جزء من مذكرات أسطورة البورنو ” كاي باركر “

قُدمت أيقونة أفلام البالغين الكلاسيكية ” كاي باركر ” إلى صناعة السينما في أواخر السبعينيات على يد الممثل ” جون ليزلي ” .. رفضت ” باركر ” العرض في البداية حينما عرفت أنه فيلم إباحي لكنها في النهاية وافقت على المشاركة في بعض الأجزاء غير الجنسية حتى أقنعها مخرج أفلام البورنو ” أنتوني سبينيلي ” بأداء مشهدها الجنسي الأول عام 1977 في فيلم ” عالم الجنس ” .. الممثل ” جوي سيلفيرا ” كان أول شريك جنسي لـ ” كاي باركر ” على الشاشة ، ووفقا لمقابلات صحفية مع ” باركر ” كشفت عن أنه ساعدها كثيرا خلال سنوات عملها النشط في هذا المجال .. أصبحت ” كاي باركر ” واحدة من النجمات الأكثر شعبية وأكثر الممثلات طلبا للعمل في أفلام البورنو حيث اشتهرت منذ ظهورها في أواخر السبعينيات وطوال فترة الثمانينيات بالجمال الطبيعي لثدييها الكبيرين وكذلك بالتوهج الحميمي لشعر عانتها الأسود الكثيف .. كان دورها الأكثر شهرة هو شخصية الأم ” باربرا سكوت ” في الفيلم المعروف ” المحرم ” عام 1980 وأجزائه المتعاقبة .

موعد مع ماركوس

” ذاكرة هذا العمر تجلت بالكامل عام 1993 حينما قابلت صديق طفولتي وعشيقها في اليونان القديمة .. كنت قد رددت بالإيجاب على محاولة جس النبض للاشتراك بدور صغير في فيلم مستقل يتطلب بعض العري .. مرت عدة شهور على الدعوة حتى نسيت الأمر تماما إلى أن تلقيت مكالمة هاتفية في 16 يونيو من ” ماركوس ” ورغم أن اهتمامي بالموضوع أصابه الفتور إلا أنني وافقت على الاجتماع به .
وصل المخرج الشاب إلى بيتي بينما كنت أتعرض لمشكلة سباكة في الطابق العلوي .. أحسست بحضوره حتى قبل أن يدخل في نطاق بصري .. بينما كان يعبر الشارع متحركا باتجاه البوابة تمسكت بنظرتي الأولى له وشعرت على الفور بروحي تنجذب إليه.. كان مظهره الخارجي يعكس طبيعة فنية عميقة وأيضا الخلق المهذب الذي أعرفه عنه والممزوج بحساسية خاصة .
” أنت ماركوس ” …
رحبت به دون أن أشك للحظة واحدة ـ رغم الزمن ـ في من يكون
” تفضل وكن على راحتك .. سأكون معك بعدما انتهي من السباك ”
عندما عدت إلى الطابق الأسفل وجدت ” ماركوس ” يقف في حديقتي تحت النخلة الكبيرة ، بدا كأنه في حالة متغيرة وهو يتبعني بصمت إلى داخل شقتي ويجلس .. تشاركنا حديث ودي رغم أنني معظم الوقت لم أكن أسمعه جيدا نتيجة الدق الشديد بأعلى .. كانت هناك مشاعر تبدو غير مفهومة بالنسبة لي ولكننا طوال الوقت كنا قادرين على تمييز ما يبدو أنه توحد بين روحينا يبشر ـ كالعادة ـ بمغامرات لاعادة اكتشاف الماضي .. أهمية هذه المرة تجاوزت بشدة حدود العادي ( مع مناسبة كهذه ومقابلة شخصية قوية للغاية مثله أصبح ضعيفة جدا بينما طاقتي تبلغ ذروتها ) .. ورغم أنني غالبا ما أعتبر إعادة لم الشمل حدثا جيدا وإيجابيا إلا أنه يمكن أن يكون مثيرا إلى حد ما للتوتر .. بدا واضحا أننا التقينا بقصد يتخطى ما يظهر جليا في هذه اللحظة .. شيء يجمع بين الروحانية والحسية بتناغم تام .
على المستوى الجسدي كان هناك افتتان فوريا واضحا لدى كلا منا بالرغم من وجود حقيقة عملية للغرض من هذا الموعد .. شعرت بالشهوة تجتاحني من قدميّ إلى قمة رأسي وبالعبء نتيجة جرس الانذار الذي بدأ يعمل بداخلي .. كان التحدي الذي يواجهنا في هذه اللحظة هو التركيز على الموضوع الذي بين أيدينا وهو الفيلم وتفاصيله التي من الضروري مناقشتها .. كنت أمينة معه في عدم التأكيد على إغراء نفسي بالتعري في واحد من مشاهد الشخصية .. مرت كثير من السنوات منذ ظهوري بفيلم كما تغير جسدي وتراجع شعوري بذاتي .. لكن على جانب آخر كانت مناقشة المشهد أمرا رائعا مع ” ماركوس ” حيث أخذت كل الحقائق بعين الاعتبار ، وكان عليّ الاعتراف صراحة بأنني سأفكر في المسألة كثيرا.. أودع ” ماركوس ” السيناريو على الطاولة وتركني ” .

* * *
ترجمة
ممدوح رزق