فرانسيس بيكون: المعرفة قوة.



ملينا أودا

1…2… ؟؟؟ بل هيّ 3 حالات…!

إمدادات هذا الكاتب  ملينا أودا14 يوليو 2010

و ليكن أنّ دروب تطرق دربا جديدة للتنافذ مع التجارب الابداعيّة عالميا من خلال نشر نصوص لمبدعين مستشرقين أو محبين ومخلصين للّغة العربيّة… واليوم نقدّم المبدعة التشيكيّة الالمانيّة ميلينا أودا التي تعشق الحضارة واللّغة العربية…ذلك أنه شعور حامض ومدغدغ مثل قبول تلبية نداء غامض و ملحّ للعودة إلى بيت الأجداد , كما تقول….

تأليف: ميلينا أودا ترجمة: وفاء زويد

أبحث

أعانى، لان كل شئ يجب أن يكون هكذا. انه إيقاع بلا نغمة، بدون كلمات، بدون مشاعر … الكثير تحطم. أتحرك بدون إرادة في دوائر، أتحرك حزينة. ابتسم لذلك، و كان كل شى على يرام، لكن الحال ليس كذلك، فهو فقط تكتيك غير منظم للمشاعر، للرومانسية الفارغة. أتلمس بيدي أقوم بحركة الذي يقذف شيئا بعيدا عنه من هنا إلى هناك و من هناك إلى هنا. ليس دائما الأفضل لي، أحاول أن أتفاعل. أقوم بفعل ذات الخطأ القديم، أن أسيطر على كل المشاعر بالعقل.
هذا هو المخرج. من العبث. لكي أعيش، الأفضل أن أحلق مع القدر، أن انزوى سريعا للسكون. فجأة أفكر، كم كان جميلا، عندما كنت أعيش في هدوء معه. لقد كان هدوءا عميقا، الأمان. نوع من الحب غريب جدا، حيث لم أستطع أن أوضح المشاعر الحقيقية، و لكن كان هناك الأمان. كم أبحث عنها! أبحث عن الذي يمكن أن يبدأ معي الحياة، يبدأ معي فعل البداية، حتى نسير سويا، نكمل، ننظر لأعلى في ذهول، نستعد، نطلق الصدور، حيث أتت دائما اللذة.

الوحدة. الرفقة. أية نغمة.

تتمنى أن يكون لك رفيق، و تأمل أن تتحقق السعادة… الرفقة. لا تقدم الرفقة السعادة الدائمة، فهي شعور، نغمة. هي صراع صعب و معقد بين شخصيين، كل طرف من الطرفين له جراحه الداخلية، نادباته و النغمات النشاز، و التي تشعر بها أول ما تشعر في العلاقة الحميمة، فهي تظهر بصوت عال… عال ….. من الأفضل ألا يُسمع منها شئ؟ فنحن نحب أن نسمع فقط أصواتنا نحن؟ يجب ألا يستمع المرء لصوته فقط، هذا أفضل، أفضل كثيرا؟ بل هي مشاعر متناقضة، محدودة، موجهة فقط إلى ذاته؟ عليه أن يجد النغمة المشتركة، فهذا أفضل، ليس النغمة النشاز العالية، الألم أو المعاناة، هكذا الإجابة، فلتحقق أنت أولا النغمات الجميلة، تتوافق مع الأدوات، التي هي أنتم، ثم تدوي نغمة…

لا أحد (منا) ساذج، ولأحد له فقط متطلبات قانعة أو متحفظة في الآخر. أولا وفى الرفقة فقط ينفرج كل شى ، هنا يريد (يستطيع) المرء أن يهدئ الوضع العام، هنا تنفجر السعادة، و لكن أيضا الغضب، الألم، و النشاز الداخلي، و الذي ينتشر بداخل كل منا، و هذا الذي يحصل عليه المرء أيضا في العلاقة. أحد الطرفين يستقبلها يقظا صادقا، هو يريد أن يساعد، و لكن هو ذاته قليل الحيلة… هو ذاته يصارع في الداخل، باستمرار، يشارك في البكاء، يصارع، ثم يعود يبكى، قليل الحيلة كشريكه؟!لهم من يفسح المكان بين الاثنين؟ يجب على أحدهم أن يبذل مجهودا أكبر حتى ينقذ الرفقة. أيستحق ذلك كل هذا العناء الذي يبذله. حياته أيضا.
و عندما تتحول الرفقة إلى وحدة. يعانى المرء في الرفقة؟ أنت تعانى؟ أنت نفسك أم أنتما الاثنان؟ في السكون، في الصمت و الألم. اللعنة، كم هي صعبة على الفهم، أينما لا يوجد تلامس. يجب أن تتلامس العلاقة… تبادل بين العطاء و الأخذ، طبيعي جدا، يجب أن تسير بشكل متعادل ، دون انقطاع في كلا الاتجاهين… نتلامس في الاتجاهين . و لكن، إذا سار هذا التيار فقط في اتجاه واحد، يتضرر تجانس قوة التجاذب الساري. يعلو سد في داخل من يعانى. لا يواصل التيار القوى السير، ينحصر… تتزايد العوائق، حتى لا يعبر شئ من إلى.

كأن

الآن يجب عليك أن تختار لهذا المساء أحد هذين النوعين من البكاء. أختر لك واحدا، أم نبتكر نوعا جديدا… نوعا جديدا لأكون في هذا المكان، هنا، للمستقبل!
العاصفة قادمة، النوة قادمة؟ أنت، أنت تنهى كل شئ، أنت هادئ و لكنك عاصف! لقد تحطم متجر البور سلين الخاص بى. أغلقه، أنظف يوميا بعد زيارتك، و لكنه لا يكون نظيفا أبدا، طالما أنت هنا، كزائر، كخاطر…
يجب أن أزيل كل شئ.
يجب أن أرتب و أنظف!
خطأ فادح. من كسب الجولة و من كسب الحرب؟
أغلق الباب بفظاظة، رغم أنك كنت بالفعل لطيف، بالرغم أنه يمكنني أن أحبك، لا أعرف، أنت تعرف ذلك، لكن ليس هكذا، تتنقل من الفم، فوق المنضدة ،تحت السجادة، أن كل شى على ما يرام، لكنه ليس كذلك! يعيش المرء حياته ليس أسطورة من الحب و الموت. أريد أن أحب الحياة من جديد…
أنسى، أنقذ ما يمكن إنقاذه، عندما أمحى كل شئ، و كأنني لم أقف أمامك ساعات طويلة.
أنا لست مجروحة، بل مليئة بشعور غنى! بل الآن أفلت… كنت من قبل أبتسم، و كأن كل شئ جميل…
نعم، فقد استمتعنا فقط بالبكاء… الآن يجب عليك أن تختار أحد غيري، لا أريد أن أتذكر المذاق الجديد لنوع البكاء. أريد أن أصبح شخصا جديدا. نحن نقاوم أن نكون من جديد، لكن يجب أن نكون كذلك.
بعد هذا المساء أقاوم، نقاوم سريعا كالسكارى، نحن نعرف ذلك بالفعل… ساعات طويلة مضت، و أنا لم أصبح بعد شخص جديد، أمحى الأفكار، تلك التي كانت تحوى ما هو جميل. أنا فخورة بذلك، أنا أفعل ذلك سريعا قدر استطاعتي، بعقل، بدون مشاعر جياشة. بالرغم من ذلك فهذا يبدو كتشييع جنازة.

ملينا أودا. كاتبة ذات أصول تشيكية من مواليد سنة 1975 و تقيم في العاصمة الألمانية برلين. تشارك في العديد من الملتقيات الأدبية الشبابية في أوروبا




التعليقات 3 على “1…2… ؟؟؟ بل هيّ 3 حالات…!”

  1. كمال العيادي علق:

    عزيزتي ملينا أودا,

    مرحبا بك وبدربك بين هذه الدّروب التي لا تبالغ في
    التبجّح بزينتها وبهرجة الوانها كاغلب المواقع والمنتديات العربية…لكنه موقع يمكن التعويل عليه…على الأقل أنه لا يبالغ في التجهّم ولا في المرح…انه يحمل وزر اسمه…ومشروعية تعدد وجوهه ووجهات نظره…وفي نفس الوقت هوّ موقع لا يتحمّل مسؤولية أحد…وهذا أطرف ما في الفزورة..

    محبة ومرحبا عزيزتي

    كمال العيادي

  2. Milena Oda علق:

    Dear Kamal
    what a great news in the morning!!! thank you very much! I am very happy!
    I will ask in Egypt for the play, I hope they send me the arabic translation, it would be great to publish a part of it.
    Thank you and good morning!

    best regards from Berlin
    Milena
    oda_milena@yahoo.com

  3. Tarek Eltayeb علق:

    Danke Milena für den Link.
    Schöne Texte.

    Grüße aus Iowa City.
    Tarek

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site