جعفر الصادق: هل الدين غير الحب.



عبد الرحمن جماعة

رسالة إلى الله

إمدادات هذا الكاتب  عبد الرحمن جماعة22 يناير 2010

بداية أعرف تمام المعرفة أنني لن أجد ساعي بريد ليوصل لك هذه الرسالة .. فكل السُعاة الذين أرسلتهم ماتوا .. وآخرهم ترك لنا رسالة أن لا ساعٍ بعده. لكن هؤلاء السعاة أخبرونا أنك تسمع وتبصر كل شيء ..
لذلك أحببت أن أسمعك ما كتبت.
أريد أن أخبرك بحقيقة ربما توقعني في تناقض أمام كل من يسمع أو يقرأ هذه الرسالة .. وهذه الحقيقة هي أنني أحبك. دعك من كل هذا .. دعك من القارئ ومن ساعي البريد .. ودعك من المحبة التي غالباً ما تكون في خصومة مع العقل ..
لكن ثمة أسئلة تراودني وتقض مضجعي لن أدعك منها .. وهذه الأسئلة هي :

من أنت ؟؟

وهل حقاً أنت موجود؟؟

وما دورك في هذه الحياة؟؟

أم أن الحقيقة هي أن الذين سبقونا كذبوا علينا فاتبعناهم بغير هدىً وقلدناهم بغير بصيرة.

هل أنت حقاً من طلب منا إعمال العقل .. ونبذ الإتباع والتقليد .. فأمرت عبادك بالتفكر والتدبر والتعقل والنظر .. وعبت عليهم إتباع آبائهم والسير على نهجهم بغير علم.؟؟

وإذا كنت أمرتنا بالتفكر والتدبر والتعقل والنظر ؛ وكانت نتيجة تفكيرنا خلاف السائد والمشهور والمألوف .. وخلاف ما وجدنا عليه آباءنا الأولين .. فهل حقاً نُقذف في جهنم كما يزعمون..؟؟

إذن .. فكيف بحقك تأمرنا بالمقدمات .. وتُعاقبنا على نتائجها؟؟!!

هل أنت حقاً من أمرتنا بنبذ الشرك والأوثان وعبادة البشر والشجر والحجر .. ثم تأمرنا بعبادة مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل وجعفر وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وابن العربي والأشعري والزمخشري والشوكاني والبيضاوي وابن كثير ومحمد بن عبد الوهاب وحسن البنا وابن جماعة وغيرهم كثير..؟؟

فهل حقاً أردتنا عبيداً لهؤلاء؟؟!!

وإلا فكيف تطلب منا أن نعبدك وحدك وهم يُشرعون لنا .. ونحن نعلم أن أعظم أنواع الشرك هو شرك التشريع.؟؟!!

هل حقاً أنت من أمرت بإحراق عجوز أمية من صعيد مصر في نار جهنم وهي لا تعرف القراءة ولا الكتابة لمجرد أنها تعتقد أن المسيح هو ابن الله؟؟

بينما تُدخل الجنة كل الحكام العرب الذين أفسدوا في الأرض وأهلكوا الحرث والنسل ونهبوا أموال شعوبهم وخانوا الأمانة .. لمجرد أنهم قالوا (لا إله إلا الله).؟؟!!

هل أنت حقاً من أباح استرقاق البشر وسماهم ملك يمين .. وقال على لسان أحد رسله : (ما من عبد أبق من سيده إلا لم يقبل الله له صلاة حتى يرجع إلى مواليه)..؟؟

فكيف تُحرم علينا أخذ درهم من أي إنسان بغير وجه حق .. ثم تبيح لنا أخذ هذا الإنسان برمته؟؟!!

يا الله إني أحبك ..

وسأتمسك بهذا الحب لآخر لحظة في حياتي .. لكني أصدقك القول إنني لست مقتنعاً بك .. نعم لست مقتنعاً بك إذا كنت فعلا كما يقولون عنك..!!

أأنت أمرتنا أن نضرب النساء كما نضرب البُهُم ؟؟

أأنت أمرتنا بأن نحبسهن مدى الحياة كما يُحبس من اقترف جرماً عظيماً؟؟

أأنت جعلت وجوههن عورة يُستقبح كشفها .. وهن أجمل خلق الله إنسانا؟؟

يا الله كم أحبك ..

لكنك حيرتنا .. كيف نتعامل مع الآخر هل هم الضالون والمغضوب عليهم وينبغي مقاتلتهم حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون؟؟

أم هم الأقرب مودة فندعوهم إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينهم وبالتي هي أحسن؟؟

وهل نعتبر قول رسولك : (لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام ، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه ) .. أم قوله (من آذى ذمياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله(..؟؟

يا الله كم أحبك ..

فهل حقاً أمرتنا بأن نستسلم للقضاء والقدر .. ونذعن لثورة الطبيعة كلما ثارت على أنها غضب منك .. في الوقت الذي استطاع غيرنا أن يغير مجرى العواصف وأن يوقف الزلازل وأن يُخمد البراكين.؟؟

وهل حقاً أمرتنا بترك العمل للدنيا .. والأخذ بأسباب الحياة .. حتى فوجئنا بغيرنا وهم يطئون سطح القمر بأقدامهم .. ويقذفوننا بأحدث أنواع الصواريخ.؟؟

وهل حقاً أنت من حرم الفلسفة والمنطق على رأي شيوخ المسلمين : ( من تمنطق فقد تزندق ) .؟؟

وهل حقاً أنت من حرم الرواية والقصة والشعر وجميع أنواع الأدب على اعتبار أنها خيال .. والخيال كذب .. والكذب حرام.؟؟

يا الله كم أحبك ..

فليت شعري هل نحن أحب إليك أم هم .. ؟؟

هل العدل أحب إليك أم الظلم..؟؟

وهل سيادة القانون أحب إليك .. أم الفوضى والفساد الإداري ونهب أموال الدولة وخلط الأمور الاجتماعية بالإدارية ..؟؟

هل احترام الإنسان أحب إليك .. أم أنك مثلنا تعتبر الإنسان كائناً حقيراً يمكن أن يقتل لسبب تافه .. وأن يُسجن لأتفه الأسباب.

يا الله كم أحبك ..

لكنني لا أحب سكوتك..

ألا ترى أننا يقتل بعضنا بعضاً من أجلك .. ويكفر بعضنا بعضاً من أجلك .. ويلعن بعضنا بعضاً من أجلك..؟؟

ألا ترى أن كل منا يدَّعي أنه ينتسب إليك ويتكلم نيابة عنك ؟؟

ألا ترى أن الطغاة يحكمون بإسمك .. وأن الفقهاء يكذبون بإسمك .. وأن الفقراء يموتون بسببك ..؟؟

فلماذا لا تُحرك ساكناً ؟؟

لماذا لا تتكلم وتُنهي المأساة .؟؟

يا الله كم أحبك ..

وكم أكره أن أخسرك .. أخبرني بحق قدسيتك هل تريدني أن أكون مع الشيعة أم مع السنة أم مع المعتزلة أم مع الخوارج أم مع الأشاعرة أم مع الماتريدية أم الحشوية أم الصفوية أم الجعفرية أم الزيدية أم الاسماعيلية أم العلوية أم الدروز أم القاديانية .

وهل تريدني أن أكون مع السلفية أم مع التبليغ أم مع التحرير أم مع الإخوان المسلمين أم مع الجهاد أم مع التكفير والهجرة .. أم مع .. أم مع .. أم مع .. أم تريدني أن أكون إمعة..؟؟!!

يا الله كم أحبك ..

فهل حقاً أنك تنزل إلى السماء الدنيا وتصعد في كل ليلية .. وأنك تضحك وتهرول كآلهة الإغريق كما يدعي أهل السنة والجماعة .. أم أنها صفات لا تليق بجلالك وعظمتك وقدسيتك.؟؟

وهل حقاً أمرتنا بأن نتيقن بغير اليقين في مسائل كعذاب القبر والمسيح الدجال ونزول عيسى بن مريم والمهدي المنتظر رغم أنها وردت بطرق الآحاد والآحاد غلبة ظن .. فكيف يتوافق هذا مع تعريف الإيمان بأنه الاعتقاد الجازم..؟؟

يا الله هل نعمل بالقياس على رأي أهل السنة والجماعة .. أم نسير على نهج الظاهرية والشيعة بأن من يقيس فهو إبليس..؟؟

يا الله هل حقاً أمرتنا بأن نأخذ شرعك من أحد عشر مصدراً كما يزعم أهل السنة .. أي من الكتاب .. والسنة .. والإجماع .. والقياس .. والمصالح المرسلة .. والاستصحاب .. والعرف .. وشرع من قبلنا .. ومذهب الصحابي .. وعمل أهل المدينة .. وسد الذرائع..؟؟

فالكتاب حمال ذو وجوه .. والسنة اختلط فيها الحابل بالنابل .. وشروط الصحيح منها شروط مقاربة وليست شروط معيارية .. وحتى المتواتر الذي هو أعلاها يعلوه الدوران .. واختلاف المحدثين في حد التواتر .. والإجماع لا يمكن التحقق منه على رأي ابن حنبل (من يدعي الإجماع فهو كاذب) .. والقياس أصل بُني على ظن وهذا مستحيل عقلاً .. والعرف مرجع للشرع وليس شرعاً كما يزعمون .. وشرع من قبلنا يتوقف على موافقة شرعنا .. وسد الذرائع عمل بالأحوط وليس شرعاً والاستصحاب والمصالح المرسلة انعدام للتشريع وليسا تشريعاً .

فانظر يا الله كيف صار دينك أديانا .. وكيف صرنا نشرع نيابة عنك .. وأنت الحاضر الغائب..؟؟

يا الله كم أحبك ..

فهل تحبني أن أكون يهودياً أم نصرانياً أم مسلماً أم مجوسياً أم بوذياً .. أم أرمي كل ذلك وراء ظهري .. وإذا فعلت ذلك فأخبرني بحق قلبي الذي يخفق بإسمك أين أجدك؟؟

يا الله كم أحبك ..

رغم إنك تتجافى مع المنطق .. وتأباك كل العلوم ورغم عجز أكبر العلماء والفلاسفة عن إثبات وجودك إلا أنك لا زلت تسكن قلبي وتستولي عليه.

يا الله كم أحبك ..

وكم أحب الإيمان بك ..

فإلى متى هذا التيه ..؟؟ فهل ألعن الساعة التي تصفحت فيها كتاباً دينياً .. وهل ألعن الوقت الذي سمعت فيه أحداً يتحدث عنك .. ما كان أجدر بي لو بقيت على حالي أؤمن بك إيمان العجائز .. وأعبدك عبادة الرهبان .. لكني حكمت على نفسي بالفناء .. وأحرقت قلبي بنار المنطق والبرهان .. فما كان أحراني بزاوية صوفية لا أجد فيها سوى حبك والوجد بك.

يا الله كم أحبك ..

وكم أحب أن أحبك .. وكم أنت أهل لهذا الحب .. ؟؟

إذن فبحق قدسيتك .. دلني عليك.

عبد الرحمن جماعة




التعليقات 71 على “رسالة إلى الله”

  1. كمال العيادي علق:

    الاخ عبد الرحمن جماعة..
    حقيقة لا ارى اي مانع من نشر رسالتك الملهمة هذه كما بدى من توجسك في رسالتك المرافقة مع النص.
    وبغض الطرف عن كوني مؤمن بعمق و صدق وبطريقتي, فانني لم اجد في اسئلتك غير الحب والمحبة. وهي من بعض علامات الله.

    محبة

  2. طارق الشيباني علق:

    الساعة الان هي الرابعة صباحا في مونيخ ومصالح بريد الناس مغلقة ، ولكن يبدو ان بريد الله مفتوح … وصلتني الرسالة يا عبد الرحمان..ختمها البريدي موقع دروب …اعرف ان المسألة لا تتعلق بالايمان او الالحاد ، فهذه اعتبرها من الامور الخاصة ، كفصيلة الدم او اوضاع الجماع المحببة ..ما اعجبني حقا هو ان نفس الاسئلة تطرح يوميا نفسها علي ..ربما ثمة فارق طفيف بيننا ، هو انني اقنعت نفسي بان رسالتي الى الله سوف تعترضها مصالح الامن و الرقابة ، فقررت ارسالها الى عنواني الشخصي..
    دمت مبدعا ودمت شجاعا في زمن الخوف….
    ثمة بيت شعري للشاعر التونسي صغير ولاد احمد يقول “: في ليلة القدر تصٌاعد الروح الى السماءو تصاعد وتصاعد… ، وفجأة تعترضها سلطات الجمارك ..”

  3. فاطمة الحويدر علق:

    الرسالة جداً معبرة،
    أراها قريبة من تساؤلاتي…
    http://www.doroob.com/?p=40703

  4. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    أسئلة بعضها مشروع.. وبعضها ساذج.. ولا ينبغي طرحه من قبل مثقف..
    بعض الحقائق مغلوط..
    الخطاب عمودي ينبغي أن يتصف باللباقة واللياقة الواجبة لمن اعترفت أنك تحبه..
    فعلا اختلط لديك الحابل بالنابل (لديك وحدك).. لا تستعمل ضمير الجمع…
    “إذن فبحق قدسيتك .. دلني عليك.” أفضل جملة في هذه الرسالة.. لكنك لم تسلك الطريق الصواب للوصول إلى المخاطب…
    حتى في التراتبية البشرية الإدارية (التسلسل الإداري) يختلف الخطاب من الأسفل إلى الأعلى.. ثم من الأسفل إلى الأعلى…
    من خلال الشواهد التي حصلت عليها والمناصب التي تقلدتَها ستكون بدون شك تلقنت بعض هذه مبادئ المراسلات الإدارية…
    فكيف تكون مخاطبة الذات الإلهية…
    وهل خاطبك الله سبحانه بخطاب (يفقتد اللباقة)، أم أنه كرمك…
    لن أخوض في هذا الموضوع أكثر… ولن أجيبك عن بعض أسئلتك مادمت تعرف الجواب…

  5. عبد الواحد المرابط علق:

    تحية طيبة
    العزيز عبد الرحمان، لقد أثارني العنوان فاعترضتُ رسالتك وقرأتها، ثم تركتها تواصل عُروجَها نحو الله
    أحييك على نفـَسك الصوفي وعلى عمق إيمانك وصفاء عقلك.

  6. saidani miloudi علق:

    يا الله كم أحبك ..

    a repeated MSN which means how I abhore you oh God!

  7. أحمد يويف عقيلة علق:

    لن أتحدث عن فحوى الرسالة.. قهذا ليس مهماً من وجهة نظري.. لكن من حق أي إنسان أن يكتب رسالة إلى الله.. الله يبعث لنا رسائل يومياً.. غير الرسائل السماوية التي بعثها مع الرسل.. المطر رسالة.. الرزق رسالة.. الله لا يلوذ بالصمت كما نعتقد.. فقط أنصتوا جيداً.

  8. شاهر خضرة علق:

    أخي عبد الرحمن جماعة
    رسالتك غيظ من فيض
    فكل من يتجاوز عقله محيطه لا بد له أن يبتعد عن المألوف
    كل أسئلتك مشروعة
    لقد كتب توفيق الحكيم في أوائل الثمانينات
    حوار مع الله فثار عليه الأزهر والشعراوي والمعراوي
    والغزالي والمزالي وكل ذو لحية من أولياء الله على الأرض
    ولكن محمود درويش بعد حصار بيروت
    حين قال في قصيدته يا ألله يا ألله جربناك جربناك
    لم يصدر بيان ضده لأنه محمي من قضيته المأساة ومن شهرته
    أما عقل العويط الشاعر والكاتب اللبناني الذي أنت استعرت نفس عنوانه
    فقد نشر في صحيفة النهار رسالة إلى الله
    ولكنها رسالة تحمل هما سياسيا اجتماعيا وطنيا قوميا
    وثارت عليه ثائرة المتأسلمين سياسيا وغيرها
    ونسي الأمر بعد مرور الوقت
    أما الماغوط ككل شعراء الحداثة الرواد فقد سبق الجميع بحمل رسالة
    بل ملف إلى الله وقال ( جلّ ما أخشاه أن يكون الله أميّاً ) فلا يقرأ ما نرسله له
    جاءت رسالتك مباشرة كان أجمل لو لثتها بلغة الأدب
    تحياتي

  9. د. صالحة رحوتي علق:

    الكريم عبد الرحمن جماعة

    اقتباس:
    “…هل أنت حقاً من أمرتنا بنبذ الشرك والأوثان وعبادة البشر والشجر والحجر .. ثم تأمرنا بعبادة مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل وجعفر وابن حزم وابن تيمية وابن القيم وابن العربي والأشعري والزمخشري والشوكاني والبيضاوي وابن كثير ومحمد بن عبد الوهاب وحسن البنا وابن جماعة وغيرهم كثير..؟؟
    فهل حقاً أردتنا عبيداً لهؤلاء؟؟!!…”.

    أ عثرت سيدي على نص من نصوص الدين ـ قرآن و سنة ـ تدعوك إلى عبادة هؤلاء؟؟
    هم درسوا الدين و فهموه على قدر عقولهم و حسب ظروف الحقب الزمنية التي عاشوا فيها و دونوا ما فهموه و استنبطوه و أفتوه فيه…
    فما الذي يمنعك من دراسة الدين على أسس أنت أيضا ـ دراسة أكاديمية ـ فتأتي بما يوافق العصر و لا يخالف الثوابت المضمنة في النصوص؟؟؟

    تبدو المثقف و أنت تمارس الكتابة و التساؤل،فلماذا لم تتساءل حول هذه الرؤية التي تريد أن تقنع بأنها المستوحاة من صميم الدين و هي التي يتبناها السذج و بسطاء العقول و محدودي الثقافة الذين يؤثثون غالبية الجماعات المتطرفة التي تدعو إلى الجمود على قديم ما أتى به الأقدمون و تقدس آراءهم و ووجهات نظرهم…؟؟؟
    لماذا لم تدرك بأن تقديس أولائك الذين ذكرت حد عدم المخالفة هو من عند البشر و لم يأمر به الدين لأن الدين اكتمل قبل فترات تواجدهم و قبل أزمنة بسطهم لآرائهم؟؟؟
    لعلك لو فعلت لم تكن لتراسل الله حول هذا المحور على الأقل، بل كنت لتجيب على نفسك بنفسك و تكفيها هذا الموقف غير العقلاني بالمرة …أن تحب شيئا ـ أو أمرا ـ و هي غير عارفة به و بكل جزئيات هويته و غير المقتنعة به:

    اقتباس:
    “…يا الله إني أحبك ..
    وسأتمسك بهذا الحب لآخر لحظة في حياتي .. لكني أصدقك القول إنني لست مقتنعاً بك .. نعم لست مقتنعاً بك إذا كنت فعلا كما يقولون عنك..!!…”.

    ثم آمل سيدي أن تكون فعلا من الذي “يتساءلون” و “يسـألون” من أجل المعرفة لا غير …لا من الذين يريدون الانضمام إلى فئة المتسائلين فقط من أجل إثارة انتباه فئة ما…
    و طبعا حتى تثبت صدق طويتك ـ تجاه نفسك على الأقل ـ ما عليك إلا بالدراسة الجادة للدين …فالأمر جلل و لن ينفعك حب متذبذب للإله غير المقنع ـ الذي صورت ـ لو تبين يوم بعثك بعد موتك أن الله موجود و أن الأمر جد….
    أو ليس هذا عين المنطق و العقل ؟؟؟؟؟

    و لك صادق تحيتي

  10. منجي حمودة علق:

    الأخ عبد الرحمان أحيييك على هذا النص الرسالة الرااااائع، عمق كبير و شجاعة قوية و لغة ممتازة، و أسئلة حقيقية محرجة لكل مؤمن دوغماطيقي لا يقبل الاختلاف، الله ليس ملكا لأحد، و ليس في حاجة للدفاع عنه من طرف احد، و التخليط بين الله بمعناه الأدبي و معناه الديني تخليط بشع.لو كان لي لاظفت اسمي إلى اسمك على عنوان الرسالة يا عبدو.

  11. رائدة سلمان علق:

    أنا ….لم أعد أكتب الرسائل

    فأنا ….عربية …ولغتي عربية

    وأعشق اللغة

    أفتح القرآن …وأقرأ …لأفهم

    وقد أفتح قاموس …

    ذلك لأن العرب …../ الغادي والبادي /

    كانوا …يقرؤون ….المعلقات

    على جدار الكعبة

    دون مساعدة

    كذلك أنا ….

    لا أعتقد…أن أي رجل دين …قادر على شرح المعلقات

    كما أجيد أنا

    *****************************

    بالنسبة للأحاديث الشريفة والغير شريفة :

    فأنا أقرأها كما

    أقرأ أي كتاب

    لأن …لأن ….لأ ن

    على مر العصور

    كانت السلطات السياسية

    تحرق الكتب الحقيقية

    ********************************

    ومن هنا جاء المثل الشعبي

    / الحقيقة مرّة وما …أمرّ منها ..إلا / الكينا/

    هههههههههههههههههههههههه

  12. رائدة سلمان علق:

    ومن باب الابتسام :

    كنت في الصف الرابع الابتدائي ….عندما طردتني معلمة الديانة من الصف .

    كانت تشرح آية / السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما……../

    قالت :

    مين عندو سؤال

    - انا

    - تفضلي

    هذه الآية …غير عادلة …حرام / بلكي كان السارق جوعان

    قالت : في الاسلام لا يوجد جائع
    ***************
    المضحك :

    لو نفذنا الآية على مستوى الوطن العربي …

    تخيل المشهد

    نصف العرب ………بدون ايادي

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  13. saidani miloudi علق:

    يا الله كم أحبك ..

    How can Arrahman answer your letter if our comments remain with no reply dear Abderrahman ?

  14. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    أستاذ شاهر خضرة:
    “فكل من يتجاوز عقله محيطه لا بد له أن يبتعد عن المألوف”
    - حقا الابتعاد عن المألوف ضرب من ضروب الخلق والإبداع، لكن شريطة ألا يتضمن التطاول، وألا يوقع صاحبه في التهلكة… (وأعني صاحبه الذي يقبل ويعترف بالضوابط، لا ذلك الذي يتمرد على القواعد والقوانين سواء الوضعية منها أو السماوية، وللعلم فهذا التمرد نسبي: فالتمرد على قانون السير مثلا يوقع مرتكبه في حادثة)..
    “كل أسئلتك مشروعة”
    - في عز الفوضى، وفي غمرة التسيب، وفي خضم الانفلات، طبعا سيصير كل شيء مشروعا، ويصير كل شيء مباحا.. إن انطلقنا من هذا المنطلق ستكون كل أسئلة الأخ جماعة مشروعة.. (وللتذكير فما عقبت على رسالته إلا حبا له.. لا حقدا عليه، وتمنيت لو أجاب هو)..
    أما وقد استعرضت أسماء (درويش وغيره…).. (هناك قضيته مع ديوانه “أحد عشر كوكبا”، ومارسيل خليفة، لم ألمّ بها بعد كي أفصلها)..
    فليس هناك من هو بمنأى عن النقد.. وإن غفلت عنه الأعين.. وأعني النقد البناء المبني على النقاش الودي أولا، والموثّق ثانيا، لا أن نطلق الأحكام جزافا.. أو ننطلق من أحكام جاهزة..

    أستاذ منجي حمودة:

    ما وجه الروعة في هذا النص: أروعة أدبية أم فكرية أم فلسفية أم علمية أم…..؟؟؟
    ” الله ليس ملكا لأحد”.. ولم لا تقول “الله ملك للجميع”..
    أثارتني عبارتك “الله بمعناه الأدبي و معناه الديني”… لعلك تقصد هنا “الإله”.. قد يكون له استعمال: أدبي وديني وأسطوري وغيرها…
    أما اسم الجلالة “الله” فلا يحتمل إلا أن يكون اسما من أسماء الله الحسنى الذي لا يمكن أن ينقل إلى الإنسان أو أن يعبث به..( إلا من قبل جريء)… ولا أحد يملك أن يمنع الجريء من جرأته إلا أن يكون صاحب سلطة عليه…
    هل صادفت شخصا يحمل هذا الاسم…؟؟؟
    وكما قلت فالله سبحانه “ليس في حاجة للدفاع عنه من طرف احد”..
    ولكن لو مُسست في محبوب أو قريب أو عزيز أو عضو من أعضاء جسدك أو وطنك أو… ألا تتحرك بداخلك عاطفة ما للرد؟؟؟
    أرجو أن يدخل السيد جماعة في الخط.. وأن يرسل إلى الدروبيين المعلقين رسالة (ما)…
    وأن لا يلوذ بالصمت، وكأنه يقول ما يفيد أنه وجه رسالته، وما دخلنا نحن –المعلقين-………
    مع خالص تحياتي

  15. عبد الرحمن جماعة علق:

    محبة لكل من علق .. لي عودة .. لكن أتمنى أن لا تكون الردود خطابية وعظية لأنها لن تقدم حلاً للقارئ .. فالوعظ يُبنى على الحجة والبرهان وليس العكس.
    الفاضل / رشيد ايت عبد الرحمان ..
    الأخت د. صالحة الرحوتي .. أرجو أن لا تغيبوا لأنني سافصِّل ما أجملت.
    دمتم في رعاية الله

  16. عبد الرحمن جماعة علق:

    لي عود يا أستاذ رشيد وأتمنى أن تكون لديك إجابات لبعض أسئلتي.
    د. صالحة أتمنى أن لا تكوني من الذين يقذفون يتعليقاتهم من بعيد ويرحلون دون أن يصمدوا في ساحة النقاش (الودي طبعاً).

  17. عبد الرحمن جماعة علق:

    لي عودة .. وأرجو أن يكون المنطق والعقل والبرهان هو الحكم بيننا .. وليس الخطب الرنانة والاختباء وراء السواد الأعظم التائه .. فأنا أعرف أن كلمات رنانة من قبيل اتق الله .. والتهديد بجهنم هو الأسلوب الشائع في الخطاب الديني الجمعي .. و أنها تكفي لنسف كل قوانين العقل في مجتمعات رأس مالها الوحيد هو اللغة واللغة فقط .. لكن لمست في الأستاذ آيت و الدكتورة صالحة غير ذلك .. لهذا أحببت أن أكون معهم في هذا الحوار الودي الذي أتمنى أن يشهده كل الدروبيين.

  18. عمر أبليدات علق:

    تحية لك الأستاذ عبد الرحمان
    صراحة رسالتك الرائعة يجب التعامل معها بلباس الأديب لأنها إبداع
    و أنا أقدس الإبداع كيف ما كان
    تقبل مروري

  19. سامي صالح علق:

    عدم قدرة الكاتب على اتخاذ القرار هو ما وضعه في هذا المازق ، لا يترك الامر للعامة للوصول الى فهم الايمان فالدين ما يزال واحد وإن كان العامة قد جعلوا منه اديان.
    كما يجب أن يفهم الكاتب أننا لا نقبل حبه لذات وهو دائم الشك فيها .

  20. عبد الرحمن جماعة علق:

    قبل البداية ..
    لا أظن أنني بحاجة لكي أثبت لأي شخص مهما كان أنني مسلم وابن مسلم وابن مسلمة .. إذ أن البحث في الدين لا يستعصي على غير المسلمين طالما أنه وفق أدوات ومنطق محدد تماماً مثل الرياضيات وسائر العلوم.
    لكن وكي أقنع القارئ الذي قد لا يقنع بذلك .. حتى لا تكون هذه النقطة بالذات عائقاً في سبيل الحوار .. أقول : أنا عبد الرحمن مسعود جماعة .. من أب وأم مسلمين واسم أمي هو فاطمة أحمد محمد .. ليبي الجنسية والجميع يعرف أن نسبة الاسلام في ليبيا هي 100%.
    وقبل البداية أيضاً ..
    فأنا أكتب هذه من الكيبورد مباشرة أي دون مسودة فأرجو أن لا يكون ثمة أخطاء طباعية قد تُشكل على الحوار ..
    وقبل البداية ثالثاً ..
    لا بد وأن نُسلّم بأنه لا أحد يمتلك الحقيقة كاملة فالدين ليس من العلوم التطبيقية التي ترتفع فيها درجة المعيارية إلى أقصى حد.
    وقبل البداية رابعاً ..
    إن الخطب والمواعظ .. والتخويف بالله وكأنه وحش يترصد لعباده لينقض عليهم متى ما أخطأوا في التفكير .. والتلويح بعصا جهنم التي صار يملكها كل واحد .. كل ذلك ليس من شيم الحوار ولا يُجدي نفعاً إلا مع الدهماء التي يمكن سوقها بخطبة رنانة حتى ولو كان هذا السَوق إلى تفجير أنفسهم في مكان يغص الأبرياء.
    فاليهودي في إسرائيل يحتل فلسطين لأنه يرى أنه يتقي الله وينفذ أمره .. والمسيحي يعبد المسيح ويقدس الصليب من باب تقوى الله .. والبوذي يسجد لتمثال بوذا بذات الدافع .. إذاً فالحجة والبرهان هو الحكم .. والمنطق والعقل هو الفيصل .. فإذا ما اقتنع الإنسان أن هذا الأمر من عند الله فإنه سيسعى في تنفيذها .. وهذا ما فعلته عندما أرسلت رسالتي إلى الله .. وإني لأرجو ثوابها عنده.

  21. عبد الرحمن جماعة علق:

    بعد البداية ..
    أشرت سابقاً إلى أنني لا أكتب مرتين .. فالترتيب غير مهم .. وحتى لا يكون النقاش عقيماً وغير ذي جدوى رأيت أن نتحاور في النقاط المذكورة في الرسالة نقطة نقطة بحيث لا نخرج من نقطة حتى نستوفي النقاش فيها.
    ولنبدأ بالقرآن ..
    فالقرآن عند المسلمين هو كتاب الله المنزل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو محفوظ حرفاً ومعنىً إلى يوم الدين حسب رأي البعض .. وإلى قبل ذلك بقليل حين يرفع الله القرآن من المصاحف والصدور حسب اعتقاد البعض الآخر.
    فهل القرآن معصوم من التحريف والتزييف ..؟؟
    وهل هو محفوظ ثبوتاً ودلالة .. أو حرفاً ومعنى ..؟؟
    الإجابة البسيطة والجاهزة والمجهزة سلفاً هي نعم .. والدليل عليها هو قوله تعالى : (إنَّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ..
    ربما تنطلي هذه الإجابة على الدهماء من الناس .. لكن لا أظن أنها تنطلي على أساتذة ومثقفين أمثال السيد رشيد آيت عبد الرحمن .. والدكتورة صالحة الرحوتي الذين أكاد أجزم بأنهما يعرفان جيداً أن المنطق والعقل يقولان (إن الشيء لا يصلح دليل نفسه فإذا استطاع أحد أن يدس في القرآن ما ليس منه فلماذا لا تكون هذه الآية بالذات هي من ضمن ما دسه .. أما إذا كان القرآن كما يقولون أي أنه محفوظ فإن الآية المذكورة لا تفيد شيئاً في هذا المعنى باعتبار أنها كالمتكلم عن نفسه.. وينطبق الأمر على الآية الثانية ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه … الآية).
    فعلى صعيد الحرف (اللفظ) .. فإنه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن القرآن غير محفوظ وذلك لما يأتي ..:
    أولاً : إن الله باعتباره الكامل المنزه عن الخطأ والجهل لا يمكن أن يجهل لغة العرب بحيث ينزل قرآناً به الكثير من الأخطاء النحوية .. وإليك التفصيل :

    1- النساء آية 162 (والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة)، والصواب: والمقيمون الصلاة.
    2- المائدة آية 69 (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى….)، والصواب: والصابئين.. لأنه معطوف على منصوب.
    3- المنافقون آية 10 (وأكن من الصالحين)، والصواب: وأكون بالنصب .. لأنه لم يسبق كلمة أكن أي جازم.
    4- الأنبياء آية 3 (وأسروا النجوى الذين ظلموا)، وا لصواب: وأسر النجوى.. وهذه لغة ضعيفة شكك فيها الكثير من علماء اللغة وتُسمى (لغة أكلوني البراغيث).
    5- قوله {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}(طه/63). والصواب إن هذين لساحران.
    وإليك ما نقله الطبري عن هذه الأخطاء في كتابه جامع البيان :

    حدثني المثنى قال ثنا الحجاج بن المنهال قال ثنا حماد بن سلمة عن الزبير قال : قلت لأبان بن عثمان ما شأنـها كتبت {لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ }(النساء/162) ؟ قال : إن الكاتب لما كتب { لَكِنْ الرَّاسخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ} حتى إذا بلغ قال : ما أكتب ؟ قيل له : أكتب {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ} ، فكتب ما قيل له .
    حدثنا ابن حميد قال ثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه أنه سأل عائشة عن قوله {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ}(النساء/162) وعن قوله {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ}(المائدة/69). وعن قوله {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}(طه/63). فقالت : يا ابن أختي هذا عمل الكُـتّاب أخطئوا في الكِتاب . وذكر أن ذلك في قراءة ابن مسعود ( والمقيمون الصلاة ).
    حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه كان يقرأ ( لا تدخلوا بيوتا عير بيوتكم حتى تستأذنوا وتسلموا على أهلها ) قال : وإنما {تَسْتَأْنِسُوا} وَهْـمٌ مِن الكُـتّـاب .
    حدثنا ابن بشار قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية {لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} وقال : إنـما هي خطأ من الكاتب ( حتى تستأذنوا وتسلموا ) .
    حدثنا ابن المثنى قال ثنا وهب بن جرير قال ثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير بمثله غير أنه قال : إنما هي ( حتى تستأذنوا ) ولكنها سقط من الكاتب .
    حدثني محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ }(آل عمران/81). قال : هي خطأ من الكاتب ، وهي في قراءة ابن مسعود ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب )
    أما البيهقي في سننه الكبرى فيقول :
    “حدثنا سفيان ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زر بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين ، فقلت : يا أبا المنذر ! أن أخاك بن مسعود يحكهما من المصحف ! قال : إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : فقيل لي فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . –قال البيهـقي- رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وعلي بن عبد الله عن سفيان ” ( راجع : سنن الكبرى ج2ص394ح3851 ) .
    يتبع …………..

  22. saidani miloudi علق:

    ليبي الجنسية والجميع يعرف أن نسبة الاسلام في ليبيا هي 100%.

  23. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    الأستاذ جماعة:
    إن كان من قلت إنهم دسوا آيات (جملا)، قد فعلوا، فلم لا تجرب أنت أيضا ودس كلماتك…
    كما أثبت الإعجاز العلمي الرقمي العددي لآيات القرآن.. هل كان من يدسون (الجمل) يملكون الحواسيب لضبط ستين حزبا آية آية وكلمة كلمة وحرفا حرفا… (أحيلك، بحياد تام، على الإعجاز الرقمي للقرآن)..
    لو كانت الأمثلة التي أوردتها أخطاء.. أينتظر العالم أربعة عشر قرنا ليكتشفه السيد جماعة… لماذا لم ينتبه إليه غيرك (أعني من أنصار القرآن، وأنصار الدس) فيتدارك الموقف فيدس الصواب…
    راجع الإعجاز اللغوي، البياني، ولغة العرب (الأشعار والمعلقات، وتاريخ القبائل العربية وألسنتها والاختلافات بينها….).
    ومن جانب آخر:
    أحيلك على كوسطو وعالم البحار… (البرزخ).
    وعلى بنانك (علم البصمات والجينات….).
    وعلى الانفجار الكبير (الفتق والرتق).
    وعلى انشقاق القمر وطمس آيته..(القمر كان مشتعلا فانطفأ).
    هذه فقط أمور علمية إن اطلعت عليها سوف تغير رأيك بدون شك..
    أجدك غصت كثيرا، وتملك جرأة كبيرة بلغت حد التشكيك في القرآن..
    بعيدا عن الوعظ والإرشاد الذي تتملكك حساسية منه، لم ألتمس منك ولم أتوسل إليك (لمصلحتك، وإلا ما دخلت معك في هذا الحوار) إلا أن تكون لبقا مع خالقك (ما دمت مسلما) فأنت تعترف أن الله خالقك.. لم أمنعك (ولا أملك) من مخاطبة ومكاتبة الله سبحانه.. لكن بلباقة ولياقة.. في نظري وحسب قناعتي فهو عز وجل أجدر أن نخاطبه بلقباقة وتقدير، وكيف ونحن نفعل مع بني جلدتنا.. ممن لا يستحقون ذلك في بعض الأحيان..
    ولك واسع النظر..
    أرجو أن يبقى الود موصولا وإن اختلفت الآراء… واحتدم الحوار في بعض محطاته…
    لك الحب.. مع خالص تحياتي..

  24. ام حامد علق:

    هل من أجل شهرة أو حفنة من مال أوسؤ خلق بعض جهال المسلمين يخسر الانسان نفسه للأبد في نار جهنم ؟ بالنسبة للآيات التي تشك فيها نحويا أنصحك بقرأة كتب الدكتور فاضل السامرائي في الاعجاز البياني في القرآن وستجد إنشاء الله الأجوبة الشافية لجميع تساؤلاتك و أسأل الله لنا ولك الهداية

  25. صلاح الدين شكي علق:

    تحية للجميع
    وبعد
    بعد بداية البدايات
    كنت زاهدا في التدخل والتعليق ،ولكن أجدني مضطرا لذلك لسبب بسيطة جدا هو أن الله كذات منزهة لاتحتاج الى دفاع ، وآياتها في الوجود كثيرة فعلى السيد عبد الرحمان جماعة أن يعمل قصطاص المنطق قليلا ويعود الى أشعار العرب وثراتهم ليفهم الغايات الكبرى للجملة القرآنية، وطرق السرد والحكي التي جاءت بالقرآن ليتأكد أن منطقه ضرب جهالة لاعمل للعقل فيها ، كما أن المدارس الكبرى للنحو العربي والمعروفة كان منطلق نظرياتها التقعيدية للسان العربي هو ما تواتر عن البلغاء والفصحاء والشعراء العرب أولا، ثم النصوص المقدسة من قرآن وسنة ، هذا من جهة أما من جهة أخرى فأنا أضم صوتي الى المبدعين القديرين الدكتورة صالحة رحوتي والشاعر/ القاص رشيد ايت عبد الرحمان في طرحما المقنع أولا والرصين ثانية ،لأن تدخلي هذا ليس من باب الوعظ والإرشاد
    أو الخطابة ،إنما إيمانا مني بكون المرحلة لاتقتضي الدخول في جدل عقيم الطرح أتت به به رسالة الأستاذ عبد الرحمان حيث أثار سفسطائية الفراق الكلامية وكذلك محنة خلق القرآن التي كانت في عهد العباسين وخصوصا عهد الخلفاء:الأمين والمأمون وكذلك المعتصم بالله.أما إذا أراد أن يقتدي بكل من الدكتور محمد عابد الجابري وكذلك الدكتور نصر حامد أبوزيد فهو برسالته هذه قد أخطأءالطريق لأن الاول كان ناقدا لبنيات العقل العربي منذ عقود محاولا معرفة المعيارية التي يتأسس عليها هذا العقل حتى في تناول المسألة الدينية ،والثاني اراد قراءة الرؤى الفلسفية للمقدس وتحليل أسس الفهم العقائدي لدى العرب والمسلمين . كما اريد ان أقدم رجاء خاصا للسيد عبد الرحمان جماعة مفاده أن يعود الى اللإكتشافات العلمية في مختلف مجالات العلم والحياة ويقارنها بما جاء في القرآن ليتأكد من فداحة زعمه المهزوز منذ البدء ،وأن لايذهب عن ذاته أولا فهي أولى آيات الإعجاز العلمي .
    مودتي الخالصة للسيد عبد الرحمان جماعة ولقلمه المتألق

  26. عبد الرحمن جماعة علق:

    فاصل ونواصل..
    الدكتورة صالحة الرحوتي ..
    “اقتباس”(أ عثرت سيدي على نص من نصوص الدين ـ قرآن و سنة ـ تدعوك إلى عبادة هؤلاء؟؟) .. راجعي كلامي جيداً وستعرفين أنني لا أقصد ما ذهبتِ إليه .. فلا يمكن بأي حال أن أدعي أن الله أمرنا بعبادة هؤلاء .. أرجو أن تراجعي أغراض الاستفهام وستصلين لغايتي . لك كل الود رغم غيابك.
    “اقتباس” (ثم آمل سيدي أن تكون فعلا من الذي “يتساءلون” و “يسـألون” من أجل المعرفة لا غير …لا من الذين يريدون الانضمام إلى فئة المتسائلين فقط من أجل إثارة انتباه فئة ما…
    ) .. سيدتي الكريمة .. اتهام النوايا لن يخدم قضية الحوار .. وهو أسلوب رخيص أنزهك عنه .. فأنا أحترم شخصك الكريم .. وأحترم حرف الدال الذي يسبق إسمك .. لأنه يدل على أن الذي يخاطبني هو من الفئة الراقية في المجتمع.. دمتِ بود

    الأستاذ الفاضل رشيد ..
    “اقتباس” (أحيلك، بحياد تام، على الإعجاز الرقمي للقرآن)..
    كنت أتمنى أن تأتي بمثال على هذا الإعجاز العلمي .. فأنا كنت قد درست هذه الأرقام في السابق .. واكتشفت أنها لعبة يمكن تطبيقها على أي كتاب فضلاً عن القرآن الكريم .. لأن الأرقام التي تتحدث عنها دائماً ما تكون لها علاقة ببعضها .. وهي إما علاقة جذرية .. أو جبرية .. أو تسلسلية .. أو غيرها من العلاقات .. وهذا ببساطة يمكن العثور عليه في أي كتاب .. ناهيك عن المغالطات والأخطاء الفادحة في عد الحروف .. غير هذا فلا يعني هذا أن القرآن الكريم محفوظ من التحريف .. لسبب بسيط أن مؤلفه (الله ) لم يتعهد بذلك.
    “اقتباس” (بعيدا عن الوعظ والإرشاد الذي تتملكك حساسية منه، ) .. ليست حساسية -أخي الكريم- بقدر ما هي محاولة للبعد عن كل ما يعيق الحوار الهادف.
    “إقتباس”(لم ألتمس منك ولم أتوسل إليك (لمصلحتك، وإلا ما دخلت معك في هذا الحوار) إلا أن تكون لبقا مع خالقك (ما دمت مسلما))..
    أنا شاكر لك اهتمامك بمصلحتي .. أما عن اللباقة مع الله فلا أظن أنني خرجت عنها .. بقدر خروجك أنت – وأرجو المعذرة- حين ملّكت الله لخلقه ..
    “إقتباس” (ولم لا تقول “الله ملك للجميع”..)
    فالمملوك ليس بخير.. فما بالك لو كان مملوكاً لعبيده .. أعرف جيداً أنك لا تقصد ذلك .. لكن هذا مثال على الكلام يمكن أن يُحمل على غير مقصده.

  27. عبد الرحمن جماعة علق:

    فاصل ونواصل..
    الدكتورة صالحة الرحوتي ..
    \اقتباس\(أ عثرت سيدي على نص من نصوص الدين ـ قرآن و سنة ـ تدعوك إلى عبادة هؤلاء؟؟) .. راجعي كلامي جيداً وستعرفين أنني لا أقصد ما ذهبتِ إليه .. فلا يمكن بأي حال أن أدعي أن الله أمرنا بعبادة هؤلاء .. أرجو أن تراجعي أغراض الاستفهام وستصلين لغايتي . لك كل الود رغم غيابك.
    \اقتباس\ (ثم آمل سيدي أن تكون فعلا من الذي “يتساءلون” و “يسـألون” من أجل المعرفة لا غير …لا من الذين يريدون الانضمام إلى فئة المتسائلين فقط من أجل إثارة انتباه فئة ما…
    ) .. سيدتي الكريمة .. اتهام النوايا لن يخدم قضية الحوار .. وهو أسلوب رخيص أنزهك عنه .. فأنا أحترم شخصك الكريم .. وأحترم حرف الدال الذي يسبق إسمك .. لأنه يدل على أن الذي يخاطبني هو من الفئة الراقية في المجتمع.. دمتِ بود

    الأستاذ الفاضل رشيد ..
    \اقتباس\ (أحيلك، بحياد تام، على الإعجاز الرقمي للقرآن)..
    كنت أتمنى أن تأتي بمثال على هذا الإعجاز العلمي .. فأنا كنت قد درست هذه الأرقام في السابق .. واكتشفت أنها لعبة يمكن تطبيقها على أي كتاب فضلاً عن القرآن الكريم .. لأن الأرقام التي تتحدث عنها دائماً ما تكون لها علاقة ببعضها .. وهي إما علاقة جذرية .. أو جبرية .. أو تسلسلية .. أو غيرها من العلاقات .. وهذا ببساطة يمكن العثور عليه في أي كتاب .. ناهيك عن المغالطات والأخطاء الفادحة في عد الحروف .. غير هذا فلا يعني هذا أن القرآن الكريم محفوظ من التحريف .. لسبب بسيط أن مؤلفه (الله ) لم يتعهد بذلك.
    \اقتباس\ (بعيدا عن الوعظ والإرشاد الذي تتملكك حساسية منه، ) .. ليست حساسية -أخي الكريم- بقدر ما هي محاولة للبعد عن كل ما يعيق الحوار الهادف.
    \إقتباس\(لم ألتمس منك ولم أتوسل إليك (لمصلحتك، وإلا ما دخلت معك في هذا الحوار) إلا أن تكون لبقا مع خالقك (ما دمت مسلما))..
    أنا شاكر لك اهتمامك بمصلحتي .. أما عن اللباقة مع الله فلا أظن أنني خرجت عنها .. بقدر خروجك أنت – وأرجو المعذرة- حين ملّكت الله لخلقه ..
    \إقتباس\ (ولم لا تقول “الله ملك للجميع”..)
    فالمملوك ليس بخير.. فما بالك لو كان مملوكاً لعبيده .. أعرف جيداً أنك لا تقصد ذلك .. لكن هذا مثال على أن الكلام يمكن أن يُحمل على غير مقصده.

  28. مهتم علق:

    السادةالكرام
    كل منا تدورفي خلده هذه الاسئلة التي
    طرحها السيد جماعة الذي صار يفكر
    بصوت عال وانني ارجو ان يستمر
    حواركم بهذه الشفافية والاحترام المتبادل
    من اجل ان يستفيد القارىء
    احيي فيكم روح الحوار الهادف
    احيي فيكم هذا الحرص على تبيان
    الحقيقة
    دمتم بخير

  29. سرى جميل علق:

    كيف تدعي حب من تنكر حفظ كتابه , كيف تدعي حبه وأنت تكذبه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) كيف تدعي حب من لا يستطيع حفظ حفظ رسالته لعباده , كيف تحب ربا غير قادر عن حفظ كلامه الذي هو صفة من صفاته وهو المنهج الذي أرسله لعباده, المنهج الذي يفهم المؤمن البسيط ويُعجز العالم الجليل.
    قرأت يوما مقالا لقس ومنصر كندي, كان متخصصا في الإتسقراء الرياضي والمنطق قال إنه قرر دراسة القرآن الكريم ليعرف مواطن ضعفه ليستخدمها في تشكيك المسلمين في كتابهم ودعوتهم للنصرانية, وقد هاله ما وجد, فقد قال وجدت فيه أشيء لم أكن أتصورها, أذكر منها ان اعظم ما هاله فب القرآن هذه الآية (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وأدعوا شهدائكم من دون الله أن كنتم صادقين وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فأتقوا النار التي وقودها الناس و الحجارة أعدت للكافرين) فقال إن هذا تحديا لا يستطيع أن يقوله إلا من هو قادر على تحقيقه والنتيجة انه أسلم بسبب هذه الآية.
    أنصح كاتب المقال بقراءة كتب لل د. فاضل السمرائي في الاعجاز البياني للقرآن الكريم, وسيجد إنشاء الله ضالته والجواب الشافي للآيات اللي ذكرها, وأسأل الله لنا وله الهداية.

  30. عبد الرحمن جماعة علق:

    ثانياً : جمع وتدوين القرآن ..
    وهنا اسمحوا لي بأن أقسم رحلة القرآن الكريم إلى ثلاث مراحل :
    المرحلة الأولى : من الله عز وجل إلى جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم .. وهذه المرحلة لن نتكلم عنها في الوقت الحالي .. وذلك بفرضية أن الله موجود .. وأن محمد نبي مرسل من عنده .. ولا يهم جبريل لأننا إذا أثبتنا طرفي المعادلة فإن وسطها سيثبت بالضرورة ..
    ملاحظة مهمة .. لا يعني أنني أثبات وجود الله ونبوة محمد كفرضيات أنهما فعلاً كذلك بالنسبة لي .. فأنا كما قلت مؤمن بالله وبرسوله .. لكن منهج البحث يستلزم ذلك.
    المرحلة الثانية : من إملاء محمد عليه الصلاة والسلام للقرآن على أصحابه .. وكتابته في الجلود والرقاع والعظام إلى جمع عثمان بن عفان الناس على مصحف واحد وإحراقه لبقية المصاحف.
    المرحلة الثالثة :
    وهي المرحلة التي تلت توحيد المصاحف في عهد عثمان بن عفان إلى يومنا هذا.. وهذه المرحلة لا أهمية لها في موضوعنا هذا إذ أنني أقر بأنها لم يحدث فيها أي تحريف للقرآن وذلك بسبب خطة عثمان الذكية وهي إحراق المصاحف ونسخ عدة نُسخ من المصحف الإمام وتوزيعها على الأمصار حيث سارت بها الركبان وتداولها الناس حفظاً وتلاوةً حتى صارت إمكانية خلخلة حرف واحد من مكانه ضرب من العبث .. ومما زاد الأمر صعوبة هو حرص الأئمة والعلماء المسلمين على إبقاء الأخطاء الإملائية والنحوية وعدم تصليحها واصطلحوا على تسمية هذه الأخطاء الإملائية بالرسم العثماني خوفاً من تعاقب التصحيحات على القرآن والتي قد تصل إلى حد المساس بجوهره وهي خطة حكيمة .. تماماً مثل ترك الكعبة على البناء الخاطئ أي على غير قواعد إبراهيم عليه السلام .. وهنا يمكنني الرد على كلمة أخي الكريم رشيد آيت : (إن كان من قلت إنهم دسوا آيات (جملا)، قد فعلوا، فلم لا تجرب أنت أيضا ودس كلماتك) .. بأنه لا يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك للأسباب المذكورة .. وليس لأن القرآن معصوم من عند الله تعالى.
    وكما سبق وأن ذكرنا فإن المرحلتين الأولى والثالثة لا تهمنا – على الأقل في الوقت الحالي – .
    وسنكرس الجهد بإذنه تعالى على المرحلة الثانية .. وهي مرحلة تمتد لقرابة العشرين عاماً .. أي من وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام إلى حادثة جمع المصاحف وتوحيدها في مصحف إمام وإحراق البقية.
    فنقول وبالله التوفيق …… يتبع

  31. طارق الشيباني علق:

    السيد الفذ عبد الرحمان جماعة
    في البداية اشد على يديك ، و ذلك لسبب بسيط هو المامك بالمراجع و المصادر قديمها وجديدها و حنكتك في طرح المسألة وهو حسب راي يعود الى خلفيتك المعرفية الواسعة …
    حسنا ، يذكرني هذا الموقف الذي تعيشه بموقف عشته أنا نفسي عندما نشرت مقالا في دروب انتقد فيه ردة الفعل العربية والاسلامية على صورالكاريكاتور الدنماركية للرسول… ففي تلك الفترة ما راعني حقا هو ان المواطن العربي أصبح وبقدرة قادر مثقف لدرجة مطالعة الصحف الدنماركية..لا وله أيضا رؤية نقدية جعلته يخرج الى الشارع ويحتج ، وهو الذي لا يطلع حتى مجرد الاطلاع على صحفه اليومية… المهم خرج القوم و احرقوا ودمروا غيرة على رسولهم وهذا امر مشروع… لكن ما يزعجني هو انهم قبل ذلك لم يحتجوا على غرق سفينة الحجيج و كأن الذي ماتوا وهم في طريقهم الى الكعبة لا يحبون محمد …و ما يزعجني أكثر انهم لم يحتجوا مرة في حياتهم على الفقر و الجوع و الظلم الذي يعانونه تحت سيطرة أولي الأمر منهم …يا سيد عبد الرحمان مؤلم جدا أن تتحول الهوية الاسلامية أو العربية إلى هوية هشة مهزوزة وضعيفة تعصف بها صورة كاريكاتور أو رسالة تساؤل صادق عن أحجية الله هذه ،التي سوف تظل و تبقى مادام الانسان موجود وباق…ان من يدافع بهذا الاستبسال و يبرر و يحتج ويقارع و يريد البرهنة باي وسيلة على صدق قوله هو الذي لا يجد الثقة الكافية في نفسه حتى يقبل حقائق الآخرين و لايجد الثقة الكافية ليقبل رؤية الاخرين الله المغايرة لرؤيته ، التي هي في الغالب لم يصنعها وحده و انما تلقاها من السلف الصالح …
    الامر الاخر الذي أجده كريها هو أن الكل يرتدي ثوب الحقيقة والصواب و لا يلمس النقاش أو الحوار إلا بيد مطهٌرة طهور …ان هذه القدسية في التعامل مع النص القرآني هي حسب راي ما أجهض كل النصوص التي اتت بعده ، فألجمنا بذلك افواه الشعراء والفلاسفة والكتاب ، حتى أننا في تونس مثلا نقول للأديب او الشاعر بكل سخرية و احتقار ” وهل ستكتب أحسن من القرآن ؟؟” و ها هو سي رشيد يضيف الاعجاز الرقمي للنص ، وكأني أرى الآن أمامي بيل غيتس و كل أصحاب العلوم الرقمية و المعلوماتية وقد ألجمهم هم الآخرون اعجاز آخر للقرآن…
    هذا واقدم اعتذارا “شديد اللهجة” لسي رشيد و احتراما كبيرا للدكتورة صالحة…

  32. عبد الرحمن جماعة علق:

    قبل أن أواصل .. أحببت أن أبدي شكري وتقديري لكل من تواصل معنا عبر هذه المساحة الحرة التي أتاحها لنا هذا الموقع الرائع (دروب) .. و لا أستثني من شكري أولئك الذين دفعهم الغضب للإساءة .. فأنا ألتمس لهم العذر .

  33. مهتم علق:

    بداية السلام عليكم
    العقل البشري لا حدود له في التفكير وما تقدم به السيد
    عبدالرحمن جماعة من طرح ليس بجديد غير ان تساؤلاته
    كانت غزيرة ومركزة يحتاج سؤال منها الى الاف تالصفحات
    للاجابة عليه وانني احييه اذ قام بالرد على على من شارك في
    موضوعه بالنقاش الجاد والهادف والمنطقي والمبني على الدليل
    والحجة مما يؤكد لي ان السيد عبدالرحمن على دراية وثقة بكل ما كتبه
    في رسالته الى الله ولم يكتب هذه الرسالة كتابة الجاهل بما لا يعلم
    بل انه كتبها بعد ان طاف بالتاكيد بين كتب الاسلام وقرا عن الفرق
    الاسلامية واصول الدين وقد اشار لهذا اشارة واضحة في رسالته
    فقد وصل به التطواف الى الحيرة ومحاولة البحث عن الحقيقة عند الفرق الاسلامية المختلفة
    فعندما طاف بين كتب اهل السنة والجماعة والشيعة والمعتزلة والاباضية و…….الخ
    وقع في حيرة كلنا وقعنا فيها ولكننا قلنا في النهاية(هذا ما وجدنا عليه ابائنا)السني يبقى سني والشيعي شيعي والدرزي درزي ……..الخ
    ولكن جماعه ارسل رسالته الى الله فلم يرض بما وجد عليه ابائه
    وترجم عدم رضاه في هذه الرسالة
    واقول للاخ الذي وصف الاخوة في ليبيا بالصابئة ان هذا لا يجوز ولسنا في باب تبادل مثل هذه المصطلحات الغير لائقة
    وقد ذكرني السيد عبد الرحمن جماعة بشخصية ليبية اخرى وهي شخصية الكاتب الكبير الصادق النيهوم والذي تعرض لانتقادات كبيرة لامبرر لها سوى رغبة الفقهاء في الوصاية على الله وعباده
    سيد عبد الرحمن انني ساتابع بشوق ردودك او ترجمتك لما ارسلت

  34. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    الأستاذ جماعة:
    خلصت إلى خلاصات:
    1- أنك تتمسك برأيك، ولا تريد أن تحيد عنه..
    2- أنك فوجئت بأن دخل من يخالفك الرأي.. وظننت أنك كلامك لا يأتيه الباطل…..(كما طلبت أن أعطيك أمثلة عن الإعجاز الرقمي، أطلب منك أن تعطيني ما هو مخالف للحقيقة)..ومن خلالك إلى الشيباني (أهل وبنو جلدة بيل غيتس من اكتشف هذه الحقائق فصدقوها، وأدخلت بعضهم في الاسلام، ابحث…..).
    3- إن افترضنا التقصير في جمع القرآن وعدم تمامه وهو طرح شيعي (وكنت أتفادى التسمية والتأطير وأرغب في حديث عمومي)،
    هل استطعنا تفعيل ما هو متاح (دائما من الجانب العلمي)،
    هل نحن من اكتشف ما اكتشف علميا.. حتى نطالب بالمفقود منه (فرضا أنه مفقود)؟
    4- يصعب الحسم في المسألة، كما يصعب عليك التراجع لأسباب تعرفها وأعرفها….. نحن طرفان:
    – طرف يؤمن بشيء وقدم أدلته التي يراها مقنعة (إلى حد ما).. لمن يريد أن يقتنع..
    – طرف مشكك لا يقر ولا يعترف حتى بتشكيكه.. ويقدم أدلة (مغلوطة) دون الإحاطة بكل جوانب المسألة… ويرى طرحه سليما..
    في الختام لقد قدمت بعض ما لدي…
    ولك واسع النظر… ودعوة صريحة لمزيد من الاطلاع…
    لك صدق مشاعري..

  35. عبد الرحمن جماعة علق:

    الأخ الفاضل رشيد ..
    أولاً : الخلاصات التي خلصت إليها والتي تتعلق بشخص عبد الرحمن جماعة أرجو تعليقها إلى حين ربما يكتشفها القراء دون أن تُخبرهم بها .. لأننا نتناقش حول القرآن ولا أحب أن نخرج من النقاش حول القرآن إلى النقاش حول شخص ما في هذا المنتدى.
    ثانياً : إن النقاش حول القرآن يمكن أن يأخذ منحيين أو محورين :
    المحور الأول : هو هل القرآن كلام الله ؟؟.. وهذا المحور لم نتاوله بعد.
    المحور الثاني : هل القرآن معصوم ومحفوظ من التحريف..؟؟
    وهذا هو محورنا في الوقت الحالي .. يمكنك الرجوع إلى بداية كلامي في هذه المناقشة .. وهذا لا يعني أنني أنا من يُملي ويُحدد المحاور .. فبإمكانك أنت أن تفعل ذلك وستجدني معك.
    فإذا ثبت أن القرآن كلام الله المنزل من عنده فهذا لا يعني أنه معصوم من التحريف .. ولا يستلزم من تحريف القآن نقص في كمال الذات الإلهية .. ولا يمنع من حب هذه الذات .. وهذا رد على كلام الأخ / سرى جميل حين قال (كيف تدعي حب من تنكر حفظ كتابه ) .. فالمسلمون يحبون الله وهم يعتقدون بأن كتبه الأولى قد تم تحريفها.
    فإذا كان الله قادراً على حفظ أي شيء سواء القرآن أو غيره .. فهذا لا يعني أنه أراد ذلك .. فلا بد أن نفرق بين القدرة والإرادة.
    أما عن الأرقام التي تتمسك بها .. فأنا على يقين بأنك تستطيع أن تعمل مثلها ليس على القرآن بل على أحدى مجموعاتك القصصية .. فقط إكتشف علاقات الأرقام بالحروف ..
    أخي الكريم .. أنا لا علاقة لي بالشيعة أو السنة فقط أتسائل وأبحث .. فهل سألت نفسك يوماً لماذا قام عثمان بن عفان بحرق المصاحف الأخرى وهي مصاحف من الكثرة بحيث تنبئ بأن ما ضاع من القرآن أكثر مما بقي منه .. لكن دعني أخبرك لماذا فعل عثمان ذلك .. وهذ نتيجة اطلاعي الذي نصحتني به.
    حدثنا موسى حدثنا إبراهيم حدثنا بن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح إرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق قال بن شهاب وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت سمع زيد بن ثابت قال فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فألحقناها في سورتها في المصحف . [صحيح البخاري .. كتاب فضائل القرآن .. باب جمع القرآن: 4702 ]
    في هذا الحديث وهو من صحيح البخاري يتضح أن القرآن لم يكن واحداً (فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ) وهذا ليس نتيجة خطأ القراء في قراءة القرآن .. لأن الخطأ في القراءة لا يستلزم حرق المصاحف .. وهذا واضح من قول حذيفة (إختلافهم ) .. ولم يقل خطأهم .. وللتوضيح أكثر .. لو وجدت في يومنا هذا أناس يُخطئون في قراءة القرآن فهل يستدعي ذلك حرق أو إتلاف جزء من المصحف .. بالطبع لا .
    لكن الأمر يا سيدي الكريم كالآتي:
    إن القرآن في فترة العشرين عاماً السالفة الذكر قد كُتب وحُفظ بعدة أشكال .. بل كان بعضهم ينقله بالمعنى وليس بالحرف .. وأنا هنا لا أتكلم عن القراءات السبع المعروفة .. وإنما أتكلم عن اختلاف كبير قد يصل إلى حد سورة بأكملها .. أو إلى حد تحريف المعنى كما في الآية 23 من سورة الإسراء (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه …) .. ولا يمكن مهما قمنا بليّ عنق اللغة أن نجد تفسيراً صحيحاً لهذه الآية .. والآية الصحيحة هي ما أحرقه عثمان من ضمن ما أحرقة وهي ( ووصى ربك… )
    وهذه الآية في مصحف كل من أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود الذين تم إحراقهما من ضمن ما أحرق ..
    أخرج الطبراني ، عن الأعمش قال : كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقرأ “” ووصى …”" .
    وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر ، عن الضحاك بن مزاحم – رضي الله عنه – أنه قرأها « ووصى ربك » قال : إنهم ألصقوا إحدى الواوين بالصاد فصارت قافاً . ولم تكن النقط إذ ذاك.
    قال بن عباس بما معناه لو قضى ما أشرك أحد.
    الدليل الآخر – وهنا خانني الترتيب – أن عملية توحيد القرآن كان بالطريقة البدائية ولم تكن وفق منهج علمي صارم .. خاصة لو علمنا أن عهد عثمان كان مليئاً بالتناقضات الشاغلة (فتوحات .. ثورات .. فتن) .. وكان كل الهدف من هذه العملية هو توحيد الناس (فقال حذيفة لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى) [الحديث السابق] .. وليس الغرض منه الدقة العلمية في البحث عن كلام الله حرفياً وتمييزه عن كلام غيره.
    وأي دقة علمية في قول عثمان (وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ) [الحديث السابق].
    للحديث بقية …..
    قبل أن أغادر .. سيدي الكريم .. سبق وأن نصحتني أنت والأخت الفاضلة الدكتورة صالحة الرحوتي بالقراءة والأطلاع .. فإذا كنت تقصد النصيحة فأنا شاكر لكما .. ولا أجد نصيحة أثمن منها .. أما إن كان القصد هو إظهاري أمام القراء بمظهر الجاهل الذي ينبغي أن يدرس قبل أن يتكلم .. فلا بأس أيضاً فيمكن التعامل معي كتلميذ يسأل .. ويبتغي الإجابة .. وأنا كلي آذان صاغية كما يقولون .. فقط أتمنى أن نخرج عن محور النقاش.
    دمت بكل الود

  36. عبد الرحمن جماعة علق:

    عذراً .. العبارة الأخيرة فقط أتمنى أن لا نخرج عن محور النقاش .. نسيت (لا).

  37. طارق الشيباني علق:

    يا سي رشيد
    ثمة معجزة أخرى في القرآن اكتشفتها لحسن الحظ البارحة و ذلك بعد المعجزة الرقمية التي أدخلت بيل غيتس و أمثاله للاسلام كما قلت ، ألا وهي المعجزة الديمقراطية ، فالله في النص القرآني لم يكتف بحشر المشركين و الكفار و الزناة و شاربي الخمر و قائلي الشعر في جهنم ، وانما حتى الاشخاص الديمقراطيين ايضا و كل من سولت له نفسه ان يتحدث بلغة التعددية امام الواحد المتحد الصامد الصمد
    و لهذا كل الرعاة الذين يحكمون رعية هم في الجنة و كل الدكتاتوريات هم من المبشرين بالجنة… حتى انه يقال أن ماوسيتونغ نفسه و رغم أنه شيوعي و نظرا لايمانه بالتوحيد والوحدة والواحد و ديكتاتوريته الاصيلة من المبشرين بالجنة … والله أعلم ..

  38. حمان حسين العقاد علق:

    رسالة إلى الله
    لم أقرأها من خلال الفضاء الذي يوحي به العنوان،

    أن الحديث حول الديني

    مما لا يمكن التوقف عنده

    بين مسلمين بالإيمان و متمسلمين بالإيديولوجيا

    وبين المتحررين من سلطان العقيدة

    مهما كان لونها

    انتصارا لاختيارات شخصية وحدهم يتحملون مسؤوليتها.

    لكني قرأت الرسالة في بعدهاالواقعي،

    باعتبارها رسالة إلى الإسلام

    في شخص التبني الشري لأطروحاته

    وما عرفته تلك الأطاريخ من تلوينات

    ما أنزل الله بها من سلطان،

    على الأقل في نصه الأصلي المجمع على كلياته ذات الصلة

    بالعقل والمنطق، لأن الحق واحد.

    إن الرسالة في العمق تعيد طرح إشكالية التدين ومقاييسه

    في الأصل وليس مقاساته في الفرع…

    لذلك كانت الأسئلة متصلة بالصيرورة الوجودية لمسار الحياة

    العامة للناس،

    تستمد منها أمثلة وشواهد تفسر الاختلاف بين مصدري

    التدين،

    ولعل الكاتب يضع يده على الجرح الإسلامي في واقع

    حركة المجتمع المسمى إسلاميا،

    حين يبادر إلى أسئلة وتساؤلات،

    قد لا تكون في معطمها مقبولة بالمنطق، لكنها ليست في

    معظمها أبضا مرفوضة بذلك الواقع.

    باختصار تمنيت لو كنت كاتب نلك الرسالة / لكن إلى الناس

    وليس إلى الله.

  39. حمان حسين العقاد علق:

    رسالة إلى الله

    لم أقرأها من خلال الفضاء الذي يوحي به العنوان،

    إن الحديث حول الديني

    مما لا يمكن التوقف عنده

    بين مسلمين بالإيمان و متمسلمين بالإيديولوجيا

    وبين المتحررين من سلطان العقيدة

    مهما كان لونها

    انتصارا لاختيارات شخصية وحدهم يتحملون مسؤوليتها.

    لكني قرأت الرسالة في بعدهاالواقعي،

    باعتبارها رسالة إلى الإسلام

    في شخص التبني الشري لأطروحاته

    وما عرفته تلك الأطاريخ من تلوينات

    ما أنزل الله بها من سلطان،

    على الأقل في نصه الأصلي

    المجمع على كلياته ذات الصلة

    بالعقل والمنطق، لأن الحق واحد.

    إن الرسالة في العمق تعيد طرح إشكالية التدين ومقاييسه

    في الأصل وليس مقاساته في الفرع…

    لذلك كانت الأسئلة

    متصلة بالصيرورة الوجودية لمسار الحياة

    العامة للناس،

    تستمد منها أمثلة وشواهد تفسر الاختلاف بين مصدري

    التدين،

    ولعل الكاتب يضع يده على الجرح الإسلامي في واقع

    حركة المجتمع المسمى إسلاميا،

    حين يبادر إلى أسئلة وتساؤلات،

    قد لا تكون في معطمها مقبولة بالمنطق، لكنها ليست في

    معظمها أبضا مرفوضة بذلك الواقع.

    باختصار تمنيت لو كنت كاتب نلك الرسالة / لكن إلى الناس

    وليس إلى الله.

  40. عبد الرحمن جماعة علق:

    وعند دراسة المنهج المتبع في عملية جمع القرآن التي قام عثمان تستوقفني جزئية في الحديث السابق (حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة) ..
    1- أن هذه الصحف لم تكن مُصحفاً كاملاً ولهذا سماها صُحف وليس مصحفاً .. والعمدة في كلامي هذا أن عثمان رد الصحف إلى حفصة ولم يُحرقها كما أحرق بقية المصاحف .. وهذا دليل على أن صحف حفصة كانت المرجع الأساسي .. وهذا يؤكد ما قلته من انعدام المنهجية الدقيقة في جمع القرآن وأن هذه الدقة لم تكن هدفاً .. وإنما كان الهدف هو الحفاظ على وحدة المسلمين ليس إلا .. وهو هدف نبيل يُحمد عليه عثمان.
    2- المرجع الثاني كان هو لغة قريش وقد برر عثمان ذلك بأن القرآن نزل بلغتهم .. وهذا تناقض صريح مع الحديث المشهور (فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف”.
    زاد مسلم: “قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة في الأمر الذي يكون واحدًا، لا يختلف في حلال ولا حرام”. وفي صحيح مسلم من حديث أُبيٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن ربي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إليَّ أن اقرأ على حرفين، فرددت إليه أن هوِّن على أمتي، فأرسل إلي أن اقرأه على سبعة أحرف) .
    3- أن القرآن لم يُعتمد في حفظه على التدوين فقط بل الحفظ في الصدور(حدثنا موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضى الله تعالى عنه قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضى الله تعالى عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم } حتى خاتمة براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضى الله تعالى عنه)..
    [البخاري .. كتاب فضائل القرآن .. باب جمع القرآن ..4701 ) ..
    أنظر قوله (فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ).. فكلمة صدور الرجال تعني الاعتماد على الذاكرة كمصدر من مصادر جمع القرآن .. والمعروف علمياً أن الذاكرة غير نسقية .. أي أن الإنسان ينقل الكلام بالمعنى وليس حرفياً .. وهذا يزيد تأكيداً لمسألة انعدام المنهج في جمع القرآن سواء في عهد أبي بكر الصديق أو عهد عثمان .
    يبدو أنني متعب قليلاً .. فاسمحوا لي أن أغادر .. على وعد باللقاء .. دمتم في رعاية الله.
    قبل أن أغادر ..

    كنت أتمنى من الأخوة القراء أن يقرأوا جميع الردود قبل الانزلاق في الرد .. فأنا كنت قد وضحت أن الآيات من قبيل (إنا نحن نزلن الذكر وإنا له لحافظون ) لا تصلح دليلاً .. لسبب بسيط وهو أن الشيء لا يصلح دليلاً لنفسه..
    الأخت أم حامد أي شهرة أبحث عنها وأنا تحت مطرقة الأصوليين وسندان الحكومات .. فأنا رجل من ليببيا التي حبستني في سجن أبي سليم لمدة 11 سنة دون أن أعرف سبب تهمتي ودون أن أقدم للمحاكمة حتى.

  41. آسية السخيري علق:

    الإخوة صالحة، رشيد، سرى، محمد شيكي
    أشد على أياديكم ليس فقط من أجل الله الذي لا أظنه إطلاقا يحتاج لتدخلي إنما من أجل محاولة البحث عن الحقيقة. لا أدري إن كان هذا الراهن البائس الذي نعيشه يتحمل أن ندخل في جدالات عقيمة حامية الوطيس لا تنتج غير فرقتنا وانهزامنا وغيابنا. الأرباب صاروا كثرا في هذا الزمن ولا أدري لماذا لا نوجه أقلامنا/ السيوف المشحوذة إلى الذين لا يتقنون منهم غير صناعة الشر وارتكاب الجرائم البشعة في حق الإنسان… لا أدري إن كان موضوع “الله ” ما زال يتحمل كل هذه الأسئلة المتكررة هو الذي أشبع قتلا. لماذا لا يدعون الله للذين يخلصون الإيمان به؟؟؟ لماذا لا يتآزرون في مواجهة ربهم الذي يمجدونه والذي لا تكرس آياته غير امتهان كرامة الإنسان وقتله مستغلا في سبيل تحقيق ذلك أحقر الوسائل وأبغضها…
    أنا لم أتدخل هنا سوى لأنني لمست تعاليا في خطاب أغلب الذين يتكلمون وهم يتبنون الفكر الغربي… يا سادتي، هذا الفكر وهذه الأيديولوجيات أكل عليها الدهر وشرب والشكر موصول لهذا الجهاز الذي أمامي وللذبذبات التي لا أفهم فيها شيئا والتي تحمل حروفي على متنها بكل إخلاص.
    طيب، ستقولون لي إن الغرب صنع التكنولوجيا (التي عرته طبعا لأن العلم لا يمكن أن يكون في كل أشكاله كارثيا على الإنسانية مهما لعبت به أيادي البرابرة الذين لا ضمير لهم) وأنا بدوري أسألكم وهل صنعتم أنتم غير الكلام الذي تجلدون به أبناء جلدتكم بلا رحمة أو هوادة وكأن دماءكم زرقاء؟ لماذا كل هذا التحامل على المسلمين وأصحاب قرارت هذا العالم المصيرية، المحافظون الجدد، يعلنونها حربا صليبية والحاخامات يعتبرون كل من هو غير يهودي حشرة والقساوسة يبشرون بالخلاص بواسطة ابن الرب في كل ركن من الأرض؟ لماذا أنتم ملكيون أكثر من الملك نفسه؟؟؟ لماذا كل هذا الدفاع المقنع عن الأطروحات الغربية الذاهبة بعيدا في سفك دمائكم سرا وجهرا بسبب هيمنتها حتى على أنفاسنا التي لوثها الفوسفور الأبيض في كل أشكاله البائنة والمتلبسة بديمقراطيتهم اللعنة.
    عجبي، والله عجبي فعلا من كل ما أنا شاهدة عليه في هذا الزمن الكسيح… أنا لست هنا ادعي أنني أفهم أكثر من أي كان… وأيم الله أبدا، أنا لا أقصد ذلك… لكن هناك أشياء تصفع النظر والحس قبل أن تصفع الروح وهي لا تستدعي أن نجهد أنفسنا بالتفكير نفكر عند اصطدامنا بها إذ هي واضحة وضوح الشمس في عز الظهيرة.
    احترامي للجيمع ابتداء من كاتب المقال ووصولا إلى آخر المعلقين
    محبتي

  42. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    إلى الغالي كمال العيادي:

    ….
    ….
    ….

    …كل منا – صاحب الرسالة والمعلقين الآخرين- قدم ما لديه من أدلة (أو بعض ما لديه) أو دل عليها لمزيد من البحث..
    – شكر خاص للأخ عبد الرحمن جماعة (الذي لا زلت أتمسك برأيي في رسالته، أو على الأقل ألتمس إعادة صياغتها، مراعاة لعدة اعتبارات)…
    – شكر للأستاذ كمال العيادي الذي تدخل لتنقية المحاورة.. (وكنت سأطلب ذلك الأمر، أو في المقابل حذف تعليقاتي)…
    مع خالص تحياتي..

    رشيد ايت عبد الرحمان

  43. عبد الرحمن جماعة علق:

    إن انعدام المنهج العلمي في جمع القرآن في العهدين (أبي بكر وعثمان) .. وهذا المنهج لم يكن موجوداً أصلاً .. ناهيك عن الأدلة التي سردناها والتي تدل على عدم استخدامه حتى ولو كان موجوداً.
    قد يروق للبعض عند العجز عن رد أدلتنا التشبث بالقدرة الإلهية .. ولي أعناق النصوص لإقحام الله في مسألة الحفظ هذه .
    سبق وأن أشرنا إلى أنه لا تلازم بين القدرة والإرادة .
    أما عن النصوص فهي لا ترتقي لمرتبة الدليل لأن (الشيء لا يصلح دليل نفسه).
    فالقرآن لو كان محفوظاً لما استطاع عثمان أن يحرق الكثير منه .. قد نجد المبرر الشرعي لما فعله عثمان .. لكن هذا لا ينفي أن القرآن ضاع منه الكثير وهذا لا يستلزم ضياع الدين الاسلامي .. ذلك أن القرآن الموجود بين أيدينا يمكن حذف الكثير منه دون أن يتأثر بهذا الحذف.
    وهنا يمكنني أن أشير – ليس على سبيل الاستدلال – إلى ما نقله السيوطي عن عمر بن الخطاب من أن القرآن أكثر بكثير من الموجود عندنا فقد ذكر الإمام السيوطي في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) أن عدد حروف القـرآن مليون وسبعة وعشرون ألف حرف، واسـتدل بحديث عند الإمام الطبراني من حديث عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ مرفوعاً : القرآن ألف ألف حرف، وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين ” .
    وهذا يعني أن ثلتي القرآن قد أكلته نار بن عفان.
    أحب أن أؤكد على أمر مهم .. وهو أن القرآن قد تعرض للتحريف في هذه الفترة فقط .. وهي الممتدة ما بين محمد صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه .. وهي فترة تميزت بلآتي :
    1- انعدام المنهج العلمي الصارم في ذلك الوقت .
    2- ثبت تاريخياً أن هذا المنهج – بفرض وجوده – لم يتم استخدامه في عمليتي الجمع .
    3- عدم تحدد قواعد الإملاء والكتابة .. حيث لم يكن ثمة نُقط على الحروف وكان الكُتّاب على ضعف كتابتهم يختلفون في كتابة وقراءة الكثير من الكلمات .. والشواهد أكثر من أن يسعها المقام ولكن لا بأس من الإشارة لبعضها كمثال : حديث ( زُرْ غِبّاً تَزْدادُ حُبّاً ) فقد كان المسلمون يقرؤونه (زّرْعُنا يَزْدادُ حَبّاً) .
    4- الاعتماد على الذاكرة كمرجع من مراجع جمع القرآن .. والمعلوم أن الذاكرة غير نسقية بمعنى أن الإنسان قد يحفظ قليل الأهمية وينسى ما هو أهم .. والعكس صحيح .
    5- دافع عثمان لحرق المصاحف لم يكن بالأمر السيء إذا ما استحضرنا قاعدة (ارتكاب أخف الضررين) .. فما جدوى وجود النُسخ الكثيرة من القرآن بين أمة تتناحر عليه .. فالقرآن نزل لأجل هداية الناس وتوحيدهم وليس لأجل أن يختلفوا عليه ويتناحروا من أجله.
    6- لو كانت النسخ المحروقة والتي قد تصل إلى قرابة العشرين تحمل نفس المضامين .. أو أن الاختلاف بينها لم يكن جوهرياً لما فعل عثمان ذلك .. بدليل أن القرآن الموجود بين أيدينا يحتوى اختلافات كثيرة بين قراءاته السبع .. ولا أظن أن عثمان غفل عنها .. لكنها نجت من ناره لأنها لم تكن اختلافات جوهرية .. ولا أظن أن عثمان من الغباء بحيث يقدم على عمل ويثير غضب بعض المسلمين كعبد الله بن مسعود الذي اعترض على عملية الحرق وهو صاحب أحد المصاحف التي أُحرقت .. ثم لا يحقق الهدف الذي من أجله أغضب بعض المسلمين.
    ومن يتضح الأمر بأن التحريف والتلف الذي حدث للقرآن كان في الفترة المذكورة .. ولم يحدث بعدها أي تحريف للأسباب التي ذكرتها سابقاً ولا أحب أن أكرر وهذا يعني أن الله لم يتعهد بحفظ القرآن إذ لو كان الأمر كذلك لما استطاع عثمان أن يحرق ثلتي القرآن .. أما من تحداني بأن أجرب تحريف القرآن في الوقت الحالي .. فأنا أتحداه أن يُحرف نسخة واحدة من نُسخ الإنجيل الموجودة حالياً .. والتي يتفق المسلمون جميعاً على أنها حُرفت في السابق.
    يبدو أننا أطلنا المقام في محور انعدام حفظ القرآن على صعيد الحرف .. فإذا رأى المحاورون أن ننتقل للمعنى فبها .. وإلا فسنواصل.
    يُحزنني غياب الدكتورة صالحة الرحوتي .. أرجو أن تكون بخير.
    ولنا لقاء …..

  44. عبد الرحمن جماعة علق:

    ملاحظة مهمة ..
    التحريف والحذف الذي حصل للقرآن هو تحريف غير متعمد .. وهو ما ينفي الإدعاء بأن القرآن محفوظ بقدرة إلهية .. أما عن التحريف المتعمد فأنا لا أدعي وجوده .. كما أنني لا أنفيه.

  45. علي عقيل الحمروني علق:

    إن هذه (الرسالة) في ملمحها الدرامي تعبر تعبيراً أصيلاًً ومكثفاً يختزل إشكالية (الدين) برمته عبر إبراز جملة من التساؤلات الخطيرة (المأزومة)،ذات الطبيعة الإشكالية.
    وهي تساؤلات ما فتئت(المؤسسة الدينية التقليدية)تغطيها وتتستر عليها باستخدام تقنيات خطابية (دغمائية)، كفيلة بإضفاء نوع من التماسك والعضوية الموهومة على تصورتها حتى لتبدو لنا كنماذج(معيارية) خالية من التناقضات أو الشروخ التي قد تتثير مثل هذا النوع من الشغب الجميل.

  46. majda علق:

    je ss pas mais j’aime bien se passage

  47. عبد الرحمن جماعة علق:

    الأخ الفاضل / رشيد آيت عبد الرحمن
    أتمنى أن لا تدخل في صراع جانبي .. وأن لا تحيد عن جادة الحوار .. فقد يظن الدروبيون أن هذا هروب من ساحة الحوار الذي بدأته أنت .. وأتمنى من الدكتورة صالحة الرحوتي أن تعود للنقاش .
    فلا أريد أن تظهرا أم القوم بمظهر من يُدافع عن وهم .. أو بمظهر الهارب .. خاصة وأنكم أصحاب جمهور واسع .. وأنا لا سند لي إلا الله الذي عرفته على حقيقته ..
    هذه مجرد نصيحة فقط.

  48. عبد الرحمن جماعة علق:

    تصحيح (أمام القوم) وليس أم القوم.

  49. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    الأستاذ عبد الرحمن جماعة:
    لم أنسحب، وكنت سأنسحب لو لم تتم تنقية المناظرة.
    مناظرة قلتُ عنها إنها جميلة (إلى حد ما)…
    لم أكن أبحث عن الشهرة أو جمهور.. وكنت توجهت إليك شخصيا، قبل أن يتوسع الحوار.. والتمست منك إعادة صياغة الرسالة… المخاطب وأسلوب التوجه إليه هو الذي كان يشكل من وجهة نظري نقطة الاختلاف، وكذا بعض الصيغ والمغالطات:
    قولك: “وأنك تضحك وتهرول كآلهة الإغريق كما يدعي أهل السنة والجماعة..” هنا مغالطة كبيرة وفظيعة تنم عن عدم إلمام (كما أسلفت) بكل خيوط المسألة… وأنك قرأت الجانب المشكك ولم تطّلع (أو لم تستوعب بقية أطراف الإشكالية)..
    ثم تفرع الموضوع إلى التشكيك في صحة كتاب مقدس…
    وقد تبدو بطول كتاباتك وإسهابها….. مقنعا.. وستكون كذلك للمبتدئين الذي لم يسبق لهم أن طرحوا هذه المسألة أو بحثوا فيها…
    وفي اعتقادي، أنك لم تأت بجديد حتى الآن، فهذه المسألة كانت مطروحة، وتمت الإجابة عنها من قبل متخصصين… (وتبقى درجة استعداد المتلقي للاقتناع)..
    قدمت بعض المواضيع ودعوتك للإطلاع عليها.. ما دمت اخترت التخصص..
    وللأمانة العلمية وسلامة المنهجية.. ما دمتَ دخلت في هذه المتاهة العميقة، أنصح (دائما أخويا) بعرض أقوال الطرفين: (من تراه وتحكم أنه على صواب) ثم (من تراه وتحكم أنه على ضلال)…
    ثم لم أكن أظن أننا دخلنا حلبة (كاتش) حتى تتخوف بهذا الشكل من الضربة القاضية، ولم أكن أبحث عنها…
    قولك: “أما إن كان القصد هو إظهاري أمام القراء بمظهر الجاهل الذي ينبغي أن يدرس قبل أن يتكلم ..”
    بتاتا.. لم أدخل لهذا الغرض..
    ومن جهل أو تجاهله، النتيجة الحتمية هي معاداته…..
    وأراك في مطالعاتك قرأت جانبا وتعمقت فيه، ولم تقرأ الجانب الآخر ولم تتعمق فيه..
    لو فعلت، فالأكيد أنك ستخلص إلى نتائج ستبهرك قبل أن تبهر غيرك… ولكن شريطة ألا يكون المنطلق تشكيكيا…
    أعتقد أني قلت ووفيت في ما أريد الوصول إليه….
    وألح في التماسي بإعادة صياغة الرسالة…
    ودائما لك واسع النظر…
    إلى الغالي كمال العيادي:
    الآن ازداد اطمئنان على دروب، وازداد تعلقي به… وازداد احترامي وتقديري لشخصك….
    مع خالص تحياتي

  50. عبد الرحمن جماعة علق:

    أخي الكريم / رشيد آيت
    تعليقاتك لا تحمل أي رد بخصوص الموضوع المطروح .. وهو (أن القرآن غير معصوم ) فكلامك عموميات لا يمكن للقارئ أن يستفيد منها .. فكلمات من قبيل “اقتباس” (المسألة كانت مطروحة، وتمت الإجابة عنها من قبل متخصصين) .. وتحديدك لنوع قراءاتي ومستواها “اقتباس” :(أراك في مطالعاتك قرأت جانبا وتعمقت فيه، ولم تقرأ الجانب الآخر ولم تتعمق فيه..) .
    هي كلمات استعراضية – مع الاعتذار على استخدام هذا اللفظ – لا تفيد ولا تخدم موضوع الحوار .. فأنا يا أخي الكريم أسوق أدلة وبراهين على أن القرآن غير محفوظ .. وأنه قد اختلط فيه البشري بالإلهي .. ولم أدَّعِ مطلقاً أن هذه المسألة حديثة .. بل هي قديمة قِدم المصحف الذي بين أيدينا .. لكن الفقهاء يدلسون على الناس ويخفون هذه الحقائق ليس خوفاً على قداسة القرآن .. بل خوفاً على قداستهم هم ومناصبهم التي صنعوها على الوهم.
    كنت أتمنى أن تفند أسئلتي التي طرحتها وأدلتي التي سقتها بدل الكلام على نوع اطلاعاتي .
    أراك تتكلم عن صفات الله .. فهل تريد أن ننقل الحوار إلى هذا الجانب لأثبت لك أباطيل المسلمين فيها ..؟؟ أم تريد أن نظل في نفس الموضوع لأثبت لك المزيد من الأباطيل التي أُلصقت بالقرآن .. وتضخيم قصة الإعجاز القرآني التي بقيت سراً لأربعة عشر قرناً حتى اكتشفها أصحاب (ميكروسوفت).
    كنت أريد أن أثبت لك أن الأعجاز اللغوي غير موجود .. وأن قصة البلاغة في القرآن هي وهم .. فهو لا يعدو كونه كلاماً مسجوعاً كسجع الكهان في ذلك العصر .. وإذا أردت أن تُخضعه لمقاييس الأدب الحديث .. فهو لايحمل أية قيمة أدبية .
    لكن لا بأس فأنا يا سيدي الكريم لا يهمني أن تغير قناعاتك .. فهذا أمر يخصك .. كل ما أتمناه من شخصكم الكريم هو أن لا تخرجوا من صلب الحوار .. لا لشيء إلا لكي يكون للحوار ثمرة يستطيع القاريء الكريم أن يقتطفها دون كبير عناء.
    لكن لا بأس لننتقل إلى مسألة الصفات لكي أُثبت لكم أن صورة الله في أذهان المسلمين لا تستحق التأليه أو التقديس .. لأنها ببساطة هي صورة منسوخة عن صورة الحاكم العربي الذي لا يقيم وزناً للبشر.
    أكرر يا صديقي .. فقط دعنا في صلب الحوار.
    لك كل الود

  51. عبدالقادر العرابي علق:

    الإخوة والأخوات الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا تحيتي لجميع الإخوة الكرام الذين ساهموا في هذا الموضوع واخص بالتحية السيد عبد الرحمن جماعة الذي قدم هذا المقال
    في البداية أود ان أشيد بموقع دروب وأقدم تحيتي الى السيد العيادي
    أقدم تحيتي أيضا لكل من ساهم بموضوعية في هذا الحوار
    وادعوكم الى عدم تاطيره بإطار الطوائف والعصبيات والمناظرات التي لاجدوى منها بل أدعو الى الموضوعية واحترام الرأي الاخر بعيدا عن النعرات بل بالموضوعية والشفافية والعلم
    وأقول
    ان ما قدمه الاستاذ عبد الرحمن جماعة من طرح في هذه الرسالة والتي أجمل فيها مجموعة من القضايا
    والموضوعات التي تثير الكثير من الناس في العالم الاسلامي وتثير حتى من اراد البحث في الدين الاسلامي من غير المسلمين
    وإذا أردت ان احلل رسالته من إحدى وجهات نظري فاني أجده يقف في مفترق لعدة طرقات بعد اتن قرا كل اللافتات التي في بداية هذه الطرقات ولم تقنعه لافتة أية طريق فقد قرا تفاصيل الطرق الفرعية لكل تلك الطرق
    ووجد اختلافا في ذات الطرق وتفرعاتها ناهيك عن الاختلاف الكلي بين الطرق داتها والتي تتفق في
    (لا اله إلا الله محمد رسول الله) وهو المكان الذي يقف فيه عبد الرحمن
    ولكن المثير هو انه بعد ان طاف حول نفسه وقرا كل تلك اللوحات ظل يشكك حتى في المكان الدي هو فيه وفي من أوصله إليه
    تساؤلاته في بداية الرسالة هي تساؤلات يقينية بوجود الله الذي أرسل له هذه الرسالة وبدا تساؤلاته التي تنطلق من عميق اليقين بالوجودية الالاهية فيخاطبه باسئلة مفادها ( (أنت يا موجود يا من أوصلتني الى هنا الى هذه النقطة ويسرت لى ان أقرا كل ما كتب على الطرق التي تدور بي أيها اسلك وأيها اصح فانا احبك لأنك أوصلتني الى هذا المكان الذي أقف فيه ))
    (فاصل بالتالي الى نتيجة انه ألان يقف على الحياد من كل تلك الطرق)
    ووجدت الحوار اخذ اتجاه اخر وهو القران الكريم وهو موضوع ضخم وضخم جدا
    ولو اننا جعلنا الحديث مرجعا لصحة القران الكريم والمرجع لابد ان يكون صحيحا فاننا وللاسف سنجدالكثيروالكثير من الاحاديث التي نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واله احاديثا لا اساس لها من الصحة بل انها دست في علم الحديث لخدمة شيء ما او طائفة ما او اسرة حاكمة ما في زمن ما فعلم الحديث جاء بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم واله بمائة عام فدس فيه الخوارج والمعتزلة والشيعة واهل السنة وكل الفرق التي خرجت والتي انبثقت منها شعب اخرى ما يشاءون لتبيان إنهم على حق وأيضا وضع الأمويون ما يشاءون لخدمة بناء دولتهم وتبعهم العباسيون وكل من جلس على كرسي السلطان
    وأريد ان اخلص الى ان إثبات صحة القران بالحديث أمر لا يمكن ان ينتهج حسب ما أرى
    فحتى في التشريع يقدم الكتاب على السنة فهل نقبل ان تكون السنة دليلا على صحة الكتاب وهو المقدم عليها ؟
    وكذلك إثبات صحة القران بالقران نفسه اتفق مع عبد الرحمن في ان الشيء لا يصلح دليل نفسه
    وأعود الى ان الحوار قد خرج عن مجراه حسب ما ارى فمسالة القران الكريم وصحته لم تكن مطروحة في الرسالة بقدر ما كانت هناك أسئلة جوهرية اخرى في الرسالة
    فالصورة انه الان في مفترق الطرق و(بالتأكيد هناك الكثير غيره يقفون وقفته ) وعنده الرسالة التي احضرها له الساعي الأخير والتي بها انه لا ساع سياتي بعد ذلك الساعي فقد قال ( اريد ان أخبرك بحقيقة ربما توقعني في تناقض أمام كل من يسمع أو يقرأ هذه الرسالة .. وهذه الحقيقة هي أنني أحبك. دعك من كل هذا .. دعك من القارئ ومن ساعي البريد) فهذا يعني إيمانه المطلق بهم
    …………. يتبع

    ..

  52. عبد الرحمن جماعة علق:

    السيد الفاضل عبد القادر العرابي..
    تحية وبعد..
    “اقتباس ” (وأريد ان اخلص الى ان إثبات صحة القران بالحديث أمر لا يمكن ان ينتهج حسب ما أرى
    فحتى في التشريع يقدم الكتاب على السنة فهل نقبل ان تكون السنة دليلا على صحة الكتاب وهو المقدم عليها ؟)
    فيبدو أنه قد وقع لديكم خلط بين منهج أصول الفقه في استقراء الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلة وبالتالي قاموا بتحديد موقف السنة من القرآن .. وهي تتلخص في خمس مواقف :
    ‎1. بيان لمجمل القرآن‏
    2. تخصيص العام في القرآن
    ‎3. تقييد مطلق القرآن ‏
    ‎4. تؤكد ما في القرآن ‏
    ‎5. ‏تقرير أحكام جديدة لم ترد في القرآن
    6. نسخ أحكام وردت في القرآن (على اختلاف شديد في هذه النقطة)
    وبالتالي فحسب رأيهم (وليس بالضرورة أن تكون قناعاتي) أن السنة لا تتقدم على القرآن .
    فلا بد أن تفرق يا سيدي الكريم بين الكلام عن القرآن من الناحية الفقهية (الأحكام الشرعية) وبين الكلام عنه من الناحية التاريخية .. ومن هنا ستعرف أن استدلالي بالحديث المذكور هو استدلال على واقعة تاريخية .. وهي واقعة حرق المصاحف .. وقد اخترت البخاري لأنه حسب ادعاء أهل السنة أنه أصح كتاب بعد القرآن .. وإن شئت أن أسرد لك هذه الواقعة من كتب التاريخ (كالبداية والنهاية) أو غيره فلا بأس.
    دمت طيباً

  53. عبد الرحمن جماعة علق:

    السيد عبد القادر العرابي ..
    “اقتباس” (فهذا يعني إيمانه المطلق بهم) .. لا تدري ربما تتفاجأ بغير ذلك ..
    “اقتباس” (وأعود الى ان الحوار قد خرج عن مجراه حسب ما ارى فمسالة القران الكريم وصحته لم تكن مطروحة في الرسالة ) .. راجع الرسالة وستجدها مطروحة .

  54. عبد الرحمن جماعة علق:

    لا زلت أنتظر السيد آيت .. والدكتورة الرحوتي.

  55. عبدالقادر العرابي علق:

    السيد عبد الرحمن جماعة
    انني لم استوفي ردي عليك هذا اولا
    واراك الان ستاخذ بالحوار طريق اخردون استيفاء الحوار في المحور الذي فرضته انت للنقاش وهذا ثانيا
    فاتني في الرد السابق ان اورد ان التاريخ ايضا قد طاله التحريف والتاليف بما يتماشى وفكر المؤرخ وسياسة السلطان وانك ستجد الاختلاف بين المؤرخين للتاريخ الاسلامي كبيرة وتجدهم يختلفون بختلاف فرقهم فاذا اعتمدت الاحداث التاريخية دليلا فحسب رايي لاتعتبر دليلا فقد اصابها ما اصاب الحديث
    واجدك سيدي في الفقرة الثانية
    تخرج بعيدا كانك تريد ان ينتهي الحوار وتقف عند هذا الحد
    او ينفجر الحوار ليصبح فوضى فيفقد قيمته
    الفاضل عبد الرحمن رتب افكارك ولا تخرج انت عن الحوار
    ولك كل الود

  56. عبد الرحمن جماعة علق:

    يا عبد القادر ربما لأني اعرفك .. واعرفك امكانياتك في هذا الموضوع .. فلا تقحم نفسك في امر تجهله .. ولا تتكلف ما ليس لك به علم .. اتهاماتك لي قد تفسد الود بيننا .. خاصة ان الاتهامات التي اورتها غير صحيحة فكل من يتابع الحوار السابق الذي اقحمت نفسك فيه بغير دراية .. يعرف أنني ادعو الى عدم الخروج عن محور النقاش .. لا ادري كيف توصلت الى انني أريد ايقاف الحوار .. او انني اريد الفوضى .. وانا الذي لم يرد حتى على الاساءات.
    اما عن الاختلافات التاريخية فهي لا تطال مسالة حرق المصاحف .. واتحداك أن تُورد لي مؤرخاً ينفيها .. فالموضوع اصلاً لم يكن مطروحاً لديك قبل اليوم .. وهذا من باب معرفتي الشخصية بك.
    فارجو ان يقف الحوار بيني وبينك عند هذا الحد .. ودعني احاور من له دراية .. وهذا آخر ردودي عليك.

  57. عبد الرحمن جماعة علق:

    نسيت أن أقول لك مكانك هناك في موقع السلفيوم وليس في موقع دروب ..

  58. عبدالقادر العرابي علق:

    السيد الفاضل عبد الرحمن جماعة
    اولا انا لا ادعي العلم باصول الدين وامكانياتي اعلمها جيدافقد طرحنا في كثيرمن اللقاءات هذه المواضيع وانا اعرف قدر نفسي واقف عنده في كل مرة. نتحدث فيها وتعلم كم اثارتني مواضيع النيهوم وتعلم موقفي منهاواثارتني اكثر مواضيعك والتي اقف منها دائما موقف العالم بقدر نفسه وفوجئت بموضوع الرسالة وهذا الكم من التساؤلات التي تدورفي الرسالة وفي اذهان الكثير ومنهم انا واثارني الحوارفعبرت بامكانياتي المحدودة امكانيات المواطن المسلم التقليدي وحسب فهمه فلم اتكلف في الحوار بل عبرت بنص المواطن البسيط والذي يرغب في سماع حجتك على ما قدمت من طرح ويحرص ايما حرص في استمرارية الحوار للخروج بنتيجة منه
    فحرصت على ان لا يتم الخروج من محور حتى يتم استيفاء الحوار فيه وانا لا اتحدث بلغة العالم العالم بل بلغة المسلم السيط
    وانني اود عودت من دعوت الى الحوار السيد ايت والدكتورة الرحوتي كما انني دعوت وسادعو اخرين لهذا الحوار
    والخلاف لا يفسد للود قضية

  59. عبد الرحمن جماعة علق:

    الأخوة الدروبيين
    فيما سبق كان النقاش محصوراً حول انعدام حفظ القرآن كحرف (لفظ) .. ويؤسفني غياب الذين استفزاني للحوار .. أقصد كل من السيد لآيت والدكتورة الرحوتي.
    لكن لا بأس أن أواصل ما بدأته .. وكلي حرص على عدم الدخول في مهاترات جانبية .. أو الخروج عن موضوع الحوار .. ولكن المواصلة ستكون على صعيد آخر وهو المعنى (الدلالة) .. أي أن القرآن ليس محفوظاً كمعنى .

  60. كمال العيادي علق:

    دروب, منبر للحوار الفاعل المؤسّس, ونحن نرحّب بكلّ الآراء, وإن تباينت, على أن يبقى ذلك في حدود الأدب دون السّقوط في مستنقع البذاءة والقدح الشّخصيّ والثلب الذي لا يخدم أحدا….
    لذلك قمنا بحذف العديد من التّعليقات البذيئة من حيّز التّعليقات الخاص بهذا المقال, وهي تعليقات لا تتعرّض لمضمون المقال على الإطلاق, وإنّما هيّ قذف وشتائم لا غير….وهي غير مقنعة ولا تنير القارئ الغير مطّلع على الكواليس والخلفيّات إن وجدت أصلا.
    من حقّ القرّاء أيضا الإطّلاع على الرّأي الآخر, على أن يقارع بالحجّة والبراهين والإقناع, أو ببساطة طرح الرّأي المخالف وتفنيد الآراء المطروحة…وقد نختلف إختلافا جذريّا مع الأستاذ عبد الرحمن جماعة
    ولكنّنا نؤمن أيضا بحريّة الرّأي ونرجو من الجميع إحترام ذلك, كما نرحّب بكلّ المقالات حوله والرّدود عليه. ولن نقبل أنّ تكون كل الآراء في دروب مدجّنة وواحدة. وإلا فبئس الأدب وبئس ما نسعى إليه.

    كمال العيادي

  61. د. صالحة رحوتي علق:

    الكريم عبد الرحمان جماعة
    الكرماء و الكريمات جميعا
    لم يسبق لي أبدا أن تجاهلت ردا أو رغبة صادقة في الحوار،لكنها ظروفي الصحية التي منعتني من العمل و حتى من الكثير من الأنشطة و طبعا من التفاعل في الموقع العامر بأهله الطيبين.
    هو ظرف قاهر و إلا لما كنت استجبت له لأنني أعتبر الكل هنا أهلي الذين لا أملك إلا أن أستجيب لهم…
    فعذرا للغياب أرجو أن يكون محدودا و قصير الأمد…و من دعائهم الصالح أستمد الشفاء بإذن الله
    و لكم صادق تحيتي
    أحتكم جميعا صالحة رحوتي

  62. عبد الرحمن جماعة علق:

    الأخت الكريمة صالحة الرحوتي ..
    ألف لا بأس عليك .. أتمنى لك من كل قلبي الشفاء العاجل ..
    يمكنك بعد أن تتماثلي للشفاء أن تختاري محور النقاش .. على أن نستوفي النقاش فيه .. أنا على استعداد تام للرد على أي تساؤل أو مناقشة .. شريطة أن لا تحمل إساءة لأي شخص في هدا المنتدى ..

  63. عبد الرحمن جماعة علق:

    نسسيت أن أقول لكم بأنني في زيارة لتونس .. ونظراً لانشغالي فقد تكون ردودي مقتضبة بعض الشيء .. وسأعود الاسبوع القادم ان شاء (الله).

  64. عبد الرحمن جماعة علق:

    سؤال على قدر كبير من الوجاهة :
    هل الله عدل ؟؟
    لا أريد الخوض في نقاش لغوي .. لأن كلمة عدل قد ترد في اللغة بمعنى آخر .. كما أن كلمة (عادل) لا تعبر عن المعنى المراد ..!!
    المهم أن المقصود هو : هل الله منزه عن الظلم ؟؟
    الإجابة البديهية : نعم
    لكن الصورة الحقيقية عند الفرق المتناحرة منذ ألف وأربعمائة عام هي خلاف ذلك ..!!
    فصورة الله عند السنة والشيعة والمعتزلة والخوارج ومن تبعهم بإحسان لا تختلف عن صورة الحاكم العربي الظالم الجائر ..!!
    وهذا إجابة على ذلك هو ما ورد في رسالتي إلى الله (هل حقاً أنت من أمرت بإحراق عجوز أمية من صعيد مصر في نار جهنم وهي لا تعرف القراءة ولا الكتابة لمجرد أنها تعتقد أن المسيح هو ابن الله؟؟

    بينما تُدخل الجنة كل الحكام العرب الذين أفسدوا في الأرض وأهلكوا الحرث والنسل ونهبوا أموال شعوبهم وخانوا الأمانة .. لمجرد أنهم قالوا (لا إله إلا الله).؟؟!!).
    فعلى أي أساس قامت الحجة على هذه العجوز الأمية .. التي لا تعرف القراءة ولا الكتابة .. وقد ولدت وتربت في بيئة مسيحية تقدس المسيح على اعتبار أنه ابن الله .. وهل كانت الدكتورة الصالحة الرحوتي لتدرك أن الله لم يلد ولم يُلد .. لو ولدت وتربت في هذه البيئة ؟؟!!
    إن الفصل في أقل المسائل الفقهية تعقيداً يحتاج إلى قدر لا بأس به من المران مع التزود بالعلوم كاللغة العربية وأصول الفقه وعلم الحديث بأقسامه والقراءات وغيرها .. ومع كل هذا لا يمكنك أن تجزم بأن الحكم الذي توصلت إليه هو حكم الله .. فكيف يمكن لعوام المسيحيين أن يفصلوا في مسائل كنبوة محمد وألوهية عيسى..؟؟؟
    يتفق المسلمون شيعتهم وسنيوهم على أن من لم يؤمن بنبوة محمد .. ومن يعتقد بأن عيسى هو ابن الله هو كافر خالد في جهنم.
    ويقولون إن الحجة في ذلك تقوم بلإسماع لا بالإقناع .. بمعنى أنه بمجرد سماع أصحاب الملل الأخرى بنبوة محمد فقد قامت عليهم الحجة ..!!
    ويعتمدون في ذلك على حديث رواه مسلم عن أبي هريرة ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) .[صحيح مسلم 153]
    والسؤال الأكثر وجاهة هو : هل الإسماع كافٍ في قيام الحجة ..؟؟!!
    إذن فعلى هذه العجوز الصعيدية أن تدرس التاريخ واللغة وسائر العلوم الشرعية لتتبين هل محمد نبي أم لا .. وإذا ماتت قبل أن تستكمل بحثها فالويل لها من بطش الله ..!!
    أنا أتحدى أي شخص أن يثبت لي رأياً لأحد شيوخ المسلمين يخالف ما أوردته .
    بالله عليكم هل الله بهذه الصورة يستحق العبادة ؟؟!!
    أنتظر الأجابة من الدكتورة الصالحة ومن الأخ آيت.

  65. عبد الرحمن جماعة علق:

    سؤال آخر لا يقل وجاهة عن سابقيه .. كنت قد أوردته في رسالتي إلى الله : (هل أنت حقاً من أباح استرقاق البشر وسماهم ملك يمين .. وقال على لسان أحد رسله : (ما من عبد أبق من سيده إلا لم يقبل الله له صلاة حتى يرجع إلى مواليه)..؟؟

    فكيف تُحرم علينا أخذ درهم من أي إنسان بغير وجه حق .. ثم تبيح لنا أخذ هذا الإنسان برمته؟؟!!).
    لا يملك المسلمون إجابة مقنعة تبرر إباحة الإسلام لاسترقاق البشر واتخاذهم عبيداً يُباعون ويُشترون كالأغنام.
    والإجابة المتداولة هي أن الله رغَّب في العتق .. وحرَّم بعض منابع الرق .. لكن السؤال هنا لماذا لم يُحرم الله الرق تحريماً قاطعاً كما حرَّم أكل لحم الخنزير مثلاً .. أو سرقة درهم .. أو الاعتداء على البشر حتى بالكلام (الغيبة) ؟؟
    وفي هذا السياق يمكننا أن نفترض بعض الإجابات لنختار الأمثل منها :
    1- أن استرقاق البشر هو أقل جُرماً من الأمور المذكورة آنفاً ..!!
    2- أن سيادة الرق في ذلك العصر .. وانتشاره بالشكل الذي صار عرفاً سائداً في جميع أنحاء العالم فضلاً عن الجزيرة العربية التي اختصها الله بتنزيل رسالته .. هو ما جعل الله يتنازل عن بعض أحكامه لأجل أن يُقبل الاسلام ..!!
    3- أن الله حرم الرق ليس نصاً .. ولكن وفق المقاصد العامة والقواعد الكلية للشريعة .. بحيث يُفهم ذلك من خلال الخطوط العريضة لمنهج الإسلام..!!
    4- أن الله حرم الرق تحريماً نصياً قطعياً .. لكن هذه النصوص ضاعت بسبب أو بآخر..!!
    5- أن الإسلام حرَّم الرق كما حرَّم الخمر أي بشكل تدريجي..!!
    6- أن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون .. وبالتالي من حق الله أن يُحرم ما يشاء دون مراعاة لمنطق البشر وعقولهم .. وعلى العباد الامتثال لأحكامه دون إعمال العقل أو التفكير .. مثلما أنه أباح للخضر قتل الغلام دون ذنب اقترفه .. ودون أن يفهم حتى النبي المرسل من عند الله سبب هذا القتل ..!!
    7- أن تشجيع الإسلام على تحرير الرقيق .. وجعله كفارة لبعض الكبائر .. كان كافياً للقضاء على الرقيق في فترة زمنية ما ..!!
    8- أن الله كان على علم بالحضارة الغربية التي ستأتي وتحرر البشر من الرق .. وأن الرق سيصبح في القرن الواحد والعشرين أمراً مستهجناً .. وبالتالي لا داعي لأن يُتعب عباده في أمر هو تحصيل حاصل..!!
    أعتقد أن القارئ الكريم مهما كان مستواه التعليمي يستطيع أن يرد على هذه الافتراضات الثمانية ..
    لكن ورغم كل الإجابات المستهلكة التي يلوكها شيوخ المسلمين .. إلا أنه لم يجرؤ أي منهم على القول بأن الله حرم استرقاق البشر كما حرم ما هو أقل منها من الاعتداءات .. والدليل على ذلك أن الرق كان موجوداً في عهد محمد ومن خلفه من الملوك والحكام واستمر ذلك إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى في أغلب دول العالم ..
    فهل غفل محمد وأصحابه عن تنفيذ حكم الله أم قصروا في ذلك ..؟؟
    كما أن المنظومة الفقهية تحمل الكثير من الأحكام التفصيلية التي تنظم حياة الرقيق وعلاقتهم بسادتهم .. ولم تغفل حتى أحكام الجماع والعدة عند الأمة .. بل إن الاسلام أكد على عدم المساواة بين العبد والحر في كثير من الأحكام الشرعية ومنها التكافؤ في الزواج وأن عدة الأمة نصف عدة الحرة .. وأحكام الميراث والشهادة وغيرها كثير .. بل إن الاسلام حرم على العبد أن يأخذ حريته بالفرار .. وجعل فراره من أكبر الذنوب..!!
    فأين العدل الإلهي في ذلك؟؟!!
    تحياتي إلى المحاورين الغائبين السيدة الرحوتي والسيد آيت

  66. عبد الرحمن جماعة علق:

    سؤال آخر لا يقل وجاهة عن سابقيه .. كنت قد أوردته في رسالتي إلى الله : (هل أنت حقاً من أباح استرقاق البشر وسماهم ملك يمين .. وقال على لسان أحد رسله : (ما من عبد أبق من سيده إلا لم يقبل الله له صلاة حتى يرجع إلى مواليه)..؟؟

    فكيف تُحرم علينا أخذ درهم من أي إنسان بغير وجه حق .. ثم تبيح لنا أخذ هذا الإنسان برمته؟؟!!).
    لا يملك المسلمون إجابة مقنعة تبرر إباحة الإسلام لاسترقاق البشر واتخاذهم عبيداً يُباعون ويُشترون كالأغنام.
    والإجابة المتداولة هي أن الله رغَّب في العتق .. وحرَّم بعض منابع الرق .. لكن السؤال هنا لماذا لم يُحرم الله الرق تحريماً قاطعاً كما حرَّم أكل لحم الخنزير مثلاً .. أو سرقة درهم .. أو الاعتداء على البشر حتى بالكلام (الغيبة) ؟؟
    وفي هذا السياق يمكننا أن نفترض بعض الإجابات لنختار الأمثل منها :
    1- أن استرقاق البشر هو أقل جُرماً من الأمور المذكورة آنفاً ..!!
    2- أن سيادة الرق في ذلك العصر .. وانتشاره بالشكل الذي صار عرفاً سائداً في جميع أنحاء العالم فضلاً عن الجزيرة العربية التي اختصها الله بتنزيل رسالته .. هو ما جعل الله ينازل عن بعض أحكامه لأجل أن يُقبل الاسلام ..!!
    3- أن الله حرم الرق ليس نصاً .. ولكن وفق المقاصد العامة والقواعد الكلية للشريعة .. بحيث يُفهم ذلك من خلال الخطوط العريضة لمنهج الإسلام..!!
    4- أن الله حرم الرق تحريماً نصياً قطعياً .. لكن هذه النصوص ضاعت بسبب أو بآخر..!!
    5- أن الإسلام حرَّم الرق كما حرَّم الخمر أي بشكل تدريجي..!!
    6- أن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون .. وبالتالي من حق الله أن يُحرم ما يشاء دون مراعاة لمنطق البشر وعقولهم .. وعلى العباد الامتثال لأحكامه دون إعمال العقل أو التفكير .. مثلما أنه أباح للخضر قتل الغلام دون ذنب اقترفه .. ودون أن يفهم حتى النبي المرسل من عند الله سبب هذا القتل ..!!
    7- أن تشجيع الإسلام على تحرير الرقيق .. وجعله كفارة لبعض الكبائر .. كان كافياً للقضاء على الرقيق في فترة زمنية ما ..!!
    8- أن الله كان على علم بالحضارة الغربية التي ستأتي وتحرر البشر من الرق .. وأن الرق سيصبح في القرن الواحد والعشرين أمراً مستهجناً .. وبالتالي لا داعي لأن يُتعب عباده في أمر هو تحصيل حاصل..!!
    أعتقد أن القارئ الكريم مهما كان مستواه التعليمي يستطيع أن يرد على هذه الافتراضات الثمانية .. لكن ورغم كل الإجابات المستهلكة التي يلوكها شيوخ المسلمين .. إلا أنه لم يجرؤ أي منهم على القول بأن الله حرم استرقاق البشر كما حرم ما هو أقل منها من الاعتداءات .. والدليل على ذلك أن الرق كان موجوداً في عهد محمد ومن خلفه من الملوك والحكام واستمر ذلك إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى في أغلب دول العالم .. فهل غفل محمد وأصحابه عن تنفيذ حكم الله أم قصروا في ذلك ..؟؟
    كما أن المنظومة الفقهية تحمل الكثير من الأحكام التفصيلية التي تنظم حياة الرقيق وعلاقتهم بسادتهم .. ولم تغفل حتى أحكام الجماع والعدة عند الأمة .. بل إن الاسلام أكد على عدم المساواة بين العبد والحر في كثير من الأحكام الشرعية ومنها التكافؤ في الزواج وأن عدة الأمة نصف عدة الحرة وغيرها .. كما حرم الاسلام فرار العبد من سيده طلباً لحريته .. وجعل فراره من أكبر الذنوب ..!!
    فأين العدل الإلهي في ذلك ..؟؟!!
    تحياتي للمحاورين الغائبين السيدة الرحوتي والسيد آيت

  67. عبد الرحمن جماعة علق:

    الأستاذ سامي صالح :: قلت : (عدم قدرة الكاتب على اتخاذ القرار هو ما وضعه في هذا المازق) .. فهل لك أن تحاورني لتنقذني من هذا المأزق..؟؟!!

  68. عبد الرحمن جماعة علق:

    سؤال آخر لا يقل وجاهة عن سابقيه .. كنت قد أوردته في رسالتي إلى الله : (هل أنت حقاً من أباح استرقاق البشر وسماهم ملك يمين ..
    وقال على لسان أحد رسله : (ما من عبد أبق من سيده إلا لم يقبل الله له صلاة حتى يرجع إلى مواليه)..؟؟

    فكيف تُحرم علينا أخذ درهم من أي إنسان بغير وجه حق .. ثم تبيح لنا أخذ هذا الإنسان برمته؟؟!!).
    لا يملك المسلمون إجابة مقنعة تبرر إباحة الإسلام لاسترقاق البشر واتخاذهم عبيداً يُباعون ويُشترون كالأغنام.
    والإجابة المتداولة هي أن الله رغَّب في العتق .. وحرَّم بعض منابع الرق .. لكن السؤال هنا لماذا لم يُحرم الله الرق تحريماً قاطعاً كما
    حرَّم أكل لحم الخنزير مثلاً .. أو سرقة درهم .. أو الاعتداء على البشر حتى بالكلام (الغيبة) ؟؟
    وفي هذا السياق يمكننا أن نفترض بعض الإجابات لنختار الأمثل منها :
    1- أن استرقاق البشر هو أقل جُرماً من الأمور المذكورة آنفاً ..!!
    2- أن سيادة الرق في ذلك العصر .. وانتشاره بالشكل الذي صار عرفاً سائداً في جميع أنحاء العالم فضلاً عن الجزيرة العربية التي
    اختصها الله بتنزيل رسالته .. هو ما جعل الله ينازل عن بعض أحكامه لأجل أن يُقبل الاسلام ..!!
    3- أن الله حرم الرق ليس نصاً .. ولكن وفق المقاصد العامة والقواعد الكلية للشريعة .. بحيث يُفهم ذلك من خلال الخطوط العريضة لمنهج الإسلام..!!
    4- أن الله حرم الرق تحريماً نصياً قطعياً .. لكن هذه النصوص ضاعت بسبب أو بآخر..!!
    5- أن الإسلام حرَّم الرق كما حرَّم الخمر أي بشكل تدريجي..!!
    6- أن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون .. وبالتالي من حق الله أن يُحرم ما يشاء دون مراعاة لمنطق البشر وعقولهم .. وعلى العباد الامتثال لأحكامه
    دون إعمال العقل أو التفكير .. مثلما أنه أباح للخضر قتل الغلام دون ذنب اقترفه .. ودون أن يفهم حتى النبي المرسل من عند الله سبب هذا القتل ..!!
    7- أن تشجيع الإسلام على تحرير الرقيق .. وجعله كفارة لبعض الكبائر .. كان كافياً للقضاء على الرقيق في فترة زمنية ما ..!!
    8- أن الله كان على علم بالحضارة الغربية التي ستأتي وتحرر البشر من الرق .. وأن الرق سيصبح في القرن الواحد والعشرين أمراً مستهجناً ..
    وبالتالي لا داعي لأن يُتعب عباده في أمر هو تحصيل حاصل..!!
    أعتقد أن القارئ الكريم مهما كان مستواه التعليمي يستطيع أن يرد على هذه الافتراضات الثمانية .. لكن ورغم كل الإجابات المستهلكة التي يلوكها
    شيوخ المسلمين .. إلا أنه لم يجرؤ أي منهم على القول بأن الله حرم استرقاق البشر كما حرم ما هو أقل منها من الاعتداءات .. والدليل على ذلك أن
    الرق كان موجوداً في عهد محمد ومن خلفه من الملوك والحكام واستمر ذلك إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى في أغلب دول العالم .. فهل غفل محمد
    وأصحابه عن تنفيذ حكم الله أم قصروا في ذلك ..؟؟
    كما أن المنظومة الفقهية تحمل الكثير من الأحكام التفصيلية التي تنظم حياة الرقيق وعلاقتهم بسادتهم .. ولم تغفل حتى أحكام الجماع والعدة عند الأمة ..
    بل إن الاسلام أكد على عدم المساواة بين العبد والحر في كثير من الأحكام الشرعية ومنها التكافؤ في الزواج وأن عدة الأمة نصف عدة الحرة .. وغيرها
    .. كما حرم الاسلام فرار العبد من سيده طلباً لحريته .. وجعل فراره من أكبر الذنوب ..!!
    فأين العدل الإلهي في ذلك ..؟؟!!
    تحياتي للمحاورين الغائبين السيدة الرحوتي والسيد آيت

  69. موسى محمد علق:

    السيد عبد الرحمن لقد رباني والدي و جدتي واستاد الدين و المجتمع وشيخ الجامع على الرعب ان سمحت لنفسي بالشك في اي امر ديني خصوصا مثل موضوع كهدا. يرتجف جسمي الأن خوفا حين أكتب ان الله يبدو غير منزه عن الظلم لقد خلق جميلة و قبيحة, سمح للنبي البشر ما لم يسمح لغيره من الرجال(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٠﴾
    الطور.
    ألله سمح بقتل ألأف او ألملايين من أليهود في الهولوكوست وخلق المعوقيين و سمح با لزلازل و التسونامي و لم يحرم ما ملكت ألأيمان ولا الرق. ان ألتفسيرات اللتي قرأتها عن نساء الرسول(صلعم) و ماملكت أيمانه وعن حكمته في المصاءب الطبيعية لم تقنعني.

  70. عبد الرحمن جماعة علق:

    أخي موسى ..
    ستظل تكبلنا آراء الأولين وفتاواهم .. فنحن أمة تقدس القديم وتُذعن للسائد والمألوف .. أمة مهزومة لأنها تخشى أن تناقش دينها لتغربله ولتميز دين الله عن فهم الأولين لدين الله .. أمة مهزومة لأنها تقدس الشخوص وتأبى الحوار .. أمة تكفر من يفكر .. وتقتل من يُعمل عقله.
    لا بأس أخي الكريم فالشك هو أول مراتب اليقين .. وطالما أنك بدأت تشك فأنت على مدارج المعرفة .
    هل تريد أن تعرف حال الأمة .. أنظر إلى من دعاني إلى الحوار .. أين هم الآن .
    لقد قرأت في أحد المنتديات مقالة عنوانها : (الإشاعة في نقض ما كتبه الضال عبد الرحمن مسعود جماعة) .. هل تعلم يا أخي الكريم أنني فرحت عندما قرأت العنوان .. ربما لسذاجتي ظننت أن الكاتب سيتناول كلامي نقطة نقطة وسينقضه بالحجة والبرهان .. لكن فرحتي لم تدم طويلاً حين لم أقرأ في المقالة غير السب واللعن .. فقط ضع العنوان في (حجة الله جوجل) وسترى حال الأمة.
    دمت أخي الكريم

  71. عبد الرحمن جماعة علق:

    عن الإعجاز العددي الذي ذكره الأخ رشيد آيت عبد الرحمن :
    باستخدام تقنيات بيل غيتس التي يستشهد بها الأخ آيت كدليل على حفظ القرآن وعصمته من التحريف .. يتبين أن الذين كتبوا في هذا الموضوع هم بين أمرين :
    1. إما أنهم يكذبون وذلك اعتماداً على كسل القارئ الذي لن يراجع بعدهم .. وطبيعة الإنسان الذي يميل إلى تصديق الخوارق والمعجزات .. وأن القارئ العادي يستبعد الكذب عن الكتب لأنبهاره بالحرف الأسود.
    وقد ظل اليونانيون يعتقدون ولمائة عام أن أسنان الرجل أكثر من أسنان المرأة دون أن يكلف أحدهم نفسه ويعد أسنان زوجته مثلاً.
    2. وإما أنهم يخطئون في عد الآيات والحروف وذلك بسبب استخدامهم لتقنيات بدائية في العد فتجدهم تارة يعدون حروف الجر والعطف على أنها كلمات مستقلة وتارة لا يعدونها باعتبار أنها حروف وليست كلمات .. وتارة يعدون الحروف الساكتة مثل اللام الشمسية والألف بعد واو الجماعة .. وتارة لا يعدونها .. وكذلك الحروف التي تنطق ولا تكتب مثل الألف في كلمة الرحمن..
    وإليك بعض الأمثلة :
    ادعى بعضهم أن :
    1 – تكررت كلمة (الدنيا) في القرآن كله 115 مرة، وتكررت كلمة (الآخرة) مثلها 115 مرة!!
    وباستخدام تقنية بيل غيتس التي كلفت نفسها عناء إثبات عصمة القرآن وإعجازه يتبين :
    أن كلمة الدنيا وردت في القرآن 111 مرة وليس 115 مرة.
    أن كلمة الآخرة وردت في القرآن 110 مرة وليس 115 مرة.
    2 – تكررت كلمة (الملائكة) في القرآن كله 68 مرة، وتكررت كلمة (الشياطين) مثلها 68 مرة.
    وعند التدقيق يتضح أن :
    أن كلمة الملائكة وردت في القرآن 29 مرة وليس 68 مرة.
    أن كلمة الشياطين وردت في القرآن 14 مرة وليس 68 مرة.

    3 – تكررت كلمة (شهر) في القرآن كله 12 مرة بعدد شهور السنة! وتكررت كلمة (يوم) في القرآن كله 365 مرة بعدد أيام السنة!!

    وعند التمحيص يتبين أن :
    كلمة شهر تكررت 17 مرة وليس 12 مرة كما يزعمون.
    كلمة يوم تكررت 415 مرة وليس 365 مرة.

    هذه أمثلة بسيطة على كذب هؤلاء المدعين .. وبإمكان أي واحد أن يستخدم التقنيات المتوفرة لكشف هذه الأباطيل .. خاصة وأن شركة ميكروسوفت لم يكن يشغلها القرآن .. ولو فعلت ذلك فإنما هي تبحث عن ترويج سلعتها وسط شريحة واسعة من المستهلكين تتجاوز المليار مسلم.

    أقول للسيد رشيد لا ينبغي أن ينطلي عليك وأنت الكاتب ما ينطلي على عامة الناس.
    في انتظار ردود السيد آيت والسيدة الرحوتي

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site