علوان حسين

الحجاب خوفا ً من المرأة أم عليها ؟

إمدادات هذا الكاتب  05 سبتمبر 2010

الحجاب خوفا ً من المرأة أم عليها ؟
علوان حسين

شاعرة عراقية شهرت قلمها ودبجت مقالة ترد بها على مقالتي ( الشاعرة والحجاب ) لتدافع عن حق المرأة الشاعرة بأرتداء الحجاب كفرض ديني يجب الإمتثال إليه . هذه المقالة ليست ردا ً على رد , إنما توسعا ً للموضوع ومحاولة أغنائه وطرحه كوجهة نظر قابلة للنقاش .صار من البديهي القول أن الحجاب من حيث الأصل هو موروث أجتماعي وعادة قديمة جدا ً كانت موجودة من أيام الآشوريين وحقب ما قبل الأسلام . الحجاب كان ميزة للمرأة الأرستقراطية لتبيان مكانتها الأجتماعية المرموقة , ويدل على الرفعة وسمو المقام . الحجاب لم يأت مع الأسلام كتشريع , وهو كزي خاضع لظروفه الأجتماعية والتاريخية والأقتصادية والسياسية أيضا ً . في أوربا نفسها كان الحجاب شائعا ً حتى خمسينيات القرن الماضي , ولا ننسى تصويره في الكثير من أفلام المرحلة الكلاسيكية حيث أرتدته أليزابيث تايلور وصوفيا لورين وحتى مارلين مونرو . فرض الرجل الحجاب على المرأة خوفا ً منها وخشية ً من سطوة أنوثتها وسحرها الذي لا يقاوم . ولأنه يخشى على نفسه الفتنة والوقوع في شرك الأنوثة كما وقع أنكيدو من قبل وتجرد من بداوته ومظهر الوحشية والفظاظة , حينما تحول إلى كائن متحضر يعبد الجمال وينظر للمرأة نظرة ً فيها من الوله والإعجاب والإحترام والحب والتقديس أيضا ً , لا على أساس أنها مخلوقة ناقصة عقل ودين . في أيامنا هذه تحول الحجاب من قضية زي ترتديه المرأة لستر ما أوهمها الآخرون , أي الذكور , بأنه عورة يجب سترها إلى رمز سياسي لجماعات الأخوان المسلمين والأحزاب الدينية المتطرفة منها بشكل خاص , والغاية منه أبعد عن أن تكون دينية . تريد هذه الجماعات والأحزاب الأعلان عن قوتها ونفوذها في المجتمع . وتصبو لفرض هيمنتها وأفكارها بدءا ً من الشكليات للوصول إلى الجوهر . مسألة الحجاب وبالرغم مما يبدو ظاهريا ً بأنها مسألة شخصية هي في جوهرها مسألة فكرية وموقف وصراع قد يتأخذ أشكالا ً متعددة ً يتجاوز الحجاب كمظهر وسلوك إلى النظر إليه كسلاح ووسيلة إرهاب تمارسها الجماعة على المجتمع بأسم الدين والدين منها براء .
كاتب من العراق




التعليقات 26 على “الحجاب خوفا ً من المرأة أم عليها ؟”

  1. دينيت 2010 علق:

    الحجاب فرضه الله تعالى لكن العلمانين يحرفون الدين على مزاجهم ويقلوا انه بدعه فهم يروا ان الانحلال هو الدين ونفاجىء ان واحد مثل محمد صفاء عامر يقول ان الحجاب عاده قديمه
    قال تعالى: “قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم. ان الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو ابنائهن أو ابناء بعولتهن أو اخوانهن أو بني اخوانهن أو بني اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت ايمانهن أو التابعين غير اولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون”
    وهما الافنديه يريدوا ان يعدلوا على قوانين ربنا
    ربنا يهديهم او يهدهم

  2. عبد الغني بنكروم علق:

    العزيزة دينيت : صاحبنا من أكبر عشاق هيفاء وهبي. فمع من تتحدثين ؟ ههههههههههههه.

  3. عبد اللطيف الحسيني علق:

    الأخ علوان : الناس مشارب من ناحية التذوّق الفني و الغنائيّ – بالنسبة لي ( فيروز صوت الإله ) , أمّا الآخرون فلهم مشاربُهم , و لا ينبغي محاكمتُهم على أساس أذواقنا . وُلِدَ المرءُ حراً .
    فقط لعلمك أستاذ علوان : مازلتُ أنتظرُ رسالة من ( ناجي منصور ) الذي دافع عنه عبد الغني بنكروم في صفحة لك سابقة .

  4. علوان حسين علق:

    الأستاذ عبد اللطيف الحسيني , فيروز صوت الزهور المنبثق بلغة الينابيع والقلوب المغسولة بالحب والدفء والشفافية . فيروز كما قال عنها الشاعر أنسي الحاج هي شاعرة الصوت وماجدة الرومي ساحرة الصوت وأم كلثوم سيدة الطرب وصناجة العرب وأسمهان هي القيثارة .. بودي لو تنتظر رسالة حب من امرأة عاشقة فهذا برأيي أجدى وأجمل أنتظار .

  5. نائلة خطيب - ناصرة الجليل علق:

    بالتأكيد هو خوفا من المرأة – لا عليها

    ليس خوفا من جمالها بل خوفا من ثقتها بنفسها..
    المرأة الواثقة من نفسها تستطيع أن تدير العالم بطرف اصبعها الصغير والحجاب عائق – قناع – وسيلة لقمع الروح قبل الجسد…
    عائق لأنه يكبلها ويجر خلفه عوائق أخرى لا تحصى ولا تعد…
    قناع لأنه يخفي الحقيقة..

    من القائل: ” الحقيقة تقف على رجل واحدة ” ؟ لا يهم
    لكنه نسي أن يقول أن الحقيقة تستطيع اخراج لسانها لتسخر من كل زائف، مقنع….
    والموضوع طويييييييييييييل جدا.
    شكرا علوان وألف صباح الورد عزيزي

  6. علوان حسين علق:

    أتفق معك فيما تقولين عزيزتي الشاعرة نائلة خطيب وأضيف الحجاب محاولة ذكورية خبيثة لوضع حجابا على عقل المرأة ولطمس جمالها الطبيعي وتشويهه ولقص الأجنحة التي بها تحلق وتشعر بحريتها وكينونتها وبأنها كالفراشة خفيفة ومنتشية بجمالها الفطري وروحها المتوثبة . الحجاب يبدأ بخرقة سوداء ولا يتنهي فالمحذورات والممنوعات التي تكبل المرأة وتخضعها لعبودية الرجل لا تعد ولا تحصى . المشكلة بأن المرأة نفسها قنعت بما قدمه لها الرجل من فتات وإرتضت بقسمتها كظل لا كيان بشري يشعر ويفكر ويحلم ويثور لأنها تفكر بعقلية الذكور في أكثر الأحايين وهنا الطامة الكبرى حين يستعذب العبد العبودية ولا يرفضها ويثور عليها .

  7. رائدة سلمان علق:

    كما عانى العرب من التخلص من عبادة الأوثان ..سيعاني كثيرا في الفهم الببغائي للأديان ولروحها …ومن مظاهر الدين …التي اصبحت اسلحة للتخفي ..

  8. سوسن حميدي علق:

    صباحك خير العزيز علوان.

    سأنطلق من كلمات بروس الحسيني، المسألة داخلة في نطاق الحرية الشخصية،

    يعني مثلا مثلا : لبس كاجوال ، سبور ، كلاس ، نقاب ، تقليدي ، من غير لبس… ذلك لا يعني بأي شكل ان كل هذه الخرق تمنع العقل او الروح من التنفس و التحليق .
    و من جهة لا يمكن اغفالها ، فلا يمكن نفي ان معظم المتحمسين لحرية المرأة في خلع الخرق أيا كان نوعها فهمهم لا يمت بصلة لأي “تحرير للمرأة” بل هو محاولة ذكورية ايضا “لتسليعها و تعليبها ” في سجن التشييء و الاستمتاع…

    العبرة باللب و المضمون ،أما كيف الوصول اليه فلكل طريقه…

    على الاقل هكذا أعتقد ..

    مودتي

  9. سوسن حميدي علق:

    تصويب : ايضا “لتسليعها و تعليبها ” في سجن التشييء و الامتاع.

  10. دينيت2010 علق:

    انا نفسى اعرف الرجاله ليه بتهاجموا الحجاب طب الستات لانها بتلبسه واتق الله ياحاج علوان فينا تكتب والله اعلم انت سنى ولا شيعى والحجاب حيطمس فكر المراه على اى اساس ماهى محجبه وتراها دكتوره وفيلسوفه السيده مريم محجبه وربنا امرنابيه ودا اقل واجب نعمله ولوربنا طلب من عباده او بمعنى اصح فرض شىء يقول له كن فيكون ونقول له امين فهو من خلقنا وخلقك ياسيد علوان وخلق عقلك فتقوم تجادل الذى خلقك بعقلك سيبك من الافكار العلماني دى دى حتى بقت موضه قديمه العالم فيه الان صحوه دينيه بفضل دعاه اعدائكم هما انا عارفه الشيوخ جزاهم الله خير محمدج حسن وابو اسحاق
    (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار).

  11. عبد الغني بنكروم علق:

    العزيزة سوسن الحميدي :
    يبدو لي أنك لم تتابعي الموضوع . فنحن لا نتحدث عن الفكر. وإنما نقارن التحجب بالدعارة . فهيفاء وهبي حتى ولو قرأت ألف كتاب وحفظت ألف قصيدة شعر (سبق لعلوان أن اقترح عليها القراءة كي يكتمل ” جمالها” ) ستضل داعرة بكل معنى الدعارة. والجواهري حتى وأنه تمكن من ناصية القوافي ومعجم العرب فإنه داعر بما يتغنى به على الطغاة ويتقلب فيه من المواقف وبِما هو في كل واد يهيم.
    أما ” المستوى الفكري ” فموضوع آخر وهو منحط عند العوام من كل الأصناف سواء بالحجاب أو بدون بحجاب.
    تحياتي .
    ———————————————
    أما فيروز ذات الصوت العذب واللحن الشجي فليست ملاكا أيضا وإن كانت لا تصل لمستوى دناءة الجواهري فهي أبعد ما تكون عن مستوى فكري مشرف وأخلاق حميدة. إذ هي عابدة الأصنام ( لبنان الحظيرة ) والحيطان ( القدس) ومؤمنة بالأسطورة ( وأمه مريم وجهان يبكيان ..) …إلخ . بالإضافة إلى أنها سارقة لألحان عالمية نسبتها إلى نفسها وكذلك هاضمة لحقوق ورثة منصور رحباني. ألأن فيروز “رمز وطني” أي مُؤَسِّسة لحدود الحظيرة الحقيرة المسماة “وطن” لها الحق في هضم حقوق الجميع كما سبق ل ” ست الكلب” أم كلثوم أن اعتذر لها طالب لأن كلبها عضه هههههه!! المعضوض يعتذر لأن أم كلثوم ” الرمز وطني” والتي كانت بدون خجل تهضم حقوق الملحنين والشعراء بل وتغني قصائد مسروقة ( قصائد الفلسطيني راضي صدوق نموذجا).
    هنا أحمد فؤاد نجم يحكي عن قصة ” ست الكلب” التي عض كلبها طالبا :
    http://www.youtube.com/watch?v=jFRZANKESWc&feature=related

    إنني لست ضد اللحن الشجي والطروب ولا ضد الجمال لكني ضد الدعارة والقوادة والظلم والاستبداد والتسول على أعتاب بلاطات الطغاة. وكما سبق لي أن قلت في تقديمي لمقالي عن الجواهري :
    كلما طارت شهرة كاتب في الآفاق كلما صار بحجم سفَّاح وخِلاًّ له – عبد الغني بنكروم – كندا
    هنا فيديو المدافعين عن سرقات فيروز لأنها ” رمز وطني” بل هي الوطن كِلُّو ولبنان “بيت فيروز” (والباقون لاجئون ربما) :
    http://www.youtube.com/watch?v=Y6gD2sV-jzM&feature=related
    وهنا صوت مروان رحباني يدافع عن حقوقه ( بغض النظر عن صوابه أم لا فهو لا يتكئ على الولاء الوطني !!!!) .
    http://www.youtube.com/watch?v=h_8gzA3UpxY&feature=related
    لدي سؤال أخير :
    من هُو أنسي الحاج؟ متى بدأ كتابة الشعر وما مميزات شعره؟

  12. علوان حسين علق:

    عبد الغني بنكروم , لماذا تتحدث معي من وراء حجاب ؟ حينما تحول الجواهري العظيم إلى رمز , كان هذا بسبب مواقفه الوطنية المشرفة , وأعني بالوطنية وقوفه مع الإنسان المضطهد والمقهور والجائع المسروق قوته وليس بسبب مدحه الملوك . هيفاء وهبي , شاعرة الجمال وأيقونته تظل هي قمر القصيدة وفتنتها تفوق كل ما كتُب عن الجمال من شعر , ولا أدري سبب كرهك لها , الأنها تتفوق عليك ببلاغة وسحر وشاعرية جمالها أمام كلماتك الباهتة التي لا جمال فيها ولا دهشة . ولأنك تطاولت على السيدة فيروز التي هي عندي الأنقى والأجمل والأبهى بسيرتها العطرة وصمت الأنبياء الذي تملك ولأنها لم تغن لملك ولا لحاكم فقط للأوطان والعواصم التي أحبت كبيروت ودمشق وبغداد وغيرها . فيروز هي القديسة في محراب الفن الذي تحول معها إلى صلاة والعشق في صوتها إلى قداسة ونبل . فيروز هي طفولة الشعر وصوتها آت ٍ من أعماق النفس البشرية فيه كل شفافية الينابيع وحنان العصافير وكرم الأشجار وسحر الغابات وبراءة الفراشة وأريج الزهور , من صوتها يفوح العطر وينثر القمر أسراره على العشاق , لولا فيروز لما عرفنا القمر ولا باح لنا بكل تلك الحكايات العذبة ولا صدقنا بأنه يشعر ويفكر ويسهر ويتعذب مثلنا , فيروز ربما تكون أول من أكتشف القمر , في مرايا صوتها إكتشفنا صورته بجمالها وغموضها ورقتها . هبط القمر مع فيروز إلى الأرض وصار يأكل ويشرب معنا كفرد منا نحبه ويحبنا . مع فيروز صار الغناء إنشادا ً وتراتيل ومزامير وآيات حب ٍ ونداء سلام وسلما ً لإكتشاف السماء . فيروز قربت السماء من الأرض وزاوجت بينهما , لمسة فيروز جعلت من القصائد قلائد وأحجار كريمة , صارت الكلمات أثيرا ً يتغلغل إلى مساماتنا كالنسيم ليغسل َ أرواحنا من التعب . غناء فيروز هدية السماء للأرض , صوتها يهدهد أحلامنا ويعيدنا في أرجوحته أطفالا ً نلعب , صوتها خمرة الملائكة , بعذوبته نسكر وبسحره نصاب بدوار القمر أو رعشة القلب لحظة يجتاحه الحنان ُ . فيروز والشعر والقمروالمطر والأنوثة والأزهار والأطفال والموسيقى والفنون كلها , أقانيم لا تستقيم بدونها الحياة . هي الماء في لحظات الظمأ وهي الخبز أيضا , خبز الشعراء والعشاق , خبز الحنان . فيروز أمي كما هي حبيبتي ولا أصدق بأن عمرها تجاوز السبعين كما يقال . فيروز طفلتنا ورفيقة الطفولة والصبا والشباب . حين لا نؤمن بالمعجزات ثمة معجزة واحدة تظل قائمة بإدهاش , تلك هي فيروز , صاحبة الصوت الآتي من أعماق الغابات المنساب من حنجرة المطر وماء البحيرات وأنوثة السماء . هي كما يقول الشاعر عبد اللطيف الحسيني بحق , صوت الله أو السماء وأضيف معه بأنها صوت الحق , صوتنا وقت التهدج , وفي لحظات رهافتنا ونحن نعود إلى الأصل قطرة َ ماء .

  13. علوان حسين علق:

    سوسن حميدي .. صباحك فل ومطر وشعر وحنان ودموع وموسيقى تعزفها أنامل العاشق في لحظات الصمت . من حق المرأة أن ترتدي ما تشاء طالما أن ذلك الرداء لايشوه الجمال الإنساني الطبيعي فيها . الزي أمر خاص لا دخل لي أو غيري به , طالما هو نابع من قناعة شخصية ولا يكون مفروضا بسطوة ٍ ما لفكرة ٍ أو عادة أجتماعية لا تنسجم مع تطور الحياة . أخشى على رأس المرأة من حجاب يحجب أفكارها ومشاعرها ويكون ضاغطا عليها , كالسيف مشهورا ً فوق رأسها . الحجاب ليس مجرد خرقة سوداء , هو برمزيته الثقيلة يحجب شمس الحرية ويمنع عن رأس المرأة النور الساطع ويرغمها للإمتثال لعبودية ما ولو رمزيا . الحجاب لا يليق بالإنسان , فما بالك بالمرأة الشاعرة التي تموج بين ضلوعها العواصف والعواطف بكل رهافتها وجموحها وجنونها وجمالها . الجمرة حين تتحول إلى غيمة تفقد وهجها ونارها السرية فلا تعود سوى حطبة ميتة . أجلسي أمام المرآة وأنت ترتدين الحجاب وتأملي نفسك جيدا ً وضعي لو إستطعت حجابا ً على وردة ٍ أو قصيدة شعر أو لوحة فنية . كفني القمر وموهي الضوء وضعي خرقة سوداء ولتكن سميكة وعالية الكثافة فوق تمثال امرأة ٍ عارية . حاولي أن تحيطي رأس قطة ٍ أو حمامة أو عصفور بخرقة صغيرة ثم تأملي ثورتها وتمنعها كي تعود لطبيعتها حرة ً . الحجاب كان ضرورة في عصر صار ماضيا ً وليس أسمى وأغلى وأجمل من الحرية من شيء . دمت مبدعة وشاعرة رقيقة وصديقة .

  14. علوان حسين علق:

    السيدة دينيت المحترمة , تسألين أذا كنت شيعيا أم سنيا , وأنا أسألك بدوري هل كان محمدا سنيا أم شيعيا , وهل ينقص أسلامي لو لم أنتمي لطائفة معينة وأنتميت لدين محمد كما كان في ينابيعه الإولى ؟ رأيك في الحجاب أحترمه , رأيي المتواضع بأن لا دخل للدين في مسألة الحجاب كونها عادة أجتماعية قديمة قدم التاريخ والبشر . أتفق معك بأنني لا أحب الحجاب ربما لمسألة جمالية بحتة , وأنا لا أكتمك أميل للمرأة السافرة لوضوح جمالها ما خفي منه وما ظهر . تعجبني المرأة التي تسفر ليس عن وجهها فحسب إنما عن أفكارها ومشاعرها دون خوف أو رهبة . شكرا لك كقارئة ومشاركة في الحوار .

  15. عبد اللطيف الحسيني علق:

    هذه قصيدة لأنسي الحاج بعنوان
    (متى صدَق الكاذب ) .
    وكلّك نظر أستاذ علوان .
    —————————
    عيناك جمرتان وأنا الشتاء
    دمعتان وأنا الدمع
    الخراف والغزلان والحمام وأنا الذئب.

    أعليتُ رايتي لتلفحها الرياح، وكدهر تنظر عيناي
    إليك
    فقد سمعت في عينيك عذابي ينام وسأُحبّك لأنّك
    الضباب المهاجر،
    وأنا الريح وراء الضباب.
    صدّقيني صدّقي كاذباً يَصْدق، فمتى صَدق
    الكاذب فصدقه عظيم.
    أحبّيني ولا تنكسري فستقعين في قلبي.
    واسمعيني:
    جَسَدي يُقْرَعُ كالأجراس.

  16. منى الشيمي علق:

    يا أستاذ علوان: لكن هذا المنطق ينطبق على المراة الجميلة ، فما موقف القبيحة من الحجاب، وينطبق ايضا على المرأة الشابة، فلم فرض الحجاب على القواعد من النساء أيضا؟

  17. علوان حسين علق:

    لتتحجب المرأة الدميمة والعجوز فالحجاب زينة لها كونه يخفي قسوة التجاعيد والبشاعة . كنت قد ربطت موضوع الحجاب بالجمال وليس بما يعاكسه . لكن ماذا عن الرجال البشعين , أليسوا أحق بالحجاب من المرأة المتواضعة الجمال والمرأة العجوز ؟

  18. عبد الغني بنكروم علق:

    العزيز علوان :
    لماذا لم تغن فيروز هذه الأغنية ( لزياد الرحباني) بصوتها الرخيم :

    http://www.youtube.com/watch?v=-_4ZueaUsb0

    دعنا نتكلم عن فيروز أما هيفاء فمجرد كلامنا عنها يزج بنا في انحدار لا يليق بدروب ولا يشرف أحدا بما في ذلك المستنكر لوقاحتها. لهذا لم أعلق عليك حين كتبت مقالك عنها مذكرا إيانا بجمالها وعُريها وتَعريها ورقصها الماجن الذي لا ينقصه سوى قراءة قصائد الشعر .

  19. دينيت2010 علق:

    لتتحجب المرأة الدميمة والعجوز فالحجاب زينة لها كونه يخفي قسوة التجاعيد والبشاعة
    لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
    (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ….. “ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا”
    اعوذ بالله

  20. عبد الغني بنكروم علق:

    الآن عرفت من هو أنسي الحاج: زير نساء . شكرا .
    ————-
    العزيزة منى الشيمي :
    غير الجميلات لا يعترف بهن حسين. إلى البحر بهن. إنهن في نظره لسن من صنع الإله وصوتهن صوت الحمار في نظر الحسيني. لقد أعطيتُه فرصة التبرك بفيروز التي لم تمدح طاغية مباشرة ولم تتعهر بالجسد علَّه يتطهر من وصمة عار الجواهري وهيفاء وهبي لكنه أبى إلا أن يظل مدافعا عن الدعارة وإن أطال في مدح فيروز.
    العزيز علوان :
    هيفاء يا سيدي داعرة وإذا كانت هي نفسها قصيدة فالقصيدة أيضا تكون داعرة مثل أغلب قصائد الجواهري. شاهدوا معي حبابة هذا القرن :
    http://www.youtube.com/watch?v=sl6QwbLcvPo

    الوجه الظلامي لفيروز :

    http://www.youtube.com/watch?v=vwbxZv5K1NE&feature=related

    http://www.youtube.com/watch?v=3mMZx6NO-Ms&feature=fvsr

    http://www.youtube.com/watch?v=64Fw1ZlrIqM&feature=related

    http://www.youtube.com/watch?v=KYue8qYMhY0&feature=fvw

    وهنا أبشع ما رأيتُ من غنائها :

    http://www.youtube.com/watch?v=2Ea3-SI_gT0&feature=related

    http://www.youtube.com/watch?v=ApJW_nTqMvg&feature=related

    للمزيد ما عليكم إلا بيوتيوب .

    الوجهي الشوفيني/القبلي لفيروز :

    http://www.youtube.com/watch?v=cmXsamhgnws&feature=related

    للمزيد انظر يوتيوب .

    وأخيرا هنا موسيقى إلياس الرحباني مصاحبة لقصيدة عبد الكريم ناتي كرد فعل على مفهوم الوطن الفيروزي الغارق في ” الوطنية” المدجنة والكاذبة .
    http://www.youtube.com/watch?v=qzXejjaEFuk&feature=related

  21. عبد اللطيف الحسيني علق:

    هذه هدية لشخص معروف بنكرته و لا يعلم إلا لغة الشتم :
    ( أنسي الحاج : شاعر من لبنان

    - ولد عام 1937

    - ابوه الصحافي والمتّرجم لويس الحاج وامه ماري عقل، من قيتولي، قضاء جزّين.

    - تعلّم في مدرسة الليسه الفرنسية ثم في معهد الحكمة.

    - بدأ ينشر قصصاً قصيرة وأبحاثاً وقصائد منذ 1954 في المجلاّت الادبية وهو على مقاعد الدراسة الثانوية.

    - دخل الصحافة اليومية (جريدة “الحياة” ثم “النهار”) محترفاً عام 1956، كمسؤول عن الصفحة الادبية. ولم يلبث ان استقر في “النهار” حيث حرر الزوايا غير السياسية سنوات ثم حوّل الزاوية الادبية اليومية الى صفحة ادبية يومية.

    - عام 1964 أصدر “الملحق” الثقافي الاسبوعي عن جريدة “النهار” وظلّ يصدره حتى 1974. وعاونه في النصف الاول من هذه الحقبة شوقي ابي شقرا.

    - عام 1957 ساهم مع يوسف الخال وأدونيس في تأسيس مجلة”شعر” وعام 1960 اصدر في منشوراتها ديوانه الاول “لن”، وهو اول مجموعة قصائد نثر في اللغة العربية.

    - له ستّ مجموعات شعرية “لن” 1960، “الرأس المقطوع” 1963، “ماضي الايام الآتية” 1965، “ماذا صنعت بالذهب ماذا فعلت بالوردة” 1970، “الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع” 1975، “الوليمة “1994 وله كتاب مقالات في ثلاثة اجزاء هو “كلمات كلمات كلمات” 1978، وكتاب في التأمل الفلسفي والوجداني هو “خواتم” في جزئين 1991 و 1997، ومجموعة مؤلفات لم تنشر بعد. و “خواتم” الجزء الثالث قيد الاعداد.

    - تولى رئاسة تحرير العديد من المجلات الى جانب عمله الدائم في “النهار” ، وبينها “الحسناء” 1966 و “النهار العربي والدولي” بين 1977 و 1989.

    - نقل الى العربية منذ 1963 اكثر من عشر مسرحيات لشكسبير ويونيسكو ودورنمات وكامو وبريخت وسواهم، وقد مثلتها فرق مدرسة التمثيل الحديث (مهرجانات بعلبك)، ونضال الاشقر وروجيه عساف وشكيب خوري وبرج فازليان.

    - متزوج من ليلى ضو (منذ 1957) ولهما ندى ولويس.

    - رئيس تحرير “النهار” من 1992 الى 30 ايلول 2003

    - تُرجمت مختارات من قصائده الى الفرنسية والانكليزية والالمانية والبرتغالية والارمنية والفنلندية. صدرت انطولوجيا “الابد الطيّار” بالفرنسية في باريس عن دار “أكت سود” عام 1997 وانطولوجيا ” الحب والذئب الحب وغيري” بالالمانية مع الاصول العربية في برلين عام 1998. الاولى اشرف عليها وقدّم لها عبد القادر الجنابي والاخرى ترجمها خالد المعالي وهربرت بيكر.

    جواباً عن سؤال حول كيف يوجز مسيرته، وجهّه اليه الاساتذة نبيل ايوب، هند اديب دورليان، جورج كلاّس وصاغها الشاعر الياس لحّود، في مستهلّ مقابلة أجروها معه لمجلة “كتابات معاصرة” (العدد 38، آب-ايلول 1999) قال انسي الحاج:

    “غالباً ما سردت الحكاية ذاتها. لا اعتقد ان ذلك يهم احداً. اندم اكثر مما افعل ولم افعل الا في غفلة من نفسي. وعندما لم يكن احد يسألني رأيي في الامور، كالحب والموت، قلت الحقيقة، ولم اعد اقولها دائماً حين صار هناك من يسألني”.)
    انتهى الاقتباس .

  22. عبد اللطيف الحسيني علق:

    في كل تعليق للناقد النحرير عبد الغني بنكروم فيه هذه الكلمات المهذّبة التي لا تندرجُ إلا ضمن النقد الأدبي أو الموسيقي :
    هذه مقتطفاتٌ من كلامه الذي ملأ هذا الموقع به , أو ما شابهه . اترككم معه دون تعليق مني .
    : (دعنا نتكلم عن فيروز أما هيفاء فمجرد كلامنا عنها يزج بنا في انحدار لا يليق بدروب ( المستنكر لوقاحتها.)

    : ( وإنما نقارن التحجب بالدعارة . فهيفاء وهبي حتى ولو قرأت ألف كتاب وحفظت ألف قصيدة شعر (سبق لعلوان أن اقترح عليها القراءة كي يكتمل ” جمالها” ) ستضل داعرة بكل معنى الدعارة. والجواهري حتى وأنه تمكن من ناصية القوافي ومعجم العرب فإنه داعر )

    : ( كانت لا تصل لمستوى دناءة الجواهري )
    (كما سبق ل ” ست الكلب” أم كلثوم ) .
    انتهى كلام بنكروم .

  23. نائلة خطيب - ناصرة الجليل علق:

    عودة:

    التعصب متكوّر مثل جنين محنط وكيس ثلج صقع على بطنه يعذبه كالشياطين العنيدة….

    الحجاب كان وسيظل خرقه محشورة في فم المرأة كيلا يصل أنينها الى الشارع…(مع احترامي الشديد للواتي يرتدينه عن اقتناع فكري – أغمركن حقا وبصدق وأرجو أن لا أكون قد * جرحت أحد * )..

    وأصرخ: أيها الأفق البرتقالي الأبله: افتح عينيك وأغلق فمك…قليلا؟

    هذا المقطع ” للتفكير العميق ” بل لاعادة التفكير، ولتوسيع الآفاق…

    محبة كونية وعيدا سعيدا للجميع..

    http://www.youtube.com/watch?v=0luKbufudSc&feature=player_embedded

  24. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أستاذ علوان , هل تعلم أني قرأتُ قبل فترة ليست بالقصيرة تعليقاً : ( أنا مخاصمكِ) . قيل هذا التعليق – على ما يبدو – ممازحاً , السؤالُ : هل رأيتَ فجاجة أعظم من هذه . ؟

  25. عبد اللطيف الحسيني علق:

    أقولُ ليس ممازحاً أستاذ علوان : أنْ تلتفتَ إلى صوتك الداخليّ وإلى ما تؤمنُ به غناءً و أفكاراً و كتاباتٍ أجدى من الاستماع إلى الأصوات الشاذة في الكتابات .
    لك التحية و أرجو المزيد من كتاباتك الجادة و الحادّة كتلك التي كتبتَها أنتَ عن (الحواهري الكبير ) فخر العرب و غير العرب من خلال قصائد ه.و مؤخراً تعرّفتُ على موقع مختص بالجواهري الكبير – الموقع ممتع و سأتابعُه باستمرار .

  26. عبد اللطيف الحسيني علق:

    توضيح سريع : حين قلتُ غير العرب عنيتُ : الأكراد . و له قصيدة عنهم .