد حاد فيه عن الاستقلالية عن الحزب ، حيث إن هذه الفترة قد شهدت انزلاق اتحاد الكتاب نحو الحزبي و صار فيه فرعا من فروع الاتحاد الاشتراكي و تابعا نشيطا له ) . و هي الاستقلالية التي احترمها أحمد اليبوري حين تسلم مقود الاتحاد سنة 1983 ، و كذا محمد الأشعري حين صعد إلى الرئاسة سنة 1989 قبل أن يكفر باتحاد الكتاب و يتنكر له ، و يتحول من القريض إلى الترويض ، و من القصيد إلى لبس جبة العهد الجديد و ( لمزاوكة ) في أهل ( موغادور ) من اليهود . لكن انطلاقا من سنة 1996 شهد اتحاد كتاب المغرب مجموعة من التغيرات نحو الوراء حادت به عن الاستقلالية التي خطها رؤساؤه السابقون ، و التي يتبجح بها أعضاؤه الحاليون ( …. ) . و قد بدأ هذا الانحدار مع عبد الرفيع الجواهري الذي حاول التقرب من المخزن ، و كان من الأوائل الذين زاروا و حضروا احتفالاته ، و عبروا عن ولائهم من أجل الحصول على المنفعة العامة التي هي منفعة ضئيلة في مقابل المباديء التي تم التخلي عنها . و هو ما أغضب باقي أعضاء المكتب المركزي في عهده و جعلهم يقدمون استقالتهم من المكتب ( …. ) . و جاء بعده حسن نجمي سنة 1998 ( … ) غير أنه على الرغم من الانتقادات التي وجهت للجواهري نتيجة زيارته للقصر ، فإن حسن نجمي لم يقطع مع هذه السياسة الثقافية الجديدة الدخيلة على الاتحاد ، و إنما أعلن بدوره تبعيته للمخزن ، خصوصا حينما شاهد بأم عينيه كيف يمكن لرئيس الاتحاد أن يصير وزيرا للثقافة ( … ) و أخطر ما اقترفه حسن نجمي من جرم في حق الاتحاد هو إغراق هذه الجمعية العتيدة بالإمعات و الإمرات من أشباه الكتاب الذين لم يكتبوا في حياتهم سوى خواطر و ترهات في جريدة الحزب الذي غادر الاشتراكية إلى الرأسمالية ، و طلق ثلاثا البروليتارية ليعقد قرانه على البرجوازية . و قد قام حسن نجمي بهذا الإجراء غير الأخلاقي ، و غير الأدبي ، و غير الشعري ، من أجل ضمان ولاية ثانية له عن طريق إغراق الاتحاد بأتباعه الذين أظهروا الولاء التام له ، من خلال الإغداق بسخاء على أعضاء المكتب المركزي _ في ولايته _ و ذويه من الميزانية العامة للاتحاد ، حيث إنه كان يؤدي _ مثلا _ فاتورة الهاتف الشخصي لربيعة ريحان التي كانت ترجع ارتفاع فاتورة هاتفها إلى اتصالاتها العديدة بالكتاب الخليجيين خدمة لشؤون اتحاد كتاب المغرب . و هكذا فقد لاحظ المؤتمرون في المؤتمر السادس عشر وجود اختلالات مالية بينة عبر عنها بجلاء جمال بودومة و غيره . و حين فشل حسن نجمي في نيل حقيبة وزارية فضل التقرب إلى الوزراء من أجل الحصول على منصب استشاري في دواوينهم ، حيث إنه قد شغل منصب مستشار في ديوان الحبيب المالكي دون أن يكون ملما بأدنى أبجديات علوم التربية (….. ) ثم إنه بعد ذلك شغل منصب الاستشارة لدى وزيرة الثقافة السعدية قريطيف الخالية الوفاض من أي شهادة ثانوية أو جامعية ( …. ) . و قد كانت الطامة الكبرى هي حصول عبد الحميد عقار على رئاسة الاتحاد سنة 2005 دون أن يتوفر على رأسمال ثقافي أو كتابي يؤهله لنيل هذا المنصب الذي حصل عليه بمباركة من وزير الثقافة محمد الأشعري الذي وقف وراءه كالطود ، و تجند لإنجاح انتخاب عبد الحميد عقار الذي سير اتحاد الكتاب ، ليس بيد من حديد ، و إنما بعقلية ( البوليسي ) الذي يؤمن بالعقاب حلا لكل المشاكل .. ) ص : 181 و ما بعدها .

فهل يمكن أن نقول بأن الاتحاد قد فقد مصداقيته و رمزيته و بالتالي ضرورة وجوده ؟ هل يمكن أن نتكلم عن موت المؤسسة الثقافية بشكل نهائي في ظل عدم القدرة على إيجاد إطار بديل مادامت نفس السلوكات و العقليات تمارس وظيفتها و عملها ؟ هل الثقافة في بلدنا أمر واقع أم أنها مجرد ذريعة لغايات غير ثقافية ؟ كيف يمكن أن نفهم مشهدا ثقافيا تؤثثه أسماء مزورة حازت مواقعها بفعل أقدميتها و انتمائها الحزبي أو بفضل مواقع الأصدقاء و الأزواج ؟ أين هي سلطة القضاء من كل هذا العبث ( نهب أموال المهرجانات ، العبث بالقانون الداخلي للجمعيات ، تزوير نتائج الجوائز ، التوزيع غير العادل للثروة الثقافية .. ) ؟ انطلاقا من كل هذه الفظاعات ( محاكمة الرأي ، نهب ، تزوير .. ) التي ذكرها الكاتب ( عمر أوكان ) في كتابه نتساءل هل نحن أمام مؤسسة ثقافية أم أمام عصابة يخشى المرء أمامها على سلامة نفسه و أهله ؟ كيف تحولت الثقافة ببلدنا من إنتاج لقيم التسامح و الاختلاف و الاستحقاق و النقد إلى إنتاج لقيم التعصب و الإقصاء و التزوير و العنف ؟ كيف يمكننا إعادة تخليق حقل الكتابة ؟

إن عرضنا للكتاب الآنف الذكر ، لا يعني بالضرورة أننا نتبنى كل ما فيه من أقوال ، في ظل عدم وجود أية ردود تصحيح أو تكذيب ، لكن يبقى أهم ما فيه أن الوضع الثقافي ببلادنا ليس بخير ، و هو ما يحتاج إلى إسالة الكثير من الأسئلة في اتجاه تصحيح هذا الاختلال الذي يهدد البلاد بالسكتة الثقافية على غرار السكتات الأخرى ، وهو وضع مؤلم ، أن نرى مثقفا مغربيا ينظم وقفات احتجاجية أمام أنظار العام و الخاص ، كان آخرها بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء ، حيث تقدمت إلي سيدتان فرنسيتان ، و سألتني إحداهما عن سبب تكميم الكاتب لفمه ، هل بسبب منع كتابه الذي يعرضه على الأرض أمامه ؟ ، فلم أملك أمامهما من جواب سوى الخجل ، كما أشير إلى أن صدور هذا الكتاب قد قوبل بصمت و تعتيم شديدين .

هوامش :

1 _ عمر أوكان ( الفضيحة نهاية الكتابة أم نهاية الأخلاق الكتاب الأسود لاتحاد كتاب المغرب ) دار أبي رقراق للطباعة و النشر . الطبعة الأولى 2008




التعليقات 19 على “نهاية الكتابة أم نهاية الأخلاق”

  1. السعيد علق:

    يبدو أن ملاحظاتي الصادقة والجارحة دفعتك إلى مراجعة نصوصك,, مما أعطى نصا أقرب إلى السلامة اللغوية
    لكنك ما زلت تضع مساحة بين واو العطف والكلمة اللاحقة,, وكذلك بين الكلمة والفاصلة … وهو ما يجب تجنبه,,, لأن واو العطف يرقن لاصقا بالكلمة المعطوفة وكذا الكلمة مع الفاصلة اللاحقة ..
    مزيدا من المراجعة والاهتمام بالجمل والنصوص
    ستذكرني حين تصير كاتبا يكتب دون هفوات

  2. فؤاد أفراس علق:

    توضيح :

    حينما نشرنا هذا العرض التعريفي بكتاب ( عمر أوكان ) ، أصيب البعض بما يشبه لسعة النار ، ليس لشيء ، إلا لأن اسمه ورد في إحدى الفقرات التي استشهدنا بها من الكتاب نفسه ، و كأننا من كتب تلك الفقرات ، أو كأنه لم يقرأ الكتاب إلا للتو .. فوجدناه يهرع متخبطا إلى المرآة ، لينظر نفسه فيها ، و يعرض علينا هنا فقرات من كتاب له ، مستعملا في ذلك قاموسا يدل على بيئته ، و يزيد بقاموسه ذاك في تأكيد ما قيل عنه و تثبيته ..

  3. أسعد البازي علق:

    مازلنا نريد المزيد من فضح القضائح التي ترتكب في حق الإبداع والتعليق الأول للشقي الذي يريد التستر على فضائحه وذلك بكلام بذيئ
    (يبدو أن ملاحظاتي الصادقة والجارحة دفعتك إلى مراجعة نصوصك,, )
    يسخر من نفسه دون أية دراية ..والفضيحة الكبرى هو انه يخاف حتى من ذكر اسمه ولن يستطيع …ويؤكد مفتخرا أنه يريد بتعاليقه الجرحَ النقيض لأدب الحوار والنقد البناء..

  4. فؤاد أفراس علق:

    أخي أسعد

    في تعليقك ، انتباهك ذهب بعيدا ، لأنني لم أعن في تعليقي الاسم المستعار أعلاه ، فلن أهتم لأمره ، بل عنيت اسما يقدم نفسه على أنه معروف لدرجة تخاطف اسمه ( الله ينجيك من لمشتاق إذا ذاق ) ، و ينعت الآدميين بالكلاب ، و هذه لعمري قمة النقض ( و ليس النقد ) ، نقض لأخلاق المثقفين الحقيقيين .. هذا لأني نبشت كتاب عمر أوكان ، و عرفت بجزء يسير مما ورد فيه لمن لم يصلهم الكتاب من خارج الوطن ، و بدل أن يكون ما جاء فيه موضوع نقاش أصبح موضوع ( نباح ) .. يريدون أن يوجهونا إلى ما يجب أن نقرأ ( ها أنا فانظروني ) ، و إلى ما لا يجب أن نقرأ ( لماذا قرأت اسمي في كتاب عمر أوكان بصوت مرتفع )

    رغم أنه لا يهمني لا صاحب الكتاب ( عمر أوغيره ) و لا صاحب الكلاب ( فلينبح بما شاء و ليضف إلى الذيل الخيشوم ) ، بل يهمني أن أثير الأسئلة ، و متى كانت الأسئلة تهدم المعرفة و البيوت ؟

    أخي أسعد ، المرجو مراسلتي على بريدي ، لأنني لم أجد سبيلا للتواصل معك

    محبتي

  5. محمد معتصم الناقد الأدبي علق:

    يقول المثل العربي:” جزاء من قبل إستا ضرطة”
    لذلك لم أفاجأ يوما بمثل هذا الضراط. ومع ذلك لم تفهم ما علقت به لآ أنت ولا ظلك، وسأوضح لك، وهذه خدمة لن تنساها أبدا إذا استوعبتها، وستكون الأولى والأخيرة، وأقدمها لك ما دمت في البداية.
    أولا لم تكن المقصود بالكلب، ولكنك كنت النباح والذيل المبصبص.
    وأعلم علم اليقين أنك ومن أخذت عنه وأنا أعرفه وأعرف أخلاقه جيدا لم تقرآ كتابي ولم تتدبراه.
    وإذا كان “النكافة” التي تشجعك وقومك وتوجهك تدعوك إلى النبش فأنا أدعوك إلى البحث والتنقيب، شتان بينهما، فهو يدعوك للنبش ولا يكون النبش إلا في المزابل، وأدعوك إلى البحث والنقيب والتمحيص لتصير باحثا. فهو يريد أن يصنع منك زبالا “نباشا” وأنا أريد أن أجعل منك باحثا عن الجمال والحقيقة التي لا تجلد الذات وتنغمس في التخلف والوحل كالخنازير. هل فهمت؟؟؟
    شتان بين زبالا وباحث. وبالمناسبة أدعوك لقراءة الكبار ومنهم المرحوم محمد زفزاف الذي كتب قصة جميلة وهادفة بعنوان “النباش”.
    يتهمني الكلب بالسفر والاستفادة من اتحاد كتاب المغرب، وأنا أتحدى أي واحد في أن يثبت أنني استفدت من السفر إلى الخارج على حساب الاتحاد، وأتحدى أيضا إثبات أنني نشرت كتبي أو مقالاتي بدعم من الاتحاد في أي جهة بالخارج، وأتحدى أن يثبتوا أنني ساهمت في بداياتي حتى حدود التسعينيات من دعوات اتحاد كتاب المغرب لكنني كنت ناشطا جمعويا وكانت هذه الجمعيات هي الجهة التي تدعوني. ومع ذلك فأنا من الذين يدافعون عن اتحاد كتاب المغرب، كمؤسسة لها تاريخ، ولها غايات قامت من أجلها، وغيابها الآن سبب في نشوء مثل الفطر التي تنبش عنها وفي أوساخها. لا أقول لك هذا مدافعا عن نقائي ونزاهتي. فهذه لا يساورني فيها شك. ولذلك مهما سمعت من نباح، وليس ما كتبته بالأول ولا بالأخير.
    ونصيحتي الأخرى أن تقاوم من أجل ألا تكون ذيلا ولا نباحا ولا ظل أو شبحا بلا ملامح، وأن تسعى لأن تكون ذاته، وبعدها إذا ذكرت اسمي بعد أثبات اسمك لن أقول لك يا ايها الكلب ولن ادعوك وصاحبك إلى أن تجعلا ذيليكما في وضعية اعتدال.
    أخيرا، لو كنت تقرأ الأدب لعلمت أنني لا أحقر بني آدم وإنما استلهمت من الآية ما يصف سلوك التابعين، الذين تعمى نصائرهم.
    لك متسع من الوقت والعمر ربما لتفكر فيما قلته لك.
    وكان من الممكن أن أتخذك صديقا لولا أنك جئتني في مرحلة أنا أتخلص فيها إلا من الأوفياء الأصفياء.
    محمد معتصم
    الناقد الأدبي

  6. السعيد علق:

    أيها ال فراس
    لماذا لا تنتبه إلي وانا أصدقك القول
    فلغتك مهلهلة وحجاجك هرم يتهاوى
    لا تستمع الى البازي الذي ربما كان أجهل منك أو أنه وجه النفاق
    استمع لوجه الحق\ إنك هنا تنشر الرداءات امام العالم فلا تعاند فيها

    السعيد بن عبو

  7. سالم بن منذر علق:

    قرأت المقال قبله قرأت كتاب عمر أوكان، الذي مر كسحابة صيف

    في الواقع قد اتفق مع الشاعر فؤاد وفي نفس الوقت أتفق مع الناقد محمد معتصم

    أفراس لم يفعل شيئا سوى أنه قام بعرض كتاب بغض النظر عن المعلومات الموجودة فيه، لكن الشيء غير السليم هو الهجوم الذي شنه الناقد محمد معتصم على الباحث مستعملا عبارات نابية من قبيل الكلب والظل….وهذا لا يدخل في الأاعراف الأكادميمة ولا العلمية، هو كلام حوار لا أقل ولا أكثر… كتاب اوكان فيه الكثير من الأاقويل والأكاذيب لكنه لا يعني انه يخلو من الصحة

    إن اتحاد كتابنا في الواقع يعيش أزمة، ليس أزمة فكرية او ثقافية أزمة كراسي وسفريات وغيره، أرجو أن تتوصلا إلأى حل جميل عوض الكلام الفاحش

    مودتي

  8. عبد الهادي روضي علق:

    الصديق فؤاد أفراس
    تحية شاسعة وبعد:
    دعني بدء أرفع لك قبعتي مرتين: الأولى لأنك فتحت مساحة ضوء على عمق ما يعيشه ما أسماه عمر أوكان اتحاد كذاب المغرب، والثانية لأنك تسلحت بشجاعة افتقدها الكثير من أدعياء الثقافة والإبداع والفكر الراحج في مغربنا، وهم من كل ذلك براء، لا لشيء سوء لأنهم يتصيدون وجبات الزرودة، ومؤخرات بعض المحسوبات على القصيدة الشعرية المغربية. لقد كنت على وشك الكتابة عن هذا الكتاب الفضيحة، وتكلمت مع العميق محمد بوشيخة في الموضوع، غير أن التزاماتي وانشغالاتي بديواني بعيدا قليلا حجبت عني مسعى مخاطبة مؤلف أوكان. كنت دائما أؤمن بالاختلاف الذي يبني ممارسة ثقافية أصيلة، الاختلاف الذي يفضح ولا يهادن، ويقبِّل أياد بحثا عن تكريس مشبوه، لست معنيا بأصل عمر أوكان ولا فصله، ولا يعنيني أصلا، ما يهمني كتابه لأنه المنطلق والمنتهى، وبما
    أنه تملك الجرأة في كشف عورة اتحاد لم يعد اليوم اتحاد بل شقاقا، فأنني تأملت بناصية العارف ما نسجته أنامله، وتفاعلت مع أفكاره ومضامينه، لأنه في رأيي كرس العلاقة التي نعرفها * نزردك ولا تفضحني* التي عشعشت في ممارساتنا الثقافية والإبداعية، إننا أثمن هذه المبادرة يا أبا فراس، لا تعبأ بنكايات من ألف الاصطياد في المياه العكرة، وامض إلى ما يؤسس الاختلاف، و* اللي فيه الفز كيقفز* أليس المثل المغربي صحيحا.
    للذين لا يؤمنون بالاختلاف أقول دعونا نختلف معكم لأنني لا نريد لا عضوية ولا محاباتكم أيها الوثنيون.
    محبة لا تشيخ
    عبد الهادي روضي

  9. فؤاد أفراس علق:

    الحمد لله أنني مازلت في البداية و لست على شفا النهاية ، ما دمت أثير الأسئلة و لا أركن إلى الأجوبة ، لن أسمح لك و لغيرك بتوجيهي إلى ما يجب أن أقرأ و إلى ما لا يجب أن أقرأ ، سواء نعتني بالكلب أو نعت غيري بذلك ، فهذه ليست من أخلاق المثقفين أبدا ، و هذا هو الذي لن أنساه لك أبدا ، و سيقترن اسمك عندي بالنباح و الذيل و الخيشوم و غيرها من مشتقات الكلاب ، و ليس بنصائحك التي هي بداهات توجه لتلاميذ الفصول الثانوية ..

    كان عليك أن تشكرني لأنني قرأت ذاك الكتاب بصوت مرتفع ، في حين أن غيري قرأه بصوت خفيض و ركن إلى النميمة و الهمس ، هم يتملقونك لكي تكتب عنهم في حين أنا صارحتك لكي تكتب عن نفسك و تكسب صداقة نفسك لأنها الأهم ، قلت في عرضي للكتاب الآنف الذكر أنني لا أتبنى كل ما فيه من أقوال ، يعني فتحت فجوة للشك ، لكنك للأسف ردمت تلك الفجوة ، بردة فعل لا يأتيها حتى الصبيان ، ما دامت سمة الصبيان هي تحطيم جمال وجوههم بالبكاء و العبوس ، يعني لو قرأ هو كتابك أو قرأته أنا ، كان علينا – بمنطقك أنت – أن نصرخ (هذا كتاب مبين و قد شرف الجائزة و لم تشرفه )، يا أخي أنا لم أشكك في القيمة الفكرية و الأدبية لأي أحد و إذا أردت التشكيك علي أن آتي من الباب الذي يقتضيه ذلك و هي مناقشة الفكرة بالفكرة و الحجة بالحجة ، بينما الفقرات التي استشهدت بها من الكتاب وردت انسجاما مع سياق المقال ، و لم أضع مكبرة على اسمك من أجل الإساءة لشخصك أو شخص غيرك ، لماذا تفكر بعقلية المؤامرة ، كان ينقصك أن تستنطقني : ( لماذا قمت بعرض الكتاب في حين أن غيرك صمت عنه ؟ ما علاقتك بعمر أوكان ؟ ما هو مخططكما القريب و البعيد المدى ؟ من يمولكما ؟ .. ) . لا يهمني صاحب الكتاب ، و لا تهمني أنت أو غيرك ، فكم من كاتب كسبت فيه شخصه و لم أكسب نصه مادام نصه لا يصل إلى ذائقتي ، و كم من كاتب كسبت فيه نصه و لم أكسب شخصه مادام شخصه لا يوافق طباعي و أخلاقي ، و قلة هم الذين كسبت فيهم شخصهم و نصهم معا .. لا علاقة لي بصاحب الكتاب لكي يصنع مني أو أصنع منه ، و لا أريد صداقة من يريد توجيهي و ليس مواجهتي ، و لست من الذين يروجون كتب أساتذتهم إعلاميا لكي يكسبوا نقطة أو يفوزوا بمباراة توظيف أو غيره ، أنا حر لأنني لست عبدا لأطماع أو مخاوف مهما كانت .. كنت أنتظر منك ردا أرقى من هذا ، ردا يرقى عن مصطلحات المراحيض و الأعراس و مضارب الكلاب ، فعلا الرجل هو ابن بيئته و مصطلحاته أيضا ، و ختاما لن أنسى نعتك لي بالذيل

    و السلام

  10. أسعد البازي علق:

    لا ترد أخي فؤاد ..أرجوك..أنت الآن في قمة الفضح المبين..لا ترد مرة أخرى..يكفيك أنك نبشت في أوراق زيف المتملقين..دع سهامهم تُرد إليهم..

  11. صخر المهيف علق:

    العزيز محمد معتصم
    أعرفك نقيا كما الماء، ويعرفكم الزملاء في المشهد، والجميع يعلم نزاهتك
    كما يعلم أنك لست من الذين استفادو ظلما وبهتانا وبغير حق من غنائم الاتحاد، وانا أتفق أن اتحاد كتاب المغرب له تاريخ عريق، وكان الاتحاد الوحيد في بلاد العرب كلها الذي تمتع بالاستقلالية عن الأنظمة، لكن، كان هذا في الماضي القريب، أما الآن، فالاتحاد صار وكرا للزبونية ولمراكمة المنافع المادية وما شابهها.
    ألم يستدع علي الشارخ ، المليونير والقاص الكويتي، عبد الحميد عقار، و سعيد يقطين، نجيب العوفي، وأسكنهم فسيح الفنادق بمدينة طنجة، واولمهم فاخر الطعام، وأنقدهم ( من النقود) خمسة آلاف دينار ، عفوا، درهم، نظير تنظيمهم يوما دراسيا حول مجموعته القصصية اليتيمة: عشر قصص؟ وهم يضربون صفحا عما ينتجه القاصون المغاربة من مكابدات .
    ألم يدفع روائي سعودي لبعض كتاب اتحاد كتاب المغرب 7000درهم نظير تنظيمهم حفل توقيع لروايته بإحدى مدن الشمال؟ ألميدفع هذا الروائي لكل من كتب عنه 20 ألف درهم؟
    ألا تشارك الوجوه نفسها خارج المغرب باسم اتحاد الكتاب وكأن نساءالمغرب عجزن عن أن يلدن مثل هؤلاء ؟
    ألم يتخلى الاتحاد عن الديموقراطية في انتخاب الرئيس الذي كان معروفا انتخابه قبل انعقاد المؤتمر بستة اشهر- كنت على علم بانتخاب الأستاذ عبد الحميد عقار بأربعة أشهر-
    مع مودتي أستاذ محمد معتصم

  12. فؤاد أفراس علق:

    الشاعر العزيز عبد الهادي

    عرضي للكتاب أعلاه يدخل في باب الحرية ، لأن الذين خرسوا عن ما ورد في هذا الكتاب _ رغم صدوره منذ عام و رغم ما تضمنه من كوارث و أهوال _ لا تنقصهم الشجاعة ربما ، بل ينقصهم ما هو أهم و هي الحرية ، هم عبيد للأشخاص و للمصالح و للصداقات المزورة ، لذلك يدعون الحقيقة تنزلق من على طرف لسانهم ليدوسوها بأقدامهم .. رغم أنني سبقتك إلى عرض هذا الكتاب إلا أنه بإمكانك أن تفتح صفحاته مجددا بعرض ما لم أعرضه و طرح الأسئلة التي أغفلتها ، و هذا كفيل بأن يخسف بهم الأرض و يصيبهم بالرعاش و الهراش ( سيعجبهم هذا المصطلح الأخير لأنه من الفصيلة التي يستقون منها مصطلحاتهم النقضية و ليس النقدية ) ، لأنه لم يخفهم صدور الكتاب بالمغرب فأغلب شعبنا لا يقرأ ، بل يخيفهم و يغيضهم أن يعلم به أهل الضفة الأخرى

    العزيز عبد الهادي

    أحببت فيك غيرتك على الأدب الجميل ، و جهرك بالحق في وجه المستبدين بالكلمة ، رغم أنه لم يجمعنا أي لقاء لحد الآن

    محبتي

  13. صخر المهيف علق:

    الزميل فؤاد أفراس
    سعدت بهذا المقال، وأكبرت فيك جرأتك وتقديمك هذا الكتاب للقراء والمهتمين، وسأضيف بأن اتحاد الكتاب قد أفلس باعتباره مؤسسة تخلت عندورها الثقافي الحقيقي، مؤسسة ساهمت في القتل الرمزي للعشرات من المبدعين الحقيقيين، بعض أعضاء الاتحاد حولوا المؤسسة لربح الاموال، بالله كيف لكاتب مثل عبد الرحيم العلام أن يجري وراءالوزير بنعيسى ويكتب عن منتدى أصيلة المتعفن، منتدى أصيلة الذي يغلق مكتبة بندر بن سلطان، وملتقى االحسن الثاني للمنتديات الدولية، وهاتان البنايتان شيدتا على أرض الشعب، دون أن يستفيد منهما شباب المدينة، يستفيد منهما فقط منتدى أصيلة الذي يراسه الوزير السابق بنعيسى الذي يتغنى بالحوار بين الثقافات والشعوب ، هل تعلمون أيها الناس ما ذا كان الثمن؟ جائزة لزوجة عبد الرحيم العلام، الشاعرة إكرام عبدي مناصفة مع شاعرة إيمارتية لا، الأستاذ الفاضل عبد الرحيم العلام كتب : 30 سنة من عمر منتدى أصيلة ، يشيد فيه بإنجازاته …..
    أليس هذا عفن ؟
    ما ذا نسمي هذا ؟
    حييت يا فؤاد
    حييت يا أسعد

  14. محمد بوشيخة علق:

    فـؤاد أفـراس، أنت يافـارسُ، لـو أنك أعلنتَ عن الكتاب في هذه الدروب دون أن توضح وتهمز ثم تلمز لكفاك الأمـر فخـراً، في وقت تنـكّر للأستاذ عمر زملاؤه ومَـنْ كان يعـتقـدُ أنهم ذوو وجه واحـد، أمّـا وأنّـك فعلتَ مـافعـلتَ فلا تهمّـك الاتهـامات فهي منتظّـرَةٌ من ضِـعاف النفوس، ألم يكـن الكتابُ ثورةً على أسلوب لمـدة طويلة بقي طـيّ الكتمان ..؟، فما تعرّض له عمر سيأتيك نصيبٌ منه لامحالة، عـمرُ نال شرفَ الفضح والكشف وبلغة راقية لونها السخرية وخيوطها الجدال الرفيع، وأنت ستنال سهام كلمات نابية تعبّـرعن بيئة أصحابِها، كما تفضّلتَ وقلتَ، لكني متيقّـنٌ مِـــنْ أنّـــكَ أقـــوى من ذلــــك وأرفـعُ ..!!.

    فراسُ، قرأتُ الكتابَ لحظةَ صدوره، وقلتُ حينها أهذه القريحةُ موجودة بين ظهراننا، أمّا الجرأة فأظنها تحدثت بنفسها لتضع تاج التتويج منْ على رأس عمـر ..

    من اسم “عمر اوكان”، أتحسّسُ البـــعضَ يقـــول وبتعبير دارجي، “اوكانْ مُـو عمر كيفاش غادي نعرفُو هادشي تايوقع..!”، المتتبّـعُ يدري الكثيــــرَ مـن الاختلالات ، مما ذُكـــرَ ومالم يُـذكــر في الكتاب، أما البعيدُ والبعيدُ عن خصلة النقــــد والشك، فتُـبهـرُهُ تلك المساحيق والمؤتمرات لينخدع من ورائهـا ويظل يصفق كأيها الناس.

    عندي ملاحظة بسيطة عن الكتاب لاتمسّ بقيمته الفنية، وجـودُ تَــكرار في تقديم الأخبار، فعـمرُ وهو المالك ناصية اللغة والمقدرة على التشكيل للبـلاغـي، كان بإمكانه أن يمدّنا بكل ماأتى به في نصف حجم الكتاب، أو أنه – وهنا ألتمس له العذر – يرغب التأكيـد وترسيخَ المعلومةِ في عقـــل كـلّ مَـنْ قــرأ ..

    تبقى أستاذي مَـنْ نال شرف السبق لإثـارة هكذا أسئـلةٍ تريث الكثيرون في بسطهـا، مخافة القــــول: إنكم من أنصار عـمر، كما تهـرّب وتنكر له أصـحابُـهُ، لدرجة العداوة، ياسبحـان الله، “عيش انهار تزيد تسْمْعْ خْبارْ.

    محبتي ..!

  15. فؤاد أفراس علق:

    الأستاذ محمد بوشيخة

    أتفق معك أن لغة عمر أوكان في هذا الكتاب هي لغة قوية ، و هذا يدل على سعة ثقافته و عمق دربته ، و هذا ليس بغريب عليه و هو الذي تتوزع كتبه بين الدراسات الأدبية و البلاغية و الترجمة و التحقيق ( ماشي فحال شي وحدين ) بلغتهم المهلهلة و المتملقة ، كما أنه سوف يصدر الجزء الثاني من هذا الكتاب عنوانه ( حكمت المحكمة و التهمة كاتب ) .. ، الكاتب رغم كل شيء فقد خرج منتصرا من هذه المعارك التي خاضها – و لا زال – في سبيل شرف الكلمة ، مرة عندما أنصفه القضاء ، و مرة عندما كسب احترام القراء .. أما سبهم و شتمهم فهي سهام ترد إلى نحورهم دون أن يشعروا

    محبتي

  16. أسعد البازي علق:

    شكرا لدروب على :( لن نسمح لذوي الأسماء المستعارة والأقنعة أن يمرروا ما لا يليق في التعليقات. لنلتزم أدب الحوار وتداول الفكر مهما اختلفت وجهات النظر.)

  17. شكيب أريج علق:

    المبدع الجميل فؤاد أفراس
    سبق لبعض الأصدقاء أن حذروني من مغبة الكتابة عن كتاب عمر أوكان..
    لكن ليس ذاك هو السبب الذي جعلني لا أكتب عنه. فالحقيقة أن نسخ الكتاب نفدت من السوق. وقد استعرت الكتاب من العزيز محمد بوشيخة وأعدته له. وظلت فكرة الكتابة عن المحظور تراودني
    ما أثارني أيضا حين قراءة الكتاب أني سألت العم غوغل عنه دون أن يعطيني مقالا واحدا. استغربت أن يكون النت منبر الحرية خلوا من اسم عمر أوكان. من ثم تأكدت أن عمر أوكان أصبح تابو.
    ليذهب أوكان الى الجحيم..ليكن منافقا أو كاذبا. لكن أن نمنع من قراءته، من التعليق على ما جاء فيه. من عرض آرائه. فتلك هي المهزلة
    سأضم صوتي إليكم ولن أتوان عن الكتابة عن الموضوع وأول ما سأفعله هو نشر هذا المقال على مدونتي التي قارب عدد قرائها 3000 لكن بعد موافقتك عزيزي فؤاد.

  18. فؤاد أفراس علق:

    العزيز شكيب أريج

    هذا المقال تم تداوله بين المواقع و المدونات و بعض الصحف ، و أمر إعادة نشره لا يحتاج إلى إذن ، فكل ما أنشره في النت يصبح في ملكية القاريء

    محبتي

  19. حسون علق:

    إلى الأخ السّعيد، صاحب التّعليق الأوّل: تؤاخِذ صاحب المقال على كتابة واو العطف منفصلة عمّا يليها، وليس هنالك قاعدة إملائية تُخَطّئ هذه الكتابة، وتلومه في مسألة الفاصلة، وطريقة كتابتك الفاصلة أفدح…

أضف تعليقاً