محمد أنوار محمد

سرقة في دروب : عماد البابلي وجاك مايلز.‏‎*‎

إمدادات هذا الكاتب  06 يوليو 2012

بين مبدأ أخلاقيّ نيتشويّ يحدّد العمل الأكثر إنسانيّة في ” أن توفّر الخجل على شخص ما “، ومبدأ أخلاقيّ كانطيّ يقضي ‏أن تفعل ” تبعا للقاعدة التي يمكن أن تبني ذاتها في قانون كلّيّ “، وضعت “رأسي” أفكّر في ما عليّ عمله: . أكشف عن ‏فعل عماد البابلي أم أتستّر عليه؟ في الأخير أقنعني المبدأ الأخلاقيّ الكانطيّ. إنّ مقالة ” الله المنقسم… الله المتشكّل‎ ‎‏” مسخ ‏للفصل الأخير من كتاب جاك مايلز ” سيرة الله ” المعنون ب ” هل يفقد الله الاهتمام؟”، وتحديدا لنص فرعي يحمل عنوان ‏‏” الخلق بوصفه مأساة”( جاك مايلز . سيرة الله. ترجمة: ثائر ديب. دار الحوار للنشر والتوزيع. الطبعة الأولى 1998).‏

يتكوّن المقطع الختاميّ ” هل يفقد الله الاهتمام؟” من أربعة نصوص فرعية 1- التنخ بين الله الواحد والآلهة المتعددة. 2- ‏الخلق بوصفه مأساة. 3- التنخ بوصفه رفضا للمأساة. 4- الإله المنقسم، الإنسان المنقسم. وقبل االتطرق إلى ما قام به ‏عماد البابليّ، سأعمل بسرعة على تقديم عرض موجز جدّا لعمل مايلز.‏

إنّ كتاب ” سيرة الله ” ينتمي إلى النّقد الأدبي. ومايلز يتعامل مع الله كشخصيّة أدبية في الكتاب المقدس العبراني ” التنخ” ( ‏التنخ كلمة مكونة من التاء والنون والخاء، وهي الأحرف الأولى من الكلمات العبرية التالية: توراة ” تعاليم”، ” نبييم ” ‏أنبياء، كتوبيم ” كتب أو كتابات. ص32). مايلز يعتبر أن الكتاب المقدس العبراني واحدا من كلاسيكيات الأدب العالمي ‏‏( ص29) . يقول مايلز ” أرغب في أن أبوّئ بحثي موقعا في ميدان الأدب. فأنا أتناول حياة الرب الإله بوصفه – وفقط ‏بوصفه – الشّخصية الرئيسية في واحد من كلاسيكيات الأدب العالمي، ألا وهو الكتاب المقدس العبراني أو العهد القديم. ‏ولست معنيا هنا بالكتابة عن ( أو ضد) الرّب الإله بوصفه موضوع إيمان دينيّ. ولا أريد أن أتحدّث عن الله، كما يفعل ‏اللاهوت، بوصفه واقعا لا يطاله الأدب. ص 24) . مايلز إذن، أمام نصّ سرديّ أدبيّ. ويعلن مايلز الطريقة التي سيتبعها ‏من خلال مقولة لكيريغان ” لقد حلّ الأرسطيون المحدثون الأحجيّة المتعلقة بتراجيديا الشّخصية عن طريق الرّبط بين ‏البداية والمنتصف والخاتمة ” ص24. البداية في ” سيرة الله ” هي فعل الخلق…، المنتصف هو القول…، الخاتمة هي ‏الصمت… ‏

عندما قرأت مقالة عماد البابلي وجدت نفسي أمام جمل سبق لي أن قرأتها. وقد ينبهر القارئ من البداية التي توحي بفكر ‏ونظر. يقول البابليّ” تبحث هذه المقالة المتواضعة في طيات جملة ثيوصوفية شهيرة أربكتني جدا: الله كلي الحضور، وحضوره الكلّي ليس سوى اسم آخر لعزلته “ والحقيقة أن الأمر لا يتعلق بجملة ثيوصوفية، بل باستنتاج لجاك مايلز من ‏قصة سليمان مع الله: ( حين تدشين الهيكل، يطلب سليمان من الله أن يصغي إلى صلوات الشّعب من موضع سكناه في ‏السماء. غير أنّ سليمان كان قد قال في بداية هذه الصّلاة الطّويلة: إنّ السماوات وسماوات السماوات لا تسعك، فكيف ‏هذا البيت الذي ابتنيته. . فالله كلي الحضور، أجل، لكن حضوره الكلّيّ ليس سوى اسم آخر لعزلته). هكذا يظهر أن ‏مايلز يستنج، وعماد البابلي أخذ استنتاجه، وجعله محورا لدراسته. عماد البابليّ قام بثلاثة أفعال شائنة دفعة واحدة: أولا، سطا ‏على افكار مايلز. ثانيا، حرفها بمعنى استعملها في غير ما وضعت له. ثالثا، قام باستغلال مجهود الترجمة، فكما سنرى حافظ ‏على الجمل كماهي في ترجمتها العربية.‏

وسط النّص نجد الجملة التالية ” كل شيء يتوقّف على الله الذي يمكن التنبؤ بأعماله وهذا ما يزرع الخوف والفزع…”. ‏قد لا يجد القارئ أيّ علاقة بين هذا الكلام والفقرة السابقة. لكن الجملة عند مايلز موضوعة في السّياق التالي: ( ‏وبالمقابل، فإن القلق المخيم هو الجو الذي يميز التنخ: فما سيحصل قد لا يحصل، فكل شيء يتوقف على الله الذي لا يمكن التنبؤ بأعماله، وهذا ما يزرع الخوف والفزع. ويمكن القول أن حبكة هذا العمل الكلاسيكي الفريد والمؤثر واقعة في ‏شراك الشخصية الأساسية). ونلاحظ أن مايلز استعمل كلمة ” بالمقابل ” أي بمقابل ” الأسطورة الإغريقية كثيرة ‏الشخصيات. عماد البابلي أضاف من عنده ” والجلال والاحترام في نفوس العباد”. والمثير هو إشارة البابلي إلى ” الحبكة في هذا العمل الكلاسيكي“. ولا يعرف قارئ النص أي عمل كلاسيكي يقصد عماد. مايلز يقصد به في سياق الفقرة ” التنخ”. ‏

بعد ذلك يقول ” حياة الرّب تبدأ بالفعل والقول…نحو الصمت الكامل“. وأعرف الصعوبة التي سيجدها القارئ في فهم ‏هذه الجملة. لكن مايلز يستعملها في السياق التالي. ( ما الذي يجعل هذا الاهتمام القلق طاغيا في البداية، وما الذي يجعله ‏مجرّد أثر باق في النهاية؟ من الواضح الآن أن حياة الرّبّ الإله في التنخ تبدأ بالفعل والقوة وتنتهي بالسلبية والصمت. غير ‏أن السّبب الذي يقف وراء ذلك ليس واضحا. فلماذا يأخذ هذا العمل شكل هبوط طويل باتجاه الصّمت؟ لماذا يبدأ من ‏الذروة ثم ينحدر من هناك). عماد غير قليلا حيث حوّل الجمل الإنشائية إلى جمل خبرية. ف ” هبوط تدريجي نحو الصمت الكامل” تحريف لاستفهام مايلز ( لماذا يأخذ هذا العمل شكل هبوط طويل باتجاه الصمت؟) و ” يبدأ من الذروة ثم ينحدر” ‏تحريف لاستفهام مايلز ( لماذا يبدأ من الذروة ثم ينحدر من هناك؟). و” لا يعرف أحد من المنقبين وعمال المناجم الفكرية السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذا الصمت ” تحريف لجملة مايلز ( غير أن السّبب الذي يقف وراء ذلك ليس واضحا).‏

المفاجأة أن عماد البابليّ يذكر في الفقرة الموالية اسم ” مايلز” كإجابة عن سؤاله عندما يقول ” الاحتمال الوحيد الذي يطرحه جاك مايلز وهو لاهوتي بارع في حقيقة أن مسار الرّب لا يجري من كلية القدرة باتجاه العجز النّسبي وحسب بل الجهل في كلّية المعرفة النسبية ” ( ويضع أمامها خمس علامات للتعجب). من حقه أن يضع أكثر لأنني شبه متأكد أن ‏القارئ لن يفهم أبدا ما قال. وعماد نفسه لن يفهم ما قاله، لأنه لم يحافظ على التعبير كما جاء عند مايلز. يقول مايلز ( ‏يكمن مفتاحنا اللغز في حقيقة أن مسار حياة الرّب الإله لا يجري من كلية القدرة باتجاه العجز النسبي وحسب وإنما أيضا من الجهل إلى كلية المعرفة النسبية ). هنا يبدو الكلام واضحا. فمايلز يقول ( من الجهل إلى كلية المعرفة النسبية ) وليس ‏كما قال عماد البابلي ” ” الجهل في كلية المعرفة النسبية “. يقول عماد البابليّ ” إن الله لا حياة له إن لم يكن متصلا بمخلوقه البشري“. وطبعا لنعرف سياق الجملة يجب أن نذكر السياق الذي يستعملها فيه مايلز. يقول مايلز ( وكنا قد لاحظنا، ‏حين طرحنا السؤال ” ما الذي يجعل الله إلها؟” أن الله لا حياة له إن لم تكن متصلة بمخلوقه البشريّ، فهو لا يستطيع أن ‏يحيا حياة اجتماعية إلهية، لأن ما من آلهة أخرى سواه). ويضيف مايلز ( والميثولوجيا الإسرائيلية لا تشتمل على جبل أولمب، ولا على ناد سماويّ يمكن لإله أن يرتاده ليلهو مع أبناء جنسه). وطبعا أورد عماد هذه الجمل حرفيا، فقط أضاف ‏شرحا بسيطا أمام الميثولوجيا الإسرائيلية وهو ” الرحم الأول للمسيحية والإسلام لاحقا “.‏

يبدأ عماد الفقرة الجديدة بسؤال ” ما الذي عرفه حتى اندفع إلى مثل هذا الصمت؟”. أعرف أن القارئ سيجد صعوبة في ‏الفهم مرة أخرى، لأنه ربما لم يطلع على كتاب مايلز ( عماد لا ينقل فقط جمل مايلز حرفيا بل يشوهها باستعمالها في سياق ‏مختلف ). عماد وجد نفسه أمام ثلاث فقرات متتالية لمايلز كما يلي ( إن الرب الإله في بداية التنخ هو كائن يرتبط ‏لديه عدم معرفة الذات بقدرة هائلة. ومن الأشياء الأساسية التي لم يعرفها بعد أن لجهله بنفسه علاقة ما برغبته في الخلق. ‏فهل خلق الإنسان لأنه يرغب في أن يعرف أو يحب أو يعبد إن التفاعل مع مخلوقه سوف يشير إليه مع الوقت بأنه يرغب ‏لنفسه في كل ذلك فعلا، إلا أنه لم يكن يعرف في البداية ما الذي يرغب فيه،  ولم يكن يعرف أيضا أنه يحتاج إلى مخلوقه لكي يكتشف نفسه.. لا تسبق المعرفة فعل الله الأول إلا مرة واحدة فقط، ، ‏وذلك عند قراره أن يخلق صورة لنفسه. فهنا فقط يقول أولا ما هو عازم على القيام به ثم يفعله. أما قبل ذلك، فينطبق ‏عليه تماما قول غوته الشهير ” في البدء كان الفعل”. وهو لا يخلع عنه ثوب الثقة المطلقة الخادعة، ثقة المسرنم، إلا آنذاك. ‏والفاجع أنه يهب مخلوقه القدرة الوحيدة التي يمتلك عليها هذا القدر اليسير من السيطرة. فهو يعطي الرجل والمرأة، ‏الزوج الذي خلقه على صورته، القدرة على خلق صور لهما. ويجعلهما جنسا متكاثرا قادرا على إنجاب ذرية تكون بمثابة ‏تكرار لهما واختلاف عنهما في الوقت ذاته. وبهذا الفعل الافتتاحي يطلق الله سلسلة الأفعال وردود الأفعال التي رأيناها ‏من قبل. ونحن نعود إلى هذه البداية لأنها تجعلنا أقرب إلى السبب الذي يدفع قصة الله إلى أن تنتهي بالصمت. وباختصار فإن الله ما إن يفهم الدافع الذي دفعه إلى الفعل في البداية حتى ينقطع لديه الدافع إلى الاستمرار. وهذا ما يفسر لنا سبب خموده). ‏

وطبعا يمكن أن نلاحظ أن عماد البابلي عندما طرح السؤال بدأ من نهاية الفقرات. الصمت الذي يتحدث عنه مايلز ‏مرتبط بقصة أيوب. ويمكن ملاحظة الجمل المقتطفة من مقال مايلز والموضوعة في غير سياقها ك ” لأنه يرغب في أن ‏يعرف وأن يود وفي أن يعبد ” و “  لم يكن يعرف في البداية ما الذي يرغب فيه” و ” لكنه يحتاج لمخلوقه حتى يكشف ‏نفسه ” و ” لأن المعرفة تسبق الفعل مرة واحدة فقط ” ” وباختصار شديد فإن الله ما إن يقهم الدافع الذي دفعه إلى الفعل ‏في البداية حتى ينقطع الدافع لديه إلى الاستمرار. وهذا ما يفسر سبب خموده”.‏

في الخاتمة يقوم بجمع جمل من نصوص فرعية أخرى. مثلا يبدأ الخاتمة ب ” دائما ما أردد بين اصدقائي جملة ( الحياة هي رفض للمأساة ) ، الحياة التي أوت بين جنباتها نخبة تعتنق التوحيد وشكلا حقيقيا من الواحدية “. فجملة ” االحياة هي رفض للمأساة” يأخذها من نص فرعي في المقال الختامي بعنوان (االتنخ بوصفه رفضا للمأساة)، أما الجملة التي تليها فأخذها من ‏نص فرعي آخر بعنوان ( الإله المنقسم، الإنسان المنقسم) ويذكرها مايلز في السياق التالي: ( ولدى وضع التوحيد موضع ‏نقاش، قد نجد من يشير بشكل مشروع إلى أن الثقافات متعددة الآلهة غالبا ما آوت بين جنباتها نخبة مثقفة تعتنق التوحيد أو شكلا من أشكال الواحدية الفلسفية.…)….إلخ.‏

هذه مقالة السيد عماد البابلي أرجو قراءتها بتمعن وتأمل، ثم قراءة الملاحظات التي قدمتها أعلاه

تبحث هذه الدراسة المتواضعة في طيات جملة ثيوصوفية أربكتني جدا: ( الله كلي الحضور، وحضوره الكلي ليس سوى ‏اسم آخر لعزلته)… ‏

كل الميثولوجيات القديمة التي اكدت على صفة كون الله متكلما خطيبا، يفرش مسرحه وقت ما أحب ويبدا بالخطب ‏الرنانة عن نفسه ‏‎!!‎‏ تلك الأجندات الفكرية هي طبعات مكررة لقصة واحدة، الصراع بين ما هو شخصي ولا شخصي ‏في الله، أو بعبارة أخرى هي عملية التفاعل في درجات حرارة منخفضة جدا بين ما هو بشري وغير بشري في عملية كتابة ‏سيرة الله… هذه السيرة التي كتبتها عقول إبداعية متحررة من عالمها، على مر العشرة آلاف سنة من تاريخ الإنسان الذي ‏بدأ في أول تجمع بشري في أولى القرى الزراعية بدأت عمليات الأبحاث المتراكمة في داخل الذهن البشري بحثا عن ذلك ‏الفاطر الأولي أو الصانع الذي بنا هذا الكون العظيم، كانت أكثر أطروحتين بارعتين في هذا المضمار هما السيمنار ‏الزرادشتي والسينمار الأبراهيمي، الملف الزرادشتي تم غلقه لسببين: الأول كرويته وتكامله، فهو شمولي لنظام لاهوتي عبر ‏صيرورة جدلية عبرت الأبعاد الأربعة، والسبب الثاني هو سياسي فالإسلام لم يحارب بلاد فارس عسكريا فحسب بل ‏حاربها فكريا وهذا يتجلى في موقف الخليفة الواثق بالله والمتوكل بالله اللذان قطعا رؤوس العشرات من مفكري هذا ‏الدين، وبهذا انحسر الدين مثلما انحسرت فلسفات جادة حاولت كتابة السيرة الذاتية لله مثل الأفلاطونية الجديدة، والكل ‏يعرف كيف أن المحارق في العصور الوسطى التهمت أجسداد الفلاسفة الربوبيون الذين أعادوا الاعتبار للخالق بعد حقب ‏من ال (‏Make up‏) المشوهة في إعطاء الرب جسد غريزي وسلطوي ‏‎!!‎‏ الملف الذي كتبه إبراهيم السومري الحالم ‏كان الأكثر تنظيما وإبداعية من بين كل الملفات، فالشخصيات المتعددة المندمجة في شخصية الرب الإله قد تفككت ‏وانفصلت وراح أبراهيم يعيد تشكيلها من جديد، النقطة الأكثر قوة في هذا الملف هو أنه رب صامت لا يتحدث، تلك ‏الحقيقة لا أعرف تحديدا مع من بدأت ولكنها وردت في كتابات ابن الراوندي وبيركلي وسبينوزا في أماكن متفرقة، ‏فلاسفة العصور الوسطي العظام أعادوا لله هيبته رغم المقاصل والمحارق ‏‎!!‎

كل شيء يتوقف على الله الذي لا يمكن التنبؤ بأعماله وهذا ما يزرع الخوف والفزع والجلال والاحترام في نفوس العباد، ‏تلك الحبكة في هذا العمل الكلاسيكي أعادت الهيبة المفقودة لمحفل الأولمب الذي حولتهم البشر لأوثان تافهة تعمل في ‏دعارة الذهن والمصالح الشخصية ‏‎!!‎‏ حياة الرب الجديدة تبدأ بالفعل والقول والنشاط ليل نهار في شيعة أيام فقط ( القفز ‏من اليخت البحري الذي يقيم فيه في اليوم الأول وصناعة الكون والوجود وتصنيع كل الكائنات الحية في الأيام اللاحقة ‏وفي الأخير خلق الإنسان على صورته ومنها خلق الأنثى..( العهد القديم والجديد والقرآن)، تنتهي تلك الأيام السبعة ‏ويعود من جديد لليخت في هبوط تدريجي نحو الصمت الكامل، يبدأ من الذروة ثم ينحدر من هناك لعدم الكلام ‏‎!!‎‏ ولا ‏يعرف أحد من كل المنقبين وعمال المناجم الفكرية السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذا الصمت؟؟؟

الاحتمال الوحيد الذي يطرحه جاك مايلز وهو لاهوتي بارع في حقيقة أن مسار الرب لا يجري من كلية القدرة باتجاه ‏العجز النسبي وحسب بل الجهل في كلية المعرف النسبية ‏‎!!!!!‎‏ إنه ينتظر تكوين نظرية جديدة بنا نحن المخلوقات التي ‏تشيهه في روحها والممسوخة جسدها، إن الله لا حياة له إن لم يكن متصل بمخلوقه البشري فهو دالة رياضية معرفة لقيمة ‏المتغير الرباني ‏‎!!‎‏ وما يعقد المسائل هنا هو أن الميثولوجيا الإسرائيلية ( الرحم الأول للمسيحية والإسلام لاحقا ) لا تشتمل ‏على جبل أولمب ولا على ناد سماوي يمكن أن يرتاده ليلهو مع أبناء جنسه.. إبراهيم جرد زيوس من هيرا وبوسيدون ومن ‏إله الموسيقى أورفيوس، ولكن أبقى على حادس سيدا للجحيم والعذاب مع بعض التعديلات في الشخصية/ فبدلا من ‏الشخصية الرئيسية أصبح حادس شخصية مسطحة فقط ‏‎!!!‎

‏ السؤال من جديد: ما الذي عرفه حتى اندفع إلى مثل هذا الصمت؟؟؟

يقول لنا الحديث القدسي المنسوب للنبي عند أهل السنة ومنسوب للإمام علي عند الشيعة: ( كنت كنزا مخفيا فأحببت أن ‏أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف)، وفق الخديث الله خلق الإنسان لأنه يرغب في أن يعرف وفي أن يحب وفي أن يعبد، ‏التناقض هنا قاتل جذا.. فالله لم يكن يعرف من البداية ما الذي يرغب فيه ولكنه يحتاج لمخلوقه ختى يكتشف نفسه.. ‏الفكرة في محورها رائعة جدا ولكن تتناقض في منظومة اللاهوت الديني ككل مع حقائق أخرى كصفات الله الخارجية من ‏جبروت وملكية وإطلاق وأزلية وخلود وغيرها، لأن المعرفة تسبق الفعل مرة واحدة فقط وهذه حقيقة في المنطق لا تقبل ‏النقض، وحين قرر الله خلق الإنسان على صورته وبعدها أعطاه العقل كهبة خاصة منه لهذا الوريث الجديد يعود الله ‏للغضب منه ولعنه وقذفه إلى الأسفل نحو المنفى اللعين، تراجيديا نوح تعتبر فقدان الرغبة في الاستمرار، المسيح الحي ‏والمهدي المنتظر دلالات واضحة على أنه يرغب بالاحتفاظ دائما بالهاتف النقال دائما ‏‎!!!!!‎‏..‏

سلسلة من الأفعال لا تليق بإله كلي عظيم مثله…‏

رأى الله نفسه في المرآة فرأى البشر على صورته، لم يرغب بمواصلة النظر، فقد الاهتمام بذاته، لأن الصورة لم تؤدي ‏الغرض في الإجابة عن سؤال ( من أنت؟؟)..‏

عزازيل سيد الملائكة قبل كابريال كان سعيدا جدا في اللحظة التي قرر فيها إعادة تشكيل المعادلة من جديد ‏‎!!‎‏ عرف ‏عزازيل ( أمير الظلام) حسب الرؤية الزرادشتية المنقولة لنا عبر اللاهوت المسيحي في وقت لاحق أن الله لا معنى له من ‏دون وجود تجسيد بشري يمثله، وهنا تبدأ دورة الوجود في حرب طويلة بين المعرفة والجهل، بين النور والظلمة، بين ( ‏أكون أو لا أكون)..‏

وباختصار شديد فإن الله ما أن يفهم الدافع الذي دفعه إلى الفعل في البداية حتى ينقطع الدافع لديه إلى الاستمرار، وهذا ‏ما يفسر سبب خموده وصمته مع سكان هذا الكوكب.. كانت معادلة بينه وبين نفسه هل سينجح هذا المخلوق بالتطور ‏ليصل قمة جبل الأولمب؟؟ مع هذا الصراع الميثولوجي الملحمي نجد بأن الثيمة التدميرية التي تريد تفكيك كل شيء، من ‏الحياة العضوية على الحياة اللاعضوية، تلك الثيمة الخافية ( إله الفوضى) غير مشخصة عندي بصراحة، وأتمنى كل ما أتمنى ‏أعرف عنها شيء قبل المحطة الأخيرة للقطار ‏‎!!!!!‎

دائما ما أردد بين أصدقائي جملة ( الحياة هي رفضا للمأساة)، الحياة التي أوت بين جنباتها نخبة تعتنق التوحيد وشكلا ‏حقيقيا من الواحدية، تلك النخبة رفضت التدرج اللوني لشكل التوحيد الإبراهيمي- الأسرائيلي، إله واحد في الظاهر ‏وعدة شخصيات في الباطن، الله ليس قوس قزح ولكنه…. من هو؟؟؟ هو ذلك الرائع الجميل الذي يسكن في كل شيء ‏وبعد كل شيء، الله الذي تناثر في السوق وفي البيت والمصنع والبستان وفي محفضة نقود شيه فارغة لسيدة فقيرة تحاول أن ‏تتسوق لأطفالها الجياع.. وكل شيء.. الله يطالبنا أن نعيده من جديد في كيان واحد.. يطالبنا أن لا يكون إله البائسين ‏والجبابرة.. من تلك النخبة جلست أنا وصديق غالي اسمه (H) وصديقة جميلة اسمها (Z) نرسم لوحة أبدية للكون، لوحة ‏ليست للبيع ‏‎!!‎‏ لكنها خاصة بنا فقط وحدنا..‏

شكرا لكم.‏

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

الرحمة ليست صفة…‏

إنها قانون القوانيني والتناغم الأبدي

‏( السيدة بلافاتسكي)‏

وأخيرا أقدم هذه الأغنية لقراء دروب

‎ .‎‏ المقالة نشرت في دروب وحذفت. لكنها لا زالت منشورة في موقع الحوار المتمدن‎*‎

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=221171‎




التعليقات 49 على “سرقة في دروب : عماد البابلي وجاك مايلز.‏‎*‎”

  1. عماد البابلي علق:

    سيدي العزيز
    أي سرقة تتحدث عنها ياعزيزي ؟؟؟
    يبدو أنك تعبت جدا في المقارنة بين الكتاب ومقالتي التي لم أقصد بها طبعا سرقة جهد الأخ جاك مايلز !!! لأني وكما يعرف باقي القراء أملك ثراء فكري يفوق ماعند مايلز وغيره وكتاباتي في الحوار المتمدن تشهد على هذا ….. قرأت الكتاب عدة مرات وبصراحة أعجبني مايلز في تحليله للرب الأسرائيلي !!! فقلت في نفسي لماذا لا نحلل الرب العربي كذلك لأنهما من نفس الطبخة ومن الوعاء أنبثقوا !!!
    أشارتي لأسم الكاتب في المقالة تشهد على أني لم اقصد السرقة او القطع واللصق كما تظن في داخل نفسك !!!
    بدلا من أتهامي بالسرقة ياأخي كان الأجدر بك حملي على محمل الخير لا على محمل السوء ،، واعتقد بأنك مسلم والمسلم على حد ماسمعت يظن بالخير لا يظن بالشر !!!!!!
    لا اقول لك إلا كلمة ……. شكرا وبارك الله فيك

  2. محمد البدري علق:

    الأستاذ محمد
    قرأت الدراسة الخاصة بالسيد البابلي في الحوار المتمدن لحظة نشرها ، كانت دراسة جميلة وتفضح حالة الزيف في صناعتنا لأربابنا .. هناك فرق كبير بين السرقة وبين التأثر .. أرجو كن أعتدالا لأنك تدنو من كاتب له ثقله في الوسط اليساري العربي والماركسي خصوصا ..
    تحياتي لك
    محمد عبد الرحيم
    عراقي مقيم في السويد

  3. وليد مهدي علق:

    حضرة الكاتب المحترم …
    قرات ُ مقالك في صبيحة هذا اليوم المشرق الجميل ..
    وذهبت ُ كما ارشدتني إلى مقال السيد البابلي في الحوار المتمدن
    وعدت ُ لنصك مرة اخرى ، وقرأته ُ الواحدة تلو الواحدة ..
    وخرجت ُ بالإستنتاج الآتي :

    لا تعدو إشارة ما قدمته إلا ان يكون السيد عماد مخطئاً بإسراف الإقتباس
    لكن ..
    ليس باعتقادي ان ما فعله يعد ُ ” سرقــة ” ضمن عنوان مقالك العريض!

    لست ُ هنا بصدد الدفاع عن السيد البابلي :
    لكن فارق ٌ كبير بين نقده على إسراف الإقتباس
    وإتهامه بالسرقة .. والاخير كلام خطير يا سيدي ومسؤولية
    وباعتقادي كانت فكرة الإقتباس مستترة لديك كما قدمت في مقالك ودفعتك للتردد قليلاً قبل النشر .. قبل ان يستقر بالك على تسمية فعله بالسرقة !
    فهو لم يعمل ( Copy ) ثم يضعها Past في الحوار المتمدن أو دروب؟
    واسهبت يا سيدي في ذكر التحوير وما شاكل ..
    ان يكون مخطئاً هو من ناحية اكاديمية _ ادبية ..” ممكن ”
    لكن .. الجناية الاخلاقية و أتهامه بالسرقـــة :
    حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
    ارجو يا سيدي الكريم منك إعادة النظر فيما كتبته ..
    لك مني كل ود

    وليد مهدي
    باحث وكاتب من العراق

  4. نائله خطيب/الجليل علق:

    عماد البابلي باحث معروف في : علم النفس والبارا سيكولوجيا والأنثروبولوجيا .
    من خلال قراءتي لبحثه رأيت أنه ذكر بوضوح ( أن دراسته جاءت استنادا على دراسات سابقة) – وخص بالذكر ” جاك مايلز” فأين السرقة؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ما قرأته كان بحث يستند على بحث آخر ليطرح أسئلة أكثر عمقا توصلنا الى حقيقة أخرى فأين المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لا أرى في الموضوع أي سرقة – ثم من يتابع كتابات ودراسات عماد البابلي يشعر انه تماما ما يتحدث عنه….!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    سأقتبس من بحثه بعض الأدلة:

    ” الاحتمال الوحيد الذي يطرحه (جاك مايلز ) وهو لاهوتي بارع في حقيقة أن مســار الرب لا يجري من كلية القدرة باتجاه العجز النسبي وحسب بل الجهل في كلية المعرفة النسبية !!!!! انه ينتظر تكوين نظرية جديدة بنا نحن المخلوقات التي تشبهه في روحها والممسوخة جسدها ، أن الله لا حياة له أن لم يكن متصل بمخلوقه البشري فهو دالة رياضية معرفة لقيمة المتغير الرباني !! وما يعقد المسائل هنا هو أن الميثولوجيا الإسرائيلية ( الرحم الأول للمسيحية والإسلام لاحقا ) لا تشتمل على جبل أولمب ولا على ناد ســـماوي يمكن أن يرتاده ليلهو مع أبناء جنسه !! إبراهيم جرد زيوس من هيرا وبوسيدون ومن إله الموسيقى أورفيوس ، ولكن أبقى على حادس سيدا للجحيم والعذاب مع بعض التعديلات في الشخصية ، فبدلا من الشخصية الرئيسية أصبح حادس شخصية مسطحة فقط !!!
    (السؤال من جديد ): ما الذي عرفه حتى أندفع إلى مثل هذا الصمت ؟؟؟؟ ”

    ******
    من خلال الاقتباس نرى أن (الباحث عماد البابلي) وضح تماما أن ما يبحثه هو بحث في البحث وهذا هو المطلوب !!! – نحن نجري ابحاثنا استنادا على أبحاث سابقة وننطلق منها.
    طبعا لا ننسى أبدا ان هناك مسلمات كالصمت الألهي مثلا وتدرجه …والخ…(مع أنني أختلف معه بالنسبة لهذا الموضوع قليلا).

    وأضيف للتوضيح: ( المسلم به ليس ملكا لكاتب معين )…لنقل أنه ” الأساس “….تنخ – انجيل – قرآن …..والخ..

    أعتقد أن عماد طرح لنا أسئلة جديدة….واتهامه بالسرقة باطل.

    وأرجو الانتباه جيدا لكلمة ( تحريف )…..لأنها ليست في مكانها…فالباحث وهنا ( عماد البابلي ) وأي باحث ( لا يحرف ) بل يوضح فكرة معينة واذا كان عليه تحريفها لتكون أوضح فقد فعل الصواب الذي يراه هو وربما يتبناه غيره ويرفضه غير آخر….مهم جدا.

    بالنهاية لكل انسان رأي وفكر يتبناه أو لا يتبناه ولا يفرضه على أحد ولا يصح الا الصحيح….الصحيح الغير موجود وربما لن يوجد أبدا…( الكمال )…

    ربما كان على عماد أن ( يلخص ) في نهاية النص : ( البيبليوجرافيا )…ليكون البحث أكاديميا .
    مع أنني أختلف مع الأكاديميا أحيانا بالنسبة لهذا الموضوع اذ أفضل أن يتعب القارئ في البحث ليكتشف بنفسه ( هذا خاص بي )…

    أكرر: الباحث لم يخفي اسماء الباحثين الذين استند على أبحاثهم السابقة.

    ****

    ” لا حرب هناك ولا سلام، والسماء نظيفة وخفيفة فوق المكان……محمود درويش

    محبتي..

  5. سعيف علي علق:

    الامر خطير جدا…ارجو من الاستاذ عماد البابلي ان يوضح …نحن ضد الاتهام بلا مبرر و ضد التلاص حتى و ان كان تناصا عفويا و هو غير مقبول اكادميا…

  6. سعيد بودبوز علق:

    الأخ الفاضل
    ملاحظة صغيرة:
    هناك عناوين تتشابه دون أن يعني ذلك سرقة مقصودة في العروض. أنا لست أدافع ولا أهاجم أحدا هنا. ولكن أود أن اذكر بأن نجيب محفوظ قد أخذ عنوان “بداية ونهاية” من ابن كثير.. ونحن هنا لا نعرف إن كان الإخوة قد أخذوا هذه العناوين عن قصد أو أنها صدفة.. وعلى كل حال أرجو أن نتحقق من العرض حتى يكون حكمنا في محله
    مع تحيتي

  7. طارق الطوزي علق:

    لا أعرف هل يصحّ الإدعاء بالسرقة على هذا النحو في هذا السياق؟ هل كلّ حضور مرجعي لنص هو من باب السرقة، أم هو بناء و تشييد على أسّ مرجعي يحضر بكثافة، و بتجليات متفاوتة. ثمّ أن النص هو مقال ليس مطالبا بالإحالة المرجعية الموثقة، و لا بمراجعة المفاهيم على نحو مدقق يتصل بمرجعه. لا أعرف، هل يعتقد كاتب المقال بأن هناك كتابة على صفحة بيضاء؟ أرجو أن لا يركب البعض مسألة السرقات، و إن كنت أتفق مع وقاحة و جرم أي سرقة أدبية أو فكرية بيّنة (وهو ما يفتح نقاشا ثريّا حول معنى السرقة في كل جنس)، ليختلق رقابة تحدّ من حريّة الكتابة على المرجع.

  8. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أخي محمد : اسمحْ لي أنْ أقرأَ لك أوّلا , وأُبدي ملاحظة أرجو أنْ تأخذَ بها : بابُ السرقات بابٌ قديم – حديث كما تعلم , غير أني أخالفُك تماماً : ما كانَ يجبُ أنْ تنشر هذا الكلام عن رجل لا يجيدُ إلا محبة النصوص و الآخرين , السيد عماد ربما يكون متأثّرا ب( جاك مايلز ) وهذا حقُّه و حقي و حقك و حق العالمين , الرجل استفادَ منه حتى وإنْ لم يكن قد أشار إليه أيضا , غير أنّ عماد أشار إلى ( جاك ) كما قالَ لك بكل محبة , أشاطرُ رأي شقيقي سعيد و السيدة نائلة , مع ملاحظة قويّة عزيزي محمد : كتابُ (جماليات المكان) لباشلار استفاد منه أغلبُ نقاد العالم العربي , خاصّة في تقسيم باشلار المكانَ إلى : مكانٍ معادٍ و آخرَ أليفٍ و ثالثٍ هندسيّ -كما تعلم – . بات أغلبُ النقد العربي يستفيدُ من تعاليم باشلار حتى دون أنْ يُشَارَ إليه .
    أتمنى منك بكل طيبة خاطر و محبة : أنْ تحذف هذه الصفحة التي لا تليقُ بك و لا تليقُ بصديقنا المشترك ( عماد ) , و أنْ نلتفت أنا و إياك إلى نصوصنا التي قد نبدعُ فيها وقد :لا…. دون أنْ أُتهَمَ أنا أو أنت بالسرقة . دام لك الحبُّ و التحيات . أرجو لك كل الخير في حياتك الابداعية الخاصّة .
    أخوك الكردي . سوريا .
    alanabda9@gmail.com

  9. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أخي محمد : اسمحْ لي أنْ أقرأَ لك أوّلا , وأُبدي ملاحظة أرجو أنْ تأخذَ بها : بابُ السرقات بابٌ قديم – حديث كما تعلم , غير أني أخالفُك تماماً : ما كانَ يجبُ أنْ تنشر هذا الكلام عن رجل لا يجيدُ إلا محبة النصوص و الآخرين , السيد عماد ربما يكون متأثّرا ب( جاك مايلز ) وهذا حقُّه و حقي و حقك و حق العالمين , الرجل استفادَ منه حتى وإنْ لم يكن قد أشار إليه أيضا , غير أنّ عماد أشار إلى ( جاك ) كما قالَ لك بكل محبة , أشاطرُ رأي شقيقي سعيد و السيدة نائلة , مع ملاحظة قويّة عزيزي محمد : كتابُ (جماليات المكان) لباشلار استفاد منه أغلبُ نقاد العالم العربي , خاصّة في تقسيم باشلار المكانَ إلى : مكانٍ معادٍ و آخرَ أليفٍ و ثالثٍ هندسيّ -كما تعلم – . بات أغلبُ النقد العربي يستفيدُ من تعاليم باشلار حتى دون أنْ يُشَارَ إليه .
    أتمنى منك بكل طيبة خاطر و محبة : أنْ تحذف هذه الصفحة التي لا تليقُ بك و لا تليقُ بصديقنا المشترك ( عماد ) , و أنْ نلتفت أنا و إياك إلى نصوصنا التي قد نبدعُ فيها وقد :لا…. دون أنْ أُتهَمَ أنا أو أنت بالسرقة . دام لك الحبُّ و التحيات . أرجو لك كل الخير في حياتك الابداعية الخاصّة .
    أخوك الكردي . سوريا .

    alanabda9@gmail.com

  10. آسية السخيري علق:

    في هذه الصفحة، بكل ما فيها من مقال وهوامش تتبعه، يتجلى عالمنا على حقيقته كأبهى ما يكون… هذا هي أخلاقياتنا وذي ثقافتنا وليس بأيدينا إلا أن نخرس حتى لا تصيبنا السهام من كل النواحي…
    المجد المجد لكل هذا التجلي…
    محبتي يا محمد… ليت هذا العالم هباء يا أخي

  11. محمد أنوار محمد علق:

    أشكر جميع المتدخلين ‏
    الأساتذة: عماد، محمد، وليد، نائلة، سعيف، سعيد، طارق، عبد اللطيف.‏
    لقد أضفت مقالة عماد إلى النص أعلاه.‏
    لا يهم كثيرا أن يكون للسيد عماد البابليّ ثقل في الوسط اليساري والماركسيّ.‏
    لا يهم أيضا أن يكون باحثا معروفا في علم النفس والبارا سيكولوجيا والأنثروبولوجيا.‏
    لا يهم أيضا أن يكون ثيوصوفيا، أو ملحدا، أو مؤمنا…إلخ.‏
    ما يهم هنا أنّ ما قام به يعتبر عملا غير لائق ( أدرجته في السرقة الأدبية الفكرية)، يمكنم أن تعتبروه ما شئتم.‏
    لكن قبل ذلك، أطلب منكم أن تعيدوا قراءة مقال السيد عماد البابلي ( نشرته أعلاه)، ثم أعيدوا قراءة ملاحظاتي.‏
    نعم السيد عماد قام بعملية ” ‏copier‏” ” ‏coller‏ “. طبعا كتاب مايلز ليس منشورا في النيت. هو نقل جملا وفقرات ‏حرفيا من مقال مايلز، ولم يحترم حتى ترتيبها، مثلا تجد جملة ماخوذة من نص فرعي، والجملة التي تليها مأخوذة من نص ‏فرعي آخر دون رابط منطقي.‏
    لم أناقش أفكار النص.‏
    لكن يمكنكم ان تعيدوا قراءة نصه، لأنه غير مفهوم. ‏
    سأعطيكم مثالا واحدا ( مع العلم أن الأمثلة كثيرة).‏
    يقول السيد عماد البابلي:‏
    ‏(السؤال من جديد: ما الذي عرفه حتى اندفع إلى مثل هذا الصمت؟؟؟
    يقول لنا الحديث القدسي المنسوب للنبي عند أهل السنة ومنسوب للإمام علي عند الشيعة: ( كنت كنزا مخفيا فأحببت أن ‏أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف)، وفق الحديث الله خلق الإنسان لأنه يرغب في أن يعرف وفي أن يحب وفي أن يعبد، ‏التناقض هنا قاتل جدا.. فالله لم يكن يعرف من البداية ما الذي يرغب فيه ولكنه يحتاج لمخلوقه حتى يكتشف نفسه.. ‏الفكرة في محورها رائعة جدا ولكن تتناقض في منظومة اللاهوت الديني ككل مع حقائق أخرى كصفات الله الخارجية من ‏جبروت وملكية وإطلاق وأزلية وخلود وغيرها، لأن المعرفة تسبق الفعل مرة واحدة فقط وهذه حقيقة في المنطق لا تقبل ‏النقض، وحين قرر الله خلق الإنسان على صورته وبعدها أعطاه العقل كهبة خاصة منه لهذا الوريث الجديد يعود الله ‏للغضب منه ولعنه وقذفه إلى الأسفل نحو المنفى اللعين، تراجيديا نوح تعتبر فقدان الرغبة في الاستمرار، المسيح الحي ‏والمهدي المنتظر دلالات واضحة على أنه يرغب بالاحتفاظ دائما بالهاتف النقال دائما ‏‎!!!!!‎‏..‏
    سلسلة من الأفعال لا تليق بإله كلي عظيم مثله…)‏
    من يقدم المساعدة على فهم هذه الفقرة. ‏
    إنها لن تفهم إلا بالعودة إلى فقرات مايلز ( ذكرتها أعلاه).‏
    إنّ السّيد عماد يسخر حتى من قارئه، ويريد أن يدفعه إلى اتخاذ موقف عبر الاحتيال والتلاعب بجمل مايلز.‏
    أرجو أن يقرأ نص عماد بتمعن وتأمل، ثم أن تقرأ ملاحظاتي كذلك بتمعن وتأمل.‏
    كلمة أخيرة إلى السيد عماد.‏
    تقول في ردك أن لك ثراء فكريا يفوق ما عند مايلز.‏
    شكرا على المعلومة.‏
    مودتي وتقديري.‏

  12. محمد أنوار محمد علق:

    العزيزة آسية
    تحية طيبة
    شكرا على مشاركتك في النقاش.‏
    مودّتي وبداخلها أسراب من البسمات.‏

  13. عماد البابلي علق:

    الأستاذ محمد ..
    ما يهم هنا أنّ ما قام به يعتبر عملا غير لائق ( أدرجته في السرقة الأدبية الفكرية ) ..
    الحمد لله رب العلى على اني في أخر حياتي ، ياتي شخص يعلمني ويفصل لي ويشرح لي على السبورة درسا في :
    مابين اللائق ومابين الغير اللائق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    راجعت كتاباتك القديمة فوجدت فيها المفيد ( بصراحة ) وهناك طبعا اخطاء فكرية ساحقة … وطبعا لن أكون مثلك في تحليل ماخفي ومابطن لأجل أغراض أخرى … بصراحة وقتي لا يسمح لي بهذا وانسانيتي لا تسمح لي هي الأخرى في أقامة حفلة عري في دروب .. تقبل مودتي
    ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    الست أسيا ..
    الحمد لله رب العلى على أنك هبطت من برجك العاجي وتكرمت على الكادحين الفقراء بمثل هذا التعليق ..
    وسأعمل بنصيحتك سأصمت حتى لا أتقيأ من هذا القرف ….

  14. د. محمد قصيبات علق:

    الأستاد محمد أنوار

    المعدرة أكتب من جهاز لا يحلم نقاطا على الدال

    وأنا على سفر ولا أستطيع التعمق في النقاش الدي يحدث هنا… وهو حوار مهم وخطير
    أشكرك على مقالتك هده… ولعلك تعلم مدى إهتمامي بمثل هدا الموضوع
    لكنني مللت مطاردة اللصوص

    شكرا لتدخل العزيزة آسية التي نعرف جميعا مساندتها للحق… ولعلك تعرف وقوفها مع الهزاع بعد إعترافه وكيف أحببنا تواضعه

    لو كنت مكان الأستاد عماد البابلي لقدمت اعترافا للتو بسرقاته… وسوف نحبه مثلما أحببنا الهزاع بسبب اعترافه السرقات … أقولها بصيغة الجمع فأنت هنا لا تتحدث عن سرقة واحدة… كنت في الماضي قد أعددت مقالة عن الاستاد البابلي لكنني لم أنشرها لأن المواضيع التي يتناولها الاستاد البابلي لا تهمني من بعيد أو قريب وضننت أنه توقف عن الكتابة في دروب
    أتمنى إعتدارا من الاستاد البابلي حتى يعفيني من نشر مقالتي… فلقد تجاوزت العمر الدي يسمح لي بالصراع حول قضية تبدو لي واضحة

    أتمنى حوارا مميزا هده المرة… الأدلة التي لدي سوف أتركها لنهاية الوليمة وبعد أن يتفرق الضيوف على رأي شاعرنا عبد الوهاب البياتي

  15. آسية السخيري علق:

    عن أي برج عاجي أنت تتحدث يا سيد عماد؟ هل أنت متوقع فعلا أنني أصدق كل ما يقال لي؟ إذن فلتعلم يا سيدي أن ما أتصورني جديرة به من ذلك الإطناب، هنا أو هناك، لا يتجاوز عشر ما يأتيني من الكرام ممن أجهدوا أنفسهم في تصفح كلماتي، إذ ما أصعب فعل القراءة في هذه الأيام الضحلة يا صديقي. عاش من عرف قدر نفسه يا أخي… وأنا لا يمكن أبدا أن أكبر أمام قامات أنا مدينة لها… لذلك فإنني لا أقدر أن أصدق أنني حقا مبدعة وأنا في حضرة أولئك الذين قد تمكر بي الذاكرة عندما أعدهم هنا.

    السرقات صارت هواء نتنفسه في فضاء الشبكة هذه الأيام، ولا يمكن أن نستثني بعضا كثيرا ممن يقولون إنهم كبار من جيلنا ولذلك. هو صحيح هواء عطن لكنه لا ريب يدلنا على فضاءات أكثر رحابة وصفاء. ليس عيبا أن يقع ما وقع لو أنك لم تقل إنك أكبر من مايلز الذي لا أعرفه. لكن أن أراك وقد حفظت كلماته عن ظهر قلب ربما ثم تقول ما قلت، فذلك يصير مؤلما. ليس أمر من التنكر وليس أدهى من الإصرار على الكِبْرِ.

    أنا احترمتك كثيرا يا عماد ولست أقول هذا عبثا أو خوفا ذاك أنني لا أفوت فعلا فرصة قراءة مقالاتك وما كان يمنعني عن التعبير عن ذلك سوى إحساسي بأنني سأكون متطفلة على عوالمك…

    لا ألومك لأنك لا تقرؤني ذاك أن فعل القراءة تلقائي، لكنني أقولها ورأسي مرفوع أنني لا أكتب “غيري” المحتشد بالعالم ولا شك أن من قرأ كلماتي البسيطة يفهمني. أنا في ذاك القاع نبتت يا عماد… في قاع الفقر كبرت ولي الشرف… المهم عندي أن أبي كان أصيلا يحمل في جذوره دماء نبيلة وإن خانه الزمن وأن أمي ابنة كرام علمتني أن أدوس على الشوك وأنا مرفوعة الرأس؟ لن أحكي لك عن خساراتي التي لا أحد غيري يتحمل تبعاتها إلى اليوم والتي تصيب شظاياها القريبين مني. لن أحكي لك عن انهزاماتي لأنني أمقت أن يقولوا مسكينة… أنا لست مسكينة إذ يكفي أنني هنا، أقول كلمتي من قاع الحياة وأمضي… أكرر من قاع عالمهم البائس الذي أتفرج على غبنهم فيه وأضحك ملء سوادي أنني هنا….

    عفوا يا محمد لاقتحامي هذه الصفحة مرة ثانية.
    محبتي للجميع بلا استثناء

    أعتذر عن كل أخطائي اللغوية الـبالجملة في تعاليق اليوم

  16. عبد اللطيف الحسيني علق:

    العذر أخي محمد لتدخّلي ثانية متمنيّا ألا تكون عادتُك عادة التجلي وراء العادات المسماة ( بالسرقات ) جدلاً ليس إلا , فلنغبّر أنا و أنت و أختنا آسيا و الدكتور قصيبات هذا المفهومَ , ولْنسمِّهِ ( التأثر – التداخل – التناص ) إلى ما تشاء أنت تسميته إلا هذه الكلمة البغيضة بحق الرجل . عزيزي محمد لو قرأتَ الشاعر السوريّ محمد الماغوط لوجدتَه أيضا في الشعر الفرنسي , ولو قرأتَ السياب لوجدتَه عند الشعر الإنكليزي , و هكذا إلى بقيّة شعراء و كتّاب العالمين , كان من الأجدى يا محمد أن تغيّر ( السرقات ) إلى التأثيرات . هل تعلم يا محمد كم سيكونُ بهيّا منك أنْ نتناقش حول الصورة الشعرية و الاستعارة و الفرق بينهما – لو تكرمتَ و غيرتَ الكثير من مقالك لوجدتَ نقاشاً حاميا يمتدُ من الآن و حتى الصباح .

  17. عبد اللطيف الحسيني علق:

    العذر أخي محمد لتدخّلي ثانية متمنيّا ألا تكون عادتُك عادة التجلي وراء العادات المسماة ( بالسرقات ) جدلاً ليس إلا , فنغبّر أنا و أنت و أختنا {سيا و الدكتور قصيبات هذا المفهوم , ولْنسمِّها ( التأثر – التداخل – التناص ) إلى ما تشاء أنت تسميتها إلا هذه الكلمة البغيضة بحق الرجل . عزيزي محمد لو قراتَ الشاعر السوريّ محمد الماغوط لوجدتَه أيضا في الشعر الفرنسي , ولو قرأتَ السياب لوجدتَه عند الشعر الإنكليزي و هكذا إلى بقيّة شعراء و كتّاب العالمين , كان من الأجدى يا محمد أن تغيّر ( السرقات ) إلى التأثيرات . هل تعلم يا محمد كم سيكونُ بهيّا منك أنْ نتناقش حول الصورة الشعرية و الإستعارة و الفرق بينهم – لو تكرمتَ و غيرتَ الكثير من مقالك لوجدتَ نقاشاً حاميا يمدّدُ من الآن و حتى الصباح .

  18. عماد البابلي علق:

    السيد الفاضل د. محمد قصيبات ..
    يبدو انك أردني من أسمك ( !!!! )
    المهم أرسل هذه القصيدة التي سأسرقها من الشاعر أحمد مطر وانسبها لي لو يسمح حضرة جنابك المحترم !!! … القصيدة تفسر السبب الحقيقي عن حالنا نحن العرب .. نعشق الكراهية والحسد والتنافس ..

    أوصـاف ناقـصـة

    نزعم أننا بشر
    لكننا خراف !
    ليس تماماً.. إنما
    في ظاهر الأوصاف
    نُقاد مثلها ؟ نعم
    نُذعن مثلها ؟ نعم
    نُذبح مثلها ؟ نعم
    تلك طبيعة الغنم
    لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف
    نحن بلا أردِية ..
    وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف !
    نحن بلا أحذية
    وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف !
    وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف
    ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف !
    وهي قُبيل ذبحها
    تفوز بالأعلاف.
    ونحن حتى جوعنا
    يحيا على الكفا ف !
    هل نستحق ، يا ترى ، تسمية الخراف ؟؟

  19. عماد البابلي علق:

    الست أسيا ..
    الحكاية لا تنتهي ابدا .. لكن الوقوع في حفرة هو ماينهي كل شيء .. البداية هي النهاية وبالعكس لهذا كل الحكايات ابدية !!!

    تحية لقلمك رغم التجريح في تعليقك

  20. عماد البابلي علق:

    الأخ عبد اللطيف المحترم ..
    الخلاف الكبير بين سـاسوكي والأخ هانزو هاتوري في مسلسل الأطفال ، تتذكره اكيد ؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!
    ساسوكي أثر بنا في طفولتنا كثيرا ياعبد اللطيف وحول لاشعورنا لساحة حرب …. فمالعمل ؟؟
    تحية حب وورد لك

  21. محمد أنوار محمد علق:

    الأستاذ عماد
    لم أناقش أفكار المقالة، ‏
    قد أناقشها معك لاحقا.‏
    في الحقيقة، لم يسبق لي أن قرأت لك.‏
    ومقالتك هذه قرأتها لأني أهتمّ بمعرفة ” الجوهر”.‏
    أتمنى أن نسير في الطريق الصحيح…‏
    مودّتي

  22. محمد أنوار محمد علق:

    العزيزة آسية
    تحية ‏
    تدخّلي متى شئت،
    إن صفاءك جليّ واضح
    مودّتي وبداخلها باقة ورد.‏

  23. محمد أنوار محمد علق:

    العزيز د.محمد قصيبات
    أشكرك على تدخلك المفيد.‏
    إنّ ملاحظاتك دائما تزيد النقاش عمقا،
    وتزيل الغموض.. بالتأكيد سنستفيد منها.‏
    مودّتي وتقديري.‏

  24. محمد أنوار محمد علق:

    أخي عبد اللطيف.‏
    سأنصت للجميع،
    وسأستفيد من نقاشكم.‏
    مودتي وتقديري.‏

  25. نائله خطيب/الجليل علق:

    أخي محمد: قلت أنك تريد المساعدة في فهم تلك الفقرة؟
    ما هو الغير مفهوم فيها اخي؟
    كنت أفضل أن توضح ليكون النقاش أسهل..
    لا أعتقد أن القارئ المنقب بحاجة لتفصيل أكثر حتى يفهمها…(والفهم لا يعني التبني للفكرة ) …ذلك يعود للقارئ ولدرجة غناه الفكري كما تعلم.

    صحيح أن النص غني جدا ومن الصعب فهمه بقراءة واحدة وسطحية لكن هذا لا يعني بأنه ليس مفهوما….
    لكي تفكك نصا كهذا تحتاج لقراءة عميقة جدا، لكن لا أعتقد بأنني أحتاج الرجوع لمايلز وغيره حتى أفهم !

    *****
    عودة للفقرة التي ذكرتها : وأوضح:

    كلنا سألنا أنفسنا تلك الأسئلة: لماذا يريد الله أن يُعْرَفْ ؟
    لماذا خلقنا؟
    ما حاجته لنا؟
    لماذا يريد أن نعبده مع أنه الأعلى ولا أحد يملك جبروته… ولا أحد يملك أن ينازعه على عرشه…؟ الخ…
    يسأل الفرد منا : لماذا علي أن أسجد لرب لا يحتاج سجودي أبدا، وهل يحتاج الرب لسجود مخلوق حقير لعظمته؟

    حين لم أجد جوابا عكست مرآتي….وقبلفهمية الأمر كنت أجيب نفسي بسؤال وآخر:
    لماذا؟
    ليرضي نفسه؟
    هل لديه نفس؟
    هل يشعر؟
    هل يتألم؟ أسئلة تافهة مع أنها منطقية جدا بالنسبة للعقل البشري.

    كل الديانات تقول أن الرب الأعظم هو الأعظم لأنه لا يتألم _ نحن نتألم _ نحن نحس بالنار والبرد _ نحن نجوع ونعطش _ فما حاجته لنا؟
    لماذا يحتاجني؟
    هل يحتاجني أصلا؟
    أسئلة محيرة جدا أدخلتنا في دوامة ومليون تناقض وتضارب فكري: اذا وضعت الدين جانبا سأجرؤ على سؤال نفسي: هل لديه شعور بالانحطاط؟ …جوابي سيكون أسخف من سؤالي ومع ذلك فهو سؤال مهم سألناه لأنفسنا جميعا ( سرا ؟ )…لأننا نخاف رجال الدين؟ طبعا
    لأن رجال الدين هم السلطة الأعلى؟ طبعا
    نخاف أن يتهموننا بالكفر؟ طبعا
    لأن السؤال والتنقيب بالغيب حرام؟ حقا؟ بالنسبة لهم ..أكيد..

    *****
    فسر عماد النظرية بنظرية أخرى أي بما معناه :كان استنتاجه أو نتيجة بحثه سؤال آخر ربما يكون أقرب الى الحقيقة وربما لا يكون أقرب _ لكنه حاول….! ومحاولته فتحت نوافذ جديدة للمعنيين بالأمر ولمن يهمهم التنقيب والحفر في أعماق الذات..

    *****
    أنا أتبنى الفكرة التي تقول :
    العبادة هي أن تحافظ على الروح والجسد فالصلاة مثلا: واذا نظرنا الى العلم الحديث نجد أن الرياضات ك ( ريكي، يوجا،….وغيرها ) تشبه لحد كبير الصلاة في الاسلام. الحركات والنتائج الايجابية التي تعطيها للروح والجسد تؤكد ذلك…اذن فالعبادة هي أن تحافظ على الأمانة ( الروح والجسد ) ولن تحافظ عليها الا اذا حافظت على الكون أجمع…

    ****
    عماد أكد في تلك الفقرة قضية التناقض مع اللاهوت الديني وهي نقطة مهمة جدا…
    ثم حاول أن يدخل لذهن القارئ أسئلة جدا مغرية _ مثلا: أي لاهوت ديني؟ ألم نتفق أن في العالم كله ولحد الآن لا يوجد من اتبع الدين الصحيح؟ أو من حدد تماما وبلغة قاطعة وبسيطة ماهية الدين الصحيح؟
    هل بابا الفاتيكان على حق؟
    هل مفتي العروبة على حق؟
    هل عوفاديا يوسف الخرف على حق؟
    من على حق؟
    كل هذه دوامة نعيش فيها _ وعلى قوله: ” في هذا المنفى اللعين ” …

    ( لاحظ أنني لا أتفق معه بالنسبة للنظرية ولكن ما كتبه مفهوم جدا أخي)…

    طبعا أنا لا أقف هنا بصف أحد. الا الحق.
    نحن نكتب ونختلف دائما فأتمنى أن نختلف الى الأبد لكن بحب واحترام للآخر الذي هو نحن يا اخوتي…لم التسرع؟
    لم تراشق الاتهامات الباطلة؟
    لم الزعل؟
    ألن تنتهي الحروب الطاحنة؟
    ماذا تعلمتم من اليابان؟ من فنون القتال والمبارزة الحقيقة؟ أتألم جدا حين أقول وأكتب هذا الكلام…لأني أحبكم…

    لا حول ولا قوة الا بالله……رجاء : تصالحوا أعزائي…علينا أن نغفر..

    عزيزتي الغالية أسيا: أطلب منك وبحب تحديد موقفك لحساسية الموضوع – رجاء أختي: يهمني رأيك الحقيقي الواضح…..

    عماد العزيز: أفهمك جيدا ومع ذلك عليك أن تحافظ على هدوءك…
    لا تنسى يا عماد: النار أولها غضب يا عماد…..

  26. وليد مهدي علق:

    هيئة رفيعة المستوى ” تحتفل ” بالإعدام ..
    قد يضاهي فتح القسطنطينية يا سيد قصيبات ما كشفه اخانا عن سرقة البابلي ” لسطور غير متتالية ” من مولانا جاك مايلز اسكنه ربي فسيح جناته
    هنيئاً للعرب ..
    هنيئاً للامة هذا الفتح التاريخي المزلزل
    هذا الإكتشاف الذي كشف عنه البرجيدير انوار ..
    وصادق عليه الاساتذة من شرق بلاد المسلمين وغربها ومن المقيمين في بلاد الفرنجة ..
    هنيئاً لي وهنيئاً لكم يا اخت آسية هذا الجهد الذي بذله الأدميرال قصيبات وهو ” على سفر ” …
    هل يمكن لاحد أن يصدق ان الرخصة بالإفطار ” عدة ٌ من ايام ٍ أخر ” التي يبيحها الله للصائمين فيما لو كانوا على سفر … لم يبحها السيد قصيبات للتأجيل ولو قليلاً , بضعة ايام ربما للمصادقة على ورقة إعدام السيد البابلي …؟؟
    لماذا كل هذه الفرحة التي تعتري محيا كلماتكم ايها الافاضل ..؟

    لا اكاد اصدق مراسيم حفلة الويكا هذه ..!!

    لا اريد التحدث اكثر ..
    واطلب من إدارة دروب التدخل والبت في الموضوع
    وتبيان الحكم النهائي من قبل السيد كمال العيادي لإنهاء هذه الإحتفالية التي تدار مراسيمها على طريقة قيصر والجمهور :

    Kill Him Kill Him Kill Him Kill

    فإيماءة دروب ( للأسفل ) هي التي ستنهي هذه الحرب التي تكاد ان تكون منظمة …
    وسؤالي الاخير لدروب :
    ذكر السيد عماد اسم المؤلف جاك مايلز ..
    لماذا فعل ذلك ؟
    ليرشد السيد انوار لقراءة الكتاب ؟
    هل السارق يترك مثل هكذا ادلة مباشرة على الجريمة ؟
    اريد من دروب حكما باسرع وقت في هذا الموضوع :
    السيد انوار صنع فنطازيا لمشهد درامي بديع حينما يقول :
    (( عندما قرأت مقالة عماد البابلي وجدت نفسي أمام جمل سبق لي أن قرأتها ))
    في الحقيقة قراءة المقال وفيها اسم جاك مايلز يعني من المحتوم ان السيد انوار تذكر جيداً اين قرأ هذه الكلمات …!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    دروب .. سادتي المحترمين
    عماد يرشد بسهولة من يقرا مقاله لمايلز .. والسيد انوار ارشده عماد لجاك مايلز …. وهو ” كاذب ” مع سبق الإصرار والترصد بقوله :
    وجدت نفسي امام جمل ٍ قرأتها !!
    فهو يعتبر السطور غير المتسلسلة سرقة ..
    إذن تهويم التذكر الذي استخدمه السيد محمد انوار كذب مرفوع للاس عشرة !
    لماذا يفعل هذا السيد انوار ؟؟

    ولماذا يحتفل البقية معه بهذا …
    هل مارس سحر التنويم ” الفكري ” بتهويماته هذه ؟
    لست ُ ادري ..
    و للحديث بقية , وقسماً … لن تنتهي المسألة عند هذا الحد

  27. سعيد بودبوز علق:

    اعتذر عن العودة مرة أخرى
    ملاحظة:
    لست هنا لأعاتب على هيئة التحرير بل أود أن أوضح بأن تعليقي أعلاه قد حُذف منه بعض العبارات..أقول هذا لأن ذلك قد أدى به إلى نوع من الإخلال في السياق. لا بأس، أعرف لماذا تم حذف ذلك وربما أحسنتم.
    الأخ أنوار
    نحن لا نعرف إن كانت هناك أشياء شخصية بينك وبين الأخ عماد البابلي وإن كان في ردك على الأخت آسية السخيري ما يميل إلى نوع من التصرف وكأن الأخ عماد سرقك أنت وليس غيرك. أعني حتى لو افترضنا بأن الرجل سارق فلماذا لا يكون هناك نوع من الحياد في التعامل مع سرقته مادام المسروق غيرك؟ ألاحظ بأنك لا ترد على الإخوة الذين لم يشاؤوا التسرع في إساءة الحكم على البابلي فهل هذا يعني أنك ترغب توسيع رقة المؤيدين لهذه التهمة؟
    أما بعد:
    إن المجهود الذي بذلته من أجل أن تثبت سرقة عماد البابلي هو دليل، بحد ذاته، على أن الرجل لم يسرق شيئا. فبكل بساطة أقول لك لو درسنا أي كتاب عربي، أو حتى غير عربي، دراسة تفكيكية من عيار دراستك هذه لما وسعنا إلا أن نقول بأن السارقين هم الأكثرون. عندما يكون هناك نوع من المزج بين الفكرتين أو أكثر من هذا النوع مع تضمن البحث لبصمة المؤلف المميزة نسبيا فإن هذا لا يسمى سرقة. هناك كم هائل من المقالات عبر النت يتحدث أصحابها عن أفكار وأحداث وقضايا نعرف مؤلفيها ولكنهم لم يذكروهم بأسمائهم، بل يكتفون بالقول (يقول الباحثون) أو (كما يقول المؤرخون) لكنني لم يخطر على بالي أن أسمي هذا بـ “سرقة”، بل أسميه فشلا أكاديميا أو كسلا أو عجزا الخ. صحيح أن فعل السرقة يجب أن نقف ضده بحزم ولا رحمة لمن يقدم على سرقة أعمال غيره، إلا أننا أصبحنا نخشى أن يكون هناك نوع من المبالغات وتوظيف هذه المفردات في أمور شخصية من شأنها أن تفسد المساطر الأخلاقية المتبعة في التصدي لهذه السرقة. إن ما لا شك فيه أن كل ظاهرة لا بد أن يتم دفنها في المبالغات. وأنا شخصيا أعتقد أن الباحث إذا كان باستطاعته أن يكيف فكرة ما مع أطروحته بحيث يستطيع أن يطورها ويضيف إليها مع الإشارة إلى المصادر والمراجع فهو باحث يبقى خاضعا لقياس التفاوت في العمق والجودة ولا داعي لننعته بالسارق هكذا دفعة واحدة. على كل حال سوف أعيد الآن قراءة مقال البابلي وقراءة مقالك بما أستطيع من التدقيق لأرى عماذا ستسفر المهمة مع أني أعتقد أن الباحث بوزن البابلي لا يحتاج للسرقات حتى يجد مكانه بين الباحثين والسلام عليكم

  28. آسية السخيري علق:

    تكلمنا وكأننا صبيان في كتابك يا سيد مهدي… هل صحيح ما قرأتـه من تلك الكلمات الفضيحة؟؟؟ هل صحيح أنك بالعصا ستكمم أفواه الناس يا سيدي؟؟؟ لماذا لم تؤد إلى صديقك بعض النصائح عندما كان يدوس إنسانية شعوب بحالها وعندما كان يتحدث عنها بكل ذاك الازدراء؟؟؟ لماذا لم يحترم صديقك قناعات الناس وكرامتهم ولماذا لم يقل لنفسه بأنه على كل منا أن ينظر إلى القمل في فروة رأسه أولا قبل أن ينقب عنه في رؤوس الآخرين؟؟؟ هل صحيح أن عماد البابلي قديس لا يمكن أن يأتيه النقد من أي جهة كانت، في حين أنه من المسموح له بأن يتجرأ على العالم كله لأنه ابن بابل؟؟؟ أنا مندهشة فعلا وتدخلك يطرح مليونا من الأسئلة التي لم تكف عن الاضطرام بداخلي؟؟؟؟
    أنا لن أدخل إلى هذا الحيز ثانية لأن القارئ ليس غبيا كما تتصورونه لكنني قبل ذلك أرجوك أن لا تحنث في قسمك بالانتقام… كما أنني أنصحك بأن لا تقسمها شرقا وغربا… قسمها على الأقل بطريقة أكثر تحضرا وأكثر إبداعا.
    أتركك لكوني قرفت من مثل هذه المعارك التي عبر عنها كمال العيادي بالأسفل قليلا كأحسن ما يكون.

    يا نائلة، أنا عبرت عن موقفي وهو واضح جدا كما أنني لم أتدخل إلا لثلاثة أسباب:
    - عندما رأيت السهام تنهال على محمد أنوار الذي لا أظنه قد ارتكب إثما.
    - عندما رأيت تعليقا آخر لشخص تهمني كثيرا آراؤه وقد أثار تدخله هنا فعلا عجبي لكوني أدعي أنني أعرفه كثيرا.
    - وأخيرا عندما قال السيد الفاضل عماد إنه أكبر من مايلز… يا للنكران يا نائلة!!!!!!!!!

    هنا قرأت بعض الملاحظات التي تدعو فعلا إلى الاستغراب والضحك إذ في حين أنني أراهم في منتديات فرنسية أو بلجيكية (بلدان الحرية على ما يقولون) يشمون الانتحالات شما… والله شما… أجدهم هنا يبررون ما لا يبرر. هل قدرنا أن نكون شهودا على كل هذا السقوط؟؟؟؟؟
    سلامي إلى الجميع

  29. محمد أنوار محمد علق:

    لعزيزة نائلة
    تلك الفقرة مثال من بين أمثلة أخرى.‏
    السؤال الذي يطرحه عماد يرتبط بصمت بعد خلق العالم.‏
    بينما سؤال مايلز، سؤال مرتبط بقصة أيوب.
    مايلز واضح: البداية ( خلق) المنتصف ( قول) النهاية (صمت).‏
    إذن يُفترض ان يشير عماد إلى قصة أيوب ( حيث يصمت الله في التنخ).‏
    بالتالي فالأجوبة التي قدمها عماد ليست إلا جملا مأخوذة بدون سياق. لذلك ستجدين تناقضا وبلبلة في الفقرة بين: “خلق الله العالم لأنه يرغب في أن يعرف” ( هو يعرف إذن) و”بين الله لم يكن يعرف في البداية ما ‏يرغب فيه ” وبين ” المعرفة تسبق الفعل مرة واحدة فقط”….وووو… ولا يمكنك أن تفهمي معنى تلك الجمل إلا إذا وضعت
    في سياقها. والسياق ذكرته أعلاه. وسأوضحه لاحقا.‏
    المسألة الآن هي: هناك مقال يتضمن الكثير من الجمل المأخوذة حرفيا من مقال آخر، وجمل آخرى محورة، وتحريف لروح ‏سيرة الله لجاك مايلز. هل هذا عمل صائب؟ ما نوعه؟
    إذا كنت تجدين الأمر مقبولا، فدافعي عن الأمر.‏
    هذا حقك. وسأنصت إليك.‏
    مودتي.‏

  30. محمد أنوار محمد علق:

    العزيز وليد
    عماد لم يرشدني إلى جاك مايلز.‏
    ونحن لا نحتفل، إنما نناقش.‏
    أنت تعتبر الأمر مقبولا،
    غيرك لا.‏
    دافع عن رأيك دون شخصنة.‏
    قبل إشارة عماد إلى مايلز ‏
    كان قد نقل العديد من الجمل حرفيا. ‏
    وعندما انتقل إلى فقرات أخرى
    نقل جملا أخرى حرفيا دون الإشارة إلى مايلز. ‏
    إن الكذبة الكبرى تبدأ في المقدمة عندما يتكلم عن العبارة الثيوصوفية المعروفة.‏
    فليس هناك عبارة ثيوصوفية معروفة … هناك استنتاج لجاك مايلز.‏
    المعروف فكرة “الحضور الكلي” . وهذه ليست مقولة ثيوصوفية. إنها مقولة ثيولوجية.‏
    وهنا لا أقصد طبعا أن المقدمة دعاية للثيوصوفية التي يعتنقها عماد. هو حر. أنا أتحدث فقط عن الأمانة الأدبية.‏
    مودتي.‏

  31. محمد أنوار محمد علق:

    العزيز سعيد
    ليس هناك أيّ عدائية إزاء عماد.‏
    الأمر بسيط للغاية.‏
    أهتمّ بعض الشيء بمعرفة “” الجوهر”.‏
    وعندما قرأت مقالة عماد ذكرني بكتاب اشتريته من معرض الدار البيضاء
    وأعرف مضمونه. فأخذت مقالة عماد والكتاب إلى المقهى.‏
    وقارنت بين المقالة والخاتمة. فوجدت ان عماد أخذ الكثير من الجمل حرفيا من المقال الختامي،
    والكثير من الأفكار عمل على تحويرها، كما حرف الفكرة الأساسية لمايلز.‏
    في نص عماد، الله يصمت بعد خلق العالم. عند مايلز الله يصمت بعد قصة أيوب.‏
    الله لم يصمت بعد خلق العالم وإلا ما كلّم موسى وما أنزل الإنجيل وما أنزل القرآن.‏
    مايلز، تناول الله كشخصية في كتاب. وهنا الفرق.‏
    وعندما لاحظت هذه الأشياء، ترددت قليلا، ثم أقنعني كانط كما ذكرت في المقدمة.‏
    عموما يمكنك أن تدافع عن عماد، لكن دون شخصنة للنقاش.‏
    المسألة لا تتعلق بي أو بعماد. ‏
    المسالة هي: إذا أخذ كاتب الكثير من الجمل حرفيا ( الملونة بالأحمر في النص) ‏
    وأفكارا اخرى ونسبها إليه. أيعتبر هذا عملا صائبا؟ ماذا يمكن أن يعتبر؟.‏
    هذا هو المطلوب
    وشكرا لتدخلك في النقاش.‏
    مودتي.‏

  32. محمد أنوار محمد علق:

    العزيزة آسية
    أتفهّم رد فعلك.‏
    سنسير بهدوء، وسنصل.‏
    مودتي.‏

  33. عبد الغني بنكروم علق:

    العزيز محمد أنوار :
    أشد على يدك بحرارة على جرأتك وشجاعتك. إنني أعرف حق المعرفة أن من تجرأ على الفضح سرعان ما تنقلب السهام ضده لأن هناك كثير من اللصوص يخافون من الفضح، وما أكثر اللصوص وما أقل الشرفاء في هذا الزمن الرديء.
    مع التحية والمساندة .

  34. عبد الغني بنكروم علق:

    إلى العزيز محمد اقصيبات :
    أرجوك أن تكون شجاعا كما عهدتك فتساهمك بقدرتك العجيبة على كشف النصوص المسروقة .
    افعل ولا تبالي.
    محبة وتقدير .

  35. محمد أنوار محمد علق:

    العزيز عبد الغني
    أشكرك على موقفك النبيل.‏
    لا تخش عليّ من السهام
    فكما قال المتنبي:‏
    ‏” فؤادي في غشاء من نبالِ
    فصرتُ إذا أصابتني سهامٌ
    تكسّرت النّصال على النّصال “.‏
    مودّتي وتقديري.‏

  36. عبد اللطيف الحسيني علق:

    بعد الاعتذار الحادّ من الأخت آسيا و الدكتور محمد قصيبات :
    اقتباس من ردك على سعيد :( المسألة لا تتعلق بي أو بعماد. ‏
    المسالة هي: إذا أخذ كاتب الكثير من الجمل حرفيا ( الملونة بالأحمر في النص) ‏.
    ما المشكلة إذن , إذا كان عماد قد أشار إلى المؤلف , عماد البابلي باحث و مترجم , هذا ما تقولُه صفحتُه أو قراءتي له , فليس من المعقول أنْ يرشدنا إلى : ممّا أُخذت تلك الفقرة أو تلك المقولة – كان يجبُ عليك و عليّ أنْ نفهم الرجلَ بأنه استفاد , فله أجران , مادام قد اجتهدَ , أذكّرُك عزيزي محمد بكتاب الشعر الجاهلي لطه حسين الذي شكّك في مجمل أو كل الشعر الجاهلي مستندا على نظريّة التشكيك الكانطية , وكما تعلم أن طه حسين أشار إلى المصدر في دراسته , هذا إذا قبلتَ الآنَ أنّ ما كتبَه البابليّ مُشارٌ إليه , فقط معلومة أخرى : البابلي – مثلي و مثل غيري – تعرّض سابقا بشتى الاتهامات , أقلّها ( العنصريّة ) كم تكرّم أحدُهم بإلصاق التهمة به . وجئتَ أنتَ الآنَ لتتهمه ب( السرقة ) , وتحت هذا المانشيت العريض ( سرقة في دروب : عماد البابلي وجاك مايلز.‏‎) .
    أرجو منك مراجعة مقالك هذا , وليس من الغريب أنْ تقرأَ “أنت ” مقالاً “عنك “متهما “إياك ” ب( السرقة ) : هذه الكلمة بغيضة – لو علمتَ – .

  37. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أخ محمد : أرجو منك أنْ تردّ على كتاباتي نقطة .. نقطة . فقد وجدتُ شكرا منك حارّاً على البعض الذي ساندك , فتلّقى منك شكرا عميقا , لعلمك عزيزي : لسنا هنا لنشكرَ البعض و نغضّ الطرف على البعض الآخر الذي ناقشك . عزيزي لسنا هنا أيضا في فيلم ( قصة الحيّ الشعبي و الراقصة ) مع الود على أمل أنْ أعودَ إليك غدا أو بعد قليل . دمتَ بخير . وأرجوك لا أريدُ منك أيّة كلمات الشكر والإمتنان . أنت اتهمتَ رجلاً باحثا بالسرقة .

  38. عبد اللطيف الحسيني علق:

    -
    أخ محمد : أرجو منك أنْ تردّ على كتاباتي نقطة .. نقطة . فقد وجدتُ شكرا منك حارّاً على البعض الذي ساندك , فتلّقى منك شكرا عميقا , لعلمك عزيزي : لسنا هنا لنشكرَ البعض و نغضّ الطرف على البعض الآخر الذي ناقشك . عزيزي لسنا هنا أيضا في فيلم ( قصة الحيّ الشعبي و الراقصة ) مع الود على أمل أنْ أعودَ إليك غدا أو بعد قليل . دمتَ بخير . وأرجوك لا أريدُ منك أيّة كلمات الشكر والإمتنان . أنت اتهمتَ رجلاً باحثا بالسرقة .

  39. محمد أنوار محمد علق:

    عبد اللطيف
    لن أكرّر ما قلته أعلاه.
    أنا قرأت نصّ عماد جيّدا.
    ولم أكتب ما كتبته إلا بعد رويّة.
    الآن، الأستاذ عماد أحال إلى كتاب مايلز.
    لكن سننتقل إلى الجزء الثاني.
    وهو الوفاء لأفكار الأصل.
    يجب أن نعيد إلى مقالة الأخ عماد روح مقالة مايلز.
    أنت، إذا تفضلت، ما عليك الآن، إلا أن تتابع التعديلات التي سندخلها على نص عماد.
    أما إن ظل النص هكذا، ففيه تحريف.
    أما عن نصوصي، فهي منشورة في دروب
    فانتشروا فيها…
    مودّتي.

  40. محمد أنوار محمد علق:

    الأخ عبد اللطيف
    طبيعيّ جدّا أن أشكر بعمق الذين يساندونني،
    وأظنّ أنّي شكرتك بعمق أيضا.
    عدْ مصحوبا بالسلامة.
    مودتي وقد غرست فيها شجرة زيتون.

  41. سعيد بودبوز علق:

    توضيح:
    الأخ أنوار
    لا تظن بأنني أسعى للتستر على اللصوص أيا تكون جنسية ونوعيتهم..ولا تظن بأنني لا أدرك بأن فكر عماد البابلي يعارض فكري شبه كليا من الناحية الفلسفية واللاهوتية والدينية، فبكل بساطة أنا مسلم موحد بينما نجد العكس لدى الأخ البابلي. أنا لست غافلا عن هذه الأمور بل أعرفها منذ زمن، ولكن ضميري لا يسمح لي بأن أصفي كتابات الرجل من حيث لا تستحق التصفية. هناك الكثيرون لسنا نخالفهم فحسب بل نحن نفكر بطريقة بعيدة جدا عنهم ولكن يجب أن نوضح لهم آلية التصفية الأدبية وأسبابها ووسائلها وغايتها. أكيد لا أعني أن شيئا من هذا ينطبق عليك ولكنني أريد أن أوضح موقفي. إذا كنت أدافع عن البابلي فأنا لست أدافع عن الشق الإديولوجي لكتاباته أو أنني لست واعيا بهذا، كلا، بل أدافع عن نصية النص فقط. وبصراحة أجد كلامك غير مقنع خاصة ما يتعلق بتسريق الرجل هكذا دفعة واحدة. لقد ذكر جاك مايلز، في مقاله، وإن واصل الحديث بشيء من الغموض من حيث علاقة العرض بالمرجع. أعتقد أن العدل، في حالة عماد هذه، يقتضي القول بأنه ربما تهاون بعض الشيء وأبدى نوعا من التكاسل الأكاديمي أو ما شاكل، ولكنك حكمت عليه بشيء من القسوة يا أخي أنوار، وصدقني لو قلت لك أعتبر كتابة الأستاذ عماد عميقة تستحق الاحترام، بعد كتابات الأخ وليد مهدي الذي لم أجد لعمق مقالاته مثيلا بدروب لحد الآن وبكل صراحة!. هذا رغم انقضاضي الممل على كتاباته التي أستفيد منها كثيرا. إنني لا أحب أن أصبح ضد النجاح ويجب ألا أطلق الأحكام حتى أكون على يقين مما أقول. في الواقع لم أقرأ البابلي بالعمق الذي قرأت به وليد مهدي، ولكن رغم ذلك أجد كتاباته تستحق الاحترام وربما من أجل هذا علينا أن نتريث في الحكم على الرجل. على سبيل المثال، إذا كان الأخ عماد قد ذكر مايلز وغيره فهناك من يبدو أنهم قد تحولوا إلى كتاب وقراء الفناجين بحيث أصبحوا يتهاطلون علينا بمعلومات (مجهولات) قد ثكلها المنطق الأكاديمي طبعا، فتراهم يؤكدون ويجزمون ويخربشون ويبنون نتائج أصلب من الصخور على مقدمات كعصف مأكول، فهلا التفت أحد إلى هذا النوع ليقول لنا من أين يأتون بميزانيتهم الدروبية شبه الأسبوعية ليصدعوا رؤسنا بين الفينة والأخرى بهرائهم اللانهاية له؟ صحيح أنهم قد اتخذوا من التخريف لهم سبيلا واتخذوا الهلوسات لهم غايات في كثير من الأحيان والوديان، ولكني شبه واثق من أن التسريق يمكن أن ينطبق عليهم، لا بل أحيانا نتساءل؛ هل هم لصوص النت أم عرافوه أم دجالوه أم مشعوذوه أم ماذا؟
    كن واثقا من أن منجنيق التفكيك لو تسلط على كثير من الكتابات لجعلها قاعا صفصفا لا ترى فيه عوجا ولا أمتا
    تحيتي

  42. وليد مهدي علق:

    يبدو إن عقدة ” الكبار ” تعشش في ذهنك يا أخت آسيا .. !
    اعرف الكثير من ” الكبار ” ممن قسموا الكتاب في دروب إلى صنفين :

    كبار _ محترمون

    صغار_نكرة

    بالنسبة لي يا سيدتي اختلف ..
    لا اعرف في عالم الافكار صغيراً أو كبيراً
    الافكار هي الافكار ، وحديثي بهذه الطريقة الهجومية التي ربما شعرت بانها تمسكم معشر الكبار هي اول مرة اقوم بها في دروب ..
    وهيئة التحرير في دروب تشهد على هذا
    لم اتهجم يوما على احد ..
    وصدقيني ..
    لو كان الإتهام ضدي لكنت عالجت الموضوع بطريقة اخرى لا اغضب فيها احد ، لكن …
    وهنا ارجوك أن تتنبهي ” رجاء من اخوك الصغير ” ..

    المسالة مسالة قتل ..
    والحكم فيها مسؤولية وليست مجاملات وتلميع احذية

    عماد البابلي يزدري الامم والتاريخ هذه ليست القضية
    الفضاء الافتراضي هذا هو فضاء حر للفكر والمعرفة ..
    والقضية المطروحة هي قضية ” قتل ” كاتب في الفضاء الافتراضي ..

    الكاتب المحكوم بالإعدام بغض النظر عن توجهه الشيطاني أو الملائكي
    يجب أن يحاسب على جرم ٍ ارتكبه
    يحتاج إلى نقد ٍ اكاديمي يوجه إليه .. ومسألة إني لا انصحه مشكلتي انا وقضية أخرى .. يكفيني إنني ادافع عن الامة من مراكش إلى بنغلادش وقلمي البسيط المتواضع يشهد على هذا ..
    اما عماد فهو كاتب في فضاء افتراضي حر ومفتوح ..
    من حق اي كاتب آخر أن ينقده بموضوعية وحرفية تليق بالناقد وتجازي المنتقد ، لكن ، أن يشهــر بالمنقود على إنه سارق ويصلب على مرآى من رؤوس الاشهاد لأنه ” اختلس ” بيضة افرنجية من جيران حضارتنا !
    المحاسبة على قدر الجرم ، هل يبرر اختلاس البابلي لبعض الافكار العنوان العريضي للسيد أنوار :
    سرقــــــــــــــــة فـــــــــــــي دروب

    ثم .. من منا يحمل افكاره ؟؟
    هل افكارنا إلا تراكمات ورؤى نامية متحولة مصدرها آخرين ؟؟

    والمقال محذوف اصلاً من دروب ، لم ينشر ويثبت إلا بعد ” الحفلة ” هذه
    كيف تكون السرقة في دروب وتحال برابط للحوار المتمدن ؟؟
    أسئلتي اصبحت كثيرة
    ولا من مجيب ..
    هيئة التحرير تلتزم الصمت
    أوكي ..
    واعود لاؤكد لك يا سيدتي مع احترامي البالغ لقلمك :

    ليس الموضوع بهذه السهولة حتى يمر دون محاسبة
    فطريقتكم بمحاسبة الكاتب على ” بضعة ” سطور
    أو بضعة افكار سطا عليها ليضمنها المقال كما وضح السيد انوار

    في مقابلها يجب ان نبحث عن اسباب تهويل وتضخيم الموضوع من قبل السيد انوار ومؤيديه لهذا الموضوع …

    كلمة اخيرة يا سيدتي :

    ملؤ السنابل تنحني بتواضع ، أليس كذلك ؟
    البابلي كما اعرفه واقيمه شخصياً ليس بذلك الباحث الاكاديمي المتمرس
    هو كاتب .. شاعر .. فنان ، لكنه ليس باحثاً اكاديمياً متمرساً إلى درجة يحتاج أن يوضع في دائرة الضوء هكذا من قبل ” الكبار ” …؟؟
    لم يعمل كوبي باست ، اقولها الف مرة ..
    ولم يسرق افكاراً تؤهله لجائزة سلطان عويس او الملك عبد العزيز ..
    عماد البابلي ” طبخ ” افكاراً عن كتاب .. ربما يكون الرجل قد اخطأ
    لكن …
    لماذا يحاط بهذا الشكل من كل جانب ؟

  43. وليد مهدي علق:

    الكاتب محمد انوار ..
    نحن متفقين على خطا البابلي ..
    لكنها ليست سرقة ادبية في وضح النهار
    وقد سبق وطلبت ُ منك إعادة النظر في مقالك وإعادة تحريره وكذلك فعل السيد عبد اللطيف ، المقال يحتاج إلى صيغة اخرى
    غير عنوانه …. وانقد البابلي كيف تشاء
    اما أن تتهمه بالسرقـــة وفق هذه الصياغة فهذا يعني أنك تفتح الباب على مصراعيه لمهاترات واتهامات في دروب ، لا بل إنك تسن سنة ً سيئة في الفضاء العربي المفتوح باستحداث هرمونات جديدة في النقد الادبي
    تقوم هذه الهرمونات بالتضخيم غير المعتاد لفكرة النقد ..!

    ارجو أن تلتزم سياقات النقد المتعارفه ..
    ولا بأس إن لجأنا إلى تحكيم من قبل هيئآت متخصصة في العالم العربي
    وعليك وعلى البابلي تحمل كافة النتائج المترتبة على هذا

    بريدي الإلكتروني سيصل إليك عبر هذا التعليق

    أرجو تزويدي بصفحات النص الاصلي لمايلز حتى نقدمه لجهات عراقية وعربية متخصصة .. وهي التي ستبت بالموضوعش

    فإن ابيت ، فيا سيد محمد انوار ..
    اطلب منك ….ان لا تاخذك العزة ُ بالإثم
    فتعيد تحرير المقال إلى صيغة اكثر موضوعية
    فإن لم تفعل تلك أو هذا ..
    فيا سيدي انت تفتح الباب لقبائح كثيرة ستجرها الايام في ساحة الكيد للآخرين وتلبيسهم التهم ، و لدينا مثل في العراق يقول :
    ” جانت عايــــــــــزة “

  44. حمدى الكردى علق:

    الاستاذ محمد……….
    تربطنى بالاستاذ عماد البابلى علاقة خاصة تمتد لخمسة عشر عاما وستة الاف سنة من الحضارة…لكن ليس هذا ما يدفعنى للذود عنه فلست ممن يقع تحت تأثير لا شعوره لكن لابد فى النهاية من بعض الموضوعية فى النقاش والنقد الادبى والفكرى….قرأت المقالة التى كتبها البابلى وانا من اكثر الناس التزاما بقراءة مقالاته فلم اجد فيها خروجا عن النسق الذى يكتب به

    استاذى العزيز….اتهامك للبابلى بالسرقة الادبية كان تجاوزا عليه بغير وجه حق وعدم انصاف بحقه وهذا يلزمك الاعتذار منه وارجو ان لا تأخذك العزة بخطأك….فالسارق لا يترك اثرا لسرقته والبابلى ذكر اسم المصدر متخذا من ما استنتجه مايلز نقطة ارتكاز نحو افكار اخرى..
    رجاءى ان تكون فى المرة القادمة اكثر دقة واكثر انصافا وانت رجل القانون حسب علمى بمؤهلاتك العلمية….

  45. عماد البابلي علق:

    السيد محمد أنوار ..
    السيد كمال العيادي ..
    حان الوقت لحذف المقالة ………. ( !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! )
    أليس كذلك ؟؟؟
    ح ا ن …… ا ل و ق ت

  46. سوسن حميدي علق:

    أهلا بالجميع ،

    قرأت المقالة “موضوع النقاش” ، كما أقرأ غيرها من مقالات البابلي في مدونته .
    و شخصيا فهمي للسرقة الادبية لا يشمل
    الانطلاق من فكرة…التوسع في فكرة….او الانتهاء الى فكرة
    مادامت الامانة موجودة في الاشارة الواضحة لاسم صاحبها.

    عنوان بارز مثل “سرقة ادبية” ثقيل جدا ، و التريث في اطلاقه على اي عمل ضرورة حتمية.

    للجميع ودي

  47. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أنتظرُ جدا , و بفارغ الصبر أنْ يحسّن و يغيّر أخ محمد بعضَ الأفكار الظالمة بحق البابلي , متمنيّا عدم تشتيت الموضوع – الرجلُ ظُلِمَ , و عليك يا أخ محمد تجاهه الاعتذار الحارّ , أرجوك – و هذا آخر رجاء – نحن إخوة : و لا نقبل من أحد أنْ يظلم أحدا بوشايةٍ لأحدهم أو عدم تطابق الفكرين و الذهاب – تاليا- إلى الطعن و الاتهام بالسرقة , كما فعلتَ مع الرجل , عزيزي : حين اتهمتَ الرجل و كأنك اتهمتَ الناس أجمعين . مَنْ اتهم واحدا بالسرقة كأنه اتهم بقية خلق الله : الأموات منهم قبلَ الأحياء , أرجو أنْ أعود في المساء لأقرأ شجاعتك يا أخ محمد بأنْ تنصفَ نفسَك أوّلا و أخيراً قبل البابلي . و لعلمك : لا أعرفه و لن أعرفه و بالمقابل : لا أعرفك ولن أعرفك .
    أخ محمد : ليس البطولةُ أنْ تعبّ الماء .

  48. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أنتظرُ جدا , و بفارغ الصبر أنْ يحسّن و يغيّر أخ محمد بعضَ الأفكار الظالمة بحق البابلي , متمنيّا عدم تشتيت الموضوع – الرجلُ ظُلِمَ , و عليك يا أخ محمد تجاهه الاعتذار الحارّ , أرجوك – و هذا آخر رجاء – نحن إخوة : و لا نقبل من أحد أنْ يظلم أحدا بوشايةٍ لأحدهم أو عدم تطابق الفكرين و الذهاب – تاليا- إلى الطعن و الاتهام بالسرقة , كما فعلتَ مع الرجل , عزيزي : حين اتهمتَ الرجل و كأنك اتهمتَ الناس أجمعين . مَنْ اتهم واحدا بالسرقة كأنه اتهم بقية خلق الله : الأموات منهم قبلَ الأحياء , أرجو أنْ أعود في المساء لأقرأ شجاعتك يا أخ محمد بأنْ تنصفَ نفسَك أوّلا و أخيراً قبل البابلي . و لعلمك : لا أعرفه و لن أعرفه و بالمقابل : لا أعرفك ولن أعرفك .
    أخ محمد : ليس البطولةُ أنْ تعبّ الماء .

  49. عبد اللطيف الحسيني علق:

    -
    أنتظرُ جدا , و بفارغ الصبر أنْ يحسّن و يغيّر أخ محمد بعضَ الأفكار الظالمة بحق البابلي , متمنيّا عدم تشتيت الموضوع – الرجلُ ظُلِمَ , و عليك يا أخ محمد تجاهه الاعتذار الحارّ , أرجوك – و هذا آخر رجاء – نحن إخوة : و لا نقبل من أحد أنْ يظلم أحدا بوشايةٍ لأحدهم أو عدم تطابق الفكرين و الذهاب – تاليا- إلى الطعن و الاتهام بالسرقة , كما فعلتَ مع الرجل , عزيزي : حين اتهمتَ الرجل و كأنك اتهمتَ الناس أجمعين . مَنْ اتهم واحدا بالسرقة كأنه اتهم بقية خلق الله : الأموات منهم قبلَ الأحياء , أرجو أنْ أعود في المساء لأقرأ شجاعتك يا أخ محمد بأنْ تنصفَ نفسَك أوّلا و أخيراً قبل البابلي . و لعلمك : لا أعرفه و لن أعرفه و بالمقابل : لا أعرفك ولن أعرفك .
    أخ محمد : ليس البطولةُ أنْ تعبّ الماء .