رشيد ايت عبد الرحمان

حكمت عليها الظروف

إمدادات هذا الكاتب  23 يوليو 2007

رشيد ايت عبد الرحمان

حكمت عليها الظروف
ترضي الخواطر
وتبقى هي بلا خاطر

عندما سمعت هذه الكلمات وبالكاد توصلت إلى فصل بعضها عن بعض وهي مثل خيوط شباك ألقاها صياد مستهتر فوق كومة من قش قديم..وكان سبب استعصائها راجعا للصخب الذي كان يرافقها، والإيقاعات الرتيبة التي كانت تصاحبها، ولكون صوت مؤديها محشرجا، ولعدم صفاء مكبر الصوت الذي كان ينقلها إلى المارين..تراءت لي صورتها كاملة من بين المارة رغم تكاثفهم..عيناها الذابلتان والمتراخيتان تراخي الحسن وتكاسل الدلال و ذبول الحزن والأسى الذي يشرف منهما إشراف الليل المدلهم عبر شرفة احتجب عنها ضوء القمر خلف سحب ركامية داكنة وأبقى فجوة ينبجس من خلالها شرخ عميق لا تفتأ ترممه بمساحيق التجميل المكلفة ثمنا وجهدا ووقتا وعمرا..شرخ ساهمت في تضييق الهوة بين ضفتيه لفترة، وإن كانت وجيزة، وكانت آخر أيام الأسبوع.وكان ذلك عندما امتطيت الحافلة عائدا ولما توقفت الحافلة، وهي عادة لم تعد تقلقني وربما تعودها حتى الركاب الذين أصادفهم في طريقي، ركبت هي..
تعودت ألا أصدق حتى أتبين حقيقة الأمر..فأنا أصادف كثيرات في طريقي..لكنني أجد في نفسي شيئا ما يدعوني بإلحاح لتصديق هذه المخلوقة..هل الصدق في عينيها، أم أنه الشيء الذي أرعد ما في داخل قفصي الصدري عندما التقت عينانا، فأربك موازين القياس في عقلي..وهي تبحث عن مكان فارغ للجلوس في الحافلة التي أقلتنا معا ذات يوم من المدينة الصاخبة المسماة الدار البيضاء.. ويومها كان السائق قد شغل أغنية مطلعها: الدار البيضا.. آكزا بلانكا..لكنها يومها جلست بعيدا..ونزلت في أقرب مدينة..ولم أعر الأمر أي اهتمام، كما حدث هذه المرة..كان المقعد المقابل وقبله مقاعد أخرى فارغة..لكنها تغاضت عنها كلها وكأنها…لم أرد قول إنها اختارت الجلوس جواري..فأنا لا أختلف عن بقية الركاب في شيء..ولما سألت عن شغور المكان بالقرب مني أو عدمه..تساءلت عن مدى صحة عقلها فالحافلة منطلقة وهو سؤال إلى حد ما بليد..إذ لا يعقل أن يكون محجوزا..لكن لم أبد لها هذه الخلاصة، فأجبت: طبعا فارغ..فجلست ووضعت حقيبتها اليدوية السوداء على ركبتيها..اجتذبت نظري أناملها المطلية بالحناء مثل زبدة بلدية مخضبة بعسل أسود ممتدة تحضن الحقيبة..غير أنها لم تثر في شيئا نحوها..وكأني أناقض ذاتي، ولي في ذلك عذر، فقد تكون من أولئك اللاتي يفرشن رموشهن على الأرصفة..وإلا ما الذي يجعلها تجلس بجواري ولم لا تجلس قرب امرأة مثلها في المقعد الأول؟
وجدتني أخترق الحشود المارة وسط الباعة المتجولين الذين يتفننون في عرقلة السير..لكنني أتقنت فن التسلل بين الأجساد غير مبال بما سيظنه الناس من سلوكي الغريب ذاك..انعطفت شمالا وتنفست الصعداء لأن الزحام أخف..ولعلها الفرصة لمكالمتها وشرح موقفي من عدم مهاتفتها.. لأقول لها إنني فقدت هاتفي المحمول الذي كنت سجلت فيه رقم هاتفها تلك الليلة تحديدا..وكأن الأقدار شاءت أن تفرقنا..فقدت الهاتف وفقدت معه أرقام العائلة والأصدقاء، وبقي هاتف العمل الذي يحمل أرقام الزملاء والزبناء..وأنني حين هاتفت سارق الهاتف أجاب بصفاقة: هزك الما..واش بورطابل بحال هذا كينساوه الناس في الكار؟.فعلا..وقد انشغلت عن إجراء إعادة الرقم نفسه.وأكيد ستلتمس لي العذر، لأنها اطمأنت لشخصي، وهو الدافع الذي جعلها تجلس بجواري كما صرحت بذلك، وأنها قرأت في ملامحي الصدق الذي فقدته في ملامح كثيرة..فالكل ينظر إلى جسدها..لا أحد يهتم للظروف التي دفعتها لذلك، تقول لما اطمأنت لي، وكأننا صرنا غرباء عن بعضنا البعض وصار بعضنا يأكل بعضا..صار كل شيء بمقابل..الابتسامة نفسها لا يبتسمها الواحد منا في وجه الآخر إلا إذا أخذ مقابلا، أو ينوي أخذ مقابل..لماذا صرنا غرباء..غريبين..هي فرصة لأتأكد من أن قولها صادق وأنها ليست مثل من تحكي عنهم وأنها فقط تتودد وتتمسكن حتى تتمكن.. رغم أن خاطرا بداخلي يصدقها..ويريد لقاءها لتوطيد هذا التصديق أو تكذيبه..
دخلت إلى القيسارية..وانتظرتها حتى خرجت..واستقبلتها وسلمت عليها وهي تتجاهلني..وتتفلت من أمامي..سير أخويا بعد مني..أنا ما كنعرفك شي..التمست لها العذر وأنني صرت في نظرها مثل الآخرين..وأني تسليت بهمها طول المسافة التي قطعتها الحافلة..وبأنني أفعل ذلك مع الكل.. وبأنني كذلك متودد لكسب رضاها..ألست فلانة؟ أجابت: قديمة…لا لا أنا جاد..فعلها غيرك..تريدون، جميعا، الوصول إليها عن طريقي..أبدا..إذن لست أنت هي هي..يا لغبائي..لكن كانت يداها مخضبتان بالحناء ويداك لا.. معذرة..وهممت بالانصراف.. خائب الأمل..فنادتني..هل تتحدث عن فلانة..؟ ومن غيرها..؟ أعذرني..لقد ظننتك من المستهترين..ولقد ظننتك هي دون أدنى شك..أنا أختها أصغر منها..وغالبية الناس يظنوني هي أو عكس ذلك.. ومن أين عرفتها؟ كانت فترة قصيرة في الحافلة..أخذت رقمها..وقد ضيعته..يا للشبه بينكما..هي تعمل هناك..ما طبيعة عملها..ألم تقل إنك تعرفها؟..وعلى كل اطمئن..عمل شريف ومحترم..إنها تعمل في وكالة دولية للأسفار..أعذرني أنا مستعجلة قليلا…أه.. أعطيني رقم هاتفها من فضلك…وضعت يدها في الحقيبة وأخرجت هاتفها المحمول وأملته علي من جديد..توا شكرتها..
هاتفتها..ثم التقينا مثل مفقودين..مثل قطرتين..كانت تهاتفني في رقم هاتفي المسروق وكان اللص يجيبها نفس الجواب..وخشيت مما خشيت أن أتهمها بأنها السارقة..وعجبت لنفسي لماذا لم يدر في رأسي هذا الخاطر..بتاتا؟ وقلت لها عن هذا الخاطر فازدادت تعلقا بي..غير أنني اعتدت ألا أصدق إلا بعد أن أعلم علم اليقين..
توطدت العلاقة.. وباختصار شديد طلبت يدها منها.. فأبت.. وبشدة..استغربت الأمر و ظننتها من أولئك اللائي يبحثن عن علاقات بالإنترنيت..غير أنها قالت ليس الأمر كذلك وإنني لن أستطيع معها صبرا..خاصة بعدما علمت ببعض خصوصيات شخصيتي..فأكدت لها أنني أستطيع..وأنني سأغفر كل ما مضى وسأتحمل أجر علاج والديها ودراسة إخوتها وكل شيء يدفعها لما يدفعها إليه..قالت لن تستطيع معي صبرا..
في الحافلة مرة أخرى..جلست بجانبي..بعد أن اتصلت بي فحجزت لها المكان، وقالت هل تستطيع أن تصبر..عندما أوقفت الحافلة في المكان المعهود..كانت سيارة تتعقبها.. وقفت الحافلة ووقفت السيارة ذات الدفع الرباعي “كات كات” ثم نزل منها رجل أشيب وارتمى تحت قدميها..وبدت على محياه ومن حركاته علامات التوسل والذل..
على شاطئ البحر كنا سائرين..وخلفنا أفواج من الشيب والكهول والشباب يسيل لعابهم…من أين يعرفها كل هؤلاء؟التفتت إلي وقالت:
- ألم أقل لك إنك لن تستطيع صبرا..فدعنا صديقين وكفى..عملي كما قلت لك مرتبط بكل هؤلاء، ولقمة عيشي آخذها من أيديهم في لحظات معينة…لحظة يغيبون عن الوعي…لمجرد مجالستهم…لا يطلبون شيئا لا يقدرون على فعل شيء مجرد مجالستهم..مجرد صب كأس لهم…هم مورد عيشي…ولن تستطيع معي صبرا…
لحظتها مرت سيارة تحمل ترقيما خارجيا وترددت الأغنية ذاتها:
حكمت عليها الظروف…

رشيد ايت عبد الرحمان
ميدلت – بني ملال / المغرب




التعليقات 15 على “حكمت عليها الظروف”

  1. فؤاد وكاد علق:

    المبدع رشيد ايت عبد الرحمان
    حكمت عليها الظروف
    ترضي الخواطر
    وتبقى هي بلا خاطر

    رائع أخي جميل تحياتي لك

  2. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي فؤاد:
    شكرا جزيلا لمرورك الرائع، ولكلماتك الرقيقة..
    مع خالص تحياتي..

  3. صلاح الدين شكي علق:

    العزيز رشيد
    يا فنيق هامش التفاح نصك جميل جدا ذكرني بنص لي عندما كنت اشتغل على التيمة ذاتها كان عنوانه *بقايا*عن سيدة كانت رفيقة الدراسة الاعدادية حكمت عليها الظروف ان تكون كذلك ولكن هذه أصبحت طبيبة في فرنسا منذ خمس سنوات.
    فعلا كان نصك مؤثرا حد الخنق وجميل حد الصخب الذي تعج به حروفه
    مسيرة موفقة صديقي الطيب ………….دمت خيرا
    ومبدعا أنيقا ….وفيا ……………وفاتنا بحروف الاغراء
    هذا هو النص الذي حدثك عنه اعلى هذا التعليق
    *********************************************
    ركنت صامتة
    وسؤال الزاوية
    يغتاب وحشة
    السواد،
    هي و السيجارة
    سجال أيام
    ورعشة بوح
    مسائي.
    الليل ظل خافت،
    وصورة معتمة
    لبقايا إمرأة
    تلبس وشاح المساحيق
    راصفة خريف بسمتها
    في سجلات الكآبة
    الباريسية.
    *************************
    تحيااااااااااااااتي
    دامت لك صداقة الكتاب …ومسرة القراءة

  4. كمال العيادي علق:

    العزيز رشيد,

    مرحبا كلّ الوقت بنصوصك الفصوص. لقد جمعت في ارشيفك ما نشر تحت علامة دروبيون….
    فإذا حدث وأنني أغفلت أحد النصوص القديمة, فأرجو أن ترسل لي بالتاريخ أو الرابط وسأحوّلها فورا لارشيفك …

    وتجد صفحتك الشخصية بداية من اليوم بمجرد الضغط على اسمك اسفل صورتك

    محبّة صادقة …

    كمال العيادي

  5. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي صلاح الدين:
    ها أنت ذا تطل مرة أخرى بتعليقاتك الفاتنة، بل لقد رصعتها بنص رائع، صورة تشكيلية لبقايا امرأة كئيبة تداري حزنها وأيامها بالمساحيق…ما التقاطع إلا دليل الصدق…صدق القاص والشاعر…وصدق الواقع المرير…
    تحياتي الصادقة…دام لك بيرق الصدق…ودامت جرأة قوله…

  6. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي كمال:
    أشكر لك تلبية هذا الطلب…وأصدقك القول أننا مهما قدمنا من الشكر والعرفان بالجميل، لن نبلغ تأدية ولو جزء يسير مما تستحقه مقابل ما تسديه للكلمة الصادقة الهادفة…ومقابل الجهد المضني…
    فألف ألف شكر ويزيد…
    مع خالص مودتي ومحبتي الصادقة…

  7. هشام بن الشاوي علق:

    أخي رشيد ..
    لعلي وصلت متأخرا …
    لكن المهم أني هنا
    بين حروفك
    وكم أعشق هذه الأغنية..
    لما لها ولأخواتها من ذكريات
    معطرة بالدمع ..
    لكني أميل الى أغنية ..
    (سيري قلبي عليا خليني ننساك) …
    كنت قد سجلت مطلعها – وبصوت عبدالله الداودي – على البورطابل ..وكان رفيقي الكهل
    يرتعش كلما سمعها وشرد .ههه.

    شكرا على اللحظات الجميلة التي أرجعني اليها نصك رغم عدم عثوري على اغنية (سيري قلبي ) بصوت الستاتي .
    سأبحث عنها .. سأبحث عنها …
    محبتي حتى يغفو القمر
    http://www.doroob.com/?author=616

  8. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي هشام:
    بالصحة والعافية…لم تصل متأخرا فالحافلة تمر دائما من هنا من دروب..مرحبا بك..
    وشكرا للتحرر في الكتابة الذي أتاح للمبدع مزيدا التيه والبحث في ثنايا المعيش اليومي والمقول..وللقارئ مزيدا من السفر الحر والقراءة المتعددة للنص الواحد…
    أقول لك ولصديقك الكهل “الهواوي”..إنني أستمع الآن للأغنية التي تعشقانها: غدارة ما فيك نية ما نعيش معاك…بصوت الستاتي وسميرة أو ليلى شاكر..لست أدري…كون ما ربي شاف في ما نولي لاباس..
    مزيدا من الاستمتاع مع النص ومع الأغنية الشعبية المغربية التي لا تخلو من المتعة والإفادة في كثير من تنقلاتها….
    مع خالص تحياتي…

  9. نورالدين عيساوي علق:

    مرحبا المبدع رشيد
    أسجل هنا إعجابي بالنص
    مودتي

  10. وحيد نورالدين علق:

    الصديق المبدع رشيد ايت عبدالرحمان : تكتب بأنامل من حرير …انما السرد غير الشعر يا صديقي . يجب ان تكتب باصابع كفكي ملقط …لا رحمة و لا شفقة ….خصوصا عن العوالم السفلية . انا لا اعتقد ان ّ حكمت عليها ّ تركب الاتوبيس في نفس توقيت موظف مثلا ، او استاذ جامعي حتى ….و حسب النص هو رجل ميسور طالما يستطيع ان يؤدي عنها و متأخرات والديها كل المصاريف . ّ حكمت عليها الظروف ّ كائن ليلي
    ينام النهار كله و قبل المساء بقليل يغادر الحي تحت الحجاب …و في حال خذلان بنتظر طلوع الفجر في مقهى الزهور مثلا ….سل أخاك وحيد ، لا لاني متفوق في هذا المجال اوغيره حاشا معاذ الله ، ولكن فقط لأن والدي رحمة الله عليه …قل آمين …هو من علمني ابجديات الليل …و اولى هذه الابجديات ، كما الليف ما ينقط ، هو ان لا تسأل ّ حكمت عليها الظروف ّ
    عن قصة حياتها …افهمني جيدا …لو سألتها …و حكت لك …تالله يا ابن امي سيرق قلبك و لو كان قد من حجر ….و ستتزوج منها …و الى هذا الحد لا عيب و لا ضرر ….الضررفيما سيأتي …لأن القحبة قحبة مهما يقل الشعراء ….
    ……………فلا تكن شاعرا ، الله يخلليك .
    …………..كن قاصا ودع الشعراء يعمهون .

  11. صلاح الدين شكي علق:

    اخي وحيد نورالدين
    يجب ان تعلم ان كتاب القصة هم شعراء كبار

  12. وحيد نورالدين علق:

    العزيز صلاح الدين شكي : وهو كما تقول يا صاحبي ، رغم اني لا أعتقد بوجود شاعر اكبر من شاعر ….و ليكن ما شئت يا صديقي …
    ….و لئن كنت أزعجت الصديق رشيد ايت عبدالرحمان فوالله لم اقصد سوءا …يبدو اني اسأت التقدير … و اني استسمحه ….
    …الشعراء قصاصون و روائيون و رسامون و …
    …………و موسيقيون حتى العيطة يفهمون فيها ….
    …….محبتي لك و للقاص رشيد ايت عبدالرحمان .

  13. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي وحيد:
    في البداية لا يزعجني النقد(إن كان بناء) وقراءتك بناءة بلا شك..
    أشكرك على هذا التعليق وأحترم كل ما جاء فيه، وهو يشكل وجهة نظر جديرة بالتقدير…
    لكن عزيزي نور الدين فعل “يجب” كان أقوى، خاصة في الحقل الأدبي، فهو فعل يستوجب سلطة معينة……
    ثم ماذا لو كتبت (أنت أو أنا على السواء) قصة أخرى من وجهة النظر التي حكمت منها وحللت القصة بها؟ ويكون البطل بفكي تمساح أو أنياب قرش.. ستسيل دماء، وسيبقى الجرح أعمق…والبطلة هنا كانت ((أنبل)) وأصدق مع صاحبنا البطل لأنه كان صادقا مع نفسه قبل أن يكون صادقا معها، وقد حكت له كل شيء وخيرته…لكنه ظل حتى حدود نهاية القصة بلا قرار…
    ورقة القلب قد تأتي بما لا يأتي به الملقط وأدوات التشريح(الفظاظة)…وما دامت النتيجة المبتغاة واحدة، وإن تعددت الوسائل فلا ضير، أظن…أكتب بملقط أكتب بالحرير….
    وهذا يرجع إلى شيء مهم في العملية الإبداعية (ربما لم تنتبه إليه)وهو “اللحظة الإبداعية” ذاتها…اللحظة التي يخرج فيها المنتوج ونفسية المبدع….(الرضى..السخط..الرقة..الفظاضة…).
    وأشكرك على النصيحة…ولا أخفيك أنني قاص قبل كل شيء…غير أني أبحث عن موطئ قدم لا يتأتى إلا بالتميز، وإني لأعمل جاهدا كي لا أحاكي…
    مع خالص مودتي واعلم أنك لم ولن تزعجني…

  14. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    أستاذي نور الدين عيساوي:
    أشكرك على مرورك الرائع..وأرجو أن أكون دائما عند حسن ظنك…وأن تنال مشاركاتي إعجابك…
    مع خالص تحياتي الصادقة..

  15. رشيد ايت عبد الرحمان علق:

    عزيزي صلاح الدين:
    لست في حاجة إلى شكري…فأنت تعلم مدى “معزتك عندي”…
    مع خالص تحياتي مرصعة بنسيم التفاح من مدينة التفاح و”الكالم” calme…ميدلت…