غوته: الشك ينمو مع المعرفة.



إبراهيم قهوايجي

امرأة من رمـاد

إمدادات هذا الكاتب  إبراهيم قهوايجي26 ديسمبر 2005

إهداء :
إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.

ليدين من طبشور وخبز
هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
متعب نهارك الذي يأتي..
نهار تشيعينه إلى نهار..
والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
بعدما صار الأحد الهادئ
فرحا خادعا،
والمساء عاد متعبا إليك.
تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
وحين رأيتهم يزدحمون
في بيتك
ويبتسمون
أدركت أنهم يمتزجون في نارك
ويولدون من رمادك،
وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
وأنا أفتش عنك عيون النهار..
وكنت معي..
معنا..
معهم..
ورحت أسال عنك في غابة الأنس
فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟
ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار
أنت والماء صنوان منذ الأزل..
تصحبينه ويصحبك
تشربينه ويشربك ،
وحين يغلي تحت قدميك
تخرجين حاملة آلامك،
لتلقي نظرة أخرى على السنابل،
وتضحكين، فتهرب الأحزان.
وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك
والنهر جرح على الأرض،
وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا
” كبيرا صرت أحمله
صغيرا كان يحملني
وجرحا كنت أحمله
وحبا كنت أحمله”.
كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب
هده قلق؟
أنت عاشقة بوجهين : للنور وجه ، وللحزن وجوه
وجه النور يلغي أزمنة البكاء
ووجوه الحزن تنام خلف العيون.
جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط،
ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء.
آه ، يا سيدتي ، الجميلة
أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي،
فأرى له بابين :
واحد يطل على الطفل فيك،
وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ،
وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام..
جئتك مضمخا بدمي
أحمل على كفي جمرة حلمي :
نهضت مبكرا،
ولكن حبي نهض قبلي
وجاء إليك راكضا ،
هاتكا أعتاب الفجر
يحمل باقة ورد
إلى الزهرة الجبلية.
فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله
ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل،
فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟
وأنا ، في كل يوم
أهمس بعيد الصلاة
وأدعو..
إلهي
أن تشرق شمسك الجميلة
فوق ربوعنا
لنمشي…

سبع عيون في :18/03/2005

إبراهيم القهوايجي/المغرب




التعليقات 9 على “امرأة من رمـاد”

  1. صابرين الصباغ علق:

    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    …………………..
    كلما قرأت لك

    شعرت أن حرفك يدثرني

    بثوب من نور

    رائع أخي إبداعك

    دمت مبدعا شعرا ونقدا

  2. فاطمة بو زيان علق:

    اهلا ابراهيم بك هنا
    امراة من رماد اطلعت عليها قبلا
    اظنها مبتورة هنا
    مع اني لست شاعرة لكني استمتعت يقراءة القصيدة كما وصلت بريدي
    دمت ناقدا وشاعرا
    تشعل الرماد وهجا شعريا

  3. حسن عبد الرزاق علق:

    الاستاذ ابراهيم
    لماذا اجهزت على متعتنا بهذه القصيدة الانسانية؟ اني وجدتها ناقصة
    تقبل محبتي

  4. حسن عبد الرزاق رقم2 علق:

    الاستاذ حسن
    لماذا اجهزت على القصيدة بهذا الحكم الجائر؟اني اجدك ناقصا
    تقبل كراهيتي
    ومعذرة للكاتب ابراهيم

  5. منى وفيق علق:

    أهلا ابراهيم

    قلت :

    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،

    متى تأتي هذه البعدما؟؟

    جميل دائما
    محبتي

  6. إبراهيم القهوايجي علق:

    المبدعة صابرين الصباغ
    سعدت بمصافحتك الجميلة ، وقد غمرتني دوما بهذا الدفء والجمال..
    أشكر لك بهاء روحك..
    ودمت كاتبة الكبرياء المشحون بالضعف، والضعف المتوهج بالقوة..
    محبتي.
    لآاعرف سبب البتر الذي حدث في النص ، الذي انقله لك ثانية :

    إبراهيم القهوايجي :

    امـــرأة من رمـــاد

    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.

    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحين رأيتهم يزدحمون
    في بيتك
    ويبتسمون
    أدركت أنهم يمتزجون في نارك
    ويولدون من رمادك،
    وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
    تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
    بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
    كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
    وأنا أفتش عنك عيون النهار..
    وكنت معي..
    معنا..
    معهم..
    ورحت أسال عنك في غابة الأنس
    فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟
    ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار
    أنت والماء صنوان منذ الأزل..
    تصحبينه ويصحبك
    تشربينه ويشربك ،
    وحين يغلي تحت قدميك
    تخرجين حاملة آلامك،
    لتلقي نظرة أخرى على السنابل،
    وتضحكين، فتهرب الأحزان.
    وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك
    والنهر جرح على الأرض،
    وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا
    ” كبيرا صرت أحمله
    صغيرا كان يحملني
    وجرحا كنت أحمله
    وحبا كنت أحمله”.
    كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب
    هده قلق؟
    أنت عاشقة بوجهين : للنور وجه ، وللحزن وجوه
    وجه النور يلغي أزمنة البكاء
    ووجوه الحزن تنام خلف العيون.
    جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط،
    ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء.
    آه ، يا سيدتي ، الجميلة
    أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي،
    فأرى له بابين :
    واحد يطل على الطفل فيك،
    وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ،
    وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام..
    جئتك مضمخا بدمي
    أحمل على كفي جمرة حلمي :
    نهضت مبكرا،
    ولكن حبي نهض قبلي
    وجاء إليك راكضا ،
    هاتكا أعتاب الفجر
    يحمل باقة ورد
    إلى الزهرة الجبلية.
    فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله
    ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل،
    فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟
    وأنا ، في كل يوم
    أهمس بعيد الصلاة
    وأدعو..
    إلهي
    أن تشرق شمسك الجميلة
    فوق ربوعنا
    لنمشي…

    سبع عيون في :18/03/2005

    إبراهيم القهوايجي/المغرب

  7. إبراهيم القهوايجي علق:

    المتألقة فاطمة بوزيان
    سررت بك وبمرورك ، وكرم منك هذا الاحتفاء والترحيب..
    ويبهجني أن يظل هذا التواصل المستمر بيننا حتى ننحت الصداقة بالمعرفة والمعرفة بالصداقة..
    لا أدري كيف حصل لي بتر في النص ، الذي أنقله كاملا لك ثانية:

    إبراهيم القهوايجي :

    امـــرأة من رمـــاد

    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.

    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحين رأيتهم يزدحمون
    في بيتك
    ويبتسمون
    أدركت أنهم يمتزجون في نارك
    ويولدون من رمادك،
    وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
    تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
    بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
    كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
    وأنا أفتش عنك عيون النهار..
    وكنت معي..
    معنا..
    معهم..
    ورحت أسال عنك في غابة الأنس
    فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟
    ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار
    أنت والماء صنوان منذ الأزل..
    تصحبينه ويصحبك
    تشربينه ويشربك ،
    وحين يغلي تحت قدميك
    تخرجين حاملة آلامك،
    لتلقي نظرة أخرى على السنابل،
    وتضحكين، فتهرب الأحزان.
    وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك
    والنهر جرح على الأرض،
    وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا
    ” كبيرا صرت أحمله
    صغيرا كان يحملني
    وجرحا كنت أحمله
    وحبا كنت أحمله”.
    كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب
    هده قلق؟
    أنت عاشقة بوجهين : للنور وجه ، وللحزن وجوه
    وجه النور يلغي أزمنة البكاء
    ووجوه الحزن تنام خلف العيون.
    جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط،
    ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء.
    آه ، يا سيدتي ، الجميلة
    أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي،
    فأرى له بابين :
    واحد يطل على الطفل فيك،
    وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ،
    وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام..
    جئتك مضمخا بدمي
    أحمل على كفي جمرة حلمي :
    نهضت مبكرا،
    ولكن حبي نهض قبلي
    وجاء إليك راكضا ،
    هاتكا أعتاب الفجر
    يحمل باقة ورد
    إلى الزهرة الجبلية.
    فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله
    ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل،
    فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟
    وأنا ، في كل يوم
    أهمس بعيد الصلاة
    وأدعو..
    إلهي
    أن تشرق شمسك الجميلة
    فوق ربوعنا
    لنمشي…

    سبع عيون في :18/03/2005

    إبراهيم القهوايجي/المغرب

  8. إبراهيم القهوايجي علق:

    العزيز حسن عبد الخالق
    أعتذر لك عن اجهازي لقتل متعتك بالنص وما حصل فيه من نقص، لاادري كيف بدر مني ، وهو ليس مقصودا، وأشكر لك اهتمامك ، ويسرني أن يكون بيننا جسرا للتواص..
    وانقل لك النص مرة اخرى دون بتر اونقص ، وتقبل محبتي:

    إبراهيم القهوايجي :

    امـــرأة من رمـــاد

    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.

    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحين رأيتهم يزدحمون
    في بيتك
    ويبتسمون
    أدركت أنهم يمتزجون في نارك
    ويولدون من رمادك،
    وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
    تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
    بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
    كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
    وأنا أفتش عنك عيون النهار..
    وكنت معي..
    معنا..
    معهم..
    ورحت أسال عنك في غابة الأنس
    فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟
    ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار
    أنت والماء صنوان منذ الأزل..
    تصحبينه ويصحبك
    تشربينه ويشربك ،
    وحين يغلي تحت قدميك
    تخرجين حاملة آلامك،
    لتلقي نظرة أخرى على السنابل،
    وتضحكين، فتهرب الأحزان.
    وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك
    والنهر جرح على الأرض،
    وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا
    ” كبيرا صرت أحمله
    صغيرا كان يحملني
    وجرحا كنت أحمله
    وحبا كنت أحمله”.
    كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب
    هده قلق؟
    أنت عاشقة بوجهين : للنور وجه ، وللحزن وجوه
    وجه النور يلغي أزمنة البكاء
    ووجوه الحزن تنام خلف العيون.
    جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط،
    ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء.
    آه ، يا سيدتي ، الجميلة
    أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي،
    فأرى له بابين :
    واحد يطل على الطفل فيك،
    وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ،
    وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام..
    جئتك مضمخا بدمي
    أحمل على كفي جمرة حلمي :
    نهضت مبكرا،
    ولكن حبي نهض قبلي
    وجاء إليك راكضا ،
    هاتكا أعتاب الفجر
    يحمل باقة ورد
    إلى الزهرة الجبلية.
    فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله
    ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل،
    فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟
    وأنا ، في كل يوم
    أهمس بعيد الصلاة
    وأدعو..
    إلهي
    أن تشرق شمسك الجميلة
    فوق ربوعنا
    لنمشي…

    سبع عيون في :18/03/2005

    إبراهيم القهوايجي/المغرب

  9. إبراهيم القهوايجي علق:

    العزيزة منى وفيق
    أعتذر عن هذا العطب الخارج عن إرادتي ، الذي أصاب النص بالإعاقة ..
    ودمت صديقة عزيزة اتقاسم معها الحلام المتشظية على مذبح الزمن..
    مودتي ، وإليك النص في صيغته النهائية :

    إبراهيم القهوايجي :

    امـــرأة من رمـــاد

    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.

    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحين رأيتهم يزدحمون
    في بيتك
    ويبتسمون
    أدركت أنهم يمتزجون في نارك
    ويولدون من رمادك،
    وأنت مدينة تريدها العواصم شرقا وغربا.
    تظل عصافير وشايتك مؤثثة بالفرح..
    بالعودة إلى حقل السنابل العطشى..
    كأنك لؤلؤة أضاعتها مراكب السندباد،
    وأنا أفتش عنك عيون النهار..
    وكنت معي..
    معنا..
    معهم..
    ورحت أسال عنك في غابة الأنس
    فهل ألقاك إلا وأنت في غيم من النحس؟؟
    ما بين جرحك وبين الماء تنمو الأزهار
    أنت والماء صنوان منذ الأزل..
    تصحبينه ويصحبك
    تشربينه ويشربك ،
    وحين يغلي تحت قدميك
    تخرجين حاملة آلامك،
    لتلقي نظرة أخرى على السنابل،
    وتضحكين، فتهرب الأحزان.
    وأذكر أن السنابل تتشقق من جرحك
    والنهر جرح على الأرض،
    وأذكر أنك صرت ، لنا ، وطنا
    ” كبيرا صرت أحمله
    صغيرا كان يحملني
    وجرحا كنت أحمله
    وحبا كنت أحمله”.
    كيف لي أنساك، يا من تختضن كل غريب
    هده قلق؟
    أنت عاشقة بوجهين : للنور وجه ، وللحزن وجوه
    وجه النور يلغي أزمنة البكاء
    ووجوه الحزن تنام خلف العيون.
    جئتك بذاكرة تتماوج فوق ماء المحيط،
    ودونك لا تطاق المقاعد والأصدقاء.
    آه ، يا سيدتي ، الجميلة
    أنت لا تدرين أن حبك ينساب دما في عروقي،
    فأرى له بابين :
    واحد يطل على الطفل فيك،
    وهو يزهو بالرغبات أو الأمنيات ،
    وباب به الأحزان تكبر كلما كبرت الأحلام..
    جئتك مضمخا بدمي
    أحمل على كفي جمرة حلمي :
    نهضت مبكرا،
    ولكن حبي نهض قبلي
    وجاء إليك راكضا ،
    هاتكا أعتاب الفجر
    يحمل باقة ورد
    إلى الزهرة الجبلية.
    فمتى يبدأ الفجر معنا احتفاله
    ويلتئم الحلم ليذوب هذا الليل،
    فتوقدين شموعا من جراحاتك المفتوحة للأزهار؟
    وأنا ، في كل يوم
    أهمس بعيد الصلاة
    وأدعو..
    إلهي
    أن تشرق شمسك الجميلة
    فوق ربوعنا
    لنمشي…

    سبع عيون في :18/03/2005

    إبراهيم القهوايجي/المغرب

أضف تعليقاً