برتراند راسل: ليس المطلوب هو الرغبة في الإيمان بل الرغبة في البحث، و هو العكس تماما.



د. عادل الثامري

التداولية واللسانيات

إمدادات هذا الكاتب  د. عادل الثامري19 مايو 2006

بالرغم من أن التداولية هي مبحث لساني جديد، لكن البحث فيها يمكن أن يؤرخ له منذ القدم حيث كانت تستعمل كلمة ( pragmaticus) اللاتينية، وكلمة ( pragmaticos) الأغريقية بمعنى (عملي)، ويعود الاستعمال الحديث وكذلك الاستعمال الحالي للتداولية (pragmatics) إلى تأثير العقيدة الفلسفية الأمريكية “البراغماتية”. فقد ساعدت التأويلات التداولية للسيميائية ودراسة الاتصال اللفظي في كتاب “أسس نظرية العلامات” للفيلسوف جارلس موريس عام 1938 في التقريب بين السيمياء واللسانيات.بالنسبة لموريس، تدرس التداولية علاقات العلامات بالمؤولين في حين أن علم الدلالة ( semanitcs) يدرس العلاقات الشكلية بين علامة وعلامة أخرى. وعن طريق توسيع مفهوم البراغماتية ليهتم بمعاني المحادثات، فقد ميزت الدراسات بين نوعين من المعنى هما المعنى الطبيعي والمعنى غير الطبيعي وصارت التداولية تتمركز حول البعد العملي للمعنى أي معنى المحادثة.
وقد ساعدت الاهتمامات العملية في تحويل الانتباه إلى تفسير المحادثات الحاصلة فعلاً وهكذا ظهرت المبادئ التداولية مثل مبدأ التعاون ومبدأ التأدب وهكذا تم تعريف التداولية على أنها فهم اللغة الطبيعية, لقد كانت الفلسفة البراغماتية هي المسير الحقيقي لمبحث التداولية حتى اكتسب استقلالية بوصفه ميداناً فرعياً من اللسانيات.
تعد التداولية مبحثاً من مباحث من مباحث الدراسات اللسانية التي تطورت إبان سبعينات القرن العشرين. وهذا المبحث يدرس كيفية فهم الناس وإنتاجهم لفعل تواصلي أو فعل كلامي في إطار موقف كلامي ملموس ومحدد. وتميز التداولية بين معنيين في كل ملفوظ أو فعل تواصلي لفظي.الأول هو القصد الإخباري أو معنى الجملة، والثاني القصد التواصلي أو معنى المتكلم.إن القدرة على فهم وإنتاج فعل تواصلي يطلق عليها “الكفاءة التداولية” والتي تتضمن معرفة المرء بالمسافة الاجتماعية والمرتبة الاجتماعية بين المشاركين في الموقف، وكذلك المعرفة الثقافية والمعرفة اللغوية الظاهرة والضمنية، ومن بين مظاهر اللغة التي تدرسها التداولية المشيرات، والتي تشير إلى المعنى السياقي للضمائر ومفردات المكان والزمان، والفرضيات المسبقة التي تشير إلى المعنى المنطقي لجملة ما أو تلك المعاني المقترنة منطقياً بالجملة؛ أفعال الكلام والأفعال الانجازية أي نظرية أفعال الكلام التي تنص على أن الحدث الكلامي يتضمن ثلاث أنواع من الأفعال:فعل لفظ، فعل إنجاز، وفعل تأثير.
فضلاً عن ذلك يقوم التداوليون بدراسة السبب في نجاح المشركين في الموقف الكلامي في التخاطب والتحادث مع بعضهم.والفكرة الأساسية هي أن المتحادثين يتبعون مبادئ محددة في مشاركتهم وذلك من أجل استمرار المحادثة.وأحد أهم هذه المبادئ هو “مبدأ التعاون” الذي يفترض أن المتحادثين يتعاونون وذلك من خلال المساهمة في الحدث الكلامي المتواصل. والافتراض الثاني هو مبدأ التأدب الذي ينص على أن يتصرف المتحدثون بتأدب مع بعضهم، طالما أن الناس يحترمون بعضهم بعضاً. إن هذه المبادئ التداولية تختلف باختلاف اللغات ولذلك ثمة اهتمام متزايد في طريقة إتباع الناس في لغات مختلفة لمبدأ تداولي محدد وهكذا ظهر حقل الدراسة هو التداولية المقارنة لدراسة الفشل التداولي للاتصال وكذلك الاختلافات الثقافية للاتصال.
ومن بين الحقول التي تركز عليها الدراسات الحقل لغة المتعلم. وهذا الاهتمام تطور إلى ما يسمى تداولية (اللغة البيئية)، أي ذلك الفرع من التداولية الذي يناقش كيف يفهم المتكلمون غير الأصليين للغة ما وينتجون فعلاً كلامياً في اللغة الهدف، وكيف تتطور كفاءتهم التداولية مع مرور الزمن.
لقد وجه الكثير من النقد إلى التداولية، وكان النقد التقليدي هو أن التداولية لا تمتلك تركيزاً واضحاً، وأن هناك توجهاً خصوصاً في الدراسات المبكرة إلى دراسة موضوعات خاصة دون وجود لمكانة للتداولية في اللسانيات ولذلك فقد اقترنت اللسانيات آنذاك باستعارة معروفة عند الدارسين وهي أن التداولية هي ” صندوق القمامة” للسانيات حيث يرمى فيها كل مالا يمكن دراسته ضمن مبادئ اللسانيات آنذاك وهو الفونولوجيا (الصوتيات) وعلم الدلالة والنحو (التركيب)، ومن بين النقاط أن التداولية وبخلاف النحو الذي يستند إلى قواعد محددة، مبهمة المبادئ حيث أن هذه المبادئ غير قادرة على إقناع الناس بحدود السياق الذي يؤخذ بنظر الاعتبار لتحديد المعاني الممكنة لملفوظ ما. وهناك نقد متطرف يقول أن التداولية ليست مبحثاً مستقلاً طالما أن علم الدلالة هو الذي يدرس المعنى.
على أية حال، ثمة اجتماع على أن التداولية هي دراسة منفصلة لأنها تتعامل مع تلك المعاني التي يتغاضى عنها علم الدلالة، وقد انعكست هذه الرؤية في الممارسة التطبيقية لدراسة المعنى.لذلك، فعلى الرغم من النقد، فإن تأثير التداولية كبير جداً ومتعدد الوجود.على سبيل المثال،فقد وفرت أفعال الكلام تفسيرات للسلوك السوسيولغوي وكذلك وفرت دراسة أفعال الكلام والمشيرات تبصرات في النصوص الأدبية، الشعرية والروائية ووجدت المبادئ التداولية طريقها إلى دراسة النصوص الأدبية وكذلك اللغة المستعملة في تدريس اللغات عموماً مما يساهم في دراسة الاتصال والإدراك.

::. عادل الثامري




التعليقات 84 على “التداولية واللسانيات”

  1. محمد علي علق:

    في البدء سلام ,
    أنا طالب ماجستير لسانيات (لغة فرنسية )وأبحث عن شرح كاف وواف عن مفهوم البراغماتية في مجال اللسانيات طبعا باللغة العربية وللأسف الشديد دائما ألتقي بترجمات تنحو نحو طلاسم لا يمكن فهمها .
    ان ما كتبته يا سيدي يعطي فكرة جيدة عن التداولية وأنا أثمنه غاليا.
    هل بامكانك مساعدتي ولو قليلا بأن تقدم لي مشكورا شرحا مبسطا عن البراغماتية كما تفهمها حضرتك ولك مني جزيل الشكر والامتنان.

  2. ALI TAHER علق:

    أخي جزاك الله خيراً .
    كما قال الاخ محمد علي نجد طلاسم وكأنها كتبت لكي لا تفهم ، ربما راجع هذا إلى الترجمة أخي ..
    إن تكرمت أرسل لي تصوراً عن مدى أصولية هذه النظرية في التراث العربي اللغوي . وشكراَ

  3. الثامري علق:

    الاخ علي طاهر
    لم يذكر الاخ محمد علي ان هناك طلاسم في الموضوع الذي كتبته بل اشار الى كتبات اخرى كما فهمت انا على الاقل من تعليقه اما بخصوص تاصيل المصطلح في التراث العربي اللغوي فاني لست متخصصا في اللغة العربية مع الاسف. لكن النحاة العرب فقد درسوا تأثير السياق على اللغة و استعمالها و يمكن العودة الى بحوث الدكتور صاحب ابو جناح في هذا الخصوص كما ان هناك رسالة ماجستير اعدت في جامعة البصرة حول الدلالة السياقية.
    اشكركم جدا

  4. bebo علق:

    ماذا يعني مفهوم البراغماتية؟
    وجزاك الله خيرا علي الافاده

  5. ايمان علق:

    استاذى الكريم نحن نسمع اليوم عن التداولية الكثير دون أن نعي آلياتها أو بالأحرى جذورها.و ما نتمناة هو أن توضح لنا هذه المفاهيم التي يجب على الطالب أن يعرفها و لكم مني جزيل الشكر

  6. ايمان علق:

    و من أين أحصـل على هذه الموافقة؟

  7. محمد الكبير بن بها علق:

    اننا نسمع عن جدية التداولية الااننا ما زلنا نعاني من مشكل المكتوبات في هذا الباب ومن مشكل التدقيق في الترجمة فالكثير منا لايعرف ولو القليل في هذا المبحث ولكم مني جزيل الشكر

  8. محمد الكبير علق:

    انا طالب باحث من المغرب واجز بحثا حول موضوع التداولية والمسرح الا انني اعاني من مشكل المراجع باللغة العربية في هذا الصدد فارجوا من زوار الموقع ان يمدني يد العون في هذه المشكلة ولو موقع يتناول التداولية والمسرح وموضوع اشتغالات التداولية ولكم مني جزيل الشكر

  9. لخضر علق:

    بسم الله الرحمان الرحيم .حضرة الأستاد المحترم أنا في طور التحضير لدخول مسابقة المجستار في التداولية أرجو منكم تزويدنا بأسئلة مفترضة للامتحان وكيفية التعامل معها

  10. الثامري علق:

    بالنسبة الى تأصيل التداولية في التراث اللساني العربي، ارجو قراءة كتاب الدكتور محمد محمد يونس علي الموسوم علم التخاطب في الثراث اللغوي العربي

  11. زكريا طاهر علق:

    بسم الله الحمن الرحيم.
    حضرةالأستاذ الكريم انا قدمت على دخولي الجامعة
    ولكن أريد أن اشكرك كثيرآ الشكرعلى هذا الموضوع التداولية الرغتمية
    نعم التداولية كبير جدآ ومتعدد الوجود.ايضآ كذالك كما كتبت يا دكتور ان
    تفسيرات للسلوك السوسيولغوي وفرت أفعال الكلام وايضآ المشيرات و التبصرات في النصوص الأدبية. وشكرآ لك و جزاك الله ألف خير.

  12. زكريا طاهر علق:

    و أشكر اخي علي طاهر على هذا التعليق

  13. محمود علق:

    الإخوة: لخضر، محمد الكبير، إيمان….
    يمكن الاستعانة بمرجعين هامين في التداولية-باللغة العربية- هما: كتاب: التداولية عند العلماء العرب، للدكتور مسعود صحراوي/ وكتاب: إستراتيجيات الخطاب، للأستاذ عبد الهادي الشهري

  14. الحمصي علق:

    السلام
    انا طالب اطلب منكم ارفاق هذه النظريات بامثلة توضيحية يستطيع من خلالها القارئ الباحث ادراك المقصود
    وشكرا.

  15. الحمصي علق:

    بسم الله الرحمان الرحيم

    المرجو شرح هذه القولة حضرة الاستاذ: التداولية علم جديد للتواصل الإنساني يدرس الظواهر اللغوية في مجال الاستعمال ويتعرف على القدرات الإنسانية للتواصل اللغوي ومن هنا تكون جديرة بأن تسمى: علم الاستعمال اللغوي.
    وشكرا

  16. هناء علق:

    جزاك الله خيرا
    أنا طلبة في الماجستير وبحثي عن تحليل الخطاب ومايتصل به من مناهج مثل التداولية وقد تفضلت بعرض سلس وبسيط ولكن أرجو المزيد

  17. محمد لحبق علق:

    أنا طالب جامعي خريج أبحث عن عناوين كتب ومصادر بحث تجعلني مؤهلاً لامتحان شهادة الماجستير في موضوع “اللسانيات التداولية

  18. محمد لحبق علق:

    شكراً

  19. حمزة قبايلي علق:

    أولا أشكر الدكتور على هذا المقال وبعدها أقول أنا طالب مقبل على مسابقة الماجستير في اللسانيات وعلم الخطاب أطلب منك يادكتور تعطينا تفصيل أكثر فيما يخص تداولية الخطاب وبارك الله فيك

  20. د. عادل الثامري علق:

    الى الاخو ة و الاخوات الطلبة الذين يودون الاستمرار في دراسة التداولية و اللسانيات. ارجو منكم ارسال افكاركم العامة التي تودون الاستزادة المعرفية فيها الى بريدي الالكتروني الخاص و عند ذاك يمكن ان نؤسس yahoogroup خاص بنا لمناقشة هذا الموضوع، كما ارجو ارسال عنوان الجامعة التي يدرسون او يودون الدراسة فيها.
    مع تقديري
    د.عادل الثامري
    استاذ اللسانيات / جامعة البصرة/ العراق

  21. سعد بولنوار علق:

    موضوع التداولية هو في الحقيقة موضوع يثير الكثير من الجدل نظرا لطبيعته أولا من حيث التناول ، ثم من حيث جهازه المفاهيمي و الاجرائي إذ أنه لحد الآن لم يجمع أجزاء علميته.
    ترجع التداولية في أصولها إلى مزيج من التوجهات و المناهج اللسانية و الفلسفية التي كان رائدها ( فريجه) و(غرايس) و(شارل موريس).. و فلسفة التواصل أو نظرية الفعل التواصلي لـ ( هابرماس) التي أسهمت في نظرية الفعل الكلامي لـ ( أوستين ) و القوة الإنجازية لذلك الفعل لـ (سيرل) . وقد تفرعت إهتماماتها في ما يلي :
    1- الأفعال الكلامية ( د. مسعود صحراوي )
    -فعل القول
    -القوة المتضمنة في القول.
    – الفعل الناتج عن القول.
    2- الوظا ئف التداولية ( سيمون ديك ) ( أحمد المتوكل)
    3- متضمنات القول (أوركيوني)
    4- الحجاج (أوصوالد ديكرو)
    والإهتمامات في هذا الصدد كثيرة جدا لا يسع المجال لذكرها كلها و إ نما ذكرنا ماهو شائع فقط…
    هذا وتحاول التداولية ضبط مجالها العلمي بحصر كل محاولات التفسير.

  22. علة احمد علق:

    نشكر سعد بولنوار على هذه المعلومات القيمة لكن نرجو المزيد من طرف الباحثين المتخصصين

  23. عبد المنعم الإدريسي علق:

    ان طالب في الفلسفة واشتغل على بحث في نظرية افعال الكلام عند اوستين و ارجو ان تقدم لي مراجع او دراسات او كتابات حول اصول التداوليات في نظرية افعال الكلام عند اوستين

  24. خالد جواد علق:

    انا طالب باحث من المغرب احضرلرسالة الماجستيرحول موضوع علم المعانى فى الثراث العربى مقاربة تداولية وارجو منك تزويدي ببعض عناوين الكتب التى يمكن ان تخدم بحثى وشكرا

  25. محمد البوزيدي علق:

    بسم الله الرحمان الرحيم بعد الشكر الجزيل اريد ان اتساءل معكم حول الجوانب الممكن تناولها في موضوع يروم التعامل مع ظاهرة نحويةوفق تصور تداولي ؟

  26. جواد كاظم التميمي علق:

    السلام عليكم
    حضرة الاستاذ الفاضل
    هذا المقال جيد جدا وقد نفعني كثيرا،وأنا اشكركم على ذلك.
    وأود ان أبلغكم بأنني دارس للغة العربية وحاصل على شهادة الماجستيرفيها ، وارغب كثيرا في الحصول على شهادة الدكتوراه في علم التداولية ،ارجو تزويدي بالمصادر التي تساعدني على زيادة معرفتي بهذا العلم .ولكم جزيل الشكر والاحترام .

  27. د . ناهضة ستار علق:

    أحسنت د عادل ارى ان المهم بحث كيفيات ملائمة هذا المنهج لخصوصية المنجز العربي وامكانات تبيئته اجرائيا تسهيلا للتعاطي و الافادة وهذه مهمتنا بارك الله فيك د . ناهضة /جامعة القادسية

  28. بن يحي ابراهيم علق:

    سيدي السلام عليكم
    لكم أولا منا خالص الدعاء لعراقنا الشامخ
    شكرا لكم سيدي على هده المقالة التي أفادتني كثير وأنا أحضر لإجتياز مسابقة الماجستيير في اللسانيات التدولية والتي سوف تتمحور فيما يلي
    * المفاهيم والمصطلحات في اللسانيات التداولية
    *نشأة وتطور اللسانيات التداولية
    *الأفعال الكلامية
    *مرجعية اللسانسات التداولية ( علم النفس المعرفي ، الفلسفة التحليلية)
    *مؤسسو اللسانيات التداولية
    أفاق اللسانيات التداولية
    ومن ثم فإنني أرجو المساعدة من سيادتكم المحترمة

    بن يحي ابراهيم ليسانس في اللغة العربية وآدابها جامعة السانيا وهران
    تاريخ امتحان الماجستير يوم 29/30 أكتوبر 2007

  29. مريم النعيمي علق:

    أنا طالبة ماجستير في جامعة الشارقة ، و أود أن يكون بحثي لمساق اللسانيات في التداولية ، و مازلت أبحث عن نقطة بحثية لبحثي ، فماذا تنصحني ؟

  30. أم فراس.تونس علق:

    شكرا للعراق ولأبطاله الأشاوس ولعلمائه الافذاذ الذين يواصلون العطاء رغم الجروح النازفة رافعين هاماتهم نحو السماء شكرا لهذا الحوار الجميل البناء
    فلا خلاص لنا اليوم من براثن الجهل والاستعمار الا بالعلم

  31. بن كنان المهدي علق:

    أنا في مسابقة مجاستير في جامعة وهران حول اللسانيات التداولية وأريد من سيادتكم المحترمة المساعدة وتوضيح بعض العناوين التالية
    المفاهيم والمصطلحات في اللسانيات التداولية
    *نشأة وتطور اللسانيات التداولية
    *الأفعال الكلامية
    *مرجعية اللسانسات التداولية ( علم النفس المعرفي ، الفلسفة التحليلية)
    *مؤسسو اللسانيات التداولية
    أفاق اللسانيات التداولية
    وشكرا

  32. أية سلسبيل علق:

    سلام عليكم الشكر الجزيل على هدا العرفان: طلب من سيادتكم المساعدة في موضوع الللسانيات التداولية سأجري مسابقة ماجستير في هدا الموضوع و أهم الأسس فيه كالأتي
    المفاهيم والمصطلحات في اللسانيات التداولية
    نشأة وتطور اللسانيات التداولية
    *الأفعال الكلامية
    *مرجعية اللسانسات التداولية ( علم النفس المعرفي ، الفلسفة التحليلية)
    *مؤسسو اللسانيات التداولية
    أفاق اللسانيات التداولية
    يرجى المساعدة في أقرب وقت ممكن وشكرا

  33. أية سلسبيل علق:

    على حسب ما رأيت فقد ساعدتم البعض في هذا الموضوع لكن أشكركم

  34. محمد علق:

    في موضوع الللسانيات التداولية سأجري مسابقة ماجستير في هدا الموضوع و أهم الأسس فيه كالأتي
    المفاهيم والمصطلحات في اللسانيات التداولية
    نشأة وتطور اللسانيات التداولية
    *الأفعال الكلامية
    *مرجعية اللسانسات التداولية ( علم النفس المعرفي ، الفلسفة التحليلية)
    *مؤسسو اللسانيات التداولية
    أفاق اللسانيات التداولية
    يرجى المساعدة في أقرب وقت ممكن وشكرا

  35. محمد علق:

    أبحت عن معلومات متعلقة باللسانيات التداولية

  36. جمال رشوح علق:

    تاسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد
    يسعدني غاية السعادة ان اجد مثل هده المواقع العربية التي تتناول موضوع التداولية التى ما زلنا نجهل معناها بانبساط ودقة .
    فمن يسعى من زوار الموقع يرجى الاتصال عبر الرقم التالى للاستفادة اكثر 078750455او عبر028802975 وانا من المغرب اقليم طاطا زنقة القدس رقم الدار 10

  37. محمد الكبير بن بها علق:

    نصيحتي لمريم النعيمي هي ان الموضوع متشعب جدا فالواجب عليها ان تخار الموضوع بحدر واطمئنان واتقان ايضا
    فهناك موضوع سعل وبسيط رغم تكرارنا اياه فهو
    موضوع اشتغال التداولية او معنى التداولية مبرزا جوانبه بامانة علمية.او موضوع التداولية والمسرح اية علاقة او التداولية والسانيات .
    او التداولية وعلم التركيب للتوضيح اكثر يرجى الاتصال ب+212028802975او عبر 078750455 والسلام

  38. د.عيد بلبع علق:

    الإخوة الأعزاء جميعا
    السلام عليكم
    أولا هناك فرق هائل بين التداولية ( حقل جديد في اللسانيات ) والبراجماتية ( مذهب فلسفي ) ، وبينهما بون بعيد
    وقد كتبت في هذا الموضوع دراستين :
    الأولى : التداولية ، البعد الثالث فى سميوطيقا موريس ، بحث منشور فى مجلة فصول ، القاهرة العدد ، ربيع 2005م
    وهى موجودة في موقع اللسانيات ، بمنتدى لسانيات النص وتقنيات التحليل ، على الرابط التالي :
    http://www.lissaniat.net

    والأخرى : الرؤية التداولية للاستعارة ، بحث منشور فى مجلة علامات : مكناس ، المغرب ، العدد 23 ، سنة 2005م
    وهي موجودة في موقع ( علامات ) سعيد بنكراد على شبكة المعلومات

    وفق الله الجميع
    د.عيد بلبع

    eidbalbaa@yahoo.com

    http://eidbalbaa.maktoobblog.com

  39. دراوي محمد بن عبد الكريم علق:

    استاذي الكريم السلام عليكم
    اقع دائما في خلط بين البلاغة و اللسانيات التداولية والتواصل اللغوي
    ما هي اهم المفاهبم المميزة للسانيات التداولية وماهي مجالات بحثها
    ومن ابرز اعلامها او بالاحرى اهم مؤسسيها
    وارجوا ان تذكر لي اهم المراجع الاساسية التي يجب ان يركز عليها الطالب المبتديء
    شكرا

  40. عبدالرحمن يوسف علق:

    السلام عليكم أتمنى تزويدي ببعض المصادر والمراجع التيي تتناول التداوالية فأنا طالب ماجستير في سوريا وبحثي عن التداوالية والخطاب المسرحي اتمنى المساعدة من الجميع ان كان كتب عربية ام اجنبية وخاصة اشقاءنا في دول المغرب العربي لمن يريد التواصل abd_alrahman81@maktoob.com

  41. عبدالرحمن يوسف علق:

    وخاصة انني بحثت كثيرا عن الكتب ولم اجدها لذا من يساعدني له جزيل الشكر

  42. محمد عديل علق:

    لقد أنجزت بحثين في الماجستيروالدكتوراه في تداوليات الخطاب
    ويمكنكم التواصل معي لمن كانت لديه رغبة
    أخوكم محمد

  43. هناء علق:

    سيدى المحترم اود شكرك على الشرح الراءع حيث استوفى امورا كثيرة كنت بحاجة ماسة ايها كونى طالبة جامعية سنة ثانية ترجمة والتداولية قدمت لى على اساس بحث و شكرا

  44. Ruru علق:

    لقد شملت هذه المقالة اهم المواضيع المتداولة في التداولية. انا طالبة ماجستير لغة انكليزية ابحث في هذا الموضوع فهل من الممكن تزويدي بما يتناول تحليل الخطابات السياسية من ناحية تداولية باللغة العربية او منظور اللغة العربية عن هذا المفهوم كونه مفهوم عالمي ولا يقتصر على لغة دون اخرى. شكرا

  45. محمد أسيداه علق:

    في سياق ما كتب جان ستاروبنسكي وهو بصدد تقديم كتاب ياوس عن جمالية التلقي قائلا إن نظرية التلقي ليست ميدانا متاحا للباحثين المتعجلين، وبالمثل فإن التداوليات بما هي مبحث يرصد اللغة في السياق ليست مجالايمكن أن يرتاده الباحثون الذين عجزوا عن دخول حومة التركيبيات أو الدلاليات.
    ليس من السهل تكوين صورة لما يمكن أن يكون عليه مبحث التداوليات وهو يروم النظر في اللغة وعلاقتها بالاستعمال.ليس فقط لصلتها الوثقى بالمعنى والدلالة (الدلالة= المعنى + الإحالة).بل لغموض منزلته النظرية أو وضعه الاعتباري.
    من الخوض في تفاصيل أكثر يمكن الاستئناس بمحتوى المستند المنشور في الرابط الآتي مع جزيل الشكر للدكتور عادل الثامري علة مقالته المفيدة:http://lissaniat.net/viewtopic.php?t=525&sid=6d92dff9add5cca72766dbd2c80febca

  46. عبدالرحمن يوسف علق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقترح لجميع الطلاب المختصين أن نتواصل مع بعضنا البعض ونتبادل المعلومات والمصادر فأنا مثلا لدي العديد من المصادر والمراجع حول الموضوع المتعلق وأيضا من المفترض وجود موضوعات عند الوملاء فنقوم بالتبادل والتعاون في هذا المجال لمن يريد التواصل معي ايميلي :
    abd_alrahman81@maktoob.com

  47. ابو حاتم ابراهيم يوسف علق:

    شكرا لجميع الطلبة الباجثين في مجال التداولية التي مازال مفهومها غفلا وضبابيا ارجو ممن له شروحات اواضافات فليكرمنا بها مع امثلة لتزيل الغموض ولا يبق الكلام كله نظريا والسلام

  48. ريوقي عبد الحليم علق:

    ما أجمل أن يهتم الإنسان بالدراسات الحديثة ، ولكن دون انبهار، فإن أي باحث يلج عالم التداولية بالدراسة والبحث ، ولا يعطيها جذورها في النقد العربي، أو يرى بأنه لايوجد ، لها مقاربة، فهو مخطئ بالتأكيد ، فما قاله علماءنا في التداولية قديما أحسن مما نظر له الغربيون حديثا ، ولمن أراد عليه الاستزادة والرجوع إللى الكتب النقدية العربية القديمة، حتى أنه من أوجه الحضارة أن تهتم بالمعاصرة ولاتهمل الأصالة

  49. محمد الكبير بن بها علق:

    تقــــــــــــــديــــــــــم

    تبين الوقائع المدروسة أن موضوع التداولية ليس مستقلا عن اللسانيات، ولقد كان الميول في الستنيات نحو تعريف التداولية كقمامة اللسانيات وتنحصر مهمتها في حل كل المشاكل والقضايا الهامشية التي ترغب اللسانيات في معالجتها.
    ولا أحد يماري ﭐن الدرس التداولي وليد الثقافة الانجلوساكسونية وقد تطورت في الولايات المتحدة بسبب الدور الدي لعبته الاتجاهات التحليلية في الفلسفة.
    وسنقوم في بحثنا هدا بدراسة مايلي:
    ففي الفصل الاول سنتناول تعريف التداولية ومجالات اشتغالها موضحا في دلك علاقتها مع العلوم الاخرى سواء منها اللسانية كالنحو والاعراب… أو الادبية كالرواية والقصة والمسرح الدي خصصنا له مبحثا معينا .
    اما الفصل الثاني سنحاول تسليط الضوء على قضية فنية وأخرى منهجية، أي ما علاقة التداولية كمنهج بالمسرح كفن.
    وسنقتصر في هده الدراسة رغم قلة المراجع العربية في هدا الميدان المسرح والتداولية على نظريات وآراء حول المسرح والتداولية كنظرية بوتيجان اوبرسفيلد ارشيوني …الدين قدموا تحليلات مختلفة في منطق المسرح والتداولية.

    4
    الفصل الأول : التـــــــداولية

    أولا: معنـــاها

    تعد التداولية مبحثا من مباحث الدراسات اللسانية التي تطورت إبان سبعينيات القرن العشرين، وهدا المبحث يدرس كيفية فهم الناس بعضهم لبعض وانتاجهم لفعل تواصلي او فعل كلامي في اطار موقف كلامي ملموس ومحدد. فهي دراسة منفصلة تتعامل مع المعاني التي يتغاضى عنها علم الدلالة .1
    وتقع الدلالة كأكثر الدروس حيوية في مفترق طرق الابحاث الفلسفية اللسانية، وتأتي أهمية التداولية الجوهرية في النص الادبي المعاصر لأنها تحاول الاحاطة بالعديد من الاسئلة، مثل من يتكلم ؟ ماهو مصدر التشويش والايضاح؟ كيف نتكلم بشئ ونريد قول شيء آخر؟.
    إلا أن الحديث الاستعاري عن التداولية لا يزيد في الواقع إلا في تعتيم هدا الحقل وترسيخ التباساته، بحيث يصعب على المتتبع لتطور اللسانيات المعاصرة أن يعرف الحدود الفاصلة بين المجالات اللسانيةالمعروفة،وبين التداولية ويستعصي عليه تحديد النظرية وأجهزتها الإجرائية .
    وما يزيد هدا إلتباسا، هو أن بعض الأبحاث التي أقيمت في هدا المجال تجد نفسها تؤكد أن لهده التداولية حدودا غامضة.
    إدن فهل التداولية تخصص؟ أو ملتقى تخصصات مختلفة؟.
    وبالرغم من هدا الاختلاط فيمكن تحديد وصياغة مجموعة من الاشكاليات التي تمثل موضوعا لها فهي تجيب عن أسئلة من مثل: من يتكلم؟ ولمادا يتكلم بهدا الشكل وليس بداك؟ كيف يمكن أن نقول شيئا مغايرا لما كنا نقصده؟ وهل يمكن الاطمئنان الى المعنى الحرفي لكلام ما؟ وماهي الاستعمالات الممكنة للغة ؟الخ .

    1– مقبول ادريس . التداولي عند سيبويه .عالم الفكر .عدد 33 -2004 ص 245

    فكل هده الاسئلة تتم الاجابة عنها في مجال التداولية .
    وقد كان هناك اتجاه لتعريف التداولية بانها قمامة اللسانيات هدا يعني أن مهمة التداولية هي معالجة المشاكل اللغوية الهامشية التي لم تعالجها اللسانيات –الفونولوجية، التركيب،الدلالة
    وتعتبر محاضرات بول كرايس في جامعة هارفاد نقطة بداية أعمال التداولية وهذه المحاضرات فتحت آفاق كثيرة لهذا المنهج لأنها البحث التي تقدم أهمية قصوىللشروط الخارج لغوية UESTIQULANG EXTRA والمتعلق بالسياق، والمقام، والمتكلمين ومقصادهم ،وحيثيات الاستعمال ، والافعال اللغوية .
    فالتداولية اذن أصبحت جزءا من دراسة الانجاز2 وصارت التداولية في اتجاهين مختلفين الدراسات اللغوية والدراسات الفلسفية واستعملت في الاتجاه الثاني ـ فلسفية ـ
    فقد خضع مصطلح التداولية إلى تضييق في مجاله، وفي هذا الإتجاه سّو ى الفيلسوف المنطقي كارناب بين التداولية والسيميائيات الوصفية .
    أما من الناحية الاصطلاحية للكلمة فقد ورد مصطلح التداولية في معجمي محمد علي الخولي، وعزت عياد فجعله الاول مرادفا للسيميائيات اي علم العلامة وعرفه بأنه دراسة الرموز اللغوية والرموز غير اللغوية .
    وهذا التعريف ناتج عن ابستمولوجية شارل موريس التي تقارن التداوليات بالسيميائياتلأنه يفصل المبحث التداولي عن مجالي التركيب والدلالة .أما تعريف عزت عياد فيطابق
    تعريف المعجم الفرنسي TEREBOR ANDGR فتعريفه غير مضبوط ولايسد حاجة قارئه، فلم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى التداوليات اللسانية، فآكتفى بالتعريف الفلسفي لهذا المصطلح .
    إن الدرائعية مذهب فلسفى أمريكي أسسه وليام جيمس وتشارلز بيرس مؤداه أن معيار صدق الفكرةأو الراي هو النتيجة العلمية التي تتركب عليها من حيت كونها مفيدة او غير مفيدة
    والتداولية كما يذكر مسعود صحراوي ليست علنا لغويا محضا، علما يكتفي بوصف وتفسير البنى اللغوية.

    2 – مقبول ادريس . التداولي عند سيبويه .عالم الفكر .عدد 33 -2004 ص 245

    ويقف عند حدودها ،وأشكالها الظاهرة ،بل هي علم جديد للتواصل الانساني يدرس الظواهر اللغوية في مجالات الاستعمال ويتعرف على القدرات الانسانية للتواصل اللغوي ومن هنا جديرة بأن تسمى :
    علم الإستعمال اللغوي3

    3 – مقبول ادريس . التداولي عند سيبويه . مجلة عالم الفكر . عدد 33 .2004. ص 245

    ثانيـا: مجـــــــالات إشتغال التداوليــــــة

    إن الموضوعات التي تعالجها التداولية يمكن القول بأنها تتعامل مع عدد كبير من الموضوعات ذات الأهمية الكبيرة في الدراسات الانسانية عموما واللسانيات خاصة ومنها المفردات التأشيرية التي يمكن تقسيمها الى شخصية و زمانية ومكانية وخطابية واجتماعية فضلا عن التضمينات المحادثية والمعاني الحرفية والسياقية وأفعال الكلام وتصنيفاتها وتحليل الخطاب والمحادثة وغيرها
    والتداولية لها علاقات مع دروس أخرى، ونجد لها تطبيقات في حقول أخرى لكونها تمتلاء امكانيات تطبيقية في حقل الادب ( الرواية والقصة والمسرح…) التي لا تطلب مسائل تطبيقية، فهي تقوم بحل مسائل لغوية لسانية في الصعوبات التواصلية التي تظهر في اللقاءات والتي لا يتوجه فيها المتصلون اي التواصل
    فتداولية تقوم بتحليل الخطاب والأدوار الاجتماعية ودورها في تحديد صيغ المخاطبة.
    وتمتلك كذلك علاقات مع اللسانيات النفسية خصوصا في مجال نظريات انتاج اللغة وتطور مفاهيم القوة الانجازية والافتراضات المسبقة ولها ايضا علاقة بعلم النفس خصوصا في مجال اكتساب اللغة والدور الذي تلعبه السياقات في اكتساب اللغة .
    وقد ظهر في السنوات الاخيرة ما يدعى بتداولية النمو.
    وقد تطورت نتيجة التطورات اللسانية والفلسفية عدد من التداوليات مثلا التداولية الاستراتيجية التي تقول بان التداولية هي نظرية غير ذهنية للمقصدية الخطابية وكذلك ظهرت التداولية المتعالية والتداولية الحوارية التي تعنى بدراسة الشروط القبلية التواصلية وغرضها هو التقليد بالبحث عن نظرية ملائمة تتعلق بالاستعمال التواصلي للغة .

    غير أن التداولية لا تخلو من علاقات حتى مع علم النحو العربي٬ فإن الناظر في كتب متأخري النحاة 4 خاصة في شواهدها ومتونها التي كانت محط عنايتهم وتعليلهم وتقعيدهم ليكاد يندهش للفرق الدي يجده بعد عودته لسيبويه ولست اقصد بالفرق اختلافها من حيث الصورة والمثال لكن قصدي بالفرق ما يلحضه القارئ للكتاب لما يسميه التداوليون بالتسييق NOITASILAUTXETNOC الدي لا نكاد نجده عند من تأخر بعد سيبويه
    وذلك لتطور الدي عرفه مفهوم النظر النحوي عامة .
    يقول الدكتور المومني في اطروحته فكثير ما استعان سيبويه على توضيح معنى التركيب بوصف الظروف المرافقة لتلفظ بالقول كوصف الظواهر الصوتية أو تحديد العلاقة بين المتكلم والمخاطب او ذكر أسباب التلفظ بالقول إلى غير ذلك مما ذكره سيبويه عند دراسته لقضايا الحدف أوبيان معاني مختلفة التي تدل عليها الصيغة الصرفية الواحدة بسبب اختلاف المقام
    والتسييق5 هوربط الكلام بسياقه النصي واللساني السابق واللاحق لأن اللغة ليست حسابا منطقيا دقيقا لان لكل كلمة معنى محدد بحيث يمكنك الانتقال من جملة الى ما يلزم عنها من جمل خسب قواعد الاستدلال المنطقي لكن الكلمة الواحدة تتعدد معانيها بتعدد استخدامنا لها في الحياةاليومية وتعدد معاني الجملة الواخدة حسب السياق الدي تدكر فيه.
    وبما ان فهم ىالمعنى يتوقف على معرفة سياقه فان النحو عامة والاعراب خاصة متوقف على الية لتحصيل المعنى الدي يقوم على السياق ونكاد نقول انه يتغير بتغيره6

    4 – من جاء بعد سيبويه مباشرة
    5 – سياق الكلام اسلوبه ومجراه
    6 – مقبول ادريس التداولي عند سيبويه مجلة عالم الفكر . عدد 33- 2004 ص 250

    المعنى

    السياق الاعراب

    ان التداولية الحديثة أعطت عناية كبيرة لعنصري المتكلم والمخاطب إنطلاقا من الاعتقاد بأن الخطاب يتوجه( من……الى) احد الطرفين وكدا بالنظر الى الى طبيعة التفاعل اللساني وغير اللساني الدي يوجه الكلام ويحدد مساره.
    وقد دهب ليتش إلى أنه لايمكن أن ندعي فهمنا للكلام من دون إستحظار شروط إنتاجه المحيطة به خاصة عنصري المتكلم والسامع7 اللدين اعتبرهما ركنين لا غنى عنهما في الحالات التكلمية٬ يقول احمد العلوي( فالكل يعلم ان الخطاب يفترض وجود المخاطب وقرب المخاطب وانتباه المخاطب).
    وهي كلها شروط مكانية زمانية شخصية يجب أن تتوفر حتى يمكن للمواصفات المسطرية أن تعمل٬ والأمر نفسه يقال عن المتكلم صانع الكلام٬ وتجدر الإشارة إلى أن علماء البلاغة قد اجتهدوا خاصة في علم المعاني٬ في بيان ادوار ووظائف المتكلم والمخاطب في نجاح العملية التواصلبة٬ وتوجيهها وتحديد مسارها الدلالي و التداولي .

    7- مقبول ادريس .المرجع السابق ص 250
    8 – محمد سليمان ياقوت فقه اللغة وعلم اللغة نصوص ودراسات دار المعرفة الجامعية ص 252

    إذن فالتداولية لها علاقة مع جميع العلوم التي تتناول اللفظ ٬المتكلم ٬والمخاطب٬ والسياق.
    وبعد هذا العرض لمستويات إشتغال التداولية نشير إلى أن أساتدتنا وباحثينا الدين كتبوا في علم اللغة اكدوا العلاقة بين المستويات وارتباطها فيما بينها زمن اولئك الدكتور كمال بشر الدي يؤكد على تللك العلاقة وتنبيهه على امرين
    اولهما انه لايجوز الفصل بين هده الفروع فصلا ينبئ عن استفلال اي واحد منهما
    ثانيهما اعتماد كل قرع على اخر9

    9 – محمد سليمان ياقوت فقه اللغة وعلم اللغة نصوص ودراسات دار المعرفة الجامعية ص 2

    الفصـــل الثـــــاني : التــــــــداولية والمســــــــــــرح

    هناك تساؤل يفرض نفسه بخصوص العلاقة بين المسرح والتداولية أيهما يشكل الاخر٬ هل التداولية استعملت كوسيلة لدراسة الخطاب المسرحي٬ وسنرى هذا حسب موديل نمودجا ٬الذي يرى أن التداولية استعملت التلفظ المسرحي نمودجا تفكر عبره مختلف القظايا اللغوية٬ التي تعرض لها.
    والدي جعلنا نصرح بها ٬هو النتيجة التي توصل اليها دومنيك مانغينو٬ والتي جاء فيها أردنا استعمال التداولية من اجل تحليل الخطاب المسرحي نفسه.
    ويلاحظ في جل المقاربات التداولية في تحليل الخطاب الادبي انها تركز في أمثلتها على النص المسرحي ٬ أي أنها تقيم تحليلاتها وتختبر مفاهيمها التداولية بالاشتغال على مقاطع نصية مأخودة من نصوص درامية قديمة كانت حديثة ٬وإن كتابة مسرحيي اليوم ميشال فينافيرمبنية على إستراتيجية أفعال الكلام.10
    وعلى الرغم من هذا الترابط فهناك إشكال نظري مطروح يمكن إستخلاصه في التساؤل التالي أي شكل من أشكال التداولية يمكن إستغلاله في إطار نظرية المسرح؟
    وإن الاشكال الاجرائي يطرح نفسه بإلحاح من جانب محدد هو علاقة التداولية كجهاز مفاهيمي إجرائي بالمسرح كفن يقوم على ثنائية نص /عرض11
    فالتداولية إذن لاتدرس المسرح إلامن زاوية النص الأدبي٬ ويستعصي عليها بالتالي دخول منطقة العرض ٬لأن من شأن هذا الدخول أن يثير إشكالات جديدة.

    10 – حسن اليوسفي .المسرح ومفارفاته.مطبعة سيدي مكناس 1996 ص 112-113
    11- -نفسه ص 113

  50. محمد الكبير بن بها علق:

    هدا النص فهو بمثابة انارة بالنسبة للمتخصصين في هدا الميدان للاحاطة بجوانب التداولية ومعرفة ميادين اشتغالها موضحا دلك بمثال في دراستها في المسرح

  51. حميد علق:

    لمن يريد المساعدة أريد صفحات عن المدارس اللسانية الحديثة وجزاكم الله حيرا

  52. حميد علق:

    سدد الله خطاكم

  53. خالد تواتي علق:

    أستاذي الكريم
    إخواني الطلبة
    لقد تصدعت رؤوسنا بالحديث عن هذه المناهج الحديثة، وما يحير أنك تجد الخائضين فيها يوهمونك بأنها تستر على مواضعات وإجراءات علمية، غير أن هذا سرعان ما يكون مجرد زبد يذهب جفاء، فكل هذه المناهج مجرد كلام عام ينبع من استقراءات ذاتية.
    وليس هذا ما يحير، بل المحير هو تقعر المنتسبين إلى هذا المنهج أو ذاك، وعدم اعترافهم بهذه الحقيقة.

  54. سامية علق:

    اشكركم جزيل الشكر لكن حبذا لو كانت مدعمة بالامثلة

  55. هناء انور علق:

    أستاذى الكريم
    اخوانى الطلبة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا المقال جيد جدا وقد نفعني كثيرا،وأنا اشكركم على ذلك.

    انا طالبة الماجستير، رسالتى حول “الكلام غير مباشر فى القصة” لو سمحتم أذا كان لديكم أى مصادر حول الموضوع، أرسلوها لى ولكم منى ألف تحية والسلام.

  56. هناء انور علق:

    أستاذى الكريم
    اخوانى الطلبة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا المقال جيد جدا وقد نفعني كثيرا،وأنا اشكركم على ذلك.

    انا طالبة الماجستير، رسالتى حول “الكلام غير مباشر فى القصة” لو سمحتم أذا كان لديكم أى مصادر حول الموضوع، أرسلوها لى ولكم منى ألف تحية والسلام.

  57. كمال الدين علق:

    السلام عليكم
    نشكر الأستاذ وكل المتدخلين على هذه الاستزادة و التوضيح
    أنا طالب ماجستير في تخصص علم تعليم اللغات و أريد تزويدي بمعلومات عن تطبيق المقاربة بالكفاءات و المقاربة النصية المأخوذة من لسانيات النص في تعليم العربية و كيف يتم بناء المناهج و الكتب المدرسية (اللغة العربية) وفق هذه المقاربات الحديثة و أرجو الرد على العنوان الإلكتروني
    kamellinguist@yahoo.fr

  58. الهام علق:

    أنا طالبة في السلك الثالت فلسفة اريد منكم تزويدي ببعض المعلومات ان سمحتم . هل هناك علاقة بين الفلسفة التحليلية والهيرمينوطيقا” التأويل” وشكر خاص

  59. الهام علق:

    فهذا موضوع البحث الذي أشتغل عليه وتقبلوا تقديري واحترامي

  60. وحيد علق:

    أستاذي الكريم ممكن تزودني بعناوين كتب عربية او حتى انكليزية مهمة -حسب اطلاعك- عن موضوع التداولية لأنني أدرس ذلك في الدكتوراة ولك كل الشكر

  61. عبدالرحمن يوسف علق:

    السلام عليكم شكرا لجميع أتمنى من الأخ محمد عديل نشر ايميله اومعلومات الاتصال به وجزااك الله خير
    عبدالرحمن يوسف سوريا اللاذقية
    abd_alrahman81@maktoob.com

  62. عياشي ريح علق:

    اول الشكر الجزيل لكل من حاول افادتنا بما يعلم عن التداولية ومجالاتها .
    غير اننا نصطدم في كل مرة بمشكل الترجمة فالمفكر العربي لا زال بعيد كل البعد على الانتاج المصطلحي ان صح التعبير لهذا لم يصبح المشكل في صعوبة فهمنا لهذه المفاهيم والنظريات التي يخرج بها علينا في كل مرة المفكر الغربي . بل اصبحت المشكلة في اصطلاحنا على ما نترجم. خاصة بين المشرق والمغرب
    فخبذ لو نتفق على هذا الامر اولا لكي نستطيع ان نفهم التداولية وغيرها

  63. سعد بولنوار علق:

    سلام على الجميع …
    رغم تعدد وجهات النظر التي تطرحها التداولية بمنظورها الغربي ، و الذي لا جدال في صلاحية بعض طروحاتها على المدونات العربية ، فإن التأصيل لتلك الشبكة المفاهيمية تعد في حكم الواجب ..
    نظرا لوفرة هذا النتاج في التراث اللغوي العربي ، و قد ألف الدكتور مسعود صحراوي كتابا بهذا الخصوص ، عنوانه : التداولية عند العلماء العرب ، و الكتاب مفيد جدا إذ أنه يعالج مبحثا واحدا من المباحث التداولية المتعددة و هو مبحث الأفعال الكلامية كما تناولها العلماء القدامى من أصوليين و نحاة و غيرهم ..، و نظرا كذلك لشيوع استخدامات المصطلح المواكب لجديد العصر

  64. لعرابي بسمة علق:

    يسعد مساكم
    مشكورين أساتذنا الكرام على المداخلات الجد ثرية
    ردا على طلب طالب الماجستير في علم تعليم اللغات بخصوص المقاربة بالكفاءات والمقاربة النصية هذا بعض ما وجدته في مناهج التعليم

    التدريس بالكفاءات
    إن الإصلاح في التربية عملية دائمة مستمرة تخضع للتقييم والرقابة، وأحسن مدرسة ليست هي التي تؤلف اللجان من أجل الإصلاح، ولكن هي التي يكون الإصلاح جزءًا آليًا في داخلها يتعامل مع المحيط، ويدفعها دائمًا إلى الأمام. إنّ المدرسة هي إصلاح دائم، وإنّ المربي هو مصلح اجتماعي.?

    ومن هذا الفهم العميق لسنة التطور، ودواعي التحسين، وحركية المجتمعات، انطلقت المنظومة التربوية تبحث عن أساليب جديدة لتحسين أدائها، وزيادة مردودها. فقدّ مست المدرسة السّلوكية الأساس والتبرير العلمي للتعلم بوساطة الأهداف استنادا إلى مرجعية ذات دلالة ونفع تتلخّصُ في الآتي :

    - عقلنة التسيير؛

    - تحديد المهام والأهداف بشكل علمي؛

    - ضبط طرائق ووسائل التنفيذ؛

    - التحقق من النتائج (تدابير التقييم).

    وكانت المدرسة السلوكية هي الخلفية العلمية للتدريس بوساطة الأهداف، ومن خصائص هذه المدرسة :?

    - اصطناع المنهج التجريبي المعتمد في العلوم الطبيعية؛

    -? حصر موضوع علم النفس في دراسة السّلوك الخارجي للكائن الحي، ذلك السلوك الذي يخضع للملاحظة والقياس ؛

    - التعامل مع الظّواهر النفسية باعتبارها سلوكات قابلة للملاحظة الموضوعية.

    ومن ثم فالأهداف التربوية لا تكون أهدافًا حقيقية للتعلم إلاّ إذا كانت قابلة للملاحظة والقياس (التقييم الموضوعي).
    وقد جربت المدرسة الجزائرية هذه البيداغوجيا في السابق من خلال مضامين مناهجها وبدلالة مخططات التكوين. وعلى مستوى المشرفين التربويين التي ركزت على أهمية التدريس، في تشكيل عقل المتعلم، وفي تحسين المردود، وفي ترجمة تدابير التقييم التي كانت شبه غائبة.
    إنّ دواعي تبنّى بيداغوجيا المقاربة بالكفاءات من قبل منظومتنا التربوية، جاء نتيجة جملة من التساؤلات منها، أين تقع منظومتنا التربوية من المنظومات التربوية العالمية الرّائدة ؟ وما هي الكفاءات التي سيكون شبابنا في حاجة إليها في نهاية التمدرس ليكونوا قادرين على القيام بدور بناء المجتمع وبفاعلية ؟
    وكانت الإجابة واضحة ووجيهة هي إعادة النظر في مناهجنا التربوية الحالية على غرار الدّول الرّائدة في هذا المجال، وانطلاقًا من حقائق إحصائية وميدانية تتعلق بمدى توظيف المعارف المكتسبة على جميع مستويات الفعل التّربوي، ولا سيمّا منه عالم الشّغل كبعد استراتيجي. فعندما نقارن بين شطري هذه المقولة القديمة الحديثة/ “رأس حسن التّكوين خير من رأس حسن الامتلاء” أي المعرفة الوظيفية (النفعية) القابلة للتّجنيد وبين المعرفة (المجانية اللفظية) التّي نتعلمها دون أن يظهر أثرها على مستوى سلوكنا ومواقفنا، نقتنع بضرورة هذا التّوجه الذي مؤداه : (إنّ المعارف الإنسانية إنّما تقاس وتقّدر بدرجة تهيئها للاستعمال، ولمدى الاستفادة منها في الحياة).
    إنّ المقاربة بالكفاءات لا تولي ظهرها للمعارف، ولا يمكنها الاستغناء عنها، إذْ يقول أحد رّواد هذا المنهج، برونود : “المقاربة بالكفاءات لا ترفضُ المحتويات والمواد التعليمية، وإنمّا هي تؤكّد على ضرورة تفعيلها في المدرسة وفي الحياة.”
    أمثلة حيّة تؤكّد أهمية تبنّي المقاربة بالكفاءات.
    لقد أبرزت دراسات قام بها مربون مختصون بأن ثمة متعلمين اكتسبوا معارف في المدرسة، ولكنّهم ظلّوا عاجزين عن توظيفها في مختلف مواقف الحياة التي تصادفهم يوميًا.
    مثال ذلك: يتمكن هؤلاء المتعلمون من قراءة نصّ، غير أنهم يعجزون عن إدراك معانيه وتوظيفها في الحياة. وفي مرحلة التعليم المتوسط، يتعذّر على أغلب التلاميذ تحرير فقرة ذات طابع إعلامي أو إشهاري، عنوانها (إعلان عن ندوة فكرية، أو حفل توزيع الجوائز?).
    ومن هذه الحقائق الدّامغة، وجب النّداء إلى إدخال بيداغوجيا الكفاءات لتدارك هذه الإختلالات المسجلة على مستوى التعليم القائم حاليا.
    ويمكننـا أن نستنتج ممّا تقدم ذكره بعض مميزات التدريس بالكفاءات نوجزها في الآتي :
    - إنه تعلم موجّه نحو الحياة؛

    - إنّه تعلم موجه نحو إيجاد الحلول لوضعيات جديدة ذات دلالة؛

    - إنّه تعلّم يعتمدُ أساسًا على تنظيم المكتسبات وإدماجها لمعالجة الوضعيات المصادفة، فالإدماج خاصّة أساسية في بيداغوجيا الكفاءات .?

    - إنّه تعلّم يجعل من الكفاءات موضوع التكوين، ويجعل من نشاطات التعّلم والتّعليم وسائل لاكتسابها.

    - إنه تعلّمً يعتمد أساسًا على الإنتاج المنتظر.
    ?ومن أمثله ذلك :
    في التعبير الكتابي :
    كتابة نصّ أخباريّ عن حدث سعيد.
    وفي المشروع :
    ?إعداد المجلة المدرسية بتوظيف الإعلام الآلي
    ولا شك في أن نشاط التعبير الكتابي يترجم مبدأ الإدماج (خصائص النّص الإخباري + قواعد اللغة) في كتابة النص الإخباري. ونشاط المشروع يحقق ربط التعلم بمواقف الحياة الاجتماعية، إذْ يرسّخ مواقف التعاون والعمل الجماعي الهادف، كما يدرّب المتعلمين على التخطيط والتنظيم، والقدرة على جمع المعلومات والبيانات وتوظيفها توظيفًا مناسبًا.
    وفي الأخير فإن المربي الكفء والحصين هو الذي يفهم ما وراء السطور، فيسد ثغرات المنهاج عندما تتبدى نقائصه، وهو يجرّب على مستوى الميدان، إذْ لا وجود لمنهاج كامل يسمو على النقد. والأمر ما قال ديكرولي: “إنّ عمل المربي يفوق أيّ عمل إنساني آخر، ويجب أن يكون هذا العمل مرنًا وقابلاً للتطوير”.

    المقاربة النّصية

    - تعريف المقاربة النّصية :
    تتكون المقاربة النّصية من مصطلحين هما : المقاربة، وتعني مجموعة التّصورات والمبادئ والاستراتيجيات التي يتم من خلالها تصوّر منهاج دراسي وتخطيطه وتقييمه. ومن النّص، ويعني مجموعة التّصورات والمفاهيم والقواعد المرتبطة بالنص باعتباره وحدة أساسية للفهم والإفهام، والتأويل والتحليل والإنتاج، خلافًا أو موازاة للتّصورات المرتبطة? بالجملة التي فرضت نفسها على الدراسات اللغوية عهودًا طويلة.

    وعليه فإنّ المقاربة النّصية في بناء مناهج اللّغة العربية وتدريس أنشطتها المختلفة تعني اتخاذ النّص محورًا تدُور حوله جميع فروع اللغة العربية. فهو المنطلق في تدريسها وهو الأساس في تحقيق الكفاءات : فهم المقروء والمسموع، التعبير الشفوي والكتابي، لأنّ النّص هو البنية الكبرى التي تظهر فيها بوضوح كل المستويات اللغوية (صوتية، صرفية، نحوية، دلالية، أسلوبية) كما تنعكس فيه مختلف المؤشرات السياقية ( المقامية، الثقافية، الاجتماعية). وبهذا يصبح النّص بؤرة العملية التّعليمية بكلّ أبعادها.
    وعلى العموم تستدعي المقاربة النّصية في تدريس أنشطة اللغة العربية توظيف جملة من مفاهيم نحو النّص وآليات فهمه وإنتاجه.

  65. zohra علق:

    ألف شكر على كل المداخلات

  66. بشرى علق:

    ارجو من مدير المدونة الموافقة على ارسال ايميل السيد محمد عديل

  67. عادل الثامري علق:

    ندما كتبت هذه المادة قبل سنوات لم احسب انها ستثير مثل هذا الكم المهم من الاسئلة و الاضافات.انا الان ادرس مادة التداولية و الترجمة في كلية الاداب / جامعة البصرة و في القريب ساقدم مادة عن العلاقة بين الحقلين، لذا فمن لديه ملاحظة اولية اشكر له ارسالها لي او كتابتها في التعليقات على هذه المادة كي نشغل الفكر فيما ينفع.
    الدكتور عادل الثامري

  68. عامر بن شتوح علق:

    بداية الشكر الجزيل للدكتور عادل الثامري على هذا المقال الذي استفدنا منه ،كما أشكر الكل على مشاركاتهم التي أثرت هذا العمل [المقال].
    إن ما جاءت به التداولية المعاصرة ليس بالأمر الهين باعتبارها مبحثا لسانيا جديدا و هي كمفهوم للممارسة الكلامية ،إذ تقوم بتحويل اللغة إلى كلام أو بما يسمى عملية التلفظ الهدف من ذلك إيصال رسالة ما إلى المخاطب بأسلوب حجاجي تأثيري ،و هناك شروط لابد ان تتوفر في صاحب الرسالة و االرسالة نفسها ،و كذا المخاطب حتى يحدث نوع من التفاعل بينى الطرفين ،و هذا ما و جدناه عند العلماء العرب أمثال الجاحظ .
    هناك كتاب له علاقة بهذا الموضوع [التداولية ] لسانيات التلفظ و تداولية الخطاب ،د/* ذهبية حمو الحاج ،أرجو أن يستفيد منه الجميع

  69. عبد الله معمر علق:

    السلام عليكم و شكرا على عرفانك و ماقدمته لنا من علم نافع ، وعليه كيف يمكن لنا أن نطبق أو ندرس هذا المنهج في تحليل الخطاب الصوفي

  70. فاطمة عيساوي علق:

    لن البرغماتية خدمت في مجال الحجاج كثيرا وهناك استاذة جامعية تدعى شيتر رحيمة قدمت من جامعة بسكرة نماذج تطبيقية انصح الاتصال بها وشكرا على طرحكم المميز استاذي الكريم

  71. يعيش علق:

    كل الشكرللدكتور عادل
    اتمنى ان تضموني الى مجموعتكم البريديه فيما يتعلق بهذا الموضوع
    فانا طالب ماجستير ومقبل على تسجيل بحث

    وشكرا لجميع من ساهم في اثراء الموضوع

  72. مازن الحلو علق:

    أستاذنا د. عادل .. المحترم

    جهد رائع وعرض سهل ممتنع لموضوع بدأ يستحوذ على مساحة ليست بالصغيرة من الدراسات الأكاديمية وخصوصا في قسم اللغة الأنكليزية ، وما أحوجنا الى هكذا تعريفات من شأنها أماطة اللثام عن الكثير مما قد يستعصي على فهم البعض من طلبتنا .
    تحياتي لجهدك الواضح .

    م.مازن الحلو
    جامعة واسط

  73. نوره علق:

    أنا طالبة ماجستير مستوى أول من جامعة الملك سعود
    أرجوكم ساعدوني الأستاذ طلب مني بحث عن (“لعل “دراسة تداولية ) فأنا لا أعرف كيف أكتب البحث عن لعل دراسة تداولية
    فيأساتذه ساعدوني في ذلك جمعت المراجع عن لعل فكيف أكتب البحث بطريقة تداولية

  74. هناء انور علق:

    بداية الشكر الجزيل للدكتور عادل الثامري على هذا المقال الذي استفدنا منه ،كما أشكر الكل على مشاركاتهم التي أثرت هذا المقال الرائع…
    أنا طالبة دكتوراه ، ادرس اللسانيات, احب ان تنضمونى الى مجموعتكم ان امكن ولكم مني جزيل الشكر.

  75. عبدالله بيرم علق:

    أنا من جامعة الموصل دكتوراه أكتب عن مدحيات هارون الرشيد دراسة تداولية إذا لديكم إفادة حول موضوعي أرجو إرسالها إلى إيميلي
    berm_2009@yahoo.com
    ولكم خالص الحب والوفاء

  76. بلقاسم حمامة-الأغواط- علق:

    يعتبر موضوع التداولية من اهم الموضوعات اللسانية،لأنها استطاعت أن تجمع داخلها مجموعة من العلوم،التي لاطالما أقصاها البنيويون انطلاقا من توجهاتهم الصارمة،إن نظرية الأفعال الكلامية التي تعد جزءا مهما من التداولية،لها علاقة كبيرة بما يُسمى لسانيات التلفظ،وطلك باعتبار أن هذا النوع من الأفعال هو فعل إنجازي،وهذا هو معنى التلفظ الحقيقي الذي يهدف من وراءه المتلفِظ إلى إنجاز فعل ما والتأثير على المتلفَظ له.

  77. أحمد البغدادي علق:

    ما هو الفرق بين التداولية والنفعية ؟ وهل يمكن للباحث دراسة أي ظاهرة لغوية تحت الإطار التداولي

  78. أحمد البغدادي علق:

    ما الفرق بين التداولية والنفعية ؟ وهل يمكن للباحث دراسة أي ظاهرة لغوية تحت الإطار التداولي؟ aid_1981@yahoo.com

  79. محمد الفاروق علق:

    أرجو من ذوي الاختصاص أن يتحدثوا لنا عن عناصر الجملة عند النحاة القدامى، رتبة وذكرا وتقديرا، مع أن يبينوا لنا ما يقابل ذلك في الدراسات اللسانية الحديثة.- وجزاكم الله خير مايجزى به الصالحين -.

  80. أحمد علق:

    هل تدخل الثقافة و تأثيرها في استعمال الكلمة في نطاق التداولية؟؟

  81. باحمد علق:

    مشكور على هذا المجهود أستاذي

  82. باحمد عبد الحافظ علق:

    ما علاقة السيميائيات باللسانيات و بالتداولية؟؟

  83. احمد بابا احمد علق:

    السلام عليكم
    الاخوة في المنتدى لي طلب وجيز لحضرتكم اود التقدم به علي اجد عندكم غايتي وضالتي ولكم مني عظيم الامتنان سلفا وهو :
    انا طالب جامعي تخصص لغة عربية اريد ان اجتاز امتحانا في مسابقة
    الماجيستير
    لذا ارجو منكم المساعدة قدر الامكان ولو بالدعاء.
    المواضيع المقترحة كالاتي
    01- الدراسات اللغوية بين التراث والحداثة واثرها في التواصل ونحليل الخطاب
    02- الدلالة الصوتية في المستويات اللسانية
    03- اللسانيات التداولية
    04- الدراسات الصرفية بين القديم والحديث
    * على ان تكون المساعدة مواضيع مكتوبة word او مواقع الكثرونية
    او عناوين كتب نخص الموضوع
    في انتظار ردكم نقبلو مني اسمى عبارات التقدير والاحترام

  84. أبوجواد علق:

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    يا اخي احمد بابا احمد
    اذا تكرم عليك أساتذنا الكرام و نلت قسطا من المساعدة فتذكرني سأكون رفيقك إلى تيارت
    bjty03@gmail.com

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site