هل تذكرين ملامح السفر المخضْرم عندما أسدلتُ ذيل حقائبي
وتركتُ بابيَ مشْرعاً للخطوتين على شفير خطى البنفسج ساعة البحر الجميل وفوق ظهر مراكبي
أبكي كعصفور الطريق وغيمة الشفق البعيد تقرّبُ التلقيح في جوف الهواء مشاربي
لا قلب يكفي كي يدوزن طاقتي
ويقضّ أوراق الخريفِ كطعنةٍ لمحاربِ
بدمي انتصار الشعر حين ألزهُ
لزّ المتيَّمِ في شفاه رغائبي
وتركتُ اسمي في كتاب غريبةٍ
غصّتْ برتبةِ شاعرٍ ومناقبِ
ها أنتِ خلف تزامن المعنى
وبين رحيلهِ سَفَرٌ يدور لهاربِ
أجّلتُ ميعاد القصيدةِ مرمراً
وسقيتُ ورد أحبتي بسحائبي
وجعٌ وطعنة عاشقٍ
لعواطفٍ مصقولةٍ بمصائبِ
فتّقتُ أسرار الرحيل حملتها
عبئا أضيف إلى خيال رواسبي
خذني إليكَ كما تريد تشردي
يمشي على طرف الطريق ويرى البلاد حقيبةً لغياهبِ
محطة::. مقالات |
إرسال للأصدقاء
|
طباعة
يمكنك متابعة آخر التعليقات من خلال
يمكنك التعليق على الموضوع، التعقيبات غير مسموح بها الآن.