![]() |
الوجه والقناع في قصص كمال العيادي |
أنيس الرافعي | 04 مارس 2006 |
بقلم أنيس الرافعي
إن السرد الذي يقترفه الأديب التونسي كمال العيادي حمال وجه وقناع، يتبادلان باستمرار المواقع كما لو كانا حارسين في دورية لا نهاية لها.فالكاتب يدفع الوجه لان يتأمل بين حين وآخر القناع من الجانب الموازي. يحب أن ينظر إلى نفسه من الخارج. أن يفكر بذاته انطلاقا من عقل ووجود غريبين.ويوثر على وجه الخصوص أن يتمراى عبر حواس شخوصه وعدوى وجوههم، فينتهي به الأمر إلى الارتقاء إلى مرتبة القناع.
وعليه، فمهما صغنا من أسئلة حول الوجوه سوف نعثر دائما على أجوبة بعكس الاتجاه الذي تسير فيه الأقنعة. إذ أن قصص كمال العيادي يكتبها في منجز التخييل القناع، أما في خيال المتلقي فيتولى الوجه إعادة كتابتها فحسب.تماما كما يكتب التاريخ المنتصرون ويعيد كتابته المهزومون.
الوجه في قصص كمال العيادي هو الهزيمة النكراء، أما القناع فهو الانتصار الأكيد.
ففي قصة(انيتا) نلفي القناع زوجا متذمرا يكيل لجمجمته ضربة عقب باب تلو جدار، كلما همت الزوجة الضارية أن تجار بعقيرة الشكوى والليل وغيمة السجائر.وفي ذلك دليل حاسم على لا نسقية الوجه ورفضه المطلق لأي طراز من الاحتواء المؤسساتي البليد. القناع يبدو ظاهريا كأنه واقع تحت وطأة هذا الاخصاء الاجتماعي الممض، لكن الوجه يشهر خلاصه باختياره الأبدي أن يكون ضميرا منفصلا خارجا عن واو الجماعة.
وفي قصة( سردوك) نعثر على القناع فحلا، شجاعا، حواما، لا هثا في كل حدب وصوب وراء ماكينة النساء، وملوحا بقدرات استثنائية على الخلط بين فتحة الرقبة ومدخل السروال كما يليق تماما بديك حقيقي. وذاك بالتأكيد إعلان صريح من لدن الوجه عن عطش جنسي وارف وعن ذكورية متعالية لا تقبل الدحض. ونكاية في نظريةالسيد فرويد شخصيا، يتعاضد الوجه والقناع باعتبارهما المعادلين الموضوعيين لتحالف الوعي واللاوعي ، ليكشفا بلا حياء عن رغباتهما الليبيدية الدفينة على رؤوس الأشهاد و العزاب والقراء.
وعند الانتقال إلى قصة( رسالة مستعجلة إلى حبيبتي الالكترونية) نقبض على القناع متلبسا مع سبق الإصرار والهوتمايل بسطري خيانة لا غير من عشيقة شديدة الافتراضية والحصار. سطران يستعيرهما الوجه للكشف عن رغبة مزمنة لحيازة حب مستحيل و خارج قواعد السماع والقياس والأعراف في أزمنة الحواسيب التي بلا قلب.
أما قصة( المربوع) فتسلط الأضواء الكاشفة على جدلية التصور وتناقضاته بين كل من القناع والوجه. القناع مؤمن على شاكلة المرحوم مونتيسكيو بان التاريخ لا يتحرك إلا بالدماء، في حين أن الوجه مفند عنيد لطرح من هذا العيار الطوباوي الحالم لما اكتشف بعد فوات الأوان وفيما أمه تقوده بدموعها الفسيحة إلى مركز الأمن بان التاريخ رواية بوليسية قامت بغتة أياد مجهولة بقطف بعض من صفحاتها الأخيرة.
في قصة ( باريسا) القناع شاب وفي لمزاجية الثلج، يعبر المسافة الفاصلة بين القيروان والبلد الغامض ، بينما الوجه بذات الوفاء يعيد الطائرة كهلا ليجتاز المسافة الناعمة بين الكسندروفا وميونيخ حيث لا يعتذر الماء ولو لمرة واحدة عن تأخر كلب كافكا والبجع الوحشي.إنها لعبة تنس من دون شبكة بين ذاكرتين طاعنتين في الحنين والأمكنة ومضرجتين بالاغتراب والجروح النرجسية .
ولو عرجنا على قصة ( حميد ميتشكو) سوف نجد أن القناع زائر بالغ الإخلاص كما يجب لرجل الميترو البرتقالي الذي مات منذ يومين في آخر غرفة الغسيل بآخر طوابق الحياة. حكاية متألقة بأوجاع ظهر جمة وديون فسيحة وكسور مزدوجة في الروح وبطاقة دهشة معتبرة لوجه ما زال على قيد الصداقة والوفاء الجميلين لكل الكائنات الأمارة بالهامش والآيلة للنسيان القاسي.
وعند استقراء القصة البديعة الموسومة ب(صاحب ربطة العنق الخضراء) نعثر على واقعة التقاء القناع بوجهه ذات حانة ألمانية كما التقى بورخيس الشاب ببورخيس العجوز في إحدى حدائق بوينس ايرس. القناع كان مزودا باعتقاد شاهق أن الأمر واقعي على نحو لا غبار أو مطر عليه وليس ثمة مجال أو زجاج لانعكاس الصورة على الواجهة، بينما الوجه كان على قناعة راسخة بأنه لم يتواجد على الإطلاق وفي أي يوم من الأيام في عين المكان.
وأخيرا، في القصة الرائعة المعمدة ب( رحلة إلى الجحيم) يحترف القناع لعب دور قناع آخر في عرض مثير لبث الرعب في نفوس الجمهور.قناع القناع يتمادى في تقمص شخصية السفاح فرايدي الذي يتسلل إلى الأحلام ليقطع الأوصال ويمزق الأعضاء بوحشية جديرة بالفصل الرابع من رواية “نادي القتلة” لتشاك بولانياك، لكن الوجه يرده سريعا إلى جادة البراءة فينتهي إلى تحطيم الدمية الملونة المصنوعة من البلاستيك المقوى كي يستعيد آدميته المسفوحة على الركح.ولتذهب ال100 أورو إلى الجحيم.
تعددت الأقنعة والوجه واحد تلكم هي خلاصة هذا الحفر الاركيولوجي العاشق في الطبقات السرية لقصص كمال العيادي.القناع يمارس هوايات شتى إلا أن ميله الحقيقي يكون دائما إلى مهنة الوجه.القناع ليس لقاء عرضيا ، بل هو كنز ابدي للوجه. يظهر القناع كالسحر ويختفي بالسرعة ذاتها. انه هبة نكسبها دون توقع ونفقدها دون استحقاق كي نصل في نهاية المطاف إلى الوجه.
وباختصار كلما أوغلنا في شك الأقنعة إلا وازداد يقين الوجه وضوحا وجلاء تماما مثل انقشاع صورة فوطوغرافية في مرآة تطاير ضبابها.
والصورة الفوطوغرافية، طبعا، لمبدع عربي متميز اسمه كمال العيادي وحده من يعرف ما الذي وقع أو يقع أو سيقع تحديدا في الجهة الأخرى، أي ما يعتمل وراء أو أمام الوجوه تارة، والأقنعة تارة أخرى، أو ما وراء أو أما م الوجوه والأقنعة تارة واحدة.
البيضاء في 03-02-2006






شارك معنا في استبيان حول الكتاب المسموع


27 فبراير 2006 في الساعة 8:09 م
أنيس الذي من الجمر روحه, ومن معتّق الخمر فؤاده,
خيّرت أن أنشر هذا التجلّي تحت حراسة صورتك القديمة…
هكذا…
كوني أيقنت أنّني كنت أضمر لك حبّا يتكاثر منذ البداية. فليكن أنّني أغيّر الصورة قبل غياب هذا التوغّل الذي لا يغيب..
محبّة أيّها الكبير…وانتظر عودتي.
كمال
28 فبراير 2006 في الساعة 1:36 ص
أنيس الجلاّس، وعرس الأعراس..
الصديق الكبير أنيس الرافعي…
قراءة عميقة مستكنهة، وتطواف وئيدٌ متأمل، بيراعة عاشق حميم، وقارئ عليم، ذي وجد قديم قديم…
” كشف قناع المعنى، وهتك الحجاب دون الضمير ” كما كان الجاحظ يقول في تعريف البيان…
دمتَ وضيئًا مضيئًا كاشفا مكاشَفًا..
مع محبتي وتقديري
أبو شادي
28 فبراير 2006 في الساعة 2:36 ص
العزيز أنيس
التحيات النيرات اللطاف
حسبها جمالا أنها حولت الافتراضي إلى إنساني.
حسبها أن شموعها انسردتْ حكاياتٍ أنيسية ومحققية ووحيدية و.. كمالية عيادية، وكانها ما انسردت إلا للعميق .. العميق من المحبة والتقدير، والروح الإنساني الراقي رقيّ الوافدين المتواجدين المتأرجين بالبهاء.
حسب سلا أنها اقترفت، بالمحبة، السيد ريباخا ومن معه.
حسبنا أن أنسنا الجمال في الوجه والقناع إذا التمسنا سؤال الفتنة الطاغية في كتابات ذلك القيرواني المدعو كمال العيادي.
حسب تلك الأويقات أن كانت ترقيا وانسحابا من الانجذاب إلى العادي الرمادي لنسرف، إصغاءً، إليك تمارس تفكيكك الريباخي على تلك النصوص الوديعة العيادية.
كنت رائقا وبليغا وصادقا، كما أنت، في مداخلتك الريا.
أصدقك القول. سعدت بك مبدعا ومثقفا وإنسانا، وعمدتُ إلى ذاتي أقولُ إن كتابة مغربية عميقة، جابة ما قبلها، تتنادى إلى ما بعدها لتأسيس أفق مختلف في كل شيء دونما كنسٍ منه لكل شيء.
محبتي واعتزازي يا أنيس
مصطفى
28 فبراير 2006 في الساعة 1:50 م
العزيز الغالي أنيس الرافعي : ثمة أشياء تحصل من دون أن تمر .ا. لقاء سلا ،مثلا ..حصل ولا يفتأ مقيما بيننا : ها انك تمسك بتلابيبه و العصابة تتكفل بالباقي ..رفقا بالرجل أيها الأشاوس،فمن الحب ما قتل. من يعرف أنيس وكمال ومفتي والشليح والدايم ونور والعطري…وكلكم… لا يمكن الا أن يحب هذا الوطن
28 فبراير 2006 في الساعة 2:22 م
أنيس المفدى
مائز أنت في كل شيئ .في التعقل كما في الجنون…في الكتابة كما في القراءة…وكلامك عن كمال هو عين الكمال…..
محبتي…
28 فبراير 2006 في الساعة 3:55 م
العزيز دائما أنيس
ألم تسلك الطريق بعد إلى سلا ؟
ما زلت مدينا لي بزيارة خاصة
كانت اللقيا خاطفة بسلا ، لهذا أعتقد أنني لم ألتقك بعد ، لم ألتقكم بعد أنت و وحيد و نور الدين و عثماني و الحبيب و زهرة و كل الكبارو الشامخين و الحقيقيين ( كما تقول )
دم رائعا لنا يا أنيس
محبتي
عبد الرحيم العطري
28 فبراير 2006 في الساعة 7:14 م
العزيز انيس الرافعي،
استمتعت بقراءتك طبعا في حينها. و هي تؤكد قناعة لدي ترى أن القراءات العاشقة تكون دائما قراءات متميزة و شيقة. و العشق لا يكون لغير الجمال… و نصوص العزيز كمال العيادي جميلة بل و رائعة و لن تكون قراءات العاشقين لها إلا في مستوى روعتها.
كنت يا أنيس، مبرمجا للقراءة مع مجموعة من الكتاب في النشاط الثقافي الذي أقيم بدار الشباب بوشنتوف، لكنك مع الأسف، لم تحضر. لعل المانع خيرا.
مودتي و تقديري.
28 فبراير 2006 في الساعة 9:11 م
كمال العيادي,
الودود المحبوب،
الشاب الذي شق طريقه بهمة عالية قل توفرها سوى في أبناء المغرب العربي، أومن كانوا يسمون قبلاً أبنا ء الشمال الإفريقي :
لم أكن أدري أن تونس قد تنجب عبقرية بعد أبي القاسم الشابي ، حتى بعد أن جمعتني الأقدار يوماً بالأستاذ بلقاسم كرو، وعدد آخر من الأساتذة التونسيين فوق ظهر سفينة الوحدة التي انطلقت من طنجة فوهران ، والجزائر العاصمة ،فتونس الخضراء ، فليبيا، لم أكن أ دري ان تونس ستنتج غبقرية تضارع أبا القاسم الشابي ، بالرغم من اختلاف الظروف التاريخبة ،وتعقد صراع الأجيال…لم أكن أدري حتى وجدتني وجهاً لوجه امام شاب قيرواني ينتسب إلى مدينة ضاربة في أعماق التاريخ ،يدعى كمال العيادي ،عندذلك، أدركتُ سر الحفاوة
الي قابل بها زملائي في فرع اتحاد كتاب المغرب قدومه إلى سـلا .فالشاب في مستوى المسؤوليةالأدبية، وفوق ذلك ، يبدو نبلُه من خلال مواقفه. كان لقائي بدروب أيضاً نوعاً من الصدفة ،كنتُ أبحث عن بعض المواقع فلمحت اسمي في دروب : بورتريه فلان الفلاني. تساءلتُ : هل نحن في عهد شاتوبريان؟
ثم وجدتُ بعدذلك عبد الرحيم العطري،وكمال العيادي،ومحمدمعتصم وزهرة رميج ومليكة مستظرف ، والحبيب الدائم ربي وانيس الرافعي، وطائفة أخرى من كبار الأدبا ء والمفكرين لا يتسع لمقام لذكرهم هنا…ولكنني اعتز بالتعرف عليهم. وكنت أعتفد انني لن أجدهم.
فتحيتي إليك أيها الكاتب الفذ وقبلة من الإعجاب
محمد الإحسايني
ihsaini_mohamed@yahoo.fr
1 مارس 2006 في الساعة 1:28 ص
الحبيب الخارق الحارق كمال
والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان لا اكتب هذه القراءة العاشقة لقصصك البديعة لاخرجت لهم لساني وقلت بع بعععععععععععع.
اذ منذ التقيت بك وعاشرتك في النهار والليل /في الصحو والغياب المنظم /في الجد واللعب /الا واصبحت على قناعة راسخة انك واحد من اصدقائي الابديين.
صدق او لا تصدق ان الحياة بعد ركوبك الطائرة فقدت بعضا من خفتها
ماشوميير حزينة عليك/الكزار حزينة عليك/بوكولوكو حزين عليك/ وانا اتكبد احزانهم جميعا.
الجميع احبك هنا
لكن انا حفرتك في قلبي والى الابد…فاين لك المفر مني؟
دمت بهيا ايها الرائع
1 مارس 2006 في الساعة 1:32 ص
المتمرس بغنج الكلمات
الصديق الانيق جاهين بدوي
شكرا لك على لطفك الفاخر
وشكرا لانك شاعر لا يشق له بيان
اتمتع دوما بالقراءة لمبدع كبير من عيارك المتواضع كدمعة الله
محبتي وصداقتي
1 مارس 2006 في الساعة 1:34 ص
المبدع الكبير مصطفى الشليح
انت كبير وستبقى
انت جميل والجميل لا يموت
فلك واسع الحياة والمحبة
ياه كم احببتك
فلك لله وقلبي
1 مارس 2006 في الساعة 1:36 ص
الملك وحيد
انت لا كلام معك
سوف التحق بك على المبسط اقصى الزاوية اليمنى قرب الترانزستور الصادح شيخات كي اقول لك وجه لوجه ما بمور به وجداني تجاه صداقتك العظيمة.
انت لن تتكرر الا كل مئة سنة
لذا سوف اكون حريصا عليك دائما
1 مارس 2006 في الساعة 1:39 ص
الحبيب الدايم المبجل
لم يعد بيننا الان شيء من حتى
تعرفني واعرفك
خبرتني وخبرتك
واكتشفت فيك الناقد الذي لا يخاف لومة قاص
اعلم اني احبك ويعجبني ما تقترف حتى وان كره المفسرون
ودمت الجميل المفدى كذلك
1 مارس 2006 في الساعة 1:42 ص
الفائض محبة عبد الرحيم
انا مدين لك بزيارة
ومدين لك ايضا بالتفاتتك صوب شخصي مدى الحياة
انتظر وصول مدنك الملونة
وانتظر مني قراءة لا تقل عنها الوانا
اهديك كل اقواس قوس قزح قلبي
1 مارس 2006 في الساعة 1:45 ص
المانع يا زهرة القصة المغربية هو نفسي الامارة بالعزلة
لقد تعبت من اللقاءات وان للفارس ان يترجل قليلا
في بعض الاحيا يضيع منا المعنى فنذهب للبحث عنه.
اليك محبتي واعجابي
وحاذري الشعر لانك ستكونين قاصة كبيرة
ثقي بي وبالقصص
1 مارس 2006 في الساعة 1:47 ص
المبدع الجميل محمد الاحسايني
سعدت برؤيتك في سلا
كنت الوحيد الذي لم تهدني كلبك
لكني قراتك من زمان واحببتك كل كلابك
تحياتي والى لقاء قريب بك وبالكلب
1 مارس 2006 في الساعة 5:33 ص
مصيبتي انا وحدي : أنيس الرافعي
اسمعني جيدا …أخوك في الحالة اياها…اسمع ..انتظرتك ولم تحظر…ضيعت اللبن يا ابن الشوارع…فاتك أن تتعرف على أجمل مواطن ليبي في تاريخ البشرية بعد المختار طبعا…ولا الكوني ولا قادر و لا الأصقر…ولا كل هؤلاء صدق الله العظيم…أنا أحب ليبيا…وان لي في العواطف التي أنت تعرف خير شاهد.استغربت لرؤيته يتحدث الي…من عادته الصمت حتى أن لا أحد سمعه يتحدث لأشهر طوال…قال : البترول لعنة علينا نحن العرب…خلته مخبرا بعد ما حصل من تصوير نلك الليلة …ان بعض الظن اثم و تعرف أني لست بآثم…أحب ليبيا…لابد أن تسمع عواطفي غدا كي تحب ليبيا…دعنا من غزلان لا تشرب الشراب وتبحث عن اللائي هن..والنحال بالمرصاد…أحب ليبيا…كادح هذا الليبي في وطنه المغرب…قبضة فلاحية و أصابع كفكي ملقط…أحب ليبيا…أحبكم يا عرب…لا بد وأن تجئ غدا يا أنيس:من دونك أفقد البوصلة.اللعنةعليك
1 مارس 2006 في الساعة 4:20 م
لعزيز ريباخا
يبدو أن قلمك النقدي ليس أقل بهاءا من نصوصك الابداعية
تذكرت دعوة نور الدين وحيد لك
يالك من محظوظ وأنت ستتكلم مع ذلك الرائع
أنا أتابع الآن خرجاتك كلها
محمد بهجاجي كان في الجزائر وغادرها اليوم
سيأتي دورك ووحيد والشلة حتما
في الجزائر
إلى الملتقى
بحول الله
1 مارس 2006 في الساعة 5:37 م
الصديق الأروع من أن يكون حقيقة جزائريّة واضحة
الكبير بشير مفتى.
ذكرتك اليوم وأنا أرحّب بالرّائعة بسمة النّسور, كون اسمها اليسار ذكّرني بمقامك اليمين في قلوبنا العليا.
ما أجمل أن تكون بيننا قريبا…قرأت نصوصك واسكرتني وأنا الذي لم يقدرأن يسكرني وحيد العملاق شخصيّا. لا…ولا حتى ترياق محبّة أنيس الجليس الرّئيس.
أنتظرانجاز الصوّر, كون زكام لعين حال دون انجازها في الموعد, لأنشر أوّل نصّ من نصّين, تسلّمتهما البارحة من أنيس . فلا تبخل عليّ بنصوصك التي تعيد لي الثّقة والإعتبار, فيما أفعل…وتعتذر لي بكلّ قوةّ عن كلّ زيوت الرّداءة التي لابدّ منها أيضا…أحيانا.
محبّة لك بين الجزائر كلّها والمغرب اليسار واليمين ثمّ ميونخ اليقين.
كمال العيادي
طبعا
1 مارس 2006 في الساعة 11:54 م
العزيز أنيس
استمتعت بهذا النص الذي قاربت فيه قصص الصديق كمال العيادي ، مثلما استمتعت به وأنت تلقيه إلى جانبي بنكهتك الخاصة ، ذات يوم سلاوي.
قراءة عميقة
محبتي
أخوك أحمد
2 مارس 2006 في الساعة 12:45 ص
العزيز الغالي والقاص العليّ
أنيس الرافعي
وأما عن السيد ريباخا ومن معه فحدث حديثا موصولا متواترا بالعنعنات إلى تلك الطبقة الأولى من المبدعين المجانين.
المبدع، يا أنيس، سلوك ويوميّ وخطاب.
أنست فيك، يا أنيس، كبرياء المبدع، وهذا ليس متأتيا لقوافل كتبة أيام الآحاد، ولو أن الأيام رمتها كادت تصير أيام آحاد، حيث لا أحد في الشرفة يقفو ملامح آتية لمغامرة لغوية ليس يعرف إلى أين تخب المسير به.
شكرا لك.
ولتبق أظمأ مني إلى الحرف، فما ثمة واحة؛ إنْ هي إلا سراب بقيعة.
فاشرب سرابك لتكون كتابك.
مع محبتي
مصطفى
2 مارس 2006 في الساعة 2:29 م
العزيز كمال وأنيس
يقول أحد الكتاب العالميين:
“يا إلهي لقد أعطيتني كل شيء
لقد أعطيتني صديقا”
أنتما الآن خارج الجزائر أعز اصدقائي
ولنكتب في نخب هذه الصداقة
شكرا لكما
2 مارس 2006 في الساعة 3:29 م
الصديق الحبيب بشير
انت داخل القلب وخارجه رفقة كمال واخرين من فصيلتك اغلى اصدقائي بل انتم اخوتي.
بقي ان تقنع لنا العزيزين الخير شوار ويوسف بوذن بالانضمام الينا.
وفي انتظار تحقق ريادة القصة العربية الجديدة
اليك تحيات رجل يحبك كثيرا
4 مارس 2006 في الساعة 2:32 م
صباحك معطر بالياسمين
أنيس لقد أبدعت حقا و هذا ليس جديدا عنك
نصوص كمال في غاية الروعة وربطك مابين شخصيته و كتاباته زادتها رونقا و عمق أكبر لسبر أغوار شخصيته الرائعة جدا
مع كامل التقدير
4 مارس 2006 في الساعة 8:30 م
الغالي احمدزنيبر
عدت لتوي من جمهورية القصة متعبا ومنهكا بالليل والحكايا والتيه
لكن مترعا بغبطة اعتلاء القصة المغربية سدة العالم
شكرا لك على كل شيء
من اللطف الى اللطف
محبتي
4 مارس 2006 في الساعة 8:32 م
منى يا منى
انت اروع
شاعرة وانسانة وسيدة بعقلية حداثية تماما
انتظري هاتفي
وانتظري تقديري الابدي وصداقتي التي لا فكاك منها
5 مارس 2006 في الساعة 1:19 م
العزيز أنيس الرافعي
قراءة عاشقة تنتشي بقصص كاتبنا الجميل كمال الرياحي..وهي تسبر بنيات نصوصه بين الوجه والقناع، الواقع والحلم، الكائن والممكن..بمنهجية مبدع يدرك أسرارتزاوج الابداع والنقد.
دمت مبدعا ناقدا وناقدا مبدعا.
5 مارس 2006 في الساعة 10:43 م
الغالي ابراهيم
لك مني عميق الشكر واعجابي الدائم بمنجزك الابداعي والنقدي المتميز
دمت صديقا جميلا