محمود سالم

عن المغامرين الخمسة .. و عنى !

إمدادات هذا الكاتب  03 أغسطس 2007

Interview with Moahmood
::. الشاعرة المبدعة فاطمة ناعوت مع المبدع الكبير محمود سالم
———————–

أعتقد أن المغامرين الخمسة هى نوع من إستعادة شجون و ذكريات طفل متوحد و منعزل .. فقد تربيت حتى الرابعة عشرة من عمرى على شواطئ البحار و البحيرات بحكم عمل أبى فى مصلحة السواحل و مصائد السماك ..طفلاً منعزلاً وحيداً يعيش عالمه الخاص بعيداً عن البيت .
كنت أخرج وحيداً وعدتى فى رحلتى اليومية سنارة لصيد السمك .. و فخاخ لصيد العصافير .. و صبر فى انتظار السمكة و العصفور و خيال بجوار عصا طويلة أربط فى نهايتها علماً أبيض تتوسطه دائرة سوداء كعلم القراصنة .. و كان طعامى طول النهار من البلح المتساقط على تلال شواطئ بحيرة ” أدكو ” .. أو من الجميز و التوت من أشجار شواطئ بحيرة ” المنزلة ” ..
أو من الطماطم والخيار من من الحقول المجاورة لبحيرة ” قارون” أوالبطيخ القادم من تلال بحيرة
” البرلس ” .
كانت رحلتى تبدأ عند الفجر أنزل فى مياه البحيرة المثلجة عارياً تقريباً أستخدام الجرافة فى صيد الجمبرى الصغير كطعم للسنارة .. وكثيراً ما اصطدت أسماكاً ضخمة أبطأت حركتها برودة المياه تستسلم للجرافة كالنائمة .
و بجوارى فى حقيبة من القماش صنعتها أمى بضع روايات من روايات الجيب أنهمك فى قراءتها فى انتظار غمزة السمكة .. أو زقزقة العصفور الذى أمسكه الفخ .. أو صوت بلحة الزغلول الساقطة من النخيل العالى أعرف مكان سقوطها بين مئات الأشجار بحكم التدريب المتصل .
كنت أقوم بهذه الرحلة يومياً حتى أيام الدراسة التى كنت أهرب منها بإنتظام .. و أعود بعد غروب الشمس فإذا كان أبى موجوداً نلت توبيخاً اعتدت عليه .أما أمى فكانت شريكة رحلتى تقابلنى باسمة معاتبة ثم تأخذنى للأستحمام وأقوم أنا بتنظيف العصافير أو السمك لطعامى رغم أن بيتنا كان مزدحماً بكل أنواع الطعام وكانت أمى توزعه على فقراء المكان الذى نسكن فيه ..
و لكنى كنت أفضل أن آكل عصافيرى أو سمكاتى التى أصطدتها و لا أعدل بها طعاماً آخر .

ـ 2 ـ

لقد بدأت أقرأ مبكراً جداً.. و كما كنت أصطاد السمك و العصافير كنت أصطادالكتب من كل مكان يمكن أن توجد فيه ثم جاءت فترة المران الكبرى أيام الحرب العالمية الثانية و كنا فى ” الأسكندرية ” عندما أصيب أبى أثناء عمله بشظيه قنبلة إقتضت إجراء عمليات فى عينيه و ظل مربوط العينين شهوراً طويلة و كان لابد من أحدنا ـ أخى الأكبر ” محمد ” أو أنا أن يقرأ صحف اليوم له .. و كل منا يريد أن يهرب من هذه المهمة المرهقة التى تمتد لساعات .. ولما كنت الأصغر فقد كنت الأضعف أدخل يومياً تقريباً لأقرأ لأبى” الأهرام المصرى ” و ” روزاليوسف ”
و ” المصور ” و قد ينام و أنا أقرأ فلا اعرف وأستمر حتى موعد الغداء تقريباً .
و لم أكن أدرى أيامها أننى أخوض تجربة من أهم تجارب حياتى فقد أصبحت القراءة هى متعتى الأولى لا أعدل بها متعة أخرى .. و قد حفظت معارك الحرب العالمية الثانية كلها تقريباً
و أسماء قادة الحرب و بعد سنوات طويلة ترجمت موسوعة الحرب العالمية الثانية بطلب من دار الكلمة فى ” بيروت ” فى احد عشر جزءاً فلم تأخذ منى وقتاً و لا جهداً .
و هكذا فقد بدأت الرحلة فى قلب المعاناة ـ و كثيراً ما يأتى الحظ الطيب من خلال العمل الشاق ..
*****
و أشكر العزيزة ” فاطمة ناعوت ” على تفضلها بفتح نافذة أطل معها على العالم بعد أن أغلقت جميع نوافذى منذ زمن بعيد .
أما أحبائى القراء الذين غمرونى بحبهم فإن هذا القلم الذى كتب آلاف الصفحات يقف عاجزاً أمام كلماتهم الفياضة بالحب و التشجيع .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

::. محمود سالم




التعليقات 128 على “عن المغامرين الخمسة .. و عنى !”

  1. كمال العيادي علق:

    أستاذي الكبير محمود سالم,

    أقسم, أنّ عيني تدمع الآن, وأنا أتفحّص صورتك المشرقة في دروب.
    أستاذي الكبير, تخونني العبارة الآن. ساكتب فيما بعد.
    تحدّثت عنك كثيرا مع المبدعة الكبيرة فاطمة ناعوت, وسأظلّ ممتنّا لها مدى الحياة من أجل تقديمك لقرّاء دروب منذ أسبوعين.
    أنا من جيل كبرفي خيرك يا أساذي الجليل.
    وكلّ ما كتبت لنا محفوظ في قلبي ومكتبتي و أعدّ أن يكون من أهمّ ميراث إبنتي الوحيدة ياسمين وسأوصى
    أن تورث أعمالك لأبنائها من بعدها. مغلّفة جميعها, بغلاف مزدوج, شفّاف من البلاستيك للحيطة ولمزيد الحفظ.
    تختخ.. محبّ ..عاطف…عالية….نوسة….زنجر…الشاويش فرقع…..المفتّش سامي…المعادي….كوبري النّيل…الغردقة…
    يااااااااااااااااااااه كلّ حرف وشمة في ذاكرتي الآن. وهذا بعد مرور ثلاثين سنة تقريبا.
    يااااااااه….كم تتحمّل قلوبنا النّحاس.
    كم تتحمّل أرواحنا الخشب, لكي لا تطير من النّخوة والغبطة والإشراق الآن يا سيّدي وأستاذي الأوّل والأهمّ.
    أقايض بغبطة نصف حياتي بيوم واحد من مجدك ومكانتك في قلوب جيل كامل, تخرّج على يديك.
    سأكتب لك يوما عن شخصيّات تحتلّ الآن أهمّ المواقع العلميّة والأدبيّة بتونس, كانت تمثّل مجموعة
    أو عصابة أدبيّة, نجتمع كلّ ليلة لقراءة أخر مؤلّفاتك, والنّقاش حولها بحدّة. وبحدّة مبالغة أحيانا. ونتراهن من, بعد كم صفحة سيحلّ اللّغز.
    منهم د. صحبي العلاّني عميد كليّة الآداب بالقيروان وحمادي الوهائبي مدير مهرجان ربيع الفنون العالمي
    ود. عبد الجبّار المالقي و وووو…..( وإلى اليوم لازلنا نتحدّث عنك, وآخر مرّة كانت منذ أسبوعين بعد نشر موضوع العزيزة فاطمة )

    إلتقيت بنصف كبار العالم من الكتّاب والمبدعين, عربا وعجما, إلتقيت بهم وأنا أجوب المهرجانات, مدعوّا حينا, ومتطفّلا حينا آخر يا سيّدي . وكنت أشعر دائما أنّهم بشر من الممكن تجاهلهم أيضا.
    ولكنّك من طينة اخرى يا كبير….أنت من ورّطنا في هذه الدّروب كلّها.
    أنت من زرع فينا بذرة لا تموت…..أنت السّبب – يا سيّدي الجليل – أنّ نصفنا الآن شيطان ونصفنا الثاني إله.

    حللت أهلا ونزلت سهلا, أيّها الهرم الشّامخ : يا كبير.

    كمال العيادي
    – ميونيخ

  2. محمد جميل علق:

    أستاذنا الكبير العظيم محمود سالم . قد لاتعرف أنني واحد من بين ملايين الأطفال في العالم العربي وفي السودان تحديدا. كان المغامرون الخمسة بالنسبة له شيئا لايمكن أن تصدقه . فهم الذين بدلوا حياته الصغيرة . وهم الذين كان يجري وراءهم من حارة لحارة . بحثا عنهم في أول كل شهر . ولا أنسى مكتبة العم محفوظ صالح محفوظ . وراء دار السينما الوطنية في سوق مدينة بورسودان التي نكتظ فيها أول كل شهر . كان ذلك في أواخر السبعينات الميلادية . بحيث أنني كنت أحيا بجسدي في حارة (كوريا) فيما كانت روحي وخيالي يعيشان في المعادي وحلوان . صدقني يا أستاذي أننا لفرط ما كنا نحبهم كم تمنينا أن نذهب في رحلة إلى القاهرة للقائهم (ويبدو أن العزيزة فاطمة ناعوت قد حاولت ذلك قبلنا) . ولقد تسبب المغامرون في إحرازي درجات ضعيفة في الإمتحانات المدرسية . لأنني كنت ضعيفا ولا أملك نفسي عن قراء تهم حتى في أيام الإمتحانات . ولأن أمي كانت أمية فقد كانت تحسبني دائما تلميذا مجتهدا من كثرة ما أقرأ . إستاذي العزيز لقد كان من حسن حظنا أن حبانا الله في حياة الطفولة عظيما مثلك ملأ خيالنا الغض بكل تلك القصص الجميلة وبذر في عقولنا حب المعرفة والحياة وكل تلك الأحلام التي أجلت إنهيارنا أمام الكوابيس التي نعيشها . إستاذي الكبير أن أمة لاتكرم أمثالك ليست جديرة بالعيش ولا تستحق الحياة . وكم أتمنى صادقا أن تمتد طفولتنا في تلك الجنة التي غمرت فيها أطيافنا الغضة بغد سعيد وأمة عظيمة وأطفال صالحين . والحقيقة أنت من كنت عظيما حقا في تلك السنوات التي حجبت طفولتنا البريئة ما لحق من عار بأمتنا في الحروب والكوارث والخيبات .
    كنت معجبا بـ(محب) لا أدري لماذ . ربما لتلك الملامح الحزينة التي رسمها الرسام على محياه . ولتلك الأدوار غير المتوقعة التي كان يقوم بها في تلك المغامرات .
    صدقني يا أستاذي أنني بكيت يوم ان رأيتك لأول مرة في فضائية النيل الثقافية . وحاولت الإتصال أكثر من مرة لكنني لم اتمكن . ولكن إتصال العزيزة فاطمة ناعوت في آخر الحلقة عبر ما في نفسي وخفف عني
    استاذي العزيز . بقي أن أهديك فوزي بالمركز الثاني في مسابقة جائزة الطيب صالح للإبداع الشعري مؤخرا .

    أولا لأنك أول من فتحوا قلبي على متعة هذا الفن : فن القص

    وثانيا لأنك من أول الذين طرحوا على كاتبنا الكبير صديقك : الطيب صالح فكرة تأسيس تلك الجائزة

    ولا أنس هنا أننا تربينا بفضلك على قصص تحترم العقل وتذرع الثقة بالنفس وتؤسس نصوصها بعبارات تراعي رقي اللغة بوعي تربوي .
    كما أشكر العزيزة الشاعرة فاطمة ناعوت ووفائها النادر . والتي بفضلها أنت معنا الآن في دروب .
    أنه لفخر عظيم وشرف باذخ لنا أن نكون بجوارك ، وأن تكون بجوارنا . في هذا الموقع الذي يحتفي بأمثالك من الكبار .

    تلميذكم النجيب / محمد جميل أحمد

  3. غادة علق:

    الأٍستاذ الكبير محمود سالم

    مجرد رؤية اسمك يعيد إلى ذاكرتي مشاهد بعيدة و كأنها حدثت بالأمس فقط.
    مشاهد طفولة ومراهقة تفتحت على قصص المغامرين
    بداية من الصراع بيني وبين أخوتي من يقرأها أولا، ومرورا بدسها بين كتب المدرسة وتبادلها مع الأصدقاء، وأنتهاءً بمحاولة أختراع مغامرة تشبهها نكون نحن أبطالها بكل تأكيد.

    أستاذ محمود، لقد عشنا حياة كاملة مع المغامرين، حياة كاملة تقاسمنا فيها كل شيء
    كانوا جزء لا يتجزأ منا، وهاهم ينهضون الآن في نفسي، ينهضون جميعا، فأشعر بالحزن لأنني كبرت وهم لا يزالون بطفولتهم وشقاوتهم في داخلي وكما تركتهم تماما.
    لم أحب أبدا الشاويش فرقع، وحتى تختخ لم أكن أحبه، لماذا كانت البطولة دائما له؟
    كنت أحب نوسة وعاطف، وبالذات عاطف كان ولدا وسيما كما هي صورته في الغلاف.

    قبل سنوات قليلة وفي “سوريا” بالتحديد، وقعت عيناي عليهم في أحدى المكتبات، ولم أستطع مقاومة شغف طفولي أنتابني لحظتها فاشتريت المجموعة الموجودة كلها لأبنائي.

    المغامرون كانوا نحن يا أستاذ محمود، والآن هم أبناؤنا..
    كل المحبة والتقدير والإحترام لك أستاذنا الكبير.

  4. محمد جميل علق:

    استاذي العزيز محمود سالم . نسيت أن أقول جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي . وليس الشعري كما في تعليقي الأول .
    لأنني أيضا شاعر .
    تلميذك السوداني / محمد جميل احمد

  5. آسية علق:

    من يوقظ ذاك الزمن الجميل من رفاته كنت دائما أتساءل يا سيدي الكريم؟كيف يمكن أن أسترجع تلك الطفلة التي كنتها منذ قرن من الزمن ويزيد…ما أطولها الايام يا سيدي تنهب أحلامنا وضحكاتنا وأجمل ما فينا…ما أتعسها الأيام المديدة تمرهكذا حثيثا تطوي لحظاتنا دون رأفة…ما أبعدهم أولئك الذين تقاسمت واياهم لحظات فرحي المتمنع ولحظات وحدتي الممضة…كم هربت اليهم من غربتي وأسئلتي اللجوج وكم منحتني الأحلام فرحة أن أشاركهم التحليق عبر مغامراتهم و في أعماقي…تختخ ونوسة ومحب وعالية وكلبهم زنجر كانوا اخوتي وكانوا رفقتي وكانوا أجمل الأحبة وكانوا الذين كثيرا ما حدثتهم بكل ما يجيش في خاطري…مقالة العزيزة فاطمة في البداية أعادت لي وهج تلك الأيام بكل ما فيها من براءة وبساطة لا نكف عن البحث عنهما الآن ملء أرواحنا لكننا لا نقبض على غير الفراغ يملأ هذا العالم…ثم جاءت صورتك فأزهرت الدروب واستعاد القلب بعضا مما أضاع منذ اكتشف أن رؤاك وأسرارك ومعرفتك أكبر من أن تتحمل القبح الذي طغى على كل شيء في هذا الزمن الضحل.ما أكثر ما أعطيتني سيدي…كم أنا مدينة لك …ترى هل سيأتي يوم اوفيك فيه نزرا من جميل لا يمكن أن يذهب طي النسيان…أعرف أن همك الوحيد كان تكريس محبة كل ما هو جميل في نفس الناشئة..لقد نجحت سيدي والذي يدعي أنه لم يمر من مدرستك من أبناء جيلي أنا على الأقل فهو اما مدع أو أنه قد خانه حدسه الذي لم يدله على بهائك … دمت صديقي ومعلمي وعارف أسرار قلبي الذي طالما أهديته ما كان اليه يهفو يا سيدي…

  6. مفيدة صولة علق:

    كلّ شيء اصدّقه, أما أن يكون الهرم الرابع محمود سالم بدروب
    فهذا يجعلني ابكي وأضحك من الفرح

    شكرا يا أكبر كاتب…شكرا يا فاطمة ناعوت….شكرا يا كمال العيادي

    مفيدة

  7. محمد علق:

    أنا من أشد المعجبين بالمغامرون الخمسه في فترة الطفوله. أرجو ممن لديه معلومات عن كيفية الحصول على هذه الروايات أن يدلني مشكورا
    محمد \ جده

  8. محمد علق:

    أرجو ممن لديه معلومات عن كيفية الحصول على هذه الروايات أن يرشدني مشكورا
    محمد \ جده السعوديه

  9. الدكتور ماهر بوادري (محشية) علق:

    الأستاذ الكبير محمودسالم00السلام عليكم ورحمةالله
    أنا الدكتور ماهر عبد الفتاح بوادري (محشية)
    أقدم لكم أجمل تحياتي,وكم أنا سعيد أعظم السعادة للاتصال بكم وسماع صوتكم وكم كنت أود لو ألقاكم شخصيا,ولعل الأيام تجمعنا اذا ما زرت مصر,لقد أثرت في جيلي وجميع الأجيال التي قرأت لك أعمالك التي سيبقى أثرها الجميل فينا فقد غرست فينا حب الخير ومساعدة المحتاج ونصرة المظلومين وقيم رائعة أخرى كثيرة مثل تنظيم التفكير والوقت والحياة بمنظور أشمل, والتعاون وروح الاخلاص والعمل الجماعي والحب والوفاء بين الأصدقاء والهدوء والتريث في اتخاذ القرارات الهامة والشجاعة والاقدام والمغامرة بالاعتمادعلى الله لأن المغامرة هي لأجل الخير واحقاق العدالة والله يوفق من يفعل ذلك ويكون معه وينصره00
    وبالرغم من أنني قارئ نهم أحب قراءة كل ما تقع عليه يدي تبقى أعمالكم الألغاز,الشياطين13 حديقتي الصغيرة الجميلة وعالمي الخاص الذي يستمد دفأه وروعته من طفولتي وشبابي الذي ارتبط بذكرياتي عندما قرأتها أول مرة وعندما أعيد القراءة تعود الذكريات على درج بيتنا العتيق جلست وقرات هذا اللغز وفي ذلك الصيف ومع نسلئمهاللطيفة قرأت تلك الألغاز وذاك اللغز بحثت عنه ووجدته عند ذلك الصديق , ومع هؤلاء الأصدقاء أتبادل الألغاز وذكريات كثيرة أخرى وأيام حلوة ومعاني هادفة ومفيدة ومؤثرة نتعلمها
    أستاذنا الكبير محمود سالم مازال عندي الكثير لأقوله ان قراءة أعمالك هي جزء كبير وهام في وجداني ووجدان الأجيال التي قرأت أعمالك00
    أتمنى لكم الصحة والسعادة الدائمة ,وأطال الله عمرك مع أوفر العافية وبالتوفيق انشاء الله
    أرجو ان أقرأ لكم جميع نتاجاتكم ، كما أرجو أن أستكمل مجمعوعة الألغاز والشياطين 13 التي أحتفظ بها عندي منذ أكثر من ثلاثون عاما
    وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير00

    ماهر000
    000

  10. الدكتور ماهر بوادري (محشية) علق:

    الأستاذ الكبير محمودسالم00السلام عليكم ورحمةالله
    أنا الدكتور ماهر عبد الفتاح بوادري (محشية) من سورية
    أقدم لكم أجمل تحياتي,وكم أنا سعيد أعظم السعادة للاتصال بكم وسماع صوتكم وكم كنت أود لو ألقاكم شخصيا,ولعل الأيام تجمعنا اذا ما زرت مصر,لقد أثرت في جيلي وجميع الأجيال التي قرأت لك أعمالك التي سيبقى أثرها الجميل فينا فقد غرست فينا حب الخير ومساعدة المحتاج ونصرة المظلومين وقيم رائعة أخرى كثيرة مثل تنظيم التفكير والوقت والحياة بمنظور أشمل, والتعاون وروح الاخلاص والعمل الجماعي والحب والوفاء بين الأصدقاء والهدوء والتريث في اتخاذ القرارات الهامة والشجاعة والاقدام والمغامرة بالاعتمادعلى الله لأن المغامرة هي لأجل الخير واحقاق العدالة والله يوفق من يفعل ذلك ويكون معه وينصره00
    وبالرغم من أنني قارئ نهم أحب قراءة كل ما تقع عليه يدي تبقى أعمالكم الألغاز,الشياطين13 حديقتي الصغيرة الجميلة وعالمي الخاص الذي يستمد دفأه وروعته من طفولتي وشبابي الذي ارتبط بذكرياتي عندما قرأتها أول مرة وعندما أعيد القراءة تعود الذكريات على درج بيتنا العتيق جلست وقرات هذا اللغز وفي ذلك الصيف ومع نسلئمهاللطيفة قرأت تلك الألغاز وذاك اللغز بحثت عنه ووجدته عند ذلك الصديق , ومع هؤلاء الأصدقاء أتبادل الألغاز وذكريات كثيرة أخرى وأيام حلوة ومعاني هادفة ومفيدة ومؤثرة نتعلمها
    أستاذنا الكبير محمود سالم مازال عندي الكثير لأقوله ان قراءة أعمالك هي جزء كبير وهام في وجداني ووجدان الأجيال التي قرأت أعمالك00
    أتمنى لكم الصحة والسعادة الدائمة ,وأطال الله عمرك مع أوفر العافية وبالتوفيق انشاء الله
    أرجو ان أقرأ لكم جميع نتاجاتكم ، كما أرجو أن أستكمل مجمعوعة الألغاز والشياطين 13 التي أحتفظ بها عندي منذ أكثر من ثلاثون عاما
    وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير00

    ماهر000
    000

  11. مايا علق:

    اجمل القصص هي القصص البوليسية التي كتبها الاستاذ محمود سالم والتي كانت للمغامرين الخمسة
    وبالنسبة لمن يسأل عن كيفية الحصول على تلك الروايات القصيرة فهي متوفرة في جميع المكتبات,,وهذه اسماء لبعض الالغاز الجميلة
    الكوخ المحترق
    قصر الصبار
    الكاميرا السرية
    اللص الشبح وغيرها الكثير الكثير..

  12. laila علق:

    بالنسبة اللي المغامرين الخمسة كانوا اطفال حقيقيين
    يعني طول عمري و انا بعتبر انه المغامرين اشخاص موجودين
    ومن طفولتي و لهلئ و انا عمري 26 سنة بموووت بالمغامرين

    و بفضل مغامرات الاستاذ محمود سالم على اي نوع قصص تاني
    يا ريت الاقي كل الاعداد

    و ميرسي كتير انك كتبت هالسلسلة من القصص

  13. رانيا علق:

    برجاء كتابة حكايات اخرى عن المغامرون الخمسة لان نريد المزيد

  14. رنين طارق علق:

    المغامرين الخمسة دول حياتي كلها فعلا بغض النظر عن ايييييي مغامرين غيرهم مفيش احلي منهم هما فعلا الي يشدوك من اول القصة لأخرها عكس الألغاز التانية والف الف الف شكر لأستاذ محمود سالم لأنتاجة زي الأغاز دي الي فعلا بقت جزء مهم من حياتنا اليومية

  15. أبو يوسف - القاهرة علق:

    لا اجد الكلمات التى يمكن ان تعبر عن إحساسى بالنسبة للمغامرين الخمسة أو الأستاذ محمود سالم . لقد كنت فى طفولتى اسكن بالقرب من المعادى وكنت اذهب إلى المعادى كثيرا وبالرغم من كونى اعلم ان المغامرين شخصيات غير موجوده إلا إنى تمنيت يوماً أن يكونوا حقيقيين وأن أراهم . لقد شكلت المغامرات الخاصة بهم فى عقلى جزء كبيرمن المعرفة والعلم والتفكير والخبرة ووووووو … أستاذ محمود سالم لك الفخر فى المشاركة فى تشكيل عقل جيل بل وأجيال أرجوا ان ترد لك جزء صغير من هذا الجميل … ملحوظة : كل ما كتبته أنا وكتبه غيرى لا يوفيك حقق فأنت من حببنا فى القراءة والعلم

  16. boke العراقي علق:

    سلام عليكم …..ابدا كلامي بلحديث عن قصص المغامرين الخمسه باانها قصصجميله جدا واني اتابعها من من 11 سنه واحبها جداوشكرا لكل من شارك بها…..سلامي لكم

  17. م.صالح الحاج علق:

    المغامرون الخمسه اسم ارتبط بطفولة ثلاثة أجيال، ومازلنا نقرأهم حتى الآن،وقد اشتريت منها مجموعه كبيره قبل أسبوع.الأستاذ الرائع محمود سالم وأسلوبه المتميزالجميل ترك بصماته فى اجيال متعاقبه كانوا أطفالا بالأمس واصبحوا اليوم ذوو مناصب وصانعوا قرار. رجاءنا لأستاذنا الكبير محمود سالم أن يتابع كتابة مغامرات جديده للمغامرين الخمسه مع خالص حبنا وتقديرنا له. ارفق لكم وصله لبعض الألغاز المنشوره على النت.
    http://dr.m7md.googlepages.com/5adv.htm

  18. ساندي علق:

    الي الأنسان الذي تمنيت ان اقابله الا ستاذ العظيم محمود سالم :

    حضرتك عارف اد ايه ناس كتير اوي بتحبك بس ممكن تكون فاكر انهم كلهم كبار اوي و قرأوا الغازك دي زمان انا عندي 17 سنة و حضرتك مش متخيل ازاي انا بعشق الغازك و مامتي هي السبب كنا مرة في الأسكندرية كان عندي 11 سنة و كنت زهقانة اوي بحكم اني اخاف نزول البحر و كنا بنتمشي فوجدنا الغازك فا ماما قالتلي انها الغاز جميلة اوي و كانت بتقراها و هي صغيرة و بتستناهم كل شهر و كانت بتخبيهم في كتاب المدرسة و من هذة اللحظة و انا بقيت مدمنة لهذة الألغاز لدرجة اني بيجيلي اكتئاب و بزعل اووي عشان مش بلاقيهم في القاهرة كتير و مش بلاقي غير لما بروح اسكندرية و من كتر ما قريت كتيرر اوووووي مش لايقة الغاز اقرأها خلاص :( اعمل ايه طيب ؟؟؟ بقوم قرياهم تاني لدرجة ان اصحابي بيقولوا عليا اتجنننت و لازم حضرتك تساعدني بأنك تكتب تاني انا ساعتها والله هبقا اسعد واحدة في الدنيا و عايزة اقول حاجة ان عمر ما كانت القراءة معناها وحدة او ملل او فراغ انا ممكن اسيب اي حاجة عشان اعد اقرأ الغازك الجميلة و بجد احسن كاتب في الدنيا :)

  19. فاطمة ناعوت علق:

    عزيزتي ساندي
    اتصلت الآن بالأستاذ محمد سالم وقرأت عليه كلمتك الحلوة وأعطيته ايميلك وسوف يرسل لك ايميل بنفسه.
    أعجبته جدا كلمتك الجميلة العفوية ولو كنت تركتِ رقم هاتفك كان كلمك شخصيًا
    أنا فاطمة ناعوت- الشاعرة المصرية التي كتبت عن أستاذ محمود وألغازه في جريدة الحياة اللندنية- وكنت مثلك ومثل مامتك من قراء الألغاز وعاشقيها. ربما أنا في عمر ماما تقريبا.
    لو أحببت أن تزوديني بتليفونك ليكلمك الأستاذ أو راسليني على بريدي لأعطيكِ رقم أستاذ محمود سالم لو أحببت.
    وهو وعد بتأليف مجموعة جديدة من اللغاز تصدر مع مجلة علاء الدين.
    تحياتي
    هنا ايميلي
    fatma_naoot@hotmail.com
    وهنا وقعي
    http://www.f-naoot.com

  20. عماد توم علق:

    مرحبا للأستاذ الكبير محمود سالم .انا كنت وما زلت من اشد المعجبين بالغاز المغامرين الخمسة .وما زلت احتفظ بمجموعة كبيرة منها .ولكن هناك بعض الأعداد التي لم اقرأها ابدا برغم بحثي الدؤوب لأيجادها,وهم:لغز الأخرس.لغزالحقيبة الدبلوماسية.لغزالساعة السادسة.لغزساعة الصفر.لغز اختفاء السبعة.وقبل حوالي اسبوع صديق لي ذهب الى مصر ولم يجد اي عدد واخبرني ان دار المعارف اوقفت طباعة مجموعة الألغاز وقد كان خبرا سيئا بالنسبة لي فهل صحيح انها اوقفت طباعتها؟وكيف استطيع الحصول على هذه الأعداد؟ارجو من شاعرتنا الكبيرة افادتي.وارجو ان توصل سلامي الى استاذنا الكبير محمود سالم.والى اللقاء

  21. فرح علق:

    المغامرين الخمسه
    تختخ الذكي
    لوزه التي تشم رائحه الالغاز
    نوسه الباحثه و المثقفه
    محب المندفع
    عاطف المرح
    الشاويش فرقع عدوهم اللدود
    شخصيات طبعت في ذاكرتي , لم اكن احب القراءه و لكن امي اصرت علي بان اقرئها قائله: في بدايه زواجي من ابيك و انا حامل كنت اصر على والدك بان يحضر لي الاعداد الجديده .
    عشقتهم من قلبي منذ انا كنت في 11 من عمري كنت اضع اللغز داخل كتابي المدرسي و اغرق في سطوره في المعادي التي لطالما تمنيت ان ازورها , لقد صور لنا الاستاذ الكبير محمود سالم المعادي على انها الضاحيه الجميله الهادئه و لكل بيت منها حديقه و كشك ما اروعها من صوره

    املك الان كل الاعداد تقريبا ما عدا : الفهود السبعه- التسعه- البيت الخفي
    و هي كلها معي الان في بيت الزوجيه لاازال اقرئها و قد انتيهت امس من قراءه لغز الشيئ المجهول بالرغم من انني حفظته ظهرا عن قلب .
    هنا يكمن الابداع يا استاذي العزيز محمود سالم فعلى مر السنين و برغم تكرار قرائتها اعيدها و اعيدها و اعيدها فقط مغامرات المغامرين الخمسه و لا احب سواهم .
    تستحق مني و من كل طفل كويتي كبرعلى قصصك تحيه صادقه .

    و احب ان اوضح بان عندنا في الكويت كل الاعداد تقريبا لازالت تباع

  22. فرح علق:

    و نسيت ان اضيف بانني الان على وشك التخرج من كليه الحقوق
    و كلما ضجرت من دراسه القوانين و النظريات و التعسف لجئت لاحدى الالغاز
    ا

  23. د.جوهره علق:

    انا من عشاق المغامرون الخمسه تصورو بحثت عنها في معرض الكتاب القائم الان في مدينة الرياض وللاسف الشديد لم اجدها. كان عندي مجموعه كبيره واتبادلها مع بنت خالتي ولكن مع الوقت ضاعت مني كل الاعداد وارغب في اقتناء المجموعة الكامله. بصراحه ادعي للاستاذ الكبيرمحمود سالم على مساهمته في تنشئة اجيالنا العربية فوالله كانت امي حفظها الله أميه (لاتجيد القراءة والكتابه) وكانت ترسلني للبقاله لجلب اغراض ولحسن حظي كان بجانبها مكتبه وكنت دائما احتفظ بالباقي لشراء لغز جديد. اشكرك استاذي العزيز من كل قلبي وادعو لك بالصحة والعافية.

  24. ياسين الشريف علق:

    في الحقيقة أنا من عشاق المغامرين الخمسة , لدي 35نسخة تقريبا ,ولكن المشكلة أنني كان لدي بعض الأجزاء الأخرى ولكنني للأسف فقدتها , المهم أن كل هذه الأجزاء كنت قد شريتها من معرض الكتاب في مصر ,فعندما ذهبت مرة أخرى هناك لعلني أجد نسخا من الأجزاء التي فقدتها ,فها أنا أدخل دار المعارف(الدار المعروفة بنشر مغامرات المغامرون الخمسة) وأصدم بوجود 5نسخ فقط ومن أعداد مكررة عندي والباقي (المغامرون الثلاثة)و(المغامرون الأربعة)وغيرهم ,فلما تعلمت إستخدام الإنترنت بات لدي أمل في الحصول على هذه الأجزاء عبر الإنترنت فمن يعرف كيفية الحصول عليها برجاء الإرسال على هذا الإيميل
    yassin_211@yahoo.com
    وأرجو (للدعاية) أن تزورو مدونتي الشخصية وهي
    http://yassin555.jeeran.com

  25. عبدالمجيد علق:

    لو حبيت اشتري كتب المغامرون 5 كيف الطريقة
    مع العلم باني اعيش با لسعودية

  26. يمانية علق:

    كل الكلام المكتوب من الأخوة هنا هو نفس الكلام الذي اريد اقوله كلنا تمتعنا وعشنا اجمل لحظات العمر في ذلك الزمن الجميل كم تمنيت لو ازور القاهرة واروح المعادي ربما التقيت هناك بأصدقائي الخمسة التي احببتهم كأنه حقيقين تصدقوا إنني ذهبت إلى مصر وبحثت عنهم في كل مكان في خيالي انني سأجدهم .. كيف وقد سألأت أكثر من مكتبة اريد شراء القصص لبناتي فلم اجد ولا في مكتبة ولا مع البائعين في الرصيف.. وكنت استغرب عندما اسأل صاحب المكتبة ولا يعرف عنهم شي يقول نحن في عصر الكمبيوتر مين يقرأ قصص هالايام واخرج متضايقة حتى طفل سألته وهو يبيع في المكتب قال عمري ما سمعت عنهم واصابتني الدهشة وخيبة الأمل مسكين هذا الطفل حرم من اجمل واروع القصص والاصدقاء الذي عاشوا في مخيلتنا وعلمونا اشياء لن ننساها . اتمنى لو اجد من يدلني اين اجد هذه القصص ؟

  27. وائل الرفاعي علق:

    السيد الكريم محمود سالم
    الرجاء اعلامي عن كيفية حصولي على كامل سلسلة المغامرون الخمسة

    مع كل التقدير والاحترام

  28. احمد علق:

    هل من الممكن الحصول على البريد الالكتروني للسيد الفاضل محمود سالم او البريد الالكتروني للسيد مدير المدونة

  29. سليم سالم علق:

    كم ليلة أمضيتهافي صغري أقرا لأستاذنا الكبير محمودسالم سيد كتاب الألغاز البوليسية.
    ةكوب من اليمون المثلج لكاتبنا الكبير

    لمن أراد بعض الأعداد للمغامرين الخمسة علية مراسلتي على الأيميل

    madar9@hotmail.com

  30. سليم سالم علق:

    كوب من عصير الليمون المثلج لكاتبنا القدير

    لمن ارادبعض الأعداد أرجوا مراسلتي على الأيميل

    madar9@hotmail.com

  31. محمود سامي علق:

    اتمنى الحصول على هذه القصص اين توجد دلوني؟

  32. فارس الخلاصي علق:

    اه المغامرون الخمسة والمغامرين الثلاثة وكل أبطال سلسلة قصص بوليسية .. يا لها من ذكريات لا تنسي ..

    يوجد لدي تقريبا السلسة الكاملة ناقصة عدد قليل من الاعداد

    176 عدد هذا اللذي أذكره … ينقصني منها الاعداد التالية

    19-28-31-33-37-39-45-46-47-48-49-55-59-67-68-70-71-84-85-87-93-97-105-108-110-119-120-122-126-132-135-136-141-143-152-167

    اي ينقصني 34 عدد … ولا أعرف اين يمكن أن اجد هذه الاعداد …

    مستعد اشتريها من أي مكان يا ريت لو حد منكم يعرف موقع يبع مثل هذه القصص

    شكرا لكاتبنا القدير محمود سالم .. وجميع باقي الكتّاب لهذه السلسة

    شكرا شكرا شكرا

  33. عماد علق:

    سوف اعطيك اسماء بعض المواقع http://www.neelwafurat.com
    http://www.kotob.comوالى اللقاء

  34. عماد علق:

    عفوا الموقع http://www.e-kotob.com
    وتستطيع ان تقرأ الغاز على النت http://www.lolo3h.tk
    والى اللقاء

  35. فارس الخلاصي علق:

    شكرا سيد عماد …

    لكني ابحث لشراء هذه الاعداد .. يا ريت لو ممكن اشتري هذه الالغاز الناقصة عندي

    على العموم .. شكرا جزيلا على مجهودك الطيب

  36. فارس الخلاصي علق:

    ممكن مراسلتي

    tony1881@omantel.net.om

  37. سجيع نداف علق:

    كاتبنا العظيم منذ كان عمري 8 سنوات وأنا أقرأ ألغازك الشيّقة ما مللت يوماً منها أسلوبك رائع يحوي البدائع وعمري الآن 13 سنة وقد قرأت كل الأعداد وتأثرت بها كثيراً …… أتمنى لك دوام النجاح …….. شكراً …….

    سجيع نداف : سورية : طرطوس:الخريبات

  38. المغامر السادس علق:

    أريد أولاَ و أخيراَ أن أشكر المعلم و السيد و القائد الثقافي لي الأستاذ محمود سالم على ما غرسه فينا من روح التعاون و الإخلاص في حب الوطن و كل شيء في رواياته و ألغازه التي قدمها لنا عن طريق دار المعرفة التي طالما اشتقت لزيارتها و اكتشاف سحرها و قد علمت منذ مدة بإيقاف طبعها لتلك الروايات و أشكر الآنسة لولو على تقديمها لنا الألغاز جاهزة مجانية و شكراً

  39. ام ختم علق:

    استاذي الكبير محمود سالم لك مني تحية وسلام
    انني من اشد المعجبين بكتابتك للالغاز
    انني عاجزه عن كتابة اي سطر من شدة فرحي
    وقد كان لي الكثير من الاسئلة التي كم تمنيت ان
    اسالك اياها عن المغامرين
    واشعر انها تبخرت ولكن بعد هذا العمراتمني لك الصحه والعافية

  40. المغامر علق:

    تحية طيبة الى الكاتب القدير محمود سالم نعم تعلقة كثير بالمغامرين الخمسة ولا زالت النسخ التي لدي اقراها باستمرار واتمنى الحصول على النسخ كاملة وتحياتي لصاحب هذ الخيل البوليسي الواسع

  41. أ. خولي علق:

    لكم سعدت حين و جدت هذه الصفحة اليتيمة التي يرد بها ذكر الكاتب الكبير محمود سالم هذا الرجل الجليل الوطني الذي تعلمت القراءة من خلال سطور الغازه و أناطفل
    و الى الان و أنا على مشارف الاربعينات لا أزال اقرا هذه الالغاز المثيرة أنها جزء مني و من طفولتي و تبتسم زوجتي حين تجد بين يدي احداها أقول لها أقول لها لا لست محقة في كل منا يقبع في نفوسنا ذلك الطفل ذلك الحنين
    و لولا الاستاذ محمود سالم لما كان ذلك الحب الى القراءة و المعرفة التي أشعلت شرارتها ألغازه و اليه أرجع الفضل في تحصيلي العلمي يا أستاذ أطال الله بعمرك و نأمل أن نراك في بلدك الثاني سوريا ان شاء الله

  42. أحمد التلاوي علق:

    عزيزي الأستاذ الفاضل: محمود سالم..
    القلم يعجز عن الكتابة، ولكن أقول لك لقد رسمت بقلمك أنت مستقبل الكثيرين وأنا منهم.. قد تعلم في يومٍ من الأيام مغزى كلامي وقد لا تعلم، ولكن المهم أنك موجود بفضل الله عز وجل وستستمر إلى أنْ يرث الله الأرض ومن عليها.
    إنَّ تجربة المغامرين الخمسة تجربة فريدة لا نزال نعيشها، وسنعيشها ما دام فينا قلبٌ ينبض ونفسٌ يتردد، وأعدك أنْ أورث حبك وقصصك لأبنائي وأحفادي إذا ما شاء السميع العليم.
    لقد علمتنا حب الوطن ببساطة، وفتحت عيوننا الصغيرة على عوالمٍ جديدة محترمة، ورسمت خط تفكير جديد لنا، وجعلت من عقلياتنا الصغيرة كبيرة قبل الآوان، فألف شكر مني ومن أحبائك في مصر والعالم العربي الجميل، ونحمد الله تعالى على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ومن بينها محمود سالم.
    إبنكم- أحمد التلاوي

  43. احمد فتحي عبدالسلام الرفاعي علق:

    اين اجد سلسلة المغامرين كاملة
    مشان الله دلوني

  44. احمد فتحي عبدالسلام الرفاعي علق:

    طيب وليش مدير المدونة ما يوافق ؟

  45. BOUSY علق:

    المغامرون الخمسة رائعة جدااااااااااا اقوييييييي

  46. النقيب عماد علق:

    ثلاثون عاما وانا احلم بك ايهاالعظيم , امنيتى كانت ان التقى بك وان اتعرف عليك , او على الاقل ان ارى صورة وجهك .
    عمرى الان 38 عاما ومازلت اراجع كنزى من الالغاز واقراها لنفسى وللصغار , لاستعيد ذكريات اول لغز قرأته لى شقيقتى(البيت الخفى) التى تكبرنى بستة اعوام منذ اكثرمن31 سنة.

  47. الطفل حمودي !!! علق:

    تحية طيبة محملة بالياسمين والعطر الثمن …. من طفل عاشق للرواية والكتابة إلى أستاذ كبير ومبدع وفنان ….. أريد سيدي الفاضل أنا أعلمك انني زميلك في الكتابة ولكن أختصاصي هو الشعر …. ولكنني أعشق المطالعة وأعشق روايات المغامرون الخمسة وهذه المغامرات هي التي شجعتني على كتابة الشعر لانها النواة التي كونت فكري وإبداعي وكما انني أحب ان اخبرك أنني أنشر المقالات في الموقع الكبير ( الشامل العربي ) وارجو ان تشاركني رايك فيها وتتطلع عليها وأنا بالمندى باسم
    Zeen وأرجو أن تدلني على كيفية الحصول على روايات المغامرون الخمسة وأتمنى أن تساعدني بهذا الطلب وأحب أن أعرف كم عدد الروايات كاملة وأخيراً أدعو الله أن يطيل عمرك وأن يحقق لك الخير ونرجوا أن تتابع الروايات وشكراً لك يا أغلى إنسان في الدنيا والكون وكما أنني من اشد المعجبين بك وأتمنى من الله أن يجمعنا في مكان واحد وأن نلتقي وجهاً لوجه وأخيراً أنا من سورية الحبيبة ……….

  48. د. وليد علق:

    استاذي العزيز محمود
    السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
    انا سعودي ولكني عشت فترة طفولتي في الاردن بسبب عمل ابي وكنت بعيدا عن عائلتي في تلك الفترة مما احسسني بالغربة وعندما اكتشفت المغامرين الخمسة كنت في الثالثة عشر واحسست بان لدي اخوة اتفاعل معهم وهم المغامرين الخمسة وكانت لوزة الاخت الصغيرة الخفيفة الدم وتختخ الاخ الكبير المفكر ونوسة الاخت المنظمة وعاطف الاخ المشاكس ومحب الاخ الهادىء
    كنت اجلس تحت شجرة الزيتون واتخيل اني اعيش معهم ومع مغامراتهم وكنت اتناقش مع اصدقائي دائما في حلول الالغاز مما جعلني احب الاستنتاج والتفكير المنظم
    وكبرت وكبرت احلامي وامالي ومع ذلك لاتزال ذكرياتي الجميلة مع قصص المغامرين الخمسة لذلك فرحت جد عندما وجدت شقة في المعادي … لاحس بالمغامرين الخمسة حولي انظر الى بيتهم الجميل والاشجار العملاقة المليئة بالعصافير المغردة واسمع نباح زنجر و صراخ الشاويش فرقع .. فرقع من هنا..
    الان عندما اتمشى في الليل في المعادي مع اولادي اخبرهم بالالغاز واصف لهم بيت المغامرين الخمسة وعن مغامراتهم .. يالها من سعادة لاتعادلها سعادة

    استاذي العزيز محمود
    لقد سمعت بان هناك فيلم سيعرض عن الشاطين الـ 13 فهل هذا صحيح ؟
    واذا كان صحيحا ارجو ان يكون هناك مسلسل للاطفال عن المغامرين الخمسة غير المسلسل الذي عرض في عام 1970 على مااظن حيث كان بدائيا جدا وايضا غير مسلسل الكرتون التي كانت رسومه غير واضحة ..
    ارجواعطاء حق المغامرين الخمسة الذين عشنا بينهم بمسلسل ضخم الانتاج

    بكل اسف جاءت فترة وكتب احد الكتاب الغير معروفين الغاز المغامرين الخمسة وكانت فشلا ذريعا …… ارجوك ان تعود الى المغامرين الخمسة لقد فقدناهم بشدة لماذا هجرتهم؟
    واخيرا كنت اتمنى دائما ان اتقابل معك فهل يتحقق هذا الحلم….ارجو من الله تحقيقه …وهل استطيع الحصول على عنوانك او بريدك الالكتروني

    ارجومن الجميع الذين كتبوا هنا ان نكون رابطة خاصة بالاستاذ محمود سالم لمناقشة جميغ انتاجه المزخم بالادب الرائع فهل تودون الاشتراك بهذه الرابطة …الرجاء ارسال الزملاء الذين يودودن الاشتراك بهذه الرابطة على البريد الالكتروني
    wokhalil@hotmail.com

  49. حسن علق:

    إلى الأستاذ الكبير العزيز محمود سالم
    إلى الإخوة القراء الأعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بعد

    اسمحوا لي أن أشكركم على السماح لي بالمشاركة واعرف بأني مهما تحدثت فلن أستطيع أن اشرح عن قصتي مع المغامرين الخمسة, ولن يسعفني قلمي لأعبر عن تجربتي مع هذه التي هي ليست قصة أو رواية فقط بل هي عبارة عن نافذة للعالم وأسلوب ونهج فكري تربوي.

    إن تأثير المغامرين الخمسة في النفس ليس مجرد الشعور بالإثارة ووحي خيال فقط بل تعمل في وضع أسس وقواعد للتربية الفكرية بحيث يتفاعل معها الطفل بكل حواسه مما يؤثر في تغيير سلوكه الفكري وثقافته بشكل بناء ينعكس على تصرفه وفي حياته بشكل عام, يتعلم الطفل منها كيف يفكر بطريقة تحليلية وكيف يتعامل مع أمور حياته المختلفة بطريقة صحيحة.

    أما عن تجربتي فقد بدأت في سن الثالثة عشرة عندما وجدت بالصدفة لغز المهرب الدولي وصانع الأمطار للشياطين ال13 مع زوجة أخي, وقد كان قد تزوج حديثا, وكنت آنذاك قد قرأت رواية للكاتبة الشهيرة اجاتا كريستي وأعجبت بها كثيرا, ولكن عندما قرأت لغز المهرب الدولي كان تأثيره كبيرا جدا بحيث أني قضيت تلك الليلة وأنا أفكر فيه. ومن هنا بدأت حكايتي وأخذت أتابع السلسة بنهم شديد وأصبحت شغلي الشاغل ولم تكن عبارة عن هواية فقط بل كانت كل حياتي. ولم ترك فرصة لعرضها أو مناقشتها مع صديق أو زميل, كنا نناقشها ونحللها ونحاول إيجاد نقاط الجمال فيها وتميز لغز عن آخر. وذاع سيطي آنذاك لشغفي فيها الذي قارب حد الجنون حتى أصبح أولاد الحارة يسمونني “أبو الألغاز” وبالطبع هذا اللقب لا يخلو من السخرية.

    لقد ولدت في بداية حقبة الثمينات في الأردن في مدينة عمان من عائلة بسيطة متوسطة الثقافة لا تنكر أهمية القراءة للطفل ومواكبته لهواياته ولكن تفضل الاهتمام بالدراسة الأكاديمية أكثر وتحث عليها كثيرا لكي يتوفك ويكمل دراسته ليحصل على مهنة أفضل ويتحسن مستواه المعيشي, فكثيرا ما كنت أتعرض للانتقادات من قبل أسرتي, وكثيرا ما كانوا يقولون لي اترك هذه القصص واهتم بدروسك أو لما لا تقرا قي شي مفيد. ولم اكن وحدي أعاني من هذه المعضلة فقد شاركني فيها صديقي احمد, الذي كان يضع اللغز داخل كتاب الكيمياء أو الأحياء متظاهرا بالدراسة بينما هو يقرأ إحداها ويأتي في اليوم التالي إلى المدرسة منشيا من روعتها ويطلب مني مجموعة أخرى ليقراها.

    في ذلك الوقت كنا نعاني من مشكلة أخرى, هي أن السلسة ليسة متوفرة كلها, فقد توقفت طباعة هذه المجموعة منذ زمن, المتوفر منها آنذاك ثلاثون أو خمس وثلاثون, ولم تكن عندي القدرة المادية – بالنسبة لطفل طبعا خاصة مع معارضة الأهل – لمراسلة دار النشر لشراء بقية السلسة, فكنت أدور على محلات بيع الكتب في الحي الذي اسكن فيه وفي الأحياء المجاورة فلا أجد جديد, وبالمصادفة وجدت إحداها في محل يبيع الكتب المستعملة, فأصبحت أتردد عليه كثيرا رغم بعد المسافة, ونادرا ما كنت أجد لغزا جديد, وكثيرا ما كنت أعود بخيبة أمل, وأصبحت ابحث عن موارد أخرى, حتى وجدت أكثر من مورد من هذه المحلات والأشخاص اللذين يبيعون مثل هذه الكتب, فكنت اجمع مصروفي خلال الأسبوع كامل حتى يأتي يوم الخميس لأنزل إلى السوق لأبحث عنها, حتى أني كنت اذهب مشيا على الأقدام لأوفر ثمن لغز إضافي, واليوم الذي احدي فيه لغز جديد ارجع إلى البيت وأنا في غاية السعادة, وبعد قراءته اهرع إلى صديقي احمد لأفاجئه به فيخطفه مني ويجري مسرعا إلى بيته, ولا أنسى ذلك اليوم الذي وجت فيه ستة الغاز نادرة مرة واحدة, ومن شدة فرحتي لم اصبر حتى اصل إلى البيت فشرعت في قراءتها في الطريق, وعندي إحساس بالنشوة والنصر.

    وفي النهاية أريد أن أخبركم أن صديقي احمد أكمل دراسته في كلية الآداب ويعمل مدرس لغة عربية, وقد قام بكتابة عدة قصص للأطفال وتم اعتماد اثنتين منها من قبل إحدى دور النشر ولم يتم طباعتها لعدم اكتمال فكرة المشروع.

    وها أنا بعد هذه السنوات أعود من لقراءتها من جديد, واشكر الفريق الذي قام بنشرها على شبكة الانترنت.

    وشكرا.

  50. شيرين كنج علق:

    انني احب قصص المغامرون الخمسة جداااااااااا و اتمنى ان الاقي على الانتر نيت هذه القصص لاني اعجبت بها كثيراااااااااا و شكرا لك يا استاذي العظيم

  51. اية علق:

    اقدم الشكر للكاتب الكبير و اتمني له بالتجدد الدائم و تزويدنا بالمزيد من ابداعاته البوليسية .

    حيث اني من اكبر العجبين بالقصص البوليسية و الالغاز.

  52. كمال العيادي علق:

    حفظك الله ورعاك أيّها المبدع الجليل…

    حاولت عشرات المرّات الإتصال بك, لكنني لم أوفّق للأسف, وأرجو أن نطمئن وأن نسمع منك ما يبهجنا….

    فداك الرّوح يا غالي …

    محبّة يا كيف لها بحقّ الله أن تبلى ؟

    كمال العيادي

  53. كمال العيادي علق:

    من مختارات وارشيف دروب المميّز :

    نصّ للمبدعة فاطمة ناعوت بعنوان, محمود سالم رائدٌ عربيّ للرواية البوليسية :

    http://www.doroob.com/?p=3284

  54. أنوار سرحان علق:

    أيّ كلام وأيّ ترحيب يمكن أن يفي فرحتنا بوجودك بيننا أيها المبدع الرائع؟؟! سلامتك يا سيدي من كل سوء..
    أراني أتلعثم بين فرحتي واعتزازي بوجودك ، وبين ألمي وأنا أقرأ عن وعكتك الصحية.. لن أقول شيئا الآن.. حسبي أني أحيا ذاك الانفعال الرائع الذي أثاره بي وجودك المشرّف هنا..
    مرحبا مرحبا مرحبا بك أستاذنا الكبير الكبير .. وسلامتك ألف سلامة من كل ما يوجعك.

    محبة محبة أيها الراقي .. محبة برقي قلمك أستاذنا جميعا.

  55. أنوار سرحان علق:

    شكرا فاطمة ناعوت
    شكرا كمال العيادي.
    شكرا دروب البهاء والروعة.

  56. فاطمة ناعوت علق:

    أشكرك من القلب يا كمال العيادي
    اتصلت بالأستاذ محمود سالم الآن بعدما ارتعبت من الخبر. وهو الذي رد على هاتفي بنفسه في بيته. ويرسل لكم فردا فردا كلا باسمه محبته وامتنانه الشديدين ويطمئنكم أنه بألف خير والحمد لله. أخبرني أن الكاتب “علي سالم” هو الذي يمر بوعكة صحية وفي غرفة الإنعاش سلمه الله. أما عرّابنا وعرّاب المغامرين الخمسة فبخير وعافية حفظه الله لنا.
    محبتي لكم

    فاطمة ناعوت

  57. ناديا الخضري علق:

    بعض الأحلام نعتنقها كما الورود
    حول أعناقنا
    والكاتب الكبير محمود سالم حلم كبير بينها

    حمداً للغيب على سلامته
    أمنياتنا للكاتب “علي سالم” بالصحة

    “لدروب شعلة من نار تضيء لأحلامنا “

  58. عيسى القنصل علق:

    الله معك ومع كا المبدعين الرائعين اعطاك الله القوة والمعنويات على ممارسة صبرك مع مرضك قلبى معكم الله معك

  59. أنوار سرحان علق:

    حمدا لله أن أستاذنا محمود سالم بخير ودعائي الصادق للكاتب علي سالم بالسلامة والشفاء التام.

  60. إيمان الوزير علق:

    المغامرون الخمسة
    تختخ ، نوسه ، لوزة ، عاطف ، ………نسيت اسم الخامس
    قرأت عنهم أكثر من مائتي وخمسين لغزا
    فزروعوا في خيالي الطفولي أجمل اللحظات التي لن أنساها

    لازلت اذكر خطة تختخ الذي اراد ان يخلص لوزة من العصابة فدفعها لأكل سندويش حلاوة طحينية مع الشطة ليرفع درجة حرارتها ……

    كنت في أحيان كثيرا اضع اللغز جانبا واحاول مساعدة اصدقائي فيه فأكتب خطتي
    زكريات جميلة

    اتمنى لك كل الخير والصحة والعافية ايها الكاتب الرائع الذي نسج لنا خيال طفولتنا

    محبتي

    إيمان الوزير

  61. مرساة علق:

    السلام عليكم ,,,

    تحية سامية للقلم الخالد الذي زرع فينا بتلاتٍ لا تفنى منها حب الكتاب و عشق القراءة !!

    الأستاذ محمود سالم هو أسطورة في زيّ مصري أصيل ..
    أبدع بتجنيد جيوشاً هائلة من القرّاء!

    لكَ مني أسمى الحب!

    .
    .
    .

    الأخت فرح من الكويت ..
    هل لديكِ الأخرس..؟؟
    لقد تعبت و أنا أبحث عنه .. حتى إنني زرت مصر لأربع مرات بحثاً عنه دون فائدة ,…
    أرجو إبلاغي .,.
    سلام.

  62. محمد جمال الدين علق:

    سلامي الى كاتبنا الكبير محمود سالم لقد كانت أكثرمن مفاجئة ان اجد هذا الموقع كيف لا و قصصك الرائعة قد صنعت ذلك الجزء العميق جدا من ذكراياتي الذي لم ولا أعتقد أني سأستطيع يوما أن انساها ,أتعلم أني وقد بلغت الأن الثامنة والعشرين لا ازال أعيد قرائة ألألغاز دونما توقف تقريبا حتى أنني كونت مجموعة من الأشياء التي ترتبط بهذه الألغاز كبعض الأماكن والرفاق الذين أسّميهم برفاق الألغاز والذين لا أرضى بأي شكل أن أتخلى عنهم ,أخيرا أتمنى لك دوام الصحة والعافية والأيمان السليم ليكون خير آخر مشاريعك والسلام عليك يا معلم.

  63. dr.M.Fadel علق:

    محمود سالم صديق العمر و رفيق الذكريات و مفتاح العالم الذي يعيش داخلي منذ خمس و عشرين سنة مع تختخ العبقري السمين الواقعي والذي هو احب شخصية روائية الى قلبي و محب الجريء المندفع و عاطف الساخر اللطيف و نوسة القارئة الممتازة و الرصينة و لوزة الباحثة عن اللغز في كل شيء..الالغاز التي لم افترق عنها طيلة حياتي و التي ما زلت اسافر عبر المدن ان اخبرني احد بائعي الكتب المستعملة عن وجود بعضها لديه(طبعا النسخ القديمة المطبوعة في اوائل السبعينات او الاصلية الملونة كما نسميها نحن عاشقي و جامعي الالغاز) و ادفع فيها عشرات اضعاف قيمتها من النسخ الحديثة الموجودة في السوق و مهما كتبت عن محمود سالم فلا اجد كلمة تليق به اكثر من فارس مصر الاول الذي جعلنا نحب مصر و نعيش بها مثل بلدنا تماما وكم سافرت بخيالي في قطار المعادي و مشيت على ضفاف بحيرة قارون و المنزلة و في الفيوم و خرجت الى الصحراء الكبرى و الواحات وجلست في الجود شوت و استاد المعادي و وصلت الى فينيسيا …. وكم سررت عندما قرأت كلمة تختخ الشهيرة ” الحظ الجيد يأتي من العمل الشاق” على لسان صاحبها الاصلي و بعد هذه الايام الطويلة …. ايام يا استاذ محمود و انا مثل كثير غيري ادين لك بهذا العالم الذي يحتل جزءا لا يتبدل في اعماقي و ذكرياتي و واقعي……
    احب ان اقدم اراء و ملاحظات ارجو ان تكون مفيدة و ممتعة للسادة القراء و ان اسأل اسئلة للاستاذ الكبير و للاخوة و اقدم خبرتي الطويلة و العميقة في هذا الحب الذي لا يفهمه سوى من عاشه و ذلك في التعليق التالي ان شاء الله كي لا اطيل مع شكري و تقديري للدكتورة فاطمة و دروب المحبة

  64. dr.M.Fadel علق:

    لا شيء يعادل فرحة لقاء المبدع محمود سالم و رؤيته و لقاء الاصدقاء سكان هذا العالم الذي نسجه محمود سالم في عقولنا و اعماقنا منذ اكثر من خمس و عشرين سنة حتى الان …. سأقدم ملاحظات و اراء و اسئلة ارجو ان تكون مفيدة وممتعة للا صدقاء و ذلك في التعليق التاي كي لا اطيل و كما قال الاستاذ محمود و تختخ الحظ الجيد يأتي مع العمل الشاق

  65. صالح علق:

    أستاذنا الحبيب محمود سالم،كم نحن مشتاقون لقراءة مغامره جديده لك، وكم نأسف على السنوات الطويله الماضيه التى لم نرى فيها أي عمل جديد لكم فى الأسواق ، فهل نحلم برؤية اي شيئ جديد؟ لاأظن . نريد على الأقل رؤية مقال لكم هنا من خلال هذا الموقع كالمقال المنشور أعلاه بحيث يكون التواصل معكم دائم ومن خلال شيئ جديد، حبنا وتقديرنا لك مع الدعاء لكم بطول العمر.

  66. dr.M.Fadel علق:

    مساء الخير .اهدي حبي الى الاستاذ محمود و امنى ان يتسع صدركم لملاحظاتي التالية :
    1- ما هو تعليق الاستاذ على ما يقول البعض ان القصص هي بالاصل قصص انكليزية مترجمة لكاتبة لا اذكر اسمها منذ الاربعينيات.
    2- لدي اكثر من خمسمئة عدد نسخ اصلية قديمة لمختلف المغامرين0(بعضها مكرر مرتين و ثلاثة) و مستعد للتبادل خاصة و انه ما زال ينقصني اربع اعداد اصلية لم اتمكن من الحصول عليها او ان اعطي بعض الاصدقاء الذين يريدون بعض الاعداد القديمة الناقصة اذا امكنني ذلك و خاصة في سوريا لسهولة التواصل.
    3- لا يمكن ان ننسى التأثير و الدور الرائع للفنا نين الرسامين الذين اضفوا على الالغاز جمالا على جمال و منهم سمير ثابت(15 عددعلى ما اعتقد انهى رسومه في الموسيقار الصغير) و عفت حسني (بدأ من الفانلة الحمراء) و هل اسم الفنان الذي رسم اول عدد (الكوخ المحترق)و الكثير من الاعداد هو الفنان مأمون ؟؟
    4- لماذا تغير اسلوب الطباعة و اصبحت الرسوم باهتة و ضعيفة بعد المغامرة 116 و هي بائع البالونات ؟؟؟؟؟ شيء مؤسف جدا ….هل هي ادارة التحرير او رئيسة التحرير على ما اعتقد .
    5- انا مع الاخ د.وليد في تأسيس منتدى اصدقاء محمود سالم و الالغاز و سأساهم في هذا المنتدى قريبا جداو له ارسل شكري و دعمي.
    الى لقاء قريب في عالم محمود سالم مع الاصدقاء

  67. محمد جمال علق:

    السلام عليكم أستاذنا الفنان والعبقري محمود سالم عميد ذكراياتنا ورفيق طفولتنا وكذلك شبابنا أتمنى كما الكثيرين في لبنان كتابة المزيد من ألغازك الرائعة كما نود لو تتطرق الى الادب القصصي الاسلامي مستعينا بأسلوبك الرائع الذي طال اشتياقنا اليه و السلام عليك يا أغلى الرفاق.

  68. محمود احمد علق:

    انه مسلسل رائع فى كمت الجمال انا احب فيه عاطف وشكرااااااااااااااا

  69. فرح علق:

    هااااااااي

    شخباركم

    لجميع محبي المغامرين الخمسه و الي يدورون على الالغاز

    تفضلوا هذا الموقع فيه تقريبا جميع الالغاز تقدرون تنزلونها

    http://dvd4arab.com/showthread.php?t=253926

  70. عاشق محمود سالم ! علق:

    كل التوفيق لك يا ملك .. يا محمود سالم ! أين أيام المغامرون الخمسهـ ..!!
    نحن من أكبر عشاقك في الكويت .. ايام عصير الليموناده والمفتش سامي !!
    ولغز العقد المفقود الذي قرأته 100 مره !! أرجوكم يا أخوان انا زرت مصر كثيرا ً ,, أجد ثلاث أربع السلسله !!!!! أتمنى ان ارى السلسله كامله :) , , اطاال الله في عمرك , فأنت حقا ً مبدع , , كل التوفيق , ممــــــــحـــــــــــــــــــمووود سالم

  71. عماد توم علق:

    ان محمود سالم ليس رائدا لادب الاطفال وهو مجرد ملخص ومترجم ومقتبس فكرة المغامرين الخمسةعن مؤلفة بريطانية اسمها Enid Blyton كانت تكتب في الخمسينات من القرن الماضي وهناك خمسة الغاز لها نفس الاسم وهي الكوخ المحترق ويعادله في الرواية الاجنبيةMystery of the Burnt Cottage .لغزالامير المخطوفMystery of the Vanished Princeولغز العقد المفقودMystery of the Missing Necklace ولغز البيت المختفيMystery of the Hidden Houseولغزاللص الشبحMystery of the Invisible Thiefوهناك لغز اخر اكتشفتة الان وهو لغز الرسائل الغامضةMystery of the Spiteful Letters اذا لم تصدق كلامي ابحث في الانترنت على the five find-outersاو المؤلفةEnid Blyton وستعرف الحقيقة.ارجو من الشاعرة فاطمة ناعوت ان تقرا هذا التعليق وشكرا

  72. سامي علق:

    أتمتنى أن أتعرف على من يبادلني الالغاز(الاردن – الزرقاء) فالبرغم من كوني مهندس بعمر 30 عام الا ان الغاز محمود سالم ما تزال اقرب الادبيات الى قلبي

  73. عماد توم علق:

    الاخ سامي انت من الاردن وانا من الاردن واعيش حاليا في امريكا هل ما تزال الالغاز تباع في المكتبات؟ابحث في مكتبة المحتسب قبل مطعم القدس عمان وسط البلد وارجو اعطاءي الايميل خاصتك للمراسلة وشكرا

  74. رامى جعفر علق:

    بسم الله الرحمن الرحيم اسئل الله ان يشيفك ويعافيك وأتمنى ان أسمع عنك أخبار جميلة يامبدع العرب يا أستاذ محمود سالم بل أنى أتمنى أن أراك وأنال شرف مصافتحك شخصيا يا أجمل كاتب قرأت له وانا فى مرحلة الطفولة أسئل الله أن يشيفيك والسلام عليكم ورحمة الله

  75. بدر عبد العزيز علق:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لن أتحدث كثيراً عن حكايتي عن الألغاز.. لأنها ببساطة تحتاج إلى مؤلف كامل من مئات الصفحات..
    ولكن يكفي أن أقول.. أنني وعندما كنت في الرابعة عشرة من عمري جندت نفسي لجمع قصص كل هذه السلسلة سواء من المكتبات الموجودة لدينا في الرياض أو لدى الأصدقاء وزملاء المدرسة ممن سبقوني بجمعها أو استغلال من يسافر إلى مصر من أصدقاء والدي حيث نعطيه قائمة بالألغاز الغير متوفرة.. حتى لو أضطررت لشرائها بمبالغ تفوق قيمتها عشرات المرات.
    وأذكر أنه في بدايات عام 1400هـ ( 1980م ) لم يتبقى من السلسلة بأكملها إلا ثلاثة ألغاز فقط وهي تابعة للمغامرون الخمسة وهي:
    لغز الموسيقار الصغير – لغز اختفاء الخنفس – لغز زعيم العصابة حيث قمت بالمستحيل لأحصل عليها وبالفعل حصلت عليها في حدود العام المذكور.

    وفي عام 1422هـ ( 2002م ) قررت أن أكتب قصتي مع هذه الألغاز وكيف جمعتها كلها خلال سنتين فقط بالرغم أنني عرفتها وبدأت في قراءتها مع صدور العدد 105 وهو لغز البحر الأحمر للمغامرون الثلاثة عامر وعارف وعالية. وقد بحثت عن رقم الكاتب الكبير محمود سالم شفاه الله حتى وجدته حيث تحدثت إليه لأكثر من مرة وعرفت منه قصة كتابته للألغاز ومتى بدأ وبأي لغز كانت البداية..
    وأنا اليوم لا زلت أحتفظ بهذه السلسلة كاملة ولدي مؤلف من 200 صفحة تحكي كفاحي لجمع هذه القصص بعنوان ( تلك القصص ).
    أنا أكاد أجزم بأنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض عشق هذه القصص وأهتم بجمعها بالإضافة إلى سلسلة الشياطين أل13 التي كانت توأمة الألغاز مثلي.

  76. عدنان ابو لطيفة علق:

    اخيرا جاءت الفرصة لأعبر عن مشاعري تجاه الرجل الذي رباني عن بعد.اولا انا عمري اربعين سنة وما زلت اقرأ الألغاز الى الان وبنفس النهم وكأني أقرأها لأول مرة.أستاذي الفاضل سابقى الى آخر عمري مدينا لك لأن جزءاكبيرا من شخصيتي بنيت على قرائتي لقصصك .أتمنى لك الصحة والعافية وجزاك الله خير الجزاء.فلسطيني

  77. عدنان ابو لطيفة علق:

    مهما يقولوا يا أستاذي تبقى أبي الذي رباني دون ان أراه. أحبك وأدعو لك دائما

  78. عماد توم علق:

    لماذا كل هذا التصفيق لمحمود سالم انه مجرد مقتبس ومترجم لروايات المغامرين الخمسةالماخوذة عن روايات انجليزية لمؤلفة اسمها enid blyton وليس محمود سالم فكفى مدحا له .

  79. مافا شركس علق:

    شكرا لهذا الانسان العبقري الذي استطاع ان يشد ملايين القراء لهذه الافكار و الكتابات الرائعة و الذي استطاع ان يدخلني هذا العالم المشوق مع المغامرين الخمسة و اخوض معهم الغازهم كأني اراهم و اتحدث اليهم
    شكرا لك

  80. كبرت ولم يكبروا « يزيد . نت علق:

    [...] هذه السلسله ترتبط لدي بالكثير من الذكريات التي تتجاوز دفتي الكتاب وما كتب في اوراقه  لتذهب الى المدرسه حيث تعرفت لاول مره على هذه الالغاز من زملائي الذين يتحدثون عنها وعن هؤلاء المغامرون ، كنت وقتها ابلغ من العمر تسع سنوات ادرس في الرابع ابتدائي وللدقه حدث ذلك في اوائل عام 1983 ميلاديه حين انتقلت مدارسنا الى مبناها الجديد الذي اتى بوجوه جديده من ضمنها ذلك الطالب الذي حدثني وعرفني على هذه الالغاز اشتريت بعد حديثه عددا  وقرأته ولم اشعر باي غربة او تعب في التخيل  كون احداث هذه القصص تدور في القاهرة والمعادي وهذه مناطق رغم صغر سني وقتها كنت اعرفها جيدا فكانت هذه القصص بمثابة رمل يردم هوة ما كانت بداخلي فكنت اركب الدراجه واتجول واشتري البوظه واشرب الليموناده بخيالي دون ان اتحرك من الاريكه التي اتمدد فوقها وانا اقرأ هذه القصص التي بدأت وبشكل متحمس تجميع ما فاتني منها طوال الشهور الماضيه وحين اخبرت ذلك الطالب عن صعوبة الحصول على اعداد هذه القصص دعاني للمرور يوم الاربعاء ( اخر يوم دراسي في الاسبوع ) بعد الغداء الى منزله لاستلام بعض الالغاز هدية منه لي، حين زرته في تمام الثالثه والنصف عصرا  اخبرني ان لا اصدر صوتا فالجميع بعد الغداء نائمون وهذه عادة لديهم بالمنزل ، صعدنا الدرج وصحبني الى غرفة بالدور الثاني كانت في الاصل شرفة تم ضمها الى غرفة متوسطه الحجم لتصبح مكتبة منزليه صغيره وغرفة للدراسه في الوقت ذاته  حيث وضعت مكاتب صغيره فوقها دفاتر الواجبات وكتب الدراسه ثم رفوف رصت فوقها الكتب وكم كانت دهشتي حين سلمني خمس مجلدات سوداء منتفخه  وقال لي مبتسما  ” هذه هي الالغاز ” ، كان كل مجلد يضم خمسة الغاز والغلاف اسود مقوى لم يكتب عليه شئ فقط من الجنب كتب بالذهبي الباهت ( الغاز) مع ثلاثة خطوط ذهبيه ، كما اعطاني ايضا بعض الاعداد الغير مجلده واخبرني ان ابيه حريص على هذه المكتبه و هو من جلد هذه الاعداد لهم  وان هذه الكتب لي لكنه سيخبر اباه باني استعرتها وضيعتها كي لايضايقه ، عشت في تلك الفتره متصورا ان هذه القصص جديده وتمت كتابتها في تلك الفتره اي الثمانينات وتصدر كل شهر الى ان تغدى لدينا خالي ذات مره واخبرني انه كان يقرأ هذه القصص حين كان في مثل عمري ودهشت بل وظننت ان الأمر به لبس لديه او سوء فهم لكنه قال لي اسمائهم  وردد عبارة ( فرقع انت وهو من هنا ) التي يلقيها الشاويش فرقع والذي سموه بهذا الاسم لترديده هذه العبارة وان اسمه الحقيقي الشاويش علي  حينها صدقت وحين اذكر كلامه اليوم اندهش من وجود عمل ادبي كان ينشر من الستينات واستمر حتى السبعينيات والثمانينات اي ثلاثين عاما وكل قصة اعيد نشرها وطبعها بحدود اربعة عشر مره و دون ان يكتب اسم المؤلف على الغلاف لذا قررت ان ابحث في النت عن اسم المؤلف الذي كان يوجد احيانا في الصفحة الاولى والتي اتجاوزها من فرط الحماس للبدء في قرأة الالغاز التي لم تعد على رفوف مكتبتي اليوم  ، وابتسمت حين وجدت موضوعا بعنوان ( وكنت سادسة المغامرين الخمسه ) كونه معبر وواضح ومؤثر كتبته الشاعره فاطمه ناعوت في زواية نوافذ بصحيفة المستقبل اللبنانيه ( اضغط هنا للقرأه ) حيث عرفت ان كاتب هذه القصص هو الاستاذ الفاضل محمود سالم الذي تحدثت عنه ناعوت في موقع دروب اكثر من مره ( 1 ، 2 ) كما ذكرت في حديثها انه بعد ان توقف عن كتابة المغامرون الخمسه كتب الشياطين الـ 13 في محاولة منه لتجسيد حلم العروبه الناصري الذي كان يؤمن به لذا جعل ابطال هذه السلسله خليط من الشباب العربي المختلف  الامر الذي جعلها من وجهة نظري الخاصة  مغامرات و قصص فقدت حميميتها وبعض التفاصيل التي تمنحها الكثير من الخصوصيه والعمق الثقافي ربما لهذا لم اقبل عليها في طفولتي كثيرا كما اذكر وجود مغامرين خمسه آخرين ( فلفل و طارق و فهد وخالد ومشيره ) وايضا كانت تصدرها دار المعارف تحت نفس السلسه وكانت تكتبها هدى الشرقاوي كذلك يوجد المغامرون الثلاثه ( عمر وعارف وعاليه ) والتي كتبها عبدالرحمن حمدي لكن الاكثر اثرا بالنسبه لي هم رفقة طفولتي الذين كبرت ولم يكبروا وهم تختخ ورفاقه . [...]

  81. نور علق:

    و الله ان عيوني تدمع الآن و انا اقراء هذه الكلمات و تسنح لنا الفرصة ان نخبره عن بعض حكاياتنا مع المغامرين
    اذكر ان اول لغز قراءته كان لغز الساعة السادسة و بعدها لم اكتفي فقط بقراءة الألغاز بل و احكيها لكل الاطفال حتى ان الطلاب كانوا يجتمعون حولي لاحكي لهم لغز جديد فكنت احكيه بكل تفاصيلة ثم انتقلت هذه الجمعات الى جمعات عائلية فكنت احكي الالغاز لامي و اخوتي و اقربائي حتى ان عدوى قراءة الالغاز اصبحت سارية في كل العائلة من خالي الدكتور الى مرت خالي الصحفية الى اولاد خالي الذين اصبحوا الآن في جامعات
    لما كنت صغيرة و اقرا الالغاز و احكي مع رفقاتي المغامرين الخمسة وعدتهن اني بس اكبر ما انساهن و اني ضل اقرا المغامرات و ضل رفيقتهن
    و هلاء صار عمري 24 لما سافرت لامركا للدراسة كان اول شي حطيتو بحقيبة السفر هنن الألغاز ليساعدوني بالغربة
    و صرلي اربع سنين بدرس بمدرسة عربية بكاليفورنيا اول ما حسيت انو الولاد بدوا يعرفوا يقرأو اخترت لهم الألغاز و بالتحديد بدأت بلغز من الماضي
    الاطفال هنا فورا ربطو بين المغامرين الخمسة و مسلسل يشاهدونه اسمه سكوبي دو و لكن بعد ان انتهوا من القراءة اجمع الجميع على ان هذه الالغاز اجمل بكثير من كل القصص الاجنبية التي قرأوها و المسلسلات التي شاهدوها
    كنت اجلس احاول شرح اللغز لهم و يلتفوا حولي و ينتهي الوقت و يأتي الاهل لاصطحاب ابنائهم و يبقوا متجمعين حولي يريدون ان يعرفوا ماذا سيحدث
    لن اقول لك كاتبنا الغالي او العظيم بل اسمح لي ان اقول لك والدنا الذي مازال حتى الآن بعد ان كبرنا قادرا على مد يد العون لنا و ان ننسى كل مشاكلنا عندما نبداء بقراءة لغز جديد
    الآن تنهمر دمعة شكر على خدي لكل جرة قلم كتبتها لنا و لكن صدقني ندور كثيرا في المكاتب كي نحاول ايجاد لغز جديد و لكن دون أمل
    حتى ان صاحب المكتبة اصبح عندما يراني من بعيد يقول لي “لا تعبي حالك خلصوا الالغاز قريتيهن كلهن”
    بس ما بيعرف انو مو بس قريتهن كلهن الاصح اني قريت كل واحد عشر مرات او اكثر و لسا لحد اليوم عم اقراهن

    الى الذين يبحثون عن الألغاز في هذا الرابط ستجدون حوالي ستين الى سبعين لغز
    http://www.yasminalsham.com/vb/showthread.php?t=583

    بانتظار ان نقرأ الغاز جديدة

  82. m.fadel علق:

    عذرا للانقطاع لظروف العمل و لمن يريد المراسلة و تبادل الالغاز من الطبعات الاصلية لدار المعارف غير مقلدة او مصورة يرجى مراسلتي على hghovs68@hotmail.com

  83. سيمياء ابراهيم الشطرات علق:

    سلامتك نود المزيد من كتاباتك الادبيه المخضبه بلطخات من الجمال والخيوط المبدعه

  84. محمد إفتيته علق:

    اعجز عن الشكر لما اثريت به طفولتنا شفاك الله وعافاك ومازلنا ننتضر منك المزيد من العطاء لنا ولاولادنا
    بارك الله فيك وبارك الله لك

  85. المهندس جعفر ناظم علق:

    لم اكن اعرف اي شيء عن هذا الكاتب العظيم الى ان قرأت المقالة الجميلة للشاعرة فاطمة ناعوت في جريدة الحياة وحيث اني من الجيل الذي نشأ مع كل عدد يصدر من هذه الالغاز التي اعتبرتها شيئا مقدسا في بداية السبعينيات ونشأنا طفولتنا في بغداد على انتظار كل بداية شهر لنشتري الالغاز ونتبادلها مع بعضنا الى ان منعت من الورود الى العراق لاسباب في حينها وكانت صدمة كبيرة لنا وبدأنا بشرائها من السوق السوداء والبحث عنها في كل مكان وشرائها باسعار عالية جدا وتوصية المسافرين من الاقارب الى الدول العربية لغرض جلبها لنا وجلبت الاعداد الناقصة كلها عندما سافرت الى عمان مع الاهل في 1978 واكملت الاعداد الباقية كلها بشتى الطرق لانه لم تدخل العراق نهائيا بعد1974 وعشنا معها اجمل اللحظات واجمل الذكريات ولا ازال احتفظ بكل الاعداد تقريبا كشيء مقدس وعندما ذهبت الى مصر لاول مرة في 1998 فكأني اعرف كل شبر فيها وكل اسم يذكروكل منطقة تذكرني باحد الالغاز ولا ازال اذكر تلك اليام الجميلة برغم كل مايمر في بلدي من الظروف والمحن والحمد لله ان عرفت اخبا الكاتب العظيم محمود سالم ورأيت وصورته وعرفت اخباره والفضل للشاعرة فاطمة ناعوت والتي ارسلت لي تليفونه واتمنى ان ترسل لي ايميله لاطمئن عليه على الدوام كما كرس حياته لجيلنا
    التحية والشكر لكل من يكتب كلمة بحق محمود سالم وسلسلته الخالدة الى الابد

  86. ali علق:

    مرحبا يا اخوان البقية في حياتكم لقد مات الكاتب الكبير محمود سالم انا لله وانا اليه لراجعون.

  87. emad علق:

    لقد تبين ان خبر موت الكاتب الكبير محمود سالم غير صحيح ونرجو عدم نشر اخبار قبل التاكد منها

  88. وائل علق:

    الله يحمي كاتبنا الفذ ويعطي الصحة والعافية

  89. ام مقبل علق:

    اتمنى تحميل الغاز المغامرين الخمسه لابنى

  90. فراس فالنتين باتف علق:

    تحياتي للاستاذ العبقري محمود سالم … للعلم فقط فانا معك دائما ولا افارقك ابدا فانا مدمن على قراءة الالغاز … لمن يريد تحميل جميع النسخ المتوفرة والتي لن يجدها في موقع واحد ابدا اذهب الى :
    patov.4shared.com

  91. manar علق:

    لمن يعشق الالغاز و القصص المصورة و يريد تحميل قصص و الغاز قديمة طبعات اصلية
    alghaz-comics.forumotion.com

  92. ali علق:

    لماذا كل هذا التصفيق لمحمود سالم انه مجرد مقتبس ومترجم لروايات المغامرين الخمسةالماخوذة عن روايات انجليزية لمؤلفة اسمها enid blyton وليس محمود سالم فكفى مدحا له .

  93. Saleh علق:

    يرجى تصحيح المقدمه او الغائها حيث ان خبر مرض محمود سالم غير صحيح ومن غير اللائق أن تظل هذه المقدمه منشوره لأكثر من سنه بدون تصحيحها.

  94. عبدالله حامد علق:

    وين احصل الالغاز

  95. waled abd elnafhe علق:

    تحياتى للاستاذ الكبير العظيم محمود سالم انا الدكتور وليد عبد النافع استشارى امراض القلب عمرى 44 سنة افتخر و اتشرف باننى تربيت فى صغرى على الغاز الكاتب الكبير محمود سالم عشت اياما جميلة مع كتاباته الرائعة تعلمت معلومات قيمة و عرفت اماكن بدون ان ازورها تعلمت قيم و مثل رائعة حرم منها جيل هذه الايام تحياتى لهذا الكاتب العظيم الذى يصل الى العالمية فى راى الشخصى متعه الله بالصحة و العافية و جازاه خيرا عن كل الاجيال الصالحة التى ساهم فى تربيتها بطريق غير مباشر

  96. ali علق:

    هناك موقعlooloo3h.com فيه جميع الالغاز تختخ وغيره

  97. ام مقبل علق:

    لقد عشنا ايام جميله مع هذه الروايات ارجو ارشادى لكيفية تحميلها لابنى

  98. الفارس المقنع علق:

    إخوانى محبي الألغاز، يمكنكم الإنضمام لمنتدانا المتخصص فى الألغاز حيث تستطيعون الحصول على الأعداد الأصليه طبعه أولى بالإضافه للكثير الكثير من المواضيع المتعلقه بالألغاز.
    http://alghaz-comics.forumotion.com/

  99. احمد اشرف احمد علق:

    استاذى العزيز محمود سالم اناعمرى14عام طبعا انا لم اتابع الغاز المغامرون الخمسة وقت صدورها لكن انا املكحوالى 50لغزابتعتها من محلات الكتب القديمة وبعدقراءة كل هذه الالغازهناك بعض الالغاز لم اقرأها لانهاغير متوفرةولقد قرأ ايضا بعض ألغاز الشياطين ال13 وانا متابع جيد لمجلة علاء الدين وعندم رايت الغاز المغامرون الخمسة تصدر من خلال المجلة قمت بالاتصال بالمجلة وعندما ردت السكرتيرة على التليفون قلت لها انى اريدان اراك اوان اعرف رقم التليفون ثم انهيت المكالمة وبعدفترة اتصلت المجلة بامى حيث لم اكن موجودا بالمنزل وقالت السكرتيرة لامى ان حضرتك فرحت بطلبى واعطت لأمى رقم تليفون فقمت بالاتصال بهذا الرقم فوجدت هذا الرقم خاطئا فأرجوأن اقاب حضرتك ولولمرة واحدة فأنا معجب جدا باسلوب حضرتك فى الكتابة فأرجو ان اقابلك او اعرف رقم تليفونك او عنوان البريد الالكتروتى لحضرتك عاشق كتباتك/احمد اشرف احمد حامد

  100. رزان علق:

    بصراحة لم أكن أحب القراءة عندما كنت صغيرة لكن شاءت الاقدار أن يقع في يدي أحد كنوك الثمينة لاأذكر اسمه فقد مرت 7 سنوات ومنذ ذاك الحين أدمنت اسلوبك وعشقت حروفك التي تحتويها وريقاتك ……لكن هل استطيع أن أقرأالمغامرين عن طريق الانترنت وأي موقع يحتويها…….
    مع تحياتي ودمتم في رعايته تعالى………والسلام

  101. emad علق:

    هناك موقعlooloo3h.com فيه جميع الالغاز تختخ وغيره

  102. عبدالله علق:

    الكاتب الكبير محمود سالم،

    هل هناك طريقة لإعادة طباعة سلسلة المغامرون الخمسة والشياطين الـ 13 بطبعات عصرية وبورق جديد مصقول وربما بعض الرسومات والألوان ؟

    أزعم أن هذه أفضل هدية يمكن أن يقدمها أستاذنا الكبير للجيل القادم (كما قدمها مشكورا للجيل الماضي)، حيث أن شباب اليوم – كما تعرفون – يحبون الكتاب المصقول ذو الخط الرشيق والألوان.

    وأزعم أيضًا أن محتوى هاتين السلسلتين مازال مناسبًا إلى حد بعيد للجيل القادم.

    أرى أن يعطى هذا الأمر أولوية على إصدار الأفلام.. حيث مشكلة الشباب العربي اليوم هي عدم القراءة، وليست قلة مشاهدة الأفلام. وإعادة إصدار هاتين السلسلتين بصبعات عصرية ستحبب ملايين الشباب في القراءة.

    وإلى أصحاب دور النشر: أين ستجدون أفضل من إصدارات كاتبنا الكبير؟ لو كنت مكانكم لسبقت إلى هذه الفكرة (حتى من ناحية مادية بحتة).

  103. نايف عبد الله علق:

    شكراً لك أيها الكاتب الكبير

  104. نايف عبد الله علق:

    بعد آلاف من الدقائق والساعات وبعد رحلة الأيام الطويلة منذ ثلاثة وعشرين عاماً ها أنا ذا ألتقي بصديقي العجوز محمود سالم ، الذي عرفني به أخي الأكبر في صيف عام 1986 عندما قدم لي خمس مجموعات من قصص المغامرين الخمسة ( تختخ وعاطف ونوسة ولوزة ومحب ) أصدقائي الأوفياء الذين لا أزال أحن إليهم من فترة لأخرى . كنت في التاسعة من عمري عندما تعرفت بهم ولا أنسى تلك المجموعة التي قرأتها لهم أول مرة كان من ضمنها ( اللص الشبح ، الغابة الملعونة ، ثعلب الصحراء ) وأنا اليوم يا صديقي الكبير أبلغ من العمر 31 عاما ولا أبالغ إذا قلت أنك السبب في توجهي لمهنة التدريس وللغة العربية بالذات فمن يومها وأنا أحب القراءة بداية من الألغاز وحتى كتب التاريخ والدين والأدب ، ورغم كم الكتب التي قرأتها وبأحجامها الضخمة لا زالت تلك القصص الصغيرة تحتل منزلة كبيرة في قلبي كنت أحب أسلوبك المميز في سرد اللغز من التمهيد للقصة وتوالي الأحداث والمفاجآت التي غالباً ما تكون مخيفة في آخر القصة وإلى الإشارة إلى ما يلفت النظر في حل اللغز بين ثنايا القصة وكأنك تهيئ لي طريقة التفكير والقدرة على التحليل ، ولا أنسى الشخصيات الجديدة في كل لغز وأتعاطف معها ومع أحزانها ، وحتى شخصيات اللصوص والمجرمين كنت أعشقها لأنك أنت من رسم ملامحها ، فلا أنسى مثلاً عطوة بائع الخبز الذي كان يسرق في وضح النهار ويخبئ المسروقات في السلة ، ولا أنسى موسى الذي اختطف نوسة من شاطئ بلطيم وأخفاها في الغابة الملعونة أو مايزر الجاسوس الأجنبي الذي افترسته الذئاب في وادي العطشان ، سيدي أدين لك بالفضل لأنك فتحت عيني على هؤلاء الأولاد ببراعتهم في حل الأحاجي ومواجهة الصعاب وتحمل المخاطر والبحث عن الحق والخير والعدالة ونصرة المظلوم ، فتختخ بطل القصة دائماً ، ولوزة التي تظهر ذكاءً ملحوظاً في كل حكاية ، ومحب الجريء القوي الذي دائما ما يكون عوناً لتختخ في مواجهة الخطر ، وعاطف صاحب الدم الخفيف وأحياناً يظهر براعة في الوصول إلى حل الألغاز ، أما نوسة القارئة المثقفة تجد دائماً مدخلا ممتازا للبداية في حل اللغزوتتعرض لبعض الأخطار وتساهم بدورها في الوصول إلى الحقيقة ، ولا أنسى المفتش سامي بنظارته السوداء من عصر الستينات أو الشاويش فرقع صاحب الشخصية المهزوزة الغاضبة دائماً ، كنت أشعر بالحزن عندما يمر اللغز و لا أقرا تعليقات عاطف الساخرة مع الشاويش ، لا أنسى أنك عرفتني بمصر قبل أن أعرف بلدي على كورنيش النيل والمعادي وكازينو الجود شوت وركن حلوان ومصيف أبو قيروبحيرات المنزلة والفيوم وبرج البرلس والسويس والأقصر وأسوان والصحاري الغربية والشرقية ، كم كنت أتخيل ميدان التحرير في صغري وشارع طلعت حرب وسوق التوفيقية وحي السيدة وغيرها وغيرها قبل أن تتفتح عيني على مشاهد بلادي جعلتني أحبها وكأنها جزء مني …… بكلمة أخيرة شكراً لك يا صديقي العجوز أتمنى أن لا يمل القلم من مداد فكرك ، ولا الأبداع من التحليق في أجواء فضاءاتك ، أتمنى لك دوام الصحة والعافية .

  105. أحمد سامر علق:

    أنا مراهق عمري11 10/5/1997 أحب المغامرين الخمسة والمغامرين الثلاثة و المخبرين الأربعة و الشياطين 13 ورجل المستحيل وملف المستقبل؛أحب المطالعة ،بالرغم أن كتاباتات محمود سالم قبل 30 سنة إلىأن والدي أشتراها و هو صغير و بعد ذلك أحتفظ بها و أعطاني أياها.
    أنا أحب تختخ فأنه الرأس لمدبر في كل المغامرات ،وأحب المغامرين الخمسةاكثر شيء وإني لاأزال أقرأ إلا اللآن؛ ولقد قرأت أكثر من 105 كتاب من الألغاز البوليسية ولاأزال أقرأ.

  106. أشرف إحسان فقيه | المدونة » أرشيف المدونة » يوتوبيا: النسخة غير الفاض علق:

    [...] قد تحول إلى صنم مقدّس آخر.. مثله مثل (نبيل فاروق) و (محمود سالم) قبلهما .. إنه إمبراطور “ألغاز” آخر. وهذه معلومة [...]

  107. ali awad علق:

    طباعة ارسال لصديق
    11/02/2009
    يفتح صندوق ذكرياته لـ «البديل»
    حاكم عربي طلب منه المجموعة الكاملة من «المغامرون الخمسة» لأنه يقرؤها كل يوم
    محب كان الشقيق الأكبر لأحد أصدقائه.. وسامي كان رئيس المباحث الجنائية بالفعل
    كلنا أبناء هذا الرجل.. شكّل في مرحلة ما حياتنا وصنع لنا خيالنا، كل منّا مدين له بطريقته. الأطفال المصريون والعرب، منذ عام 1968 وحتي اليوم مفتونون بتختخ ومحب ونوسة وعاطف ولوزة.. بالذات لوزة هذه.. الصغيرة الذكية.
    بفضل المغامرين الخمسة، يصبح لطفل تسعيناتي، يستخدم الإنترنت ببراعة ويقضي وقت فراغه في لعب «الفيديو جيم»، يصبح لهذا الطفل ذكريات طفولة مشتركة مع أبيه مثلا، الذي كان الملمح التكنولوجي الأكثر تطورا أثناء طفولته، مطلع السبعينيات، الهاتف ذا القرص الذي كان في أغلب الأوقات معطلا.
    ولكن إذا كنا جميعا نعلم من هم المغامرون الخمسة، ونشعر حتي بتواجدهم معنا، يبدو اسم محمود سالم عصيا علي المعرفة.. يعصر المرء ذهنه كثيرا ليتذكر أن هذا الرجل هو مبدع هذه السلسلة البوليسية وخالق هذه الشخصيات التي كانت الصديق الأوفي لبعضنا في مرحلة ما من مراحل حياته.
    مازال محمود سالم يحتفظ إلي اليوم، رغم بلوغه الثمانين عاما، برونق وشباب ولمعان في عينيه، مازال يقرأ ويكتب.. يستمتع بالحياة التي يحبها، مازالت أفكاره منظمة وذهنه حاضرا، مازال يتذكر أدق تفاصيل رحلته الطويلة، والتي تتجاوز تفاصيلها وتجاربها سنوات عمره الثمانين بثمانين ضعفا.. ما زال قادرا علي التقاط التفاصيل من محدثه ولو كان شابا لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.. وهو بالتأكيد قادر علي أن يحول اللقاء الصحفي الذي يستغرق ساعة واحدة في العادة، إلي دردشة حميمة بين صديقين.. تتجاوز الساعات الثلاث!!

    منعوا اسمه عام 1974 لأنه ناصري ونشر خمسة ألغاز باسم رجاء عبد الله
    محيي الدين فرحات ينشر ليوسف السباعي مقابل شراء طن الورق بـ300 جنيه

    حوار: شاهر عياد
    علي هذا المكتب كتبت أغلب ألغاز المغامرين الخمسة والشياطين الثلاثة عشر. يجلس محمود سالم علي مكتبه ومن خلفه صورة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بينما تتناثر في أركان المكتب كتب كثيرة أغلبها دوائر معارف وموسوعات.
    عندما بدأ يحكي لي كيف ولدت ألغاز المغامرين الخمسة، كان قد مر علي بدء الحوار نحو ساعة ونصف، ولكن في تلك اللحظة، توهج صوته، ولمعت عيناه، ولمحت في يديه توترا، قال «إذا أردت النجاح افعل ما هو غير تقليدي، ولهذا كان تختخ سمينا، البطل يكون عادة طويلا مفتول العضلات، ولكنني قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي». بقية الشخصيات كانت مزجا من الخيال والحقيقة والواقع، محب كان الشقيق الأكبر لصديق طفولة، وكان اسمه أيضا محب، أيضا المفتش سامي كان شخصا حقيقيا يعمل لواءً في المباحث الجنائية، وتعرف عليه سالم عندما كان محررا في قسم الحوادث بصحيفة الجمهورية.
    لم يكن حوارا اعتياديا، الأسئلة التي كانت معي لم ألجأ إليها، لقد استرسل الرجل في الحديث وألم بكل التفاصيل حتي تلك التي لم أكن سأسأل عنها. بدأ قصته من اللحظة الأولي «ولدت في الرسكندرية 20 مارس 1929، وبحكم أن والدي كان ضابطا في البحرية، في خفر السواحل ومصائد الأسماك، التي هي الآن المسطحات المائية، تنقلت كثيرا علي شواطئ البحار والبحيرات، لقد عشت في بحيرات مصر الخمسة. اعتبر هذه البحيرات المصدر الرئيسي لذكرياتي».
    ذكرياته هذه ستجلب السعادة لأطفال مصر والوطن العربي، يستكمل حديث الذكريات «حصلت علي شهادة الابتدائية من مدينة المطرية دقهلية، لم تكن هناك حيث نعيش مدرسة ثانوية فانتقلت إلي المنصورة وحدي أعيش في غرفة مفروشة بينما كان أهلي يعيشون في المطرية دقهلية».
    أتاح له التنقل كثيرا مساحة أوسع من التجارب والأشخاص والذكريات «المغامرون الخمسة وأغلب أبطال السلسلة كانوا جزءا من ذكرياتي. أشخاص التقيتهم في مراحل طفولتي، لقد انتقلت في أربع مدارس ثانوية نظرا لظروف عائلتي التي تنقلت كثيرا، المنصورة الثانوية ثم دمياط ثم الفيوم ثم بني سويف الثانوية. وفي كل مكان من هذه الأمكنة كنت ألتقي بأشخاص مختلفين وأمر بتجارب عديدة. كل هذه التجارب احتفظت بها في ذهني إلي أن استخدمتها وأنا كاتب أطفال».
    كان يحب القراءة، بدأت بسبب أصله التركي «كان جدي مواليد تركيا، وبالتالي قرر والدي علينا دراسة تاريخ تركيا. ولكن القراءة المهمة في حياتي بدأت عام 1936 عندما بدأت روايات الجيب تصدر».
    بفضل روايات الجيب قرأ محمود سالم الأعمال المهمة، الحرب والسلام وشكسبير وكتبا وروايات مهمة خاصة الأدب الفرنسي. يقول «شكلت هذه القراءات حجر الأساس لما سأقرؤه لاحقا».
    يواصل حديث ذكرياته «وأنا في المرحلة الثانوية لم يكن لدي تصور محدد لحياتي.. ذات مرة كنا في جلسة عائلية وكانوا يسألون الأطفال ماذا تريد أن تعمل عندما تكبر، عندما سرحت قليلا ثم قلت لا أعرف. وبخني أبي وقال لي «يعني إيه مش عارف».. قلت له أريد أن أصبح صياد سمك.
    يحكي أول قصة طريفة في الحوار، بعد أن حصل علي شهادة الثقافة انضم إلي الكلية الحربية، ولكنه سرعان ما فصل منها، لماذا؟ يقول «عندما دخلت الكلية الحربية فصلت منها، لأنهم اتهموني بالشيوعية، عام 1945 كان هناك استقطاب للطلبة بين الشيوعيين والإخوان المسلمين، عندما كنت شابا كنت أميل للمعارضة والتمرد ففضلت الانضمام إلي الشيوعيين. كان معي وقتها في المنصورة رفعت السعيد رئيس حزب التجمع. دفعت اشتراك الانضمام للحزب 25 قرشا وأخذت إيصالا فأصبحت عضوا في حركة حدتو».
    ويضحك سالم وهو يقول «عندما كنت طالبا كنت مسئولا عن تحرير مجلة اسمها الجماهير، كانت مجلة يصدرها الطلبة اليساريون. قالوا لي إن أفضل مطبعة يمكن أن نطبع فيها المجلة يملكها صيدلي اسمه خميس، لنكتشف بعد ذلك أن خميس هذا من أقطاب الإخوان المسلمين، وطبع لنا بالفعل هذا الإخواني مجلة شعارها المطرقة والمنجل. عندما ذهبت له بالأصول أخذ مني خمسة جنيهات كمقدم، ولكن في هذه الليلة هاجم البوليس مطبعة الإخوان المسلمين وصادر كل ما فيها من أوراق وضمنها مجلة يصدرها طلبة شيوعيون».
    ويسترسل «الربع جنيه الذي دفعته حول مجري حياتي، فبعد حرب 1948 طلب الجيش المصري مجموعة من الطيارين بشهادة الثقافة، وهي الشهادة التي كان يحصل عليها الطلبة قبل الثانوية العامة بحسب النظام التعليمي القديم. تقدمت واجتزت الاختبارات الطبية، ولكن عندما وجد الأمن اسمي ضمن أعضاء حدتو وكنت وقتها في مطار الدخيلة، بعد أن وجدوا اسمي طردت إلي جانب ستة من زملائي لأننا شيوعيون».
    بعد فصله من الحربية استكمل دراسته الثانوية والتحق بكلية الحقوق «في العام الأول رسبت في خمس مواد من أصل سبع، لم أكن طالبا مجتهدا، بعد فشلي في الحقوق، انتقلت إلي كلية الآداب إلا أنني مكثت فيها تيرما واحدا، في هذا الوقت عينني أحد أقاربنا موظفا في وزارة الشئون الاجتماعية، في مصلحة الضمان الاجتماعي، في وقت كان فيه التعيين في الحكومة أمرا صعبا. أصبحت موظفا بالثانوية العامة علي الدرجة الثامنة، لم أكن بعد أعرف ماذا أريد، كنت أقرأ كثيرا وأختزن قدرا من المعلومات دون أن أعرف كيف يمكنني أن أستغل كل ذلك».
    كل ذلك وصاحبنا مازال يقرأ، إلا أن اللحظة التي سيكتب فيها كانت قد حانت يقول عنها «الحاجة هي المحرك الأساسي لكل حركة يقوم بها الإنسان. وهكذا بدأت قصتي مع الكتابة، كان مرتبي 11 جنيها، ولم يكن يكفي بطبيعة الحال. وأنا في القاهرة تعرفت علي جمال سليم (والد رسام الكاريكاتير عمرو سليم) وصبري موسي اللذين يعملان في مجلة الرسالة الجديدة التي تصدر عن مؤسسة دار التحرير (الجمهورية). كان رئيس رئيس تحرير الرسالة الجديدة طه حسين، ورئيس تحريرها الفعلي يوسف السباعي. كان جمال سليم وصبري موسي يعلمان أنني أكتب جيدا لأن جمال كان معي في المدرسة. عرضوا علي العمل في الرسالة الجديدة كـ «ديسك»، تأتي إلي الأخبار فأقوم بإعادة صياغتها بأسلوب صحفي. وبدأت بالفعل في هذا العمل».
    ولكن البداية الحقيقية كانت عمله كمراسل أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 «وصلت إلي دار التحرير في الثامنة مساءً فوجدت أنوار المبني كلها مطفأة، صعدت إلي مكتب عبد العزيز الصاوي رئيس التحرير الذي كان الوحيد الذي ينساب منه نور خافت تبينت أنه نور شمعة. فتح لي الصاوي وكلفني بالسفر مراسل لتغطية المعارك. كتبت تفاصيل الرحلة. بعد ذلك طلب مني عبد العزيز الصاوي أن أصرف نظري عن الوظيفة الحكومية وأركز في عملي كصحفي. علي الرغم من أن الوظيفة الحكومية في تلك الأيام كانت تحمل رونقا خاصا، ورغم أن خطيبتي وقتها عارضت بشدة هذا القرار، إلا أنني لم أفكر فيه للحظة، علي الرغم من انعدام الضمانات في مؤسسة دار التحرير، فلم يعرض علي أحد التعاقد مثلا وهو ما كان سيفقدني عنصر الاستقرار الذي تمنحني إياه الوظيفة الحكومية، كما كنت سأفتقد المرتب الثابت فقد كان الاتفاق معي أن أعمل بالقطعة.. ومع ذلك لم أتردد للحظة. استقلت من الحكومة وبدأت أعمل في الصحافة، بعد ثلاثة شهور من العمل الميداني صرت أعمل كديسك في قسم الحوادث، أراجع الموضوعات التي يأتي بها المحررون وأعيد صياغتها. بعد ذلك عملت في جريدة «وطني»، كانت في طور التأسيس وعملت فيها بعد الظهر إلي جانب عملي في مؤسسة دار التحرير. جريدة وطني، التي كانت قبطية، أسسها خمسة من المسلمين. في جريدة وطني تعرفت هناك علي محيي فرحات، الذي أثر في في مراحل طفولتي الأولي، أصبح أبي الروحي ونمت بيننا علاقة تتجاوز علاقة العمل، كان أبنائي وهم أطفال يعتبرونه جدهم».
    محيي الدين فرحات هذا هو من قدم يوسف السباعي إلي القراء، إذ حكي ذات يوم لمحمود سالم قصته، فنقلها لنا محمود وهو يقهقه «كان السباعي ضابطا في سلاح الفرسان، يرسل قصصا قصيرة إلي مجلة اسمها مسامرات الجيب، ولكن محيي الدين فرحات، وكان وقتها سكرتير تحرير المجلة، دائما ما يضع قصص السباعي في الدرج، ذات يوم سأله فرحات وقد أتي ليحضر قصة، إذا كان له صلة قرابة بعلي السباعي وزير التموين، فقال يوسف إنه عمه. في تلك الفترة كان سعر ورق الجرائد الرسمي 300 جنيه للطن بينما في السوق السوداء بـ800 وكانوا يضطرون لشرائه من السوق السوداء. هنا قال فرحات ليوسف «هل يمكنك ان تحضر لنا طنا من الورق بسعره الرسمي؟» فأجاب السباعي بالإيجاب، فسأله فرحات «طيب طنين»، فكان الإيجاب أيضا رد يوسف، في هذه اللحظة فتح فرحات الدرج وأخرج قصص السباعي وبدأ في نشرها، ومن هنا بدأ القراء يعرفون يوسف السباعي».
    كما يحكي سالم عن لقائه الأول بالشاعر أحمد عبد المعطي حجازي «ذهبت لتناول الغداء عند أحد أصدقائي في المنصورة، قال لي صديقي هذا إنه يعرف شاعرا شابا ويودّني أن أسمعه، جاء هذا الشاب، وكان اسمه أحمد، متأبطا ملفا وقرأ قصيدة اسمها «مذبحة القلعة». شعرت أنني أمام شاعر فحل، أخذت منه قصيدة مذبحة القلعة، وكان هذا الكلام عام 1953 ونشرتها، ومازال النص الأصلي بخط يد أحمد عبد المعطي حجازي لدي إلي اليوم.
    التحول الأكثر أهمية والذي غير من حياة محمود سالم كان انتقاله بعد ذلك إلي دار الهلال، ليعمل هناك إلي جانب عمله في الجمهورية ووطني، يحكي عن هذه المرحلة من حياته «ذهبت لأعمل في دار الهلال، عملت في البداية «ديسك» كالعادة، ولكن ذات يوم كان أن أخذت موضوعا لأعيد كتابته، كان من المفترض أن ينشر في مجلة سمير التي تصدر عن الهلال، وهي مجلة أطفال. كان الموضوع تقريرا عن مدينة الملاهي المشهورة ديزني لاند كتبته نادية نشأت، وهي من المساهمين الأساسيين في دار الهلال. كان الموضوع مملا لن يجذب أي طفل لقراءته «ديزني لاند مدينة ملاهي مساحتها كذا ويوجد فيها ألعاب كذا وكذا».. فكرت في كتابة الموضوع بشكل مختلف، قصة فتاة تضيع من أهلها في مدينة الملاهي الضخمة وتتجول فيها بحثا عنهم، وأثناء بحثها يمكن أن نورد هذه الحقائق باعتبارها ضمن القصة إلي أن تجدهم في النهاية».
    أخبرني بعد ذلك أن نادية نشأت صاحبة فضل عليه، بعد محيي الدين فرحات «استدعتني نادية نشأت إلي مكتبها وكنت وقتها في قمة الرعب، تخيلت أنها قد تطردني من العمل في الهلال، ولكنني اكتشفت أنها كانت سعيدة بالموضوع وطلبت مني العمل في مجلة سمير فقط ورفعت مرتبي، وبينما كنت أعمل في سمير اقترحت أن نقدم لغزا في كل عدد للأطفال يحلونه ويرسلونه إلي المجلة، في أول لغز تلقينا عددا هائلا من الحلول التي أرسلها الأطفال، وارتفع توزيع المجلة أضعافا مضاعفة».
    كان محمود سالم يعتقد أن هذه هي المرحلة الذهبية في حياته، ولذلك فعندما أممت دار الهلال في عام 1961 وغادرتها نادية نشأت، كانت حياته تمر برتابة، كان يعتقد أن القادم تعاسة ليس أكثر. ولكن ما حدث بعد ذلك علمه درسا لقنه لي وأنا أجري معه الحوار «دايما الدنيا فيها أوقات كويسة وأوقات سيئة وصعبة.. وزي ما الأوقات الكويسة بتخلص الأوقات الصعبة كمان بتعدي» ويضيف «كانت حياتي رتيبة.. لم يكن هناك أي تغيير، ولم يحدث ما يذكر».
    الآن يتغير شيء ما في نبرة صوته، إذ سيحكي قصة ميلاد المغامرين الخمسة «لاحقا، أصبحت نادية نشأت مسئولة عن قسم الأطفال في دار المعارف، فاقترحت علي أن أواصل الألغاز التي كنت أكتبها في سمير، ولكنها طلبت أن يزيد حجمه كثيرا «بدل ما يبقي صفحتين.. خليه خمسين أو مائة صفحة». في البداية كنت مترددا، إلي أن أخبرتني نادية أن هناك سلسلة مغامرات للأطفال تصدر في بريطانيا اسمها The five (الخمسة)، وأحضرت لي نسخة من أعدادها، طلبت منها أن تلخصها لي ففعلت، وأخذت التلخيص وكان لمغامرة اسمها «لغز الكوخ المحترق». أعجبتني الفكرة، تخيلت خمسة مغامرين مصريين، ومصّرت بعض تفاصيل اللغز الذي أخذت ملخصه من نادية نشأت.. وصدر «لغز الكوخ المحترق».
    أحبس أنفاسي.. فالرجل الذي شكل طفولة كل أطفال مصر منذ عام 1968 إلي الآن يحكي لي كيف قام بهذا كله «استدعيت شخصيات المغامرين الخمسة من ذكريات طفولتي.. في البداية، قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي، سيكون سمينا ولن يكون وسيما أو طويلا، بعد ذلك، استدعيت باقي شخصيات السلسلة من ذكريات طفولتي. كان محب الشقيق الأكبر لفوزي القصبي صديقي في المرحلة الثانوية في المنصورة، وكنا دائما نلجأ إليه ليعطينا نقودا إذا انتهت نقودنا، أما المفتش سامي، فهو شخصية حقيقية في المباحث الجنائية، عرفته بحكم عملي كصحفي وكانت لنا بعض المواقف الإنسانية المتبادلة».
    يضحك بينما يتذكر أيضا «لم أكن زرت المعادي عندما بدأت أكتب الألغاز، إلي أن كتبت في اللغز الثالث اسم شارع، قالت لي نادية نشأت يا محمود المعادي شوارعها أرقام مش أسماء.. فقلت لها إنني لم أذهب إلي المعادي مطلقا. أمسكت باللغز وقالت لي يا محمود مفيش ألغاز تاني غير لما تروح المعادي وتقول لي إنك عرفتها كويس. بالفعل قمت بجولة في المعادي ودونت بعض التفاصيل».
    يحكي عن فترة الأمجاد الآن «حققت سلسلة المغامرين الخمسة نجاحا باهرا، العدد العاشر طبع منه 100 ألف نسخة نفدت من الأسواق في 15 يوما وصدرت طبعة ثانية طبع منها 40 ألف نسخة. كنت أحصل علي 50 جنيها مقابل كتابة اللغز، أصبحت بعد ذلك 100 بالإضافة إلي 5% من أرباح التوزيع. صدر اللغز الأول في عام 1968، في عام 1970 انتقلنا إلي بيتنا الجديد في المهندسين، واشترينا سيارة جديدة».
    يستأنف «وقتها تفرغت تماما للألغاز، تركت الصحافة بعد أن كنت رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، فصلت منها لأنني ناصري، لم أكن أعمل في السياسة ولكني كنت متعاطفا مع عبد الناصر، التعاطف الذي لا يتجاوز تعليق صورة له في مكتبي. بعدها منع نشر اسمي في مصر، كنت قد سلمت دار المعارفة خمسة ألغاز، وكان هذا في عام 1972، نشروا باسم رجاء عبد الله، وهي صديقة وكاتبة قصص بوليسية أيضا».
    للشياطين الـ13 أهمية خاصة عند محمود سالم أيضا، فبعد أن منع اسمه من الكتابة في مصر «اتصلت بي نادية نشأت، وكانت وقتها قد تركت دار المعارف وانتقلت إلي بيروت، طلبت مني أن أحضر إلي بيروت، حصلت بصعوبة علي تصريح السفر، هناك بدأت كتابة الشياطين الـ13 كان العديد من العرب يعتبون علي، «طب ما احنا عندنا ناس كويسة.. مش بس تختخ يعني». من هنا قررت أن أكتب شيئا جديدا، وكانت فكرة الشياطين هذه. الشياطين الـ13 هي سلسلة مغامرات يقوم بها 13 شابا وفتاة من مختلف الدول العربية، كل منهم له رقم، وهناك رقم صفر، مؤسس هذه المجموعة، لا أحد يعلم حقيقته». طلبت منه إخباري من هو رقم صفر هذا، ضحك بصوت عالٍ ثم هتف «والله يا ابني أنا ما أعرف لحد دلوقتي مين صفر ده.. جات علي بالي فكرة إن محدش يعرفه فكتبتها».
    من الأسباب التي شجعتني علي السفر إلي بيروت ما قام به معي أنيس منصور عندما أصبح رئيسا لتحرير دار أكتوبر، التي تتبعها المعارف، إذ قال لي إنهم سيخفضون نسبة الأرباح التي أحصل عليها من مبيعات الألغاز. شعرت أنهم يضايقونني.
    يعود مرة أخري إلي المغامرين الخمسة.. يلحون عليه، يقول لي «عارف.. دلوقتي أنا وأنت ف الأوضة.. أنا متأكد إنهم معانا.. أنا بشوفهم كل لحظة معايا.. أنا مدين ليهم بكل شيء كويس ف حياتي.. هم وأفكار زوجتي». تترقرق عيناه بالدمع عندما يحدثنا عن أفكار، يغالب البكاء إلا أنه يفشل.. كانت تحبه.. وهو مقتنع أنه لولاها لما كان كل ما كان، لولاها لبقي ربما موظفا في بنها.
    أتاحت له فرصا كثيرا، ومواقف أيضا بالغة الطرافة، ذات يوم اتصل به القصر الجمهوري يطلب منه المجموعة الكاملة من المغامرين الخمسة لأن أحد الحكام العرب لا يستطيع النوم قبل أن يقرأ لغزا! بينما عرض عليه أمير سعودي آخر أن يدفع له مبلغا ماليا ضخما مقابل أن يلتقي أبنائه بالمغامرين الخمسة.. «فهمته إن المغامرين الخمسة دول شخصيات خيالية، وأخدت أسماء ولاده وخليتهم يشاركوا ف مغامرة مع المغامرين الخمسة»!!
    أكثر الألغاز التي يحبها هي «لغز الكلب ذو الرأسين» و«لغز ورقة الكوتشينة»، «لغز مزرعة الرياح»، «لغز الموسيقار الصغير». ذكرته بلغز كنت أحبه وأنا صغير «لغز الرسالة الطائرة»، وهي مغامرة تتعلق بالنشالين الصغار، وكيف أن لهم لغة مستقلة. قال لي إنه ليكتب هذا اللغز قرأ رسالة دكتوراه كاملة عن لغة النشالين.
    الآن دار الشروق بصدد إصدار مغامرات جديدة للمغامرين الخمسة، كتب بعضها في مجلة علاء الدين كسلسلة أسبوعية، ويتوقع محمود أن تصدر في الصيف القادم علي أقصي تقدير <

  108. ali awad علق:

    11/02/2009
    يفتح صندوق ذكرياته لـ «البديل»
    حاكم عربي طلب منه المجموعة الكاملة من «المغامرون الخمسة» لأنه يقرؤها كل يوم
    محب كان الشقيق الأكبر لأحد أصدقائه.. وسامي كان رئيس المباحث الجنائية بالفعل
    كلنا أبناء هذا الرجل.. شكّل في مرحلة ما حياتنا وصنع لنا خيالنا، كل منّا مدين له بطريقته. الأطفال المصريون والعرب، منذ عام 1968 وحتي اليوم مفتونون بتختخ ومحب ونوسة وعاطف ولوزة.. بالذات لوزة هذه.. الصغيرة الذكية.
    بفضل المغامرين الخمسة، يصبح لطفل تسعيناتي، يستخدم الإنترنت ببراعة ويقضي وقت فراغه في لعب «الفيديو جيم»، يصبح لهذا الطفل ذكريات طفولة مشتركة مع أبيه مثلا، الذي كان الملمح التكنولوجي الأكثر تطورا أثناء طفولته، مطلع السبعينيات، الهاتف ذا القرص الذي كان في أغلب الأوقات معطلا.
    ولكن إذا كنا جميعا نعلم من هم المغامرون الخمسة، ونشعر حتي بتواجدهم معنا، يبدو اسم محمود سالم عصيا علي المعرفة.. يعصر المرء ذهنه كثيرا ليتذكر أن هذا الرجل هو مبدع هذه السلسلة البوليسية وخالق هذه الشخصيات التي كانت الصديق الأوفي لبعضنا في مرحلة ما من مراحل حياته.
    مازال محمود سالم يحتفظ إلي اليوم، رغم بلوغه الثمانين عاما، برونق وشباب ولمعان في عينيه، مازال يقرأ ويكتب.. يستمتع بالحياة التي يحبها، مازالت أفكاره منظمة وذهنه حاضرا، مازال يتذكر أدق تفاصيل رحلته الطويلة، والتي تتجاوز تفاصيلها وتجاربها سنوات عمره الثمانين بثمانين ضعفا.. ما زال قادرا علي التقاط التفاصيل من محدثه ولو كان شابا لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.. وهو بالتأكيد قادر علي أن يحول اللقاء الصحفي الذي يستغرق ساعة واحدة في العادة، إلي دردشة حميمة بين صديقين.. تتجاوز الساعات الثلاث!!

    منعوا اسمه عام 1974 لأنه ناصري ونشر خمسة ألغاز باسم رجاء عبد الله
    محيي الدين فرحات ينشر ليوسف السباعي مقابل شراء طن الورق بـ300 جنيه

    حوار: شاهر عياد
    علي هذا المكتب كتبت أغلب ألغاز المغامرين الخمسة والشياطين الثلاثة عشر. يجلس محمود سالم علي مكتبه ومن خلفه صورة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بينما تتناثر في أركان المكتب كتب كثيرة أغلبها دوائر معارف وموسوعات.
    عندما بدأ يحكي لي كيف ولدت ألغاز المغامرين الخمسة، كان قد مر علي بدء الحوار نحو ساعة ونصف، ولكن في تلك اللحظة، توهج صوته، ولمعت عيناه، ولمحت في يديه توترا، قال «إذا أردت النجاح افعل ما هو غير تقليدي، ولهذا كان تختخ سمينا، البطل يكون عادة طويلا مفتول العضلات، ولكنني قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي». بقية الشخصيات كانت مزجا من الخيال والحقيقة والواقع، محب كان الشقيق الأكبر لصديق طفولة، وكان اسمه أيضا محب، أيضا المفتش سامي كان شخصا حقيقيا يعمل لواءً في المباحث الجنائية، وتعرف عليه سالم عندما كان محررا في قسم الحوادث بصحيفة الجمهورية.
    لم يكن حوارا اعتياديا، الأسئلة التي كانت معي لم ألجأ إليها، لقد استرسل الرجل في الحديث وألم بكل التفاصيل حتي تلك التي لم أكن سأسأل عنها. بدأ قصته من اللحظة الأولي «ولدت في الرسكندرية 20 مارس 1929، وبحكم أن والدي كان ضابطا في البحرية، في خفر السواحل ومصائد الأسماك، التي هي الآن المسطحات المائية، تنقلت كثيرا علي شواطئ البحار والبحيرات، لقد عشت في بحيرات مصر الخمسة. اعتبر هذه البحيرات المصدر الرئيسي لذكرياتي».
    ذكرياته هذه ستجلب السعادة لأطفال مصر والوطن العربي، يستكمل حديث الذكريات «حصلت علي شهادة الابتدائية من مدينة المطرية دقهلية، لم تكن هناك حيث نعيش مدرسة ثانوية فانتقلت إلي المنصورة وحدي أعيش في غرفة مفروشة بينما كان أهلي يعيشون في المطرية دقهلية».
    أتاح له التنقل كثيرا مساحة أوسع من التجارب والأشخاص والذكريات «المغامرون الخمسة وأغلب أبطال السلسلة كانوا جزءا من ذكرياتي. أشخاص التقيتهم في مراحل طفولتي، لقد انتقلت في أربع مدارس ثانوية نظرا لظروف عائلتي التي تنقلت كثيرا، المنصورة الثانوية ثم دمياط ثم الفيوم ثم بني سويف الثانوية. وفي كل مكان من هذه الأمكنة كنت ألتقي بأشخاص مختلفين وأمر بتجارب عديدة. كل هذه التجارب احتفظت بها في ذهني إلي أن استخدمتها وأنا كاتب أطفال».
    كان يحب القراءة، بدأت بسبب أصله التركي «كان جدي مواليد تركيا، وبالتالي قرر والدي علينا دراسة تاريخ تركيا. ولكن القراءة المهمة في حياتي بدأت عام 1936 عندما بدأت روايات الجيب تصدر».
    بفضل روايات الجيب قرأ محمود سالم الأعمال المهمة، الحرب والسلام وشكسبير وكتبا وروايات مهمة خاصة الأدب الفرنسي. يقول «شكلت هذه القراءات حجر الأساس لما سأقرؤه لاحقا».
    يواصل حديث ذكرياته «وأنا في المرحلة الثانوية لم يكن لدي تصور محدد لحياتي.. ذات مرة كنا في جلسة عائلية وكانوا يسألون الأطفال ماذا تريد أن تعمل عندما تكبر، عندما سرحت قليلا ثم قلت لا أعرف. وبخني أبي وقال لي «يعني إيه مش عارف».. قلت له أريد أن أصبح صياد سمك.
    يحكي أول قصة طريفة في الحوار، بعد أن حصل علي شهادة الثقافة انضم إلي الكلية الحربية، ولكنه سرعان ما فصل منها، لماذا؟ يقول «عندما دخلت الكلية الحربية فصلت منها، لأنهم اتهموني بالشيوعية، عام 1945 كان هناك استقطاب للطلبة بين الشيوعيين والإخوان المسلمين، عندما كنت شابا كنت أميل للمعارضة والتمرد ففضلت الانضمام إلي الشيوعيين. كان معي وقتها في المنصورة رفعت السعيد رئيس حزب التجمع. دفعت اشتراك الانضمام للحزب 25 قرشا وأخذت إيصالا فأصبحت عضوا في حركة حدتو».
    ويضحك سالم وهو يقول «عندما كنت طالبا كنت مسئولا عن تحرير مجلة اسمها الجماهير، كانت مجلة يصدرها الطلبة اليساريون. قالوا لي إن أفضل مطبعة يمكن أن نطبع فيها المجلة يملكها صيدلي اسمه خميس، لنكتشف بعد ذلك أن خميس هذا من أقطاب الإخوان المسلمين، وطبع لنا بالفعل هذا الإخواني مجلة شعارها المطرقة والمنجل. عندما ذهبت له بالأصول أخذ مني خمسة جنيهات كمقدم، ولكن في هذه الليلة هاجم البوليس مطبعة الإخوان المسلمين وصادر كل ما فيها من أوراق وضمنها مجلة يصدرها طلبة شيوعيون».
    ويسترسل «الربع جنيه الذي دفعته حول مجري حياتي، فبعد حرب 1948 طلب الجيش المصري مجموعة من الطيارين بشهادة الثقافة، وهي الشهادة التي كان يحصل عليها الطلبة قبل الثانوية العامة بحسب النظام التعليمي القديم. تقدمت واجتزت الاختبارات الطبية، ولكن عندما وجد الأمن اسمي ضمن أعضاء حدتو وكنت وقتها في مطار الدخيلة، بعد أن وجدوا اسمي طردت إلي جانب ستة من زملائي لأننا شيوعيون».
    بعد فصله من الحربية استكمل دراسته الثانوية والتحق بكلية الحقوق «في العام الأول رسبت في خمس مواد من أصل سبع، لم أكن طالبا مجتهدا، بعد فشلي في الحقوق، انتقلت إلي كلية الآداب إلا أنني مكثت فيها تيرما واحدا، في هذا الوقت عينني أحد أقاربنا موظفا في وزارة الشئون الاجتماعية، في مصلحة الضمان الاجتماعي، في وقت كان فيه التعيين في الحكومة أمرا صعبا. أصبحت موظفا بالثانوية العامة علي الدرجة الثامنة، لم أكن بعد أعرف ماذا أريد، كنت أقرأ كثيرا وأختزن قدرا من المعلومات دون أن أعرف كيف يمكنني أن أستغل كل ذلك».
    كل ذلك وصاحبنا مازال يقرأ، إلا أن اللحظة التي سيكتب فيها كانت قد حانت يقول عنها «الحاجة هي المحرك الأساسي لكل حركة يقوم بها الإنسان. وهكذا بدأت قصتي مع الكتابة، كان مرتبي 11 جنيها، ولم يكن يكفي بطبيعة الحال. وأنا في القاهرة تعرفت علي جمال سليم (والد رسام الكاريكاتير عمرو سليم) وصبري موسي اللذين يعملان في مجلة الرسالة الجديدة التي تصدر عن مؤسسة دار التحرير (الجمهورية). كان رئيس رئيس تحرير الرسالة الجديدة طه حسين، ورئيس تحريرها الفعلي يوسف السباعي. كان جمال سليم وصبري موسي يعلمان أنني أكتب جيدا لأن جمال كان معي في المدرسة. عرضوا علي العمل في الرسالة الجديدة كـ «ديسك»، تأتي إلي الأخبار فأقوم بإعادة صياغتها بأسلوب صحفي. وبدأت بالفعل في هذا العمل».
    ولكن البداية الحقيقية كانت عمله كمراسل أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 «وصلت إلي دار التحرير في الثامنة مساءً فوجدت أنوار المبني كلها مطفأة، صعدت إلي مكتب عبد العزيز الصاوي رئيس التحرير الذي كان الوحيد الذي ينساب منه نور خافت تبينت أنه نور شمعة. فتح لي الصاوي وكلفني بالسفر مراسل لتغطية المعارك. كتبت تفاصيل الرحلة. بعد ذلك طلب مني عبد العزيز الصاوي أن أصرف نظري عن الوظيفة الحكومية وأركز في عملي كصحفي. علي الرغم من أن الوظيفة الحكومية في تلك الأيام كانت تحمل رونقا خاصا، ورغم أن خطيبتي وقتها عارضت بشدة هذا القرار، إلا أنني لم أفكر فيه للحظة، علي الرغم من انعدام الضمانات في مؤسسة دار التحرير، فلم يعرض علي أحد التعاقد مثلا وهو ما كان سيفقدني عنصر الاستقرار الذي تمنحني إياه الوظيفة الحكومية، كما كنت سأفتقد المرتب الثابت فقد كان الاتفاق معي أن أعمل بالقطعة.. ومع ذلك لم أتردد للحظة. استقلت من الحكومة وبدأت أعمل في الصحافة، بعد ثلاثة شهور من العمل الميداني صرت أعمل كديسك في قسم الحوادث، أراجع الموضوعات التي يأتي بها المحررون وأعيد صياغتها. بعد ذلك عملت في جريدة «وطني»، كانت في طور التأسيس وعملت فيها بعد الظهر إلي جانب عملي في مؤسسة دار التحرير. جريدة وطني، التي كانت قبطية، أسسها خمسة من المسلمين. في جريدة وطني تعرفت هناك علي محيي فرحات، الذي أثر في في مراحل طفولتي الأولي، أصبح أبي الروحي ونمت بيننا علاقة تتجاوز علاقة العمل، كان أبنائي وهم أطفال يعتبرونه جدهم».
    محيي الدين فرحات هذا هو من قدم يوسف السباعي إلي القراء، إذ حكي ذات يوم لمحمود سالم قصته، فنقلها لنا محمود وهو يقهقه «كان السباعي ضابطا في سلاح الفرسان، يرسل قصصا قصيرة إلي مجلة اسمها مسامرات الجيب، ولكن محيي الدين فرحات، وكان وقتها سكرتير تحرير المجلة، دائما ما يضع قصص السباعي في الدرج، ذات يوم سأله فرحات وقد أتي ليحضر قصة، إذا كان له صلة قرابة بعلي السباعي وزير التموين، فقال يوسف إنه عمه. في تلك الفترة كان سعر ورق الجرائد الرسمي 300 جنيه للطن بينما في السوق السوداء بـ800 وكانوا يضطرون لشرائه من السوق السوداء. هنا قال فرحات ليوسف «هل يمكنك ان تحضر لنا طنا من الورق بسعره الرسمي؟» فأجاب السباعي بالإيجاب، فسأله فرحات «طيب طنين»، فكان الإيجاب أيضا رد يوسف، في هذه اللحظة فتح فرحات الدرج وأخرج قصص السباعي وبدأ في نشرها، ومن هنا بدأ القراء يعرفون يوسف السباعي».
    كما يحكي سالم عن لقائه الأول بالشاعر أحمد عبد المعطي حجازي «ذهبت لتناول الغداء عند أحد أصدقائي في المنصورة، قال لي صديقي هذا إنه يعرف شاعرا شابا ويودّني أن أسمعه، جاء هذا الشاب، وكان اسمه أحمد، متأبطا ملفا وقرأ قصيدة اسمها «مذبحة القلعة». شعرت أنني أمام شاعر فحل، أخذت منه قصيدة مذبحة القلعة، وكان هذا الكلام عام 1953 ونشرتها، ومازال النص الأصلي بخط يد أحمد عبد المعطي حجازي لدي إلي اليوم.
    التحول الأكثر أهمية والذي غير من حياة محمود سالم كان انتقاله بعد ذلك إلي دار الهلال، ليعمل هناك إلي جانب عمله في الجمهورية ووطني، يحكي عن هذه المرحلة من حياته «ذهبت لأعمل في دار الهلال، عملت في البداية «ديسك» كالعادة، ولكن ذات يوم كان أن أخذت موضوعا لأعيد كتابته، كان من المفترض أن ينشر في مجلة سمير التي تصدر عن الهلال، وهي مجلة أطفال. كان الموضوع تقريرا عن مدينة الملاهي المشهورة ديزني لاند كتبته نادية نشأت، وهي من المساهمين الأساسيين في دار الهلال. كان الموضوع مملا لن يجذب أي طفل لقراءته «ديزني لاند مدينة ملاهي مساحتها كذا ويوجد فيها ألعاب كذا وكذا».. فكرت في كتابة الموضوع بشكل مختلف، قصة فتاة تضيع من أهلها في مدينة الملاهي الضخمة وتتجول فيها بحثا عنهم، وأثناء بحثها يمكن أن نورد هذه الحقائق باعتبارها ضمن القصة إلي أن تجدهم في النهاية».
    أخبرني بعد ذلك أن نادية نشأت صاحبة فضل عليه، بعد محيي الدين فرحات «استدعتني نادية نشأت إلي مكتبها وكنت وقتها في قمة الرعب، تخيلت أنها قد تطردني من العمل في الهلال، ولكنني اكتشفت أنها كانت سعيدة بالموضوع وطلبت مني العمل في مجلة سمير فقط ورفعت مرتبي، وبينما كنت أعمل في سمير اقترحت أن نقدم لغزا في كل عدد للأطفال يحلونه ويرسلونه إلي المجلة، في أول لغز تلقينا عددا هائلا من الحلول التي أرسلها الأطفال، وارتفع توزيع المجلة أضعافا مضاعفة».
    كان محمود سالم يعتقد أن هذه هي المرحلة الذهبية في حياته، ولذلك فعندما أممت دار الهلال في عام 1961 وغادرتها نادية نشأت، كانت حياته تمر برتابة، كان يعتقد أن القادم تعاسة ليس أكثر. ولكن ما حدث بعد ذلك علمه درسا لقنه لي وأنا أجري معه الحوار «دايما الدنيا فيها أوقات كويسة وأوقات سيئة وصعبة.. وزي ما الأوقات الكويسة بتخلص الأوقات الصعبة كمان بتعدي» ويضيف «كانت حياتي رتيبة.. لم يكن هناك أي تغيير، ولم يحدث ما يذكر».
    الآن يتغير شيء ما في نبرة صوته، إذ سيحكي قصة ميلاد المغامرين الخمسة «لاحقا، أصبحت نادية نشأت مسئولة عن قسم الأطفال في دار المعارف، فاقترحت علي أن أواصل الألغاز التي كنت أكتبها في سمير، ولكنها طلبت أن يزيد حجمه كثيرا «بدل ما يبقي صفحتين.. خليه خمسين أو مائة صفحة». في البداية كنت مترددا، إلي أن أخبرتني نادية أن هناك سلسلة مغامرات للأطفال تصدر في بريطانيا اسمها The five (الخمسة)، وأحضرت لي نسخة من أعدادها، طلبت منها أن تلخصها لي ففعلت، وأخذت التلخيص وكان لمغامرة اسمها «لغز الكوخ المحترق». أعجبتني الفكرة، تخيلت خمسة مغامرين مصريين، ومصّرت بعض تفاصيل اللغز الذي أخذت ملخصه من نادية نشأت.. وصدر «لغز الكوخ المحترق».
    أحبس أنفاسي.. فالرجل الذي شكل طفولة كل أطفال مصر منذ عام 1968 إلي الآن يحكي لي كيف قام بهذا كله «استدعيت شخصيات المغامرين الخمسة من ذكريات طفولتي.. في البداية، قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي، سيكون سمينا ولن يكون وسيما أو طويلا، بعد ذلك، استدعيت باقي شخصيات السلسلة من ذكريات طفولتي. كان محب الشقيق الأكبر لفوزي القصبي صديقي في المرحلة الثانوية في المنصورة، وكنا دائما نلجأ إليه ليعطينا نقودا إذا انتهت نقودنا، أما المفتش سامي، فهو شخصية حقيقية في المباحث الجنائية، عرفته بحكم عملي كصحفي وكانت لنا بعض المواقف الإنسانية المتبادلة».
    يضحك بينما يتذكر أيضا «لم أكن زرت المعادي عندما بدأت أكتب الألغاز، إلي أن كتبت في اللغز الثالث اسم شارع، قالت لي نادية نشأت يا محمود المعادي شوارعها أرقام مش أسماء.. فقلت لها إنني لم أذهب إلي المعادي مطلقا. أمسكت باللغز وقالت لي يا محمود مفيش ألغاز تاني غير لما تروح المعادي وتقول لي إنك عرفتها كويس. بالفعل قمت بجولة في المعادي ودونت بعض التفاصيل».
    يحكي عن فترة الأمجاد الآن «حققت سلسلة المغامرين الخمسة نجاحا باهرا، العدد العاشر طبع منه 100 ألف نسخة نفدت من الأسواق في 15 يوما وصدرت طبعة ثانية طبع منها 40 ألف نسخة. كنت أحصل علي 50 جنيها مقابل كتابة اللغز، أصبحت بعد ذلك 100 بالإضافة إلي 5% من أرباح التوزيع. صدر اللغز الأول في عام 1968، في عام 1970 انتقلنا إلي بيتنا الجديد في المهندسين، واشترينا سيارة جديدة».
    يستأنف «وقتها تفرغت تماما للألغاز، تركت الصحافة بعد أن كنت رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، فصلت منها لأنني ناصري، لم أكن أعمل في السياسة ولكني كنت متعاطفا مع عبد الناصر، التعاطف الذي لا يتجاوز تعليق صورة له في مكتبي. بعدها منع نشر اسمي في مصر، كنت قد سلمت دار المعارفة خمسة ألغاز، وكان هذا في عام 1972، نشروا باسم رجاء عبد الله، وهي صديقة وكاتبة قصص بوليسية أيضا».
    للشياطين الـ13 أهمية خاصة عند محمود سالم أيضا، فبعد أن منع اسمه من الكتابة في مصر «اتصلت بي نادية نشأت، وكانت وقتها قد تركت دار المعارف وانتقلت إلي بيروت، طلبت مني أن أحضر إلي بيروت، حصلت بصعوبة علي تصريح السفر، هناك بدأت كتابة الشياطين الـ13 كان العديد من العرب يعتبون علي، «طب ما احنا عندنا ناس كويسة.. مش بس تختخ يعني». من هنا قررت أن أكتب شيئا جديدا، وكانت فكرة الشياطين هذه. الشياطين الـ13 هي سلسلة مغامرات يقوم بها 13 شابا وفتاة من مختلف الدول العربية، كل منهم له رقم، وهناك رقم صفر، مؤسس هذه المجموعة، لا أحد يعلم حقيقته». طلبت منه إخباري من هو رقم صفر هذا، ضحك بصوت عالٍ ثم هتف «والله يا ابني أنا ما أعرف لحد دلوقتي مين صفر ده.. جات علي بالي فكرة إن محدش يعرفه فكتبتها».
    من الأسباب التي شجعتني علي السفر إلي بيروت ما قام به معي أنيس منصور عندما أصبح رئيسا لتحرير دار أكتوبر، التي تتبعها المعارف، إذ قال لي إنهم سيخفضون نسبة الأرباح التي أحصل عليها من مبيعات الألغاز. شعرت أنهم يضايقونني.
    يعود مرة أخري إلي المغامرين الخمسة.. يلحون عليه، يقول لي «عارف.. دلوقتي أنا وأنت ف الأوضة.. أنا متأكد إنهم معانا.. أنا بشوفهم كل لحظة معايا.. أنا مدين ليهم بكل شيء كويس ف حياتي.. هم وأفكار زوجتي». تترقرق عيناه بالدمع عندما يحدثنا عن أفكار، يغالب البكاء إلا أنه يفشل.. كانت تحبه.. وهو مقتنع أنه لولاها لما كان كل ما كان، لولاها لبقي ربما موظفا في بنها.
    أتاحت له فرصا كثيرا، ومواقف أيضا بالغة الطرافة، ذات يوم اتصل به القصر الجمهوري يطلب منه المجموعة الكاملة من المغامرين الخمسة لأن أحد الحكام العرب لا يستطيع النوم قبل أن يقرأ لغزا! بينما عرض عليه أمير سعودي آخر أن يدفع له مبلغا ماليا ضخما مقابل أن يلتقي أبنائه بالمغامرين الخمسة.. «فهمته إن المغامرين الخمسة دول شخصيات خيالية، وأخدت أسماء ولاده وخليتهم يشاركوا ف مغامرة مع المغامرين الخمسة»!!
    أكثر الألغاز التي يحبها هي «لغز الكلب ذو الرأسين» و«لغز ورقة الكوتشينة»، «لغز مزرعة الرياح»، «لغز الموسيقار الصغير». ذكرته بلغز كنت أحبه وأنا صغير «لغز الرسالة الطائرة»، وهي مغامرة تتعلق بالنشالين الصغار، وكيف أن لهم لغة مستقلة. قال لي إنه ليكتب هذا اللغز قرأ رسالة دكتوراه كاملة عن لغة النشالين.
    الآن دار الشروق بصدد إصدار مغامرات جديدة للمغامرين الخمسة، كتب بعضها في مجلة علاء الدين كسلسلة أسبوعية، ويتوقع محمود أن تصدر في الصيف القادم علي أقصي تقدير <

  109. ali awad علق:

    حاكم عربي طلب منه المجموعة الكاملة من «المغامرون الخمسة» لأنه يقرؤها كل يوم
    محب كان الشقيق الأكبر لأحد أصدقائه.. وسامي كان رئيس المباحث الجنائية بالفعل
    كلنا أبناء هذا الرجل.. شكّل في مرحلة ما حياتنا وصنع لنا خيالنا، كل منّا مدين له بطريقته. الأطفال المصريون والعرب، منذ عام 1968 وحتي اليوم مفتونون بتختخ ومحب ونوسة وعاطف ولوزة.. بالذات لوزة هذه.. الصغيرة الذكية.
    بفضل المغامرين الخمسة، يصبح لطفل تسعيناتي، يستخدم الإنترنت ببراعة ويقضي وقت فراغه في لعب «الفيديو جيم»، يصبح لهذا الطفل ذكريات طفولة مشتركة مع أبيه مثلا، الذي كان الملمح التكنولوجي الأكثر تطورا أثناء طفولته، مطلع السبعينيات، الهاتف ذا القرص الذي كان في أغلب الأوقات معطلا.
    ولكن إذا كنا جميعا نعلم من هم المغامرون الخمسة، ونشعر حتي بتواجدهم معنا، يبدو اسم محمود سالم عصيا علي المعرفة.. يعصر المرء ذهنه كثيرا ليتذكر أن هذا الرجل هو مبدع هذه السلسلة البوليسية وخالق هذه الشخصيات التي كانت الصديق الأوفي لبعضنا في مرحلة ما من مراحل حياته.
    مازال محمود سالم يحتفظ إلي اليوم، رغم بلوغه الثمانين عاما، برونق وشباب ولمعان في عينيه، مازال يقرأ ويكتب.. يستمتع بالحياة التي يحبها، مازالت أفكاره منظمة وذهنه حاضرا، مازال يتذكر أدق تفاصيل رحلته الطويلة، والتي تتجاوز تفاصيلها وتجاربها سنوات عمره الثمانين بثمانين ضعفا.. ما زال قادرا علي التقاط التفاصيل من محدثه ولو كان شابا لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.. وهو بالتأكيد قادر علي أن يحول اللقاء الصحفي الذي يستغرق ساعة واحدة في العادة، إلي دردشة حميمة بين صديقين.. تتجاوز الساعات الثلاث!!

    منعوا اسمه عام 1974 لأنه ناصري ونشر خمسة ألغاز باسم رجاء عبد الله
    محيي الدين فرحات ينشر ليوسف السباعي مقابل شراء طن الورق بـ300 جنيه

    حوار: شاهر عياد
    علي هذا المكتب كتبت أغلب ألغاز المغامرين الخمسة والشياطين الثلاثة عشر. يجلس محمود سالم علي مكتبه ومن خلفه صورة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بينما تتناثر في أركان المكتب كتب كثيرة أغلبها دوائر معارف وموسوعات.
    عندما بدأ يحكي لي كيف ولدت ألغاز المغامرين الخمسة، كان قد مر علي بدء الحوار نحو ساعة ونصف، ولكن في تلك اللحظة، توهج صوته، ولمعت عيناه، ولمحت في يديه توترا، قال «إذا أردت النجاح افعل ما هو غير تقليدي، ولهذا كان تختخ سمينا، البطل يكون عادة طويلا مفتول العضلات، ولكنني قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي». بقية الشخصيات كانت مزجا من الخيال والحقيقة والواقع، محب كان الشقيق الأكبر لصديق طفولة، وكان اسمه أيضا محب، أيضا المفتش سامي كان شخصا حقيقيا يعمل لواءً في المباحث الجنائية، وتعرف عليه سالم عندما كان محررا في قسم الحوادث بصحيفة الجمهورية.
    لم يكن حوارا اعتياديا، الأسئلة التي كانت معي لم ألجأ إليها، لقد استرسل الرجل في الحديث وألم بكل التفاصيل حتي تلك التي لم أكن سأسأل عنها. بدأ قصته من اللحظة الأولي «ولدت في الرسكندرية 20 مارس 1929، وبحكم أن والدي كان ضابطا في البحرية، في خفر السواحل ومصائد الأسماك، التي هي الآن المسطحات المائية، تنقلت كثيرا علي شواطئ البحار والبحيرات، لقد عشت في بحيرات مصر الخمسة. اعتبر هذه البحيرات المصدر الرئيسي لذكرياتي».
    ذكرياته هذه ستجلب السعادة لأطفال مصر والوطن العربي، يستكمل حديث الذكريات «حصلت علي شهادة الابتدائية من مدينة المطرية دقهلية، لم تكن هناك حيث نعيش مدرسة ثانوية فانتقلت إلي المنصورة وحدي أعيش في غرفة مفروشة بينما كان أهلي يعيشون في المطرية دقهلية».
    أتاح له التنقل كثيرا مساحة أوسع من التجارب والأشخاص والذكريات «المغامرون الخمسة وأغلب أبطال السلسلة كانوا جزءا من ذكرياتي. أشخاص التقيتهم في مراحل طفولتي، لقد انتقلت في أربع مدارس ثانوية نظرا لظروف عائلتي التي تنقلت كثيرا، المنصورة الثانوية ثم دمياط ثم الفيوم ثم بني سويف الثانوية. وفي كل مكان من هذه الأمكنة كنت ألتقي بأشخاص مختلفين وأمر بتجارب عديدة. كل هذه التجارب احتفظت بها في ذهني إلي أن استخدمتها وأنا كاتب أطفال».
    كان يحب القراءة، بدأت بسبب أصله التركي «كان جدي مواليد تركيا، وبالتالي قرر والدي علينا دراسة تاريخ تركيا. ولكن القراءة المهمة في حياتي بدأت عام 1936 عندما بدأت روايات الجيب تصدر».
    بفضل روايات الجيب قرأ محمود سالم الأعمال المهمة، الحرب والسلام وشكسبير وكتبا وروايات مهمة خاصة الأدب الفرنسي. يقول «شكلت هذه القراءات حجر الأساس لما سأقرؤه لاحقا».
    يواصل حديث ذكرياته «وأنا في المرحلة الثانوية لم يكن لدي تصور محدد لحياتي.. ذات مرة كنا في جلسة عائلية وكانوا يسألون الأطفال ماذا تريد أن تعمل عندما تكبر، عندما سرحت قليلا ثم قلت لا أعرف. وبخني أبي وقال لي «يعني إيه مش عارف».. قلت له أريد أن أصبح صياد سمك.
    يحكي أول قصة طريفة في الحوار، بعد أن حصل علي شهادة الثقافة انضم إلي الكلية الحربية، ولكنه سرعان ما فصل منها، لماذا؟ يقول «عندما دخلت الكلية الحربية فصلت منها، لأنهم اتهموني بالشيوعية، عام 1945 كان هناك استقطاب للطلبة بين الشيوعيين والإخوان المسلمين، عندما كنت شابا كنت أميل للمعارضة والتمرد ففضلت الانضمام إلي الشيوعيين. كان معي وقتها في المنصورة رفعت السعيد رئيس حزب التجمع. دفعت اشتراك الانضمام للحزب 25 قرشا وأخذت إيصالا فأصبحت عضوا في حركة حدتو».
    ويضحك سالم وهو يقول «عندما كنت طالبا كنت مسئولا عن تحرير مجلة اسمها الجماهير، كانت مجلة يصدرها الطلبة اليساريون. قالوا لي إن أفضل مطبعة يمكن أن نطبع فيها المجلة يملكها صيدلي اسمه خميس، لنكتشف بعد ذلك أن خميس هذا من أقطاب الإخوان المسلمين، وطبع لنا بالفعل هذا الإخواني مجلة شعارها المطرقة والمنجل. عندما ذهبت له بالأصول أخذ مني خمسة جنيهات كمقدم، ولكن في هذه الليلة هاجم البوليس مطبعة الإخوان المسلمين وصادر كل ما فيها من أوراق وضمنها مجلة يصدرها طلبة شيوعيون».
    ويسترسل «الربع جنيه الذي دفعته حول مجري حياتي، فبعد حرب 1948 طلب الجيش المصري مجموعة من الطيارين بشهادة الثقافة، وهي الشهادة التي كان يحصل عليها الطلبة قبل الثانوية العامة بحسب النظام التعليمي القديم. تقدمت واجتزت الاختبارات الطبية، ولكن عندما وجد الأمن اسمي ضمن أعضاء حدتو وكنت وقتها في مطار الدخيلة، بعد أن وجدوا اسمي طردت إلي جانب ستة من زملائي لأننا شيوعيون».
    بعد فصله من الحربية استكمل دراسته الثانوية والتحق بكلية الحقوق «في العام الأول رسبت في خمس مواد من أصل سبع، لم أكن طالبا مجتهدا، بعد فشلي في الحقوق، انتقلت إلي كلية الآداب إلا أنني مكثت فيها تيرما واحدا، في هذا الوقت عينني أحد أقاربنا موظفا في وزارة الشئون الاجتماعية، في مصلحة الضمان الاجتماعي، في وقت كان فيه التعيين في الحكومة أمرا صعبا. أصبحت موظفا بالثانوية العامة علي الدرجة الثامنة، لم أكن بعد أعرف ماذا أريد، كنت أقرأ كثيرا وأختزن قدرا من المعلومات دون أن أعرف كيف يمكنني أن أستغل كل ذلك».
    كل ذلك وصاحبنا مازال يقرأ، إلا أن اللحظة التي سيكتب فيها كانت قد حانت يقول عنها «الحاجة هي المحرك الأساسي لكل حركة يقوم بها الإنسان. وهكذا بدأت قصتي مع الكتابة، كان مرتبي 11 جنيها، ولم يكن يكفي بطبيعة الحال. وأنا في القاهرة تعرفت علي جمال سليم (والد رسام الكاريكاتير عمرو سليم) وصبري موسي اللذين يعملان في مجلة الرسالة الجديدة التي تصدر عن مؤسسة دار التحرير (الجمهورية). كان رئيس رئيس تحرير الرسالة الجديدة طه حسين، ورئيس تحريرها الفعلي يوسف السباعي. كان جمال سليم وصبري موسي يعلمان أنني أكتب جيدا لأن جمال كان معي في المدرسة. عرضوا علي العمل في الرسالة الجديدة كـ «ديسك»، تأتي إلي الأخبار فأقوم بإعادة صياغتها بأسلوب صحفي. وبدأت بالفعل في هذا العمل».
    ولكن البداية الحقيقية كانت عمله كمراسل أثناء العدوان الثلاثي عام 1956 «وصلت إلي دار التحرير في الثامنة مساءً فوجدت أنوار المبني كلها مطفأة، صعدت إلي مكتب عبد العزيز الصاوي رئيس التحرير الذي كان الوحيد الذي ينساب منه نور خافت تبينت أنه نور شمعة. فتح لي الصاوي وكلفني بالسفر مراسل لتغطية المعارك. كتبت تفاصيل الرحلة. بعد ذلك طلب مني عبد العزيز الصاوي أن أصرف نظري عن الوظيفة الحكومية وأركز في عملي كصحفي. علي الرغم من أن الوظيفة الحكومية في تلك الأيام كانت تحمل رونقا خاصا، ورغم أن خطيبتي وقتها عارضت بشدة هذا القرار، إلا أنني لم أفكر فيه للحظة، علي الرغم من انعدام الضمانات في مؤسسة دار التحرير، فلم يعرض علي أحد التعاقد مثلا وهو ما كان سيفقدني عنصر الاستقرار الذي تمنحني إياه الوظيفة الحكومية، كما كنت سأفتقد المرتب الثابت فقد كان الاتفاق معي أن أعمل بالقطعة.. ومع ذلك لم أتردد للحظة. استقلت من الحكومة وبدأت أعمل في الصحافة، بعد ثلاثة شهور من العمل الميداني صرت أعمل كديسك في قسم الحوادث، أراجع الموضوعات التي يأتي بها المحررون وأعيد صياغتها. بعد ذلك عملت في جريدة «وطني»، كانت في طور التأسيس وعملت فيها بعد الظهر إلي جانب عملي في مؤسسة دار التحرير. جريدة وطني، التي كانت قبطية، أسسها خمسة من المسلمين. في جريدة وطني تعرفت هناك علي محيي فرحات، الذي أثر في في مراحل طفولتي الأولي، أصبح أبي الروحي ونمت بيننا علاقة تتجاوز علاقة العمل، كان أبنائي وهم أطفال يعتبرونه جدهم».
    محيي الدين فرحات هذا هو من قدم يوسف السباعي إلي القراء، إذ حكي ذات يوم لمحمود سالم قصته، فنقلها لنا محمود وهو يقهقه «كان السباعي ضابطا في سلاح الفرسان، يرسل قصصا قصيرة إلي مجلة اسمها مسامرات الجيب، ولكن محيي الدين فرحات، وكان وقتها سكرتير تحرير المجلة، دائما ما يضع قصص السباعي في الدرج، ذات يوم سأله فرحات وقد أتي ليحضر قصة، إذا كان له صلة قرابة بعلي السباعي وزير التموين، فقال يوسف إنه عمه. في تلك الفترة كان سعر ورق الجرائد الرسمي 300 جنيه للطن بينما في السوق السوداء بـ800 وكانوا يضطرون لشرائه من السوق السوداء. هنا قال فرحات ليوسف «هل يمكنك ان تحضر لنا طنا من الورق بسعره الرسمي؟» فأجاب السباعي بالإيجاب، فسأله فرحات «طيب طنين»، فكان الإيجاب أيضا رد يوسف، في هذه اللحظة فتح فرحات الدرج وأخرج قصص السباعي وبدأ في نشرها، ومن هنا بدأ القراء يعرفون يوسف السباعي».
    كما يحكي سالم عن لقائه الأول بالشاعر أحمد عبد المعطي حجازي «ذهبت لتناول الغداء عند أحد أصدقائي في المنصورة، قال لي صديقي هذا إنه يعرف شاعرا شابا ويودّني أن أسمعه، جاء هذا الشاب، وكان اسمه أحمد، متأبطا ملفا وقرأ قصيدة اسمها «مذبحة القلعة». شعرت أنني أمام شاعر فحل، أخذت منه قصيدة مذبحة القلعة، وكان هذا الكلام عام 1953 ونشرتها، ومازال النص الأصلي بخط يد أحمد عبد المعطي حجازي لدي إلي اليوم.
    التحول الأكثر أهمية والذي غير من حياة محمود سالم كان انتقاله بعد ذلك إلي دار الهلال، ليعمل هناك إلي جانب عمله في الجمهورية ووطني، يحكي عن هذه المرحلة من حياته «ذهبت لأعمل في دار الهلال، عملت في البداية «ديسك» كالعادة، ولكن ذات يوم كان أن أخذت موضوعا لأعيد كتابته، كان من المفترض أن ينشر في مجلة سمير التي تصدر عن الهلال، وهي مجلة أطفال. كان الموضوع تقريرا عن مدينة الملاهي المشهورة ديزني لاند كتبته نادية نشأت، وهي من المساهمين الأساسيين في دار الهلال. كان الموضوع مملا لن يجذب أي طفل لقراءته «ديزني لاند مدينة ملاهي مساحتها كذا ويوجد فيها ألعاب كذا وكذا».. فكرت في كتابة الموضوع بشكل مختلف، قصة فتاة تضيع من أهلها في مدينة الملاهي الضخمة وتتجول فيها بحثا عنهم، وأثناء بحثها يمكن أن نورد هذه الحقائق باعتبارها ضمن القصة إلي أن تجدهم في النهاية».
    أخبرني بعد ذلك أن نادية نشأت صاحبة فضل عليه، بعد محيي الدين فرحات «استدعتني نادية نشأت إلي مكتبها وكنت وقتها في قمة الرعب، تخيلت أنها قد تطردني من العمل في الهلال، ولكنني اكتشفت أنها كانت سعيدة بالموضوع وطلبت مني العمل في مجلة سمير فقط ورفعت مرتبي، وبينما كنت أعمل في سمير اقترحت أن نقدم لغزا في كل عدد للأطفال يحلونه ويرسلونه إلي المجلة، في أول لغز تلقينا عددا هائلا من الحلول التي أرسلها الأطفال، وارتفع توزيع المجلة أضعافا مضاعفة».
    كان محمود سالم يعتقد أن هذه هي المرحلة الذهبية في حياته، ولذلك فعندما أممت دار الهلال في عام 1961 وغادرتها نادية نشأت، كانت حياته تمر برتابة، كان يعتقد أن القادم تعاسة ليس أكثر. ولكن ما حدث بعد ذلك علمه درسا لقنه لي وأنا أجري معه الحوار «دايما الدنيا فيها أوقات كويسة وأوقات سيئة وصعبة.. وزي ما الأوقات الكويسة بتخلص الأوقات الصعبة كمان بتعدي» ويضيف «كانت حياتي رتيبة.. لم يكن هناك أي تغيير، ولم يحدث ما يذكر».
    الآن يتغير شيء ما في نبرة صوته، إذ سيحكي قصة ميلاد المغامرين الخمسة «لاحقا، أصبحت نادية نشأت مسئولة عن قسم الأطفال في دار المعارف، فاقترحت علي أن أواصل الألغاز التي كنت أكتبها في سمير، ولكنها طلبت أن يزيد حجمه كثيرا «بدل ما يبقي صفحتين.. خليه خمسين أو مائة صفحة». في البداية كنت مترددا، إلي أن أخبرتني نادية أن هناك سلسلة مغامرات للأطفال تصدر في بريطانيا اسمها The five (الخمسة)، وأحضرت لي نسخة من أعدادها، طلبت منها أن تلخصها لي ففعلت، وأخذت التلخيص وكان لمغامرة اسمها «لغز الكوخ المحترق». أعجبتني الفكرة، تخيلت خمسة مغامرين مصريين، ومصّرت بعض تفاصيل اللغز الذي أخذت ملخصه من نادية نشأت.. وصدر «لغز الكوخ المحترق».
    أحبس أنفاسي.. فالرجل الذي شكل طفولة كل أطفال مصر منذ عام 1968 إلي الآن يحكي لي كيف قام بهذا كله «استدعيت شخصيات المغامرين الخمسة من ذكريات طفولتي.. في البداية، قررت أن أصنع بطلا غير تقليدي، سيكون سمينا ولن يكون وسيما أو طويلا، بعد ذلك، استدعيت باقي شخصيات السلسلة من ذكريات طفولتي. كان محب الشقيق الأكبر لفوزي القصبي صديقي في المرحلة الثانوية في المنصورة، وكنا دائما نلجأ إليه ليعطينا نقودا إذا انتهت نقودنا، أما المفتش سامي، فهو شخصية حقيقية في المباحث الجنائية، عرفته بحكم عملي كصحفي وكانت لنا بعض المواقف الإنسانية المتبادلة».
    يضحك بينما يتذكر أيضا «لم أكن زرت المعادي عندما بدأت أكتب الألغاز، إلي أن كتبت في اللغز الثالث اسم شارع، قالت لي نادية نشأت يا محمود المعادي شوارعها أرقام مش أسماء.. فقلت لها إنني لم أذهب إلي المعادي مطلقا. أمسكت باللغز وقالت لي يا محمود مفيش ألغاز تاني غير لما تروح المعادي وتقول لي إنك عرفتها كويس. بالفعل قمت بجولة في المعادي ودونت بعض التفاصيل».
    يحكي عن فترة الأمجاد الآن «حققت سلسلة المغامرين الخمسة نجاحا باهرا، العدد العاشر طبع منه 100 ألف نسخة نفدت من الأسواق في 15 يوما وصدرت طبعة ثانية طبع منها 40 ألف نسخة. كنت أحصل علي 50 جنيها مقابل كتابة اللغز، أصبحت بعد ذلك 100 بالإضافة إلي 5% من أرباح التوزيع. صدر اللغز الأول في عام 1968، في عام 1970 انتقلنا إلي بيتنا الجديد في المهندسين، واشترينا سيارة جديدة».
    يستأنف «وقتها تفرغت تماما للألغاز، تركت الصحافة بعد أن كنت رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، فصلت منها لأنني ناصري، لم أكن أعمل في السياسة ولكني كنت متعاطفا مع عبد الناصر، التعاطف الذي لا يتجاوز تعليق صورة له في مكتبي. بعدها منع نشر اسمي في مصر، كنت قد سلمت دار المعارفة خمسة ألغاز، وكان هذا في عام 1972، نشروا باسم رجاء عبد الله، وهي صديقة وكاتبة قصص بوليسية أيضا».
    للشياطين الـ13 أهمية خاصة عند محمود سالم أيضا، فبعد أن منع اسمه من الكتابة في مصر «اتصلت بي نادية نشأت، وكانت وقتها قد تركت دار المعارف وانتقلت إلي بيروت، طلبت مني أن أحضر إلي بيروت، حصلت بصعوبة علي تصريح السفر، هناك بدأت كتابة الشياطين الـ13 كان العديد من العرب يعتبون علي، «طب ما احنا عندنا ناس كويسة.. مش بس تختخ يعني». من هنا قررت أن أكتب شيئا جديدا، وكانت فكرة الشياطين هذه. الشياطين الـ13 هي سلسلة مغامرات يقوم بها 13 شابا وفتاة من مختلف الدول العربية، كل منهم له رقم، وهناك رقم صفر، مؤسس هذه المجموعة، لا أحد يعلم حقيقته». طلبت منه إخباري من هو رقم صفر هذا، ضحك بصوت عالٍ ثم هتف «والله يا ابني أنا ما أعرف لحد دلوقتي مين صفر ده.. جات علي بالي فكرة إن محدش يعرفه فكتبتها».
    من الأسباب التي شجعتني علي السفر إلي بيروت ما قام به معي أنيس منصور عندما أصبح رئيسا لتحرير دار أكتوبر، التي تتبعها المعارف، إذ قال لي إنهم سيخفضون نسبة الأرباح التي أحصل عليها من مبيعات الألغاز. شعرت أنهم يضايقونني.
    يعود مرة أخري إلي المغامرين الخمسة.. يلحون عليه، يقول لي «عارف.. دلوقتي أنا وأنت ف الأوضة.. أنا متأكد إنهم معانا.. أنا بشوفهم كل لحظة معايا.. أنا مدين ليهم بكل شيء كويس ف حياتي.. هم وأفكار زوجتي». تترقرق عيناه بالدمع عندما يحدثنا عن أفكار، يغالب البكاء إلا أنه يفشل.. كانت تحبه.. وهو مقتنع أنه لولاها لما كان كل ما كان، لولاها لبقي ربما موظفا في بنها.
    أتاحت له فرصا كثيرا، ومواقف أيضا بالغة الطرافة، ذات يوم اتصل به القصر الجمهوري يطلب منه المجموعة الكاملة من المغامرين الخمسة لأن أحد الحكام العرب لا يستطيع النوم قبل أن يقرأ لغزا! بينما عرض عليه أمير سعودي آخر أن يدفع له مبلغا ماليا ضخما مقابل أن يلتقي أبنائه بالمغامرين الخمسة.. «فهمته إن المغامرين الخمسة دول شخصيات خيالية، وأخدت أسماء ولاده وخليتهم يشاركوا ف مغامرة مع المغامرين الخمسة»!!
    أكثر الألغاز التي يحبها هي «لغز الكلب ذو الرأسين» و«لغز ورقة الكوتشينة»، «لغز مزرعة الرياح»، «لغز الموسيقار الصغير». ذكرته بلغز كنت أحبه وأنا صغير «لغز الرسالة الطائرة»، وهي مغامرة تتعلق بالنشالين الصغار، وكيف أن لهم لغة مستقلة. قال لي إنه ليكتب هذا اللغز قرأ رسالة دكتوراه كاملة عن لغة النشالين.
    الآن دار الشروق بصدد إصدار مغامرات جديدة للمغامرين الخمسة، كتب بعضها في مجلة علاء الدين كسلسلة أسبوعية، ويتوقع محمود أن تصدر في الصيف القادم علي أقصي تقدير <

  110. امال علق:

    عندما كنت فى التاسعة و فى يوم من الايام رايت احد الالغاز كان لامى من يومها لم اتوقف عن تجميع الالغاز لم يعد ينقصنى غير لغز مزرعة الرياح
    اتمنى ان يخبرنى احد كيف احصل علية
    و حقا لقد غيرت هذة الالغاز حياتى
    و ها انا الان فى الثالثة عشر و مع ذلك لم اتوقف عن قراءة الالغاز

  111. كويتي علق:

    احيي استاذي الكبير الذي اكن له كل احترام وتقدير استاذي انا شاب كويتي وتعرفت على قصصك بفضل والدي حفظه الله وانا سعيد الان في ال2009 وانا اشاهد ابناء اخي لازالو يتناولن قصص المغامرون الخمسه هذي السلسله الخالده كم خمرتني الفرحه حين رايتك استاذي الفاضل الازلت اقرا الغازك بشغف وانا رجل هناك شي يجذبني اليها بل لا اخفيك ان والدي لايزال يقرا هذي الاغاز استاذي كم اتمنا ان التقي بك على الواقع تحياتي
    معجب عاجز عن التعبير

  112. محمد عبد الرحمن علق:

    عزيزى الاسطورة وجنى الاحلام لاجيال كان من حظها ان شاهدت الدنيا وهى ما زالت ابيض واسود … منذ ان كان عمرى حوالى 10 سنوات ( الان 36 عام ) وعندما اعطانى احدهما كتابان صغيران ولم اكن قد قرات اى كتب قبلها سوى كتب الدراسة وكانت الغاز لم اذل اذكر اسمائها ( لغز الشبح الاسود ولغز الفانلة الحمراء ) وكانما نادتنى نداهة القراءة لقد زبت عشقاً وولعاً بالمغامرين والمغامرة وكنت ادخر مصروف جيبى حتى ادخر الخمسة عشر قرشاً ثمن اللغز وكانى ثم اطير الى مكتبة موريس ببلدتى كفر الشيخ لاشترى اللغز وما ان افتح الغلاف وذلك بعد ان اقرا الملخص فى الغلاف الخلفى حتى انفصل عن عالمى واحلق واغوص واركض لقد كنت واصدقائى نجرب حبرك السرى باللبن لن اكون مبالغا ان قلت لك اننى اعتقد بل اكاد اجزم ان من لم يقرا الغازك لم يقرا .. اقسم لك يا سيدى ان الامر استغرق منى حتى سن الخامسة والعشرون حتى اقنعونى انها خيالية . . . تقبل سلامى وتحياتى وانحنائى امام شخصك الاسطورى

  113. هيثم عبد المطلب علق:

    استاذي محمود سالم لك التحية والاجلال
    ذلك الرجل الذي شكل وجداننا بهذه التحف من مغامرات المغامرين الخمسة،الآن وبعد بلوغي السابعة والثلاثين من العمرأكاد أجزم أن جيل اطفال السبعينات والثمانينات قد حظي بثقافة الطفل الموهوب لم تتوفر في الأجيال اللاحقة، وربما الكثيرمن شخصيات هذا الجيل تبلورت عبر قراءة هذه السلسلة.
    من المغامرين كنت أحب جدا لوزة ربما لبراءتها وحسها المغامر، كما اعجبت بعاطف و الذي كان يضفي جو المرح عند تسارع الأحداث، أما محب ونوسة فكنت ارى شخصيتهما صارمة و تختخ مثال للكسل والشبع عند الأكل ولكنه المنقذ في الشدائد، كما لاننسى الشاويش فرقع والذي كنت اتعاطف معه وزنجر الوفي.
    من الألغاز التي تأثرت بها لغز عباس الأقرع والذي دخلتني الرهبة فيه نسبة لاختطاف لوزة ولم تزول هذه الرهبة حتى لحظة عودتها من الاختطاف كما تمنيت في تلك الفترة قراءة لغز الألغاز نسبة لاسمه والذي تبين لي بعد قراءته أنه ليس بنفس حجم الاسم كما لاأنسى ايضا لغز ثعلب الصحراء.
    التحية لأستاذ الأجيال محمود سالم أمد الله في عمره

  114. محمح سميح علق:

    الاستاذ محمود سالم تحية طيبة احب ان اقول لك اني الان في الثانية و الاربعين من عمري و لكن كلما كان عندي وقت فراغ ارجع الى مكتيتي التي تحتوي جميع الغاز المغامرين الخمسة و اعيد قراءة ما اقدر منها و لدي تعليق على الرسومات الجميلة التي كانت موجودة في الالغاز الولى و اتمنى معرفة معلومات اكثر عن الذي رسمها مع الشكر

  115. عبدالوهاب محمد علق:

    انا تعلقت كثيرا بالالغاز وتعلقت باسلوب الاستاذ الكبير محمود سالم وانا اقرأ الالغاز من عمري ثمانية سنين وانا الان في سن 44 وحتى ايميلي يحمل كلمة لغز
    كاتب اكثر من رائع واسلوب اكثر من بارع وشيق يدخلك في عالم لن تدخله الا عن هذا الطريق … طريق الالغاز …. طريق محمود سالم
    وانا حاليا املك المجموعة الكاملة للالغاز وعندي الغاز مطبوعة سنة 1972 وهي النسخة الاولى والحمد لله
    تحيات خاصة الى الاستاذ الكبير محمود سالم وابرع واروع لغز هو لغز القرد يحمل العدد 30 وشكرا جزيلا لك يا استاذي ومعلمي

  116. عبدالحليم أبوقصيصة علق:

    هأنذا أعيد قراءة ألغاز المغامرين الخمسة بعد أن بلغت الرابعة والأربعين. فجأة خطر لي أن أرى صورة الكاتب الذي كان بالنسبة لي كـ”رقم صفر” ووجدت بعد بحث قصير هذا الموقع، أحمد الله أنه لك يكن لدينا مثل هذه الأدوات قبلا، فهذا ما ممكنا من إطلاق العنان لخيالنا مع الحبكات الجميلة للألغاز التي كانت فعليا تدور حولها حياتنا. تحياتي الشديدة للأستاذ محمود سالم المبدع الذي ساهم في توسعة مداركنا وإخصاب خيالنا. أنا وأبناء جيلي، خصوصا في السودان، مدينين له بالكثير الكثير

  117. انس هريس علق:

    لقد كانت الغاز المغامرين الخمسة ومازالت اجمل القصص التي قراتها في حياتي وارجو ممن لديه الاستعداد للبيع اوللمقايضة وخاصة في سوريا ان يخبرني عن طريق الموقع او وضع عنوانه وذلك لاكمل بعض الاعداد القليلة الناقصة عندي وشكرا لكم وتحياتنا للكاتب الرائع محمود سالم

  118. rafi علق:

    أولا تحيه للكاتب المبدع محمود سالم كم كانت هذه الرويات تستفزني وتستهويني لم أكن أمل منها أطلاقا وكم كنت أتمنى أن أكون معهم في مغامراتهم وكم كنت أتمنى لو انني أستطيع العيش معهم وحت الأن ولقد شارفت على السابعه والأربعين أحن اليهم وأشعر بالحزن الشديد ولا أعلم لماذا لقد كنت مولعا جدا بهذه الرويات وبأسلو ب الكاتب محمود سالم وكم أتمنى أن يكون في لبنان أحد يملك هذه الرويات أو بالأحرى الأعداد الت لم أجدها لأشتريها وأرجو المساعده في ذالك وهذا أميلي الخاصkalb-alassad@hotmail.com وأتمنى للكاتب محمود سالم ولجميع كتاب روايات البصمه الألغاز الصحه والعافيه

  119. ام مبارك علق:

    اتذكر كيف كنا مجموعه من بنات الجيران نتسابق للمكتبه من اجل شراء نسخه جديده للمغامرون الخمسه لا لشي سوى ان من يشتريها اولا يقراها اولا.

    عندما زرت القاهره اول مره اصريت ان اذهب الى المعادي — حيث ذكريات طفولتي ومراهقتي هناك0

    الان سيخرج زنجر وهو ينبح من هذا الشارع

    هل ياترى الشاويش علي او فرقع كما يسميه المغامرون يعمل في المعادي ؟؟ ام انتقل الى منطقه اخرى!!

    وهل ياترى سألتقي بنوسه ولوزه ؟؟ كم كنت معجبه بشخصية تختخ توفيق خليل توفيق خربوطلي

    يااااه

    لله درك يافاطمه لقد دمعت عيناي عندما قرأت موضوعك عن كاتبنا الكبير والذي ارتبطت المغامرات باسمه ومازال اسمه عالقا في ذهني

    اطال الله في عمرك كاتبنا الكبير

    وجزاك الله خيرا عنا جميعا عشاق الكلمه فانت من جلعتنا نعشق القراءه

  120. ام مبارك علق:

    على فكره
    عندما اصبحت ابنتي في العاشره من عمرها اشتريت لها كل النسخ الموجوده بالسوق وقراتها كلها واستمتعت بها واهدت صديقاتها ليقرأن معها ويتناقشن0

    والان ابنتي تكتب الروايات وقارئه نهمه اكثر مني وفي زيارتي الاخيره للقاهره تحدثنا عن المغامرون الخمسه وودجت ان لي ذكريات مشتركه مع ابنتي

    اشكركم

    الكويت

  121. نالدا علق:

    أنا من أشد المعجبين بالمغامرين الخمسة وخاصة تختخ أنا عمري 13 سنة من سوريا /يبرود وبشكر الكاتب الكبير محمود سالم على الروايات الرائعة اللي بيكتبها nalda

  122. rafi علق:

    كلما اردت أن أعود الى الزمن الجميل عدت الى والدنا الكبير محمود سالم هذا الرجل الذي نكن له كل المحبه والوفاء والى رواياته وأذكر عندما كنت صغيرا ما كان شيئ يرضيني الا لغزا وكم كانت سعادتي عندما تصفحت النت بحثا عن الأستاذ العظيم محمود سالم وكم كانت فرحتي بأن عشاق محمود سالم كثر ولن ننسى أيضا الكتاب المبدعين الذين شاركوا الأستاذ محمود سالم في السلسله ولكم.جميعا تحياتي………هام جدا أنا من لبنان وأتمنى من يوجد عنده أعداد للألغاز أن يراسلني على هذا الأميلkalb-alassad@hotmail.com

  123. د. بلال زعيتر - الدوحة علق:

    الحديث عن تختخ و المغامرين الخمسة ل(المبدع!!!) محمود سالم له شجون… فقد صدمت مؤخراً وبعد خمسة وعشرين عاماً من العشق اللامحدود لهذه السلسلة الشيقة التي كنت قارئاً نهماً لها ، أننا جميعاً معشر الأطفال العرب الذين نشأوا في السبعينيات وأواسط الثمانينيات من القرن المنصرم (أو الفارط كما يسميه الأخوة التوانسة) كنا مخدوعين بقصص ملطوشة عن سلسلة (The Five Find-Outers ) للكاتبة الانجليزية (Enid Blyton ) االتي قام (المبدع!!!) المذكور أعلاه بتعريبها أو بالأحرى (تمصيرها) فقط !!!

    ألا تتفق معي معشر الدروبيين أن نقل أي عمل أدبي دون الإشارة الى مصدره هو سرقة؟؟!! و السرقة تبقة سرقة حتى لو كانت (أدبية) واللص سيبقى لصاً مهما طال الزمن أو قصر.

    للمزيد من المعلومات يرجى متابعة الرابط أدناه :

    http://en.wikipedia.org/wiki/The_Five_Find-Outers

  124. عمر علق:

    منذصغري وأنا أقرأ ألغازكاتبنا الكبيرمحمودسالم بارك الله في عمره ولكن الغريب وأقسم بالله أن عمري الآن بلغ ال 47 عاما ولازلت أحب قراءة مغامرات المغامرين الخمسة بل أن النوم يجافيني إذا لم أقرأ لغزا وأسعد الأوقات عندي هي آخرالليل عندما تنام زوجتي وأولادي وأسهرمع أحبابي المغامرين الخمسة لكاتبنا الكبيرمحمود سالم والغريب أيضا أني لاأمل من الإعادة والتكرار لأن كل الأعداد قرأتها مسبقا وتستغرب زوجتي من تكراري لقراءة الألغاز ليس لأنها لاتعجبها ولكن لأني قرأتها مرارا ولاأمل من الإعادة وكيف أمل وقد أصبحت المغامرون الخمسة جزء مني
    تحياتي لكل المعجبين وقراء سلسلة المغامرين الخمسة تختخ لوزة ونوسة ومحب وعاطف والمفتش سامي والشاويش فرقع وأقول كلمة من قلبي أرجو أن تصل كاتبنا الكبير محمودسالم الكلمة هي (أحبك)

  125. محمود الصالح علق:

    استاذ محمود أنا اسمي مثل اسمك وهذا فخر لي اناشاب معجب الألغاز التي تكتبها وافضلها على الجميع لان لها اسلوبا جميلا جدا واعتقد إن هي جعلت افلام كرتون للاطفال ستكون متابعة من الأطفال أكثر من المحقق كونان انا معجب بك

    شكرا

  126. وسيم دباس علق:

    الأستاذ الكبير محمود سالم،
    لقد تسنت لي الصدفة أن دخلت إلى هذه الصفحة التي مضى عليها خمس سنوات، لأرى وجهك للمرة الأولى بعد أن مضى لي فترة زمنية طويلة منذ أن قرأت آخر لغز من ألغاز المغامرين الخمسة…
    لقد كانت تلك الألغاز بالنسبة إلي، هي البيئة التي تربيت عليها حياتي، وربما استطيع القول بأنني كنت أعيش عالما من وراء تلك السطور المنسقة المرتبة والتي تحوي جوهرا رائعا من قصص وحكايا وأحداث ومغامرات وبيئات مختلفة كنت أعيشها كما وكأنني من أهلها…. لازالت العديد والعديد من الصور موجودة بل مطبوعة في ذاكرتي كما ولو أني كنت حاضرا معهم في تلك الأيام.
    سبحان الله حنيتي لهذه القصص جعلتني أبحث في الإنترنت عنهم أو عن صور لهم جعلتني أتعرف على وجهك الكريم، وأتذكر تلك الأيام التي أنام فيها وأحد الألغاز بين يدي وأستيقط لأكمل القراءة…. فشكري العارم لك يا أستاذنا الكبير محمود سالم، شكرنا في الحقيقة لا يمكن أن يكتب بسطور، ولا جمل، بل لا يكفي أيضا عدد الكلمات كلها التي كتبتها في رواياتك…

  127. زايد علق:

    استاذنا الغالي محمود سالم ارجو ان تكون بصحة وعافية
    كم اتمنى مقابلتك يا صاحب القلم المميز ..
    انني ابلغ من العمر 41 عاما ولازلت لا اصدق ان تختخ غير وعاطف ومحب ولوزه ونوسه غيرموجودين …

  128. عائشة علق:

    انا من قطر واريد شراء نسخ سلسلة القصص البوليسية للكاتب محمود سالم من اي بلد ولكن الرجاء افادتي بأسم البلد واسم المكتبة