![]() |
مرثية الومض |
منى بنحدو | 08 فبراير 2010 |
أختال دهاليز الطريق الممتد
بين شجر الأرز و الصنوبر……
و من بعيد يحمل الصدى
هديل اليمام
ممتزجا بأشجان المطر
ملعونة الرياح التي حملتني فوق جسر الأمل
أتطلع لبريق واهم
يهتز له رحم الألم
كل الحروف تبخرت كسنا ومض
مضت
رمتني بتميمة شعلة
إخترقت جدار صمتي
,اشعلت فتيل الرماد………..
و رمادي أصبح رمزا …….
……………………………………
أسافر عبر شرنقة حلم هلامي
لأعانق غيوم الرغبة المرتجلة
و من وراء مرآة منكسرة أحدد ملامح
ابتسماتك الممطرة
أنين الأرض يطاردني
ينوس بي بين خبايا الحنين
أعتلي صهوة صوتي
شاقة الطريق للومض
لعلني أرمم معه انكسارات العمر
المخمتر من شرايين الفجر
منى بنحدو






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


9 فبراير 2010 في الساعة 9:22 ص
أنين الأرض يطاردني
ينوس بي بين خبايا الحنين
أعتلي صهوة صوتي
شاقة الطريق للومض
لعلني أرمم معه انكسارات العمر
المخمتر من شرايين الفجر
*********************************
لن تصلح الكلمات
جرح الروح …وإنما …تخدره
9 فبراير 2010 في الساعة 6:06 م
عزيزتي رائدة :متفقة معك لا تصلح الكلمات لترميم جراح الروح بالأخص منها الغائرة, و لكن التخدير في بعض الأحيان يكون نعمة لستكين الألم و تلطيف و قع الأنين…..
مودتي الصادقة
دمت في أمان الله