![]() |
أسرار |
فاطمة بو زيان | 04 يناير 2006 |
(…أيتها اللعينة كلما أردت الكتابة اليك أحتار على أي اميل أراسلك، كم من علبة لديك ؟ كأنك تمتلكين أسرارا خطيرة تخافين ان يقتحمها “هاركز”)
صديقتك منى
1-بداية
أسرار؟
تفتح الكلمة أ سواري و تنبجس تلك الأشياء دافئة، ناعمة، هل كانت كذلك أم يوهمني قحط العمر و يرسمهاالحنين هكذا !! بعدأ ن كانت مجرد لعب، مجرد لهو؟ !…
أحسني جالسة قبالة طفلة تشبهني ثم أرتقي فيها على مهل أسراري..
أسرار..
تهزجذع الذاكرة فينثال منها الوجع.. لم أنتبه إلى تعدد علبي إلا الآن، هل هي عقدة الطفولة.؟..ذات صباح سألتني ابنتي أيضا :
- لماذا سميتني “أسرار”؟
ارتبكت، لم أنتبه إلى ما يعنيه اسمها إلا تلك اللحظة، وهي تشتكي من غرابته و من تعاليق زملاء الدارسة، وتصر أن تسمي نفسها سارة وفكرت أننا نظل نحمل معنا أشياء سرية من ذلك القديم البعيد مهما ابتعد أو ابتعدنا..عليها اللعنة منى، عليه اللعنة ذلك الماضي،
منى..
أنا الآن بلا أسرار، علبي الالكترونية كثيرة، محصنة بكلمة سر، لكني بلاأسرار تطفئ في ذلك الاشتهاء القديم لامتلاك علبة بريدية، أفتحها في كل أسبوع وأستل من أسوارها الحصينة رسائل خوليو، خوليوالناعم، خوليو الأشقر، خوليو الهادئ.
كيف يمكن أن يكون خوليو الآن؟ أين يمكن أ ن يكون ؟.يحدث أن يتملكني هذاالفضول فأصوغه ، أضع على وجهه زغبا كثيفا،أخفف شعره الذي كان كثيفا، أضيف تجاعيد إلى قسماته، أزرع في عينيه قليلا من الغموض الشهي والنضج والحزن، أحب الرجل الحزين الصامت، الصمت يغريني بالسفر إلى الأعماق، ألج إليها من بوابات العيون ، لتكن صامتا ، غامضا ياخوليو كي أحبك أكثر !أنا لاأحب هذا الرجل الذي يزعمون أنه رجلي، أنا لاأعرفه بعد إلى الآن، لا أعرف أعماقه لأنه يتكلم قبل الأكل وبعد الأكل، قبل النوم وبعد النوم، قبل أن أتكلم وبعد ألا أتكلم جالسا أو مستلقيا كان.. وأنا أصمت، أصمت…
كم يبدو خوليوالصامت، الحزين و الغامض : جميلا وديعا هادئا و ناعما !!…أعلق الصورة على ظلمة كثيفة وأتأملها مغمضة العينين استشعر في ملامحه حماس مصارعي الثيران ، وسحر اشبيلية وفرح الفلامنجو. من يصدق أني مازلت أحمله في مكان ما، وأني أجرب دائما البحث عنه في محركات البحث، أدخل اسمه فيها وأظل لساعات أتصفح كل خوليو شاعر أوصحفي و أفترض أنه هو و أكتب له :
ليس لي
صدر من زجاج
ويؤلمني لحم القلب
ولحم الروح
وعند الكلام ،
تطفو كلماتي في الهواء
مثل قطع الفلين فوق الماء
من أجل عينيك وحدهما
أعاني هذا الألم .(1).
..كان والدي يقرأ بلسان غاضب كلمات لوركا تلك، وكلمات خوليوبينها وأنا أمامه أرتعش، خوليو الأحمق كان عليه أن يسلم لي الرسالة في يدي أويدسها في إحدى كرا ساتي، كيف تجرأ هكذا وهل نحن في مدريد؟ أبي يرعد يمطرني بوابل من الشتم والتهديد :
-أرسلتك الى الكوليخيولتتعلمي ام لتتصعلكي؟
يعود ويقرأ بسخرية العبارات، مع ذلك كم هي لذيذة !هذا اللعين خوليو كلماته سحر، وجهه سحر، نظراته سحر، كله سحر !!
لو يعطيني والدي تلك الرسالة فأتذوق حروفها على مهل وانتشي بذلك السفر اللذيذ في دفء الكلمات، الكلمات قلب خوليو، الكلمات خوليونفسه : فيها حرارته ، فيها دمه ،أنفاسه ، نعومته، و داعته… يصمت أبي وتستحيل الرسالة الى أطراف صغيرة مطحونة بغضبه، فتاتا يتهاوى بين الأزبال. أ مر صباحا على السلة ألملمم خوليو وأضعه في درجي، أمي لاتفتش أشيائي، و لاتقرأ، سأتركه هناك تميمتي، سري الأول، لم يسبق أن كانت لي أسرار. هذا الفتات المنتهك سيظل سري مع ذلك..كلما فكرت فيه أدخل إلى البريد، أجتاز بهوه الشاسع و أقف أمام تلك العلب الصغيرة بمعدنها اللامع وأبوابها الموصدة مشدودة إليها،لو تكون لي علبة بريد تحميني من الانتهاك ولايدق قلبي خوفا و خجلا، يدق فقط احتفاء بخوليو الناعم، خوليوالأشقر، خوليوالوديع….أسحبني بشكل يثير الرثاء…خوليو الأحمق كرر ذلك، قلت له سلمني الرسالة في يدي،خجلت أن أروي له ما فعل أبي برسالته الأولى وبي، أحمق، غبي، أصرخ بداخلي.. أرتعش وأنا أتوقع أن تمتد يد أبي الى وجهي وتغرقني في دوار صفعة ساخنة…. لم يتكلم ، لم يصرخ.. يزداد رعبي وارتعابي صمت أبي يخيفني دائما أكثر من عواصفه..يشعرني أن أشياء خطيرة ستحدث وقد يحمل الصباح بعضها..حين نام الجميع تسللت أفتش في الركام النتن لم يكن هناك غير رماد أسود كذلك الليل، وكنت أتوقع أن ماكتبه خوليو المجنون جرئ إلى الحد الذي انخرس معه أبي… استطال ليل الرعب ضجرت فغادرته قبل أن يصل منتهاه وانتظرت الصباح على أبواب كوليخيو… كنت أريد أن أصفع خوليو، أن أبصق على وجهه، لماذا حملني كل ذلك العراء؟ … فتح خوليو عينيه المندهشتين ثم خبط رأسه في السور:
– أبوك جاهل وبربري، كيف سمحت له باقتحام قلبينا..كيف صمت؟..لماذا صمت؟ ! No lo creo(لا أصدق !)
يريدني أن أشكوه للمديرة.. للشرطة ، لجمعية الحريات
- es mi padre كيف أشكوأبي ألا تفهم ، متى تفهم؟ no puedo (لااستطيع)
الصباح المعتم ساربي إلى ألم آخر، أبي في مكتب المديرة اسبانيته الممزوجة بلكنته الأمازيغية تتفجر غضبا، تقتحم الأسوار، تقتحم قلبي تقتحم خوليو… أبي يصر أن يضرب خوليو لا،أن يطرد خوليو، لا،أن يقتل خوليو، وخوليو يبكي بوداعة ، يقول للمديرة بالوداعة ذاتها :
- هذا الرجل مزق قلبي،. انتهك أسراري وألقى بها في القمامة
دموع خوليومضحكة وحارقة أيضا،وصراخ أبي يرمي بي في حفرة عميقة يتلقفني فيهاالخوف والخجل : أخجل من أبي واسبا نيته البئيسة، من خوليو، من المديرة ..سينتشر الخبر وتعرف زميلاتي ويسخرن مني،المديرة تقول ببساطة :
- إنه طفل.. لعب أطفال ..أ طفال يلعبون وسنعالج الامرPor favor calma te
- هذا زغب وجهه أوضح من زغب وجهي ليس طفلا، بل شيطان
الإنذار الموجه لخوليو لم يقنع أبي، سحبني بعنف وهو يصرخ :
- el perro, el burro (الحمار، الكلب) لايعرف في أي أرض هو؟ !هذه أرضنا، يجب أن يطرد، سيطرد كما طرد أجداده، لن يكون أفضل من أجداده..
جرني من يدي بعنف
-أنت حمقاء وجاهلة لاتعرفين مافعله بنا فرانكو، كم أتعبوا الخطابي، نفوه مازال رفاته منفيا، تثقين بالاسبان، ماذا تعرفين أنت ؟ لكن الذنب ذنبي أنا وسأعرف كيف أ صلحه، هذا المكان ليس لنا، لكم دينكم ولي دين، لكم دينكم ولي دين…
خوليو الوديع، خوليو الأشقر،خوليو الناعم ، ما علاقته بكل ذلك التاريخ القديم! …هو نفسه يحب الخطابي، هومن حدثني عنه وعن بطولته، هو يحب لوركا لأنه كان ضد الاستعمار وقتل بسبب قناعته تلك.. ،أقول لي و أريد أن أقول لأبي ذلك أيضا، لكن أبي رياح غاضبة وماض ناقم وثورة موؤودة، وأمي توصيني حين يكون غاضبا ألا أتكلم، أن أكتفي بالصمت، بالصمت فقط.
-2-مايشبه النهاية
ذلك المساء…كنت أحسني على شفير نهاية ما، وقفت أعلن في خوف وخجل فشلي..منذ أن سحبني والدي من تلك البناية الجميلة وأقحمني بين جدارن متهالكة كي أتعلم ما بدا لي طلاسم وأنا أحاول وأحاول…كنت أتعلم رسم الحروف وكان زملائي يطيرون بالكلمات والجمل في مدارات أخرى،لاأشارك الا في حصة القرآن بما حفظت من سور أصلي بها..ظل والدي هادئا، لم يغضب، لم يصرخ فتشجعت وقلت له أريد العودة إلى كوليخيو، يستعصي على مواكبة زملائي، العربية صعبة.. صعبة جدا، سقطت نظرات والدي على حبتي العنب النابتتين في صدري، ضحك على نحو غريب وقال لأمي آن الاوان .
بسبب هواك
تعذبني الأنسام وقلبي
تؤلمني قبعتي
****
من مني يبتاع وشاحي هذا
وحزني ذاك وقد صيغ من الكتان الأبيض
كيما يجعله مناديل
يلوح بها في الوداع(2)
3-مايشبه التحذير
لم أهتم في كل المرات السابقة..لكن حيادك الآن يؤلمني …أ نا توقفت عن التفكير في.. و برمجت حياتي دائما على حيادك وطقوسك… حين أتخم بالضجر،أقول كل الرجال هكذا ،لافرق بين زيد وعمر ولا خوليو حتى ..لاتغير الموضوع، خوليو مجرد اسم، لماذا تتوقف عنده ؟..لاتقاطعني دعني أتكلم، تكلمت كثيرا وصمت أنا كثيرا ..عليك أن تنصت الآن من أجل أسرار، أسرار ابنتنا ضاعت، ضاعت، كيف لم ننتبه حين توصلت بأول رسالة، بأول مكالمة، بأول هدية ، كيف ؟ أي أم أنا ؟ وأي أب أنت؟
أهزه بعنف، يتكسر،ألملمه من الأرض.. ضاعت.. أسرار ضاعت، من أية حانة، من أي شارع، نستعيدها من أي حضن؟ أجيبني لماذا لا تجيبني ؟ ماذا نفعل يارجل…؟
ضاعت أسراري ،كيف تكون لي حياة بلا أسرار؟
4-بداية اخرى
لم أعد أسميها” أسرار”أناديها سارة كما تسمي نفسها ، لم أعد أهتم به ولابي،بها فقط أهتم،.هي قطبي، هاجسي، خوفي و ارتباكي… إقبالها المفاجئ على المرايا..اختفاء مساحيقي الغريب..ارتحالها المباغت في شرود لاينتهي إلا ليتكرر..تلك الجرأة في ملابسها ،في ردودها الهاتفية ، ذلك القرط الوحيد في مقلمتها، هل تضعه في أذنها أم في سرتها؟.لماذا تضعه؟
- سارة كبرت، هل انتبهت.؟.هل تبدو لك عادية؟ أخاف عليها… أخاف أن يكون ذلك الحلم تحذيرا.. كنت بين النوم واليقظة كنت صليت الفجر، و بعد على وضوء.. كانت البنت ترقص في حانة ثم رافقت أحدهم وضاعت…كنت صامتا ومحايدا وكنت أهزك، أصرخ وأبكي..
- ماذا نفعل يارجل؟
- الضغط يولد الانفجار من هنا انفجار البرجين، انفجار السيارات، انفجار الانتحاري
-أنا اتحدث عن البنت، لينفجر العالم، لينفجر الكون .. أنا اتحدث عن سارة ابنتنا، لماذا تعمم، تعوم الأمور هكذا وترتاح في حياد حيادك ؟هذا يوجعني الآن أكثر من أي وقت مضى
-أنت تتوهمين، البنت عادية، ربما قرأت ما قادك إلى ذلك الحلم، فكري، ربما سمعت شيئاعن البنات وانحرافهن ولهذا تدفق لاشعورك بذلك الكابوس
- لا، لم اقرأ ولم أسمع، ،كان تحذيرا قلت لك، تحذيرا ..انتبه معي يارجل أو لتظل في حيادك ماعدت أهتم…
ماذا بوسعي أن أفعل ؟الهاتف الصغير يظل لصق كفها، وحين تنام يحرس الكود خفاياه، علبها الالكترونية أيضا محروسة بكلمة السر، أجرب اسمي، اسمها، مرتبا، مبعثرا، مقلوبا، اسم عطرها، تاريخ ميلادها، اسم الشارع ، اسم المدرسة، لعبتها المفضلة، السنة الهجرية1426والميلادية 5002..تصر العلبة على خطأ كلمة السر اللعينة..أ كره مكتوب، أكره ياهو، أكره الهوتمايل، أكره الاوتمايل، أكره الاميل، أكره كلمة السر، أكره الأسرار،، تجعلني هذه الكلمة وسط ركام من أشياء غامضة، تستثير حزني تحفزي ، تهز جذع ذاكرتي فينثال منها ..
أين كتبت هذه العبارة؟
(1) (2) : كتاب خمس قصائد من لوركا ترجمة وتقديم علي المك
www.fatimabouzian.jeeran.com









4 يناير 2006 في الساعة 2:07 م
هذا هو النوع من الكتابة التي نريدك أن تتحفينا بها..بارك الله فيك وفي خوليو وفي كل المحفظات التي تنشط الذاكرة وتمنحها ألقا آخر…
كتابة جميلة
لا نريدك تغيبين
4 يناير 2006 في الساعة 2:21 م
سنة سعيدة، وكل عام وابداعك بألف خير … حسن المودن
4 يناير 2006 في الساعة 3:01 م
الأخت الفاضلة فاطمة بوزيان،
تحياتي لك عن المشهد الرائع ،حيث حرية التحول والتجول الفني بين شخضيات المشهد من جهة،و بين التنقل والإبحار بين ضفتي المتوسط، لينتهي بك المقام إلى وحدة الشيء في داته ومن أجل دته.
أن حديثك عن الأسرار أدى بك ألى سر واحد، وهو سر الوجود الإنساني في هدا الكون المعلب بكلمات سرية، وبدلك تفقد الطفولة برائتها بمعناها الحقيقي، ليبقى سر الوجود في صراع دائم مع التحول القيمي كما أشرت إلى دلك”… لكن الذنب ذنبي أنا وسأعرف كيف أ صلحه، هذا المكان ليس لنا، لكم دينكم ولي دين، لكم دينكم ولي دين… ”
تحياتي لك ودمت على درب الإبداع
ع الكريم أكروح
هولندا
4 يناير 2006 في الساعة 3:18 م
فاطمة العزيزة، كل سنة و أنت متألقة.نص جميل يمتح من مخزون الذاكرة الغني. ألم أهنئك من قبل على مخزونك هذا؟
” ضاعت أسراري. كيف تكون لي حياة بدون أسرار؟” جميل هذا التلاعب بكلمة أسرار و بناء النص على أساسها. من لا يغوص في بحيرة الشيطان لا يعرف الأسرار. و من لا أسرار له لا حياة له، أليس كذلك؟ فلماذا تبحث بطلتك عن كلمة السر لاقتحام عالم “أسرارها”؟
4 يناير 2006 في الساعة 4:06 م
العزيزة فاطمة
ألا تكون الأسرار الهاربة جزءا من أسرار الحكاية؟؟؟
ذاك سر آخر !!!
شكرا لك على هذا النص الممتع المسافر بين السر والبوح
بين الظل والذات..
مزيدا من القص المدهش ، البسيط المركب ، في آن..
وكل عام وأنت بخير
أخوك أحمد زنيبر
4 يناير 2006 في الساعة 5:02 م
النص رائع يا فاطمة ..
ومذهلة أنت بكل هذا الثراء والإبداع ..
أرغمني نصك هذا على التواصل معك بعد انقطاع طويل ..
ولا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك ، إنها المتعة التي لا تضاهى وأنا خارج النص الشعري غبية جدا ولا أتقن الحديث ولا البوح ولا التعاليق ..
مزيدا من الـتألق كما عودتنا يا فاطمة ..وكل سنة وأنت ابنة الريف المدهشة ..
مليكة مزان ، ليون / فرنسا .
4 يناير 2006 في الساعة 5:09 م
لعزيزة فاطمة
تحياتي لك وانت تشعين حنينا لحياة تشتهينها وما عادت ممكنة
في لغتك راثحة الطفولة المندثرة ونكهة الماضي الجميل رغم كل عذاباته
4 يناير 2006 في الساعة 5:19 م
Le passage sur le rapport avec l’autre, (l’être rangé), l’etranger dans le texte et le flash sur la prière me mènent à penser que contrairement aux Turques, le Espagnols (ainsi que les Français) n’ont pas exploité la langue arabe et les rites de l’Ialam pour soumettre les éthnies d’une bonne partie du territoire dit “musulman”. Je me demande donc si ce n’est pas pour ça que certains fouillent une langue et une religion vulnérables et maudites! A vous relire, noureddine el harti
4 يناير 2006 في الساعة 8:11 م
القاصة المبدعة فاطمة بوزيان
اشتقنا لك
عودتك جاءت محملة بالجديد المتميز
حبكة محكمة وتقطيع لا يضاهى
مزيدا من التالق ايتها الغالية ولتظلي على الدوام واحدة من افضل كاتبات القصة بالمغرب
محبتي
4 يناير 2006 في الساعة 11:08 م
الاصدقاء
همام عبد الخالق
حسن المودن
عبد الكريم اكروح
داحمد زينيبر
حسن عبد الخالق
الاستاذة مليكة مزان
المبدعة زهرة رميج
نورالدين الحارثي
المبدع انيس الرافعي
سنة مرحة نسغها الابداع والمحبة وكل عام وانتم في مقتبل التوهج
يقول فولتير نادرا ما يشعر الانسان بالفخر والاعتداد بنفسه حين يختلي الى نفسه
من هنا استطيع البوح انني نادرا ما اشعر بالاعتداد بنص كتبته وليس هذا محض تواضع زائف لان لدي من حب الذات ما يجعلني اميل الى الافتخار بنفسي اكثر من التواضع، انما هو من باب مصارحة ذاتي ومصادقتها في لحظة السجن الانفرادي معها ولهذا هذا النص من النصوص التي حين اختلي بنفسي اعتد بها واقول لي برافووووووو فاطمة ،
قد يرى البعض في هذا بعض الغرور لكني فعلا احببت هذا النص كقارئة
اشكر لكم تفاعلكم معه
رغم غيابي احيانا، اتابع هنا كل ما ينشر قراءت ،قصص، دراسات ولهذا اشكر ايضا حرصكم على حضوري
محبتي واقصى تقديري لكم جميعااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اختكم فاطمة بوزيان
5 يناير 2006 في الساعة 10:48 م
العزيزة فاطمة
هل يشيخ الحلم بأعماقنا مع تقدم العمر لنتحول عن شغفنا بمراودة الأسرار
إلى محاربتها.من يظن ان الطفلة التي كانت تحنو على سرها/حلمها تتحول
إلى عين رقيبة تصادر الحق في الحلم وامتلاك ممالكه وحدائقه السرية.تمتعت جدا بقراءة هذا النص وأحييك مبدعة متميزة
في مشهدنا الثقافي المغربي.
كل عام وأنت بخير وحبر عميم.
رجاء الطالبي