![]() |
من أو ما دئام ( أنا مقبلة )…اغنية جميلة لكوكوش |
وليد مهدي | 21 أكتوبر 2005 |
كلمات عذبة…وألحان شرقية فارسية شجية ..تذكر من يستمع إليها من العراقيين بأيام جميلة كانت في الماضي حيث الفترة التي غنت فيها كوكوش تلك الأغاني ، لقد استوقفتني الذاكرة عند تلك الأغنية عندما شاهدت ممثلا في احد برامج ( mbc) الرمضانية وهو يحاول تقليدها بكوميديا ربما كانت عفوية ، تخيلت إن المشاهد العراقي والعربي ربما تذكره تلك الموسيقى الجميلة وتلك الكلمات التي لا يفهم معناها بأيام لم تكن فيها المنطقة الشرق أوسطية متوترة إلى الحد الذي هي عليه الآن…ولم يكن الحزن مخيما على ارض العراق مثل اليوم ، حيث كان الأمل بالحياة الرغيدة والمستقبل الواعد يعطر فضاءات أحلامنا ، وهي نفس الانطباعات التي تخامر شعورنا عندما نسمع ( حجيك مطر صيف ) لفؤاد سالم..أو أغاني أم كلثوم أو فريد أو عبد الحليم على سبيل المثال ، تخيلت في نفس الوقت المستمع الإيراني وهو يشاهد ويسمع ما يفعله ذلك الممثل وهو يقلد حركات وصوت وملابس كوكوش….!!
المستمع الذي يفهم تلك الكلمات..ويتفاعل مع روح اللحن واللغة الشعرية الرقيقة المشحونة بالشجن :
من أو ما دئام….أوي..أوي …من أو ما دئام
أي بمعنى : أنا مقبلة…ويحي..أنا مقبلة…
كيف ترى ستكون ردة فعله تجاه كوميديا ساخرة تتناول شعرا ولحنا..ورمزا من رموز الفن الإيراني والشرقي بهذه الطريقة …!؟
مؤكد إن هذا لن يرضيه ، خصوصا وان عمق الألم الذي تبوح به الكلمات والألحان يعبر عن اتساع المعنى وعظيم وقعه ووغوله في الوجدان الإنساني الذي لا يقترب من التسطيح الكوميدي الذي ربما لم يكن يفهم من تلك الأغنية شيئا عدا جمالية الموسيقى وألحانها …، خصوصا وان كوكوش لدى الإيرانيين أضحت اليوم رمزا يمثل فترة ما قبل حكم الملالي( الآخوند) ..حيث لم تكن إيران تكابد الاغتراب والتغييب الثقافي الذي عانته بعد ذلك .
حدتني الرغبة بان اكتب ترجمة هذه الكلمات ، واعتقد إنها ورغم بساطتها تحمل في عمقها معاناة إنسانية وإحساسا مرهفا مستغرقا في هيامه الصوفي البشري العذب ، تقول كلماتها بترجمة روح القصيدة :
أنا مقبلة…ويحي أنا مقبلة
على انتفاضة الحب…وانتعاش الدلع من جديد
أنا مقبلة ويحي أنا مقبلة
أتمنى يا حبيبي أن تعمر مئة سنة في جنبنا وتكون جاري
لتكون جاري وتظلل علي.. علك تكون من نصيبي أنا المسكينة..
أنا مقبلة…ويحي أنا مقبلة
على انتفاضة الحب…وانتعاش الدلع من جديد
أنا مقبلة ويحي أنا مقبلة
فكلمات هذه الأغنية تعطينا وصفا عن إشفاق عاشقة مقبلة على حب جديد..أي تجربة ليست الأولى..لكنها رغم هذا تعتمل في خبايا سرها مثل بركان يوشك على الانفجار أي لحظة…وتستمر الأغنية بلحنها الشرقي العذب الذي يجمع في صورة موسيقاه ألحان الشرق كلها :
فالحب جاء مخيما في صحراء قلبي
رابطا سلسلة الوفاء في قـَدمـَي قلبي
يا ” حب ” إن لم تدرك نداء قلبي
ويح قلبي…ويح قلبي
أنا مقبلة…ويحي أنا مقبلة
على انتفاضة الحب…وانتعاش الدلع من جديد
أنا مقبلة ويحي أنا مقبلة
انه رسم لمشاعر خاضت التجربة ، وخبرت ألوان العشق ، يتجلى ذلك من الصحراء التي توحي بالجدب العاطفي بعد نماء سابق…ورغم هذا كله..فغيث الحب يهطل من جديد…ويزهر تلك الصحراء..بما لم يزهر فيها أول مرة ..لأنه جاء بعد خبره التجربة الأولى..التي جعلت العاشق يشعر بوضوح بكل المراحل التي تسبق الوقوع في الغرام..مستغرقا في العشق بملئ الإرادة على ما يبدو…!!
لنرحل من هذه الديار كلينا
أنت تمسك بيدي..وأنا أتعلق بثيابك
لنصل إلى مكان يحل السقم بكلينا
فأنت تصاب بهم ” الوحدة”
وأنا أصاب بهمك ” أنت ”
أنا مقبلة…ويحي أنا مقبلة
على انتفاضة الحب…وانتعاش الدلع من جديد
أنا مقبلة ويحي أنا مقبلة …..ويــــــــــــــــــــــــحي .
بناء المعنى في القصيدة بصورة عامة يوحي بالواقعية ، ويتميز مبناها بالبساطة ، والجمال ،وواقعية التفسير .
النص الفارسي :
من آمده أم أوي ..أوي.. من آمده أم
عشق فرياد كوناد…من آمده أم
كه ناز بنياد كند …من آمده أم
أي دلبرمن الهي صد ساله شوي
در بهلويه ما نشسته همسايه شوي
همسايه شوي به دست مانسايه كني
شايد كه نصيب من بي جاره شوي
من آمده ام اوي ..اوي.. من آمده ام
عشق فرياد كوناد…من امده ام
كه ناز بنياد كند …من آمده ام
اووووووي
عشق آمد خيمه زد به صحرايه دلم
عشق آمد خيمه زد به صحرايه دلم
زنجيره وقا بفكنده درباي دلم
عشق اكر به فرياد دل ما نرسي
أي واي دلم واي دلم واي دلم
من آمده ام اوي ..اوي ..من آمده ام
عشق فرياد كوناد…من امده ام
كه ناز بنياد كند …من آمده ام
اووووي
بياكه برويم از اين ولايت من تو
تو دست منو بكير ومن دامن تو
جايي برسيم كه هر دو بيمار شويم
تو از قم بي كسي ومن از قم تو
من آمده ام اوي ..اوي .. من آمده ام
عشق فرياد كوناد…من امده ام
كه ناز بنياد كند …من آمده ام
من آمده ام واي واي من آمده ام
عشق فرياد كوناد…من امده ام
كه ناز بنياد كند …من آمده ام
اووووووو…….اوووووو….اوووي ..
لتحميل الأغنية على الرابط :
www.googoosh.tv/wma/man-amadeam.mp3
::. وليد مهدي





12 يونيو 2007 في الساعة 8:39 م
لم اكن اعرف انه في ايران يمكن ان يسكن هذا الارهاف في المشاعر اكيد هذا يحصل عندما يسجن الجمال وراء قبضان غير التي الفناها وتكون عباره عن قطع كونكريتيه تكمنت من الحصول على الاغنيه بصوت الفنانه كوكوش ما اروع الصوت مع الاداء مع معرفة المعنى جزاك الله خير
18 أغسطس 2007 في الساعة 7:57 م
لااعرف من اين ابدا فلهذه الاغنيه وقع في قلبي كانها تدغدغ اوترا الحب من غير ما افهم كلماتها اللحن دخل راسا مهجتي وسكن فيها من عمرالمراهقه وكل ما اذكره من كلماتها من او ما دام واللحن الغريب الذي لا يمكن لاحد ان ينساااه وودت لو كانت الاغنيه منزله هنا بالموقه لتكون الصوره مكتمله اشكرك ايها الكاتب فكلماتك حقيقية وتعبر عن كل واحد يحب الفن للاحساسه به
تحياتي
هند
21 ديسمبر 2007 في الساعة 9:35 ص
نشكر جهودكم انها تذكرنا بايام جميله ارجو منكم اغنيه اخرى للفنانه كوكوش >جيجكت مالم رمانم بيبي خانم واكون ممنون لكم
31 ديسمبر 2007 في الساعة 12:52 ص
…عاشت ايدك اغنية تذكرنا بالغربتين ..عند سماعي ااغنية من امدم تاخذني الذاكرة الى ايام غنت كوكوش الاغنية في بغداد ااواخر السبعينات . لكن بعد تهجيرنا قصرا الى ايران عند سماعي الاغنية اتذكر ايام الخير ببغداد وبنفس الوقت ياخذني امل الرجوع ايضاا..الى الاهل والاحبة ..من امدم .. لكن يبدو اني سابقى اغني من نيامدم …تحياتي مع فائق احترامي باسط باقر ستوكهولم
22 مارس 2008 في الساعة 8:14 م
والله اني اذكر خوالي من كانو مراهقين ويقولون كوكوش انا كنت في الخامسه او السادسه من عمري و اليوم تذكرت فدخلت على احد المواقع فسمعت الاغنيه جميله, احساس, بساطه, دخلت قلبي…. تشكرون شباب
22 مارس 2008 في الساعة 8:15 م
اذكر خوالي من كانو مراهقين ويقولون كوكوش انا كنت في الخامسه او السادسه من عمري و اليوم تذكرت فدخلت على احد المواقع فسمعت الاغنيه جميله, احساس, بساطه, دخلت قلبي…. تشكرون شباب
24 أبريل 2008 في الساعة 8:03 م
ايران قبل احسن من اليوم اكثر انفتاحا”اتمنى ان تعود كما كانت
28 أبريل 2008 في الساعة 2:58 م
الحقيقه اشكرك جزيل الشكر فقد ذكرتنا بايام جميله قد مضت ولن تعود—-
28 أبريل 2008 في الساعة 3:03 م
الحقيقه اشكرك جزيل الشكر فقد ذكرتنا يايام سعيده لن تعود –وياليت تعود
6 يونيو 2008 في الساعة 12:03 ص
كانت ايام خالده في الاذهان
حلوه بحلاوة تالف اطياف العراقيين
سنه وشيعه وكنا نسكن انذاك الكاظميه
لانعرف شنو سنه وشنو شيعه
الله يعيد ذيكي الايام ان شاء الله
6 يونيو 2008 في الساعة 2:41 م
شكراً لكم جميعاً على هذه المشاعر
وإن شاء الله يعود العراق والشرق الأوسط
مرتعاً للفرح والمرح والجمال
أخوكم
وليد
3 أبريل 2009 في الساعة 10:40 ص
اغنيه جميله جدا و خاصة اللحن حزين و هادء يعجبني اسمعها الصبح
تحياتي
20 أبريل 2009 في الساعة 7:26 ص
الأغنيه بمنتهى الروعه فيها احساس جميل ممزوج بعبق الماضي والحب والأصاله والدكريات جميل جدآ
20 أبريل 2009 في الساعة 7:31 م
الاغنية اجمل احساس وامال لكن مع الاسف ليس كل مايتمناه المرء يدركه
20 أبريل 2009 في الساعة 8:36 م
اغنية جميلة
21 أبريل 2009 في الساعة 3:22 م
احب هالاغنيه مع انها مو من جيلي
وكوكوش حددددددددددها كيووووووووت
ما ادري ليش من اسمع هالاغنيه بالذات تاخذني لعالم ثاني واظل العب بشعري ههههههههههه
23 أبريل 2009 في الساعة 10:52 م
تسلم وعاشة ايدك ذكرتنه باحلى ايام عاشتهه بغداد فترة السبعينات قبل ميجي الطاغيه واحلى ايام كانت بايران قبل ميجوون اهل العمايم ,الله يعافي العراق ويرجع ايامه ويهدي سره. ونتمنى ان نسمع اغانيهه الباقيه وتسلمون .
20 أغسطس 2009 في الساعة 6:53 ص
لو لم تكن ملك الاحساس لم تكن لتعرف معنى كوكوش فياليت كل الناس تتذوق مثل ما تفعل لك كل الشكر والحب
29 سبتمبر 2009 في الساعة 4:00 م
يا اخي الفاضل عاشت الايادي لقد دمرتنا في الرجوع الى ايام السبعينات ايام الشباب ايام كوكوش بالمناسبه غنت كوكوش في نادي الصيد وصدر القناه على ما اظن .
لك كل الشكر والحب
2 نوفمبر 2009 في الساعة 11:42 م
السلام عليكم والله اغنيه جميلة جدا ولكن لفت نظري الى شيء كنت في السابق اضن ان الدين يوحدنا ولكن ه>ي الايام كاعد اشوف الي كاعد يوحدنا هو الفن والرياضة والنشاطات الي صارت علينا جريمة انو نمارسهه ومع الاسف الي يفرقنا اليوم هو الدين شوكت يكونون شباب العراق سفراء سلام بين شباب العالم والله اني اكره ايران بسبب مواقف السياسيين تجاه العراق ولكن بعض الي راحو الى ايران يقولو ان الشباب الايراني يريد اعادة علاقاته مع الشباب العراقي بعيدا عن السياسه الي لبست ثوب الدين والله اني متاكد ان العراقيين اكبر من كل التحديات والشباب همه اساس وحدة العراق
6 نوفمبر 2009 في الساعة 11:14 م
كوكوش فنانة رائعة ولديها اغاني جميلة لاكن اغنية او مي دام (انا مقبلة) اغنية رائعة وحتى ان الاغنية عرضت على قناة البغدادية ونالت استحسان المشاهدين.
14 نوفمبر 2009 في الساعة 2:18 م
والله اني شفت الأغنية فيديو على برنامج حوار الطرشان لداود الفرحان على الفضائية البغدادية و عجبتني كلش بس على فكرة هي مسجلة مرتين مرة بايقاع بطيء و مرة بايقاع سريع ……
شكرا الكم………
9 يناير 2010 في الساعة 3:42 م
لقد ذكرتني هذه الاغنيه بالايام الخوالي ايام السبعينات حيث لاهموم الحروب والازمات والحقد الذي يحصل هذه الايام لقد كانت كوكوش تطرب العالم باغنيها الحلو العذبه مثلها مازلت اتذكر كوكوش وهي في عنفوان شبابها قبل ان تآتي العمائم عليهم لتحيل ايران الى خراب ودمار لفنها وحضارتها واني اتابع هذه الفنانه وهي حاليا تقيم في امريكا كما
قرات في النت وشطرا
6 فبراير 2010 في الساعة 10:54 م
كوكوش الملاك الجميل القادم من زمن ألف ليلة وليلة
18 فبراير 2010 في الساعة 11:09 ص
روعه كوكوش روعه وانا اشكرك يا اخ وليد لقد اعدت بنا الزمن الى السبعينات وما احلاها وما احلا كوكوش
10 مارس 2010 في الساعة 2:58 م
كوكوش روعة احساس وليت تترجم اغنية طلاق ترجمتك تنساب إلى القلوب بنعومة تشنف الاذان بكلماتك أشكرك أخي جزيل الشكر
26 أبريل 2010 في الساعة 2:37 م
السلام عليكم
هذه الاغنيه هي الاروع فعلا من اسمعها احس تاخذني لعالم ثاني ، الصوت واللحن الحزين الهادئ مزيج ولا اروع رغم اني ما أفهم معناها بس احب اسمعها دائما دائما
27 أبريل 2010 في الساعة 1:34 م
شكراً لكم جميعاً ..
وانا مثلك ، لا ازال مولعاً بها واسمعها دوماً ..!
شكراَ لكم مرة اخرى
3 يونيو 2010 في الساعة 12:43 م
يعطيك العافيه عزيزي .. أحب هاي الغنيه هوايه ..
عشقي ايران وكلنا أحباب وشعبها زينين ..
إبدااااااع دشت مزاجي .. لحن وكلمات حدهم حلوين ..
20 يونيو 2010 في الساعة 2:48 م
أشكرك أخي الفاضل على كل ما كتبته … لقد جئت على الجرح.. بصدقك وشفافيتك.. ما ذكرته هو حال كثير من الفتيات في الوطن العربي.. أتمنى لكل من يقرأ تعليقي أن يساعدني في معلم للغة الفارسية… جعلتني كوكوش أرغب في فهم كل كلمة تغنيها من هذه الاغنية…..
30 يونيو 2010 في الساعة 9:45 م
اشكرك على الاغنية الرائعة كانما ارجعتني الى ايام زمان ايام الخير والامان والاحلام التي اتمنى ان ترجع وتعود تلك ايام كنت طفلة اشكرك جدا جدا
6 يوليو 2010 في الساعة 1:47 ص
لم أسمع يوما بكوكوش ولم أستمع يوما لموسيقى إيرانية، ولكن كلمات الأغنية تبدو رائعة ،واعتمادها الموسيقى الشرقية الرائعة والراقية يجعلني اتخيلها اغنية رائعة سيما وقد ذكرتك بفريد الأطرش وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، إنهم أصحاب الروائع الخالدة.
26 سبتمبر 2010 في الساعة 12:49 ص
مشكورين والله العظيم دمعه عيوني من سمعت الاغنيه مو بس العذوبته ولاكن للزمن الي عشناه بوقته واتمنه من الله عز وجل يجمع شمل كل العراقيين وترجع ايام زمان الحب الاخلاص النخوه والشهامه العراقيه العربيه امين